في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
سيدني، أستراليا، 24 فبراير 2010، كشف رئيس الوزراء - كيفين رود - أمس عن آخر تقرير للحكومة الأسترالية لمكافحة ما يسمى بالإرهاب. وعند عرضه للنتائج التي توصل إليها التقرير، قال "رود" أن خطر الإرهاب لم يتناقص وإنما أصبح خاصية دائمة للوضع الأمني في أستراليا، وأن هناك تهديداً متزايداً حتى من أشخاص أستراليّي المولد والتربية. وقال في هذا الصدد عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا: "لقد احتاجت الحكومة لخمسة عشر شهراً للتوصل إلى نتائج كان يمكن أن يتوصل إليها العاقل في خمس عشرة دقيقة، ومع أن هذه النتائج تبدو سطحية، سخيفة، وغير عقلانية، ولكنها مُسيّسة. إن مشروع القرار الصادر يُظهر إصرار الحكومة الغريب على التركيز على أعراض الإرهاب!، بينما تدير ظهرها عن أسبابه، وهذا يبين مرة أخرى أن الحكومة تتوخى المنفعة الآنية من خلال سياستها الخارجية المبنية على الاستغلال من قِبلها هي وحلفائها أكثر من اهتمامها بحياة وأمن مواطنيها. وإلا لحرصتْ على الأمن القومي الأسترالي، وتعاملت مع الأسباب الجذرية والحقيقية لما يسمى بالارهاب." "هذه حالة نموذجية للتهرب من المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين. بدلا من قبول تداعيات مغامراتها الإمبريالية في العالم الإسلامي، تسعى الحكومة لتحويل اللوم ليكون على المسلمين وتبرئة نفسها لتكون قادرة على مواصلة استغلال الآخرين. إن لعبة كتلك هي جِدُّ خطيرة وليس لها أيّ تبرير". "إن الاعتراف بزيادة التهديد الذي يمثله ما يسمى بالإرهاب هو اعتراف بأن ما يسمى "الحرب على الإرهاب" قد فشلت. وإن الادعاء بأن هناك "انتصارات" في العراق وأفغانستان ما هو إلا محض افتراء، ولا نكاد نلمحه على أرض الواقع في هذه الحرب التي قد فشلت فشلاً ذريعاً". "إن إصدار هكذا مشروع جاء في وقت ملائم لما حدث في الأسبوع الماضي حول الأحكام الجائرة في حق خمسة من مسلمي سيدني، تماماً كما حدث في العام الماضي عند تعديل قانون مكافحة الإرهاب وما سبقه من حملة الاقتحامات وترويع بيوت الآمنين من إخوتنا وبشكل مثير لا نراه إلا في أفلام السينما. إنه لجليّ وواضح أن هذه الإدانات الجديدة الظالمة جاءت متزامنةً مع هذا الحل المقترح وذلك لإظهار أن الإرهاب هو قضية رئيسية في أستراليا، وأن الحكومة نشطة وتبذل وسعها في مكافحته، ولكن المراقب الواعي لا ينخدع بهذا التسييسِ المخزي لمسألة في غاية الأهمية بالنسبة إلى الأمن الأسترالي". "ونحن نؤكد مجدداً أن العلاج الفعال لقضية ما يسمى بالإرهاب لا يتم إلا بإيقاف إرهاب الدولة الذي تمارسه الحكومات الغربية في العالم الإسلامي حيث إنه هو السبب الجذري والحقيقي. وإلا فإننا سنبقى نشهد تهديداً متزايداً يتبعه المزيد من مشاريع قرارات وسياسات حكومية غير مسؤولة يلحق بها تهديدٌ أخطر، وبالتالي يخسر الجميع." انتهى. لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org
رفضت بعثة الأمم المتحدة بالسودان تأجيل الانتخابات المزمع قيامها في أبريل المقبل؛ بحجة أن الخطوة تترتب عليها انعكاسات سالبة على استفتاء مصير جنوب السودان في يناير 2011م. هذا الرفض يؤكد ما ذهب إليه حزب التحرير - ولاية السـودان في نشرته بتاريخ 5 ربيع أول 1431هـ، الموافق 19 فبراير 2010م؛ من أن هذه الانتخابات التي ستجري في أبريل القادم الغرض منها إضفاء ما يسمى بالشرعية على انفصال الجنوب؛ حيث جاء في النشرة: (ثم يبقى السؤال، لماذا تعقد هذه الانتخابات الآن قبل أن يتحدد مصير الجنوب؟! إن الغرب الكافر الذي صاغ اتفاق نيفاشا، يعمل على إضفاء الشرعية على انفصال الجنوب، وذلك بأن الذي يقر ويوقّع على هذا الانفصال لا بد أن يكون حكومة واسعة الطيف، تمثل إرادة كل أهل السودان... إذاً فإن هذه الانتخابات هي الحلقة قبل الأخيرة في مؤامرة فصل جنوب السودان، ومن ثم تمزيق ما يتبقى من السودان، حيث يُراد من هذه الانتخابات توفير ما يسمى بالشرعية اللازمة لفصل الجنوب؛ لذلك يسعى الغرب الكافر لسوق الناس سوقاً لإنجاح هذه الانتخابات). وتأكيداً لهذا الأمر أيضاً أوردت بعض الصحف تصريحاً لأحد مرشحي رئاسة الجمهورية وهو الأستاذ/ محمد إبراهيم نقد - رئيس الحزب الشيوعي السوداني (المعارض) جاء فيه: (وأبان الأستاذ نقد أن المجتمع الدولي هو الذي يدفع لقيام الانتخابات، مؤكداً أن هذا الاتجاه لا يعبر عن رغبة المؤتمر الوطني أو المعارضة، مبيناً أن المؤتمر الوطني قبل بالانتخابات كاستحقاق أقرته اتفاقية السلام الشامل؛ التي تدعمها الأسرة الدولية). ورغم خطورة هذا التصريح لم يتصد أحد من الحكومة أو المعارضة لنفي ما قاله (نقد)! مما يؤكد أن الأمر بل أمر كل البلد حكماً وسياسةً ليس بيد القائمين على أمره (حكومة أو معارضة)؛ وإنما هم مجرد أدوات لتنفيذ ما يريده الغرب الكافر، ثم يبحثون عن المبرارات لتمرير المخططات والمؤامرات على الأمة والبلاد. إن الواجب على المخلصين من أبناء هذا البلد، وبخاصة أهل القوة والنفوذ فيه أن لا يسمحوا بتنفيذ مخططات التمزيق والتفتيت والفتنة التي يقوم بها الكافر المستعمر عبر أدواته في الخارج والداخل، بعد أن أصبحت واضحة لا غبش فيها ولا غشاوة، وأن يأخذوا زمام المبادرة ويقيموا سلطان البلاد على أساس العقيدة الإسلامية الراسخة الصادقة؛ عقيدة الإسلام العظيم، وذلك بإقامة الخلافة الراشدة التي توجد العدل والطمأنينة والأمن للجميع، مسلمين وغير مسلمين، وتقطع يد العابثين والطامعين في بلادنا. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان
عن الضحاك بن مزاحم الهلالي، عن ابن عباس، رفعه قال: " ثلاث من كن فيه استحق ولاية الله وطاعته: حلم أصيل يدفع سفه السفيه عن نفسه، وورع صادق يحجزه عن معاصي الله، وخلق حسن يداري به الناس "كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 نخاطبكم اليوم وقد أوشكت خطة الغرب الكافر لتمزيق بلدنا السودان على إكمال فصولها؛ هذه الخطة التي يعتبر اتفاق نيفاشا الموقع في العام 2005م حجر الزاوية فيها، هذا الاتفاق المشئوم هو الذي فصل جنوب السودان وأخرجه عن سلطة الدولة فعلياً. أما استفتاء العام القادم 2011م فإنه لإضفاء الشرعية على الدولة الناشئة؛ التي تتنافس دول الغرب الكافر على بناء قدراتها. نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن ايزيكيل جاتكوث ممثل جنوب السودان في واشنطن قوله: [إن الولايات المتحدة تدعم انفصال الجنوب،