في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الجزء الثاني : حتمية فشل حكام هذا الزمان في طمس نور الاسلام وثني العاملين عن إقامة الخلافة وتنصيب امامأولا : إن هذه الأمة كالكير تنقي خبثها وينصع طيبها. فلا مكان فيها للمرتدين والمنافقين والعملاء الخائنين، الذين غدروا بالأمة وتآمروا عليها، واختاروا أن يسيروا وراء السّامري الانكليزي والأمريكي، وعبدوا العجل الغربي، فهؤلاء كلهم ليسوا منا ونحن لسنا منهم، حتى وإن كانوا من نسل آباءنا وأجدادنا وأسماؤهم تشبه أسمائنا. هذا أولا. ثانيا إن نسبة هؤلاء الخبثاء في الأمة نسبة ضئيلة جدا. حتى وإن كانوا في هذا الزمان هم الذين يتصرفون في شؤونها ويحكمونها بالحديد والنار. وأما النسبة التي ينصع طيبها في كل زمان، هي النسبة الأكبر والأضخم في الأمة. حتى وإن كانت هذه النسبة فاقدة اليوم للسلطان، إلا أن معدنها معدن طيب بشهادة الله وثناءه عليها، إذ قال جل من قائل : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ ) [آل عمران: 110]. وزاد على ذلك فقال : (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ) [البقرة: 143]. فهذه التزكية وهذا التشريف دليلان على أن نسبة أهل الخير في أمة الإسلام تفوق نسبة الشواذ فيها. وعليه لا يمكن أن ننفي الخيرية على هذه الأمة لوجود هذه الشرذمة من الشواذ فيها. بل أمة الإسلام هي خير أمة، وتبقى كذلك إلى الأبد. فلا نقول عنها عكس ما قاله الله ، ولا نتهمها بالتهم نفسها التي اتهمت بها الأمم السابقة. ذلك بأن أمة محمد - عليه الصلاة والسلام - قد تميزت عمن سبقها من الأمم لتمسكها بالمعروف والأمر به، وعدم سكوتها عن المنكر ونهيها عنه، ومجانبتها الاختلاط به أو التورط فيه عن وعي. فهذه الأمة لم ينقطع منها قط الأمر بالمعروف، ولم تسكت البتة عن المنكر. ولذا حفظها الله من اللعنة الأبدية. وأوكل لها مهمة تأديب البشر والمحافظة على دينه في الأرض. لأن في الماضي كانت السماء هي التي تتولى هذا الأمر. إذ كلما تغلب أصحاب الشر على أهل الخير، وظهر الفساد في الأرض، وانتشر الضلال بين الناس وعمت البلوى، إلا وأنزل الله عقوبته من السماء ليؤدب بها خلقه. فكان الطوفان، وكان الخسف، وكانت الريح العاتية، وغير ذلك. قال تعالى : (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [العنكبوت: 40]. ثم بعد العقوبة والتأديب كان سبحانه وتعالى يرسل الرسل من جديد ليصحح حركة الحياة في الأرض، ويقوم اعوجاج البشر. وهكذا ترادف الرسل وراء بعضهم البعض ليؤدوا وظيفتهم في الأرض، ويعالجوا ما أفسدته يد البشر. قال تعالى : ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ ۚ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ۚ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ) [المؤمنون: 44]. ولكن بعد بعثة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - وخروج هذه الأمة إلى الوجود، تغيرت المعطيات وصارت البشرية في غير حاجة إلى تجديد الرسالة الربانية ببعثة رسول جديد. لأن الأمة المحمدية، هي الأمة الوحيدة التي أوكل الله إليها مسؤولية حراسة هذا الدين، ورعاية هذا المنهج الرباني في الأرض من بعد انقضاء زمن النبوة والرسل. وعليه فإن من سوء حظ هؤلاء الحكام المجرمين أنهم وجدوا بين ظهراني هذه الأمة التي لازالت متمسكة برسالة محمد - عليه السلام-. وها هي اليوم تموج من شدة الغضب على هذه الفئة الخبيثة التي تحكمها بأنظمة الكفر. وتعمل بكل جهد وجد لتقتلعهم من الحكم كما تقلع الدسر من الخشب. ثانيا : إن النشاط الدءوب لحملة الدعوة، والتوسع المستمر لرقعة المجال الذي يعملون فيه، وانتشار الدعوة إلى الإسلام في ربوع الأرض، قد دوخ الحكام، فما عادوا يدرون ماذا يصنعون ؟ أيحاربون الظرف أم المظروف؟ أي يحاربون الرجال الذين يحملون هذه الدعوة، أم يحاربون الفكر الذي في جوف حملة الدعوة؟. فهم في حيرة من أمرهم، وفي دوامة لا مخرج لهم منها أبدا. فإن اختاروا الترهيب. واعتقدوا أن الفكر يحارب بالسلاح. وظنوا أن القضبان الحديدية، وأقبية السجون ستضع حدا لحيويته ونشاطه. وستقلل من انتشاره بين الأمة. فإن هذا هو الغباء والطيش والحمق بعينه. لأن الفكر لا يقاوم بالحديد والنار، ولا يعتقل ولا يزج به في السجون. ذلك بأن الفكر ليس له جسم مادي، ولا يتشكل بأي شكل من أشكال المادة. حتى يحرق كما تحرق الأوراق. أو يكسر كما يكسر الزجاج. أو يفتت كما تفتت الحجارة. أو يبخر كما تبخر المياه. أو يذاب كما تذوب المعادن. أو يزهق كما تزهق الأرواح. فالفكر لا يصارعه إلا فكر أخر. والأفكار تناطح بعضها البعض، والنصر والتفوق في النهاية لا يكون إلا للفكر الأقوى والأصلح. فإن فهموا هذه المسألة واختاروا مقاومة الفكر بالفكر. فأنى لهؤلاء الطواغيت الذين رضعوا أفكار الباطل من ثدي الغرب الكافر من فكر يصارعون به الفكر الإسلامي. وعليه فإن التنكيل بحملة الدعوة والتصدي لهم لا يقضي على أفكار الإسلام، ولا يستأصلها من صدور المؤمنين، ولا يحد من نشاطها وتأثيرها في هذه الأمة المتمسكة بإسلامها. فإن عذبوا حملة الدعوة، وقد عذبوهم. وإن سجنوهم، وقد سجنوهم. وإن قتلوهم، وقد قتلوهم. وإن طاردوهم في الأرض، وقد طاردوهم. فإنهم في النهاية لن يفلحوا أبدا في طمس نور الإسلام. ولن يستطيعوا أبدا خفت صوت الإيمان، ولا الحد من تصاعد هذه الموجة الإسلامية المباركة، لأن هذا الدين حفظه الله من التلف والضياع فقال جل من قائل : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9]. كما وعد بأن يكون له في النهاية التفوق والعلو والنصر. فقال : (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) [التوبة: 33 ]. أي سيكون النصر والتمكين في الأرض لهذا الفكر الذي في صدور المسلمين. أي للدين الإسلامي. وما دام هذا الدين العظيم من عند الله، والمسلمون هم خلق الله، فإنه سيكون لهذا الدين في كل زمان ومكان، وجيلا بعد جيل رجال مخلصون لربهم يحبون أن يموتوا في سبيل دينه، ويعملون لعزة هذا الدين، وعزة المسلمين من غير تخاذل ولا تردد ولا خوف. وها قد جرب الطغاة المجرمون جرأتنا عليهم، وصبرنا على أذاهم ، وثباتنا على مبدئنا، دون أن نتراجع أمام آلات قمعهم وإرهابهم. فماذا بقي في أيديهم من شيء حتى يتصدوا به لهذا الدين وللمؤمنين الذين يحملونه؟. كتبه : خالد إبراهيم العمراوي.في يوم الجمعة بتاريخ : 29 محرم 1431 هـ الموافق : 15 جانفي 2010 م
شارك المئات من المسلمين في المسيرة التي نظمها حزب التحرير اليوم والتي دعا فيها للإطاحة بالشيخة حسينة، وحكومتها وإقامة دولة الخلافة. وقد سارت المسيرة من موقع "موكتانجن" وانتهت إلى النادي الصحفي. وقد تلا أحد أعضاء حزب التحرير بيان المسيرة، قال فيه: إنّه بالرغم من إجراءات الحكومة القمعية التي تنتهجها ضد شباب حزب التحرير إلا أنّ الحزب تمكن من تنظيم هذه المسيرة ليوصل كلمته للأمة وليتحدث بالنيابة عنها. وقال أيضاً بأنّ المسلمين في بنغلادش ينتظرون اليوم الذي يُطيحون فيه بالشيخة حسينة وحكومتها، إذ إنّ الشيخة حسينة وحكومتها عملاء وموالون للصليبيين والمشركين، أمريكا وبريطانيا والهند. كما قال الخطيب بأنّ حكومة الشيخة حسينة تواطأت مع حكومة الهند المشركة على قتل ضباط حرس الحدود في الثاني والعشرين من شباط 2009 لإضعاف الجيش وقوات حرس الحدود. كما أنّ حكومة حسينة تُؤَمِّن مصالح القوى الامبريالية، في الوقت الذي تحنث فيه بوعودها التي قطعتها على نفسها للناس. فهذه المواقف الذليلة التي تتخذها الشيخة حسينة وحكومتها جرائم ضد الإسلام والمسلمين. وقال الخطيب بأنّ جذور المشكلة في بنغلادش تعود إلى النظام الديمقراطي الكافر، ويجب أن لا يُظَن بأنّ خالدة ضياء وتحالف الحزب الوطني البنغالي هم البديل عن الشيخة حسينة وتحالف رابطة عوامي. بل الخلافة وحدها القادرة على تحدي الكفار الامبرياليين، وهي القادرة على سد حاجات الأمة، وحزب التحرير يدعو الناس للإطاحة بحكومة الشيخة حسينة وبالنظام الديمقراطي الكافر. كما يدعو أهل القوة والمنعة لإعطاء الحزب النصرة للإطاحة بالنظام الحالي وإقامة دولة الخلافة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية بنغلادش
تسبب إيقاف واعتقال مدعي عام مدينة إرزنجان على خلفية اتهامه من قبل مدعي عام الجمهورية الخاص في أرضروم بـ"العضوية في منظمة الإرجنكون الإرهابية، التزوير، الافتراء والتهديد"، واستدعاء قائد الجيش الثالث للتحقيق معه، وقيام المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين (HSYK) بسحب صلاحيات مدعي عام الجمهورية الخاص في أرضروم، إلى تصعيد حالة التوتر بين الحكومة والمؤسسة القضائية. إن حكومة حزب العدالة والتنمية التي أخذت على عاتقها من اليوم الأول الذي وصلت فيه إلى الحكم الإجهاز على المؤسسات العلمانية الموالية لإنجلترا، بدأت منذ عام 2008 بحملة اعتقالات موجهة للقوات المسلحة التركية في نطاق ما يطلق عليه اسم "منظمة الإرجنكون الإرهابية"، ولما رأت أنها تحقق نجاحاً باهراً في حملتها هذه أرادت أن توسعها لتطال المؤسسة القضائية التي تقف أيضاً عقبة كأداء في طريقها، إلا أنها قوبلت بردة فعل تهديدية من قبل المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين (HSYK) الذي قام بسحب صلاحيات مدعي عام الجمهورية الخاص في أرضروم، ما تسبب في تبادل الاتهامات بين الحكومة والمؤسسة القضائية التي تحولت فيما بعد إلى أزمة قضائية. وبهذا فإن الصراع الخفي المستعر منذ سنوات بين المؤسسات العلمانية الموالية للإنجليز وبين الحكومة العلمانية الموالية لأميركا ظهر للعيان بصورة واضحة جلية. إن قيام حكومة حزب العدالة والتنمية بإجراء إصلاحات في المؤسسة القضائية القائمة على أساس العقيدة العلمانية (اللادينية)، أي القائمة على القوانين البشرية، لن تكون أبداً لصالح المسلمين. ذلك أنه مما لا شك فيه أن التغييرات التي ستقوم بها حكومة حزب العدالة والتنمية لن تكون في إطار الأحكام الشرعية القائمة على أساس العقيدة الإسلامية بل ستكون قائمة على أساس الحريات والأفكار الديمقراطية نتاج الغرب الكافر التي تروجها وتصدرها أميركا الكافرة. في حين أنه وفقاً للشريعة الإسلامية، فإن الذي يضع الأحكام هو الله سبحانه وليس الإنسان، والله سبحانه أوجب على الإنسان وعلى السلطان الانصياع للأحكام التي وضعها لتنظيم علاقاتهم وأعمالهم، وحرم عليهم وضع أحكام من قبل أنفسهم يتبعونها. أي أنه يحرم على المسلمين اتباع ومساندة النظام القضائي العلماني القائم حالياً كما يحرم عليهم اتباع ومساندة الإصلاحات القضائية التي تنوي حكومة حزب العدالة والتنمية القيام بها، ذلك أن كليهما قائم على أفكار الكفر التي لا تستوي مع عقيدة المسلمين. أيها المسلمون في تركيا؛ اعملوا على فوركم لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستطبق عليكم نظام الإسلام وحده في القضاء والدستور والقوانين، ولا بديل عن ذلك للخلاص من النظام القضائي الفاسد هذا القائم على أفكار الكفر ومن القائمين عليه المدافعين عنه. ((أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)). يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا
بوقاحة مُتوقعة ومُعتادة من كيان يهود الغاصب لأرض فلسطين المباركة، قرر رئيس وزرائه، بنيامين نتنياهو، أول أمس الأحد 21/2/2010 اعتبار المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، ضمن المناطق التراثية "الإسرائيلية"، في خطوة تأتي تعبيراً وتأكيداً على الأمر الواقع الذي فرضه كيان يهود منذ أمد بعيد. فالمسجد الإبراهيمي في الخليل ومنذ أن ارتكب باروخ غولدشتاين مجزرته في 25 شباط 1994 التي راح ضحيتها عشرات المسلمين الساجدين لربهم، منذ ذلك الحين ودولة يهود تسيطر على المسجد سيطرة كاملة بعد أن قسمته إلى جزأين، أحدهما للمصلين المسلمين والآخر لليهود، وتستمر في مصادرة الأراضي من حوله وتضع الحواجز والعراقيل أمام المسلمين لمنعهم من الوصول إلى المسجد، إضافة إلى منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، ووضع البوابات الحديدية عليه. وأما مسجد بلال فهو يشكل جيبا ليهود في مدينة بيت لحم. إنّ هذه الخطوة من كيان يهود تأتي إمعاناً منهم في إهانة الأمة الإسلامية وتمريغ أنف السلطة وحكام العرب والمسلمين الذين يقفون مواقف الذل والتوسل أمام صلف وعنجهية يهود المتكررة. فالسلطة الفلسطينية لم يتعد موقفها سقف الاستنكار الذي يتلاشى ويذوب أمام اليد الذليلة الممدودة للسلام، وأما حكام الضرار "فأشجعهم" من استنكر الحدث واعتبره دليلاً على عدم جدية يهود في السلام، إمعاناً من الحكام في تضليل الأمة وحرفها عن الطريقة التي تليق في التعامل مع يهود، والبقية كعادة أهل القبور، صمتٌ وركود. وعلى كل حال، فلسطين وأهلها لا يحتاجون إلى الحكام ليتوسلوا يهود من أجل أن يتوقفوا عن بناء المستوطنات ووقف الانتهاكات وعمليات التهويد، بل يحتاجون إلى من يحررهم وأرضهم من دنس يهود، وهذا يلزمه تحرك جيوش المسلمين، لا دبلوماسييهم. فمشكلة المسلمين في فلسطين ليست في الحدود والتفاصيل الجانبية التي أضاعت أصل القضية، بل هي في وجود هذا الكيان السرطاني الغاصب لأرض المسلمين والمُنتهك لحرماتهم ومقدساتهم. إنّ موقف الاستخذاء الذي اعتاد عليه قادة السلطة وحكام المسلمين أمام كل الانتهاكات والتحديات من كيان يهود هو ما جرّأ يهود علينا، فلو رأى قادة يهود موقف عزةٍ واحداً من حكام المسلمين لتزلزلت الأرض من تحت أقدامهم، ولكن أنى لحكام الضرار أن يقفوا موقفاً يشرفهم وقد ألفوا خيانة الله ورسوله والمؤمنين. إنّ هذه الحادثة لتدلل للمرة بعد الألف على حاجة الأمة الإسلامية إلى حكامٍ حقيقيين يقودونها إلى ما يحب الله لنا، نصرٍ وعزةٍ في الدنيا وجنةٍ في الآخرة. فيا جيوش المسلمين تحركوا لنصرة فلسطين وأزيلوا عروش الظالمين، ويا أهل القوة والمنعة انصروا حزب التحرير ليقودكم إلى خير الدنيا والآخرة.
حدثنا عبد الله، ذكر هاشم بن القاسم، نا محمد بن سعيد القرشي البصري، نا عبد الرحمن بن عبد الله أبو حاتم، عن عوف، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من ملوك الآخرة من إن نطق لم ينصت له، وإن غاب لم يفتقد، وإن خطب لم يزوج، وإن استأذن على سلطان لم يؤذن له، لو يجعل نوره يوم القيامة على أهل الدنيا لملأهم نورا " كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