مشاركة الكفار في أعيادهم المنبثقة من عقائدهم الكفرية الفاسدة شرك بالله العظيم
مشاركة الكفار في أعيادهم المنبثقة من عقائدهم الكفرية الفاسدة شرك بالله العظيم

العيد هو مجموعة من الأحكام المنبثقة من العقيدة فإن كانت العقيدة موافقة لفطرة الإنسان ومقنعة لعقله تملأ قلبه طمأنينة فهي عقيدة صحيحة والأحكام المنبثقة عنها صحيحة، ومثال ذلك عقيدة الإسلام وأحكامه الشرعية. أما إذا كانت العقيدة غير موافقة لفطرة الإنسان أو غير مقنعة لعقله وبالتالي لا توجد الطمأنينة في قلبه فإنها عقيدة باطلة، وما انبثق منها وبني عليها فهو باطل.

0:00 0:00
السرعة:
December 31, 2019

مشاركة الكفار في أعيادهم المنبثقة من عقائدهم الكفرية الفاسدة شرك بالله العظيم

مشاركة الكفار في أعيادهم المنبثقة من عقائدهم الكفرية الفاسدة شرك بالله العظيم

العيد هو مجموعة من الأحكام المنبثقة من العقيدة فإن كانت العقيدة موافقة لفطرة الإنسان ومقنعة لعقله تملأ قلبه طمأنينة فهي عقيدة صحيحة والأحكام المنبثقة عنها صحيحة، ومثال ذلك عقيدة الإسلام وأحكامه الشرعية. أما إذا كانت العقيدة غير موافقة لفطرة الإنسان أو غير مقنعة لعقله وبالتالي لا توجد الطمأنينة في قلبه فإنها عقيدة باطلة، وما انبثق منها وبني عليها فهو باطل.

والعيد هو مجموعة من المظاهر السلوكية المعبرة عن أحكام وقوانين منبثقة من العقيدة تختلف من أمة إلى أخرى نظرا لاختلاف معتقداتها ومفاهيمها وثقافتها وحضارتها، فلكل أمة أعيادها التي تميزها عن غيرها من الأمم. فالعيد هو أنماط خاصة من السلوك وبالتالي من الحضارة، والحضارة هي مجموع المفاهيم عن الحياة، فالحضارة ليست هي المدنية كما يروج البعض لذلك من أجل خلط الأوراق لتضليل المسلمين بما يسمى بالحضارة الإنسانية، والحقيقة هي أن المدنية هي الأشكال المادية التي تستخدم في شوؤن الحياة فهي عامة لا تختص بها أمة دون أخرى مثل السيارات والأجهزة بمختلف أشكالها وألوانها وأحجامها كالأجهزة الطبية والكهربائية والكمبيوترات والتلفونات وغيرها... وذلك عندما تكون المدنية ناتجة عن العلم. أما إذا كانت ناتجة عن العقيدة فهي خاصة مثل بعض الملابس فهي شكل مادي من المدنية، غير أن الإسلام حدد لباس المرأة بشكل معين، فلا يجوز أن تقلد النساء الكافرات في ألبستهن التي تجعلهن شبه عرايا لأنهن يؤمن بالحرية الشخصية وهي من مفاهيم الكفر.

والحضارة تقوم على أساس العقيدة ولكل أمة عقيدتها، وكذلك فإن مقياس الأعمال في الحضارة الإسلامية هو الحلال والحرام، بينما مقياس أعمال الحضارة الغربية هو النفعية، ومفهوم السعادة في الحضارة الإسلامية هو نيل رضوان الله تعالى وذلك باتباع أوامره واجتناب نواهيه، أما مفهوم السعادة في الحضارة الغربية فهو الحصول على أكبر قدر ممكن من المتع الجسدية. والخلاصة أن الحضارة الإسلامية هي غير الحضارة الغربية وبالتالي فأعياد المسلمين المنبثقة من العقيدة الإسلامية تختلف تماما عن أعياد الكفار المنبثقة من عقائدهم الكفرية الباطلة والفاسدة والمنحرفة.

والعيد مجموعة من المظاهر المعبرة عن أحكام منبثقة من العقيدة مثل الفرحة والتهنئة ولبس الجديد والصلاة والزيارات والاجتماعات والأضاحي... فهي مجموعة من الأحكام الشرعية، وعليه فلا يجوز مطلقا مشاركة الكفار في أعيادهم كدخول كنائسهم أو تهنئتهم أو مشاركتهم في احتفالاتهم أو تبادل الهدايا معهم لأن أعيادهم قائمة على عقائد كفر، فالنصارى الذين يحتفلون في عيد رأس السنة الميلادية يؤمنون أن عيسى ابن مريم إله وأنه ابن الله كما يزعمون، ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾، فلا تجوز تهنئتهم أو الإهداء إليهم أو قبول هداياهم أو مشاركتهم في احتفالاتهم لأن ذلك إقرار بصحة عقائدهم الكفرية وهذا شرك بالله العظيم، قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ * لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [المائدة: 72-73]

ليس غريبا أن يحتفل الكفار في أعيادهم كعيد النيروز أو عيد رأس السنة الميلادية ويفعلون المنكرات والمعاصي ويبتهجون بمعتقداتهم الكفرية؛ ولكن الغريب هو أن يشاركهم بعض المسلمين في ذلك أو يتبادلون التهاني بينهم والهدايا ويتركون أعمالهم بحجة أنه عيد! فكيف يشارك من يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا، ويؤمن أن عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته التي ألقاها إلى أمه الطاهرة البتول العذراء مريم عليها السلام، كيف يشارك من يعتقد أن عيسى إله وكذلك مريم ويعتقد أن الله ثالث ثلاثة؟!

لم يكن المسلمون يشاركون أعداءهم الكفار في أعيادهم واحتفالاتهم إلا بعد أن نجح الكفار في هدم الخلافة، ذلك الكيان السياسي الواحد الجامع للمسلمين، وتقسيمه إلى دويلات هزيلة وضعيفة، فانحط الفكر وبالتالي السلوك عند المسلمين، وذهب الوعي السياسي عنهم إلا قليلا، وتفشت مفاهيم العلمانية فيهم فانحط سلوكهم وصار أعداؤهم أصدقاءهم بعد أن طبقت علمانيتهم من خلال الأنظمة العميلة القائمة المتسلطة على رقاب المسلمين، فلا عجب أن نرى رويبضات وسفهاء الخليج ينفقون مليارات الدولارات للاحتفال بأعياد الكفار لأن الغرب هو من نصبهم وحرسهم وحماهم.

لن يوقف مشاركة بعض المسلمين في احتفالات الكفار وموالاتهم وفعل المنكرات معهم إلا الإمام الذي جعله الله وقاية لهم من أعدائهم ألا وهو خليفة المسلمين الذي يبايعونه على أن يحكمهم بشرع الله ويجاهد بهم الكفار في سبيل الله ومن أجل إعلاء كلمته، وذلك كله لن يتم إلا بالعمل الجاد مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي قد آن أوانها واقترب زمانها. ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذ شايف الشرادي – ولاية اليمن

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو