جريدة الراية: الجولة الإخبارية 20-02-2019م
February 19, 2019

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 20-02-2019م

Al Raya sahafa

2019-02-20

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

إن هذا العالم ما دامت تتحكم فيه تلك الدول الرأسمالية العلمانية فإنه سيبقى مسرحا للمؤامرات الخبيثة والجرائم الوحشية وانتشار الظلم بشتى صنوفه... فمفاهيم "الاستعمار" مستحكمة في تلك الدول لا تفارقها حيث حلت... إن مبدأ الإسلام العظيم هو وحده الذي ينقذ العالم من شرور تلك الدول ومبادئها الوضعية، لأن الإسلام منزل من خالق الإنسان، والخالق هو وحده الذي يعلم ما هو خير لمخلوقاته ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. هذا هو الحق الذي يقيم العدل وينشر الخير ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ.

===

وجود القوات الأمريكية في بلادنا هو في حقيقته صراعٌ على النفوذ

حول تداول وسائل الإعلام ومواقع التواصل، مقاطعَ فيديو توضح انتشار القوات الأمريكية بمدينة الفلوجة ومدنٍ أخرى كمحافظات صلاح الدين ونينوى وأربيل، مع تأكيد السفارة الأمريكية في بغداد وجود 5200 جندي أمريكي في العراق، ونفي الجهات الرسمية في العراق لهذه الأخبار، قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق في بيان صحفي:

1- إن وجود القوات الأمريكية وجنونها المُستعر في عموم المنطقة وليس في العراق فقط هو في حقيقته صراعٌ على مناطق نفوذ، للتحكم بمُقدَّرات هذه الأمة ولنهب ثرواتها النفطية الهائلة وللدفاع عن المصالح الأمريكية... فأمريكا في الحقيقة لا تراعي إلا مصالحها، وفي سبيل مصالحها تدوس على الإنسانية وتنحرُ الأخلاق وتهزأ بالعدالة.

2- منذ أن وطأت أمريكا أرض العراق وهي تمشي بخطاً ثابتةٍ في تحقيق استراتيجيتها في المنطقة، ومن أهمها إعادة رسمِ وهيكلةِ مشروعِ سايكس بيكو، وتفكيكهِ، وإعادةُ تركيبه، ورسمُ حدوده من جديد، والانتقال به من مرحلة الدول الضعيفة إلى مرحلة الطوائف الأضعف المتناحرة المتقاتلة فيما بينها ليُضعِفَ بعضُها بعضاً، ولكن آليَّاتها تختلف بين فترة وأخرى وربما تتخبط هنا وهناك بحسب الأحداث على الأرض، ولكنها لم تَحِدْ عن هدفها الرئيسيِّ الذي جاءت من أجله.

3- إنّ ظاهر العلاقاتِ الأمريكيةِ الإيرانيةِ المُعادية لا يعكسُ طبيعة تلك العلاقات الحقيقية الخفية المبنية على مصالح حيوية تجمع بين الدولتين، فعَوامُّ السَّاسة يظنون أنّ إيران دولة عدوة لأمريكا، ويتوهمون بأنّ أمريكا تُريد ضربَ إيران وإضعافها بحُجة دَعمها للمليشيات، لكنَّ جُلّ الحقائق السياسية تدل على مَتانة العلاقات بين الدولتين، كما يدل تاريخ العلاقات بينهما منذ ثورة الخمينيِّ وحتى الساعة على أنّ خلافَ أمريكا وإيرانَ لا يتعدى التصريحاتِ الإعلامية. وإن القولَ بأن لإيران دوراً متفلتاً في المنطقة هو قولٌ في غير مَحله، فإيران تسيرُ في المنطقة بمُوافقة أمريكا وهي تدرك معنى سيرها هذا وتعرف حدودها، فلا تتجاوزها، ولو رفعت من نبرة الخطاب للتضليل أو للتغطية على الحقيقة، ولذلك فإن أمريكا ترى النظام في إيران خادماً لمصالحها بدرجة كبيرة، حتى إن دوائر صناعة القرار في أمريكا ترى أن المحافظة على النظام الإيرانيِّ حالياً هو أفضلُ من العمل على تغييره.

وأخيراً نقول لأهلنا في العراق: لا يخدعنّكم معسول كلام المُحتل وعملائه وربائبه، الذين نسوا، بل تناسوا قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، فإنّ اتباع منهج الكفار وتبنيَ أفكارهم في الحياة والسيرَ خلفَهم وتصديقهم، واتخاذهم أصدقاء وأنصاراً وحلفاء، وعقد الاتفاقيات والمعاهدات معهم، هو الذي جرَّ على العراق الويلاتِ وأفقده مكانته وجعله الرقم الأول في الفساد والتخلف وانعدام الأمن والأمان وسوء الخدمات... فالواجب الشرعيُّ رفض مشاريع الكافر المحتل كلها، واتخاذ كل وسيلة مُمكنةٍ أرشدَ إليها الشرع لإفشال خططه، وطرْدهِ مع أتْباعه، وذلك من خلال العمل الجادِّ لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي ستطيح بكل أحلام الكافر وأعوانه وتنشرُ العدل والخير، ليس للمسلمين فحسب وإنما للعالم أجمع، وما ذلك اليوم ببعيد.

===

حزب التحرير/ ولاية باكستان

في ذكرى هدم الخلافة حملة بعنوان "الخلافة لباكستان"

أطلق حزب التحرير/ ولاية باكستان يوم الجمعة، 03 جمادى الآخرة 1440هـ، الموافق 08 شباط/فبراير 2019م حملة إعلامية على مواقع التواصل الإلكتروني ستستمر ستة أسابيع تحت عنوان (الخلافة لباكستان)، وذلك لإيجاد الوعي على الحاجة إلى تغيير النظام برمته وليس لمجرد تغيير وجوه شخوص النظام. وسوف تختتم الحملة أعمالها بعاصفة "تويترية" يوم الأحد الثالث من آذار/مارس 2019، تبدأ من الساعة 7 مساءً إلى 8 مساءً إن شاء الله. للتذكير فإن الثالث من آذار/مارس 1924م هو ذكرى هدم دولة الخلافة العثمانية، والتي بهدمها فقدت الأمة درعها الحامي. نسأل الله أن يوفقنا في حملتنا وأن يمن علينا بإقامة دينه في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، قريباً بإذن الله سبحانه.

===

حزب التحرير/ ولاية السودان

يقيم مهرجاناً خطابياً حاشداً

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان، بمكتبه بالخرطوم، مساء الجمعة 10 جمادى الآخرة 1440هـ، الموافق 2019/02/15م مهرجاناً خطابياً حاشداً، عوضاً عن المهرجان الخطابي الذي كان الحزب بصدد إقامته يوم السبت 2019/02/16م، بمركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات، بعنوان: (مستقبل السودان بين العلمانية والشريعة الإسلامية)، الذي منعت سلطات الأمن بولاية الخرطوم قيامه. وقد حضر المهرجان، نخبة من العلماء، وقيادات العمل الإسلامي، وأئمة المساجد، وشارك بالحديث كل من:

  • الدكتور/ محمد موسى البر – الباحث والأستاذ بجامعة القرآن الكريم.
  • الدكتور/ حسن السماني (أبو دجانة) – رئيس حزب الإصلاح القومي، وعضو الجبهة الوطنية للتغيير.
  • الشيخ/ التاج عبد المطلب – عضو المكتب التنفيذي، ورئيس قسم الدعوة بجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة.
  • الأستاذ/ حسن عبد الحميد – نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين.
  • الدكتور/ محمد يوسف العركي – إنابة عن الشيخ/ إبراهيم الزين – أحد قيادات الطرق الصوفية.
  • الدكتور/ عبد العزيز النعيم – رئيس المنبر الوحدوي.
  • الدكتور/ محمد عبد الرحمن – إمام وخطيب مسجد الرحمن بالكلاكلة المنورة – عضو حزب التحرير.
  • المهندس/ أكرم سعد – عضو حزب التحرير.
  • الدكتور/ عبد الله أبو إمام – باحث وكاتب، وعضو رابطة الكتاب السودانيين.
  • الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن – عضو مجلس حزب التحرير/ ولاية السودان.

وقد أجمع المتحدثون على وجوب تطبيق الشريعة، في ظل دولة الخلافة. وكان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، قد ألقى الكلمة الرئيسة لحزب التحرير/ ولاية السودان، مؤكداً على أن الأمة لم تضعف ولم تهن ولم تذل، إلا بعد أن تركت الحكم بكتاب الله وسنة نبيها r، وحكمت بالأنظمة العلمانية، التي أوجدت الظلم والفقر، كما بيّن خلال كلمته، كيف أن الإسلام وحده هو النظام العادل، الذي يحقق العيش الكريم، ويصون الأعراض، والأموال، والدماء.

ووجه في ختام الكلمة نداءً للعلماء، وقيادات العمل الإسلامي، والحزبي، والدعوي، وأئمة المساجد، أن لا وقت للانتظار والوقوف في الرصيف، فلا بد أن تتقدموا الصفوف، عاملين من أجل إعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، رافعين لراية العقاب؛ راية رسول الله r.

وقد تفاعل الحضور مع كلمات المتحدثين بالتهليل والتكبير، والمطالبة بتطبيق الإسلام، في ظل دولته، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

===

أيتها الفصائل الفلسطينية!

روسيا دولة استعمارية مجرمة لا يرتجى منها خير

نشر موقع (وكالة معا، 6 جمادى الآخرة 1440هـ، 2019/02/11م) خبرا قال فيه: "قالت حركة حماس في بيان وصل معا إن وفدها وصل موسكو في زيارة تهدف إلى المشاركة في حوارات الفصائل الفلسطينية لمناقشة ملف المصالحة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وأعربت حركة الجهاد الإسلامي عن أملها أن تخرج الاجتماعات بنتائج تعزز الجهود الهادفة للخروج من المأزق الداخلي والتوحد في مواجهة عدوان كيان يهود".

الراية: أولا: إن الاتحاد السوفيتي الذي ورثته روسيا الاتحادية كان أول دولة اعترفت بكيان يهود عام 1948م.

ثانيا: وفق موقع سي إن إن بتاريخ 2019/01/25م، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن أمن كيان يهود هو أحد أولويات موسكو في المنطقة، وأضاف: "(الإسرائيليون) يعلمون ذلك، واشنطن تعلم ذلك، الإيرانيون أنفسهم يعلمون ذلك، حتى الأتراك، والسوريون يعلمون ذلك: أمن (إسرائيل) هو أولوية لروسيا".

ثالثا: روسيا تفتك بالمسلمين الشيشان، وكانت قد احتلت أفغانستان، وهي تضطهد وتعتقل المسلمين داخلها، وهي ترتكب المجازر في سوريا ضد المسلمين الذين ثاروا على طاغيتهم عميل أمريكا.

رابعا: حق لنا أن نتساءل: أيُّ خيرٍ ترجوه من روسيا تلك الفصائل الفلسطينية المجتمعة هناك؛ التي قامت الأدلة اليقينية؛ الشرعية منها والواقعية والتاريخية، على عداوتها للمسلمين كافة؟! وكيف لروسيا الاستعمارية أن تصلح بوابة الشام الجنوبية غزة وهي تقوم بتحطيم قلب الشام دمشق؟!

خامسا: أيها المجتمعون في روسيا المجرمة! ألم تُكسبكم الأيام تجربة أنه كلما أطلتم الوقوف على عتبات الدول الاستعمارية، انخفض في سقف القضية، حتى سُوّي بالأرض؟!

سادسا: ولأن الدين النصيحة كما قال رسول الله r، فإننا نقول لكل مخلص وغيور على الأرض المباركة: إن مصير مصالحة ترعاها روسيا هو الفشل المحتم؛ لأنها لا تستند إلى عقيدة الأمة بل إلى دهاقنة الدول الاستعمارية. ولأن دور روسيا في المصالحة بشهادتها وشهادتكم هي دعم لمسيرة النظام المصري، أي "وفق الرؤية الأمريكية" وليس بديلا عنها؛ فإن هذه الجهود ستصب بشكل أو بآخر في خدمة أجندة أمريكا لا سيما في صفقتها المشؤومة "صفقة القرن".

أخيرا: إن الواجب الشرعي المنوط بالفصائل الفلسطينية هو رفض المشاريع السياسية الاستعمارية أي كان اسمها ومهما كان مصدرها، وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة، وتحميل جيوش الأمة المسؤولية ودعوتها للتحرك لتحرير فلسطين واقتلاع كيان يهود وطرد الاستعمار الروسي والأمريكي والبريطاني وغيره من بلادنا. لا أن تتستر هذه الفصائل على جرائم روسيا بحق الإسلام والمسلمين وتضلل الرأي العام بإظهارها أنها تقف مع أهل فلسطين في مواجهة الدول الغربية الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً﴾.

===

وثيقة "الأخوة الإنسانية" حرب صليبية بقيادة البابا وشيخ الأزهر

نشر موقع (اليوم السابع، الاثنين، 29 جمادى الأولى 1440هـ، 2019/02/04م) خبرا ورد فيه: "وقع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي تشكل الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان، كما تعد من أهم الوثائق في تاريخ العلاقة بين الإسلام والنصرانية.

والوثيقة هي نتاج عمل مشترك وحوار متواصل استمر لأكثر من عام ونصف بين الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان، وتحمل رؤيتهما لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين أتباع الأديان، وللمكانة والدور الذي ينبغي للأديان أن تقوم به في عالمنا المعاصر".

الراية: إن هذه الوثيقة أقل ما يقال عنها إنها علمانية، وضعت بلا ريب في أروقة المخابرات الدولية، غايتها إنتاج دين جديد غير الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على نبيه r. إن السبب الحقيقي لكل أزمات العالم وحروبه هو الرأسمالية التي ينافح عنها شيخ الأزهر حتى صار جزءا منها وأداة من أدوات حربها على الإسلام وأهله وحملة دعوته. فالشعارات الإنسانية التي تغنى بها البابا وشيخ الأزهر، هي نفسها التي حملتها فرنسا لأهل الجزائر؛ حقيقتها حقد لا مثيل له على الإسلام وأهله، ولا زالت رؤوس المسلمين المقاومين من أهل الجزائر محنطة في متاحف فرنسا، والأمر نفسه فعلوه في الأزهر، ودماء علماء الأزهر شاهدة عليهم. أيها المسلمون إن كل ما في هذه الوثيقة هو مناقض لعقيدتكم مخالف لأحكام دينكم فالفظوها، واعلموا أن دينكم ليس فيه رجال دين ولا كهنوت، وإنما علماء وفقهاء ومحدّثون كلهم بشر يصيبون ويخطئون، وخطاب الله بالتكليف والتطبيق والتبليغ هو خطاب لكل الأمة، وإنما ينوب عنكم في تطبيق الإسلام عليكم من تعطونه بيعتكم وصفقة يدكم ليكون خليفة عليكم يحكمكم بالإسلام قريبا إن شاء الله في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

===

في الذكرى الثامنة لثورة أهل اليمن

الثورة الحقيقية هي التي تكون على أساس الإسلام

في ذكرى ثورة اليمن التي صادفت 11 من شباط/فبراير 2011م، والتي خرج معظم أهل اليمن ينادون فيها بإسقاط النظام، ناقمين على الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في بلادهم؛ التي كان الصراع الإنجلو أمريكي فيها يصنع الحروب تلو الحروب، أكد بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية اليمن: أن اليمن بسبب ما حباه الله من ثروات وموقع استراتيجي، كان الصراع الإنجلو أمريكي قوياً شرساً للسيطرة عليه، وهذا الصراع هو الذي جلب الكوارث لأهل هذه البلاد. مضيفا: أن النظام السابق بقيادة الهالك علي صالح وحزبه والأحزاب التي شاركت معه في الحكم، كلها كانت خادمة للإنجليز تنفذ مخططاتهم، وقد أجرمت بحق هذا البلد وما زال أثرها قائماً إلى اليوم. كما أن عملاء أمريكا، سواء حراك باعوم في الجنوب أم مليشيات الحوثيين في الشمال، جرمهم كجرم سابقيهم عملاء الإنجليز، فهم أداة بيد أمريكا شاركوا في إذكاء نار الحروب والصراعات وأصبحوا طرفا فيها. وأشار البيان إلى: أن الغرب الكافر المتصارع في اليمن بشقيه الإنجليزي والأمريكي حرف الثورة عن مسارها عن طريق عملائه ومنظماته التي أفسدت أجواء الثورة بسمومها القاتلة وجرّت البلاد إلى الحروب والصراعات، لقتل جذوة الثورة في قلوب الناس وإنهاء هذه الثورة على النظام الرأسمالي ورجالاته وجرائمه بحق أهل اليمن عبر عقود. وشدد البيان على: أن الثورة الحقيقية هي التي تكون على أساس الإسلام والتي بيّنها حزب التحرير، وهي ليست ثورة لتغيير الأشخاص فقط، بل هي ثورة تقتلع النظام من جذوره بدساتيره وقوانينه وشكله ومضمونه. وختم البيان داعيا أهل اليمن: ألا يقنطوا مما آلت إليه ثورتهم، بل يجب عليهم أن يفكروا التفكير الصحيح في تغيير واقعهم البائس، وأن يفكروا بمنطق الإيمان والحكمة ويقوموا نحو التغيير الحقيقي على أساس الإسلام العظيم؛ بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي فيها سعادتهم ورضوان ربهم.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية