حقوق المرأة العادلة لا تُنال إلا بدولة الإسلام
حقوق المرأة العادلة لا تُنال إلا بدولة الإسلام

في الجلسة الافتتاحية لاجتماع المكتب التنفيذي لجناح المرأة بمجلس الأحزاب السياسية الأفريقية والذي أقيم بالتعاون مع حزب المؤتمر الوطني، دعا "إبراهيم السنوسي" مساعد رئيس الجمهورية، إلى ضرورة تمكين المرأة الأفريقية من حقوقها السياسية التي كفلها لها الشرع، مشيراً إلى تبوؤ المرأة السودانية مواقع مختلفة في المجالات كافة، مطالباً بأن تنال المرأة حقوقها السياسية كاملة بمقتضى الدين الإسلامي.

0:00 0:00
السرعة:
April 26, 2018

حقوق المرأة العادلة لا تُنال إلا بدولة الإسلام

حقوق المرأة العادلة لا تُنال إلا بدولة الإسلام

في الجلسة الافتتاحية لاجتماع المكتب التنفيذي لجناح المرأة بمجلس الأحزاب السياسية الأفريقية والذي أقيم بالتعاون مع حزب المؤتمر الوطني، دعا "إبراهيم السنوسي" مساعد رئيس الجمهورية، إلى ضرورة تمكين المرأة الأفريقية من حقوقها السياسية التي كفلها لها الشرع، مشيراً إلى تبوؤ المرأة السودانية مواقع مختلفة في المجالات كافة، مطالباً بأن تنال المرأة حقوقها السياسية كاملة بمقتضى الدين الإسلامي.

وحث "السنوسي" النساء على أخذ حقوقهن كاملة غير منقوصة وفق ما ورد في كتاب الله، وقال إن الشيخ "الترابي" كتب كثيراً عن تحرير المرأة ولم يكن ممانعاً في أن تتولى رئاسة الدولة ودفع بها كأول المرشحين في القائمة الانتخابية مشيراً لأهمية تطور المرأة من خلال تطورها في مفهومها السياسي باعتبارها جزءاً من تطور القارة، (صحيفة المجهر السياسي 2018/4/14م).

الحديث عن تحرير المرأة وحقوق المرأة وتمكينها والمطالبة بأن تنال حقوقها السياسية، هذه المصطلحات التي تنتمي لحضارة الغرب الرأسمالي التي ظلمت المرأة وهضمت حقوقها فاتخذت بحث الحقوق طريقا لتنال ما سلبته منها، هذه الحضارة الغربية ومفاهيمها لا تتناسب مع ما في كتاب الله عز وجل بل تتناقض معه جملة وتفصيلا من حيث الأساس والتفاصيل.

والسؤال المحير هنا هو هل كل امرأة أفريقية يلزمها ما في كتاب الله حتى نستدر عطفها بأن تطالب بحقوقها التي كفلها لها الشرع؟ أم إن ذلك مبالغة في الترويج لمطابقة الحضارة الغربية مع دين الإسلام حتى أصبحت مخاطبة غير المسلمين بذلك التطابق أمراً في غاية السهولة؟!

والأمر العجاب أن يأتي الحديث عن هذه المفاهيم في بلاد تشوبها الحروب وتندلع فيها النزاعات المسلحة والفتن بين غربها وشمالها وجنوبها وما ينتج عن ذلك من ضياع للأسر وتبديد للمدخرات وتشتيت وتهجير، وما تبع ذلك من وضع اقتصادي مزرٍ يطال الرجال والنساء، بل حتى الحجر والشجر، تأتي الدعوة إلى تمكين المرأة والمطالبة بحقوقها السياسية لإنهاض البلد والادعاء بأن ذلك هو تصحيح الأوضاع والرجوع بها إلى مسارها الإسلامي الصحيح.

ولا عجب بعد هذه الدعوة من أن نجد التعديلات الدستورية الدورية في السودان على سبيل المثال من 2014م إلى هذا الوقت تسعى إلى بذل الوسع في كسر كل حاجز مهما كان لمساعدة وتمكين المرأة السودانية لتقوم بمشاركة فاعلة في كافة المجالات وفق ما أسموه المساواة العادلة في الحقوق والموارد والخيارات والفرص المتاحة، كأنما المرأة في السودان بلا مبدأ ولا عقيدة تستورد لها معالجات غربية هي التي جعلت من المرأة في الغرب ماكينةً متى ما توقف عطاؤها جُرّت إلى مزبلة دور العجزة تعاني الاكتئاب وأمراض الشيخوخة وحيدة بلا سند...

صحيح أن الضرورة الاقتصادية قد حتمت خروج المرأة للعمل في كل مجال، وقد أثرت تأثيراً بالغاً في تغيير دور المرأة السودانية بحيث أصبحت لها أدوار أساسية في القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والخدمية الحديثة إلى جانب أدوارها التقليدية المعروفة في اقتصاديات الرعي والزراعة. وفي السياق نفسه ورغم ادعاءاتهم أنهم أخرجوا المرأة من أزمتها لكنهم أوقعوها في الأزمة الرأسمالية، حيث نجد أن المرأة تعاني من قلة فرص التدريب الفني اللازم لترقية الجوانب الاقتصادية لها، كما أن السلع التي تنتجها النساء غالبا ما تجد منافسة عالية في الأسواق، وهناك نسبة عالية من النساء تعمل في القطاع غير المنظم وهذا يعني أنها لا تستفيد من قوانين العمل التي يتشدق بها مدّعو المطالبة بحقوق المرأة مما يقلل فرص الدعم والتمويل والتدريب في هذا القطاع.

بالإضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة، والفقر المدقع، والمشاكل الأسرية الناتجة عن الحروب، والتي هي بعض الأسباب التي ترغمهن على امتهان مهن بظروف صعبة "بائعات أطعمة" خصوصاً بعد أن ازداد عددهن، والتي تؤكد دراسة رسمية أنه وصل إلى أكثر من 13 ألفا، 441 منهن يحملن مؤهلاً جامعياً، والأخطر أن بينهن فتيات قاصرات.

هذا هو واقع المرأة في السودان، فهل العلاج لهذا الواقع المرير هو تمكين المرأة والمطالبة بالحقوق السياسية للوصول لأعلى الهرم السياسي كرئيس دولة واتخاذ هذه المطالبة قضية؟!

نعم إن الدين الإسلامي أجاز عمل المرأة في كافة المهن بما يصون كرامتها ولا يسيء إلى أنوثتها. فالمرأة في الشريعة شقيقة الرجل، لها مثل حقوقه داخل الأسرة وخارجها، ولها مثل الذي عليها بالمعروف، فالمرأة في الإسلام راعية الأسرة وبالتالي المجتمع، فهي تؤثر في حياته وبنائه، وهي مدبرة البيت، وهي والدة وحاضنة ومربية الأجيال، وهي المؤثرة على الشباب ومؤازرة الرجال، نعم هذه هي المهنة الأصلية للمرأة ولا ضير أن تخرج للعمل بعد ذلك وفق ما فصله الشرع.

أما تولية المرأة واختيارها للرئاسة العامة للمسلمين فهذا لا يجوز، وقد اشترط الإسلام أن يكون الحاكم رجلاً. روي عن أبي بكرة قال: لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى قال: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً» أخرجه البخاري، فإخبار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بنفي الفلاح عمن يولون أمرهم امرأة نهي عن توليتها، إذ هو من صيغ الطلب. وكون هذا الإخبار جاء إخباراً بالذم فإنه يكون قرينة على أن النهي نهي جازم، فتكون تولية المرأة الحكم حراماً، ومن هنا كان شرطاً من شروط تولية الحاكم.

ونخلص في النهاية إلى أن حل مشاكل البشرية عامة والمرأة خاصة ليس في مفاهيم الحضارة الغربية التي تكتوي بنارها نساء الغرب فيقبلن على الإسلام ليجدن فيه الحل الرباني لأنهن توصلن إلى أن مشاكل المرأة لا يمكن أن تعالج ويقضى عليها من جذورها إلا بأحكام الإسلام التي أتت مواتية لما تحتاجه البشرية وتتطلع إليه من إشباعات، فضبطها رب المرأة عز وجل ووضع لها قواعد وحدوداً، حتى لا يكون هناك إفراط في الإشباع أو تفريط في الحدود.

وبما أن أحكام الإسلام لا بد لها من كيان تنفيذي يقوم على تنفيذها بسلطة وقوة الدولة، نقول هذا ما تفتقده المرأة اليوم وتظل تتطلع إليه حتى يتم الله نوره فتعم شريعة الإسلام العظيم.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة عبد الجبار – أم أواب

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو