نشرة الأخبار الثانية من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 01/ 12/ 2015
نشرة الأخبار الثانية من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 01/ 12/ 2015

طائرات العدوان الروسي تكثف قصفها بحلب بموازاة تفعيل الهدن وخطة دي مستورا لوقف القتال مع النظام

0:00 0:00
السرعة:
December 02, 2015

نشرة الأخبار الثانية من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 01/ 12/ 2015

نشرة الأخبار الثانية من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 01/ 12/ 2015

العناوين:


طائرات العدوان الروسي تكثف قصفها بحلب بموازاة تفعيل الهدن وخطة دي مستورا لوقف القتال مع النظام
النظام السعودي يحتفي باستدراج قيادات عسكرية وسياسية ويزين لها مؤتمر الرياض لمفاوضة الطاغية
المفاوضات حياة المسترزقين على أبواب المستعمرين، يعترفون بفشلها ويصرون على اقترافها!


التفاصيل:


الأناضول اللاذقية/ شنت "قوات النظام الأسدي العميل منذ صباح الثلاثاء، قصفًا مدفعياً، استهدف قرى جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية الشمالي، إلى جانب القصف الجوي الذي تشنه مقاتلات العدوان الروسي"، ورصد ناشطون ثلاث طائرات حربية روسية نفذت أكثر من 10 غارات.


وكالات حلب/ شن طيران العدوان الروسي غارات جوية على المناطق التي تم تحريرها مما يسمى ب"جيش الثوار" بزعامة جمال معروف وميليشيات البكك ومنها:

شوارغة استهدفها بثماني غارات، والمالكية بأربع، واستهدف أيضا تنب ومطحنة الفيصل بغارتين، واستهدف الطيران الحربي الروسي بسبع غارات جوية طريق الكاستلو، شمالي حلب وشن ست غارات استهدفت نقاط تواجد الثوار المرابطين على حي الشيخ مقصود في المدينة، بينما دمر المجاهدون مدفعا من عيار 23 لقوات النظام المجرم على جبهة العيس بريف حلب الجنوبي.


حمص سوريا مباشر/ في إطار خطط دي مستورا للحل الأمريكي توافقت سياستي روسيا ونظام أسد العميل على فرض حالة هدوء على جبهات المناطق المحررة والمحاصرة في محاولة لتخفيف الضغط على جيش النظام المتهالك في ريفي دمشق وحمص والتفرغ لجبهات أكثر التهابا، فقد تحدث ناشطون عن اقتراب الوصول لاتفاق هدنة بين كتائب الثوار وجيش النظام في حي الوعر المحاصر في مدينة حمص تتضمن خروج الثوار والبالغ عددهم ما يقارب الثلاثة آلاف مقاتل بسلاحهم الخفيف للريف الشمالي أو لمحافظة إدلب على دفعات خلال شهرين، في مقابل تعهد النظام بفك الحصار المفروض منذ عامين عن الحي والسماح بإدخال المواد الغذائية والطبية إضافة لإخراج المعتقلين الذين تم اعتقالهم أثناء مرورهم على الحواجز المحيطة بالحي، وفي تصريح  ل” طلال البرازي” محافظ حمص لدى النظام لوكالة فرانس برس قال: ”إن المفاوضات تتضمن إخلاء السلاح وعودة المؤسسات والحياة الطبيعية في أقرب وقت ممكن”.


الدرر الشامية/ عبر تغريدة على موقع تويتر الاثنين: أكد جمال خاشقجي - البوق الإعلامي للنظام السعودي الذي وضع يده بيد قاتلي أهل الشام - أن مؤتمر الرياض المرتقب سيعقد من الحادي عشر إلى الثالث عشر من  ديسمبر كانون الأول وسيشارك فيه بالإضافة للائتلاف ممثلون عن 15 فصيلًا مسلحًا لأول مرة، وكذلك ممثلون عن الأقليات"، من جانبها أوردت صحيفة الشرق الأوسط - المنصة الإعلامية السعودية - أنه  قد وجهت دعوة رسمية إلى 65 شخصية سورية وصفتها بالمعارضة لحضور المؤتمر المزمع عقده في الرياض في الفترة من 11 إلى 13 كانون الأول الحالي، والذي سيبحث تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، للتفاوض مع نظام أسد تمهيداً للمرحلة الانتقالية في سوريا وفق ما نصت عليه مقررات مؤتمر فيينا الأخير، ووفقا لتصريح أحمد رمضان عضو الائتلاف العلماني الموالي للغرب  للصحيفة "أن الخارجية السعودية لم توجه الدعوات لأشخاص بأسمائهم، إنما دعت 20 شخصية من الائتلاف، و7 من هيئة التنسيق الوطنية وما بين 10 و15 من القيادات العسكرية، وما بين 20 - 25 ممن وصفهم بالمستقلين على أن يتم تشكيل الوفد الذي سيحاور النظام من 25 شخصية"، وبحسب رمضان سيحدد الائتلاف في الساعات المقبلة أسماء ممثليه إلى هذا المؤتمر، وسط تساؤل أهل الشام هل يرتمي في أحضان الرياض إلا من هو على شاكلتهم؟! في سبيل تركيع أهل الشام ليركعوا ويخضعوا للحل السياسي الأمريكي الذي يستبدل طاغية بطاغية وعميلاً بعميل عبر حكومة انتقالية من شبيحة نظام أسد ونظرائهم في الفنادق الأوربية والعربية، ليلتقي بعدها "المقاتلون المعتدلون" مع "جيش النظام" فيما يسمى الجيش الوطني جنباً إلى جنب لمقاتلة أهل "لا إله إلا الله" المنادين بالتحرر من نفوذ الكافر المستعمر وأذنابه في ديارنا!!


عنب بلدي أونلاين/ أمام منظمة حظر الأسلحة الكيمائية في لاهاي الاثنين، نفى فيصل المقداد، نائب وزير خارجية نظام أسد، استخدام أي سلاح كيميائي منذ اندلاع الثورة، وفي مؤشر على الرغبة الأوربية كما الأمم المتحدة على تحويل القضية إلى مجرد التحقق من تدمير المخزون الكيميائي لدى النظام وانتقاما من أهل الشام وثورتهم، قال مندوب الاتحاد الأوروبي، ياسيك بيليتشا، أمام ممثلي الدول الـ 192 في المنظمة “هناك ارتياب يخلق شكوكًا حول مدى احترام سوريا لالتزاماتها بموجب الاتفاقية”، مردفًا أن الشكوك “تجعل من المستحيل تصديق أن البرنامج دُمر بطريقة لا يمكن العودة عنها”.


وكالات/ مع متاجرة النظام التركي برعاية اللاجئين ومساومته في قضيتهم للحصول على إذن بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، توصلت تركيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق يهدف إلى الحد من تدفق ‏اللاجئين‬ والمهاجرين على دول الاتحاد، وستحصل ‏تركيا‬ على 3,2 مليارات من الدولارات كدعم مالي لصالح لاجئي سوريا في تركيا مقابل اتخاذها إجراءات تحد من تسلل المهاجرين إلى الأراضي الأوروبية، كما سيتم إحياء المحادثات بشأن مسعى أنقرة للانضمام للاتحاد الأوروبي، من ناحيته اعتبر الدكتور رمضان طاش مدير مركز الأبحاث القانونية والأخلاقية والسياسية التركي في معرض تعليقه على "اتفاق إعادة اللاجئين إلى تركيا" المبرم مع الاتحاد الأوروبي الأحد في بروكسل أن تركيا ستقوم بمهمة "مركز شرطة" لحماية الاتحاد الأوروبي في موضوع تدفق اللاجئين، وفي السياق وحسب وكالة الأناضول – تناصح ناشطون من الداخل السوري ومقابله التركي بعدم الاقتراب من الشريط الحدودي حرصاً على أرواحهم - فقد تم إعطاء أوامر صارمة لحرس الحدود والجيش التركيين بقنص أي هدف يقترب من الشريط الشائك عن بعد 300 متر وذلك بدواع أمنية كما قالت السلطات التركية‬‬، الجدير بالذكر أن الحدود السورية التركية تشهد حالة من التشديدات الأمنية منذ عدة شهور، في أعقاب إغلاق المعابر الحدودية والاكتفاء بالسماح للحالات الإنسانية والشاحنات التجارية والإغاثية بالمرور.‬‬‬‬


حزب التحرير فلسطين/ في اعتراف صريح ومكرر من كبير مفاوضي سلطة رام الله صائب عريقات، بفشل المشروع الأمريكي المتمثل بحل الدولتين الذي يقسم الأرض بين أهلها ومغتصبيها قسمة ضيزى، وعبر حديث موجه لكيان يهود قال عريقات: "ألم توقفوا المفاوضات وعملية السلام ودمرتم الاتفاقيات الموقعة ومبدأ خيار الدولتين"، ..... إنه ومع كل تلك التنازلات المخزية تصر السلطة الفلسطينية على المفاوضات لا لشيء إلا لأنها وسيلة استرزاق عند أبواب المستعمرين لطغمة تريد المال والمناصب والشهرة على حساب مقدسات الأمة وأرضها المباركة، إن المتسولين لن يحرروا أرض فلسطين، وقد هيأ الله لها رجالا كصلاح الدين يعملون ليل نهار ليوحدوا الأمة ويقودوها لتحرير فلسطين.


     غزة – عربي21/ في مقال نشره الاثنين موقع إخباري عبري، كشف أوري سافير، وكيل وزارة خارجية كيان يهود الأسبق، النقاب عن أن خبراء أمن تابعين للاتحاد الأوروبي أجروا بالفعل اتصالات مع سلطة رام الله، ونقل سافير عن مسؤول أمني في السلطة، قوله إن السلطة الفلسطينية بإمكانها أن تثبت فاعلية أكبر من كيان يهود في مواجهة الإرهاب، وبحسب سافير، فقد أبلغه المسؤول الأمني الكبير الذي لم يتم الكشف عن اسمه أن السلطة الفلسطينية أعدت مخططات لمواجهة "الإرهاب"، مشيرا إلى أن هذه المخططات عرضت على الجنرال الأمريكي جون ألين، الذي يتولى الإشراف على الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وبحسب المسؤول، فإن السلطة تراهن على دور كبير للجيش المصري في دعم حرب السلطة على الإرهاب، سواء في الضفة الغربية أم قطاع غزة، وذلك بفعل الثقة التي يحظى بها الخونة في قيادة الجيش المصري لدى واشنطن وتل أبيب بشكل عام، وفي السياق، نقل سافير عن مسؤول أمني في الاتحاد الأوروبي قوله إن مسؤولين أمنيين بريطانيين أجروا اتصالات مع نظرائهم في السلطة الفلسطينية، حيث تم التوافق على التعاطي مع خطر "الإسلام الجهادي" كخطر يهدد يهود والغرب والسلطة، يذكر أن السلطة الفلسطينية ما كانت يوماً إلا تحت إعراب "المفعول به"، ولا يخرج صوت الساسة فيها عن دور الببغاء الذي يكرر طرح الرؤى الاستعمارية، بل ويتسابق زعماؤها ومنذ نشأتها في الركض على سكة المؤامرات الاستعمارية، ففي حين يدفع أهل فلسطين وبالسكاكين، اليهود عن الأقصى، نرى طراطير السلطة الفلسطينية ينسقون مع الكافر المستعمر لمحاربة الإرهاب، وما الإرهاب عند أمريكا إلا الإسلام ولا شيء غيره.


شبكة الناقد الإعلامي/  ضجّت صفحات موقع التواصل الاجتماعي، بالتعليقات الساخرة والناقدة عقب الخطاب المتلفز الذي توجّه به الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي للتونسيين، القابعين في بيوتهم بسبب حظر التجوّل والطوارئ وبُثّ عبر أغلب القنوات التلفزيونية، ولم تعلق وسائل الإعلام المحلية على الخطاب البائس واكتفت بنقله فقط! وخصّص قايد السبسي جانبا كبيرا من كلمته للحديث عن الأزمة التي يعيشها حزبه نداء تونس، الذي استقال منه بعد تسلّم رئاسة البلاد نهاية العام الماضي، مؤكدا رغبته الشخصية في توصل شقّي النزاع إلى توافق، وجاء خطابه ضعيفا فمشكلة تونس علمنة النظام وتابعيته للغرب الكافر حيث أغلقت حكومة السبسي المساجد وفرضت حظر تجوال لشهور قادمة وسجنت الشعب في البيوت وتوعدت المخالفين بعواقب وخيمة وذلك بحجة "الإرهاب" بعد تفجيرات حافلة الأمن الأخيرة.


حزب التحرير/ أقرت ولاية تيتشينو في جنوب سويسرا، الاثنين 23 تشرين الثاني/ نوفمبر، حظرًا على ارتداء النساء المسلمات للنقاب في الأماكن العامة، ما يعكس حجم وارتفاع مستويات المشاعر المعادية للإسلام في الكثير من الدول الغربية العلمانية، وكانت سويسرا قد كشفت بالفعل عن تمييز وكراهية نظامها العلماني عندما قامت بحظر مآذن المساجد في عام 2009 – كما جاء في بيان صحفي لمديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الدكتورة نسرين نواز اعتبرت فيه أن ذلك يحطم الادعاء بأن النظام العلماني هو الوحيد القادر على أن يضمن وجود مجتمعات متسامحة متحضرة ومتجانسة، كما أن ذلك يؤكد وجود تصدعات في وجهة النظر العلمانية - النظام الذي يشعر بأنه مهدد من قبل مجموعة صغيرة من نساء سلميّات يرتدين اللباس الإسلامي؛ وأكدت الدكتورة نسرين نواز أنه وفي تناقض صارخ مع النظام الديمقراطي الباطل والمجحف، فإن نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يمنع أي تمييز في حقوق التابعية التي تمنح للمسلمين وغير المسلمين، ولا يتهاون أبدًا تجاه العنصرية مع أتباع الأديان الأخرى، ولهذا السبب فقد وصف كثير من المؤرخين العصر الذي حكمت فيه دولة الخلافة "بالعصر الذهبي" بسبب الرخاء والأمن الذي عاش فيه اليهود والنصارى وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى في ظل القوانين العادلة.

المزيد من القسم خبار

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب  تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

بيان صحفي

تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" هي إعلان حرب

تلغى معها المعاهدات وتسير بسببها الجيوش وما دون ذلك خيانة

ها هو مجرم الحرب نتنياهو يعلنها بصراحة وبدون تأويل يخدم المتخاذلين حكام العرب وأبواقهم بقوله في مقابلة مع قناة i24 العبرية: "أنا في مهمة أجيال وبتفويض تاريخي وروحاني، أنا مؤمن بشدة برؤية إسرائيل الكبرى، أي تلك التي تضم فلسطين التاريخية وأجزاء من الأردن ومصر"، وكان قد سبقه المجرم سموتريتش بالتصريحات نفسها وضم أجزاء من الدول العربية المحيطة بفلسطين ومنها الأردن، وفي السياق نفسه أعطاه عدو الإسلام والمسلمين الأول رئيس أمريكا ترامب، الضوء الأخضر للتوسع بقوله إن "إسرائيل هي تلك البقعة الصغيرة مقارنة مع تلك الكتل الأرضية الضخمة، وتساءلت إذا كان يمكنها الحصول على مزيد من الأراضي لأنها فعلاً صغيرة جداً".

يأتي هذا التصريح بعد إعلان كيان يهود عن نيته احتلال قطاع غزة بعد إعلان الكنيست ضم الضفة الغربية والتوسع في بناء المستوطنات قاضياً بذلك على حل الدولتين على أرض الواقع، ومثله تصريح سموتريتش اليوم عن خطة الاستيطان الضخمة في منطقة "E1" وتصريحاته حول منع إقامة الدولة الفلسطينية، والتي تقضي على أي آمال بدولة فلسطينية.

فهذه التصريحات هي بمثابة إعلان حرب، لم يكن ليتجرأ عليها هذا الكيان المسخ لو وَجَد زعماؤه من يؤدبهم ويقضي على غطرستهم ويضع حداً لجرائمهم المستمرة منذ إقامة كيانهم وتوسعه بمساعدة الغرب المستعمر، وخيانة حكام المسلمين.

لم تعد هناك حاجة لبيانات توضح ما أصبحت رؤيته السياسية أوضح من الشمس في رابعة النهار، وما يجري على أرض الواقع ببث مباشر من اعتداءات كيان يهود في فلسطين والتهديد باحتلال أجزاء من بلاد المسلمين في محيط فلسطين ومنها الأردن ومصر وسوريا وتصريحات زعمائه المجرمين، هو تهديد جدي لا يجوز أن يؤخذ على أنه ادعاءات عبثية يتبناها المتطرفون في حكومته وتعكس وضعها المأزوم، كما جاء في بيان وزارة الخارجية الأردنية، والذي اكتفى كالعادة بإدانة هذه التصريحات، كما فعلت بعض الدول العربية مثل قطر ومصر والسعودية.

إن تهديدات كيان يهود، بل إن حرب الإبادة التي يرتكبها في غزة وضم الضفة الغربية ونواياه بالتوسع، موجهة للحكام في الأردن ومصر والسعودية وسوريا ولبنان، كما هي موجهة لشعوب هذه البلاد؛ فأما الحكام فقد عرفت الأمة أقصى ردودهم وهي الإدانة والاستنكار ومناشدة النظام الدولي، والتماهي مع الصفقات الأمريكية للمنطقة رغم مشاركة أمريكا وأوروبا كيانَ يهود في حربه على أهل فلسطين، ولا يملكون إلا طاعتهم، وهم أعجز من أن يدخلوا شربة ماء لطفل في غزة، دون إذن يهود.

أما الشعوب فهي تستشعر الخطر وتهديدات يهود على أنها حقيقية وليست أوهاماً عبثية كما تدعي الخارجية الأردنية والعربية، للتنصل من الرد الحقيقي والعملي عليها، وهي ترى حقيقة وحشية هذا الكيان في غزة، فلا يجوز لهذه الشعوب وخصوصاً أهل القوة والمنعة فيها وتحديداً الجيوش ألا تكون لها كلمة في الرد على تهديدات كيان يهود، فالأصل في الجيوش كما يدعي رؤساء أركانها أنها لحماية سيادة بلادهم، خاصةً حينما يرون حكامهم يتواطؤون مع أعدائهم الذين يهددون بلادهم بالاحتلال، بل كان يجب عليهم أن ينصروا إخوانهم في غزة منذ 22 شهراً، فالمسلمون أمة واحدة من دون الناس لا تفرقهم حدود ولا تعدد حكام.

إن الخطابات الشعبية للحراكات والعشائر في الرد على تهديدات كيان يهود، تبقى ما بقي صدى خطاباتها ثم سرعان ما تزول وخصوصاً عندما تتماهى مع ردود الإدانة الجوفاء للخارجية ودعم النظام إذا لم يؤخذ على يديه في إجراء عملي لا ينتظر العدو في عقر داره بل يتحرك هو للقضاء عليه وعلى من يحول بينه وبينهم، قال تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ ولا أقل ممن يدعي أنه بالمرصاد لكيان يهود وتهديداته من الأخذ على يدي النظام بإلغاء معاهدة وادي عربة الخيانية، وقطع كل العلاقات والاتفاقيات معه، وإلا فدون ذلك خيانة لله وللرسول وللمسلمين، ومع ذلك يبقى حل قضايا المسلمين هو بإقامة دولتهم الإسلامية على منهاج النبوة، ليس من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحسب بل للقضاء على المستعمرين ومن والاهم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية الأردن

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: من يتظلم سلمياً يعاقب ومن يحمل السلاح ويقتل وينتهك الحرمات تقسم له السلطة والثروة !

بقلم الأستاذة/غادة عبدالجبار (أم أواب)

نفذ طلاب مدارس الأساس في مدينة كريمة بالولاية الشمالية، الأسبوع الماضي، وقفة احتجاجية سلمية تنديداً بانقطاع التيار الكهربائي لشهور عدة، في صيف قائظ، وترتب على ذلك استدعاء جهاز المخابرات العامة في كريمة بمحلية مروي شمالي السودان، الاثنين، معلمات بعد مشاركتهن في الوقفة احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي لقرابة 5 أشهر عن المنطقة. وقالت مديرة مدرسة عبيد الله حماد، عائشة عوض لسودان تربيون، إن “جهاز المخابرات العامة استدعاها و6 معلمات أخريات”، وأفادت بأن إدارة التعليم بوحدة كريمة أصدرت قراراً بنقلها، ووكيلة المدرسة، مشاعر محمد علي، إلى مدارس أخرى تبعد مسافات بعيدة عن الوحدة، بسبب المشاركة في هذه الوقفة السلمية، وأوضحت أن المدرسة التي نُقلت إليها هي ووكيلة المدرسة يحتاج وصولها إلى 5 آلاف يومياً للترحيل، بينما يبلغ راتبها الشهري 140 ألفاً. (سودان تربيون، 11/08/2025م)

التعليق:


من يتظلم سلميا فيقف أمام مكتب المسؤول باحترام، ويرفع لافتات، مطالباً بأبسط مقومات الحياة الكريمة، يُعدّ مهدداً للأمن فيستدعى، ويحقق معه، ويعاقب بما لا يطيق، أما من يحمل السلاح ويتخابر مع الخارج فيقتل وينتهك الحرمات، ويزعم أنه يريد رفع التهميش، هذا المجرم يكرم، ويستوزر، ويعطى الحصص والأنصبة في السلطة والثروة! أليس فيكم رجل رشيد؟! ما لكم كيف تحكمون؟! أي اختلال في الموازين هذه، وأي معايير عدالة ينتهجها هؤلاء الذين جلسوا على كراسي الحكم على غفلة من الزمان؟


هؤلاء لا علاقة لهم بالحكم، ويحسبون كل صيحة عليهم، وهم يظنون أن إخافة الرعية هي الطريقة المثلى لديمومة حكمهم!


لقد ظل السودان ومنذ خروج الجيش الإنجليزي يحكم بنظام واحد ذي وجهين، فالنظام هو الرأسمالية، والوجهان هما الديمقراطية والدكتاتورية، وكلا الوجهين لم يصل إلى ما وصل إليه الإسلام، الذي يبيح لجميع الرعية؛ المسلم والكافر، أن يتظلم من سوء الرعاية، بل يجيز للكافر أن يتظلم من سوء تطبيق أحكام الإسلام عليه، ويجب على الرعية أن تحاسب الحاكم على تقصيره، كما يجب عليها أن تنشئ الأحزاب على أساس الإسلام لمحاسبة الحاكم، فأين هؤلاء المتنفذون، الذين يديرون شأن الرعية بعقلية الجواسيس الذين يعادون الناس، من مقولة الفاروق رضي الله عنه: (بارك الله فيمن أهدى إليّ عيوبي)؟


وأختم بقصة خليفة المسلمين معاوية لتكون لأمثال هؤلاء الذين يعاقبون المعلمات على تظلمهن، كيف ينظر خليفة المسلمين لرعيته وكيف يريدهم أن يكونوا رجالا، لأن قوة المجتمع قوة للدولة، وضعفه وخوفه ضعف للدولة لو كانوا يعلمون؛


دخل رجل يسمى جارية بن قدامة السعدي ذات يوم على معاوية وهو يومئذ أمير المؤمنين، وكان عند معاوية ثلاثة من وزراء قيصر الروم، فقال له معاوية: “ألست الساعي مع علي في كل مواقفه؟” فقال جارية: “دع عنك علياً، كرم الله وجهه، فما أبغضنا علياً منذ أحببناه، ولا غششناه منذ نصحناه”. فقال له معاوية: “ويحك يا جارية، ما كان أهونك على أهلك إذ سموك جارية…”. فرد عليه جارية: “أهون على أهلك أنت الذين سمّوْك معاوية، وهي الكلبة التي شبقت فعوت، فاستعوت الكلاب”. فصاح معاوية: “اسكت لا أمّ لك”. فرد جارية: “بل تسكت أنت يا معاوية لي أمّ ولدتني للسيوف التي لقيناك بها، وقد أعطيناك سمعاً وطاعة على أن تحكم فينا بما أنزل الله، فإن وفيت، وفينا لك، وإن ترغب فإنا تركنا رجالاً شداداً، وأدرعاً مداداً، ما هم بتاركيك تتعسفهم أو تؤذيهم”. فصاح فيه معاوية: “لا أكثر الله من أمثالك”. فقال جارية: “يا هذا، قل معروفاً، وراعنا، فإن شر الرعاء الحطمة”. ثم خرج غاضباً دون أن يستأذن.


فالتفت الوزراء الثلاثة إلى معاوية، فقال أحدهم: “إن قيصرنا لا يخاطبه أحد من رعاياه إلا وهو راكع، ملصق جبهته عند قوائم عرشه، ولو علا صوت أكبر خاصته، أو ألزم قرابته، لكان عقابه التقطيع عضواً عضواً أو الحرق، فكيف بهذا الأعرابي الجلف بسلوكه الفظ، وقد جاء يتهددك، وكأن رأسه من رأسك؟”. فابتسم معاوية، ثم قال: “أنا أسوس رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم، وكل قومي كهذا الأعرابي، ليس فيهم واحد يسجد لغير الله، وليس فيهم واحد يسكت على ضيم، وليس لي فضل على أحد إلا بالتقوى، ولقد آذيت الرجل بلساني، فانتصف مني، وكنت أنا البادئ، والبادئ أظلم”. فبكى أكبر وزراء الروم حتى اخضلت لحيته، فسأله معاوية عن سبب بكائه، فقال: “كنا نظن أنفسنا أكفاء لكم في المنعة والقوة قبل اليوم، أما وقد رأيت في هذا المجلس ما رأيت، فإنني أصبحت أخاف أن تبسطوا سلطانكم على حاضرة ملكنا ذات يوم…”.


وجاء ذلك اليوم بالفعل، فقد تهاوت بيزنطة تحت ضربات الرجال، فكأنها بيت العنكبوت. فهل يعود المسلمون رجالاً، لا يخافون في الحق لومة لائم؟


إن غدا لناظره لقريب، عندما يعود حكم الإسلام فتنقلب الحياة رأساً على عقب، وتشرق الأرض بنور ربها بخلافة راشدة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار – ولاية السودان

المصدر: الرادار