جريدة الراية: الجولة الإخبارية 14-11-2018
November 13, 2018

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 14-11-2018

Al Raya sahafa

2018-11-14

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

إن الحكم الشرعي في التعامل مع كيان يهود، ليس التطبيع أو التفاوض، فكل هذا خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإنما هو إزالة هذا الكيان المسخ من الوجود، وإعادة الأرض المقدسة إلى أحضان الأمة، ويقيننا أن مثل هذا العمل العظيم لن يقوم به رويبضات العالم الإسلامي وحكام الغفلة، وإنما ستقوم به دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، العائدة قريباً بإذن الله، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.

===

فعاليات لكتلة الوعي في جامعتي البوليتكنك والنجاح بفلسطين

حول "وعد بلفور" و"فلسفة النوع الاجتماعي من وجهة نظر الإسلام"

نظمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة بوليتكنك فلسطين نقطتي حوار حول وعد بلفور المشؤوم في ذكراه الـ101، أكدت خلالهما على تآمر (المجتمع الدولي) على قضية فلسطين، وأن الدول الغربية الاستعمارية على اختلافها هي من زرعت كيان يهود المسخ في بلاد المسلمين وأضفت عليه (الشرعية) عبر قرارات الأمم المتحدة، واستنكرت كتلة الوعي استجداء حكام العار وقادة الفصائل مجلس الأمن ومواثيق الأمم المتحدة معتبرة ذلك كمن يستجير من الرمضاء بالنار، كما ذكرت الكتلة الطلبة بموقف الخليفة عبد الحميد الثاني رحمه الله المشرف ورده المشهور على هرتزل.

كما بينت الكتلة أن وعد بلفور ومن بعده وعد ترامب إلى بوار فالأمة حية وستستعيد مقدساتها، وهي تثق بوعد الصادق الأمين الذي وعد باستعادة فلسطين ووعد بخلافة على منهاج النبوة تحتاج منا البذل والعمل لها لتحقيق بشرى رسولنا الكريم rبحديث «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

هذا وتم تعليق شعارات في لوحات الإعلانات في الجامعة حول وعد بلفور بالإضافة إلى عرض وتوزيع كتاب منهج حزب التحرير في التغيير وكتاب قضايا سياسية (بلاد المسلمين المحتلة).

وتحت عنوان "فلسفة النوع الاجتماعي من وجهة نظر الإسلام" عقدت كتلة الوعي في جامعة النجاح ظهر يوم الثلاثاء (2018/11/06) ندوة استضافت فيها عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين المهندس باهر صالح، ليحاضر في مجموعة من الطلاب والطالبات والأساتذة المهتمين بالموضوع.

حيث ابتدأ صالح ندوته بتوضيح نظرة الإسلام إلى قضية المساواة بين الرجل والمرأة مؤكدا على أن الإسلام لم ينظر إلى موضوع المساواة والمفاضلة بين الرجل والمرأة أية نظرة، وأنّ هذه الكلمة غير موجودة في التشريع الإسلامي، وأن الإسلام حين جعل للمرأة حقوقاً، وجعل عليها واجبات، وجعل للرجل حقوقاً، وجعل عليه واجبات، جعلها واحدة حين تقتضي طبيعتها الإنسانية جَعْلها واحدة، ومتنوعة حين تقتضي طبيعة كل منهما هذا التنوع.

وحول مدى تأثير نظرة الإسلام إلى المرأة على دورها في المجتمع قال صالح بأنّ نظرة الإسلام التشريعية جعلت الأعمال التي يقوم بها الإنسان بوصفه إنساناً مباحة لكل من الرجل والمرأة على السواء، دون تفريق بينهما، أما الأعمال التي يقوم بها الذكر بوصفه ذكراً مع وصف الإنسانية، وتقوم بها الأنثى بوصفها أُنثى مع وصف الإنسانية، فإن الشرع قد فرق بينهما فيها، ونوَّعها بالنسبة لكل منهما. وأنّ الإسلام أراد للمرأة أن تعيش جنبا إلى جنب الرجل في أجواء عفة وطهارة تغيب عنها المظاهر الجنسية وإثارة الشهوات، وأن الإسلام نظم الصلات بينهما، بحيث يضمن التعاون بين الرجل والمرأة من اجتماعهما معاً، تعاوناً منتجاً لخير الجماعة والمجتمع والفرد، ويضمن في الوقت نفسه تحقيق القيمة الخلقية، وجعل المثل الأعلى، رضوان الله، هو المسير لها.

وشدد المهندس باهر صالح على أنّ الغرب يدعم وينفذ حملة من النشاطات في فلسطين من خلال أدواته تهدف إلى نشر ثقافته الغربية في مجتمعنا بالعمل على كسر حاجز الحياء بين الرجال والنساء وتشجيع الاختلاط والخلوة بحجة المساواة والتمكين، وقتل الغيرة على العرض وتشجيع الدياثة ونشر السفور والتبرج وكشف العورات وإفساد الذوق العام وتشجيع الانحلال. مؤكدا على أنّ الغرب يركز على فلسطين من أجل تثبيت يهود في الأرض المباركة فلسطين بالعمل على إفساد أهلها.

هذا وأجاب صالح على العديد من الأسئلة والنقاط التي أثارها الطلاب والطالبات والتي أدت إلى إيصال الفكرة بشكل جلي.

===

أجهزة السلطة القمعية تداهم المنازل

وتعتقل عددا من شباب حزب التحرير في قلقيلية

أقدمت أجهزة السلطة القمعية يوم الأربعاء الماضي على دهم عدد من منازل شباب حزب التحرير في مدينة قلقيلية والقرى المجاورة وقامت بتفتيشها واعتقلت ما لا يقل عن أربعة شباب وتركت بلاغات بالحضور لآخرين.

يأتي ذلك بعد النشاطات التي قام بها الحزب وشبابه في مواجهة سياسات السلطة الإفسادية وتغولها الاقتصادي وسعيها لفرض قانون الضمان الاجتماعي.

إن السلطة بهمجيتها وفرعونيتها هذه تسعى لتمرير سياساتها التدميرية لأهل فلسطين دون خجل ولا حياء وفي الوقت نفسه تلاحق وتعتقل كل من ينكر عليها سوء صنيعها، ولسان حالها ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى﴾!

إن شباب حزب التحرير قد أخذوا على عاتقهم المضي في حملهم الدعوة والسعي لنهضة الأمة والتصدي للحكام العملاء مهما لاقوا في سبيل ذلك، ولتسأل السلطة من كان أشد منها بطشاً وأكثر جمعاً لتعلم أن سعيها هذا إلى بوار ولن يجلب لها سوى مزيد من العار، وأن شباب حزب التحرير سيواصلون التصدي لسياسات السلطة الرامية إلى إفساد أهل فلسطين وتضييع البلاد والعباد والمقدسات، لا يخيفهم القمع ولا البطش ولا يفت في عضدهم الاعتقال والملاحقة، فالله مولاهم ولا مولى للظالمين الذين يصدون عن سبيل الله.

===

أردوغان يحيي ذكرى هلاك هادم دولة الخلافة

ومقوض النظام الذي أقامه رسول الله r!

نشر موقع (وكالة الأناضول، السبت، 2 ربيع الأول 1440هـ، 2018/11/10م) خبرا جاء فيه: "شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، في مراسم إحياء الذكرى الـ80 لرحيل مؤسس الجمهورية مصطفى كمال.

وحضر المراسم أعضاء الحكومة، ورئيس البرلمان بن علي يلدريم، ونواب آخرون، إضافة إلى قادة الجيش ورؤساء المحاكم العليا.

كما حضر زعماء أحزاب "الحركة القومية" دولت باهجة لي، و"الشعب الجمهوري" كمال قليجدار أوغلو، و"إيي" مرال أقشنر، و"الاتحاد الكبير" مصطفى دستيجي.

ووضع أردوغان إكليلا من الزهور على الضريح، وجرى تنكيس العلم، والوقوف دقيقة صمت عند الساعة التاسعة وخمس دقائق، التي توفي لحظتها مصطفى كمال في مثل هذا اليوم من عام 1938.

ودوّن الرئيس عبارات على الدفتر الخاص بالضريح قال فيها: "(أتاتورك) العزيز، يا قائد حرب الاستقلال ومؤسس جمهوريتنا، نستذكركم بالرحمة مجددا في ذكرى وفاتكم الـ80".

وأضاف: "نسير قدما بكل عزيمة لجعل الجمهورية التركية، التي هي أمانة من معاليكم ومن شهدائنا الأبرار، إحدى أقوى دول العالم وأكثرها رخاء، رغم هجمات الأعداء الداخليين والخارجيين".

كما أقيمت مراسم بهذه المناسبة في مقر البرلمان بأنقرة، وأخرى في قصر "دولمة باهجة" بإسطنبول الذي شهد رحيل مصطفى كمال".

===

رغم تطبيع الحكام ما زالت حالة العداء قائمة بين المسلمين وكيان يهود

أكد بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن الجمعة 2018/11/09: أنه بالرغم من كل الجهود الحثيثة للأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين للتطبيع وإقامة العلاقات الحميمية وعقد الاتفاقيات التي تنهي حالة الحرب مع كيان يهود، ما زالت حالة العداء قائمة بين المسلمين وهذا الكيان المسخ، وتشهد على ذلك الاحتجاجات الشعبية والفعاليات في كل مناسبة يمارس فيها هذا الكيان عدوانه السافر على أهل فلسطين أو أهل الأردن، والاحتجاجات الشعبية ضد العلاقات مع الكيان تشهد على حالة الانفصام والانفصال بين النظام في الأردن والأمة، كما تشهد الخيرية في هذه الأمة التي حاول من خلالها أبناؤها منع مد أنابيب الغاز في أراضيهم رفضا لهذه الاتفاقية مع العدو. وشدد البيان على: أن اتفاقية الخزي والعار في وادي عربة كانت هي الباب الذي يلج منه النظام لتبرير عقد الاتفاقيات المتعددة والتي من خلالها يُمَكَّنُ كيان يهود على الصعيد الأمني والاقتصادي، وذلك كاتفاقية قناة البحرين والمناطق الحرة المشتركة وسكة الحديد، وما اتفاقية الغاز عنا ببعيدة، والتي أُبْرِمَت رغم رفضها من كل الفعاليات والحراكات في الأردن.

وختم البيان بالقول: إن قضية فلسطين هي قضية أمة احتُلت أرضُها المباركة، فهي أرض إسلامية للمسلمين وفيها المسجد الأقصى مسرى رسول الله r، والتي احتلها يهود وأقاموا عليها كيانهم اللقيط، بمساعدة الأنظمة العربية صنيعة الغرب الكافر، وتحريرها لا يكون بالصلح والود المذل والتطبيع وحماية كيان يهود، بل بالعمل على اجتثاثه من جذوره، وهو العمل الذي تتوق له الأمة بمجملها، جهاداً في سبيل الله ومن ورائها جيوشها التي تكبلها الأنظمة وتستغلها لحمايتها، فلا أقل من مطالبة النظام بإلغاء اتفاقية وادي عربة وأخواتها وقطع الطريق على أي مبرر للمزيد من الاتفاقيات المذلة، فتعود حالة العداء الطبيعية مع كيان يهود لحين التمكين المادي لتحرير كل الأراضي المحتلة، فالنظام لا يضيره إلغاء اتفاقية الغاز، وربما يفعل، كما فعل بإنهاء بند تأجير الباقورة والغمر، بحثاً عن رضاً شعبي عابر، تعلم الأمة أنه لذر الرماد في العيون، والأمة تعلم بأن لا سبيل مع يهود إلا باتخاذ حالة الحرب معه، وأنه لا سبيل إلى ذلك إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

هذا وقد شارك عشرات من أهل الأردن يوم الجمعة، بمسيرة طالبت بإلغاء اتفاقية الغاز التي وقعها النظام لاستيراد الغاز من كيان يهود. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: "غاز العدو احتلال"، و"اتفاقية الغاز دعم للإرهاب الصهيوني"، و"بعد الباقورة والغمر حان وقت اتفاقية الغاز". وردد المتظاهرون، "لا نريد أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع الاحتلال، ولن نتوقف عن المطالبة بذلك".

===

ستبقى مأساة مهاجري المسلمين قائمة ما بقيت دولتهم غائبة

نشر موقع (وكالة معا الإخبارية، الاثنين، 27 صفر 1440هـ، 2018/11/05م) خبرا ورد فيه: "أمينة عنتر خضر (42 عاما)، لاجئة فلسطينية عاشت في العراق، وبسبب الأوضاع الصعبة هناك، اضطرت للهجرة ثانية إلى العاصمة التايلاندية بانكوك وهي تعيش في ظروف قاسية وصعبة.

وأكدت خضر أن السلطات التايلاندية اعتقلت 39 من أهل فلسطين من المخالفين بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، فيما تتخلى وكالة الغوث "الأونروا" عنهم وترفض مساعدتهم، وأيضا من زارهم من مندوبي سفارة فلسطين في ماليزيا (لا توجد سفارة فلسطينية في تايلاند)، حسب ما تؤكد أمينة في حديثها لـ معا.

وناشدت العالم والدول العربية استضافتهم أو مساعدتهم بالحصول على إقامات دائمة أو إعادتهم إلى وطنهم فلسطين.

أما اللاجئة نادية عنتر السيد فقد وصلت إلى تايلاند منذ 5 سنوات قادمة من العراق للظروف ذاتها التي عانت منها اللاجئة أمينة، تؤكد أن اللاجئين في تايلاند لم يتلقوا أي مساعدة من أي جهة فلسطينية أو عربية.

وأكدت السيد أن السلطة الفلسطينية لم تقدم لهم أي مساعدة ولم تتابع قضيتهم هناك، بالرغم من مناشدتهم المستمرة لها بإيجاد حل لمشكلتهم، حسب قولها".

الراية: إن مآسي المهاجرين هذه تؤكد وحشية المبدأ الرأسمالي الذي لا مكان فيه للقيمة الإنسانية، وتؤكد على كذب ونفاق الدول التي تدّعي الإنسانية والمحافظة على حقوق الإنسان، وأنها لا خلاق لها. ومأساة هؤلاء اللاجئين في تايلاند، هي خير شاهد على ذلك.

أما حكام المسلمين العملاء فهم لا يهمهم سوى إرضاء أسيادهم في الغرب الكافر المستعمر؛ لذلك لا نستغرب عدم اهتمام النظام الأردني بأهل الشام الذين لجأوا إليه هربا من طاغيتهم واستخدامهم كملف للتسول على أبواب الدول الكبرى، ولا نستغرب قتل الجندرما التركية لأهل الشام على الحدود وبناء جدار يحول بينهم وبين بلادهم وإخوانهم، ولا نستغرب تخاذل نظام بنغلادش عن نصرة مسلمي الروهينجا في بورما ومنع تهجيرهم، ولا نستغرب إعراض السلطة الفلسطينية، وهي التي فرطت بالأرض والعرض، عن مساعدة لاجئي فلسطين في تايلاند.

وكما أنهى رسول الله r مأساة المهاجرين الذين فروا بدينهم وأنفسهم إلى الحبشة؛ بإقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة؛ فإن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ستنهي مأساة جميع المسلمين المهجرين اليوم حيث ستفتح أبوابها لهم وتلم شملهم فيحملون تابعيتها معززين مكرمين، ولذلك فليعمل العاملون.

===

متى يدرك أهل اليمن أن خلاصهم

هو بالتوكل على ربهم وليس بالتواكل على أعدائهم؟!

نشر موقع (روسيا اليوم، الأحد، 3 ربيع الأول 1440هـ، 2018/11/11م) خبرا جاء فيه: "أفادت وكالة فرانس برس بمقتل 43 مسلحا على الأقل من جماعة "أنصار الله" الحوثية، و9 من القوات اليمنية باشتباكات وقعت خلال الساعات الـ24 الماضية في محافظة الحديدة غربي اليمن.

ونقلت الوكالة عن مصدر طبي في المستشفى العسكري بالحديدة أن عشرات الجرحى من الطرفين نقلوا إلى مستشفيات خارج المدينة.

ووفقا للوكالة، فإن عدد قتلى الجانبين في الحديدة منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، قد ارتفع إلى 400 شخص".

===

الدعوة إلى إصلاح مجلس الأمن جهل أم تضليل؟!

نشر موقع (ترك برس، السبت 2 ربيع الأول 1440هـ، 2018/11/10م) الخبر التالي: "دعا فريدون سينيرلي أوغلو، سفير تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إلى إجراء إصلاحات في مجلس الأمن الدولي، ليصبح جهازاً "أكثر شفافية وديمقراطية".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها "سينيرلي أوغلو" مساء الجمعة، في جلسة نقاش مفتوحة بمجلس الأمن الدولي، حول "صون السلام والأمن الدوليين: تعزيز تعددية الأطراف ودور الأمم المتحدة"، بناءً على اقتراح من الصين التي تتولي رئاسة أعمال مجلس الأمن للشهر الجاري.

وأوضح أن نظام الأمم المتحدة يمكن أن يكون من جديد أكثر فعالية وعطاءً وإرشاداً، فيما أكد على ضرورة إعادة تحديد الأولويات.

وأضاف: "علينا أولاً أن نصلح مجلس الأمن الدولي بحيث يصبح جهازاً أكثر شفافية وديمقراطية وتمثيلاً ومسؤولية". وشدّد على ضرورة أن يكون النظام الأممي أكثر فعالية في الحد من الحروب والأزمات.

وتؤكد تركيا باستمرار على ضرورة إجراء إصلاحات في مجلس الأمن الدولي، ومؤخراً شدد الرئيس رجب طيب أردوغان، في بيان بمناسة الذكرى السنوية الـ73 لتأسيس منظمة الأمم المتحدة، على أن حاجة المنظمة الدولية إلى الإصلاح لم تعد تحتمل التأجيل".

الراية: هل نسي حكام تركيا أم تناسوا أن المؤسسات الدولية وقوانينها قد أنشئت في الأصل للقضاء على دولة الخلافة العثمانية؟! وأن المنظمات والجمعيات الدولية أُسست لخدمة دول الغرب الكافر وعلى رأسها أمريكا؟! وأن أمريكا تستطيع أن تخرق أي قانون دون الرجوع إلى الأعراف الدولية أو مجلس الأمن؟! وقد رأينا سابقا كيف أن أمريكا قد خالفت إجماع الدول في حرب العراق فاحتلته لبسط نفوذها عليه ونهب خيراته. فكيف يطالبون إذن بإصلاح مجلس الأمن؟! إن إنهاء طغيان الدول الغربية الاستعمارية لن يكون إلا بإسقاط هذا القانون الوضعي الذي يضمن مصالح الرأسماليين على حساب ثروات المسلمين، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستعيد العدل للعالم بتطبيقها القانون الرباني الذي يضمن السعادة للناس بغض النظر عن دينهم وعرقهم.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية