جريدة الراية: الجولة الإخبارية 27-06-2018
June 26, 2018

جريدة الراية: الجولة الإخبارية 27-06-2018

Al Raya sahafa

2018-06-27

جريدة الراية: الجولة الإخبارية

أيها المسلمون: لقد آن لكم أن تتخلصوا من حكامكم الذين لا يوفرون لحظة واحدة في تكريس وتعميق تمزّقكم وتشرذمكم ولا جهدا في العمل على قهركم وتضييع حقوقكم وبلادكم وهدر مقدراتكم وإعادة تكبيلكم بقيود الخوف وتمكين عدوكم منكم، وآن لكم أن تعملوا على إيجاد كيانكم السياسي الشرعي؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي فيها عزكم ومجدكم وبها تحرر بلادكم ومقدساتكم وبها يطرد أعداؤكم من بلادكم شر طردة.

===

السياسة فكرة وطريقة

أما الفكرة التي تقوم عليها سياسة الدولة فهي الفكرة التي تبنى على أساسها علاقتها بغيرها من الشعوب والأمم. فالدول التي لا مبدأ لها تعتنقه، تكون الأفكار لديها مختلفة متباينة، وفيها قابلية التغيّر، ومثل هذه الدول ينطبق عليها بحث الخطط والأساليب السياسية، ولا ينطبق عليها بحث الفكرة السياسية.

أما الدول التي لها مبدأ تعتنقه فإن فكرتها ثابتة لا تتغير، وهي نشر المبدأ الذي تعتنقه في العالم بطريقة ثابتة لا تتغير مهما اختلفت الأساليب وتغيرت، وينطبق عليها بحث الفكرة السياسية.

وعلى هذا الأساس يجب أن ينظر إلى الدول القائمة في العالم، على اعتبار أن لكل واحدة منها فكرة أساسية لعلاقتها بغيرها من الشعوب والأمم، ثابتة أو غير ثابتة، ولها طريقة خاصة لتنفيذ هذه الفكرة، ثابتة أو غير ثابتة. وعلى ضوء فكرتها وطريقتها ترسم الخطط، وتتبع الأساليب، على وجه يساعدها على تحقيق غايتها. غير أن الدول القائمة في العالم اليوم تطلق العنان لنفسها بالأساليب، فتتبع أسلوباً يحقق الغرض، ولو خالف الطريقة، وتسير على قاعدة: «الغاية تبرر الوسيلة».

ومهما يكن من أمر، فإن جميع الدول ترسم خططاً سياسيةً تتغير حسب الحاجة، وتتبع أساليب تختلف وتتعدد حسب الأوضاع.

والدول في عملها السياسي، إنما ترعى مصالح الأمة، وتقيم علاقتها بغيرها حسب المصالح، إلا أنها تختلف في ذلك اختلافاً كبيراً. فالدولة التي لا تحمل مبدأ معيناً، تجعل المصلحة وحدها العامل المؤثر في علاقتها الدولية، وأما الدولة التي تعتنق مبدأ معيناً وتحمله للعالم، فإنها تجعل المبدأ عاملاً فعالاً في علاقاتها الدولية، وتجعل المصلحة التي يعيّنها المبدأ عاملاً مساعداً في هذا السبيل؛ ولذلك كان لزاماً أن تُعرف الدولة من حيث الأفكار التي تعتنقها، هل هي دولة تعتنق مبدأ أو لا تعتنق أي مبدأ؟ وحينئذ تُعرف العوامل التي تؤثر في علاقاتها الدولية. وبما أن المبدأ هو الذي يؤثر في الدولة التي تعتنقه، وبالتالي يؤثر في العلاقات الدولية، وفي الموقف الدولي، كان لزاماً أن تُعرف المبادئ التي تسود العالم اليوم، وأن يعرف مبلغ تأثير كل واحد منها في السياسة الدولية اليوم، ومدى إمكانية تأثيره في السياسة الدولية اليوم، ومدى إمكانية تأثيره في السياسة الدولية في المستقبل، فتفهم حينئذ، على ضوء هذه المبادئ، وعلى مدى تأثيرها في الحاضر والمستقبل، العلاقاتُ الدولية.

وإذا نظرنا اليوم إلى العالم نجده تسوده ثلاثة مبادئ فقط، هي: الإسلام، والشيوعية، والرأسمالية، وتعتنق كل مبدأ مئات الملايين من البشر، إلا أن الإسلام ليست له دولة في الوقت الحاضر؛ ولذلك لا نجد له أي وجود في العلاقات الدولية، ولا في الموقف الدولي، الذي يسود العالم اليوم. أما تلك الأعمال التي تقوم بها دول العالم للحيلولة دون عودة دولة الإسلام إلى واقع الحياة، بعد أن أصبح التململ ملموساً بين أبناء أمة الإسلام، فلا علاقة لها بالموقف الدولي، ولا تؤثر في العلاقات الدولية؛ لأن التأثير في الموقف الدولي والعلاقات الدولية يتطلب وجود دولة تحمل الإسلام مبدأ تُسيِّر على أساسه سياستها الداخلية والخارجية.

===

الغرب تعامل مع الثورات بمقدار ما تمثله من خطر يمسُّ استعماره للمنطقة

أكدت مجلة الوعي في كلمة العدد 381 - السنة الثالثة والثلاثين – شوال 1439هـ – حزيران 2018م: أن الغرب تعامل مع الثورات بمقدار ما تمثله من خطر يمسُّ استعماره للمنطقة وتشكيلها تهديدًا فعليًا لحضارته، إذ اعتبرها ثورة أمة واحدة على كل حكامها وأنظمة حكمهم، وأضافت: "لما كان للخلافة الإسلامية، دورها السابق المشهود على المسرح الدولي، فإن سائر الدول الفاعلة، كروسيا والصين والهند، تجاوبت مع الدعوة الغربية لحرب عالمية على عودة الإسلام إلى مسرح الحياة من جديد تحت شعار محاربة (الإرهاب). بقتل وتدمير لكسر إرادة المسلمين في التغيير الجذري. بموازاة إعادة تقسيم بلادهم طائفيا وعرقيا وبحدود دموية وبفرض الترحيل القسري واللعب بورقة الخلافة المزعومة، وقيام أدعيائها بأبشع الجرائم، للقضاء على فكرة الأمة الواحدة، وإقامة الخلافة الراشدة فيها. ضمن مخطط أمريكي لشرق أوسط جديد، تركيا وإيران ليست في مأمن منه، والدور مقبل عليهما، بالرغم من أن حكامهما يخدمان أمريكا حتى النخاع". وأوضحت: أن "أكثر أدوات الغرب إيلامًا حكامه العملاء، يساعدهم الوسط السياسي المنتفع، من بقايا علمانيين لا يعتد بهم، و(معتدلين) يفهمون الإسلام على طريقته، ولن يكون لهم أثر في صد أمواج التغيير العارمة، خاصة أن العالم قد أصبح الآن أمام معادلة ثابتة تقول: إن الإسلام آن أوان ولادته من جديد، وأن المبدأ الرأسمالي الغربي دنا أجله، ومن هنا كان تعامل الغرب، فقد حول حياة الناس إلى جحيم في كل بلد قامت فيه ثورة، واستطاع أن يمنعها من تحقيق أهدافها حتى الآن، لكنه لم يستطع أن ينتصر عليها". وختمت افتتاحية الوعي مؤكدة: أن الغلبة في الصراع الدائر اليوم في المنطقة، لا تكون لقوة السلاح، وإنما لقوة الفكرة وصدقها، ووعي المسلمين على التي ما يخافها الغرب، الخلافة التي بشر بها رسول الله r، فقال في ختام حديثه المشهور: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ».

===

"حقوق الإنسان"

أداة في يد الدول الاستعمارية لابتزاز الشعوب ومص دمائها

نشر موقع (روسيا اليوم، الثلاثاء 5 شوال 1439هـ، 2018/06/19م) خبرا جاء فيه: "أعلنت الولايات المتحدة رسميا، يوم الثلاثاء، انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

جاء قرار الولايات المتحدة على خلفية اتهام إدارة الرئيس، دونالد ترامب، مجلس حقوق الإنسان الأممي، الذي تم إنشاؤه في جنيف عام 2006 ويضم 47 عضوا، بـ"الانحياز المعادي لـ(إسرائيل) وشن حملة ممنهجة ضدها"."

الراية: إن انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان، بدعوى انحيازه ضد كيان يهود الذي يمارس القتل والتشريد، وكل الأعمال غير الإنسانية والجرائم ضد الإنسانية ضد المسلمين عموما وضد أهل الأرض المباركة فلسطين خصوصا، يؤكد أن ما يسمى مجلس حقوق الإنسان والشجرة الخبيثة أي الأمم المتحدة التي تَفَرع منها ليستا سوى أداة استعمارية تستخدمها الدول الاستعمارية الكبرى للتنافس الاستعماري بينها وللتدخل في شؤون الدول الضعيفة ونهب ثرواتها وسلب مقدراتها كما هو حاصل في بلاد المسلمين وإفريقيا بدعوى حماية حقوق الإنسان. وإذا ما رأت تلك الدول وفي مقدمتها أمريكا أن مصلحتها تكون من خلال العمل تحت مظلة الأمم المتحدة ومجالسها التزمت قراراتها، أما إذا رأت أن مصلحتها وسياستها تقتضي العمل خارج إطار الأمم المتحدة ومؤسساتها تجاوزت تلك المجالس والمؤسسات وداست على قراراتها وانسحبت منها بكل صلف وعنجهية ودون أن يرف لها جفن.

===

رفع أسعار البنزين والوقود في تونس للمرة الثالثة خلال ستة أشهر

نشر موقع (سكاي نيوز عربية، السبت، 9 شوال 1439هـ، 2018/06/23م) خبرا ورد فيه: "قالت الحكومة التونسية الجمعة إنها قررت رفع أسعار البنزين والوقود نحو أربعة بالمئة للمرة الثالثة خلال ستة أشهر ضمن حزمة إصلاحات يطالب بها المقرضون الدوليون لخفض العجز.

وكانت تونس رفعت أسعار البنزين والوقود في شهري آذار/مارس وكانون الثاني/يناير هذا العام. وقال بيان لوزارة الطاقة في تونس "تقرّر إدخال تعديل جزئي على أسعار البيع للعموم لبعض المواد البتروليّة بداية من منتصف هذه الليلة كما يلي: البنزين الخالي من الرّصاص (الرفيع): زيادة بخمسة وسبعين (75) مليما ليصبح الجديد: 1925 مليما".

وقال صندوق النقد الدولي هذا العام، إن من بين أولويات عام 2018 زيادة حصيلة الضرائب والامتناع عن زيادة الأجور إلا إذا حقق النمو ارتفاعا غير متوقع، وزيادة أسعار الوقود على أساس فصلي. حسب رويترز.

وقال وزير الإصلاحات توفيق الراجحي في وقت سابق هذا الشهر إن قيمة دعم الدولة للمحروقات سترتفع في 2018 إلى نحو أربعة مليارات دينار من 1.5 مليار متوقعة بسبب ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية".

الراية: إن صندوق النقد الدولي يواصل توصياته الخبيثة لبلادنا؛ وذلك لتكريس هيمنة الدول الاستعمارية عليها، وصناعة الفقر فيها بمنهجية وحشية زاعما أنها وصفات سحرية للتنمية الاقتصادية والخروج من الأزمات الاقتصادية.

في حين إن هذه التوصيات وعلى مدى عشرات السنين قد أنهكت الاقتصاد في بلاد المسلمين ولم تحل أية مشكلة، بل تفاقمت المشاكل الاقتصادية وارتفعت نسبة الفقر أضعافا مضاعفة، وأنهكت البلاد وأثقلت كاهل العباد.

وتخلت الأنظمة العميلة بأوامر من أسيادها المستعمرين في صندوق النقد الدولي وأشباهه من أدوات الاستعمار عن الدعم الحكومي للسلع التموينية الضرورية لحياة الناس فزادت الأسعار واضطربت حياة الناس في معظم بلاد المسلمين.

إن الانعتاق من وصفات الفقر التي تطبقها الأنظمة العميلة للغرب من خلال إذعانها لصندوق النقد الدولي وأشباهه من أدوات الاستعمار الغربي لا يكون إلا بخلع تلك الأنظمة العميلة للغرب من جذورها، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تضمن الحياة الكريمة للأمة الإسلامية وتقضي على الفقر من جذوره، وتستعيد ثروات الأمة المسلوبة وسيادتها الاقتصادية المرتهنة لوحوش الرأسمالية الجشعة.

===

استضافة ملك الأردن لنتنياهو هي حلقة في مسلسل تآمره على فلسطين

نشر موقع (رأي اليوم، الاثنين، 4 شوال 1439هـ، 2018/06/18م) خبرا جاء فيه "بتصرف": "أجرى العاهل الأردني عبد الله الثاني الاثنين مباحثات مع رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو الذي قام بزيارة قصيرة نادرة للأردن، وأكد ضرورة تحقيق تقدم في جهود حل النزاع أهل فلسطين وكيان يهود "استنادا إلى حل الدولتين".

وأضاف الملك أن ذلك يجب أن يكون "وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وبما يقود إلى قيام دولة فلسطينية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، عاصمتها (القدس الشرقية)، تعيش بأمن وسلام إلى جانب (إسرائيل)". وأكد أن هذا "يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

من جهة أخرى، قال الملك عبد الله الثاني خلال اللقاء إن "مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي على أساس حل الدولتين، كون القدس مفتاح تحقيق السلام في المنطقة".

وأضاف أن "الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية و(المسيحية) في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها".

وكانت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تتبع الأردن إداريا قبل أن يحتلها كيان يهود عام 1967".

الراية: إن استقبال ملك الأردن لهذا العلج المجرم الذي أوغل في دماء أهل الأرض المباركة فلسطين هو جريمة نكراء لا تغتفر، فكيف إذا كانت الغاية من هذه الزيارة هي استكمال حلقات مسلسل تصفية قضية فلسطين، وتثبيت يهود فيها، ألا تكون الجريمة أعظم؟! لقد جاءت هذه الزيارة بشكل سري ومفاجئ وبالتزامن مع جولة كبير مستشاري ترامب جاريد كوشنر ومبعوث السلام إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات إلى كيان يهود ودول عربية للتمهيد لما يسمى بصفقة القرن في ظل الحديث عن اقتراب إعلان أمريكا عن تفاصيلها.

إن النظام الأردني المجرم لا تهمه الأرض المباركة فلسطين ولا تهمه القدس والمسجد الأقصى، وإنما الذي يهمه هو تنفيذ سياسة سيدته بريطانيا والمحافظة على مصالحها، وإن ما يقوم به من تشويش على مشاريع أمريكا والتصريح برفض صفقة القرن، هو من قبيل اختلاف البرامج السياسية للدول الكبرى، وليس من باب الحرص على فلسطين والمسجد الأقصى، فمن يريد المحافظة على الأرض المباركة ومقدساتها يحرك جيوشه لتحريرها، ولا يجتمع مع مغتصبيها الذين يسفكون دماء أهلها صباح مساء.

===

إنقاذ مئات المهاجرين أمام سواحل إسبانيا

أورد موقع (سكاي نيوز عربية، السبت، 9 شوال 1439هـ، 2018/06/23م) خبرا جاء فيه: "أكدت هيئة "سالفامينتو ماريتيمو" الحكومية الإسبانية، إنقاذ 569 مهاجرا، صباح السبت، في 3 عمليات أجراها جهاز الإنقاذ البحري الإسباني قبالة سواحل البلاد.

وجرى إنقاذ 264 شخصا كانوا على متن 16 قاربا في مضيق جبل طارق وأنزلوا في مرفأي طريفة وبرباط في الأندلس، إضافة إلى 176 آخرين أنقذوا في البحر المتوسط بين جنوب إسبانيا وشمال المغرب، و129 شخصا قبالة سواحل جزيرة كناريا الكبرى في المحيط الأطلسي.

وجاءت عمليات الإنقاذ بعد ستة أيام من وصول السفينة "أكواريوس" إلى فالنسيا، إثر تمكنها من إنقاذ 629 مهاجرا قبالة السواحل الليبية، ومنعتها إيطاليا ومالطا من الرسو في موانئها".

الراية: قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن عدد اللاجئين والنازحين نتيجة النزاعات في العالم بلغ 68.5 مليون شخص عام 2017 في رقم قياسي جديد للسنة الخامسة على التوالي، وهو ما يعني أن شخصا من أصل 110 في العالم هو نازح أو لاجئ، وأغلب النازحين من دول مثل سوريا وميانمار.

وقال التقرير السنوي للمفوضية السامية للاجئين إن عدد النازحين في العام الماضي زاد بثلاثة ملايين مقارنة بالعام 2016، في حين يمثل عدد النازحين في العام 2017 زيادة بنسبة 50% مقارنة بالوضع قبل عشر سنوات.

وينحدر خمس اللاجئين في العالم من فلسطين، أما الباقون فأغلبيتهم من خمس دول فقط، هي سوريا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار والصومال.

ونقول إن المسلمين لم يعرفوا اللجوء أبدا يوم كان لهم دولة وخليفة يرعى شؤونهم بحق الله، بل على العكس من ذلك فقد كانت دولة الخلافة هي المأوى لمن لا مأوى له من غير المسلمين بفضل النظام الإسلامي العادل؛ لذلك فإذا ما عدنا وطبقنا هذا النظام فسننهي السيطرة الرأسمالية على العالم. وحينها لن يفر الناس من البلاد الغنية فيما يسمى "العالم الثالث"، بل سيفر الناس من أمريكا وأوروبا - قبل فتحهما - لينعموا بالعدل والقسط في ظل دولةِ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

===

الإسلام يكتسب مزيدا من النجاح في أوروبا

نشر موقع (عربي21، الخميس، 7 شوال 1439هـ، 2018/06/21م) خبرا جاء فيه: "نشرت صحيفة "إيزفستيا" الروسية تقريرا تحدثت فيه عن خسارة الإسلام لمكانته على الصعيد العالمي قبل عدة قرون، مقارنة بالديانة النصرانية التي أخذت في الانتشار، ولكن الحرب الصامتة للأديان تجاوزت حد السيطرة على النفوس والاستحواذ على العقول.

ووفقا لإحصائيات صادرة عن مواقع بريطانية وإسبانية وفرنسية وإيطالية، فإن نسبة المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي تتراوح بين 2.5 و7 بالمائة من إجمالي السكان. ويشير ارتفاع عدد المساجد في الدول الأوروبية إلى دخول الإسلام في منافسة حقيقية مع الديانة النصرانية. ففي فرنسا مثلا، يتراوح عدد المساجد بين 2000 و2500 مسجد. أما في بريطانيا، فيبلغ عدد المساجد أكثر من 1700 مسجد، بينما يوجد في إسبانيا أكثر من 1400 مسجد.

واستندت الصحيفة إلى إحصائيات استشهدت بها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تعكس ديناميكية نمو عدد المعتنقين للإسلام في فرنسا؛ فإلى حدود سنة 1976 لم يكن في فرنسا سوى 150 مسجدا، ليرتفع بعد ذلك العدد سنة 1985 إلى 900 مسجد، و1555 مسجد سنة 2001. وإلى جانب التبرعات المتواضعة للمؤمنين المحليين، ساهم تغير النظرة الأوروبية للإسلام في ارتفاع عدد المساجد.

وبينت الصحيفة أنه قبل بضع سنوات، عرض وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، خلال فترة رئاسة فرانسوا أولاند، برنامجاً لإرساء إسلام فرنسي يحترم مبادئ العلمانية، من خلال فتح أكاديمية لتكوين الأئمة، ما قد يؤدي إلى نمو عدد المسلمين في فرنسا ليتجاوز خمسة ملايين مسلم. وفي عهد الرئيس الفرنسي الحالي، قررت الحكومة الفرنسية انتهاج سياسة مغايرة مع الإسلام. ويظهر ذلك في التصريح الذي أدلى به ماكرون حيث قال "لا أريد المزيد من المساجد بتمويل يشوبه الغموض، وأن تستخدم أموال الحج إلى مكة لأغراض مجهولة".

وأقرت الصحيفة بأن النمسا تعتبر الدولة الأوروبية الوحيدة التي تشعر بقلق بالغ إزاء تمويل الإسلام في إطار غير قانوني، ويظهر ذلك في الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة النمساوية في الثامن من حزيران/يونيو ضد التطرف الإسلامي، متوعدة بإغلاق سبعة مساجد وطرد حوالي 60 إماما من البلاد، وحوالي مائة شخص من أفراد أسرهم".

الراية: مهما فعلت الدول الغرب لمحاربة الإسلام، ومنع ظهور الإسلام على باقي الأديان في ظل دولة الخلافة الراشدة، مهما فعلت فلن تنجح بذلك أبدا، فظهور الإسلام على باقي الأديان قاطبة، وقيام دولة الخلافة على منهاج النبوة هو وعد الله سبحانه وتعالى، وبشرى نبيه r، وإن ذلك لكائن قريبا بإذن الله تعالى، وسيفتح المسلمون أوروبا ويحملون لهم الإسلام بالدعوة والجهاد حتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا ويدخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل، وما ذلك على الله بعزيز.

===

يا أهل الشام تعالوا لا نيأس من روح الله

يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.

منعطفات خطيرة تمر بها ثورة الشام، مؤامرات قذرة ومخططات خبيثة يحوكها أعداء أمتنا ضد الثورة وأهلها، قتل وتدمير، تهجير وتشريد، تآمر وتخاذل من القريب والبعيد، ومال سياسي قذر صودرت به قرارات وإرادات الفصائل وباتت أيديها مكبلة.

ولقد خلفت هذه المؤامرات اليأس في نفوس بعض أهل الشام، واليأس هو آفة فتاكة ما أصابت أمة إلا وأهلكتها، حيث إن وقع اليأس على النفوس أخطر من قصف الطائرات والبراميل المتفجرة والصواريخ.

وقد بين الله سبحانه وتعالى أن اليأس لا يدخل قلوب المؤمنين، فقال تعالى: ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾.

فكيف نيأس ونحن في كفالة الله سبحانه وتعالى؟!، قال رسول الله r: «إِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ».

كيف نيأس وأجنحة الملائكة تظللنا؟! قال رسول الله r: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَها عَلَى الشَّامِ».

كيف نجزع ونحن في عقر دار الإسلام؟! قال رسول الله r: «أَلَا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ».

يا أهلنا في الشام المبارك: الصبر الصبر على ما خرجتم وضحيتم لأجله بالنفس والنفيس، ألا وهو إسقاط النظام البعثي العميل، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي يعز فيها أهل الطاعة والإيمان ويذل بها أهل الكفر والطغيان.

وحتى تتكلل ثورة الشام بالنصر والتمكين وبتحقيق هذا الهدف العظيم لا بد لها من قيادة سياسية مخلصة واعية من أبنائها الذين لم يركنوا يومًا إلى دول الكفر وأعوانهم، ولم يتقاعسوا عن كشف مؤامراتهم وتحذير أهل الشام منها، فكانوا دوما النذير العريان والرائد الذي لا يكذب أهله.

===

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية