جريدة الراية: الجولة الإخبارية 17-07-2019
July 16, 2019

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 17-07-2019

Al Raya sahafa

2019-07-17

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

أيها المسلمون: إلى متى ستبقى الحروب تُشعل في بلادنا وتسيل دماء أبنائنا وبناتنا الطاهرة، ويحيون حياة ضنك وشقاء، بينما يجني المستعمرون ثمار هذه الحروب؟! ألم يأن الأوان للأمة الإسلامية أن تقول كلمتها وتستعيد مكانتها بين الأمم؟! ألم يأنِ لها أن تقتلع هؤلاء الحكام الأدوات وتنصب بدلاً منهم حاكماً مخلصاً يحكمنا بكتاب ربنا ويعيد لنا عزتنا وكرامتنا؟! ألا تتوق الأنفس لأيام العزة التي خاطب فيها الرشيد السحاب ليمطر حيث شاء فخراجه عائد إلى بيت مال المسلمين؟! ألا تتوق الأنفس لأيام عزة يُدافع فيها عن أعراض المسلمين ودمائهم ويكون الجواب على أي اعتداء عليهم "الرد ما ترون لا ما تسمعون"؟! بلى والله إنها تتوق، فهل في جيوش المسلمين من يلبي النداء ويفوز بخيري الدنيا والآخرة فيعيد تلك الأيام العظام؟! ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ*بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

===

على خطا النظام البائد

أجهزة أمن المجلس العسكري تعتقل شباب حزب التحرير

على خلفية توزيع حزب التحرير/ ولاية السودان لنشرة صادرة عن الحزب بعنوان: (الاتفاق بين طرفي الأزمة، إعادة إنتاج للنظام السابق بوجوه جديدة ولا حل إلا بالإسلام تطبقه دولة الخلافة)، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال الأخوين الكريمين:

1/ محمد الأمين دفع الله – الخرطوم، تم اقتياده من ميدان جاكسون.

2/ علي حسن علي – ود مدني، تم اقتياده من موقف الأمجاد.

وبناء عليه أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان بيانا صحفيا قال فيه: "لقد تم توزيع المنشور بالعنوان أعلاه بالعاصمة ومحلياتها، وفي بعض مدن السودان الأخرى في المساجد، والأسواق، والأماكن العامة، وغيرها، وقد وضح الحزب حقائق عن الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، حيث جاء في بعض نقاطه ما يلي: (لقد مورس على أهل السودان تضليل كثيف ليختاروا بين أحد نظامين؛ إما نظام عسكري يكون امتداداً للنظام البائد، أو نظام مدني يشكل تغييراً! والحقيقة أن كلا النظامين وجهان لعملة واحدة هي العلمانية؛ أي فصل الدين عن الحياة، حيث يتم إبعاد الدين، ووضع أنظمة الحياة وتشريعاتها بالأغلبية، وهذا ما كان عليه النظام العسكري البائد، وهو نفسه ما سيكون عليه النظام المدني الذي يؤسس له هذا الاتفاق، لذلك فإن النظام العلماني الذي يحكم البلاد لم يتغير، بل الذي تغير هو رأس النظام وبعض من رموزه، لذلك لن يَجْنِي أهل السودان سوى مزيدٍ من الظلم وضنك العيش، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾. وأيضاً جاء فيه: (إن طرفي الاتفاق هما المجلس العسكري؛ امتداد النظام البائد، يسعى للمحافظة على مصالح أمريكا، ففي الوقت الذي تدعم فيه أمريكا المجلس العسكري، حيث التقى يوم الأحد 2019/04/14م، أي بعد يومين من سقوط رأس النظام، التقى القائم بالأعمال الأمريكي (كوتسيس) بنائب رئيس المجلس العسكري (دقلو)، حيث ورد في البيان أن القائم بالأعمال الأمريكي رحّب بدور المجلس العسكري السوداني في تحقيق الاستقرار والأمن، وفي لقائه مع صحيفة التيار بتاريخ 2019/06/27م، قال المبعوث الأمريكي إلى السودان (دونالد بوث): (القائم بالأعمال الأمريكي هنا على اتصال بصورة يومية مع الأطراف). والتقى يوم الاثنين 2019/04/15م السفير البريطاني في الخرطوم (عرفان صديق) بنائب رئيس المجلس العسكري، ونشر السفير في صفحته على تويتر تفاصيل اللقاء قائلاً: (التقيت دقلو ليس للتأييد أو منح الشرعية، بل للتأكيد على الخطوات التي تريد بريطانيا اتخاذها لتحسين الأوضاع في السودان)، لذلك فإن حقيقة هذا الصراع أنه صراع دولي بين أمريكا وبريطانيا على النفوذ في السودان، حيث تسعى أمريكا لتثبيت نفوذها، وتحاول بريطانيا العودة مرة أخرى، وهذا ما يفسر إعادة تعيين مبعوث أمريكي إلى السودان، وكثافة تدخل السفارتين؛ الأمريكية والبريطانية في كل تفاصيل الحياة في البلاد، وكثرة تردد المسؤولين والسياسيين عليهما!!)

وختم النشرة بالقول: (فلنرفع أصواتنا مطالبين بإقامة الخلافة ليحدث تغيير حقيقي، بمبدأ الإسلام العظيم، هذا وحده هو الذي يجعلنا خير أمة أخرجت للناس كما جعل الصحابة الذين سعدوا وعزوا، وحملوا الخير للعالمين)".

واختتم البيان محذرا المجلس العسكري حيث قال: "إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نحذر المجلس العسكري وأجهزته الأمنية من التمادي في الباطل، وممارسة الظلم كما النظام البائد، واعتقال حملة الدعوة الذين يحملون الخير للأمة، وعلى المجلس وأجهزته الأمنية إطلاق سراح الأخوين الكريمين فوراً، والاعتذار لهما".

===

حزب التحرير/ ولاية بنغلادش

يعقد مؤتمرا اقتصاديا عبر الإنترنت بعنوان "الرؤية الاقتصادية للخلافة الإسلامية"

عقد حزب التحرير/ ولاية بنغلادش يوم الجمعة، 2019/7/5م، مؤتمرا اقتصاديا عبر الإنترنت بعنوان "الرؤية الاقتصادية للخلافة الإسلامية"، وعلى الرغم من العقبات المختلفة التي وضعتها الحكومة، إلا أنّه تم بث المؤتمر دولياً بواسطة تلفزيون الواقية على الإنترنت. وقد حاول نظام حسينة منع الناس من مشاهدة المؤتمر عن طريق منع الوصول إلى شبكة الإنترنت لقناة الواقية التلفزيونية في البلاد، ومن خلال إبطاء خدمة الإنترنت لمشغلي الهاتف المحمول بحجة الخلل التقني، تماما كما يفعل النظام في إيقاف وسائل النقل العامة عندما يحتج الناس عليه. ولكن باءت هذه التدابير الخبيثة بالفشل، ولم تتمكن من منع الناس من المشاركة في المؤتمر، حيث تابع الناس فقرات المؤتمر بحماس، بشكل فردي وبشكل جماعي، في سياق الوضع السياسي والاقتصادي الحالي في البلاد، أعلن المؤتمر برنامجاً سياسياً من سبع نقاط، منها: بنغلادش أرض إسلامية ويجب عدم قبول حكمها بالعلمانية، بل تبني إقامة الخلافة على منهاج النبوة التي توحد الأمة. ورفض سياسة التنمية التي قدّمتها حسينة، فالنظام الحاكم نظام رأسمالي مستمد من عقيدة المستعمرين، ويجب مقاومة هيمنة أمريكا وبريطانيا والهند على السياسة والاقتصاد. وقبل الإعلان عن البرنامج السياسي هذا، تحدث المحاضر الأول في المؤتمر عن سياسات الشيخة حسينة للتنمية. وقال إنّه خلال السنوات العشر الماضية، تجاهل النظام البنى التحتية الأساسية في البلاد واحتياجات الناس ولكن تستثمر الحكومة فيما يسمى بالمشاريع الضخمة، ومن أجل تمويل هذه المشاريع، تفرض الحكومة ضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة، مما يزيد من سعر الكهرباء والغاز، ويسبب ارتفاعاً لا يطاق في الأسعار. وفساد كبير يتخلل هذه المشاريع ليس سرا. وبعد ذلك، قال المتحدث الثاني، وقبل تقديم الرؤية الاقتصادية للخلافة الراشدة، القائمة قريبا بإذن الله: إن ما يسمى بسياسات التنمية التي تفتخر بها الشيخة حسينة تسلط الضوء فعلياً على فشل عقود من حكم تحالف رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي. بينما في ظل الحكم بالإسلام، يمكن تحقيق المزيد من التطوير من خلال الاستفادة من قدراتنا ومواردنا. ونحن لا نطالب الناس أن يحلموا بدولة متوسطة الدخل مثلها مثل دولة حسينة، ولكننا نعطي رؤية لدولة رائدة تقود العالم سياسيا واقتصاديا، إن شاء الله. وقبل اختتام المؤتمر، قدّم المتحدث الثالث البرنامج السياسي، ووجه خطابا للمخلصين الواعين والشجعان والسياسيين والضباط العسكريين للاستجابة للدعوة التي يحملها حزب التحرير، مشفوعة بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.

===

الصراع السياسي والعسكري في اليمن

لا يخدم إلا أمريكا وبريطانيا الاستعماريتين

نشر موقع (روسيا اليوم، الأربعاء، 23 شوال 1440هـ، 2019/06/26م) خبرا ورد فيه: "فجر مجهولون، مساء الأربعاء، خط أنابيب لنقل الغاز في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن. ونقلت وكالة "نوفوستي"، عن مصدر في السلطات المحلية قوله، إن طول الخط المستهدف يصل إلى 320 كيلومترا، وإن التفجير وقع في منطقة عين بامعبد في مديرية رضوم جنوب شرقي محافظة شبوة. وذكر المصدر، أن التفجير تسبب باندلاع حريق قوي في الخط. وهذا هو التفجير الثالث، لخط الغاز خلال شهر حزيران/يونيو الحالي.

وتشهد اليمن منذ عام 2014، نزاعا سياسيا - عسكريا، بين حكومة عبد ربه منصور هادي، وحركة "أنصار الله" الحوثية. ومنذ آذار/مارس عام 2015، تقاتل إلى جانب الحكومة اليمنية، قوات التحالف العربي بقيادة العربية السعودية".

الراية: إن الصراع السياسي والاقتتال العسكري في محافظة شبوة بشكل خاص، أو في جنوب اليمن بشكل عام، ومثله القتال بين عبد ربه منصور هادي من جهة والحوثيين من جهة أخرى، لا يخدم سوى من يقف وراءهم من الدول الاستعمارية المتصارعة على اليمن؛ أمريكا وبريطانيا، فهو لا يخدم أهل الإيمان والحكمة الذين نهاهم الله سبحانه عن الاقتتال فيما بينهم وحرم عليهم قتل بعضهم بعضا، وتوعد من يفعل ذلك بسوء العاقبة. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً﴾، وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾. فأين أهل الإيمان والحكمة من إبعاد المتصارعين على بلادهم، بالعمل مع المخلصين من أبنائهم العاملين لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟!

===

ألم يحن الوقت لإنهاء الحلقة المفرغة لتدمير الاقتصاد الباكستاني؟!

أثبت الكشف عن الميزانية بشأن الضرائب والتخفيضات المخاوف المتزايدة من الأثر الكبير على حياة المسلمين في باكستان. وبعد الاتفاق الذي حصل على مستوى الموظفين مع صندوق النقد الدولي (IMF)، أعلن وزير الإيرادات حمّاد أزهر، في 11 من حزيران، عن ميزانية تسحق الاقتصاد الباكستاني بفرض ضغوط كبيرة لتقليص التمويل عن القوات المسلحة الباكستانية، مع ضمان قيام باكستان بالضغط على نفسها من أجل سداد الديون القائمة على الربا. وعليه فقد أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية باكستان بيانا صحفيا تساءل فيه: هل بقي شيء مخفي أو ظاهر لمعرفة أنه لا يوجد أمل في النظام الاقتصادي الاستعماري الحالي؟! ألم يحن الوقت لإنهاء الحلقة المفرغة لتدمير الاقتصاد الباكستاني، من خلال استعادة الحكم بما أنزل الله عز وجل؟ كما أكد البيان: أن الخلافة على منهاج النبوة هي التي ستوقف الضرائب الرأسمالية القمعية، مثل ضريبة المبيعات، التي لا تستثني حتى الفقراء والمساكين، على الرغم من أنهم ممن تجب عليهم الزكاة. إنّ الخلافة هي التي ستضمن جني الإيرادات من الأغنياء، من خلال الزكاة على عروض التجارة، ومن الخراج على الأراضي الزراعية. وحتى لا يتم إهمال الحاجات الأساسية للمجتمع من مثل الصحة والتعليم والإنفاق العسكري، فإن الخلافة ستضمن جني إيرادات وفيرة من خلال هيمنتها على الصناعات الثقيلة... وتابع البيان: بأنّ الخلافة هي التي ستضمن إنفاق العائدات المتولدة من قطاع الطاقة والمعادن على جميع الناس، بدلاً من أن يستفيد منها عدد قليل من المستثمرين من خلال خصخصتها... وختم البيان بالقول: لذلك فإنّه من أجل الفوز في هذه الحياة الدنيا وفي الحياة الآخرة، فإنّه يجب على المسلمين السعي جاهدين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.

===

القومية تدعو إلى الانقسام وتضعف المسلمين أمام أعدائهم الحقيقيين

حذر بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية باكستان من إشعال نيران الكراهية بين المسلمين في أفغانستان وباكستان، عقب مباراة (للكريكيت) بين فريقي البلدين، حتى وصلت إلى المطالبة بطرد المهاجرين الأفغان من باكستان. وأكد أن من زرع بذور الكراهية القبيحة هم حكام المسلمين، من خلال تحالفهم مع أعداء المسلمين. منذ اصطفاف حكام باكستان مع حلف أمريكا الصليبي ودعمه في حربه على أفغانستان، ومن ناحية أخرى، تمسّك حكام أفغانستان بالتحالف مع الدولة الهندوسية، مما سمح لهم باستغلال بلاد خراسان المباركة لصالح المخابرات الهندية، والتي راحت تحرّض على شن هجمات مسلحة على الجيش الباكستاني في بلوشستان والمناطق القبلية. وذكر البيان: كيف كانت رابطة الأخوّة في الإسلام بين أسود القوات الباكستانية ومقاتلي قبائل البشتون على جانبي الحدود الباكستانية الأفغانية منذ وقت ليس ببعيد، وكيف هزمت تلك الأخوّة الروس السوفييت المحتلين، ولم يجرؤوا على العودة بعدها. وختم البيان مخاطبا المسلمين في باكستان: في الوقت الذي يعزز فيه حكام المسلمين العلاقات الدافئة مع الدولة الهندوسية من خلال "التطبيع" معها، فإنهم يسمحون بالتحريض على الكراهية القومية بين المسلمين في أفغانستان وباكستان. لذلك يجب أن نرفض القومية لأنها تدعو إلى الانقسام وتضعفنا أمام أعدائنا الحقيقيين، قال رسول الله r: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ» (أبو داود). ويجب أن نسعى جاهدين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي ستوقف احتراقنا بنيران الفتنة، من خلال توحيد أمتنا في دولة واحدة، وفي صف واحد ضد أعدائنا.

===

لولا خيانة تميم لله ولأمته ما كان لترامب أن يذله

بلهجة ملؤها العجرفة وخالية من كل المفردات الدبلوماسية تحدث ترامب مع رويبضة قطر، وفي خطوة تنم عن استهتاره به قام ترامب باستقباله في مكان مشبوه داخل وزارة الخزانة الأمريكية خلافا لكل الأعراف السياسية. فقد أعرب ترامب عن شكره لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، على توسيع قاعدة "العديد" الجوية العسكرية على حساب بلاده، لكي تستضيف مزيدا من العسكريين الأمريكيين. وقال ترامب، في كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء أقامها وزير المالية الأمريكي، ستيفن منوتشين، لحاكم قطر، مساء الاثنين: "أنت حليف عظيم، وساعدتنا (بقاعدة العديد) ومطار عسكري لم ير الناس مثيلا له منذ وقت طويل". وأضاف ترامب، مخاطبا تميم: "وحسبما أفهم، تم خلال ذلك استثمار 8 مليارات دولار، والحمد لله كانت أغلبها من أموالكم وليس أموالنا. وبالحقيقة، الأمر أفضل من ذلك، حيث كانت كلها من أموالكم". إن عجرفة ترامب وإذلاله لحكام المسلمين، وابتزازهم ماليا، وتسخيرهم في محاربة الإسلام بحجة محاربة (الإرهاب) ستستمر؛ ذلك أن حكام المسلمين لا عزة لهم ولا كرامة، ولا يعنيهم سوى رشوة ترامب لإبقائهم على كراسيهم المعوجة قوائمها التي توشك الشعوب أن تسقطهم عنها وتحطمها، ولن يذل كبرياء ترامب ويدوس على سياساته القذرة سوى دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة برجالها العظام كما أذل الصحابي ربعي بن عامر رضي الله عنه كبرياء سلف ترامب وشبيه الغطرسة كسرى ملك الفرس.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية