أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 08-02-2010م

الجولة الإخبارية 08-02-2010م

العناوين: في ظل توقف المفاوضات المعلن، صحيفة "إسرائيلية" تكشف عن مفاوضات سرية تجري منذ عامين برعاية أمريكية روسيا تعتبر الناتو خطراً، وتصف عولمة مهامه بأنها تخالف القانون الدولي في ظل عربدة يهود في المنطقة وتهديداتهم المتكررة بإشعال الحرب على غزة أو جنوب لبنان، تركي الفيصل يصافح أيالون في مؤتمر ميونخ للأمن التفاصيل: يبدو أن الإدارة الأمريكية التي عجزت عن تحقيق اختراق لها في ملف الشرق الأوسط بسبب حالة الضعف السياسي التي تعتريها، قد لجأت إلى المفاوضات السرية أو إلى ما أسمته السلطة -كذباً وخداعاً- بورش عمل من أجل تهيئة الأجواء علّها أن تقنع يهود للعودة إلى طاولة المفاوضات وفق ما يريدون ودون أدنى شروط. فقد كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن مفاوضات سرية تجري برعاية أمريكية منذ عامين بين الجانب الفلسطيني و"الإسرائيلي"، حيث يتم التفاوض على الحدود النهائية للدولة الفلسطينية قبل التوصل لأي اتفاق على القدس وقضية اللاجئين. وأفادت الصحيفة أنه تم البدء بهذه المفاوضات في محاولة من الإدارة الأمريكية للخروج من المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات بين الجانبين، وللوصول إلى تفاهم بين الطرفين يعجل التوصل إلى الحل النهائي القائم على المخطط الأمريكي والمعروف بحل الدولتين. وأضافت الصحيفة أن المفاوضات تجري في جامعة رايس في ولاية تكساس الأمريكية، حيث قامت الجامعة بدعوة وزراء سابقين من كلا الجانبين وكذلك أعضاء منظمات وأحزاب ناشطة من أجل "السلام"، وبعض الذين شاركوا في مفاوضات سابقة من الجانبين بالإضافة إلى مستقلين. وأشارت الصحيفة أن المحامي جلعاد سار الذي كان يشغل منصب مدير مكتب وزير الجيش "الإسرائيلي" ورئيس الحكومة "الإسرائيلي" السابق إيهود أولمرت يقفان على رأس الطاقم "الإسرائيلي"، في حين يقف على رأس الطاقم الفلسطيني الوزير السابق والقائد في حركة فتح سميح العبد، وعن الجانب الأمريكي بيتر إدوارد جيرجيان الذي شغل منصب السفير الأمريكي في سوريا وكذلك في "إسرائيل". وبحسب الصحيفة فإن المفاوضات المستمرة منذ عامين بحثت فقط في موضوع الحدود ولم يتم التطرق لموضوع القدس ولا اللاجئين، وأضافت بأن المفاوضات وصلت إلى شبه اتفاق على حدود الرابع من حزيران عام 67، حيث سيتم تبادل أراضٍ للتجمعات الاستيطانية الأساسية التي تصر "إسرائيل" على ضمها لها. ------- قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) -الذي بات أداة أمريكية- أندرس فوغ راسموسن إنه تفاجأ للعقيدة العسكرية الروسية الجديدة التي اعتبرت الحلف تهديدا رئيسيا، لأنها لا تعكس بحسبه حقيقة الوضع العالمي وتضر بجهود تبذل لتحسين علاقات الطرفين. وقد