جريدة الراية:  مؤتمر الخلافة – ماليزيا: الديمقراطية هي النظام الفاشل والخلافة هي العلاج الوحيد
December 19, 2017

جريدة الراية: مؤتمر الخلافة – ماليزيا: الديمقراطية هي النظام الفاشل والخلافة هي العلاج الوحيد

Al Raya sahafa

2017-12-20

جريدة الراية:

مؤتمر الخلافة – ماليزيا:

 الديمقراطية هي النظام الفاشل والخلافة هي العلاج الوحيد

عقد حزب التحرير/ ماليزيا يوم السبت 2017/12/9م، الموافق 21 ربيع الأول 1439هـ، مؤتمرا حاشدا في العاصمة كوالالمبور تحت عنوان "الديمقراطية هي النظام الفاشل والخلافة هي العلاج الوحيد"، حضر في هذا المؤتمر العديد من الفعاليات بالإضافة إلى المشاركة الشعبية التي تضمنت وفودا بلغ عددهم 1300 مشارك قدموا من مختلف البلدان في العالم.

بعد الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى الأستاذ هشام رئيس لجنة المؤتمر، كلمة استعرض فيها واقع النظام الديمقراطي، ومدى خطره على العالم عامة وعلى الأمة الإسلامية خاصة، وعظم الفساد المترتب من جراء تطبيقه، إذ قام حكام المسلمين بتعطيل الشريعة الإسلامية. ثم بين الأستاذ هشام أن العلاج الوحيد للخروج من هذا الفساد هو القضاء على النظام الديمقراطي والعودة إلى شريعة الإسلام تحت ظل الخلافة على منهاج النبوة.

بعد ذلك ألقى الدكتور محمد، أحد حملة الدعوة البارزين في ماليزيا، كلمة أوضح فيها مفهوم الديمقراطية عند حزب التحرير وبين فيها كيف نجح الغرب في تضليل الأمة الإسلامية عن طريق تعريف الديمقراطية. وذلك أن حقيقة الديمقراطية هي إعطاء الإنسان حريته وسيادته في وضع النظام لنفسه وليس مجرد أسلوب لاختيار الحاكم أو الشورى كما يزعمون. والديمقراطية بهذا المعنى لا شك أنها مناقضة للإسلام، حيث إن الله قد قرر أن السيادة للشرع، والحاكم هو الله وليس البشر، قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلّا لِلّهِ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللّهِ﴾.

ثم ألقى الأستاذ محمود كار، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا، كلمة بين فيها فشل النظام الديمقراطي في العالم ولا سيما في البلاد الإسلامية. فمن حيث الفكرة فإن الديمقراطية هي فكرة خيالية لا يمكن أن تطبق، وإن فكرة سيادة الشعب لا واقع لها، فإن الذي يسيطر على الحكم في أمريكا مثلا هم أصحاب الأموال، والذي يسيطر على الحكم في إنجلترا هم فئة النبلاء، وهم قلة بالنسبة للشعب. لأجل ذلك فلا غرابة إذا كان عدد المتخلفين عن الانتخابات كثيرا، فالذين شاركوا في الانتخابات الأمريكية عددهم لا يتجاوز خمسين في المئة، ودونالد ترامب مثلا حصل على منصب الرئاسة الأمريكية بنسبة 55،4% فقط. أما من حيث الفساد من جراء تطبيق هذا النظام، وحتى في العالم الغربي أمر ملموس ومشاهد، حيث تقع جريمة قتل واحدة في أمريكا في كل 23 دقيقة، وتقع عملية اغتصاب كل 6 دقائق، ويتكرر الاعتداء على الأفراد في كل ساعة، وكل ذلك حصل في أمريكا. أما مظاهر فشلها وفسادها في البلاد الإسلامية فهو أمر لا حاجة إلى دليل عليه، فإن الدمار، والقتل، والاضطهاد، وانتهاك الأعراض والنيل من مقدسات الإسلام لم تزل تعاني منها الأمة الإسلامية وتزداد شدتها يوما بعد يوم...

ثم ألقى الأخ وسيم دوريهي أحد شباب حزب التحرير البارزين من أستراليا، كلمة عرض فيها أن الغرب قد تسلح بالديمقراطية للحملة على الإسلام، وتبرير تدخله في البلاد الإسلامية، وضرب لذلك أمثلة، منها برنامج أستراليا لإنشاء أكثر من 2000 مدرسة في إندونيسيا لتركيز القيم والمفاهيم المعتدلة بمبلغ أكثر من 500 مليون دولار، حيث قالت جوليا جيلار، رئيسة الوزراء السابقة لأستراليا: "نحن قمنا بذلك لأجل مصالح دولتنا التي تقتضي جعل الدولة النامية مثل إندونيسيا دولة ديمقراطية... وقال أليكساندردونير وزير داخلية أستراليا سابقا مضللا "إن الديمقراطية هي الخيار الوحيد، أما الإسلام فهو نظام بربري".

ثم ألقى الأخ هيثم أحد شباب حزب التحرير البارزين في أمريكا، كلمة أوضح فيها مدى إهانة الغرب للإسلام من خلال تطبيق الديمقراطية، وبين قائلا: "لقد شاهدنا الديمقراطية كيف تقتل أبناءنا ونساءنا ورجالنا، لقد شاهدنا الديمقراطية كيف تتصرف في غوانتانامو وأبو غريب، لقد شاهدنا الديمقراطية كيف تسرق ثرواتنا، لقد شاهدنا الديمقراطية تمطر الصوارخ على رؤوسنا، لقد شاهدنا الديمقراطية كيف تهمل أصوات المنتخبين، لقد شاهدنا الديمقراطية كيف تدعم الطواغيت، لقد شاهدنا الديمقراطية كيف تنشر المنكرات في بلاد المسلمين". ثم سأل الحاضرين "من الذي يستطيع إزالة كل هذا الفساد في هذه الكرة الأرضية غير أمة الإسلام؟" وذكر قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ

ثم تحول المؤتمر إلى الجزء الثاني من الموضوع وهو بيان كون الإسلام المطبق في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة هو العلاج الوحيد الذي سيخرج العالم من ظلام الديمقراطية إلى نور الإسلام، حيث ألقى الشيخ عصام عميرة من بيت المقدس، كلمته وبين فيها أنه لم يحصل من قبل أن الأمة الإسلامية عاشت بعيدة عن كتاب ربها القرآن الكريم، ولم يمر على المسلمين عصر يحكمون بغير ما أنزل الله، ولم يمر أي عصر عليهم وقوانين الكفر تطبق عليهم كما يحصل اليوم، بعد أن فرض الاستعمار الغربي عليهم النظام الديمقراطي، وذكر أن رسول الله قد أخبر ذلك في حديثه الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ «فَمَنْ». [متفق عليه]. والمراد باتباعهم هو اتباع طريقتهم في الحياة، ولم يكن ذلك إلا بعد أن أزيلت الخلافة من الوجود التي هي جُنتهم، فأصيبت هذه الأمة بما لم تصب به من قبل، وعمت البلوى على بلاد المسلمين من سوريا، إلى العراق، وليبيا، وأفريقيا الوسطى وميانمار وغيرها، واغتصبت بيت المقدس، إلى أن تجرأ دونالد ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لكيان يهود، فإلى أين ستصل هذه المصائب إذا لم تسترجع الأمة الإسلامية عزتها وكرامتها...؟

ثم ألقى الأستاذ عبد الحكيم الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا كلمة عن الطريقة الشرعية لإقامة الخلافة التي غفل عنها كثير من الحركات الإسلامية في هذا المجال، وبين الأستاذ أن الطريق الشرعي الذي سار عليه رسول الله ﷺ لإقامة الدولة هو طلب النصرة، وليس عن طريق الديمقراطية ولا الأعمال المادية. والنصرة لا تكون إلا من أصحاب القوة والمنعة، كما سعى رسول الله ﷺ في طلبها من قبائل العرب حينذاك كما هو مبين في كتب السيرة، وبين الأستاذ عبد الحكيم أن هناك شروطا يجب توفرها في أهل النصرة وهي أن يكونوا جماعة وليسوا أفرادا، وأن يكونوا أصحاب قوة ومنعة، وليس لهم معاهدة مع قوة أخرى يتقيدون بها، وألا يكونوا من غير المسلمين، وألا يشترطوا أي شرط مقابل هذه النصرة. بعبارة أخرى أن تضمن هذه الجماعة الطاعة الكاملة لتطبيق الإسلام وتضمن الأمن للإسلام والمسلمين.

وفي الختام ألقى الدكتور عثمان بخاش، مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، كلمة عرض فيها استعداد حزب التحرير لتسلم الحكم بناء على هذه النصرة، سواء أكان من حيث الفكرة أم الطاقة البشرية لتسيير هذه الفكرة على أكمل وجه، حيث بدأ كلمته بأن تهديدات الغرب وأعوانه لمن يعمل لتطبيق الإسلام وإقامة الخلافة من جديد تدل على أن عودة نهضة هذه الأمة ليست مجرد حلم، بل هي واقع يخشاه حكام الغرب، والشواهد على ذلك هي تصريحات كبار قادتهم من مثل بوش وطوني بلير وساركوزي، وذكر ما قاله أحمد طمعة رئيس حكومة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سابقا: "من المستحيل أن يقبل المجتمع الدولي (أي الدول الغربية) بحكم الشريعة" وأن "المطالبة بتحكيم الشريعة دونه بحور من الدماء". ومع ذلك فقد دلت أحداث الربيع العربي على أن المسلمين معتصمون بعقيدتهم وهم عازمون على التحرر من الهيمنة الغربية وعلى استئناف الحياة الإسلامية، وقد نجح حزب التحرير في طرح المشروع الإسلامي الصافي النقي ففصل الأنظمة العملية اللازمة لقيادة الأمة في تطبيق الإسلام، ونجح في صهر الأمة التي احتضنت هذا المشروع بعد أن انتشرت دعوته في شرق العالم الإسلامي وغربه، والحزب مستعد لقيادتهم ولم يزل يدعوهم إلى عزتهم التي تتمثل بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، في كل بلاد المسلمين وحتى في إندونيسيا وماليزيا كما يشهد هذا المؤتمر الكريم.

21 من ربيع الأول 1439هـ

خاص من مراسل الراية – كوالالمبور – أدي أبو المهتدي

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية