جريدة الراية: الجولة الإخبارية 21-04-2021
April 20, 2021

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 21-04-2021

Al Raya sahafa

2021-04-21

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

أيها المسلمون: إنكم تقبلون في هذا الشهر المبارك على الطاعات وتلاوة القرآن الكريم استجابة لبشرى رسول الله ﷺ: «قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهَرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ». ولا شك أن في ذلك ثوابا عظيما، ولكن الثواب الأعظم هو تحكيم هذا الكتاب العظيم في كل صغيرة وكبيرة من أفعالكم؛ لأن الله أنزله للتطبيق والحكم، قال تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾.

===

حق العودة

شَرَكٌ خطير

راج كثيراً بين أوساط أهل الشام مسألة أن نظام تركيا أردوغان بالتعاون مع قادة الفصائل سيعيدهم إلى قراهم التي هُجروا منها بالتواطؤ بين النظام التركي وبين قادة الفصائل.

فاستحضروا شعار ما يسمى (حق العودة) الذي رفعه وطالب فيه أهل فلسطين طوال عشرات السنين، ولكنه بات طي النسيان أو كاد بتقادم الزمن وتعاظم المؤامرات.

لقد تداول أهل بعض مدن الشام التي تم تهجير أهلها تنفيذا للمؤامرات الدولية من مثل (خان شيخون والمعرة وسراقب وكفر نبل وتل رفعت وحمص والغوطة) هذا المصطلح، وأصبحت العودة إلى الديار أقصى ما يتمناه من يسكن مع عائلته في خيمة لا تقيهم برد شتاء ولا حر صيف مع معاناتهم من تسلط أمنيي الفصائل وظلمهم، وأصبح شياطين الإنس الذين كانوا سببا في مأساتهم يزيّنون لهم هذا الشعار - حق العودة - ويحاولون من خلاله إعادتهم إلى حظيرة نظام الإجرام عبر الحل السياسي الذي تريده أمريكا الصليبية بذريعة حقن دماء أهل الشام ووضع حد لمعاناتهم ومآسيهم.

إلا أن المآسي والنكبات التي يعاني منها أهل الشام بسبب تهجيرهم من مدنهم وقراهم وبيوتهم، ورغبتهم التي تعتمل في صدورهم في العودة إلى مواطنهم، يجب أن لا تمنعهم من رؤية الأمور على حقيقتها، والوعي على خطر المكيدة التي تدبر لهم والمؤامرة التي يحوكها ضدهم المتآمرون - الدوليون والإقليميون والمحليون - عليهم للالتفاف على ثورتهم المباركة وإجهاضها، والقضاء على كل تطلعاتهم وأهدافهم وهدر دمائهم وتضحياتهم.

والسؤال الذي يقحم نفسه في ذهن كل صاحب بصر وبصيرة هو، هل يعقل أن مَن كان وما زال سببا في مأساة أهل الشام، يمكن أن يكون مشفقا عليهم رحيما بهم حريصا على مصالحهم؟! أم أن ما يقوم به من دعوة للحل السياسي الأمريكي وسعي إلى تنفيذه، ومن ثم المناداة بحق العودة؛ ما هو إلا مكر وخداع، ليعيدهم إلى العيش في كنف الظلم وتحت وطأة القهر والعبودية من جديد في ظل حكم نظام طاغية الشام العلماني عميل أمريكا الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين؟!

لذلك فالواجب على أهل الشام أن يدركوا أن شعار حق العودة، وحتى العودة نفسها إن حصلت في ظل الظرف القائم، ووفق الحل السياسي الذي تسعى له أمريكا؛ لن تنهي معاناتهم بل ستزيد من مأساتهم ومن فاتورة التضحيات التي سيستمرون في تسديدها دون مقابل.

وبناء عليه يجب على أهل الشام أن يؤمنوا بأن الحل الوحيد الذي سيعيد الأرض ويحمي العرض ويحفظ التضحيات ويصون دماء الشهداء، يكمن في تصحيح مسار الثورة والتمسك بثوابتها وأهدافها وعلى رأسها إسقاط نظام الإجرام بكل أركانه ورموزه، وإقامة حكم الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي بشر بها رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» فهذا دليل وبشارة على عودتها بإذن الله من جديد بعد هذا الحكم الجبري لتكون ملء سمع العالم وبصره.

فسارعوا يا أهل الشام إلى العمل مع حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله لإقامتها تقية نقية راشدة على منهاج النبي ﷺ، ففي ذلك وحده خلاصكم ونجاتكم وعزكم أنتم وأمتكم الإسلامية في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً﴾.

===

زيارة وفد عسكري أمني سوداني لكيان يهود

استجداء رخيص وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين

نقلت الأخبار أن وفداً عسكرياً وأمنياً سودانيا يضم مدير المخابرات العامة، الفريق أول جمال الدين عبد المجيد، ورئيس هيئة الاستخبارات ياسر محمد عثمان، ورجحت المصادر أن يكون وزير العدل نصر الدين عبد البارئ ضمن الوفد الذي يضم أيضاً عسكريين وسياسيين، وأن الوفد سيصل إلى كيان يهود المغتصب لأرض الإسراء والمعراج يوم الجمعة أو السبت بالتزامن مع الاحتفال بما يسمى العيد الوطني لكيان يهود. وتعد هذه الزيارة هي الزيارة الرسمية الأولى من نوعها متزامنة عن قصد بتقديم المعايدة بمناسبة اغتصاب كيان يهود لفلسطين ومسجدها الأقصى المبارك.

وإزاء ذلك فإن بيانا للمكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان، أكد على أن القصد من الزيارة هو تقديم التهنئة لكيان يهود على اغتصابه الأرض المباركة، وهذا خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وهو اعتراف صريح من حكومة السودان الانتقالية بهذا الكيان المسخ، وهو اعتراف لا يمثل أهل السودان المسلمين الذين يتوقون لتحرير فلسطين ومسجدها الأقصى، بل وكل بلاد المسلمين المحتلة. وأنه لمن العار والشنار على حكومة الذل والهوان أن تقدم هذا الاعتراف الرخيص تستجدي به ما يسمى بالمكاسب الاقتصادية التي لا نجني منها غير السراب، وغضب رب العباد. وأن من رهن قراره للكافر المستعمر أو المغتصب، لن يأتي منه خير أبدا، ولذلك لا غرابة من تقاربه مع إخوة القردة والخنازير وعبد الطاغوت.

===

اجتماع بافوس تحرك سياسي خبيث

لدعم كيان يهود الغاصب

استضافت قبرص، الجمعة 2021/04/16م، اجتماعا لوزراء خارجية كيان يهود والإمارات واليونان، أجريت خلاله محادثات وصفت بأنها تعكس "الوجه المتغيّر" للشرق الأوسط، وقال وزير خارجية يهود غابي أشكينازي في مؤتمر صحفي في مدينة بافوس الساحلية "هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة تمتد من سواحل الخليج العربي" إلى البحر المتوسط وأوروبا. وتعقيبا على ذلك قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة: يأتي هذا الاجتماع لخدمة كيان يهود، والتمهيد لتفاهمات حول التنقيب عن الغاز المكتشف في شرقي المتوسط، وترتيب بعض الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تخدم الكيان. لقد أظهر المجتمعون مدى اهتمامهم بأمن كيان يهود ومصالحه وهذا هو الوجه الحقيقي لتلك الدول والأنظمة وتلك هي العقلية التي تشترك بها وتتبناها عقلية الاحتلال ونهب الثروات والتآمر على المسلمين وما هذه اللقاءات إلا حلقة جديدة تضاف إلى سلسلة المؤامرات المستمرة على قضية فلسطين وما يتعلق بها.

===

حكام الضرار يكافئون الصين على قتلها وظلمها للمسلمين

قام وزير خارجية الصين وانغ يي بزيارة ثلاثة بلاد إسلامية ما بين يومي 24 و2021/03/27 وهي السعودية ومن ثم تركيا وآخرها إلى إيران. وأجرى محادثات مع ولي العهد السعودي ومع الرئيس التركي ومع الرئيس الإيراني ووقع اتفاقية مع إيران، وأعلن عن التزام تركيا بتطوير الشراكة الاستراتيجية مع الصين.

الراية: إن هذه الأنظمة وغيرها من الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية لا تهمها قضايا المسلمين ونصرتهم، فكل ما يهمها هو تحقيق منافع تجارية واقتصادية، وهي مستعدة للتنازل عن قضايا المسلمين كما تنازلت عن فلسطين ليهود، وعن قضية المسلمين الروهينجا في ميانمار فلم تقم بنصرتهم، وتنازلت عن كشمير للهند وعن جنوب قبرص لليونانيين وغيرها الكثير من القضايا. بل هي قد تنازلت عن قضية الإسلام وهي تطبيقه وحمله للعالم.

وهنا يتأكد مرة أخرى وجوب العمل على إسقاط هذه الأنظمة لكونها لا تتبنى قضية الإسلام، وتبيع قضايا المسلمين بثمن بخس، وتوثق علاقاتها مع أعداء الإسلام الذين يضطهدون المسلمين، وهذا الواجب يقع على جميع المسلمين بأن يهبوا هبة رجل واحد في وجه هؤلاء الحكام لتبني قضية الإسلام ولنصرة قضايا المسلمين، ومن أجل تحقيق ذلك لا بد لهم من الاستجابة لدعوة حزب التحرير بالعمل على إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

===

الحكومة الدنماركية تجبر لاجئي سوريا على العودة إلى الموت

قررت الدنمارك سحب تصاريح الإقامة من لاجئين سوريين، تمهيدا لإعادتهم إلى بلادهم، مبررة ذلك بـ"تحسن الوضع الأمني" في دمشق. وقال وزير الهجرة الدنماركي ماتياس تسفاي إن بلاده أبلغت سابقاً اللاجئين السوريين أن تصاريح إقامتهم "مؤقتة"، وبهذا تصبح الدنمارك أول دولة أوروبية تجرد اللاجئين السوريين من تصاريح إقامتهم، في حين، توفي اللاجئ السوري أكرم بطحيش المقيم في الدنمارك، إثر تعرضه لأزمةٍ قلبيةٍ مفاجئة، بعد استلامه قرارا بسحب إقامته.

الراية: إن هذا الخبر يؤكد أن ما يحصل في سوريا هو حرب كونية صليبية ضد الإسلام والمسلمين، فالعالم بعجره وبجره قد أجمع على إجهاض ثورة الأمة في سوريا ومنعها من تحقيق غايتها بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فاستنفر هذا العالم المجرم جميع أدواته الدولية والإقليمية من مثل إيران وحزبها في لبنان وروسيا وتركيا ومملكة آل سعود وغيرها، والمال السياسي القذر، وها هي الدنمارك تريد أن تسلم لاجئي سوريا للمجرم السفاح الذي فروا من مجازره وسجونه وبراميله المتفجرة، إنها النظرة الساخرة نفسها للبشر، التي ميزت سياسة اللاجئين في الاتحاد الأوروبي بأكملها. إن واجهة ما يسمى بالإنسانية وحقوق الإنسان، التي تختبئ الثقافة الأوروبية الليبرالية وراءها لعقود من الزمان، قد تصدّعت وتركت وراءها القيم اللاأخلاقية والعنصرية ليراها الجميع.

===

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ

أثناء زيارته الثلاثاء 6 نيسان/أبريل 2021 لضريح الحبيب بورقيبة، قال رئيس تونس قيس سعيّد "أقسمت على القرآن أن أحترم الدستور"، ثم أشاد ببورقيبة لأنه حسب رأيه حرر المجتمع والعقول في جميع مظاهر الحياة، ثم أضاف قائلا "أنا مسلم وأعتز بإسلامي وبكل مسلم يريد أن يحقق مقاصد الإسلام، قل آمنت بالله ثم استقم، ولكن هناك من يريد أن يعود إلى الجاهلية بكل معانيها". في المقابل، أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس في بيان صحفي: إن القسم على احترام الدستور الوضعي الذي أقصى الإسلام يُعَدُّ جريمة في دين الله، فقد ناقض الرئيس سعيد نفسه عندما أبدى اعتزازه بالإسلام وأشاد في الوقت نفسه بالرئيس السابق بورقيبة الذي حارب الإسلام، وأضاف البيان: إن الإسلام نظام شامل للحياة، وليس أحكاما فردية أو مقاصد يفسرها الإنسان بهواه، وتساءل البيان: هل يمكن الحديث عن الاستقامة، وأحكام الإسلام مغيّبة وشريعته مستبدل بها شريعة الجاهلية؟! وخلص البيان إلى القول: إن الشعار الذي رفعه الشعب التونسي عام 2010 كان واضحا: "الشعب يريد إسقاط النظام"، للقطع مع النظام الوضعي لصالح نظام جديد ينبثق من عقيدته الإسلامية وليس لنظام شبيه بنظام الجماهيرية الشعبية. قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيداً﴾.

===

مجلس الوزراء السوداني يلغي قانون مقاطعة كيان يهود

نشر موقع (الجزيرة نت، الثلاثاء، 24 شعبان 1442هـ، 2021/04/06م) خبرا ورد فيه: "أجاز مجلس الوزراء السوداني الثلاثاء مشروع قانون يلغي قانون مقاطعة (إسرائيل) الذي أقر في العام 1958 في أحدث خطوة في مسار التطبيع بين السودان و(إسرائيل).

ويحظر قانون مقاطعة (إسرائيل) على السودانيين عقد صفقات مع أشخاص يحملون الجنسية (الإسرائيلية) أو شركات مملوكة لهم، كما يمنع التبادل التجاري مع (إسرائيل) واستيراد السلع المصنعة كليا أو جزئيا في (إسرائيل)، ويعاقب مخالفه بالسجن 10 سنوات مع الغرامة المالية".

الراية: إن إلغاء قانون مقاطعة كيان يهود يعني السماح لأهل السودان بعقد صفقات مع مغتصبي الأرض المباركة فلسطين أو شركات مملوكة لهم. ويسمح كذلك بالتبادل التجاري مع كيان يهود واستيراد السلع المصنعة كلياً أو جزئياً فيه بعد أن كان يعاقب من يقوم بذلك بالسجن 10 سنوات مع الغرامة المالية. وهذا يعني أن الحكومة الانتقالية المجرمة تجر أهل السودان جرا وتدفعهم دفعا للتطبيع مع كيان يهود.

إن الواجب على أهل السودان هو أن يطيحوا بهذه الحكومة العميلة، التي تسلقت على ظهر ثورتهم، بل ويقتلعوا النظام برمته وليس بتغيير رأسه وبعض الأشخاص كما حصل مع نظام البشير، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة على أنقاضه، لتحرر الأرض المباركة وتطهر مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام.

===

كلما تأخر استئصال الطغاة زاد الظلم والألم

أكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا أن أي مريض كلما تأخر عن العلاج ضعف. وهذا الحال ينطبق تماما على مصيبتنا في تسلط الظلمة والطغاة علينا، فكلما سكتنا عنهم وتأخرنا عن تغييرهم واقتلاعهم، زاد طغيانهم علينا واحتاج تغييرهم إلى فاتورة أكبر. وأكد أيضا: أن عدم التشخيص الواعي يؤخر نجاح العلاج، رغم كل التضحيات والجهود المخلصة. وكما أن المريض يحتاج إلى الطبيب البارع. كذلك تحتاج الأمة إلى الثلة الواعية من أبنائها لتشخيص مرضها الأخطر، وتقديم العلاج المناسب لها، لافتا إلى أن حزب التحرير قد بين أن غياب الحكم بما أنزل الله وتسلط حراس مصالح الغرب الكافر وأنظمته العفنة هو الداء الحقيقي. لذلك كانت قضيتنا المصيرية هي العمل لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. وعلينا أن نؤمن بأن ما نقدمه من تضحيات وأثمان ونحن نسير في الطريق الصحيحة أقل بكثير مما نبذله من معاناة وتضحيات في حال استمرار الحكم الجبري.

===

أمريكا تُعامل بنغلادش على أنها بيدق في استراتيجيتها

لتعزيز مكانة الهند وكبح نفوذ الصين

على هامش زيارة جون كيري المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، أكد حزب التحرير أن بنغلادش تُعامل بالفعل على أنها بيدق في استراتيجية الولايات المتحدة في المحيط الهادئ من أجل تعزيز مكانة الهند في هذه المنطقة لكبح نفوذ الصين، وقال بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش: سيلاحظ مزيد من التدخل الأمريكي تحت ستار التغير المناخي، وسيتم استخدام موارد بنغلادش العسكرية والرئيسية كوقود لخدمة مصالح الولايات المتحدة والهند، مثلما استخدمت أمريكا باكستان من قبلُ لصالح الهند. وأضاف البيان: لذلك فإن زيارة قائد الجيش الهندي لخمسة أيام إلى بنغلادش بحجة تعزيز العلاقات الدفاعية حول مجموعة من القضايا الاستراتيجية يجب أن ينظر إليها من خلال العدسة نفسها. وعلاوة على ذلك، فإنه بحجة بناء القدرات وتطوير البنية التحتية لمعالجة أزمة المناخ، ستقع بنغلادش بشكل متزايد في "فخ ديون المناخ" للمستعمرين. وقد حمّل نشطاء مؤيدون لأمريكا في بنغلادش الولايات المتحدة مسؤولية أخلاقية أكبر عن تأثير الاحتباس الحراري. لذلك فإن هذه الجدية المفاجئة من أمريكا ليست سوى لتنفيذ أجندتها الخبيثة باستخدام مواردنا لمصالحها تحت ستار أزمة تغير المناخ.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية