هلمّ لنكون من المحسنين حقا
هلمّ لنكون من المحسنين حقا

 إنّ هدف المسلم المؤمن في الحياة الدنيا هو السعي لنيل رضوان الله وبلوغ أعلى درجاته، لذلك تجده واعيا على وجوب التزام أحكامه سبحانه بل تجده ساعيا لبلوغ الكمال فيها ليصل مرتبة الإحسان ألا وهي مرتبة إتقان العمل حتى يصبح على أكمل وأفضل وجه يرضي الله.  

0:00 0:00
السرعة:
April 26, 2021

هلمّ لنكون من المحسنين حقا

هلمّ لنكون من المحسنين حقا

إنّ هدف المسلم المؤمن في الحياة الدنيا هو السعي لنيل رضوان الله وبلوغ أعلى درجاته، لذلك تجده واعيا على وجوب التزام أحكامه سبحانه بل تجده ساعيا لبلوغ الكمال فيها ليصل مرتبة الإحسان ألا وهي مرتبة إتقان العمل حتى يصبح على أكمل وأفضل وجه يرضي الله.

لقد جعل الإسلام الإحسان في المرتبة الثالثة من مراتب الدين بعد الإسلام والإيمان، وهو يوجب عبادة الله عزّ وجل كأننا نراه حتى لو لم نكن نراه لأنّه يرانا.

لكنّ المشكلة اليوم تكمن في حصر الكثيرين للإحسان في الجانب التعبّدي وحسب؛ وسعيهم لبلوغ الكمال فيه وحده؛ فتجدهم أقرب للرهبان منه لنبيّنا الأكرم عليه الصلاة والسلام ومن تبعه وسار على دربه إلى يوم الدين.

نعم إنّ الإحسان يقتضي أن يسعى المسلم ليكون صوّاما قوّاما باسطا كفيه يتلو آيات الله آناء الليل وأطراف النّهار معطّرا فيه بذكر الله ولكن ذلك كله هو جانب من الجوانب وحسب؛ والخلل كل الخلل في الاقتصار عليه.

إنّ الإحسان عموما يشمل فعل الواجبات وترك المحرمات وذلك واجب، وفعل المستحبات وترك المكروهات وذاك مندوب، وهذا لا يقتصر على العبادات فقط فهو يتعدّاها ليغطي كل مناحي الحياة.

كما أنّ الإحسان يشمل الأعمال والنيات وكذلك الأقوال ولذلك فهو يفيض ويشمل كل المجالات والتفاصيل.

إنّ من أكرمه الله وجعله من المحسنين يكون شخصا متميزّا: مجتهدا في عباداته؛ صاحب خُلق كريم؛ مجتهدا في تحصيل العلم الكافي لجعله يعبد الله على بيّنة؛ مثابرا في عمله؛ واعيا على موقعه فهو على ثغرة من ثغور الإسلام؛ برّا بوالديه وبجاره وبذي القربى؛ مجاهدا بالغالي والنفيس لإعلاء كلمة الله وغير ذلك ممّا يرضي الله.

ومن كان ذلك حاله كان لا بدّ له من أن يكون شخصا مسؤولا يستشعر بالعبء الكبير الذي على كتفيه فالله قد أنزل الإسلام لنعيش به ونسطر به حياتنا ولنحمله نورا ورحمة للعالمين.

إنّ المحسن لا يكتفي بسعيه لبلوغ الكمال فيما يتعلق بنفسه فقط بل هو يبذل وسعه ليعمّ الخير والنور والرحمة كل الأرجاء: أولاّ من منطلق إدراكه لأحكام ربّه وبضرورة تطبيقها فهو وهو يتلو آيات ربه متدبرا قد أيقن أنّ هذا القرآن ما أنزل إلا ليحكم.

ثانيا من منطلق المسؤولية فهو يعي أنّه راع ومسؤول أمام الله عن أمّته المكلومة؛ أمّته التي تكالب عليها الأعداء وشغلوها عن بلوغ المرتبة التي يكون الله عنها فيها راض؛ فهو يمدّ يديه لأمّته ليرفعها معه درجة درجة ليرتقي بفكرها وشعورها وعرفها ويجتهد في ذلك ما استطاع.

وثالثها أنّ بلوغ المسلم الإحسان في كثير من الجوانب غير ممكن اليوم؛ وهو مرتبط ارتباطا وثيقا بوجود الإسلام في معترك الحياة في ظل دولة تطبقه؛ ذلك أنّ كثيرا من أحكام الله معطّلة؛ فالشخص مهما سما في عباداته وأخلاقه سيبقى يرى حدود الله معطلّة وأرض الله المباركة مغتصبة وإخوانه هنا وهناك يسومونهم سوء العذاب وغير ذلك، ولن يتغير ذلك الواقع إلا بإقامة الخلافة فيتمّكن وقتها من بيعة إمام والجهاد ونصرة المستضعفين وغيرها الكثير من الأحكام التي فرضها الله علينا وسنحاسب عنها.

إذن فالإحسان بفهمه العميق يقتضي لزاما تغيير ما بالنفس من مساوئ والرقيّ بها وصقلها وتهذيبها لكنّه يقتضي لزاما أيضا السعي لتغيير أهله وصحبه ومحيطه الموسع عموما بل السعي لتغيير الواقع والعالم كله حتّى يكون الدين لله وتُعلى كلمة الله وتؤدى أمانة استخلاف بني آدم في الأرض.

لقد أخبَرنا الله عزّ وجلّ أنَّه يحبُّ المُحسنين، وأنَّه مع المُحسنين وأنه يَجزي المُحسن بالإحسان، وأنه يجزي المحسنين بالحُسنى وزيادة، وأنه لا يضيع أجر المُحسنين، ولا يضيع أجرَ من أحسن عملاً؛ فهل هذا الخير العميم لا يستحق التعب والتضحية وبذل الوسع والجهد والوقت والصحة والمال؛ ألا يستحق فعلا؟!!!

بلى والله يستحق!!

على المسلم أن يسعى ليكون محسنا في كل شيء في وسعه اليوم ويعمل جاهدا لتغيير هذا الواقع المرّ الذي نحيا فيها تعطيل الشرع، فحتى لو وافاه الأجل قبل عودة الخلافة إلى الوجود فمن المؤكد رحمة الله ستبلغه ويكتب من المحسنين فيما لم يكن في وسعه واستطاعته عمله بنيّته وقصده، قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: 91]، فهؤلاء الذين لم يستطيعوا القتال لعجزهم الجسمي والمالي مع سلامة نياتهم وحسن مقاصدهم، قد عذرهم الله لأنهم محسنون في نياتهم، فهم لم يتركوا الجهاد لعدم رغبتهم فيه، وإنما تركوه لعجزهم عنه، ولو تمكنوا منه لفعلوه، فهم يشاركون المجاهدين في الأجر لنياتهم الصالحة وحسن قصدهم، فقد روى الإمام أحمد وأبو داود، وأصله في الصحيحين أن رسول الله قال: «لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَاماً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً وَلَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ». ونسأل الله أن يكرم كل عامل للتغيير وساع لعودة أحكام الشرع بأجر المحسنين المجاهدين مقيمي حدود الله وجميع أحكامه ناصري المستضعفين وقاصمي ظهور الجبابرة معلي راية الحق والدين.

فاللهمّ أعنّا على حسن طاعتك وعبادتك واجعلنا من أهل الإحسان، اللهمّ استعملنا ولا تستبدلنا واجعلنا من حملة لوائك، اللهمّ اجعلنا من الصالحين المصلحين وأكرمنا بالتغيير وكحّل أعيننا برؤية دولة الخلافة رأي العين عاجلا غير آجل. اللهمّ آمين اللهمّ آمين اللهمّ آمين

#رمضان_والإحسان

#Ramadan_And_Ihsan

#Ramazan_ve_İhsan

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

هاجر اليعقوبي

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو