جريدة الراية: الجولة الإخبارية 17-01-2018
January 16, 2018

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 17-01-2018

Al Raya sahafa

2018-01-17

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

أيها المسلمون، أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إن سكوت الحكام على احتلال يهود لمعظم فلسطين 1948م، وعدم تحريك الجيوش لقتالهم وإعادة ما احتل من فلسطين هو جريمة كبرى... وسكوت الحكام على احتلال يهود لباقي فلسطين في 1967م وعدم تحريك الجيوش لإعادة كامل فلسطين من براثن يهود هو جريمة أشد وأكبر... وعدم اتخاذ حالة الحرب الفعلية مع الدول التي تدعم كيان يهود هي كذلك لا تقل إجراماً... وصداقة تلك الدول والولاء لها هي خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين.

===

أمريكا أصبحت قيّمة على منهاج التدريس بفعل خيانة السلطة

نشر موقع (وكالة معا، الثلاثاء، 22 ربيع الآخر 1439هـ، 2018/1/9م) خبرا جاء فيه: "أعلن مراقب الدولة الأمريكي اعتزامه فحص إمكانية وجود تحريض في المناهج الدراسية التابعة للسلطة الفلسطينية.

وقال موقع "إن آر جي" العبري إن لويس دودارون، أعلن أنه ينوي فحص ما إذا كانت المناهج التي تدرس في المدارس التابعة للسلطة الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، تحتوي على مواد "معادية للسامية" أو تشجيع "الإرهاب".

ويعتبر كيان يهود الأناشيد الوطنية أو الدعوة للتكافل مع عائلات الشهداء والأسرى تحريضا على "العنف" ويسعى للضغط على السلطة الفلسطينية من أجل إزالة هذا المحتوى من المناهج التدريسية، في حين نشر كثير من الفيديوهات التي يظهر فيها طلاب يهود يتعلمون كيفية قتل الفلسطينيين وطردهم من أرضهم، ونفي وجودهم على هذه الأرض منذ الأزل".

الراية: إن مَثل أمريكا المجرمة والدول الاستعمارية هو كمثل الشيطان كلما قاد المذنبَ إلى جرمٍ لم يكتف منه بذلك، وإنما طالبه بالمزيد ليهوي به إلى قعر جهنم، فرغم ما قدمته السلطة الفلسطينية من خدمات خسيسة لكيان يهود وأمريكا، وتماديها باستمرار في علمنة مناهج التعليم، إلا أنها لم تنل رضاهما بعد ولن تستطيع ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾.

إن هذا الخبر هو برهان آخر يضاف إلى مئات البراهين التي تثبت خطورة المال السياسي القذر، الذي يحلو للبعض أن يسميه بدعم الدول الشقيقة والمانحة! فهذه الأموال تنفق فقط للصد عن سبيل الله، وهي في حقيقتها أجور بخسة تدفع للسلطة نظير تشويه عقول أبنائنا وتغيير فكرهم وثقافتهم وتنشئتهم على العلمانية الكافرة، ولينظروا إلى المحتلين المعتدين على أنهم أصدقاء، واعتبار المقاومين والشهداء والداعين لتحكيم الإسلام وتحرير فلسطين بأنهم (إرهابيون)! ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾.

كما أن الخبر يكذب مزاعم اهتمام أمريكا، والغرب عموما، بالنواحي الإنسانية والإغاثية، فليس لدى هذه الدول أي قيمة للناحية الإنسانية ولا يهمها سوى مصالحها ومخططاتها ونشر ثقافتها الفاسدة التي يكتوي العالم بلظاها.

إن الأصل في مناهج التعليم أن تُخرّج شخصيات إسلامية فذة تأخذ بزمام أمتها في ساحات العلم والوغى وأن تسعى لرقيها وتميزها على مستوى الأمم، لكن السلطة ونظراءها من حكام المسلمين جعلوا من المدارس مرتعًا لنشر الثقافة الغربية وإنتاج الطفيليات التي تعيش على فتات الغرب وترى فيه وفي ثقافته الفاسدة محل أسوة، وجعلوا من الأعداء الحاقدين مشرفين على تربية أبنائنا، لذا فقد وجب على الأمة أن ترفع صوتها عالياً في وجه هذه الأنظمة العميلة؛ بأن كفوا أيديكم عن أبنائنا فهم فلذات أكبادنا لا سلعة تتاجرون بها في سوق الأفكار الغربية البخسة، وأن تسعى لإزالة هذه الأنظمة وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بدلا منها، خلافة تخرج أجيالاً من أمثال أبي بكر والفاروق وأبي عبيدة، أجيالاً لا ترى في غير محمدٍ e قدوةً وأسوة، أجيالاً تقود جحافل المسلمين لتحرير فلسطين واجتثاث كيان يهود، أجيالاً تحمل الإسلام وتجاهد في سبيل الله وتنشر الهدى والرحمة وتقضي على نفوذ المستعمرين وإفسادهم.

===

حزب التحرير: على الأمة رفض التسويات

بدءاً من أوسلو ومدريد وانتهاء بصفقة القرن، والعمل على تحرير فلسطين

أكد حزب التحرير على لسان عضو مكتبه الإعلامي في فلسطين الأستاذ حسن المدهون، بوجوب وقوف الأمة في وجه جميع المشاريع السياسية التي ترمي إلى تصفية قضية فلسطين، بدءا من نهج أوسلو وانتهاء بما يعرف بصفقة القرن.

واعتبر في سياق تصريحاته وجوب الاستناد في جميع التحركات إلى قدرات وإمكانيات الأمة، بدلا من التوجه لأوروبا أو عتبات الأنظمة العربية التي تمد أمريكا بالمليارات وتفتح لها القواعد العسكرية ولو على حساب شعوبها وثرواتها.

وأكد على ضرورة اعتماد القوى الفاعلة على الأمة وقواها المختلفة، فالأنظمة زائلة والأمة باقية، كما أن التعويل على مواقف بعض الدول الإقليمية أو على الأوروبيين، هو ارتكاز إلى جدار مائل لا يقوى على مواجهة أمريكا ولا ينصف مظلوما.

واعتبر أن الأخبار والتسريبات التي تطلق حول ما يعرف بصفقة القرن ما هي إلا جس للنبض ومحاولة لتسويغ مشاريع أمريكا وترويجها، بدءا من قرار ترامب حول القدس وانتهاء بملف اللاجئين والاستيطان، وأن هذه الأطروحات تهدف إلى تصفية قضية فلسطين، وتقديم خدمة كبرى لأمريكا التي ترى في هذه القضية منبعا لمقاومة مشاريعها في المنطقة.

وأضاف المدهون أن أمريكا لا ترى في هذا العالم سوى نفسها وفق سياسة "أمريكا أولا"، وأن هذه النظرة المتغطرسة إلى العالم وإلى الأمة الإسلامية، يجب أن تتحطم على أسوار فلسطين ومقدساتها، ويجب على الأمة أن تتوحد في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة لتعيد أمريكا إلى عقر دارها مذلولة مهزومة.

معتبرا في الوقت ذاته أن المشروع الوطني قد أثبت فشله، واستنكر النهج الذي يحمل أهل فلسطين مسئولية الوقوف في وجه الاحتلال المجرم ويعفي الأمة وجيوشها من مسئولياتهم تجاه تحرير فلسطين كلها.

واختتم تصريحه باعتبار أن الحديث عن توسيع قطاع غزة تجاه سيناء، لا يهدف لتخفيف معاناة أهل غزة بقدر ما يهدف لمحاولة تصفية ما تبقى من قضية فلسطين.

===

مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهَوَانُ عَلَيهِ ما لجُرْحٍ بمَيّتٍ إيلامُ

نشر موقع (قناة سج، السبت، 26 ربيع الآخر 1439هـ، 2018/1/13م) خبرا جاء فيه: "أكد رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال "قمر جاويد باجوا" بأن باكستان ستواصل جهودها في محاربة (الإرهاب) دون المساعدة الأمريكية حسب مصلحتها الوطنية، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه مساء أمس من قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزف فوتيل.

وجدد الجنرال باجوا بأن باكستان لن تبحث عن استئناف المساعدة المالية بل إنها تتوقع الاعتراف بمساهماتها وتضحياتها في الحرب ضد (الإرهاب)، وأن الشعب الباكستاني شعر بالخيانة على التصريحات الأخيرة الأمريكية بالرغم من عقود من التعاون.

وأشار الجنرال باجوا إلى أن باكستان مدركة تماماً على مخاوف أمريكية إزاء أنشطة المواطنين الأفغانيين في باكستان، وقال بأن بلاده تتخذ الإجراءات المتعددة من خلال عملية "رد الفساد" لمنع أي قدرة متبقية (للإرهابيين)، مضيفاً بأن إعادة اللاجئين الأفغانيين من باكستان يجب أن تكون من الأولويات."

===

إيران توجه سلاحها إلى صدور الأمة من دون أعدائها

نشر موقع (روسيا اليوم، الجمعة، 25 ربيع الآخر 1439هـ، 2018/1/12م) الخبر التالي: "أكد قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأميرال علي فدوي، أنّ قدرات إيران الصاروخية وطائراتها المسيرة تتجاوز منطقة الخليج وصولا إلى ما بعد بحر عُمان.

جاءت تصريحات فدوي اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتوقيف البحرية الإيرانية زورقين أمريكيين حربيين دخلا المياه الإقليمية الإيرانية، وعلى متنهما 10 من عناصر المارينز.

وفي رده على سؤال عن أخطر تهديد يواجه إيران في منطقة الخليج قال فدوي: "نواصل أداء واجبنا وباقتدار أكثر مما مضى، في نطاق المياه التي تقع ضمن حراسة الحرس الثوري، وهذا يدركه أغلب أعدائنا بمن فيهم عدونا الأول أمريكا".

وأكد فدوي أن قدرات إيران الصاروخية، وخاصة الأنظمة الصاروخية من نوع بر - بحر والطائرات المسيرة التابعة للقوات البحرية في الحرس الثوري، "تغطي كل رقعة الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان وما بعده"."

الراية: يخرج علينا في ظل أنظمة التبعية الرخيصة لأمريكا، قادة عسكريون إيرانيون طالما صدّعوا رؤوس المسلمين بادعائهم العداء لأمريكا وكيان يهود، ليؤدوا دورهم الذي كلفتهم به أمريكا "الشيطان الأكبر" بتهديد محميات أسيادهم في المنطقة؛ وذلك في مسرحية أصبحت مكشوفة لكل ذي بصيرة. فقوة إيران العسكرية هذه التي تتفاخر بها هي موجهة فقط ضد المسلمين، وهذا هو ديدن حكامها. فأمريكا الموجودة على حدود إيران الشرقية والغربية في أفغانستان والعراق، لم تتعرض لأي تهديد من إيران، بل إن الطائرات الأمريكية والروسية تساندان قواتها وتمهدان لها الطريق للاعتداء على المسلمين في العراق وسوريا، لتفضح كذب ودجل حكام إيران المجرمين، الذين هم في الوقت الذي حرم فيه الإسلام موالاة الكفار المستعمرين، تجدهم لا يوالونهم فقط بل ويرسلون جنودهم لتنفيذ سياساتهم وحفظ مصالحهم والدفاع عن عملائهم.

===

حكام المسلمين يبذلون وسعهم لإجهاض الثورة في سوريا

أورد موقع صحيفة (يني شفق التركية، الاثنين، 21 ربيع الآخر 1439هـ، 2018/1/8م) خبرا جاء فيه: "كشفت معلومات خاصة عن تورّط الإمارات العربية المتحدة في عمليات الاغتيال التي طالت قيادات "أحرار الشام" الحركة الأكبر ضمن فصائل المعارضة السورية وأكثرها انتشارًا، و"جيش الإسلام" من أكبر الحركات المسلحة السورية المناهضة لنظام الأسد.

وتوصلت صحيفة يني شفق إلى تفاصيل عملية الاغتيالات التي طالت القادة الميدانيّين لحركتي "أحرار الشام"؛ على رأسهم حسن عبود و45 قائدًا عسكريًّا وسياسيًّا من الحركة. ومن "جيش الإسلام" قائده زهران علوش وغيره من القادة. حيث تمّ تمرير معلومات عنهم وعن أماكن وجودهم لنظام الأسد، عبر الاستخبارات الإماراتيّة".

الراية: إن هذه المعلومات تؤكد مدى خطر الدول الإقليمية العميلة على ثورة الشام واستهدافها للثوار الذين كان موقفهم حازماً من سيدتهم أمريكا، لذلك فلزاما على الثوار في الشام أن يدركوا حجم خطورة هذه الدول العميلة التي تدعي صداقة أهل سوريا، وهي في الحقيقة تغرز خنجرها المسموم في ظهرهم؛ لذلك فعلى قادة الفصائل المرتبطين مع تلك الدول من مثل تركيا وقطر والإمارات ومملكة آل سعود، وعلى كل من ذهب إلى أستانة أن يدركوا أن أمريكا وعملاءها سيستغلونهم لفترة ثم إذا انتهى دورهم كان مصيرهم القتل أو استبدلوا بهم عملاء غيرهم أكثر انبطاحًا وأشد إخلاصًا، فليكن هؤلاء القادة على مستوى المسؤولية التي احتملوها وليتخذوا القرار الصائب الذي يرضي الله بأن يفكوا ارتباطهم بأعداء الثورة ويعودوا إلى حضن ثورتهم وأمتهم.

===

حكومات ما بعد الثورة أسلمت ثروات تونس للمستعمر

وتحمل الناس مسئولية عمالتها

نشر موقع (بي بي سي عربية، الأربعاء، 23 ربيع الآخر 1439هـ، 2018/1/10م) خبرا جاء فيه: "يقول مسؤولون في تونس إن السلطات قبضت على أكثر من 200 شخص، مع استمرار الاحتجاجات على إجراءات التقشف التي اتخذتها الحكومة في مدن عدة الليلة الماضية.

وقد تصاعد الغضب في الشارع التونسي منذ إعلان الحكومة عن عزمها رفع أسعار البنزين وبعض السلع، وزيادة الضرائب على السيارات والاتصالات الهاتفية والإنترنت والإقامة في الفنادق وبعض المواد الأخرى اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير، وذلك في إطار إجراءات تقشف اتفقت عليها مع المانحين الأجانب.

كما شملت الإجراءات التي تضمنتها ميزانية 2018 خفض واحد في المئة من رواتب الموظفين للمساهمة في سد العجز في تمويل الصناديق الاجتماعية.

وتتزامن موجة الاحتجاجات هذه مع الذكرى السابعة للمظاهرات العارمة التي اجتاحت تونس بسبب تفشي الفساد والبطالة وأطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011، في مستهل ما أطلق عليه بـ"ثورات الربيع العربي"."

الراية: إن هذه المظاهرات الأخيرة التي اندلعت في تونس هي مؤشر على حجم المأساة التي ألمّت بالبلاد في ظل حكومات ما بعد الثورة، حيث تمكن الغرب الكافر من احتواء الثورة من خلال حكومات تظاهرت بمناصرتها لأهل تونس، ثم سرعان ما كشرت عن أنيابها وظهرت بأنها لا تختلف عن نظام بن علي في شيء، فواصلت الحكم بدساتير الكفر، وحاربت شرع الله واستماتت في العمل للحيلولة دون وصوله إلى سدة الحكم، بل وحاربت دعاته وسعت إلى حظر حزب التحرير بذريعة مخالفته للدستور العلماني أس الداء والبلاء، وأسلمت ثروات البلاد إلى الكافر المستعمر فأعادت الناس إلى مربع الفقر وضيق الحال باتباعها إملاءات البنك وصندوق النقد الدوليين التدميرية والتي ما دخلت بلدا إلا وأفقرته وتريد الآن أن تحمّل الناس جريرة إجراءاتها وعمالتها للمستعمر.

إنّ حال الأمة لا يصلح إلا بالإسلام، ولن ينال هذا الشرف حكومات وأحزاب ارتمت في أحضان الغرب وترعرعت في كنف الاستعمار وأذنابه، وتمتهن التلون والنفاق على الناس، تموج مع الكفة الراجحة حيث ماجت، بلا خوف من الله ولا حياء من عباده.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية