إفساد النّشء في ظل النظام العلماني ولا حل إلا بالإسلام وأحكامه
إفساد النّشء في ظل النظام العلماني ولا حل إلا بالإسلام وأحكامه

إنّ تربية النشء أمست معضلة تُواجه الآباء في يومنا الحاضر في ظل غياب أحكام الإسلام واستحكام نظام وضعي فاسد يعمل على إفساد الطفل وسلخه عن دينه بترويج أفكار ضالة. فلقد عمد النظام الرأسمالي عبر وكلائه في بلادنا إلى تدمير الأسرة باعتبارها حصنا متينا، فجعلوا خروج المرأة أمرا ضروريا لمُواجهة مصاعب الحياة وتحقيق الاستقلال عن زوجها باعتبار أن النفقة التي فرضها الإسلام على الزوج صارت تُمثّل ذُلا للزوجة! بل الأدهى والأمرُّ من هذا أنه لا يحق للأب أن يفرض على ابنته أو زوجته أي أمر فهذا يُعدّ عُنفا ويحقّ لهنّ رفع دعوى قضائية

0:00 0:00
السرعة:
May 20, 2023

إفساد النّشء في ظل النظام العلماني ولا حل إلا بالإسلام وأحكامه

إفساد النّشء في ظل النظام العلماني ولا حل إلا بالإسلام وأحكامه

إنّ تربية النشء أمست معضلة تُواجه الآباء في يومنا الحاضر في ظل غياب أحكام الإسلام واستحكام نظام وضعي فاسد يعمل على إفساد الطفل وسلخه عن دينه بترويج أفكار ضالة.

فلقد عمد النظام الرأسمالي عبر وكلائه في بلادنا إلى تدمير الأسرة باعتبارها حصنا متينا، فجعلوا خروج المرأة أمرا ضروريا لمُواجهة مصاعب الحياة وتحقيق الاستقلال عن زوجها باعتبار أن النفقة التي فرضها الإسلام على الزوج صارت تُمثّل ذُلا للزوجة! بل الأدهى والأمرُّ من هذا أنه لا يحق للأب أن يفرض على ابنته أو زوجته أي أمر فهذا يُعدّ عُنفا ويحقّ لهنّ رفع دعوى قضائية لأجل هذا! هكذا ضاعت الرّوابط وتشتتت الأسرة وكثر العنف والإجرام وحالات الزنا والأبناء غير الشرعيين وارتفعت حالات الطلاق؛ فتونس تتربع على عرش العرب في نسب الطلاق!!! فلا يمرّ يوم دون أن نسمع بتقارير وإحصائيات جديدة مُفزعة تُبيّن حجم الدمار الذي يعيشه المجتمع في تونس.

والأدهى أنّ هذه الإحصائيّات لا تهدف إلى تقديم المعالجات الحقيقية بقدر ما تُوظَّف لتُسوّق لفكرة مُشينة كاذبة تُوجّه أصابع الاتّهام للإسلام أو لبنية الأسرة المسلمة التي صارت تُصوَّر مصدرا للعنف ويُعلق عليها الفشل الذي زرعه حقيقة تطبيق المنظومة العلمانيّة في تونس منذ زمن بورقيبة ونحصد اليوم ثماره الفاسدة.

هذه الثمار هي ثمار الاتفاقيات الدولية التي تحت عنوان مُناهضة العنف ضد المرأة والطفل والقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة خُرّب المجتمع والأسرة بشكل منهجيّ، وأغرقونا في العبث والفساد بحجة التحرر والحرية والاستقلال المادي والمعنوي... عناوين برّاقة يُراد من خلالها دسّ السم في الأسرة.

ولو نظرنا في واقع التعليم نُدرك خطورة الأزمة؛ برامج تعمل على التغريب والتّضليل، شباب بلا هوية ولا عقيدة. فقد تحولت المؤسسات التربوية بؤرا للإدمان، ففي تونس هناك أكثر من 500 ألف طالب يتعاطون المخدرات وتُمثل الطالبات نسبة 40٪ مقابل 60٪ من الذكور. كما نجد أنّ هناك 100 حالة عنف يوميا داخل المؤسسات التربوية، ومن أهم أسباب هذا العنف: الاستفزاز، الغش، الخمور، المادّة المخدرة، التحرش الجنسي والسرقة.

في المقابل نجد أن مادة التربية الإسلامية أصبحت مادة ثانوية أمام تركيز مُمنهج لضرب كل ما له علاقة بالإسلام: فدولة الخلافة في البرامج التعليمية هي دولة احتلال، قتل وظلم، والتداول بين الصحابة والمهاجرين والأنصار حول اختيار الخليفة في سقيفة بني ساعدة يُصوّر على أنّه صراع وطمع في الحكم، أمّا حنّبعل الوثنيّ فهو شخصيّة قدوة وعلم من الأعلام التي يجب أن يُقتدى بها، وأمّا الاحتلال الفرنسي فهو انتصاب للحماية! فهل يُنتظر خيرٌ من تعليم يدعمه الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي؟! فتحديد تربية أبنائنا تُعدّ من ضمن الشروط والإملاءات التي يفرضها الغرب على أتباعهم في بلادنا. فبعد أن كانت مدرستنا قبلة الغرب ومنارة للعلم صرنا في أذناب الدول!

أمّا فيما يخُصّ الإعلام فحدّث ولا حرج! برامج رقص وغناء، مسلسلات هابطة تنشر الرذيلة، ومواضيع تنحصر في الزنا والخمر والشذوذ ليصبح الحرام مباحا، والغريب عن أمة الإسلام واقعا نعيشه وأمرا عاديّا. برامج سياسية ترى القُروض الاستثمارية والإملاءات تعاونا دوليّا، فتُمجّد النظام الرأسمالي والتّجارب الديمقراطية فتُعيق بذلك مسار التّحرر الحقيقيّ. إعلام همّه إلهاء الناس في التّفاهات والقشور وإفساد الأجيال لتكتمل الحلقة. هذه لمحة بسيطة عن حقيقة الواقع الذي يعيشه أطفالنا اليوم.

يقول ﷺ: «إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، مَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ»، إنّ الخير يكمن في كتاب الله، ففيه نظام حياة منبثق من عقيدتنا، بها نكون خير أمة أُخرجت للناس. لماذا نُلدغ مرارا وتكرارا من الجحر نفسه ولا نتّعظ والحلول ليست ببعيدة عنا؟! فبالإسلام نضمن تربية سليمة لأبنائنا، فقد ضمن لهم حقوقهم في أسرة مُستقرّة باعتبارها النواة الأولى لتربية الطفل وجعل الأم هي حاضنة الأجيال، فهي العين القريبة وهي التي تعمل جاهدة على غرس المفاهيم الصحيحة وتوجيه الطفل نحو السلوك القويم وفقا لأحكام الإسلام منذ نعومة أظافره "علّموا الأطفال وهم يلعبون".

أما نظام التعليم، فإنّه يقوم على الأحكام الشرعية المنبثقة من العقيدة، سواء في أسس التعليم المنهجية أو المواد التي يجب أن تُدرّس فلا ينظر للمؤسسات التعليمية على اعتبار أنها مؤسسات ربحية بل الدولة تنفق عليها دون عائد، فهي مؤسسات تعليمية مُهمتها صناعة الأجيال الرائدة.

أمّا جهاز الإعلام فالأصل فيه أن يكون مرآة هذه الأمة فتعمل الدولة جاهدة على تنفيذ سياسة تخدم مصلحة الإسلام والمسلمين لبناء مجتمع إسلامي فتتبنّى قضايا الطفل وتعمل على تربية النشء ورسم مسار سليم له فهو مستقبل الأمة وقائدها للمجد، وبذلك نُعمق الشخصية الإسلامية في الأجيال الناشئة، لتنشأ وفق منظومة الإسلام العظيم.

وكل هذه الحلول المقترحة لا يمكن لدولة هزيلة ومنظومة فاسدة أن تُحققها، لهذا فإنّ القاعدة الشرعية القائلة: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" تُحتّم علينا واجب العمل لإيجاد كيان يُطبّق هذه الحلول ويُخرجنا من ظلمات العلمانية إلى نور الإسلام؛ خلافة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

زينب بن رحومة

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو