أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من العبث تعليق الآمال على مشاريع حكومة حزب العدالة والتنمية

من العبث تعليق الآمال على مشاريع حكومة حزب العدالة والتنمية

 ابتدأت حكومة حزب العدالة والتنمية انفتاحاً أطلقت عليه في بادئ الأمر اسم "الانفتاح الكردي" ومن ثم أطلقت عليه اسم "الانفتاح الديمقراطي" وبعد ذلك أسمته "مشروع الاتحاد والوحدة الوطني" والهدف منه تصفية حزب العمال الكردستاني كمتطلب لاستراتيجية أميركا التي تعد العدة للخروج من العراق الذي تحتله والتي تود ملئ الفراغ الذي سينجم عن ذلك بمشاركة تركية لتتمكن من مواصلة سيطرتها على العراق، ولما قوبل هذا الانفتاح بردة فعل شديدة صادرة عن الجناح العلماني الموالي لإنجلترا داخل الجيش التركي وامتداداته المدنية أصبحت تركيا عامة ومدن المناطق الشرقية خاصة ساحة لأعمال عنف أريقت خلالها دماء الأبرياء وأتلفت الممتلكات العامة وأحرقت المحال التجارية الخاصة. وأكثر ما لفت الانتباه من بين أعمال العنف تلك قيام ثلاثة أشخاص في منطقة دولاب دِره في اسطنبول بإطلاق النار على الناس عشوائياً وإدلاء أحدهم بتصريحات أمام الكاميرات جاء فيها: "لقد أعطوني مالاً وقالوا لي اذهب وأطلق النار وقد أطلقت النار... إنني حثالة أتسكع في الشوارع".             عند تسليط الضوء على هذه الحادثة مع مراعاة أن عدد العاطلين عن العمل في تركيا بلغ 3 مليون و429 ألف شخص، يظهر للعيان المدى الذي وصل إليه حال الناس من بؤس وعجز وخوف ويئس، ولهذا فإن المشاريع التي تديرها حكومة حزب العدالة والتنمية بتوجيه أميركي وضعت البلاد في حالة من الاضطراب والفوضى نتيجة للحملة المضادة التي يقوم بها الجناح العلماني الموالي لإنجلترا ما تسبب بأن يعادي الناس بعضهم بعضاً، ومن ثم فإن تصريح رئيس الوزراء إردوغان الذي قال فيه: "عناداً ستكون ديمقراطية.. عناداً سيكون مشروع الاتحاد الوطني" يظهر للعيان أنه وزمرته في ضلال مبين ((فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)).             إلى جانب ذلك فإن حكومة حزب العدالة والتنمية أضرت بالمسلمين على كافة الأصعدة والمجالات، فحزب العدالة والتنمية الذي كان أصحاب الصلاحية فيه يلوكون أنهم سيحلون "مشكلة الخمار في الجامعات" كالعلكة، قائلين مرددين "الخمار هو قضية عِرضٍ وشرفٍ بالنسبة لنا"!! ولما وصل حزب العدالة والتنمية للحكم أصدر قانوناً من أجل ذلك ليس استجابة لفرض فرضه الإسلام بل لكونه حقاً ديمقراطياً تضمنه حرياته التي تسعى أميركا لتسويقها في كافة بلاد المسلمين، ولما قوبلوا آنذاك بردة فعل صاخبة من قبل العلمانيين الموالين لإنجلترا، تراجعوا فوراً عما أقدموا عليه قائلين "إن مشكلة الخمار ليست على قائمة أولوياتنا الآن"! وانسجاماً مع الاستراتيجية الأميركية رجحوا إرضاء العلمانيين المولين لإنجلترا على الخمار تاج فتيات المسلمين، وانتهى الأمر بإبطال المحكمة الدستورية مفعول سريان القانون الذي أصدروه.             وكما هو دأب كافة الحكومات السابقة فإن حكومة حزب العدالة والتنمية أيضاً على الرغم من أنها زعمت أنها ستحل مشكلة البطالة إلا أن الناظر إلى واقع الحال يرى أن نسبة البطالة قد ارتفعت وبلغ عدد العاطلين عن العمل 3 مليون و429 ألف شخص، وبعد ذلك يخرج علينا رئيس الوزراء إردوغان -الذي اعتاد تبرير كل فشل تتسبب به حكومته- محاولاً حرف هذه الحقيقة المؤلمة عن ماهيتها قائلاً: "في أميركا هنالك بطالة أيضاً"!             وحكومة حزب العدالة والتنمية التي يتوجب عليها تحريك الجيش التركي المسلم لقتال رأس الإرهاب أميركا التي تحتل أفغانستان بذريعة "محاربة الإرهاب" والتي تقتل المسلمين هناك منذ ثمان سنوات، تتفاخر وتتباهى بأن لديها قوات مسلحة في أفغانستان تحت مظلة حلف الشمال الأطلسي (الناتو)!! وتصرح جهاراً نهاراً بأعلى مستوياتها أنها تساند الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان، فتصب بذلك الملح على جراح المسلمين في أفغانستان.             وفي الوقت الذي تقوم تركيا باستيراد الغاز الطبيعي بنسبة تقارب الـ100% تقوم حكومة حزب العدالة والتنمية بمناصرة مشروع (نابُكو) -الذي يخدم مصالح الدول الغربية وعلى رأسها أميركا والذي سيجعل من تركيا مرتعاً للكفار المستعمرين- بكل ما أوتيت من وسع مقابل أجرٍ دراهم معدودة، بل وتمادت في غيها وكأنها صممت مشروعاً يصب في مصلحة الأمة حين افتخرت بأن هذا المشروع يعد نجاحاً باهراً لها لكون الخطوة الأولى التي اتخذت فيه كانت في تركيا.               وفيما يتعلق بفتح المعبر الحدودي مع أرمينيا الذي سيخدم السياسة الأميركية المتعلقة بآسيا الوسطى؛ وقَعَت حكومة حزب العدالة والتنمية ذليلة بيد زمرة قليلة من الأرمن، ولتتجاوز العجز والهوان الذي صارت إليه أمام الأمة ادعت أنها باتت لاعبة أساسية في المنطقة.             وهل يعقل أن حكومة حزب العدالة والتنمية التي تعمل بمثابرة لتنفيذ المشاريع الأميركية المتعلقة بقبرص لجعل النفوذ الأميركي هو الأكثر تأثيراً في الجزيرة، هل يعقل أنها لا تعلم أن هذه الجزيرة علاوة على أنها بلد إسلامي فإنها تمتاز بالموقع الاستراتيجي المهم، وأن الواجب أن يُعمل لإعادتها بلداً إسلاميا، لا أن تدعم حكومة أوردغان تنفيذ خطة عنان المتعلقة بقبرص والمعدة من قبل أميركا!!             إن حزب العدالة والتنمية الذي لم يرع مصلحة من مصالح الأمة منذ أن وصل للحكم لم يتوانى لحظة عن تنفيذ المشاريع الأميركية بكل ما أوتي من وسع. وإننا في حزب التحرير نعلم أن هؤلاء الحكام الخونة لا يعول عليهم شيئاً، كيف لا وهم يزجّون بشباب حزب التحرير في غياهب السجون، وهم من أبناء الأمة، التقاة المخلصين، الذين يصلون الليل بالنهار عاملين لإقامة دولة الخلافة التي ستعيد الأمة الإسلامية رائدة للعالم من جديد، وتنقذها من أفكار الكفر التي أزكمت رائحتها الأنوف، من مثل الديمقراطية الفاسدة، والحريات الفاضحة،  وحقوق الإنسان التي لا تتجاوز طبقة العملاء وأعوانهم، ومثل سياسات الحكام العملاء الاستعبادية؟ وإنه لمما يدعو للاستهجان والاستغراب أن تقوم الأجهزة الإعلامية والكتاب والمثقفون والبيروقراطيون، ومنهم أولئك الذين يظهرون بمسحة إسلامية،  بمساندة هؤلاء الحكام بالرغم من إدراكهم مدى خيانتهم والهوان الذي آلوا إليه!             أيها المسلمون في تركيا؛             إن كافة الحكومات مهما كانت مسمياتها، ديمقراطية أو دكتاتورية، توالي الإنجليز أو توالي أمريكا، فكلها منذ أن هُدمت دولة الخلافة وأُقيمت مكانها الجمهورية التركية العلمانية (اللادينية) ما انفكت تبذل وسعها لتنفيذ مخططات الكفار المستعمرين حفاظاً على كراسي الحكم، وما راعوا أبداً خلال ذلك إضاعة ثروات الأمة ولا إراقة دماء الأبرياء ولا إهانة مقدسات الإسلام، وعلى الرغم من ظهور فسادهم وعمالتهم واصلوا تنفيذ سياسات الكفار المستعمرين الموجهة ضد الأمة بجد واجتهاد، دون أدنى حياء، لا من الله ولا من عباده. ولهذا فيا أيها المسلمون؛ تذكروا نعمة الإسلام عليكم التي ستقلب حكام الضرار وحكوماتهم الديمقراطية الفاسدة شر منقلب، والتي ستعيدكم جميعاً تركاً وكرداً وعرباً في ظل دولة الخلافة إخوة في العقيدة ((وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)).             ويا أيها المسلمون؛ اعلموا واشهدوا أن حزب التحرير يعمل بكل ما أوتي من وسع بينكم ومعكم لتمكينكم من تذوق حلاوة ذلك، وهو يؤمن بأن نُصرة الله -بإذنه سبحانه- باتت قاب قوسين أو أدنى، فشمروا عن سواعدكم وانضموا للعمل مع قافلة الخير هذه وانصروها، لنظهر لهؤلاء الحكام الخونة مدى قوة العقيدة الإسلامية، ولنجعلهم يلمسون هيبة دولة الخلافة حقيقة.   ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ))                                                                                               

جواب سؤال: توتر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني

جواب سؤال: توتر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني

 لوحظ مؤخراً توتر شبه مستمر بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني: مؤتمر جوبا مع القوى المعارضة، والمسيرات والندوات الحاشدة... على الرغم من أن المفترض في الحركة الشعبية أنها في الحكومة وليست في المعارضة، ثم جولات سيلفاكير الأفريقية والأوروبية، وما أشيع من فشل المبعوث الأمريكي "غرايشن"، يضاف إلى ذلك أن البرلمان قد أقر خلال هذا الأسبوع قانون الأمن الوطني بمعارضة الحركة الشعبية، وهذا اليوم 22/12/2009 أقر قانون الاستفتاء بمقاطعة الحركة الشعبية للجلسة، فهل يمكن القول أن هذا توتر حقيقي بين الحركة والمؤتمر؟ وإن كان، فهل يعني تقلب ولاء الحركة من أمريكا إلى أوروبا وبخاصة بريطانيا؟ أو هو توتر ظاهري تديره أمريكا؟   

بيان صحفي تصرفات السلطة الفلسطينية الهمجية لن تهز جفن شباب حزب التحرير

بيان صحفي تصرفات السلطة الفلسطينية الهمجية لن تهز جفن شباب حزب التحرير

إنّ ما قامت به السلطة الفلسطينية من اعتقال الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، عصر الاثنين 21/12/2009 من محيط جامعة البولتكنيك التي يحاضر فيها، بعد أن اعتدت عليه بالضرب، وبعد أن قامت أجهزتها الأمنية بأعمال همجية لا تُوصف إلا بالشروع بالقتل العمد حين أطلقت الرصاص الحي على سيارته وأصابتها، وحين سارت سيارات أجهزتها الأمنية باتجاه عكس السير مستهترة بأرواح البشر للاصطدام بسيارته، وحين صدمت سيارته من الخلف وتسببت في اصطدامها بسيارات أخرى غير آبهة بتعريض حياة المواطنين للخطر، وبعد أن كانت هددته أجهزتها الأمنية كما العصابات وأبناء الشوارع لما فشلت في اختطافه من بيته يوم الأربعاء الماضي في منتصف الليل. هذه الأعمال التي قامت بها السلطة الفلسطينية تدلل على مدى الإفلاس والتهاوي الذي وصلت إليه، حتى باتت تتصرف بعنجهية وصبيانية أملاً في الشعور بالسيادة والسلطان الوهميين، ولا أدل على ذلك من أنّ السلطة لم تجد ما تبرر به احتجازها للدكتور لتسع ساعات متواصلة سوى القول بأنّ لديها أوامر عليا من رام الله باعتقاله!. إنّ استمرار السلطة في سياسة استعراض العضلات وتنفيذ الأوامر العليا التي تأتيها من الجنرال الأمريكي دايتون الذي ساءه استمرار الحزب في كشف خطط الاستعمار ووقوف الحزب في وجه كل المشاريع والمخططات الهادفة إلى تصفية قضية فلسطين وإفساد أهل فلسطين، لن يسعفها ذلك في التصدي للحزب الذي ضرب جذوره في الأرض حتى من قبل أن تولد هذه السلطة الخائرة. فكيف لسلطة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار أن تناطح حزباً أصله ثابت ضارب في الأرض وفرعه في السماء!. فحزب التحرير وشبابه لم تتمكن أعتى الدول من إيقافه عن سيره في طريق نهضة الأمة الإسلامية وتحريرها من كل أشكال التبعية والاستعمار والضعف، فكيف لسلطة لا تعدو ذراعاً أمنياً لدولة يهود، وتخضع لتعليمات جنرال أمريكي أزكمت رائحته الأنوف أن تتمكن من ثني الحزب عن غايته؟!!ألا فلتعلم السلطة ومن وراءها أنّ هذه التصرفات لن ترهب الحزب وشبابه ولن تفضي إلا إلى مزيد من تعريتها وكشف حقيقتها أمام المسلمين، فخيرٌ لها إن كان فيها رجلٌ رشيد أن ترعوي فتكف عن ملاحقة حملة الدعوة المخلصين العاملين لإقامة دولة الإسلام التي لن تغفر لكل من تآمر على الأمة الإسلامية وقضاياها، والتي ستحاسب كل من خان الله ورسوله والمؤمنين، {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}. {هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ}

أجهزة السلطة الأمنية التابعة لدايتون   تطلق النار على سيارة الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

أجهزة السلطة الأمنية التابعة لدايتون تطلق النار على سيارة الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الأجهزة الأمنية الفلسطينية المسيرة من الجنرال الأمريكي دايتون تعرضت بعد عصر اليوم الاثنين 21/12/2009 إلى عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور ماهر الجعبري أمام مقر عمله في جامعة بولتكنك فلسطين حيث أطلقت النار على سيارته، وأفاد شهود عيان أن الأجهزة الأمنية اعتدت على الدكتور واختطفته إلى جهة مجهولة ولا يعرف مصيره حتى مغرب هذا اليوم، وكانت الأجهزة الأمنية قد حاولت اختطافه من بيته يوم الأربعاء 16/12 عند منتصف الليل، وعندما فشلت هددته بتكرار المحاولة، ومن الجدير ذكره أن الدكتور الجعبري مدير مركز التكامل مع الصناعة في جامعة بوليتكنيك فلسطين، وهو أستاذ مشارك في كلية الهندسة والتكنولوجيا، ويشرف على فريق بحثي يضم عددا من الباحثين، وإننا في حزب التحرير نحمل السلطة الفلسطينية المسئولية الكاملة عن سلامة الدكتور الجعبري، ونقول بأن أعمال العربدة والبلطجة لن تثنينا عن قول كلمة الحق وعن مواصلة العمل لتوحيد المسلمين وإقامة الخلافة الإسلامية، وتخليص فلسطين كل فلسطين من همجية الاحتلال وسلطان الأمريكان. 21/12/2009

بيان صحفي   رسالة مفتوحة من حزب التحرير إلى العلماء في باكستان بمناسبة مؤتمر العلماء:   بدلاً من إصدار فتوى على مقاس الحكومة، عليكم إصدار فتوى بوجوب إنهاء الوجود الأمريكي من المنطقة وأخرى بوجوب الإطاحة بالحكومة العميلة

بيان صحفي رسالة مفتوحة من حزب التحرير إلى العلماء في باكستان بمناسبة مؤتمر العلماء: بدلاً من إصدار فتوى على مقاس الحكومة، عليكم إصدار فتوى بوجوب إنهاء الوجود الأمريكي من المنطقة وأخرى بوجوب الإطاحة بالحكومة العميلة

لقد ذُهلت أمريكا من غضب الناس العارم ضد حربها على الإسلام وضد شركات القتل التابعة لها من مثل Blackwater والتي تقف وراء العمليات التفجيرية في البلاد، فلجأت أمريكا إلى اتهام المسلمين بالضلوع في العمليات التفجيرية من خلال فتوى يصدرها العلماء برعاية الحكومة العميلة، وقد عُقد بالفعل مؤتمر للعلماء تحت رعاية العميل الأمريكي، وزير الداخلية رحمن ملك. من شدة إخلاص الحكومة لأسيادها الأمريكان فهي تحرص على استصدار فتوى من العلماء يبرر لها تعاونها المخزي مع أمريكا في قتل إخواننا المسلمين في أفغانستان وتزويد الأمريكان بالغذاء والعسكر في أفغانستان أو تسليم فلذة أكبادنا من بنات الأمة لأمريكا من مثل عافية صديقي. إنّ هذه الحكومة العلمانية لا تهتم لأمر الإسلام ولا تكترث بأمر الأمة الإسلامية، فهي لا تبحث إلا عن فتوى تستصدرها من العلماء لتوافق هوى ومصلحة الأمريكان، ومن ثم تكمم أفواه الناس. لقد وجه حزب التحرير كتاباً مفتوحاً إلى العلماء في باكستان للقيام بفرض رعاية شئون المسلمين، وقد تم توزيع عشرات الآلاف منه على الناس في مختلف المدن الرئيسية في البلاد. وحذر فيه العلماء من تآمر الحكومة عليهم، ووضح لهم بأنّ السبب الحقيقي وراء سعي الحكومة لاستصدار فتوى منهم بخصوص "العمليات الانتحارية" هو لإعطاء انطباع مضلل للأمة بأنّ العلماء يساندون الحكومة في مشاركتها لحرب أمريكا. فحتى الصبية يعرفون بأنّ العمليات التفجيرية في المساجد والأسواق والشوارع حرام، كما يعرف الجميع بأنّ الذي يقف وراء تلك العمليات الأجهزة الأمنية الأمريكية وشركاتها الشريرة من مثل Blackwater. وقد حذر حزب التحرير في ولاية باكستان في الكتاب المفتوح العلماء من مغبة التواطؤ مع الحكومة حيث قال: "آيها العلماء الإجلاء: إنّكم إن فعلتم ما يريدون وأطعتموهم -لا سمح الله- تكونوا قد شاركتموهم جريمتهم، وأعنتموهم وأعنتم الكفار على دماء المسلمين وحرماتهم بفتواكم، وبالنسبة لمن غررت بهم الحكومة ووقعوا في شباك مكرها وأصدروا الفتوى التي طُلبت منهم، فإنّ عليهم الرجوع عن تلك الفتوى والتوبة إلى الله، وفضح الحكومة ونواياها الشريرة، فلا شك أنّكم تعلمون عظم وزر هذه الخطيئة، إنّ الحكم الشرعي في حقكم هو إصدار فتوى بوجوب إخراج الكفار الأمريكان من هذه الأرض الطاهرة، وإصدار فتوى بوجوب الإطاحة بنظام زارداري وحكومته التي استقدمتها أمريكا" وقد ورد في الكتاب الطلب من الأمة مساندة المخلصين من حملة الدعوة الذين يعملون لإقامة دولة الخلافة. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

10159 / 10603