أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 19-01-2010م

الجولة الإخبارية 19-01-2010م

العناوين: خالد مشعل ينخرط في النظام الرسمي العربي بشكل تدريجي النظام المصري يبني مرسى بحرياً لمراقبة الحدود مع قطاع غزة استمرار التنسيق الإيراني مع الأنظمة التابعة لأمريكا في أفغانستان وباكستان التفاصيل: ينخرط خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية رويداً رويداً في مستنقع النظام العربي الرسمي الفاشل، فهو يقوم حالياً بجولات مكوكية لعدة عواصم عربية يقوي من خلالها علاقاته وعلاقات حركته وحكومته في قطاع غزة بأنظمة الحكم العربية المهترئة، كما يسعى جاهداً لتبييض صفحة حركته وصفحة قيادته أمام هذه الأنظمة العربية الصدئة، داعياً إلى ما أسماه بمسح الماضي مع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الخائنة، الذي طالما اتهمته حركة حماس نفسها بالخيانة والعمالة أكثر من مرة، وقد قال مشعل بأنه مستعد (لمسح الماضي) ولقاء (الرئيس عباس)، وزعم مشعل بأن المصالحة الفلسطينية (باتت على بعد خطوة واحدة)، ورحّب مشعل بما وصفه (بحضور عربي ورعاية مصرية) في التوقيع على المصالحة الفلسطينية في القاهرة، وقال مشعل: "إننا قطعنا شوطاً كبيراً، ولم يبق إلا الشوط الأخير أو اللمسة الأخيرة"، وأضاف أمام الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي انعقد في بيروت نهاية الأسبوع الماضي: "رغم الخلاف السياسي أنا من هذا المنبر أمسح الماضي كله، وأدعو الأخ أبو مازن إلى لقاء ثنائي نبدأ به ثم مع الفصائل، وأنا واثق عندما نلتقي سنتفق ونعالج هذه الفروق البسيطة، ثم نذهب إلى القاهرة ومع حضور عربي ليباركوا وحدتنا واتفاقنا". إن انخراط مشعل وقيادات حركة حماس في أروقة النظام العربي الرسمي البالي، وتنافس قيادات الحركة مع قيادات حركة فتح على الاستحواذ على قلوب الحكام العرب الخونة يُعتبر بحق سقوطاً ذريعاً في مستنقع السياسة العربية المتهالكة واللاهثة وراء المخططات الاستعمارية التي ترسم أبعادها الإدارة الأمريكية والحكومات الأوروبية والغربية. لقد كان حرياً بحركة حماس وبزعيمها خالد مشعل أن يبرؤوا إلى الله سبحانه من هذا النظام العربي المتداعي، فكيف يستطيع مشعل مراضاة نظام عميل على المكشوف كالنظام المصري الذي يزداد عداوة وشراسة يوماً بعد يوم ضد الإسلام والمسلمين في غزة وفي مصر نفسها!!!. كيف يسعى مشعل للتصالح مع محمود عباس وحسني مبارك اللذين كانا السبب المباشر في حصار غزة وذلك اعتماداً على مواقفهما الذليلة والانبطاحية في الأعوام القليلة الماضية؟!!. إن هذا الطريق الذي تسلكه حماس لن يفيد في الحصول على أية مكاسب حقيقية، لأن هذا الطريق المحفوف بالمخاطر لن يورث لسالكه إلا الندامة والخسران. -------- لم يكتف النظام المصري ببناء جدار الخنق الفولاذي على طول الحدود البرية بين قطاع غزة والجانب المصري من الحدود بل إنه تمادى في عدوانيته وإحكام إغلاق الحدود حتى من جانبها البحري مع القطاع. ونقلت وسائل الإعلام أن الحكومة المصرية تبني مرسى بحرياً لزوارق الدورية على الحدود بين غزة وسيناء على البحر الأبيض المتوسط. وذكر موقع العرب أون لاين نقلاً عن مصادر أمنية مصرية: "إن عمق المرسى سيكون عشرة أمتار ويمتد لمسافة 25 متراً على ساحل مدينة رفح المصرية ليضاف إلى الحاجز الفولاذي"، وأضافت المصادر لرويترز إن: "المرسى الجديد سيعزز دوريات الزوارق المصرية على الحدود البحرية مع غزة ويمنع أي محاولات قد تتم لاستخدام البحر في عمليات التهريب". إن محاولات النظام المصري العميل في إحكام السيطرة على الحدود مع غزة لخنق القطاع وحرمانه من المواد التموينية وتركيعه وحمله على الاستسلام لرغبات كيان يهود، إن هذه المحاولات لن تنجح إلا في كشف خيانة النظام المصري وعمالته لأمريكا وسمسرته لدولة يهود -------- انعقد اجتماع جديد بين وزراء خارجية الدول المحاربة لحركة طالبان في باكستان وأفغانستان وهي إيران وباكستان وأفغانستان وذلك بزعم إعداد وتنفيذ مشاريع في مجالات التعاون الإقليمي والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار وفقاً لما نقله موقع الجزيرة الإلكتروني. وشدد الوزير الإيراني مع نظيريه الباكستاني والأفغاني على ضرورة التنسيق بين الدول الثلاث لتعزيز الأمن المشترك. والحقيقة أن هذا التنسيق المشبوه لا يخدم إلا أجندة الإدارة الأمريكية التي توجد قواتها في المنطقة وتحميها القوات الباكستانية والأفغانية من هجمات المجاهدين، فهذا التنسيق لا يجري إلا وفقاً للأجندة الأمريكية.

قضايا مصيرية في حياة الأمة الإسلامية - الولاء والبراء في الإسلام - ح5

قضايا مصيرية في حياة الأمة الإسلامية - الولاء والبراء في الإسلام - ح5

الحمد لله حمد الشاكرين, والعاقبة للمـتقين, ولا عدوان إلا على الظـالمين, والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين, وعلى آله وصحبـه الطـيبين الطـاهـرين, ومن اهــتـدى بـهديـه, واستن بسنــته, وسار على دربـه, ودعا بـدعوتـه إلى يوم الدين , واجعلنـا معهم, واحشرنـا في زمرتـهم, بـرحمتك يا أرحم الراحمين. أما بعد:قـال الله تعالى في محكـم كتـابـه وهو أصدق القـائلين: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل }الممتحنة1. وقـال تعالى: ]{ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب (166) وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار (167)}البقرة. إخوة الإيمان : في الآيات الكريمة السابقة من سورة البقرة, ذكــر لنـا الله سبحانـه وتعالى صنــفا من الناس بـلغـت بهـم الجهالة , والطـمع في حطام الدنيا الزائل , أن يتـخذوا من دون الله أندادا , أي أصـنـاما ورؤساء وقادة ، يعظـمونـهم ويخـضعون لهم, ويحبونـهم كـحب المؤمنين لله , ولكن حب المؤمنين لله أشـد من حب المشركين للأنداد. وحين يعاين هؤلاء المشركـون العذاب الشـديد الذي أعده الله لهم بـسبب موالاتهم لغـير الله, يتـبرأ الرؤساء من الأتــباع , ويتـمنى الأتـباع لـو أن لـهم رجعة إلى الدنيا, ليـتـبرءوا من رؤسائهـم, في هذا اليوم العصيب, ولكن الله سبحانـه وتعالى, كما أراهم شدة عذابـه, كذلك يريهـم أعمالـهم القبيحة نـدامات شديدة , وحسرات تـتـردد في صدورهم كأنـها شرر الجحيم , وليس لهم سيبل إلى الخروج من النـار , بـل هم في عذاب سرمدي, وشقاء أبدي. هذا هو المصير الأخروي لمن يوالي غـير الله تبارك وتعالى, وهنـاك مصير آخر سيـئ ينتظرهم في الدنيا, فالدنيا لا يبــقـى حالـها على ما هو عليه فالأيام دول, والنـعم فيها لا تدوم لأحد.وبنـاء عـليه, فـإن قضية الولاء والبراء تـعد من أهم القضايا المصيرية, وموضوعها من الموضوعات التي لها مساس بالعقيدة. وعن البراء بن عازب ــ رضي الله عنه ــ عن النـبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أوثــق عرى الإيمان أن تـحب في الله, وتـبغض في الله ".وقال ابن عباس ــ رضي الله عنهما ــ: " من أحب في الله, وأبغض في الله, ووالـى في الله, وعادى في الله, فإنما تـنال ولاية الله بذلك, ولن يجـد عبد طـعم الإيمان وإن كـثـرت صلاتـه وصومه حتى يكـون كذلك". إخوة الإيمان: المسلم يحب الله ورسولـه, ويحب أحبـاب الله وأحباب رسوله, فينصرهم ويؤيدهم, ويكره أعداء الله, وأعداء رسوله الذين يصدون عن سبيل الله, ويبغـونـها عوجا , فـيـقـاتلهم, ولا يعطي الولاء لهم بـحال من الأحوال , بل يعطي ولاءه الخالص لله ولرسوله ولجماعة المؤمنين, ويعلن إنخلاعه من الكــفر وأهـله, والجاهلية وحماتها, ويتـبرأ من الكافرين وأعوانهـم, كما تـبرأ منهم الله ورسولـه. لقد حذ رنا الله تبارك وتعالى من موالاة أعداء الله ورسوله من اليهود والنـصارى, وأخبرنـا أن من يتـولــهم من المسلمين, يصبـح كافرا مثـلـهم. قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }المائدة51 إن موالاة المؤمنين, والبراءة من الكافرين هما من ملـة إبراهيم والذين معه, الذين أمرنـا الله بالاقتداء والتـأسي بـهـم، قال تعالى: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده .....}الممتحنة4 طوقـد أرشدنـا الله سبحانه وتعالى إلى من تـجـب علينـا موالاتـه واتـبـاعه، قال جل من قائل :{إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون }المائدة55.وهـناك العديد من الآيات التي تـحرم على المؤمنين موالاة الكـفـار عموما , ولـو كانـوا من أقرب النـاس المـقربين إلينا، منها قـولـه تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولـئك هم الظالمون }التوبة23 .ولقد ضرب لنـا رسولـنـا الكريم أمثـلة رائعة حين تـبرأ من قـومه وعشيرته, وأقرب المقربين إليه ممن رفـضوا الإسلام, كما ضرب الأنبياء السابقـون أروع الأمثـلـة في البراءة من الكـفـار , فـهذا إبراهيم عليه السلام يتـبرأ من أبيه, قال الله تعالى في حقـه:{ فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه... }التوبة114 .وهذا نوح عليه السلام يأمره ربه أن يـتـبرأ من ولـده؛ لأنـه كان مع الكافرين، قال تعالى: {ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين (45) قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين (46)}هود وهذا أبـو عبيدة ــ عامر بن الجراح ــ في معركـة بدر , يقتــل أباه الكافر بنـفسه, وعلـم النـاس أن كــل الروابـط تتلاشى وتزول أمام رابطة العقيدة, وأن رابطة العقيدة الإسلامية هي أقوى الروابط على الإطلاق . فأين نحن من ذلك؟ وفي الختام إخوة الإيمان نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل ولايتنا فيمن خافه واتقاه وجعل في الحق رضاه.اللهم امنـحـنـا القـوة , فـلا نخشى أحدا دونــك, ولا نـخاف أحدا سواك.اللهم أنـا نسألــك حـبـك, وحب من يحبـك, وحبــا يقربـنا إلى حبـك... اللهم اجعـلنـا سلما لأوليائك, حربا لأعدائك, نحب بحبـك من أحبــك, ونعادي بعداوتـك من عاداك, وتـوفــنـا وأنت راض عنـا. والسلام عليكـم ورحمة الله وبركاته.

وقفات مع النفس - لماذا اصبحت أرواح الناس رخيصة

وقفات مع النفس - لماذا اصبحت أرواح الناس رخيصة

حياكم الله معنا مع حلقة أخرى من سلسلة وقفات مع النفس وهي حلقة إضافية حيث كنت قد ذكرت المرة الماضية أن وقفتي مع النفس تلك كانت هي الأخيرة في هذه السلسلة هنا في هذه الإذاعة الطيبة ،، ولكن ما سمعته وعلمته خلال الايام الماضية دفعني إلى وقفة إضافية مليئة بالألم والحزن مضافاً إلى ما نحن فيه من كرب وهم كمسلمين ، فالاستهانة بحياة ابن آدم الذي كرمه الله سبحانه وتعالى في كل مكان وزمان وحفظ حياته وكرامته أصلح أمراً عادياً عند البعض ،وكأن تلك الحياة أصبحت لعبة أو شيئاً رخيصاً جداً بحيث نسمع عبارة مثل "فلان لا يستحق الرصاصة التي ستطلق عليه" ألا يكفي استهانة الأعداء والكفار وبني يهود بارواح المسلمين وممتلكاتهم وأعراضهم حتى نستبيحها نحن بكل استهتار !! بداية سمعت عن حالات انتحار مع أنها محدودة جدا لكنها أصبحت موجودة وهي جرس خطر ونذير مصائب كبيرة ، فمهما كانت الأسباب والدوافع والظروف فهو ليس مبرراً أبداً ليقتل الإنسان نفسه ،، تلك النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، فأين الحق في خسران الدنيا والآخرة لمن يفعل ذلك ؟! أين الصلة الروحية بين العبد وربه والتي تمنعه من فعل ذلك ؟! أين مخافته سبحانه ؟!أين الصبر على الابتلاء وأين القرآن وآياته وأحكامه؟!وأين الأهل والمجتمع عمن يعاني مشاكل نفسية ربما تؤدي به إلى الانتحار عن غير وعي ؟! أين الرعاية والاهتمام ؟! ونأتي للأمر الآخر وهو الفتنة التي يوقظونها بين الحين والآخر ، العصبية المنتنة ،، فحالات الاقتتال بين العائلات والأفراد ولأسباب تافهة واهية ازدادت كثيراً وأرواح الناس أصبحت رخيصة خاصة في غياب السلطان والقصاص والعقوبات الرادعة ،، فهم لا يُحكِّمون الدين ولا العقل بل يحكمون الشيطان بينهم ، فترى أحدهم إذا نظر إليه غيره بنظرة لم تعجبه أو لم يسمح له بالمرور من طريق أو شارع أو بسبب خلاف مادي أو حتى مشاجرة بين أطفال صغار جهلة أو أي سبب تافه آخر ،، تراه استنهض عائلته وعشيرته لنصرته وهم يلبون النداء بدون تبصر وتعقل فيضربون ويحرقون ويقتلون بدون حتى التأكد إن كان على حق أو على باطل !!والطرف الآخر في المقابل يتصرف بنفس الأسلوب فهم ليسوا أقل منهم شأناُ أو قوة أو بطشاً ، وإن نصحتهم وعاتبتهم يقولون "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" ،،وهذا بعد مقيتٌ آخر عن المفاهيم الصحيحة وتفسير لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بالباطل حيث لم يكملوا الحديث بأن نصره ظالماً إنما يكون بمنعه عن الظلم وليس بمساعدته عليه كما يفعلون ،،وفي مثل هذه الحالات من الاختلاف والاقتتال ترى العائلات من نساء وأطفال تكون خائفة مترقبة ،تترك بيوتها وتختبئ عند اقارب أو أهل أو أصدقاء خوفاً من الانتقام والثأر خاصة في حالة وقوع قتلى نتيحة الشجار ، فنار العصبية والانتقام تتأجج ويزيدها الشيطان اشتعالاً حتى تحرق ولا تُبقي على شيء . فيا أيها الإنسان ، اتق الله في نفسك وفي غيرك ،، اتق الله في عائلتك ، اتق الله في جيرانك وحيِّك وأصدقائك ، اتق الله في أخيك المسلم حتى لو اختلفت معه في الراي أو حتى تعدى عليك وأخذ حقك فليس بالقتل والشجار تُحل الأمور ،، كل يأخذ حقه بالرجوع إلى أحكام الدين والشرع وليس إلى قوانين العصبية القبلية والبطش ومنطق القوة والاعتداء وكأننا نعيش في غابة الغلبة فيها للأقوى والأشرس ، فإن هذا ما يريده أعداؤنا ، إثارة الفتن بيننا كافراد وكجماعات وعائلات وأحزاب وحركات وحتى دول ،،فلا تكونوا عوناً للشيطان على ذلك ،ولا تعودوا إلى أحكام الجاهلية والثأر والانتقام التي ستحرقكم وتحرق غيركم في الدنيا والآخرة ،،بل عودوا خير أمة أخرجت للناس تسعون للنهضة والرقي . والله إنني أتكلم بألم وحزن ومرارة لما يحصل ، ولا يقول أحدكم أن هذه حالات فردية قليلة ،،فهي ليست كذلك وتزداد يوماً بعد يوم ولا رادع ولا حسيب لما يحصل بل إهمال متعمد ولامبالاة مقصودة ممن يسمون أنفسهم أولو الأمر ،، هؤلاء المشغولون بأمور أهم مثل ملاحقة من يسعى للنهضة الحقة ومن يصارع الفكر الهدام ويسعى لإعادة تحكيم شرع الله بدل تشريعهم وتشريع أسيادهم ،، بحيث تختفي مثل هذه الظاهرة التي تفتن بين الناس وتفسد علاقاتهم ،، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل فهو نعم المولى ونعم النصير ،ونسأله سبحانه وتعالى أن يزيل الغمة قريباً فقد ادلهم الظلام من كل حدب وصوب وتكالب الأعداء وبنو جلدتنا علينا ،،مع أن هذا بشير خير إن شاء الله حيث أن أحلك ساعات الليل ظلمة هي قبل انبلاج الفجر ، ونسأله أن ينبلج فجر الخلافة قريباً لنتخلص من كل هذا الظلم إن شاء تعالى.

بيان صحفي   آلاف الرسائل تصل إلى وزيرة الداخلية   تطالبها برفع الحظر عن حزب التحرير ورفع الإقامة الجبرية عن محي الدين أحمد

بيان صحفي آلاف الرسائل تصل إلى وزيرة الداخلية تطالبها برفع الحظر عن حزب التحرير ورفع الإقامة الجبرية عن محي الدين أحمد

  أرسل أكثر من 8000 من المسلمين في بنغلادش خلال الأيام القليلة الماضية رسائل إلى وزيرة الداخلية طالبوا فيها الحكومة برفع الحظر الذي فرضته على حزب التحرير  ورفع الإقامة الجبرية عن الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد. وقد ورد في تلك الرسائل أنّه: في الثاني والعشرين من تشرين الأول 2009 حظرت الحكومة حزب التحرير في بنغلادش بتوجيه من الامبرياليين، ومنذ ذلك الحين يخضع الناطق الرسمي محي الدين أحمد وزوجته وأبناؤه للإقامة الجبرية في منزله. كما أنّ الحكومة فشلت في تقديم سبب أو عذر قانوني يبرر قرارها التعسفي بحظر حزب التحرير، كما فشلت في تقديم أي تهمة لمحي الدين أحمد. إنّ هذه الممارسات الحكومية تخالف الإسلام وغير مبررة وتعسفية، وهي لا تختلف عن الممارسات التي يقوم بها الدكتاتوريون في جميع أنحاء العالم في تعاملهم مع خصومهم السياسيين. وقد اختتمت الرسائل بوعيد رب العزة سبحانه وتعالى حيث قال: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} البروج 10   المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بنغلادش

    وزارة التربية تروج مفهوم العلمانية بين الطلاب

  وزارة التربية تروج مفهوم العلمانية بين الطلاب

وزعت وزارة التربية على إدارة الثانويات الرسمية في لبنان مسابقة لطلاب الثانوي الأول والثاني تضمنت السؤال التالي: هل تظن أن العلمنة تعمل على ترسيخ الديمقراطية في الحياة الاجتماعية والسياسية في لبنان؟ أعط رأيك مقترناً بأمثلة. إن طرح السؤال على طلاب المرحلة الثانوية ـ وبصرف النظر عن الآراء التي سيدلي بها الطلاب ـ يوحي بأن فكرة العلمانية تسوّق باعتبارها فكرة حيادية لا تتعارض مع ثقافة المسلمين، مع أنها في حقيقة الأمر فكرة معادية أتت من أمم معادية تريد القضاء على هوية الأمة الإسلامية وعلى حضارتها التي لطالما كان لبنان جزءاً منها. وإن هذا الإعلان ـ وقد جاء من وزارة التربية ـ هو إجراء رسمي سياسي يقوم به جهاز من أجهزة السلطة اللبنانية، وعلى هذا الأساس نتعامل معه. إن المقصود بالعلمنة تحويل المجتمع إلى العلمانية. ومصطلح "العلمانية" هو ترجمة مزورة للمصطلح الغربي "اللادينية" التي تعني بكل وضوح فصل الدين عن الحياة، أي عن المجتمع والدولة والتشريع وما يلحق بها من التعليم والإعلام وسائر قطاعات الشأن العام، بحيث يُقصر الدين على العبادات والأخلاق عند المتدينين من الأفراد. ولا يخفى على أحد أن العلمانية هي طريقة عيش نشأت في الغرب انقلاباً على النظام الثيوقراطي حيث تحكّمت الكنيسة والملوك بالمجتمع والسياسة باسم التفويض الإلهي. وقد تجلت هذه العلمانية على أرض الواقع مع الثورة الفرنسية الكبرى سنة 1789م. فطريقة العيش التي تعيشها المجتمعات الغربية اليوم بما فيها من غياب للقيم الروحية والخلقية والإنسانية، وهيمنة للقيمة المادية والنزعة الفردية وتحكّم للمصالح المادية الأنانية التي أنتجت الحروب العالمية فحصدت أرواح عشرات الملايين من البشر سباقاً على الاستعمار، وحيث مفهوم السعادة هو نيل أكبر قدر من المتع الجسدية، ما أنتج حياة بهيمية جعلت البشر يعيشون شريعة الغاب. أما الديمقراطية فهي والعلمانية وجهان لعملة واحدة، فإن أهم قاعدة تقوم عليها الديمقراطية هي أن السيادة للشعب، ومعنى ذلك أن الشعب هو صاحب الحق في التشريع، أي في وضع الأنظمة والقوانين لعلاقات المجتمع. وقد جاءت هذه القاعدة لدى الغربيين نتاجاً طبيعياً لفصل الدين عن الحياة. ولقد اجتهد الغرب في نقل العلمانية إلى البلاد الإسلامية، من خلال الغزو الفكري أولاً، ثم فرضها واقعاً يعيشه الناس بعد انتصاره على دولة الخلافة في الحرب العالمية الأولى، إذ قسّم بلاد الإسلامية وأنشأ فيها دولاً مصطنعة جديدة وجعل لها دساتير وأنظمة منقولة عن دساتيره وأنظمته، فباتت قوانينه تتحكم بعلاقات الناس في المجتمع. ما يعني أن فرض العلمانية في البلاد الإسلامية - ومنها لبنان - كان نتيجة غلبة الغرب في حربه التاريخية على الحضارة الإسلامية لإقصاء الإسلام عن واقع الحكم والمجتمع، ولا يزال الغرب يدأب على إقصاء ما تبقى من تأثير للإسلام في الأمة بأيدي الأنظمة والجمعيات والمؤسسات التابعة له في العالم الإسلامي. وعليه يهمنا أن نبين ما يلي: إن العلمانية هي فكرة مناقضة للإسلام، إذ تعني فصل الدين عن الحياة والمجتمع والدولة، والإسلام إنما أنزله الله تعالى ديناً يحوي وجهة نظر عن الحياة ونظاماً للمجتمع والدولة وبالتالي طريقة في العيش. قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)، وقال: (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا). وإن اعتماد العلمانية واعتناقها يعني الكفر بأحكام الإسلام التي تنظم علاقات الناس في المجتمع كأحكام أنظمة الحكم والاقتصاد والاجتماع والجهاد والقصاص والحدود... وإن الكفر بأي من أحكام الإسلام القطعية هو كفر بالإسلام جملةً، قال تعالى: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ). أما الديمقراطية فهي أيضاً مناقضة للإسلام. إذ على الرغم من أن الإسلام جعل السلطان للأمة، بمعنى أن الأمة هي صاحبة الحق في اختيار رئيس دولتها ومراقبته ومحاسبته، إلا أنه جعل السيادة للشرع، فلم يعط المسلمين حقّ اختيار الأنظمة والقوانين، إذ يقتضي إيمان المسلمين بدينهم أن يسلّموا بكل شريعته التي أنزلها الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم. وبالتالي فإن استبيان آراء الناس في أمرٍ حسمه الله تعالى في كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام -كما تفعل وزارة التربية في هذه المسابقة- عملٌ محرّم، قال تعالى: ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا). إن المناهج الدراسية التي يَدرسها أبناؤنا منذ هيمنة الاستعمار على بلادنا وضعت من أجل تشكيل ثقافتهم وشخصياتهم وفق الثقافة الغربية والشخصية الغربية، ما يعني القضاء على الشخصية الإسلامية، وهذا ليس بجديد أما الجديد في مثل هذه المسابقة فهو أن وزارة التربية باتت تُسوِّق العلمانية باسمها الصريح فضلاً عن مسماها الحقيقي بعد أن كانت تُسوَّق بعبارات وعناوين مخففة من مثل المجتمع المدني والقانون المدني والمحاكم المدنية... ما يعني أن المراد هو استباحة ما تبقى من المحرمات التي لا زال المسلمون يقفون عند حدودها. ولا يخفى على أحد أن السفارات الغربية في بلادنا تسهر على هذا النوع من المشاريع وتوليه الرعاية والدعم. إن على أبنائنا وسائر المسلمين أن يعوا أنّ العلمانية تعني فصل الدين عن شؤون الحياة، وقبولها يعني الكفر بالإسلام وشريعته، وأنّ الديمقراطية هي جعل التشريع للشعب وليس للشرع، أي أن يكون القول الفصل في الحلال والحرام والحق والباطل والخير والشر لأكثرية الناس بدل أن يكون لشرع الله، والله سبحانه يقول:(وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ). ولا يجرؤ عالم أو مفتٍ مسلم أن يقول بجواز أخذ العلمانية أو الديمقراطية بهذا المعنى. وإن المسلمين في لبنان كافة من علماء شريعة ومثقفين وأحزاب وسياسيين وأولياء أمور يتحملون مسؤولية عظيمة في الوقوف في وجه أي محاولة لتكريس العلمنة التي حلت محل الإسلام وشريعته في المجتمع، ومطالبون بأن يقفوا سداً منيعاً في وجه المحاولات الجديدة الرامية إلى إغراق الناس ولا سيما الأجيال الطالعة في مزيد من العلمنة. بل يجب أن تتكاتف الجهود لإيصال الصورة الصحيحة عن الإسلام لهؤلاء الناشئة من حيث هو حضارة ونظام حياة، ومن ثم ليحملوا هذا الإسلام بحضارته وأنظمته مشروعاً سياسياً للنهوض بالأمة التي عانت الويلات والكوارث بسبب خروجـهـا من دائـرة الحياة الإسلامية، بـل وليحـمـلـوه رسـالةً إلى العالم كله، بـدل أن تُغزى عقولهم بالعلمانية الغربية وديمقراطيتها العفنة التي بدأ يعافها العقلاء من الغربيين أنفسهم. قال تعالى: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ).

10126 / 10603