كان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في مسعى منه للوقوف في وجه الزحف الأمريكي على مناطق النفوذ والمجال الحيوي الروسي قد صادق على "عقيدة" تمتد لعشر سنوات صاغها مجلس الأمن الروسي، وتعتبر الناتو "الخطر العسكري الخارجي الأول" بسبب محاولته "عولمة مهماته بما يخالف القانون الدولي" وتوسعه إلى الشرق من الحدود الروسية. وجاء في "العقيدة" العسكرية الروسية الجديدة أن من بين الأخطار العسكرية الخارجية الأساسية التي تهدد روسيا "السعي لإضفاء قدرات عسكرية لحلف الناتو عن طريق منحه وظائف عالمية يقوم بها خرقا لبنود القانون الدولي، واقتراب البنية التحتية العسكرية للبلدان الأعضاء في حلف الناتو من حدود روسيا الاتحادية، بما في ذلك عن طريق توسيع الحلف"، كما تتضمن قائمة المخاطر التي تهدد روسيا نشر منظومة الدرع الصاروخية "التي تهدد الاستقرار العالمي وتخل بالتوازن العسكري في مجال الصواريخ النووية، وأيضا عسكرة الفضاء الخارجي ونشر أسلحة إستراتيجية غير نووية ذات دقة عالية في الإصابة" كما اعتبرت العقيدة الجديدة خططا أميركية لنشر درع صاروخي في شرق أوروبا مصدر انشغال للأمن الروسي، وقالت إن روسيا تحتفظ بحق استعمال القوة النووية للرد على هجوم نووي أو قوة موازية. وتتضمن قائمة المخاطر كذلك "الأطماع إزاء حدود روسيا الاتحادية أو حلفائها، والتدخل في شؤونها الداخلية". وحددت بعض المصادر القلق الروسي كالتطور المحتمل للنظام الإستراتيجي المضاد للصواريخ والتطور المتوقع للأسلحة الإستراتيجية التقليدية العالية الدقة التي تريد روسيا قيودا أميركية عليها كتلك المفروضة على الأسلحة النووية. ------- نقلت وكالات أنباء عدة خبر المصافحة الجريئة والمخزية بين سياسي "إسرائيلي" وأمير سعودي، تبعها تسوية نزاع دبلوماسي شكلي بشأن ترتيبات أماكن الجلوس في مؤتمر دولي عن الأمن. ووسط تصفيق من المشاركين في مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية، وهو تجمع عالمي لقادة الدفاع والأمن والشؤون الدبلوماسية ومن رَحِمِه تخرج سياسات التآمر على الإسلام وأهله، كما في قضية العراق وأفغانستان وفلسطين، ابتسم نائب وزير الخارجية "الإسرائيلي" داني أيالون والأمير السعودي تركي الفيصل وتصافحا. وقال أيالون: توجد فرصة، في إشارة على ما يبدو للآمال من أجل منطقة أكثر سلما. ويذكر أن أيالون هو من أهان السفير التركي لدى "إسرائيل" أوجوز شيليخول وانتقص من قدره في يناير كانون الثاني الماضي.

-بيـان صحـفي-   الأمة - الخلافة - حزب التحرير كالظفر من الإصبع؛   لا الافتراءات السابقة ولا الحالية ولا القادمة ستتمكن من التفريق بينهم!

-بيـان صحـفي- الأمة - الخلافة - حزب التحرير كالظفر من الإصبع؛ لا الافتراءات السابقة ولا الحالية ولا القادمة ستتمكن من التفريق بينهم!

يوم الجمعة الموافق 05 شباط/فبراير 2010 قبلت محكمة الجزاء الكبرى الثانية عشرة في اسطنبول الادعاء العام في قضية "محاولة اغتيال الأميرال"، وفي ذلك الادعاء العام تكرر ذكر حزب التحرير ونسبت إليه تهم لا أساس ولا سند ولا دليل عليها كالتي نسبت إليه عدواناً في السابق، حيث ادعى الادعاء العام أن منظمة الإرجنكون الإرهابية الموالية لإنجلترا تستخدم حزب التحرير لتحقيق مآربها حيث أظهرته عام 2005 من خلال تنظيم فعاليات جامع الفاتح التي طالب خلالها بالخلافة، وأن تلك الفعاليات كانت فعاليات تحريضية. على الرغم من أننا رددنا مراراً على هذا النوع من الادعاءات والافتراءات التي يُعمد إلصاقها بحزب التحرير، إلا أننا لطمأنة قلوب إخواننا المسلمين في تركيا نقول مجدداً: 1. إن حزب العدالة والتنمية الذي منذ أن وصل إلى الحكم وهو يحاول الإجهاز على العلمانيين الكماليين تحت مسمى الإرجنكون وذلك لبسط سيطرة السياسة الأميركية على تركيا، ويسعى من الجانب الآخر إلى إسكات حزب التحرير -الذي ما انفك يفضح سياساته الخبيثة تجاه الإسلام والمسلمين- من خلال محاولة ربطه بمثل هذه المنظمات الشريرة. وبإذن الله فسيقلب حزب التحرير محاولته تلك على رؤوسهم من خلال تغذيته السير والارتقاء من عال إلى أعلى بكل عزم وقوة إلى أن يحقق هدفه خلافة راشدة على منهاج النبوة، ((وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا)). 2. إن هذه الادعاءات التي لا أساس لها والعقلية التي تنسجها تذكرنا بالافتراءات التي وجهت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل 1400 عاماً وبعقلية المفترين آنذاك. ذلك أنهم كما استخدموا مثل هذه الافتراءات المقززة عندما عجزوا عن حرف رسول الله وأصحابه الكرام بالقوة عن المضي في دعوتهم نرى حكومة حزب العدالة والتنمية اليوم تقوم بالافتراءات نفسها بعد أن وقفت عاجزة أمام الحزب وشبابه الذين مارست تجاههم أصناف الضغط والظلم والاعتقال دون جدوى. إلا أن على حزب العدالة والتنمية أن يعلم جيداً أن افتراءاته ومخططاته للنيل من حزب التحرير ستكون عاقبتها وخيمة ووبالاً عليهم وشوكة في حلقهم، ((إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)). 3. إن هذه الافتراءات الموجهة لحزب التحرير والتي لا أصل ولا أساس لها ليست الأولى من نوعها، ذلك أنه طالما يقوم حزب التحرير بواجبه ناطقاً بالحق فسيبقى الحزب معرضاً لمثل هذه الافتراءات. إلا أن على أولئك المفترين أن يضعوها حلقة في آذانهم أنه عندما يصل حزب التحرير لهدفه وتقام دولة الخلافة الراشدة فسيقطع الخليفة دابر الافتراءات وسينزل بالمفترين ما يستحقونه من عقاب في الدنيا ولعذاب الله في الآخرة أكبر. يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

قل كلمتك وامش - الفضل ما شهد به الأعداء - ج1

قل كلمتك وامش - الفضل ما شهد به الأعداء - ج1

عندما استمعنا إلى برنامج الجزيرة عن حزب التحرير، وسمعنا المعلقين على الحزب وأفكاره وآرائه وكذلك هدفه الذي يعمل لتحقيقه، خيل إلينا لأول وهلة أن هؤلاء المعلقين هم من أعداء الأمة والهدف الذي يدعو إليه الحزب، ولكن المفاجأة الكبرى كانت أن هذين المعلقين هما من المسلمين وممن يدّعون العمل للإسلام والفهم في الحركات الإسلامية. لقد كانت تعليقاتهم على طريقة الحزب وأفكاره وغايته التي يسعى لتحقيقها فيها من السخرية وإلقاء اليأس في قلوب المشاهدين الشيء الكثير، فهذا يقول أن العمل على إيجاد الخلافة حلم لا يمكن تحقيقه لأن منطقة العالم الإسلامي محكومة للنفوذ الغربي أي لأعداء الأمة الكفار، وحيث أن إيجاد الخلافة لا يمكن تحقيقه فالقعود أولى لأن العمل لإيجاد الخلافة جهد ضائع لا طائل تحته أو هو كصيحة في واد أو نفخة في رماد! هذا لسان حاله. وأما الآخر فهو يصف الحزب بالسذاجة وعدم الوعي وخصوصا ً أفكاره التي يتبناها سواء من الإسلام أو في السياسة. وحقا ً فإننا لا ندري من هو الساذج؟! أهو الذي يعي على أفكاره ويحدد هدفه ويعرف موقع إقدامه؟ أم هو العائم المانع الذي لا يدري ماذا يريد؟ فمرة يعمل للإسلام ويعلن أن الإسلام هو الحل وتارة يعلن استعداده لمفاوضات مع الأمريكان من الكفار أعداء الإسلام والمسلمين! وللتدليل على السذاجة التي يدعيها أحد المعلقين التي تبدو على حزب التحرير وأعضائه، فإننا سنذكر فيما يلي بعضا ً من شهادات الأعداء الذين يراقبون المنطقة والتغيرات التي تحصل فيها لأنه في اعتقادهم أن العلم بما يجري في المنطقة وتغير في الأحوال يساعدهم على رسم الخطط لإبقاء المنطقة تحت استعمارهم للقضاء على إسلامها ونهب خيراتها. وفيما يلي فيض من غيض مما ذكره الأعداء حول حزب التحرير والخلافة التي يدعوا لإعادتها وهو أول من دعا إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية - دولة الخلافة الراشدة. وسنعرض أول نعرض ما كتب الأعداء عن الخلافة ودولة الخلافة: 1. نشر موقع مفكرة الإسلام أواخر عام 2002م الخبر التالي تحت عنوان " جهاز الاستخبارات الألماني يحذر من قيام الخلافة"! قال المقال: " يقوم رئيس جهاز الاستخبارات الألماني أوغست هانينغ بجولة في عدد من الدول العربية بدأها بمنطقة الخليج التقى خلالها بقادة عدد من أجهزة المخابرات العربية وكان ملف الأصولية الإسلامية والعراق هما أبرز الموضوعات بالنسبة للرجل الذي يرأس واحدا ً من أنشط أجهزة الاستخبارات الدولية. وفي شأن الأصولية الإسلامية فإن محللي الاستخبارات الألمانية يتوقعون أن يشن الألوف من الحركات الإسلامية في أوزبكستان وطاجكستان وقيرقيزيا هجوما ً واسعا ً هدفه إقامة دولة الخلافة في المنطقة والمسؤولون الألمان يولون توقعات جهاز الاستخبارات قدرا ً كبيرا ً من الثقة والمصداقية". ونحن نقول بأن القاصي والداني يعلم تمام العلم أن الحركة الموجودة التي تعمل لإقامة دولة الخلافة في تلك المناطق إنما هي حزب التحرير. 2. نقلت مجلة النيوزويك بتاريخ الثامن من نوفمبر عام 2004م نقلا ً عن كيسنجر داهية السياسة الأمريكية قوله: " إن العدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام والتي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقا ً أمام إقامة الخلافة". ونحن نقول ومن غير حزب التحرير يعمل لذلك؟ 3. تحدث بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق أمام المؤتمر العام لحزب العمال بتاريخ 16/7/ 2005م فقال: " إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تحكم الشريعة في العالم الإسلامي عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية"، كما وأنه صرح في أيلول 2005م قائلا ً: " خروجنا من العراق الآن سيؤدي إلى ظهور الخلافة في الشرق الأوسط". 4. قال بوش الابن في 9/10/2005م : "عند سيطرتهم على دولة واحدة سيستقطب هذا جموع المسلمين ما يمكنهم من الإطاحة بجميع الأنظمة في المنطقة وإقامة إمبراطورية أصولية إسلامية من إسبانيا وحتى اندونيسيا". 5. قال وزير داخلية بريطانيا تشارلز كلارك: " لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات حول إعادة دولة الخلافة ولا نقاش حول تطبيق الشريعة". 6. قال وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد في جامعة جون هوبكنز عن مستقبل العراق: قال: " ستكون العراق بمثابة القاعدة للخلافة الإسلامية الجديدة التي ستمتد لتشمل الشرق الأوسط وتهدد الحكومات الشرعية في أوروبا وأفريقيا وآسيا وهذا مخططهم". 7. " يقول الجنرال مايرز قائد قوات الكفر المحتل للعراق: " إن الخطر الحقيقي والأعظم على أمن الولايات المتحدة هو التطرف الذي يسعى لإقامة دولة الخلافة كما كانت في القرن السابع الميلادي، وإن هذا التطرف ينتشر بأماكن أكثر من العراق بكثير ولكنه أيضا ً يعمل في العراق، وينتشر فيه ويحرض المقاومين على الأعمال المادية ضد أميركا في العراق". 8. نشر موقع الشاشة الإعلامية العالمية مقالا ً للسيد نعمان حنيف: " إن الصراع بين الغرب والإسلام سيصل بنظره إلى نتيجة واحدة وهي أنه ليس لدى الغرب سوى قبول حتمية الخلافة"، وقال : " يسود اعتقاد ديني لدى الحركة الإسلامية المتطرفة بمشروعية دولة الخلافة على أنها قلعة لاستعادة القوة الإسلامية ووسيلة تتحدى بها نفوذ الحضارة الغربية"، وقال: " إن الخلافة حسب تعريف الحركة السنية الإسلامية هي رئاسة عامة لكل المسلمين تهدف إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وحمل الرسالة الإسلامية إلى كل العالم"، ويقول هذا الرجل: " قد لا يتفق العالم الإسلامي تماما ً مع الطرق المسلحة لحركة الجهاد إلا أنه لا نقاش حول مشروعية الخلافة في القرآن، ولدى الحركة الإسلامية التي تحمل المنطق السياسي وعدم اللجوء للعنف نداء أعمق وأوسع حيث تعتبر الراعية لفكرة إحياء الخلافة". 9. نشر موقع أخبار البيت الأبيض بتاريخ 20/10/2006م عن جورج بوش قوله: " هؤلاء الأصوليون يريدون إقامة دولة الخلافة كنظام حكم ويريدون نشر عقيدتهم من إندونيسيا إلى إسبانيا". 10. قال وزير دفاع أمريكا دونالد رامسفيلد في حفل توديعه: " إنهم يريدون الإطاحة وزعزعة أنظمة الحكم الإسلامية المعتدلة وإقامة دولة الخلافة". 11. قال رئيس فرنسا ساركوزي بتاريخ 24/8/2007م : " لا داعي لاستعمال لغة الخشب لأن هذه المواجهة يرغب بها المتطرفون الذين يحلمون بإقامة الخلافة من أندونيسيا إلى نيجيريا رافضين أي شكل من أشكال الانفتاح وأي شكل من أشكال الحداثة والتنوع". هذا قليل من كثير صدر عن قادة العالم الغربي ومفكريه حول الخلافة ودولة الخلافة التي ترتعد فرائصهم عند سماعها أردنا أن نقدمها للمعلقين حول حزب التحرير وفيما بثته قناة الجزيرة ليعلموا ان الخلافة هي الدعوة الصحيحة والهدف الغالي الذي يجب أن يعمل له جميع المسلمين، راجيا ً الله - سبحانه وتعالى- لهما ولنا ولجميع المسلمين الرشد وحسن النية وصفاء القلب. وفي الحلقة القادمة سنتكلم عن حزب التحرير في عيون الأعداء قبل الأصدقاء وما قاله عنه الأعداء قبل الأصدقاء. وفي الختام لا أملك إلا أن أسأل الله - تعالى- أن يحقق لنا ما نصبوا إليه إن شاء الله تعالى نحن والمسلمون جميعا ً من إيجاد دولة الخلافة التي تأخذ بنا إلى العزة وإلى اقتعاد ذرى المجد وقيادة العالم لما فيه الخير والرشاد إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وهو نعم المولى ونعم النصير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوكم، أبو محمد الأمين

قل كلمتك وامش- الفضل ما شهد به الأعداء - ج2

قل كلمتك وامش- الفضل ما شهد به الأعداء - ج2

تكلمنا في حديث سابق عن الخلافة ودولة الخلافة وكيف ينظر إليها المفكرون والسياسيون الغربيون، وكيف أن الغرب الكافر يحسب للخلافة ودولة الخلافة ألف حساب، كما أننا لمسنا تداعي سياسي الغرب لوضع الخطط للوقوف في وجه الخلافة ودولتها. وفي هذا الحديث سنعرض بكثير من الإجمال لموقف دول الغرب من حزب التحرير، وكيف ينظر ساسة الغرب ومفكروهم ومراكز الدراسات إلى حزب التحرير، هذا الحزب الذي دعا ويدعو ويعمل ليل نهار لإيجاد دولة الخلافة التي تطبق الإسلام وأحكامه في الداخل وتحمله بالجهاد رسالة نور وإنقاذ للعالم مما يلاقيه على أيدي الرأسماليين الجشعين وأدعياء الاشتراكية الذين فشلوا ولا يزالون يفشلون. إن حزب التحرير هو الحزب لوحيد والحركة الوحيدة ولا فخر التي دعت إلى الخلافة من أول يوم نشأ فيه الحزب الوحيد وفيما يلي بعض ما نريد عرضه: أولا ً: قلنا في حديث سابق إن أول ما أحس بخطر حزب التحرير ودعوته لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة اللإسلامية هو جون كلوب قائد الجيش العربي في ذلك الوقت وكيف أنه أوعز إلى الدوائر المختصّة في عمّان لأن يعملوا على سن قانون الوعظ والإرشاد الذي أصدروه عام 1954م، وهو قانون يمنع أي إنسان من التدريس والخطابة في المسجد إلا بإذن مسبق من الدائرة المختصة وبهذا توقف خطباء حزب التحريرعن الخطابة في المساجد، ومما يذكر في هذا المجال أيضا ً أن السفارة الأمريكية في عمّان/ الأردن عينت مترجما ً خاصا ً لا عمل له إلا ترجمة ما يصدره حزب التحرير من منشورات أو كتب. الجنرال كلوب باشا ثانيا ً: عقد مركز نيكسون للأبحاث في مؤتمر في استانبول سنة 2004م تحت عنوان " تحديات حزب التحرير- فهم ومحاربة الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة" وشارك في هذا المؤتمر وزير العدل التركي آنذاك، وقد خلص المؤتمر إلى نتائج منها: أ‌. حزب التحرير حركة عالمية إسلامية متطرفة سياسية تهدف إلى قلب الحكومات الغربية والإسلامية و إعادة الخلافة. ب‌. حزب التحرير لا ينخرط في أعمال إرهابية إلا أن أعضاءه قد يشاركون في الجهاد المسلح كأفراد وليس كممثلين للحزب. جـ. أعظم خطر يمثله حزب التحرير هو أثر إيديولوجيته في هيكلة المجتمع المسلم الدولي وعقيدة حزب التحرير القطعية والمليئة بالحقد تتضمن عداء للسامية ومناهضة الديمقراطية الرأسمالية بقوة. د. نما حزب التحرير ليصبح حركة دولية فعلا ً. هـ. خطر حزب التحرير الرئيسي في الغرب هو رسالة " عدم الاندماج". ويوصي المؤتمر في النهاية بأن حزب التحرير في طريقه ليصبح ظاهرة دولية وبالتالي بات مطلوبا ًمن الولايات المتحدة وأوروبا إعداد استراتيجية شاملة للتعامل مع خطره ومحاربته على المستوى الإيديولوجي. ثالثا ً: كتبت زينو باران مديرة قسم الأمن الدولي في مركز نيكسون عدة حلقات دراسية عن أهداف حزب التحرير ومما جاء في هذه الحلقات: " هذا الحزب ليس تنظيما ً دينيا ً، إنه حزب سياسي يستخدم الدين كأداة"، وقد قدمت شهادتها إلى إحدى لجان الكونغرس فقالت: " إن حزب التحرير يشكل مجموعة من التهديدات للمصالح الأمريكية، وهو يساهم في خلق تمايز وانفصال بين الغرب والمسلمين ويسهم في بث روح العداء لأمريكا والسامية"، وأضافت محذرة الكونغرس: " إن حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي يتحدث عن الخلافة بمفهوم جامع لكل الأمة وليس في الدولة أو الدول التي يدعو فيها مثل الجماعات الأخرى"، وقالت في تقريرها: " يجب على الدول الغربية أن تتفق على منع الحزب عن العمل وتوصي بأن أفضل الحلفاء للغرب في هذا الصراع هم المسلمون المعتدلون، ويجب إعطاؤهم مساحة سياسية كي لا يبقى الإسلام أسيرا ً في أيدي المتطرفين". رابعا ً: نشرت مجلة التمبو التركية في 21/5/2005م مقالا ً تحت عنوان" حزب التحرير سلامه المنشورات وغايته الرسائل وهدفه الشريعة والإسلام المتجذر الذي يخيف آسيا". خامسا ً: نشرت صحيفة التايمز البريطانية في 5/4/2006م مقالا ً كتبه دين جونسون عن حزب التحرير بعنوان " هنالك جماعة إسلامية متطرفة يجب حظرها.. لكن ليس بالأمر الهين في بريطانيا". ومما جاء في هذا المقال ما يلي: " يؤمن هذا الحزب بضرورة قيام تضارب حضارات بين الغرب والإسلام، كما ويكره الديمقراطية وجميع الأنظمة والقوانين الموضوعة من قبل غير المؤمنين. إن تاريخهم عن هذه الدولة يدعو بريطانيا " سيدة الاستعمار"! إنه يؤمن بضرورة الإطاحة بالحكومات عبر العالم الإسلامي لأنها غير إسلامية بشكل كاف ٍ ويودون استبدالها بالخلافة التي لا تعرف الحدود. لقد قام حزب التحرير بزراعة البذور التي ستحصد في المستقبل البعيد". سادسا ً: نشرت مؤسسة مرصد العلوم المسيحي/ قسم العالم في مقال بتاريخ 15/10/2006م بقلم مراسلها جيمس براندون بعنوان " الخلافة هاجس العالم: الصديق والعدو"؛ يقول في مقاله: " يقول حزب التحرير بأنه يترتب على المسلمين القضاء على الحدود القومية داخل العالم الإسلامي والعودة إلى دولة إسلامية واحدة تعرف بـ " الخلافة" والتي ستمتد من إندونيسيا وحتى المغرب، وتضم شعوب أكثر من مليار مسلم ونصف المليار مسلم"، ويقول الكاتب: " إنها فكرة بسيطة ومثيرة، ويعتقد المحللون أن هذه الجماعة سوف تنافس الحركات الإسلامية الموجودة وتتمكن من القضاء على حكاك الشرق الأوسط، وتقلل من شأن هؤلاء الذين يسعون إلى مصالحة الديمقراطية مع الإسلام، والذين يسعون لبناء جسور بين الشرق والغرب". وينتقل الكاتب عن الخبيرة في شؤون حزب التحرير زينو باران قولها: " قبل سنوات كان الناس يسخرون منهم عندما ينادون بالخلافة! أما الآن فقد اننشرت الدعوة إلى الخلافة. إن ما تقدم قليل من كثير مما كتب عن حزب التحرير وعن الخلافة ودعوة حزب التحرير لإعادتها والعودة إلى الينابيع الصافية، نقدم كل ما سبق إلى الإخوة المعلقين على برنامج حزب التحرير الذي بثته الجزيرة داعين الله - سبحانه وتعالى- ألا يجعل في قلوبنا غلا ً للذين آمنوا وأن يلهمهم الصواب وأن يثوبوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى ربهم وأن يجعلوا قوله تعالى: " ولا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى"؛ أن يجعلوا هذه الآية الكريمة نبراسا ً يهديهم ونورا ً بين أيديهم يحثهم ويحفزهم على قول الحق. وفي الختام نسأل الله - تعالى- أن يمن علينا بدولة الخلافة وبخليفة راشد نبايعه على العمل بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم- حتى نلقى الله - سبحانه وتعالى- وفي عنقنا بيعة لإمام إنه نعم المولى ونعم النصير وعلى ما يشاء قدير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم، أبو محمد الأمين

10104 / 10603