جريدة الراية: الجولة الإخبارية 03-01-2018
January 02, 2018

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 03-01-2018

Al Raya sahafa

2018-01-03

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 

أيها المسلمون: هل يختلف عاقلان على كيفية إنقاذ فلسطين من براثن عصابات يهود؟ هل يختلف عاقلان على كيفية التعامل مع أمريكا وأمثالها من الدول الداعمة ليهود؟ أليس إنقاذ فلسطين هو بأن تتحرك الجيوش لقتال ذلك الكيان لقصم ظهره بأيديكم ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ؟ أليس إنقاذ فلسطين يكون باتخاذ حالة الحرب الفعلية مع الدول الداعمة لكيان يهود؟ أليس هذا هو أمر الله العزيز الحكيم بإخراج الذين احتلوا أرض الإسلام وأخرجوا أهلها منها ﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ؟ أليس هذا هو أمر الله تجاه الدول الداعمة ليهود الذين احتلوا أرض الإسلام وأخرجوا أهلها منها؟ ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ؟ أليس هذا هو الحق الذي يدركه كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد؟

          ===

مجلس وزراء السلطة الفلسطينية

يقر بأحقية كيان يهود على معظم أرض فلسطين!

نشر موقع (وكالة معا الإخبارية، الأربعاء، 9 ربيع الآخر 1439هـ، 2017/12/27م) الخبر التالي: "أشاد مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله اليوم الأربعاء برئاسة الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء، بروح العدالة والشجاعة، والانتصار للقيم الإنسانية والقانون الدولي، التي تحلت بها الدول الـ(129) التي أيدت إبطال القرار غير المسؤول للرئيس الأمريكي، باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس، في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الطارئة.

وأكد المجلس على أن التصويت الساحق لدول المجتمع الدولي قد شكل إجماعاً على حقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة غير قابلة للتصرف، بما فيها الحق في تجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس 1967".

الراية: إن هذه الإشادة الذليلة هي إقرار صريح وواضح من مجلس وزراء السلطة الفلسطينية بأحقية كيان يهود في الوجود على معظم الأرض المباركة.

 فاعتبار مجلس وزراء السلطة أن الحق هو "تجسيد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس 1967" هو تنازل واضح وتفريط صارخ بما احتل من أرض فلسطين عام 48 واعتراف بكيان يهود.

إن مجلس وزراء السلطة يتنكر لكل الحقائق العقدية والسياسية للأمة الإسلامية في قضية مركزية كقضية الأرض المباركة، ويريد أن يصنع من الخيانة والتنازل نصرا موهوما بحصر حق الأمة الإسلامية في الأرض المباركة التي ملكها الله لها بالأحكام الشرعية التي جعلت من فلسطين أرضا خراجية ملكا للأمة الإسلامية... في جزء يسير تسمح به الشرعية الدولية الغاشمة من أرض فلسطين!

إن مجلس وزراء سلطة عباس لا يملك الحق بالتصرف في أرض فلسطين المباركة، فهو فوق أنه لا يملك السيادة الحقيقية ولو على شبر واحد من أرض فلسطين، فهو غير مخول للتحدث في شأن الأرض المباركة فهي ليست ملكه ولا ملك السلطة الفلسطينية ولا ملك الأنظمة العربية ولا الأنظمة العميلة للغرب القائمة في البلاد الإسلامية، وإنما هي ملك للأمة الإسلامية جمعاء التي تتشوق إلى تحريرها ولن تدخر جهدا إن شاء الله في اقتلاع كيان يهود منها.

إن قضية الأرض المباركة فلسطين ليست هي قضية وطنية، أي أنها ليست حبيسة الحدود الوهمية التي فرضتها الدول الاستعمارية (فرنسا وبريطانيا) تحديدا وفق اتفاقية سايكس بيكو الخبيثة، وهؤلاء العملاء الأقزام حكام "الكنتونات" الوطنية ليس من شأنهم ولا من حقهم حتى مجرد التحدث باسمها؛ لأن قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية التي حررتها من كل الطامعين بها على مر العصور، فقد فتحها الفاروق عمر رضي الله عنه، وحررها الناصر صلاح الدين رحمه الله من الصليبيين، وأجلى التتار عنها المظفر قطز رحمه الله.

لذلك فقد آن الأوان للأمة الإسلامية أن تسطر حطيناً وعين جالوت جديدتين وتحرر الأرض المباركة فلسطين من يهود وتقتلع كيانهم المسخ من جذوره؛ وذلك بأن تحث جيوشها وتستنهضهم للإطاحة بحكامهم العملاء، وإعطاء النصرة لحزب التحرير بإمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستحرر فلسطين وسائر بلاد المسلمين المحتلة، وتنسي يهود والغرب الكافر وساوس الشياطين.

===

روسيا تدمر سوريا وأردوغان يطور معها العلاقات إلى ما فوق الطبيعية!

ورد الخبر التالي على موقع (وكالة الأناضول، السبت، 12 ربيع الآخر 1439هـ، 2017/12/30م) "تلقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، برقية تهنئة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة السنة الميلادية الجديدة.

وقال بوتين في برقيته، إن العلاقات التركية الروسية لم تكتف بالعودة الكاملة إلى طبيعتها، بل تطورت بسرعة أكبر في العديد من المجالات.

وأشار بوتين إلى أن الخطوات المشتركة بين تركيا وروسيا خلال الآونة الأخيرة، أسهمت في منع انتشار (الإرهاب) بمنطقة الشرق الأوسط.

وشدد الرئيس الروسي على أن تلك الخطوات أسست أيضا للشروط اللازمة من أجل إطلاق العملية السياسية في سوريا.

وأضاف بوتين أن "روسيا مستعدة لمواصلة تعاونها البناء مع تركيا في القضايا الإقليمية والدولية"."

الراية: "إن العلاقات التركية الروسية لم تكتف بالعودة الكاملة إلى طبيعتها، بل تطورت بسرعة أكبر في العديد من المجالات" هكذا قال المجرم بوتين، يعني في الوقت الذي تقصف فيه طائرات روسيا الصليبية أهل سوريا، فترتكب في حقهم المجازر تلو المجازر، وتدمر بيوتهم ومساجدهم ومستشفياتهم...، في الوقت نفسه تقوم تركيا أردوغان بتطوير العلاقات معها إلى ما فوق الطبيعية؛ بدل محاربتها أو مقاطعتها على الأقل لما تقترفه يداها بحق المسلمين في سوريا. أليس بعد هذا، وبعد الكم الهائل من الطعنات في الوجه والظهر التي وجهها أردوغان لثورة الأمة في سوريا، أليس بعد كل هذا يكون من السذاجة والغباء أن يظن أحدهم بأردوغان ونظامه خيرا؟!

===

اندلاع المظاهرات ضد النظام في إيران

نشر موقع (روسيا اليوم، السبت، 12 ربيع الآخر 1439هـ، 2017/12/30م) خبرا جاء فيه: "احتج آلاف المتظاهرين لليوم الثالث على التوالي في طهران ومدن إيرانية أخرى على الغلاء وسياسات الحكومة الداخلية والخارجية، فيما تحدث ناشطون عن سقوط قتلى وجرحى خلال تفريق المظاهرات".

الراية: إن مدن مشهد وشيراز وأصفهان التي يسكنها الشعب الفارسي توصف بالركيزة الأم لنظام الحكم، لذلك فإن اهتزازها يزلزل النظام بقوة، ويكشف عن الأمراض الداخلية الخطيرة التي تعاني منها الدولة في إيران وأنها فعلاً تنفجر من الداخل. وهذا مؤشر كبير إلى فشل نظام الحكم الإيراني في إرضاء الناس خاصة في مناطقه الأساسية، فلو كانت هذه الأحداث تجري مثلا في الأهواز جنوباً أو كرمنشاه غربًا أو بلوشستان شرقًا أو الأذريين شمال غرب لقلنا بأن تلك المناطق التي يوصف سكانها بـ(الأقليات) المهمشة لا تؤثر في استقرار النظام، لأن النظام يتقصد تهميش هذه المناطق لاعتبارات قومية رخيصة. إن خطورة الأوضاع وانتشار التظاهرات كالنار في الهشيم في مدن إيران دفع أركان النظام بما في ذلك الحرس الثوري والجيش إلى إصدار بيانات كعادة الرويبضات طواغيت المسلمين، تتهم الغرب والخارج بإثارة المتظاهرين ضد الدولة، وذلك من باب التغطية بالخارج على الفشل الذريع للدولة داخليًا.

يجب على نظام إيران أن يدرك اليوم أن يوم الحساب بات قريبا، فأنات الثكالى وصرخات الأطفال في الشام ستظل لعنات تطارد نظام إيران ومليشياته، ولن يفلت حكام إيران ومعهم حكام مصر والسعودية وتركيا وغيرهم من انتقام أمتهم على عمالتهم لأمريكا.

===

إيران ومملكة آل سعود تتنافسان على تغريب المرأة المسلمة!!

أورد موقع (القدس العربي، الجمعة، 11 ربيع الأخر 1439هـ، 2017/12/29م) خبرا جاء فيه: "نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا جاء فيه: إن كلا من إيران والسعودية توجه التهم لبعضهما بالتدخل في شؤون الغير ونشر الحرب والنفاق والتعصب ودعم الإرهاب إلا أن هذا لم يمنعهما من التنافس في ساحة جديدة تتعلق بالمساواة بين الجنسين. وعلى ما يبدو فالتنافس يتركز حول من هو الأسرع في تعديل القوانين المجحفة بحق المرأة. وفي هذا السياق تشير إلى ما صدر عن قائد شرطة طهران بعدم اعتقال "شرطة الآداب/ الأخلاق" النساء اللاتي لا يضعن الحجاب بشكل مناسب في الأماكن العامة واعتبار تصرفاتهن مجرد "حجاب سيئ" وبدلاً من الاعتقال ستكتفي الشرطة بتوجيه النصح لها. جاء هذا في وقت سمحت فيه السعودية، الدولة الأكثر محافظة في العالم بمشاركة النساء في مباريات الشطرنج من دون لبس العباءة. وكان ذلك القرار هو الأخير في سلسلة من التحركات التحررية التي قام بها ولي العهد محمد بن سلمان ومنها السماح للمرأة بقيادة السيارة".

الراية: إن سياسة التغريب بل التخريب التي ينتهجها نظاما آل سعود وإيران خدمة للغرب الكافر، مع زعمهما الباطل بأنهما (دول إسلامية)، تكشف مدى كذبهما ونفاقهما، وأن كلا النظامين ليسا سوى أدوات رخيصة بيد الغرب المستعمر لتحقيق مصالحه. أما قضية المرأة التي كانت ولا زالت إحدى شماعات الغرب للتدخل في بلاد المسلمين، فإنه هو وعملاؤه حكام الضرار يعتبرونها ورقة يستعملونها بقدر مصالحهم فقط، وإلا فإن نساء المسلمين يُقتلن ويغتصبن في سوريا والعراق وبورما وأفريقيا وغيرها، ولا نسمع من هذا الغرب المنافق كلمة واحدة عن أفعال مجرميه. إن الغرب العلماني هو الذي استباح حقوق المرأة بدعاوي الحرية وحقوق الإنسان، ولن يحفظ المرأة وحقوقها إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القائمة قريبًا بإذن الله.

===

أمريكا الصليبية لا تنفك عن محاربة ثورة الأمة في الشام

نشر موقع (جريدة الشرق الأوسط، الجمعة 11 ربيع الآخر 1439هـ، 2017/12/29م) خبرا ورد فيه: "قال جيم ماتيس وزير الدفاع الأمريكي يوم أمس الجمعة، إنه يتوقع زيادة عدد المدنيين الأمريكيين في سوريا وبينهم متعاقدون ودبلوماسيون، مع اقتراب المعركة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية من نهايتها، وتحول التركيز إلى إعادة البناء وضمان عدم عودة المتشددين.

ولأمريكا نحو ألفي جندي في سوريا يحاربون تنظيم «داعش»، ومن المرجح أن تثير تصريحات ماتيس غضب الرئيس السوري بشار الأسد الذي سبق ووصف القوات الأمريكية بأنها قوات احتلال ووجودها غير مشروع.

وقال ماتيس: «ما سنقوم به هو التحول مما أسميه بنهج الهجوم... لاستعادة الأراضي إلى إرساء الاستقرار... سترون المزيد من الدبلوماسيين الأمريكيين على الأرض».

وقال ماتيس: «عندما تستقدم مزيداً من الدبلوماسيين فسيعملون على إعادة الخدمات واستقدام المتعاقدين... هناك أموال دولية ينبغي إدارتها بحيث تثمر عن شيء ما ولا ينتهي بها الأمر في جيوب الأشخاص الخطأ».

ورداً على سؤال إن كانت قوات الحكومة السورية قد تتحرك لتعطيل الخطط الأمريكية أجاب ماتيس، «سيكون هذا خطأ على الأرجح».

من جهة أخرى، قال مسؤول أمريكي كبير في رسالة إلى أعضاء التحالف، إنه يتوقع استمرار العمليات العسكرية خلال الربع الأول من عام 2018.

وقال بريت ماكجورك المبعوث الأمريكي الخاص لدى التحالف: «الولايات المتحدة مستعدة للبقاء في سوريا حتى نكون على يقين من هزيمة داعش واستمرار جهود بسط الاستقرار وأن ثمة تقدما ملموسا في العملية السياسية».

الراية: إن الذي يحرك أمريكا الصليبية ويدفعها لتكون في عين العاصفة هو عداؤها للإسلام والمسلمين، وطمعها في بسط كامل نفوذها على كامل بلاد المسلمين، لمنع نهضتهم ونهب ثرواتهم ومقدراتهم، ومصادرة إرادتهم. أما النظام السوري العميل لها، والذي تحاول تدويره من جديد لاستكمال مهمته في الحرب الصليبية على الإسلام، فهي تدرك أنه أوهى من بيت العنكبوت؛ لذلك فهي تحاول أن تفعل بنفسها ومن خلال بعض العملاء الرخيصين ما يعجز النظام البعثي عن فعله. فثورة الشام ما زالت قوية، ولولا تكالب ملل الكفر ونِحَله عليها، لتمكنت من إسقاط نظام الطاغية منذ زمن، ولكن مهما تداعت قوى الكفر والإجرام على الأمة في الشام فإن الله ناصر عباده ولو بعد حين، وعسى أن يكون قريبا.

===

يا أهل اليمن! بادروا إلى حقن دمائكم وحفظ بلادكم

بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة

نشر موقع (القبس الإلكتروني، الأحد 13 ربيع الآخر 1439هـ، 2017/12/31م) الخبر التالي: "قال رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش اليمني، طاهر العقيلي، إن «قواته جاهزة لمواصلة عملياتها العسكرية وتقدمها باتجاه العاصمة صنعاء، مثمنا دور التحالف العربي في اليمن».

وأكد اللواء العقيلي، في اتصال هاتفي مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، أن «بشائر النصر تلوح في الأفق، وأن المليشيا الانقلابية تجر أذيال الخيبة والهزيمة وتتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات».

وبدوره أشاد الرئيس اليمني، بالانتصارات الكبيرة التي حققها عناصر الجيش الوطني في نهم والجوف، وطرد الحوثيين من تلك المناطق، مشددا على «ضرورة مواصلة هذه الانتصارات حتى السيطرة على العاصمة صنعاء»."

الراية: سيستمر الصراع للأسف بين بريطانيا وأمريكا على النفوذ في اليمن، وستمضي الأوضاع ما بين كر وفر بين عملائهما وأدواتهما المحلية والإقليمية لتحقيق مصالحهما هناك، ولن يوقف هذا الصراع ولن يحقن الدماء الزكية التي تراق في اليمن؛ إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهل سيدرك أهل اليمن هذه الحقيقة فينفضوا أيديهم من هؤلاء وأولئك ويسارعوا إلى العمل لإقامتها قبل أن يحققوا أهدافهم، وقبل أن تسفك مزيد من الدماء الطاهرة؟!

===

«إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى

إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت»

نشر موقع (قناة المنار، السبت، 12 ربيع الآخر 1439هـ، 2017/12/30م) خبرا جاء فيه: "تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستبذل كل جهود ممكنة لمنع إقامة ما وصفه بـ"الممر الإرهابي" في شمال سوريا.

وأشار أردوغان، في حديث لصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته إلى تركيا عقب جولته الإفريقية، الجمعة، إلى أن العمل جار في الوقت الراهن على "إنشاء ممر إرهابي شمال سوريا بدعم من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية".

وأكد أردوغان، حسب ما نقلته قناة "TRT" التركية الرسمية "لا يمكن أن نسمح بتشكيل ممر إرهابي هناك. سنقوم باللازم بغتة"."

الراية: لقد بلغت وقاحة أردوغان في محاولته استغباء الأمة الإسلامية مداها، فهو في الوقت الذي يتحدث فيه عن التصدي لأمريكا نجده يفتح قواعد بلاده العسكرية لها في حربها الصليبية على الإسلام، لتقصف أهل الشام ما أحال بلادهم وديارهم إلى خراب، وها هو يخرج علينا اليوم ليتحدث عن منع "ممر إرهابي"، كان هو ونظامه من أكثر الذين ساعدوا أمريكا على إقامته، للتصدي لثورة الشام، كما أننا لم ننسَ بعد كيف جلبت أمريكا قوات البكي كي الانفصالية من جبال قنديل إلى عين العرب إبّان المعارك مع تنظيم الدولة، عبر تركيا بل وبمساعدة منها. إن نظام تركيا أردوغان الدائر في فلك أمريكا لا يقوم ولن يقوم إلّا بما تمليه عليه أمريكا، وكل هذه التصريحات الجوفاء والعنتريات الفارغة ما هي إلا لذر الرماد في عيون المسلمين لكي لا يروا حقيقته، وإن هدفها في المحصلة هو إجهاض حركة الأمة في سعيها للتحرر من أنظمتها الجبرية، ولكن مكر أردوغان ومن خلفه أمريكا هو إلى بوار بإذن الله، فقد سقطت آخر ورقة توت عن عوراتهم، والتحرك الفعلي للأمة قادم وعما قريب لن تجد أمريكا وأتباعها وأذنابها موطئ قدم لهم في بلاد المسلمين.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية