مفتي مصر بين الخروج عن المألوف ومحاولة إشغال الأمة عن قضيتها المصيرية!
مفتي مصر بين الخروج عن المألوف ومحاولة إشغال الأمة عن قضيتها المصيرية!

الغرب في صراعه مع الأمة يسعى جاهدا لحرفها عن قضيتها المصيرية وهي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تطبق الإسلام عليها في الداخل وتحمله للعالم وتضع أحكامه موضع التطبيق وتجعلها هي الحاكم والمتحكم في القضايا الدولية. ولأن الغرب هو المتحكم الآن فهو يحاول فرض نوع الصراع وأدواته على الأمة ليشغلها عن القضية التي تعيدها دولة فاعلة في المسرح الدولي

0:00 0:00
السرعة:
November 30, 2019

مفتي مصر بين الخروج عن المألوف ومحاولة إشغال الأمة عن قضيتها المصيرية!

مفتي مصر بين الخروج عن المألوف ومحاولة إشغال الأمة عن قضيتها المصيرية!

الغرب في صراعه مع الأمة يسعى جاهدا لحرفها عن قضيتها المصيرية وهي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تطبق الإسلام عليها في الداخل وتحمله للعالم وتضع أحكامه موضع التطبيق وتجعلها هي الحاكم والمتحكم في القضايا الدولية. ولأن الغرب هو المتحكم الآن فهو يحاول فرض نوع الصراع وأدواته على الأمة ليشغلها عن القضية التي تعيدها دولة فاعلة في المسرح الدولي؛ ففي محاولة جديدة لنقل الصراع مع الأمة لدائرة تشغلها عن قضيتها المصيرية خرج علينا مفتي مصر خلال الندوة التي نظمتها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بعنوان "دور المؤسسات الدينية في توعية الشباب بمخاطر التكنولوجيا"، وبدعوى أنه حسم عددا من القضايا الشائكة قائلا "الإسلام لم يأمرنا بالحجاب ورفض الزواج المبكر والسري والعرفي لخطورته على المجتمع، وكذلك أنه لا مانع في الاختلاط بين الطلاب طالما قائم على الاحترام والتبجيل"، حسبما نقل الموجز في 2019/11/27م، وتابع المفتي، حديثه مع الطلاب، قائلا: "لماذا جاءت الرسالات؟ موضحا أنها جاءت لصالح الإنسان واتخاذه إلى طريق البناء والرشاد والعمران وتحقيق بناء لجميع الإنسانية وليس للمسلمين فقط". وأردف مفتي الديار المصرية، أن القرآن أكد على أن الرسول جاء رحمة للعالمين سواء الإنسان، أو الجماد أو النبات، وكان شيخ الأزهر قد أوضح في لقاء سابق أن الحجاب بمعنى غطاء الرأس أُمر به نساء المسلمين في القرآن الكريم، وأجمعت الأمة عليه، ولكن المرأة التي لا ترتديه ليست خارجة عن الإسلام، مشيرا إلى أن حكمها أنها امرأة عاصية آثمة كبقية المعاصي، وهذه المعصية ليست من الكبائر، فترك الحجاب كالكذب أو أقل.

بعيدا عما قيل في الحجاب وحصر شيخ الأزهر له في غطاء الرأس دون بيان ما نص عليه الشرع في وصف واقع حجاب المرأة وزيها، وادعائه بأن الله لم يأمر به، وإباحة الاختلاط على إطلاقه، بينما حرم الزواج المبكر... نقول: بعيدا عن كل هذا لأنه بعمومه عرض لمرض الأمة العضال وهو غياب الحكم بالإسلام، ولأنه مرتبط بأحكام شرعية ونصوص أرشدت إليها، لا مجال لإباحة ما حرم منها ولا تحريم ما أباحه الشرع فيها والصراع حولها هو انشغال عن القضية المصيرية التي تصلح وتعالج كل قضايا الأمة وهي إعادة تحكيم الإسلام من خلال الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ويكفينا القول إن مثل تلك القضايا لا تحتاج من الدولة حينها سوى لقرار يصدره الخليفة ملزم لكل الأمة، فلا جدال فيما لا طائل منه، فما مثل هؤلاء الذين استأجرهم الغرب وألبسهم لباس العلماء في محاولة هدمهم لأحكام الإسلام إلا كمثل من يحاول أن يطفئ نور الشمس بنفخ فيه!

بخلاف ما في قولهم من مخالفة لفطرة الناس وخروج عن المألوف لدى الأمة ومحاولة لتصغير وتقزيم حجم الإثم الواقع من المعصية، بينما واجبهم أن يحثوا الناس على التزام الطاعة في كل أوامر الله ونواهيه، لا في مسألة الحجاب وحدها بل في كل الأحكام الشرعية وأولها وعلى رأسها تحكيم الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وحث الحكام وأهل القوة على وضع الإسلام موضع التطبيق فورا، هذا دورهم وواجبهم، وهو ما نلزمهم به الآن وسنسألهم عنه أمام الله يوم القيامة.

يا علماء الكنانة، يا أحفاد العز بن عبد السلام سلطان العلماء بحق! كيف بربكم يخرج هذا القول من بين طياتكم ولا يسمع لكم صوت، العالِم لا يسكت تقية ولو سكت العالم وتكلم الجاهل بجهله فمن يقيم حجة الله في الأرض؟! إنكم مسؤولون أمام الله عز وجل عن تغييب شرعه وتحكيم قوانين الغرب تحت سمعكم وبصركم، فلا تخذلوا دينكم وشرعكم وعقيدتكم التي أورثكم نبيكم واستأمنكم ربكم فتضيعوا وتضيّعوا الأمة معكم، ولا تكونوا كمن خذل علياً رضي الله عنه حتى قال (فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم، فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون)، ووالله إنه لأشد من المعصية وتشريعِها رضاكُم عنها وإقرارُكم لها، وإضفاء الشرعية عليها أمام من يثق بكم وبعلمكم من الناس، فلا تقفوا موقفا يسألكم الله يوم القيامة لم وقفتموه؟ فتقولوا خشية فلان! والله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين، فأعلنوها صريحة لله عز وجل براءة من هذا النظام وقوانينه وأحكامه التي تخالف ما علمتم من كتاب الله وسنة نبيه واتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم، ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ﴾، وطالبوا به حكما عدلا يصلح حال الناس، وحرضوا الناس شعبا وجيشا على حمله وتبنيه والمطالبة به، فأنتم أنتم الملح الذي يحتاجه الناس ويتطلعون إليه فقولوها خالصة لله تستعيدوا مجدكم وسلطان جدكم العز الذي قال (لقد استحضرت عظمة الله أمامي فصار السلطان أمامي كالهر) وقد كان هؤلاء سلاطين بحق ورجالاً يخشاهم ملوك الدنيا كلها، فكيف بحكام زماننا هؤلاء وحالهم وعمالتهم وجبنهم لا يخفى على أحد؟! فاستحضروا عظمة الله أمامكم واحتضنوا شباب حزب التحرير العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وطالبوا معهم بإقامتها ووضع الإسلام من خلالها موضع التطبيق، وحرضوا المخلصين في جيش الكنانة على نصرتهم وتمكينهم معكم من تطبيق الإسلام في دولته فعسى يسمعكم رجل رشيد، يعيد سيرة الأنصار فتقام بكم وفيكم فتفوزوا فوزا عظيما... اللهم عجل بها واجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها اللهم آمين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو