جريدة الراية: الجولة الإخبارية 13-06-2018
June 12, 2018

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 13-06-2018

Al Raya sahafa

2018-06-13

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

أيام قليلة ويرحل عنا شهر رمضان رافعاً معه أعمالنا إلى الله، التي نسأله سبحانه وتعالى أن تكون خالصة لوجهه الكريم، وأن يتقبلها منا بقبول حسن. وحاملا معه إلى الله شكوانا من فساد واقعنا، وضيق حالنا، وهواننا على الناس؛ فنسأله تعالى أن يبلغنا رمضان القادم وقد أعزنا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

أيام قليلة ويهل علينا عيد الفطر المبارك؛ الذي ننتهز فرصة قدومه لنتقدم إلى أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، بالتهنئة القلبية الحارة سائلين الله العزيز الحكيم أن يكرم الأمة الإسلامية بالاستخلاف والتمكين والأمن على يديه المتوضئتين.

كما نهنئ أمتنا الإسلامية بهذه المناسبة الطيبة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن نكون جميعا ممن أعتق الله رقابهم من النار ببركة هذا الشهر الكريم.

===

شهر رمضان المبارك؛ إما شاهد لك أو عليك

فاختر لنفسك!

إن شهر رمضان هو أفضل الشهور، فيه أنزل القرآن، وفيه أنزلت صحف إبراهيم، وفيه أنزلت التوراة، وفيه أنزل الزبور، وفيه أنزل الإنجيل، كما ورد في مسند الإمام أحمد. وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. وفيه تصفّد الشياطين، ومن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. ويضاعف الله الأجور فيه إلى سبعين ضعفاً. وهو شهر الصبر والجهاد والنصر، فيه كان ينتصر المسلمون على مر التاريخ. وهو شهر تلاوة القرآن، وشهر إخراج الزكاة، وشهر عمارة المساجد، وشهر التوبة إلى الله، وشهر إصلاح ذات بين المسلمين، وشهر صلة الأرحام، وشهر الكرم والإحسان إلى المحتاجين، وشهر عفة اللسان والجوارح، وشهر تجديد الإيمان وتنقية القلوب.

نعم شهر رمضان هو شهر الفضائل كلها. ولكنْ هناك أمر عظيم نطلبه، ونرجو أن يحققه الله لنا، ونرجو أن تتفتح عقول المسلمين وقلوبهم له في هذا الشهر الفضيل. ذلك الأمر العظيم هو لَمُّ شمل المسلمين وعودتهم أمة واحدة عزيزة منتصرة مرهوبة الجانب تعتصم بحبل الله وتقيم الدين وتحمل الرسالة اقتداءً برسولها e لتخرج الناس من الظلمات إلى النور.

هذه الأمة الإسلامية ذات الأمجاد العظيمة، يمر عليها رمضان هذه الأيام، عاماً بعد عام، فيجدها ممزقة ذليلة، يستذلها يهود مع أنهم أجبن خلق الله، ويستذلها الكفار من كل القارات والدول. وقد آن لها أن تنفض كل ذلك عن كاهلها. فهل يؤثّر شهر رمضان هذه السنة في هذه الأمة، وتستمد فيه من الله النفحات الربانية التي تعيدها إلى إنعام النظر والتفكر والاعتبار والتشبث بقوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ وقوله سبحانه: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ وقوله سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ وقوله جل وعلا: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ وقوله عز وجل: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ وقوله سبحانه: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

أيها المسلمون: وأنتم تقرأون القرآن في هذا الشهر المبارك تفكروا في هذه الآيات. فالقرآن جاءنا لنتدبّر آياته، وليس أن نمر بها مرور الغافلين.

الأمة الإسلامية رسالتها وواجبها أن تقود هي العالمَ لأنها هي التي تحمل الرسالة الإلهية.

الأمة الإسلامية يجب عليها هي أولاً أن تنعتق من عبودية الكفار واستعمارهم لها.

الأمة الإسلامية تستطيع ذلك إذا قررت أن تهجر الجبن والركون إلى الظالمين والكفار، والعودة إلى دين الله.

الأمة الإسلامية تستطيع تنفيذ هذا القرار بإقامة خليفة واحد يَلُمُّ شملها، ويوحد صفها، ويحكمها بما أنزل الله. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

===

حزب التحرير/ الأرض المباركة فلسطين:

يتعرض الحزب لهجمة إلكترونية شرسة يقف وراءها الغرب

قال المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، بأنّ هناك مؤخرا هجمة شرسة على مواقع الحزب العادية وحساباته في مواقع التواصل الإلكتروني، بحيث تتعرض مواقع الحزب لهجمات هكرز منظمة بمئات الآلاف، وكذلك حسابات الحزب على مواقع التواصل الإلكتروني اشتدت هجمتهم الشرسة مؤخرا عليها فأغلقوا معظم صفحاتنا على الفيسبوك، وصفحات كثيرة أخرى تتبع للحزب، ومن قبله أغلقوا لنا الساوند كلاود ومن قبلهما أغلق اليوتيوب لنا عشرات القنوات التي كانت تضم عشرات الآلاف من تسجيلات الدعوة، وكلما فتحنا صفحات جديدة لا تلبث أياما معدودة حتى يعودوا ويغلقوها لنا، وقال صالح إن هذه هجمة غربية منظمة على الحزب وأفكاره التي يرى فيها الغرب تهديدا لحضارته الرأسمالية المفلسة والآخذة بالأفول، في ظل بروز البديل الإسلامي القوي، المتمثل في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يعمل الحزب لإقامتها، جاء ذلك خلال حديثه في أمسية رمضانية عقدها الحزب في مدينة رام الله مساء يوم الخميس الماضي وسط حضور مجموعة كبيرة من المثقفين والوجهاء والمفكرين.

هذا وأشار صالح في نقاشه مع الحضور إلى ضرورة الوعي على الحرب الإعلامية التي يقودها الغرب من خلال أدواته حكام المسلمين والمنابر الإعلامية والتي يهدفون منها إلى تغييب الحلول الشرعية أو الرؤى الإسلامية للقضايا والمشكلات وعلى رأسها قضية فلسطين.

حيث أكد صالح على أنّ الإعلام والغرب يحرصون على تغييب الحل الأصيل للأرض المباركة فلسطين القائم على وجوب استنفار جيوش المسلمين لتحريرها، ويصرون على إبقاء الأطروحات تراوح مكانها ما بين مشاريع الاستعمار على اختلاف ألوانه وأدواته.

وحث صالح الحضور على ضرورة أن يكون لهم دور في توعية الأمة وأهل الأرض المباركة فلسطين على الطريق المفضي إلى النجاة من أحابيل ومشاريع الاستعمار الخبيثة لقضية فلسطين وباقي قضايا المسلمين.

===

وثائق أمريكية تكشف خيانة حكام آل سعود ودعمهم لاتفاقية العار "كامب ديفيد"

نشر الخبر التالي على موقع (عربي 21، السبت 17 رمضان 1439هـ، 2018/06/02م) "بتصرف": نشرت وزارة الخارجية الأمريكية وثائق تاريخية تؤكد دعم السعودية لاتفاقية كامب ديفيد التي أبرمت بين مصر وكيان يهود عام 1979.

وكشف مسؤول أمريكي (لم تكشف الوثيقة هويته) شارك في اجتماع بين السفير الأمريكي لدى السعودية جون سي ويست جرى مع وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل في الـ9 من آب/أغسطس عام 1978 أن الأخير عبر عن دعم المملكة الكامل للاتفاق بين مصر وكيان يهود.

وكشفت برقية مؤرخة بـ10 آب/أغسطس عام 1978، تم بعثها من السفارة الأمريكية في السعودية إلى وزارة الخارجية الأمريكية، عن لقاء عقد يوم 9 آب/أغسطس من العام ذاته في مدينة الطائف جمع السفير الأمريكي، جون سي ويست، مع وزير الخارجية السعودي آنذاك، الأمير سعود الفيصل.

وبحسب برقية بهذا الخصوص مؤرخة في الـ10 من آب/أغسطس للعام نفسه، فإن الفيصل قال خلال الاجتماع "إن موقف السعودية من المفاوضات بين مصر وكيان يهود قد تم تحريفه، ونحن لا نريد إنهاء المفاوضات". وأضاف الفيصل: "نريد أن ينجح كامب ديفيد، لأن ذلك سيكون نجاحا لأصدقائنا الأقرب في مصر والولايات المتحدة".

وأشار إلى أن المملكة ستجعل دعمها علنيا، لكنه شدد على أن كل "مخرجات كامب ديفيد من الضروري أن تلقى قبولا واسعا في العالم العربي".

