كغثاء السيل نحن بلا خلافة تحرر الأقصى وتحمي المقدسات
كغثاء السيل نحن بلا خلافة تحرر الأقصى وتحمي المقدسات

صلى في المسجد الأقصى المبارك، ليلة السابع والعشرين من رمضان نحو نصف مليون مصلٍّ، اعتكفوا وأحيوا الليل في المسجد، فكانت الصور والفيديوهات التي انتشرت تبعث في النفس البهجة لامتلاء المسجد بأهله ومحبيه الذين تكبدوا المشاق واحتملوا العناء للوصول إليه. خاصة بعد دعوات الحشد التي انتشرت في الأيام الأخيرة للصلاة فيه ومنع الاحتلال من التعدي على المعتكفين وإخراجهم من المسجد كما حصل في الليالي السابقة خلال الشهر الفضيل...

0:00 0:00
السرعة:
June 05, 2019

كغثاء السيل نحن بلا خلافة تحرر الأقصى وتحمي المقدسات

كغثاء السيل نحن بلا خلافة تحرر الأقصى وتحمي المقدسات

صلى في المسجد الأقصى المبارك، ليلة السابع والعشرين من رمضان نحو نصف مليون مصلٍّ، اعتكفوا وأحيوا الليل في المسجد، فكانت الصور والفيديوهات التي انتشرت تبعث في النفس البهجة لامتلاء المسجد بأهله ومحبيه الذين تكبدوا المشاق واحتملوا العناء للوصول إليه. خاصة بعد دعوات الحشد التي انتشرت في الأيام الأخيرة للصلاة فيه ومنع الاحتلال من التعدي على المعتكفين وإخراجهم من المسجد كما حصل في الليالي السابقة خلال الشهر الفضيل...

لكن هذه البهجة استحالت في الصباح قهراً وألماً بعدما هاجم الاحتلال المسجد فاعتقل من المعتكفين من اعتقل، ودنس جنوده ساحات المسجد ومصلياته، وجال فيه المستوطنون وصالوا تحت حماية قوات الجيش، بعدما صار المسجد شبه خالٍ من الزوار الذين غادروه فجراً عائدين إلى ديارهم.

يمنع الاحتلال أهل فلسطين المسلمين من زيارة مسجدهم، ولا تستطيع الجموع الوصول له إلا في رمضان وتحت عين الاحتلال وسمعه، وبإذن منه إلا ما ندر. وليس استشهاد الشابين عبد الله ويوسف يوم 26 رمضان أثناء محاولة الوصول للأقصى إلا مثال صارخ من عشرات الأمثلة على سيطرة يهود على قبلة المسلمين الأولى واغتصابهم لمسرى رسول الله، وسط صمت مخزٍ من علماء الأمة وأهل قوتها ومنعتها والفاعلين فيها!

دعوات الحشد التي أطلقها مرابطون ومقدسيون، للتصدي لقوات المقتحمين من يهود للمسجد، كانت موجهة لأهل فلسطين من الضفة والأراضي المحتلة عام 1948، موجهة للمدنيين العزّل الذين لا يصِلون المسجد أصلاً إلا بتصاريح يصدرها الاحتلال أو إذنه. وكأن هذه الجموع تستطيع حل مشكلة الاقتحامات التي تزداد وتيرتها يوماً بعد يوم!

تم الحشد وامتلأ الأقصى لكن هذه الجموع ما لبثت أن أعيدت بفعل سياسات المحتل وقوانينه إلى ديارها تاركة الأقصى خلفها وحيداً بين أنياب الضباع. انفض الجمع ودخل يهود صباحاً مقتحمين للساحات ضاربين عرض الحائط بكل هاتيك الجموع. فماذا يصنع نصف مليون بل مليون من المدنيين الذين لا دولة لهم ولا حامي أمام جيش مدجج بالسلاح تقف خلفه كل دول العالم؟

هل أغنت هذه السيول البشرية عن الأقصى شيئاً إلا ليلة وحيدة ثم عاد يهود يقولون لهم: "قد أخذتم دوركم وحان دورنا"؟

أليست هذه هي قمة القهر؟ أن لا تمر إلى مسجدك إلا عبر بوابات يقف عليها جنود المحتل، ومرفوع عليها علم الكيان المسخ، وبإذن منه وتحت سمعه وبصره، ثم تضطر أن تتركه لأن وقتك انتهى وحان وقت عدوك؟

أليس هذا منتهى الذل بأن يصلي الألوف في الأقصى ولا يستطيعون حمايته؟ بينما يحمّلهم السياسيون والإعلاميون مسؤولية الرباط في الأقصى ويلقون على عاتقهم عبء حمايته وصد الاقتحامات، بينما الجهة القادرة ليس على صد الاقتحام فحسب بل وتحرير الأقصى وفوقها إزالة كيان يهود كله، هذه الجهة وهي الجيوش يتم إعفاؤها من مهمتها وترك مخاطبتها وإقصاؤها من خيارات المواجهة بحجج أوهى من بيت العنكبوت كالواقعية وخيانة الحكام والخوف من معاداة الغرب؟!

وكل هذه الحجج يدحضها حديث رسول الله e عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال: قال رسول الله e: «يُوْشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: «حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».

وها نحن كغثاء السيل، تداعت علينا الأمم، ولا يهابنا عدونا ولا يحسب لنا حساباً، نخشى الغرب وعدوانه وننسى أن الله أكبر من كل متكبر، نخشى الذل وننسى أن العزة لله ورسوله والمؤمنين، نتحجج بالواقع وننسى أن الله ينزل نصره فقط حين تتعلق القلوب به وتعمل لنصرة دينه كما يحب...

إن كل دعوات الحشد للأقصى والرباط فيه وحمايته باطلة إذا لم توجَّه للجيوش والعلماء والمؤثرين في الأمة كما توجه للعزّل والمدنيين الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً. وكل دعوة لحماية الأقصى من اقتحام أو عدوان دون أن تكون مصحوبة بالدعوة لحشد الجيوش لتحريره فهي مخدر يلهي الناس ويحرفهم عن طريق التحرير.

فمتى ما قصَرنا القضية في أهل فلسطين المحتلة، ونزعناها من سياقها الإسلامي فنحن نساهم في خدمة عدونا بعلم منا أو بجهل. وهذه هي النقطة المحورية التي أوصى بها عدد من الكتاب والسياسيين اليهود حكومة الاحتلال، أي عدم أسلمة الصراع، بل جعله صراعاً بين أهل فلسطين وبين كيان يهود، لا صراعاً إسلامياً يهودياً. وهذا ما يفعله الإعلام العربي الذي يطلق شعارات "الصراع العربي (الإسرائيلي)" أو "الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي)"، ما يوحي بأن المسألة مشكلة بسيطة بين دولتين متجاورتين لا صراعاً على فكرة وجود هذا الكيان من عدمه، وأن هذه الأرض ملك للأمة الإسلامية.

هذه البلاد ملك للأمة الإسلامية، وقد رواها المسلمون بدمائهم. هذه كانت كلمات السلطان عبد الحميد رحمه الله لهرتزل. وبهذه الكلمات حفظ رحمه الله فلسطين من أطماع يهود. لكن فلسطين والأقصى اليوم لا عبد الحميد لهم... والمسلمون لا خليفة لهم يقاتلون من ورائه ويتقون به عدوهم... فلا عجب أن تضيع فلسطين الأرض التي باركها الله، ويدنَّس الأقصى مسرى رسول الله e ما دام المسلمون بلا خلافة على منهاج رسول الله e.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان جمال

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو