جريدة الراية:  موقف حزب التحرير تجاه فلسطين في مؤتمره "براءة من الخيانة العظمى"  هو موقفٌ يمثل المسلمين
September 29, 2020

جريدة الراية: موقف حزب التحرير تجاه فلسطين في مؤتمره "براءة من الخيانة العظمى" هو موقفٌ يمثل المسلمين

Al Raya sahafa

2020-09-30

جريدة الراية:

موقف حزب التحرير تجاه فلسطين في مؤتمره "براءة من الخيانة العظمى"

هو موقفٌ يمثل المسلمين

عقد المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحریر مؤتمراً موسعاً عبر الإنترنت بالتعاون مع تلفزيون الواقية حول الخيانة العظمى التي قامت بها الإمارات والبحرين بعنوان: "براءة من الخيانة العظمى"، يوم السبت 02 صفر الخير 1442 الموافق 19 أيلول/سبتمبر 2020م. مؤتمر نزل خبر انعقاده كالصاعقة على رؤوس الذي يحادون الله ورسوله؛ فبمجرد ابتداء المؤتمر أعماله قامت إدارة الفيسبوك بحجب صفحة المكتب الإعلامي المركزي عن العامة، فقد أحدث هذا المؤتمر قبل عقده بفضل الله ضجة قوية، فهُزّت به عروشٌ آيلة للسقوط، هذه العروش وأسيادها التي تراقب أعمال هذا الحزب العظيم لتعلم أين وصلت حرارة الأمة ووعيها، أما الذين آمنوا فقد استبشرت قلوبهم وانفرجت أساريرهم، وهم يسمعون ما سطره الحزب من موقف حول خيانة التطبيع.

وقد كان لهذا المؤتمر الموسع مزيتان:

الأولى: إعلامية حيث جاء يصدع بالكلمة الجادة الصادقة في الحديث عن البراءة من الخيانة العظمى فيما يخص قضية فلسطين، دون أن يخشى في الله لومة لائم، كلمة الحق سلاحه، سلاح أمضی من السيف في وجه الظالمين.

والثانية: عالمية المشاركة، فقد جمع المؤتمر العربي والأعجمي، ألوانهم وألسنتهم مختلفة، ولكنهم يشهدون معا شهادة الحق، بأن الأرض المباركة هي ملك الأمة الإسلامية جمعاء فهي ليست ملكاً للفلسطينيين أو للعرب وحدهم، وهي آية من كتاب الله لا يمكن التفريط بها ولا بيعها...

ومن أبرز ما قيل في هذا المؤتمر:

-     الكلمة الأولى وكانت للدكتور مصعب أبو عرقوب بعنوان: "فلسطين تحرررها جيوش المسلمين" قال فيها: "إنّ كل الاتفاقيات والمعاهدات والتطبيع تحت أقدام الأمة الإسلامية ولا وزن لها، فتطبيع كيان يهود مع الأنظمة لا يعني شيئاً، فهو كمن يقيم سلاماً مع نفسه، وكيان يهود والخونة يدركون ذلك، فهم كمن يصافح سيده أو وكيل سيده، والأمة منهم براء".

-     الكلمة الثانية كانت للأستاذ أحمد القصص من لبنان بعنوان: "فشل الغرب في إقناع المسلمين بكيان يهود" قال فيها: "ظن الغرب في القرن العشرين أن الأمة الإسلامية قد قضي عليها وأنها قد تلقت الضربة النجلاء التي لن تعود بعدها للحياة أبداً، ولكنه تفاجأ بعد ذلك أن الإسلام أصبح المحرك الأول بل الوحيد لهذه الأمة في مواجهة الاحتلال وفي مواجهة الغزو الثقافي والفكري وفي مواجهة كل المؤامرات التي تحاك لهذه الأمة".

-     الكلمة الثالثة كانت للدكتور أحمد حسونة من الأردن بعنوان: "إمّا الاستقامة والإقبال أو التولي والاستبدال" قال فيها: "إن الويلات التي تمر بها الأمة الإسلامية هي نتيجة حتمية لترك البلاد لحكام يحكمون بغير ما أنزل الله، لا شك أن التقصير في التلبس في الأحكام الشرعية من الأمة لهو مدعاة للعقوبة من الله، وضنك العيش وهو ظاهر عليها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾.

-     أما الكلمة الرابعة فكانت للشيخ ناصر رضا من السودان بعنوان: "حذار أن تدفعوا جزية التطبيع يا أهل السودان" قال فيها: "إن خرطوم اللاءات الثلاث التي انطلقت في أيلول/سبتمبر 1969 هي نفس الخرطوم في أيلول/سبتمبر 2020 التي ترفض أي علاقة مع كيان يهود إلاّ علاقة الحرب والقتال، وإنّ شباب الأمة في السودان عقِب توزيع حزب التحرير لنشرته التي استنكر فيها هذه الأعمال الخيانية وهذه الاتفاقيات الذليلة التي وقعها حكام الإمارات والبحرين، اتصلوا بالحزب لكي يُسجّلوا أسماءهم لينخرطوا في الجيش الزاحف لاستئصال كيان يهود، هكذا هم أهل السودان".

-     وأما الكلمة الخامسة فكانت للأستاذ سعيد فضل من مصر الكنانة بعنوان: "أهمية مصر الكنانة في قضية فلسطين" قال فيها: "إن هذا الكيان المسخ هو خنجرٌ مسمومٌ في خاصرة الأمة، وشوكةٌ في حلقها إمّا أن تلفظها الأمة أو تموت، وأمّة الإسلام غير مؤهلة للموت، وستلفظ هذا الكيان حتماً لا محالة، ولن يمحو هذا الكيان إلا خلافة راشدة على منهاج النبوة، آن آوانها وأطلّ زمانها، وقريباً نعلنها ونحرك بها جيوش الأمة وعلى رأسها جيش الكنانة لنحرر كامل فلسطين وتدخل الخلافة إلى بيت المقدس فيكون عقر دارها".

-     الكلمة السادسة كانت للأستاذ عبد الله إمام أوغلو من تركيا بعنوان: "فلسطين ليست قضية عربية بل قضية الإسلام" قال فيها: "إننا نشهد الله على أننا لن نكون من الساكتين على لعبة الخيانة هذه، فيا أيها المسلمون الذين تنبض قلوبكم مع القدس، إنكم تعلمون أن قضية القدس ليست جديدة فالمسجد الأقصى والقدس تحت الاحتلال منذ سبعين سنة، وتعلمون أن قضية فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني ولا قضية العرب وحدهم، بل هي قضية إسلامية، هي أرض الإسراء والمعراج وذلك ثابت في كتاب الله، وهي قبلة المسلمين الأولى ووصية رسول الله.

أيها المسلمون، هل يمكن لحكام تركيا الذين كانوا من أوائل من اعترف بكيان يهود والذين يقولون عن كيان يهود الغاصب إننا بحاجة إليه في الشرق الأوسط، ويغتنمون كل فرصة لإقامة العلاقات الحميمة معه، هل يمكن أن يدافعوا عن فلسطين؟!".

-     والكلمة السابعة كانت للشيخ يوسف مخارزة من فلسطين بعنوان: "سيرة حكام السوء" قال فيها: "والله العظيم الذي لا إله غيره إن حكام المسلمين يصدرون عن موقف واحد؛ كلهم مطبعون وكلهم عُشّاق يهود، يزعمون أنهم مخلصون، لا والله ليسوا بمخلصين بل هم أذناب، يمثلون دوراً على الأمة ويزعمون أن تطبيعهم ليس كتطبيع غيرهم. إن ما يصنعونه مضى فوق التطبيع وما بعد التطبيع، بل إنهم على علاقة طبيعية مع اليهود".

-     أما الكلمة الثامنة فكانت للمهندس أسامة الثويني من الكويت بعنوان: "رفض كيان يهود رفض لعوامل نشأته ورعايته" قال فيها: "هذه دعوة لكل من يحب فلسطين ولكل من يحب أن يراها محرَّرة تستظل بظل المسلمين وحكم الإسلام، دعوة لكل من يرفض التطبيع مع كيان يهود أن يكون رفضه فعالاً ومنتجاً ومستمراً، أن يكون رفض التطبيع رفضاً لمقررات الشرعية الدولية ورفضاً للتنسيق مع دول الكفر الكبرى وعلى رأسها أمريكا، وتجاوزاً للأنظمة في بلاد المسلمين التي لا حول لها ولا قوة إلاّ على أبناء المسلمين، وبعد النهاية مواجهة محاور الشر الثلاثة هذه لا يكون إلاّ بثلاثية الخير؛ شرع الإسلام والجهاد ودولة الخلافة".

-     والكلمة التاسعة كانت للأخت رنا مصطفى (أم عبد الله) من لبنان بعنوان: "رد الحرائر على الخيانة العظمى لأرض المسرى" قالت فيها: "إن حكام البلاد الإسلامية قاموا بالتنازل عن اللاءات بمجموعها ومحتواها درجة درجة لتصبح في نهاية الأمر (نعم)، وتحولت القضية إلى مشروع سلطة فلسطينية أو مشروع دويلة فلسطينية ديمقراطية علمانية حتى وصل دعاتها إلى أسفل السلم وأحطّ الدرجات وما عُدنا نسمع باللاءات إلاّ بلا للخمار، لا للقوامة، لا للتعصب، لا للإرهاب، لا للمجتمع الذكوري، لا لسلطة الأب على بناته، وما نسمعه من قوانين سيداو التي تريد العبث في أحكام النظام الاجتماعي في الإسلام في فلسطين".

-     أما الكلمة العاشرة فكانت للشيخ عصام عميرة من فلسطين بعنوان: "أهل فلسطين ثابتون على الأمانة" قال فيها: "أيها المسلمون إن فلسطين ليست ملكاً لهؤلاء الحكام الخونة ولا القدس قدسهم ولا الأقصى أقصاهم بل إنهم لا يمتون للأمة بصلة فهم ليسوا منها وليست منهم، ولن يكونوا ممن سيكرمهم الله بتحريرها، ولن ينالوا شرف التكبير مع المكبرين المحررين، وليخسأ المطبّعون".

-     أما الكلمة الحادية عشرة فكانت للأستاذ منذر عبد الله من الدنمارك بعنوان: "التردي في الأداء السياسي عند الغرب" قال فيها: "إن الغرب الكافر يحاول إعادة تأهيل تلك المنظومة التي أقامها على أشلاء الأمة، فقد انكشفت عورة الدولة القُطرية وتمردت عليها الشعوب وتهاوت عروش الطغاة وترنح الملك الجبري الآثم فعاد الغرب بجيوشه وجبروته ليحول دون سقوط منظومته الفاسدة".

-     أما الكلمة الثانية عشرة فكانت للأستاذ أحمد بن حسين من تونس بعنوان: "نصرٌ بالشباب" قال فيها مخاطباً الحكام: "ليستقيلوا أولاً جماعياً من المنظمة الدولية التي اعترفت بـدولة يهود وقالت إنها محبة للسلام، وثانياً أن يبطلوا كل القرارات المنبثقة عنها، ثالثاً أن يحلّوا كل الأحزاب والجمعيات وكل من تعاطف مع هذا الكيان، أو كل من يتردد مثل الحال في تونس في أن يرفض التطبيع، رابعاً أن يعدّوا الحدود لاغيةً، خامساً أن يستنفروا القوات والضباط في جيوشهم، حينها فقط تنظر الأمة في شأنهم هل تعفوا عنهم أو لا، حينها فقط ربما تخفف عنهم الخلافة العقوبة الشديدة ويسجلون نقطة بيضاء في سجلهم الأسود".

-     أما كلمة الختام فكانت لمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس صلاح الدين عضاضة بعنوان: "رسالة حزب التحرير في هذا الموقف المرير" تطرق فيها إلى نشرة الحزب التي أبرق فيها رسالة إلى الأمة الإسلامية تحت عنوان: "هذا اليوم، تُوقع الإمارات والبحرين مع دولة يهود اتفاقية الخيانة العظمى لفلسطين مسرى الرسول ﷺ ومعراجه ﷺ... دون خشية من الله ورسوله والمؤمنين".

نسأل الله سبحانه أن يكون موقف حزب التحریر تجاه قضية فلسطين والقضايا الإقليمية والدولية الساخنة عوناً للمخلصين من أبناء هذه الأمة لمعرفة المشكلة وسببها ومعرفة العلاج وكيفية تنفيذه.

بقلم: الأستاذة رولا إبراهيم

المصدر: جريدة الراية

المزيد من القسم null

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

جريدة الراية:متفرقات الراية – العدد 573

يا أهل السودان: إلى متى يبقى الصراع في السودان وغيرها وقوداً للأطماع الدولية وصراعهم بخططهم الخبيثة وتدخلاتهم وإمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة للسيطرة عليه تماما؟! إن نساءكم وأطفالكم يعانون منذ أكثر من عامين من هذا الصراع الدامي الذي لا يحقق إلا مصالح الغرب وأعوانه في التحكم بمصير السودان الذي طالما كان مطمعا لهم لموقعه وثرواته، فمن مصلحتهم تمزيقه وتشتيته. وما استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر إلا حلقة أخرى من هذه المخططات، حيث تريد أمريكا بذلك سلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان والقضاء على النفوذ البريطاني فيه.

===

هدف زيارة أورتاغوس

إلى لبنان!

في ظل الهجمة الأمريكية على لبنان والمنطقة بمشروع التطبيع والاستسلام، وسعي الإدارة الأمريكية بإدارة ترامب وفريقه إلى ضم المزيد من حكام بلاد المسلمين إلى اتفاقات أبراهام، تأتي زيارة الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان وكيان يهود الغاصب، محملةً بالضغوط والتهديدات والاشتراطات السياسية والأمنية والاقتصادية على لبنان، علماً أن هذه الزيارة قد تزامنت مع زيارة أمين عام الجامعة العربية ومدير المخابرات المصرية، لتصب على ما يبدو في الاتجاه نفسه.

وإزاء هذه الزيارات أكد بيان إعلامي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان على الأمور التالية:

أولاً: إنّ تدخلات أمريكا وأتباعها في بلاد المسلمين، هي لخدمة مصالح أمريكا وكيان يهود وليس لخدمة مصالحنا، خاصة وأن أمريكا هي الداعم الأول لكيان يهود في السياسة والاقتصاد والمال والسلاح والإعلام، نهاراً جهاراً.

ثانياً: إنّ زيارة الموفدة ليست زيارةً محايدةً كما قد يتوهم بعضهم! بل تأتي في سياق سياسةٍ أمريكيةٍ واضحةٍ في المنطقة تدعمُ كيانَ يهود وتُسهِم في تمكينه عسكريّاً وسياسيّاً، وما تعرضه الموفدة الأمريكية، إنما هو فرضٌ للهيمنة وتكريسٌ للتبعية، وانتقاصٌ من السيادة، وهو نوعٌ من الاستسلام والخضوع ليهود، وهذا ما يأباه الله لأهل الإسلام.

ثالثاً: إنّ القبول بهذه الإملاءات والتوقيع على أية اتفاقات تُكرّس الوصاية الأجنبية هي خيانةٌ لله ورسوله والأمة، ولكل من قاتل أو بذل في سبيل إخراج هذا الكيان الغاصب من لبنان وفلسطين.

رابعاً: إنَّ التعامل مع كيان يهود عند الغالبية العظمى من أهل لبنان، مسلمين وغير مسلمين، هو جريمةٌ بالمفهوم الشرعي بل حتى في القانون الوضعي الذي تتحاكم إليه السلطة اللبنانية، أو القانون الإنساني عموماً، لا سيما بعدما مارس الكيان المجرم الإبادة الجماعية في غزة، التي لم ولن يتورع عن فعل مثلها في لبنان وغيره من بلاد المسلمين.

خامساً: إنَّ الحملة والهجمة الأمريكية على المنطقة لن تمر، ولن تنجح أمريكا في مسعاها لتشكيل المنطقة كما ترغب، وهي إذا كان لها مشروعها للمنطقة، القائم على الاستعمار ونهب الشعوب وإضلال المسلمين وإخراجهم حتى عن دينهم بالدعوة إلى (الديانة الإبراهيمية)، فإنَّ للمسلمين بالمقابل مشروعهم الموعودين بإظهاره من الله سبحانه وتعالى؛ مشروع الخلافة الثانية على منهاج النبوة، والذي بات قريباً جداً بإذن الله تعالى، وهذا المشروع هو الذي سيعيد رسم المنطقة، بل والعالم أجمع من جديد، وذلك مصداقاً لقول الرسول ﷺ: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، وسيُقضى على كيان يهود كما بشر رسول الله ﷺ في حديثه: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق عليه.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير/ ولاية لبنان مستمرٌ في تبني صَدِّ حملة أمريكا وهجمتها بالتطبيع والاستسلام على لبنان والمنطقة، ولن يثنيه عن ذلك أي أمر، ونحذر السلطة اللبنانية من السير في مسار التطبيع والاستسلام! وندعوها لأن تحتمي بشعبها لمواجهة ذلك، ولا تتلاعب على الأمر بحجة الحدود أو إعادة الإعمار وتأثير النظام الدولي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان

يلتقي عدداً من أعيان مدينة الأبيض

قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، بزيارة عدد من أعيان مدينة الأبيض، حاضرة شمال كردفان، وكان الوفد بإمارة الأستاذ النذير محمد حسين أبو منهاج، عضو مجلس حزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه المهندس بانقا حامد، والأستاذ محمد سعيد بوكه، عضوا حزب التحرير.

حيث التقى الوفد بكل من:

الأستاذ خالد حسين - رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي، جناح جلاء الأزهري.

الدكتور عبد الله يوسف أبو سيل - المحامي وأستاذ القانون بالجامعات.

الشيخ عبد الرحيم جودة - من جماعة أنصار السنة.

السيد أحمد محمد - مراسل وكالة سونا.

وقد تطرقت اللقاءات لموضوع الساعة؛ سقوط الفاشر وما صاحبه من إجرام للمليشيا بحق أهل المدينة، وخذلان قادة الجيش، الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه أهل الفاشر وفك الحصار عنهم، وهم قادرون عليه طوال فترة الحصار، والهجمات المتكررة عليهم أكثر من 266 هجمة.

ثم قام الوفد بتسليمهم نسخة من منشور حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: "سقوط الفاشر يفتح الطريق أمام خطة أمريكا لسلخ إقليم دارفور وتركيز نفوذها في السودان، إلى متى نكون وقوداً للصراع الدولي؟!". وكانت ردود أفعالهم متميزة وطالبوا باستمرار هذه اللقاءات.

===

تدريبات "فينيكس إكسبرس 2025"

فصل من فصول خضوع تونس لهيمنة أمريكا

 يأتي استعداد تونس لاحتضان النسخة الجديدة من التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبرس 2025" خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وهو التمرين الذي صارت تنظمه قيادة أمريكا لأفريقيا سنويا بعد أن ورّط النظام في تونس البلادَ بتوقيعه مع أمريكا، بتاريخ 2020/09/30م، اتفاقا للتعاون العسكري، عبر عنه وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر بأنه خارطة طريق تستمر على عشر سنوات.

في هذا الصدد، ذكّر بيان صحفي لحزب التحرير/ ولاية تونس أن الحزب بين إبان توقيع هذا الاتفاق الخطير أنّ الأمر يتجاوز الاتّفاقيات التقليديّة، فأمريكا ترسم مشروعا ضخما يحتاج إتمامه إلى 10 سنوات كاملة، وأنّ خارطة الطّريق حسب زعم أمريكا تتعلّق بمراقبة الحدود وحماية الموانئ، ومحاربة الفكر المتطرّف، ومواجهة روسيا والصّين، وهذا يعني بكل صفاقة، انتقاصاً من سيادة تونس بل هو الوصاية المباشرة على بلادنا.

وأكد البيان أن حزب التحرير في ولاية تونس رغم المضايقات والاعتقالات والمحاكمات العسكرية التي يتعرّض لها شبابنا جراء صدعهم بكلمة الحقّ، يؤكّد مرة أخرى دعوته لفك هذا الاتفاق الاستعماري المشئوم الذي يُراد منه جرّ البلاد وكامل بلاد المغرب الإسلامي وتطويعها إلى السياسات الأمريكية الخبيثة، كما كرّر نداءه لأهل القوة والمنعة في تونس وسائر بلاد المسلمين أن يتنبّهوا لما يكيده لهم أعداء الأمة ويستدرجونهم إليه، وأنّ الواجب الشرعي يقتضي منهم نصرة دينهم وصدّ العدو المتربّص ببلادهم وبأمتهم، وإعلاء كلمة الله بنصرة من يعملون على تحكيم شرعه وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الموعودة قريبا بإذن الله.

===

ازدراء أمريكا لرعاياها

يترُك النّساء والأطفال جائعين

برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (سناب) هو برنامج اتحادي يُساعد الأفراد والأسر ذات الدخل المحدود وذوي الإعاقة على الحصول على إعانات إلكترونية تُستخدم لشراء الطعام والمشروبات، عدا الخمور، والنباتات لزراعة غذائهم بأنفسهم. وتشير التقارير إلى أنّ 42 مليون أمريكي يعتمدون على إعانات (سناب) لإطعام أنفسهم وأسرهم. 54% من البالغين الذين يحصلون على إعانات غذائية هم من النساء، ومعظمهن أمهات عازبات، و39% منهم أطفال، ما يعني أن طفلاً واحداً من كل خمسة أطفال تقريباً يعتمدُ على هذه الإعانات لضمان عدم جوعه. كما أدى الإغلاق الفيدرالي إلى اضطرار بعض الولايات لإيجاد طرق أخرى لتمويل برامج الغذاء المجانية والمخفضة في مناطقها التعليمية، حتى لا يضّطر الأطفال الذين يعتمدون على الطعام خلال اليوم الدراسي إلى العيش بدون طعام. ونتيجةً لذلك، تنشر مخازن الطعام العديدة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد صوراً لأرفف فارغة، وتطلب من الناس التبرع بالطعام وبطاقات هدايا متاجر البقالة لتلبية الطلب المتزايد على الطعام.

وعليه قال القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: لنا أن نسأل كيف يُمكن لأغنى دولة في العالم أن تتجاهل حقيقة أنّ ملايين من رعاياها الأكثر ضعفاً لن يجدوا ما يكفيهم من الطعام؟ قد تتساءلون أين تنفق أمريكا أموالها، حتى أثناء الإغلاق؟ حسناً، بدل ضمان حصول الأمريكيين على ما يكفي من الطعام، يُرسلون مليارات الدولارات إلى كيان يهود لقتل الفلسطينيين. إنه حاكم يرى أن بناء قاعة احتفالات فخمة أهم من أي شيء آخر، بينما يجدُ نواب آخرون أن استثماراتهم الشخصية تُقدم على رفاهية الشعب الذي يُفترض أن يمثلوه! كما ترون، لم تكن أمريكا الرأسمالية يوماً مهتمة برعاية شؤون رعاياها، بل كانت تهتم فقط بتقديم الدعم العسكري والمالي لمن يحرم الأطفال حول العالم من حقهم في الأمن والغذاء والمأوى والتعليم، وهي ضروريات أساسية. لذا، فهي تترك الأطفال في أمريكا أيضاً يعانون من الجوع وانعدام الأمن، ويفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية المناسبين.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

إلى كل مسلم، إلى كل ضابط وجندي وشرطي، إلى كل من ملك سلاحاً: إن الله تعالى منحنا العقل لنفكر فيه، وأوجب علينا استعماله الاستعمال الصحيح، فلا يتصرّف المرء ولا يقوم بأي عمل ولا يلفظ بأي قول قبل أن يعرف حكمه الشرعي، ومعرفة الحكم الشرعي تقتضي فهم الواقع المراد تنزيل الحكم الشرعي عليه، فلا بد أن يتمتع المسلم بالوعي السياسي، فيدرك الأمور على حقائقها، ولا ينساق وراء مخططات الكفار المستعمرين الذين لا يريدون خيراً بنا ولا بالإسلام، ويسعون جاهدين بكل ما أوتوا من قوة ومكر ودهاء لتمزيقنا والسيطرة على بلادنا ونهب مقدراتنا وثرواتنا، فكيف يقبل مسلم أن يكون أداة بأيدي أولئك الكفار المستعمرين، أو منفذاً لأوامر عملائهم؟! أيطمع بشيء قليل من متاع الدنيا الزائل فيخسر آخرته ويكون من أصحاب النار خالداً فيها، ملعوناً مطروداً من رحمة الله؟ أيقبل مسلم أن يُرضِيَ أحداً من البشر المخلوقين العاجزين وهو يُغضِبُ الله سبحانه وتعالى الذي بيده الدنيا والآخرة؟!

إنّ حزب التحرير يدعوكم لرفع مستوى الوعي السياسي، والتزام أحكام الله سبحانه وتعالى، وإلى العمل معه للحكم بما أنزل الله، فيرفع عنكم أيدي الكفار المستعمرين وعملائهم، ويفشل مخططاتهم في بلادنا.

===

أنتم من جوّع المسلمين

يا مسعود بزشكيان!

تحت هذا العنوان قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: أعلنت إيران إفلاس أكبر البنوك الخاصة فيها وهو بنك (آينده)، وهذا البنك له 270 فرعاً في إيران، بعدما زادت الديون عليه على خمسة مليارات دولار، والمثير للعجب في الأمر هو انتقادات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للفشل الإداري قائلاً: "لدينا نفط وغاز ولكننا جائعون"!

وأكد البيان: إن المسؤول عن ذلك الفشل الإداري الذي يتحدث عنه الرئيس الإيراني هو الرئيس نفسه، فلماذا يجوع الشعب الإيراني - يا مسعود بزشكيان - ولديكم النفط والغاز وغيرهما من الثروات والمعادن؟ أليس نتيجة لسياساتكم الخرقاء؟ أليس لبعدكم عن الحكم بالإسلام؟ ومثل ذلك يُقال في حق باقي بلاد المسلمين، يقوم الحكام السفهاء فيها بهدر ثروات الأمة الهائلة، وتمكين الكفّار المستعمرين منها، ويحرمون الأمة من تلك الثروات، ثم يأتي أحدهم ليبرر سبب الجوع بأنه فشل إداري!

وختاما قال البيان الصحفي مخاطبا المسلمين: لقد ظهرت لكل ذي بصر وبصيرة سفاهة هؤلاء الحكام الذين يتولّون أموركم، وما هم بأهل لتولّيها، لقد آن لكم أن تحجروا عليهم، فهذا هو حكم السفيه؛ منعُه من التصرف بالأموال والحَجْرُ عليه، وبايعوا خليفةً واحداً يحكمكم بشرع الله تعالى، ويُلغي نظام الربا في بلادكم ليرضى عنكم ربكم سبحانه ورسوله ﷺ، ويستعيد ثرواتكم المنهوبة، ويُعيد كرامتكم وعزّتكم، وها هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم للعمل معه لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

إلى المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين

إننا نسأل المخلصين أحفاد الأبطال العثمانيين: ماذا حدث أيها الجيش العظيم؟! ما بال هذا الهوان والضعف؟! أمن قلة عدة وعتاد؟! كيف هذا وأنت هو أقوى جيش في الشرق الأوسط؟ وتحتل المرتبة الثامنة بين أقوى جيوش العالم، بينما يحتل كيان يهود المرتبة الحادية عشرة. أي أنك تتقدم عليه في كافة البنود فكيف تكون لكم الدنية؟!

إن الجيش الجهادي قد يخسر جولة ولكنه لن يخسر حرباً؛ لأن العزيمة التي ألهبت قادته وجنوده هي ذاتها التي صنعت بدراً وحنينَ واليرموك، هي ذاتها التي فتحت الأندلس وجعلت محمداً الفاتح يعزم على فتح القسطنطينية. وهي نفسها التي ستحرر الأقصى وتعيد الأمور إلى نصابها.

إننا نؤكد أن العقيدة العسكرية الوطنية ضيعت ولم تحفظ، إنها عقيدة الوهن والتخاذل، تُذهب هيبة الجيش حيث لا تفتح للقتال في سبيل الله باباً. إنها عقيدة جعلت العسكرية وظيفة لتقاضي الراتب فأصبح بها التجنيد عبئاً ثقيلاً على قلب الشباب يتهربون منه. إنها عقيدة جعلت الرتب العسكرية للمباهاة ففرغت الجيش من معناه الحقيقي.

إننا في حزب التحرير ندعو أبناءنا في الجيش التركي إلى عدم الاستمرار في ترك الجهاد وعدم نصرة المسلمين الذين يستصرخونه؛ لأن ذلك منكر وأي منكر.. فلا تتركوا ذروة سنام هذا الدين حتى تفوزوا في الدارين.

===

هجوم ترامب على الديمقراطيين

انقلاب على الديمقراطية وكشف لزيفها

(الجزيرة نت، الأربعاء 14 جمادى الآخرة 1447هـ، 2025/11/5م) شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات الحادة، انتقد فيها أداء الديمقراطيين ونظام التصويت وسياسات الهجرة والإغلاق الحكومي مؤكدا أن الوقت قد حان للجمهوريين لاتخاذ خطوات حاسمة (شبكة الجزيرة).

الراية: منذ صعود دونالد ترامب إلى المشهد السياسي الأمريكي، والعالم يشهد جدلاً واسعاً حول طبيعة خطابه وأسلوبه في التعامل مع خصومه السياسيين. فبين من يراه مصلحاً يريد إعادة أمريكا إلى "عظمتها المفقودة"، ومن يعتبره تهديداً مباشراً لقيم الديمقراطية، ويبقى السؤال الأهم: هل هجوم ترامب المتواصل على الحزب الديمقراطي هو مجرد صراع سياسي طبيعي، أم أنه في جوهره انقلاب على الديمقراطية الأمريكية نفسها؟

يأتي هجوم ترامب على الديمقراطيين باعتباره انفجاراً داخلياً في قلب النظام الأمريكي، إذ يعري الصراع الحقيقي بين طبقة النخبة المتحكمة في مفاصل الدولة، وبين الشعب الأمريكي الذي يشعر أن صوته لم يعد مؤثراً في القرار السياسي.

إن هجوم ترامب على الديمقراطيين، وإن بدا تمرداً على الأعراف السياسية الأمريكية، إلا أنه في الحقيقة مرآة تعكس أزمة الديمقراطية الغربية نفسها. إنه ليس انقلاباً على الديمقراطية فحسب، بل كشفٌ لزيفها، وأنها ميتة تنتظر دولة الخلافة لتعلن وفاتها ودفنها قريبا إن شاء الله. فمسؤوليتنا هي أن نوقن أن طريق النهضة لا يكون بتقليد الغرب، بل بالعودة إلى هويتنا وشريعتنا وعدلنا الذي أراده الله لنا.

===

المصدر: جريدة الراية