شهادة على عقود من الخيانة
شهادة على عقود من الخيانة

اندلع الجدل بعد أن قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي لمذيعة شبكة سي إن إن بيانا غولودريغا "إن (إسرائيل) تخسر الحرب الإعلامية، على الرغم من علاقاتها". وسرعان ما طلبت المذيعة منه أن يفسر تلك "الروابط". ورفضت وزارة الخارجية التأكيدات في بيان يوم الجمعة، قائلة إن التصريحات "لا يمكن أن تفسر على أنها معادية للسامية بأي شكل من الأشكال". (صوت أمريكا)

0:00 0:00
السرعة:
June 01, 2021

شهادة على عقود من الخيانة

شهادة على عقود من الخيانة

(مترجم)

اندلع الجدل بعد أن قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي لمذيعة شبكة سي إن إن بيانا غولودريغا "إن (إسرائيل) تخسر الحرب الإعلامية، على الرغم من علاقاتها". وسرعان ما طلبت المذيعة منه أن يفسر تلك "الروابط". ورفضت وزارة الخارجية التأكيدات في بيان يوم الجمعة، قائلة إن التصريحات "لا يمكن أن تفسر على أنها معادية للسامية بأي شكل من الأشكال". (صوت أمريكا)

أوجدت الأحداث الأخيرة في فلسطين ردود فعل في البلاد الإسلامية وغير الإسلامية. وكان رد فعل الناس مختلفاً تماماً عن رد فعل الحكام. وبينما كان الغرب فقط يوضح الموقف من خلال قضية انتهاك حقوق الإنسان، كان المسلمون يربطون الأمر بعقيدتهم. ليست قدسية الأرض المباركة فحسب، بل قدسية دم المسلم الذي يراق كما لو كان لا قيمة له. لقد رأينا أبناء هذه الأمة يرفعون شعارات مثل "الأقصى يستصرخ الجيوش" بل يقولون إنه إذا لم يستطع الحكام إرسال الجيوش فليتركوا الناس يذهبون ويساعدون إخوانهم وأخواتهم. في هذه الأثناء، يفخر وزير خارجية باكستان من جهة في مقابلته مع شبكة سي إن إن، ومن جهة أخرى أصدرت وزارة الخارجية نبذ أي تعليق معاد للسامية.

باكستان، التي تم إنشاؤها على أمل تعزيز العقيدة الإسلامية، شهدت إنشاء كيان يهود بعد وقت قصير من إنشائها. لقد مر 74 عاماً منذ إنشاء كلتا الدولتين، وباكستان التي كان من المفترض أن تكون ترياقاً من هذا السم الزعاف أي كيان يهود، لم تفشل فقط في تحقيق أي شيء، ولكن إلى جانب حكام المسلمين الخونة الآخرين قاموا بالفعل بتأخير العملية. المفارقة هي أن هذه القيادات نفسها استخدمت القضية الفلسطينية لكسب تأييد المسلمين في جميع أنحاء العالم. لو ألقينا نظرة على تاريخ باكستان سنجد فقط آلاف البيانات الصادرة عن الدولة وآلاف المزاعم بعدم قبول كيان يهود. ما فشلوا في فهمه هو أن القضية ليست قبول كيان يهود بل وجوده. إذا كنا مسلمين، فإن عقيدتنا تحرم وجوده على أرضنا المباركة. وفيما يلي بعض البيانات التاريخية لقادة باكستان والسبب في أنهم لم يحققوا شيئاً:

1943: قال محمد علي جناح إن "باكستان ستكون قاعدة لتكوين وتربية المثقفين المسلمين، والتربويين، والاقتصاديين، والخبراء في جميع المجالات، الذين ينتقلون بعد ذلك إلى مناطق إسلامية أخرى، مما يؤدي إلى إيجاد كتلة صلبة تقوم على مبادئ الخليفة عمر".

لم يحدث هذا قط، حيث نرى أننا لم نكن قادرين على تحرير فلسطين على خطا أمير المؤمنين عمر.

ادعى لياقت علي خان، أول وزير خارجية لباكستان، أن عقيدة باكستان هي جعل أخوة المسلمين حقيقة معاشة. هذا هو الوقت الذي دافعت فيه باكستان المولودة حديثاً عن فلسطين في الأمم المتحدة وعارضت تقسيم فلسطين.

للأسف، لم نشهد سوى صنع "أخوة القيادة الخائنة" للأمة.

في شباط/فبراير 1951، تبنى مؤتمر العالم الإسلامي قراراً يطالب بأن يتم التعامل مع العدوان على أي بلد إسلامي على أنه عدوان على العالم الإسلامي بأسره.

مرة أخرى، شهدنا وما زلنا نشهد العدوان، ليس فقط على فلسطين ولكن على العديد من المناطق الإسلامية الأخرى. في كثير من الحالات قد لا يكون الاعتداء المادي ولكن الاعتداء العقلي والعاطفي والأيديولوجي للمسلمين هو المعيار الجديد.

في عام 1967، أدانت حكومة باكستان العدوان (الإسرائيلي) وطالبت الأمم المتحدة بتنفيذ القرار 242 لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني. في غضون ذلك، رأينا الحكومة نفسها تنحني إلى الوراء للزعماء العرب الخونة.

1969 أدانت باكستان مرة أخرى الهجوم على الأقصى وعقدت منظمة المؤتمر الإسلامي أول مرة وأدانت الهجوم على الأقصى.

1970، عملية أيلول الأسود: قام الجنرال الباكستاني ضياء الحق بتدريب وقيادة الجنود الأردنيين. تولى رئيس بعثة التدريب الباكستانية قيادة الفرقة الثانية وساعد في قتل وتطهير الفلسطينيين (الذين يقدر عددهم بنحو 25 ألفاً) من الأردن.

1974 عقدت منظمة المؤتمر الإسلامي في باكستان وتم قبول منظمة التحرير الفلسطينية عضواً كامل العضوية في منظمة المؤتمر الإسلامي.

أمل كاذب آخر للأمة الإسلامية. لقد فشلت منظمة المؤتمر الإسلامي منذ البداية وحتى الآن في فعل أي شيء للفلسطينيين والمسلمين الآخرين.

منذ عام 1980 فصاعداً، انخرطت القيادة الباكستانية، المتعطشة للوصول إلى السلطة من خلال مصادر أخرى غير الإسلام، في احتلال الاتحاد السوفيتي لأفغانستان وما زالت مستمرة بقوة في دعم الحروب المختلفة برفقة كفار مختلفين.

الغرض من كل هذه التفاصيل هو تسليط الضوء على التصريحات الأخيرة والمقابلة الوقحة المفترضة لوزير الخارجية شاه محمود قريشي. فما يقولونه هو مجرد كلمات لتهدئة الأمة. لقد حان الوقت لأن نرفض أن ننخدع أكثر من ذلك. في يوم القيامة سنرى كيف ستساعد هذه المقابلات والبيانات هؤلاء الخونة. يجب أن نندد بهم ونطالب بالخلافة. إنها الخلافة فقط التي في ظلها أمن المسلمون وخشي الكفار أن ينظروا إلى الأقصى. مع عودة الخلافة سنرى السياسة الخارجية الحقيقية للإسلام. لن يستغرق الأمر عقوداً لمساعدة الأمة التي تعاني. وأية إهانة سيتم التعامل معها بالمثل ولا تنقصنا الشجاعة والذكاء. إنه فقط صلاح الدين اليوم يحبس نفسه. مهمتنا هي مساعدة تلك القوة على الخروج وبعد ذلك ستكون درعنا ضد أي ظلم. كما أن هذا لن يوفر الحماية للأمة فحسب، بل سيصبح دعوة مفتوحة للحماية وسيصبح مصدراً لمزيد من الانتشار.

قال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (رواه البخاري ومسلم).

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#AqsaCallsArmies        #Aqsa_calls_armies

#OrdularAksaya

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إخلاق جيهان

المزيد من القسم null

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية  حمى الضنك والملاريا

غياب دور الدولة في مواجهة الكارثة الصحية

حمى الضنك والملاريا

في ظل الانتشار الواسع لحمى الضنك والملاريا في السودان، تتكشف ملامح أزمة صحية حادة، تكشف عن غياب الدور الفاعل لوزارة الصحة وعجز الدولة عن التصدي لوباء يفتك بالأرواح يوماً بعد يوم. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجيا في علم الأمراض تتكشف الحقائق ويظهر الفساد.

غياب خطة واضحة:

رغم تجاوز عدد الإصابات الآلاف، وتسجيل وفيات بالجملة وفقاً لبعض المصادر الإعلامية، لم تُعلن وزارة الصحة عن خطة واضحة لمكافحة الوباء. ويُلاحظ غياب التنسيق بين الجهات الصحية، وانعدام الرؤية الاستباقية في التعامل مع الأزمات الوبائية.

انهيار سلاسل الإمداد الطبي

حتى أبسط الأدوية مثل "البندول" أصبحت نادرة في بعض المناطق، ما يعكس انهياراً في سلاسل الإمداد، وغياباً للرقابة على توزيع الأدوية، في وقت يحتاج فيه المرء إلى أبسط أدوات التسكين والدعم.

غياب التوعية المجتمعية

لا توجد حملات إعلامية فعالة لتثقيف الناس حول طرق الوقاية من البعوض، أو التعرف على أعراض المرض، ما يزيد من تفشي العدوى، ويضعف قدرة المجتمع على حماية نفسه.

ضعف البنية التحتية الصحية

المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية والمعدات، بل حتى أدوات التشخيص الأساسية، ما يجعل الاستجابة للوباء بطيئة وعشوائية، ويُعرض حياة الآلاف للخطر.

كيف تعاملت دول أخرى مع الأوبئة؟

 البرازيل:

- أطلقت حملات رش أرضية وجوية باستخدام المبيدات الحديثة.

- وزعت الناموسيات، وفعّلت حملات توعية مجتمعية.

- وفرت الأدوية بشكل عاجل في المناطق الموبوءة.

بنغلادش:

- أنشأت مراكز طوارئ مؤقتة في الأحياء الفقيرة.

- وفرت خطوطاً ساخنة للبلاغات، وفرق استجابة متنقلة.

فرنسا:

- فعّلت أنظمة الإنذار المبكر.

- كثّفت الرقابة على البعوض الناقل، وبدأت حملات توعية محلية.

الصحة من أهم الواجبات ومسؤولية الدولة مسؤولية كاملة

لا يزال السودان يفتقر إلى آليات فعالة للكشف والإبلاغ، ما يجعل الأرقام الحقيقية أعلى بكثير من المعلن، ويزيد من تعقيد الأزمة. إن الأزمة الصحية الراهنة هي نتيجة مباشرة لغياب دور الدولة الفاعل في الرعاية الصحية التي تضع حياة الإنسان في مقدمة أولوياتها، دولة تطبق الإسلام وتطبق مقولة عمر بن الخطاب رضي الله "لو عثرت بغلة في العراق فإن الله سائلني عنها يوم القيامة".

الحلول المقترحة

- إقامة نظام صحي يخشى الله أولا في حياة الإنسان وفعال، لا يخضع للمحاصصة أو الفساد.

- توفير الرعاية الصحية المجانية باعتبارها حقا أساسيا لكل الرعية. وإلغاء تراخيص المستشفيات الخاصة ومنع الاستثمار في مجال التطبيب.

- تفعيل دور الوقاية قبل العلاج، من خلال حملات توعية ومكافحة البعوض.

- إعادة هيكلة وزارة الصحة لتكون مسؤولة عن حياة الناس، لا مجرد جهة إدارية.

- تبني نظام سياسي يضع حياة الإنسان فوق المصالح الاقتصادية والسياسية.

- فك الارتباط بالمنظمات الإجرامية ومافيا الدواء.

في تاريخ المسلمين، كانت المستشفيات تُقام لخدمة الناس مجاناً، وتُدار بكفاية عالية، وتُمول من بيت المال، لا من جيوب الناس. فكانت الرعاية الصحية جزءاً من مسؤولية الدولة، لا منّة ولا تجارة.

إن ما يحدث اليوم في السودان من تفشي الأوبئة، وغياب الدولة عن المشهد، هو نذير خطر لا يُمكن تجاهله. المطلوب ليس فقط توفير بندول، بل إقامة دولة رعاية حقيقية تُعنى بحياة الإنسان، وتُعالج جذور الأزمة، لا أعراضها، دولة مدركة لقيمة الإنسان وحياته والغاية التي وجد من أجلها وهي عبادة الله وحده. والدولة الإسلامية هي الوحيدة القادرة على معالجة قضايا الرعاية الصحية عبر النظام الصحي الذي لا يمكن تنفيذه إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريبا بإذن الله.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حاتم العطار – ولاية مصر

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

شرف الصحبة مع أبي أسامة، أحمد بكر (هزيم) رحمه الله

في صبيحة الثاني والعشرين من ربيع الأول 1447 هجرية الموافق الرابع عشر من أيلول 2025م، وعن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، انتقل إلى جوار ربه أحمد بكر (هزيم)، من الرعيل الأول في حزب التحرير. حمل الدعوة سنوات طويلة وتحمل في سبيلها السجن الطويل والتعذيب الشديد فما لان ولا ضعف ولا غيّر ولا بدّل بفضل الله وعونه.

أمضى في سوريا في الثمانينات أيام حكم المقبور حافظ سنوات طويلة متخفيا حتى اعتقل مع ثلة من شباب حزب التحرير على يد المخابرات الجوية سنة 1991م، ليلاقي أشد أنواع التعذيب بإشراف المجرمين علي مملوك وجميل حسن، حيث أخبرني من دخل غرفة التحقيق بعد جولة من التحقيق مع أبي أسامة وبعض رفاقه أنه شاهد بعض قطع اللحم المتطايرة والدماء على جدران غرفة التحقيق.

وبعد أكثر من سنة في زنازين فرع المخابرات الجوية في المزة، تمّ تحويله مع بقية زملائه إلى سجن صيدنايا ليحكم عليه بعدها بعشر سنوات، قضى منها سبع سنوات صابرا محتسبا ثم منّ الله عليه بالفرج.

بعد خروجه من السجن واصل حمل الدعوة مباشرة واستمر حتى بدأت اعتقالات شباب الحزب التي شملت المئات في سوريا في منتصف شهر 12 عام 1999م، حيث دوهم بيته في بيروت واختطف لينقل إلى فرع المخابرات الجوية في مطار المزة، لتبدأ مرحلة جديدة من التعذيب الرهيب. وكان رغم كبر سنه بعون الله صابرا ثابتا محتسبا.

انتقل بعد ما يقرب السنة إلى سجن صيدنايا من جديد، ليحاكم في محكمة أمن الدولة، ويحكم فيما بعد مدة عشر سنوات كتب الله له أن يمضي منها ما يقرب من ثماني سنوات ثم منّ الله عليه بالفرج.

قضيت معه عام 2001م سنة كاملة في سجن صيدنايا بل كنت فيها إلى جانبه تماما في المهجع الخامس (أ) يسار الطابق الثالث، كنت أناديه عمي العزيز.

كنا نأكل معا وننام إلى جانب بعض ونتدارس الثقافة والأفكار. منه اكتسبنا الثقافة ومنه كنا نتعلم الصبر والثبات.

كان سمحا محبا للناس حريصا على الشباب يزرع فيهم الثقة بالنصر وبقرب تحقق وعد الله.

كان حافظا لكتاب الله وكان يقرأه كل يوم وليلة وكان يقوم أغلب الليل فإذا اقترب الفجر هزني ليوقظني لصلاة القيام ثم لصلاة الفجر.

خرجت من السجن ثم عدت إليه سنة 2004م، ونقلنا إلى سجن صيدنايا من جديد بدايات 2005م، لنلتقي من جديد بمن بقوا في السجن عند خروجنا للمرة الأولى نهاية 2001م، وكان منهم العم العزيز أبو أسامة أحمد بكر (هزيم) رحمه الله.

كنا نتمشى لفترات طويلة أمام المهاجع لننسى معه جدران السجن وقضبان الحديد وفراق الأهل والأحبة، كيف لا وهو الذي أمضى سنوات طوالاً في السجن ولاقى ما لاقى!

ورغم قربي منه وصحبتي له فترات طويلة لم أره يتذمر أو يشتكي أبدا وكأنه ليس في سجن بل يحلق خارج أسوار السجن؛ يحلّق مع القرآن الذي يتلوه في معظم أوقاته، يحلّق بجناحي الثقة بوعد الله وبشرى رسوله ﷺ بالنصر والتمكين.

كنا في أحلك الظروف وأشدها قسوة نتطلع إلى يوم النصر الكبير يوم تتحقق بشرى رسولنا ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». كنا نتشوق إلى الاجتماع تحت ظل الخلافة وراية العقاب خفاقة. ولكن قضى الله أن ترحل من دار الشقاء إلى دار الخلد والبقاء.

نسأل الله أن تكون في الفردوس الأعلى ولا نزكي على الله أحدا.

عمنا العزيز أبا أسامة:

نسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته وأن يسكنك فسيح جناته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك عما لاقيت من أذى وعذاب الدرجات العلا في الجنة، ونسأله عز وجل أن يجمعنا بك على الحوض مع رسولنا ﷺ وفي مستقر رحمته.

عزاؤنا أنك تفد على أرحم الراحمين ولا نقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو صطيف جيجو