أمريكا تعربد... والحكّام خاضعون لمشاريعها الاستعمارية!
لم تَرْعَوِ السلطات المتعاقبة على بلادنا عن الخضوع للضغوطات الأمريكية، بقبولها الانخراط في تدعيم استراتيجيتها الاستعمارية في الهيمنة على العالم، ومنها منطقتنا العربية ومجالنا الأفريقي، وذلك مثل توقيع إدارة السبسي على قرار باراك أوباما منح تونس صفة حليف أساسي خارج حلف شمال الأطلسي، أو فتح بلدنا لخطتها في أفريقيا باحتضانها للعام الثامن على التوالي تمرين "الأسد الأفريقي 2025" العسكري، حيث صرح الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم)، في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي أن المغرب وتونس هما من بين الشركاء