وكانت مصر وكيان يهود عقدتا في 26 آذار/مارس عام 1979 معاهدة سلام في كامب ديفيد الأمريكية لإنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما.

ونصت الاتفاقية على البدء في تطبيع العلاقات بين الطرفين، وانسحاب قوات كيان يهود من سيناء المحتلة بعد حرب الأيام الستة عام 1967م، مع تحديد عدد القوات المصرية الموجودة في سيناء، ونوعية السلاح المسموح حمله في هذه المنطقة.

ونصت الاتفاقية على السماح لسفن كيان يهود بالعبور من خلال قناة السويس، واعتبار خليج العقبة ومضائق تيران ممرات دولية لتجنيبها الصراعات العسكرية".

===

أوروبا هي المتضرر الأكبر من العقوبات الأمريكية على إيران

جاء على موقع (روسيا اليوم، الجمعة 23 رمضان 1439هـ، 2018/06/08م) الخبر التالي: "وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى مدينة تشينغداو الصينية الساحلية للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون.

وسيشارك روحاني ضيف شرف في قمة "منظمة شنغهاي للتعاون"، والتي تنطلق السبت في الصين وتستمر ليومين.

ويأتي انعقاد القمة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع مع طهران، والذي قضى برفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل تجميد برنامجها النووي".

الراية: إن العقوبات التي تفرضها أمريكا على إيران لم تكن تستهدف إيران حقيقة؛ لأن أمريكا تعلم أن إيران اعتادت على عقوباتها خلال سنين طويلة خلت، حيث تعمل إيران على توفير قنوات لتصريف منتجاتها النفطية للتخفيف من تأثير العقوبات المفروضة عليها من خلال الصين وروسيا وغيرهما من الدول، لكن العقوبات الأمريكية كانت تستهدف دول أوروبا التي عملت على فتح استثمارات لها في إيران بمليارات الدولارات عقب توقيع الاتفاق النووي عام 2015م، إضافة إلى العقوبات الجمركية التي فرضتها أمريكا على صادرات أوروبا مما أدى إلى استنفار الاتحاد الأوروبي كاملا لإيجاد مخرج من المأزق الذي حشرتهم فيه أمريكا.

===

هل بدأت ترتسم ملامح "صفقة القرن" بين تل أبيب وشقيقتها القرداحة؟

نشر موقع (روسيا اليوم، الخميس 15 رمضان 1439هـ، 2018/05/31م) خبرا جاء فيه: "أدلى رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة امتدح فيها مهارات الشعب الإيراني وبراعته.

ووصف نتنياهو، في خطاب متلفز باللغة الإنجليزية نُشر اليوم، الإيرانيين بأنهم من أكثر الناس في العالم نجاحا ومواهب، ولن يكتشفوا براعتهم إلا بمغادرتهم بلادهم.

وأشاد نتنياهو بإنجازات الخبراء الإيرانيين في أبرز شركات وادي السيليكون بالولايات المتحدة، قائلا إن الإيرانيين "بارعون ومبتكرون".

وتساءل بشأن سبب البطالة والفقر الشديد الذي تعاني منه إيران، مشددا على أن حكومة طهران هي المسؤول الوحيد عن ذلك.

وتابع أن "طغاة إيران" ينهبون ثرواتها ولا يستثمرون في شعبها، بل يصرفون عشرات مليارات الدولارات على تطوير برنامجهم النووي و"ترويج الإرهاب" وممارسة "الأعمال العدائية" في جميع أنحاء المنطقة.

وقال نتنياهو إنه يتطلع إلى اليوم الذي لن يحتاج فيه الإيرانيون إلى الذهاب لوادي السيليكون من أجل إقامة أنجح الشركات في العالم، وتابع: "تخيلوا مبادرين إيرانيين و(إسرائيليين) يعملون معا، في إيران وفي (إسرائيل)، لصالح البشرية بأسرها. هذا هو أملي، هذه هي رؤيتي، وهذا يمكن أن يكون مستقبلنا"."

الراية: تُرى هل بدأت ترتسم ملامح ما يسمى "صفقة القرن"، بين حراس كيان يهود في شقها السوري، والانتقال إلى الاعتراف العلني المتبادل بين تل أبيب وشقيقتها القرداحة، بعد عقود من التقية، وتتبدى تباعا وسراعا ما كانت تخفيه اتفاقات خفض التصعيد، بمكاسب صليبية مرحلية للقضاء على ثورة الشام، تعد مدماكاً أمريكياً كبيرا في بناء الشرق الأوسط الجديد، من خلال عرّابيها، أردوغان في أنقرة، وخامنئي في طهران، استعدادا لزلزال يوم بات قريبا بأكثر مما يتصور، زلزال إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟

===

في ظل حملة لمحاربة الإسلام النمسا تطرد أئمة وتغلق مساجد

نشر موقع (عربي 21، السبت، 24 رمضان 1439هـ، 2018/06/09م) خبرا جاء فيه: "بدأت حكومة النمسا المحافظة الجمعة حملة تستهدف "الإسلام السياسي"، من المفترض أن تؤدي إلى طرد عشرات الأئمة وإغلاق سبعة مساجد تموّلها تركيا.

وجاء الإعلان على لسان المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، بعد استياء وغضب أثارته إعادة تمثيل معركة رمزية في التاريخ العثماني من قبل أطفال ارتدوا زيا عسكريا، في أحد أبرز المساجد في فينا التي تحصل على تمويل تركي.

وفي وقت سابق، قال كورتز في مؤتمر صحفي: "لا مكان للمجتمعات الموازية والإسلام السياسي والتطرف في بلادنا".

وأشار وزير الداخلية هربرت كيكل إلى أن بين من ستشملهم هذه التدابير نحو 60 إماما. وأوضح أن عائلاتهم معنية أيضا، ما يعني في المحصلة أن 150 شخصا قد يفقدون حق الإقامة في النمسا.

وأضاف كيكل، العضو في حزب اليمين المتطرف العضو في الائتلاف الحكومي مع المحافظين، أن إجراءات الطرد بدأت بحق بعض الأئمة الممولين من تركيا".

الراية: إن ادعاء السياسيين النمساويين أن إغلاق المساجد جاء بسبب تمثيل بعض الأطفال للمسرحية هو كذبة كبرى، والحقيقة أنها حرب شاملة على الإسلام والمسلمين يشنها الغرب الكافر متذرعا بذرائع شتى، ولكن الأساس الرئيسي لهذه الحرب هو إدراك السياسيين الغربيين أن البديل الحضاري الوحيد لمبدئهم الرأسمالي المترنح، هو مبدأ الإسلام العظيم بعقيدته وأحكامه الشرعية التي تعالج كل مشاكل الإنسان بصفته إنساناً، وتخرج البشرية من ظلم وظلمات الرأسمالية إلى عدل ونور الإسلام.

===

الأمة الإسلامية ومفهوم النصر

قال تعالى: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

وخطاب الله سبحانه وتعالى هنا هو موجه إلى عباده المخلصين، الذين يسبحون بحمده وحده، ويطلبون العون والمدد منه وحده، مؤمنين به، متوكلين عليه، موقنين بأن النصر إنما يمر عبر طريق واحد لا ثاني له، ألا وهو طلبه من الله لا ممن سواه، مع الأخذ بالأسباب الشرعية لتحقيقه بأعلى طاقة وأقصى سرعة حتى نستحق النصر بحق. فلسنا مطالبين مثلاً بأسلحة فتاكة تأتينا بطريقة حرمها الله مهما بلغ تأثير هذه الأسلحة، لأنها لن تأتينا بالنصر، بل ليس من ورائها ووراء من ينادي بها إلا خزي في الدنيا وعذاب في الآخرة والعياذ بالله.

قال تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾.

لقد أكرمنا الله بأن جعلنا مسلمين، بعقيدة ثابتة، هي أمضى سلاحٍ عندنا، وقد شهدت بذلك كافة الفتوحات الإسلامية على مدار أكثر من ثلاثة عشر قرنا.

وما علينا إلا نبذ كل مخذّل مثبط ومنافق عميل يصور لنا أن النصر مُحال أو بعيد، أو أنه من عند أعداء الله كأمريكا، تعطيه لمن تشاء ممن يسير في ركابها. فقد آن أوان كنس هؤلاء، وآن أوان عودة الأمة ودولتها بعد قرن من المهانة وأصناف من العذاب.

فالنصر هبة من الله يؤتيها عباده إن هم أخذوا بأسبابه وأعدوا له عدته، موقنين به وثابتين في الطريق إليه. فإلى ذلك ندعو المخلصين من أمة الإسلام، بأن يعملوا مع العاملين بجد على هدى وبصيرة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستعيد لنا كرامتنا المنهوبة وعزتنا المسلوبة، لننعم من جديد بعزة الانتصار ودحر الفجّار، وما ذلك على الله بعزيز.

قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

===

الأرض المباركة فلسطين تنتظر جيوش المسلمين لا موائد إفطارهم

على مدار أيام شهر رمضان المبارك شهدت فلسطين، وخاصة قطاع غزة حركة نشطة للجمعيات الخيرية على اختلافها، التي تتسابق فيما بينها لإتمام أعمالها الخيرية، وهذا إنما يدل على الخير العظيم الذي يملأ قلوب أبناء الأمة الإسلامية الكريمة، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من كل من يساهم في رسم الابتسامة على وجوه البائسين، ويمسح على رؤوس المحرومين، ويجبر كسر المظلومين، ويضمد جراح المكلومين.

لكن يجب التنويه إلى أن هذه التحركات النشطة لتلك الجمعيات، والمؤسسات الخيرية ما كانت لتكون لولا ضوء أخضر أنير لهم من الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين، التي تنطلق منها تلك الجمعيات لتقدم المساعدات الخيرية، والإغاثية لأهل فلسطين وبخاصة قطاع غزة؛ لذلك وجب على كل مسلم محب للأرض المباركة فلسطين وللمسجد الأقصى، ويشعر بأخوة الإسلام والإيمان مع إخوانه في فلسطين، وجب عليه أن يعلم أنه ليس هذا فقط ما يحتاجه أهل فلسطين:

إن المسلمين إخوة تربطهم رابطة العقيدة الإسلامية، قال عليه الصلاة والسلام: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ»، وأهل الأرض المباركة فلسطين إخوة لكم، وليسوا أصدقاء حتى تقدم لهم المعونات تحت شعارات الصداقة.

ما كانت الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين لتسمح بتلك التحركات إلا لأنها تدرك مدى ارتباط الأمة بالأرض المباركة فلسطين، وهي محاولة خبيثة منهم، ومكشوفة لتنفيس مشاعر الغضب، والاحتقان التي تملأ قلوب المسلمين في العالم أجمع، وهم يرون تغطرس يهود، وإجرامهم بحق إخوانهم في الأرض المباركة فلسطين، واعتداءاتهم المتكررة على المسجد الأقصى، ما يجعل تلك الأنظمة تخشى من ردة فعل عارمة وثورة جامحة لإسقاطها، والتخلص منها، فاتخذت من تلك التحركات الخيرية وسيلة لامتصاص غضب المسلمين وتنفيس مشاعرهم.

يجب على المسلمين أن يدركوا أن أخوة الإسلام ومحبة الأرض المباركة فلسطين تقتضي منهم أن يتمثلوا قول نبيهم e: «بل الدَّمَ الدَّم، والهَدْمَ الهَدْم، أنا منكم وأنتُم منِّي، أُحارِبُ مَن حاربتُم، وأُسالم من سالمتُم»، لا أن يكتفي المسلمون بتوفير المساعدات والمعونات فقط.

إن الأرض المباركة فلسطين وأهلها أيها المسلمون ليسوا جوعى طعام وشراب، بل إنهم يتشوقون للحرية والكرامة، متعطشون ليوم تشرق فيه الشمس وقد طُهرت الأرض المباركة ومسجدها الأقصى من دنس يهود، جوعى لساعة عزٍ تزمجر فيها جحافل جند المسلمين في باحات المسجد الأقصى، ترتل قول الله تعالى ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

إن الأرض المباركة فلسطين وأهلها أيها المسلمون يحتاجون جيوشكم، وأرتال دباباتكم، وأسراب طائراتكم، لا موائد إفطاركم وسلال غذائكم، يريدون أن تكتمل فرحة صيامهم مع فرحة تحريرهم، وأن تختلط تكبيرات عيدهم بتكبيرات نصرتكم لهم فلا يُعلم أيُّ الفرحتين أكبر.

فيا جيوش المسلمين ﴿ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ بذلك تنصرون إخوانكم، وترضون ربكم وتنالون عزي الدنيا والآخرة.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية