أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- الرضا بالقدر

نفائس الثمرات- الرضا بالقدر

دع الأيام تفعل كما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاءولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاءوكن رجلا على الأهوال جلدا وشيمتك السماحة والوفاءورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد في الرزق العناءومن نزلت بساحته المنايا فلا أرض تقيه ولا سماءوأرض الله واسعة ولكن إذا نزل القضاء ضاق الفضاءدع الأيام تغدر كل حين فما يغني عن الموت الدواء

قانتات صغيرات - من علماء المسلمين - الخوارزمي

قانتات صغيرات - من علماء المسلمين - الخوارزمي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، حياكم الله مستمعي إذاعة المكتب الإعلاميِّ لحزب التحرير .. إن الكفرَ ومنذ القدمِ يُكِنُّ للإسلامِ حقداً دفيناً ، فلم يترك وسيلةً إلا واستخدمَها لتدميرِ الإسلامِ ، فضربَ العقيدةَ وألغى النظامَ الإسلاميّ ، وتخوُّفاً من أن يعودَ الإسلامُ كقوةٍ تحكمُ في العالمِ ، بدأ بتشويهِ صورةِ الإسلامِ والمسلمينَ ، مصوراً لنا أن المسلمينَ كانوا في آخرِ الركبِ وأنهم لم يلتفتوا للعلمِ ، وإن عرضُوا لنوعٍ من العلوم في مدارسنا أو جامعاتنا فإنهم يذكرون علماء الغرب ، مفتخرين بهم متغاضين عن أن علماء المسلمين كانوا المنارة التي استنار منها علماء الغرب ونهلوا من منابعها. والدلائل على ذلك كثيرةٌ لكن الكفر وأعوانَه ، يخفون مثل هذه الحقائق حتى لا تصل لأبناء المسلمين فيعودوا لعزتهم ومجدهم ، ومن هذه الدلائل ما كان يطلبه ملوك أوروبا من خلفاء المسلمين بإرسال أبنائهم للتعلم في مدارس المسلمين ، وكذلك اهتمام الخلفاء بالمتعلمين وتوفير كل ما يلزمهم لإتمام تعلمهم. إذاً فمن الواجب علينا في عصرٍ ادلهمَّ فيه الظلام أن ننير لأبناء الأمة الطريق بمشعلٍ نذكر فيه علماء المسلمين وما قدموه للبشرية من علومٍ ساعدت في التخفيف من أعباء العمل... وسأبدأ حديثي اليوم عن عالمٍ مشهورٍ ، سطع نجمه في سماء العلم وكان مؤسساً للعديد من العلوم ألا وهو : أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي ، عالم رياضيات و فلك و جغرافيا ، ولد في خوارزم سنة 780، اتصل بالخليفة العباسي المأمون وعمل في بيت الحكمة في بغداد وكسب ثقة الخليفة إذ ولاه المأمون بيت الحكمة ،كما عهد إليه برسم خارطة للأرض عمل فيها أكثر من 70 جغرافياً، وقبل وفاته في 232 هـ كان الخوازرمي قد ترك العديد من المؤلفات في علوم الفلك والجغرافيا من أهمها كتاب الجبر والمقابلة الذي يعد أهم كتبه، وقد ترجم الكتاب إلى اللغة اللاتينية في سنة 1135م وقد دخلت على إثر ذلك كلمات مثل الجبر Algebra والصفر Zero إلى اللغات اللاتينية. ساهم الخوارزمي في الرياضيات والجغرافيا وعلم الفلك وعلم رسم الخرائط ، و أرسى الأساس للابتكار في الجبر وعلم المثلثات، له أسلوب منهجي في حل المعادلات الخطية والتربيعية أدى إلى الجبر ، وهي كلمة مشتقة من عنوان كتابه حول هذا الموضوع، (المختصر في حساب الجبر والمقابلة) . نظم الخوارزمي وصحح بيانات بطليموس عن إفريقيا والشرق الأوسط، من كتبه الرئيسية كتاب "صورة الأرض"، الذي يقدم فيه إحداثيات الأماكن التي تستند على جغرافية بطليموس، ولكن مع تحسين القيم للبحر الأبيض المتوسط وآسيا وإفريقيا، كما كتب أيضاً عن الأجهزة الميكانيكية مثل الأسطرلاب والمزولة. وفي القرن الثاني عشر انتشرت أعماله في أوروبا، من خلال الترجمات اللاتينية ، التي كان لها تأثير كبير على تقدم الرياضيات في أوروبا. كما ضمت مؤلفات الخوارزمي كتاب الجمع والتفريق في الحساب الهندي ، وكتاب رسم الربع المعمور ، وكتاب تقويم البلدان ، وكتاب العمل بالأسطرلاب ، وكتاب "صورة الأرض " الذي اعتمد فيه على كتاب المجسطي لبطليموس مع إضافات وشروح وتعليقات ، وأعاد كتابة كتاب الفلك الهندي المعروف باسم "السند هند الكبير" الذي تُرجِمَ إلى العربية زمن الخليفةِ المنصور فأعاد الخوارزميُّ كتابته وأضاف إليه وسُمِّيَ كتابه "السند هند الصغير". من خلال هذا العرض البسيط لأهم ما برع به هذا العالم المسلم ، نرى مدى الاهتمام بالعلوم أيام المسلمين رغم أن الوسائل المساعدة كانت بسيطة، إلا أن من يريدُ طلب العلم فلا يوقفه شيء. ومن هنا أحثُّ كافة أبناء المسلمين الذين سُمِّمَتْ عقولُهم بأفكار الغرب ، أن يتنبهوا بأن دينهم الإسلاميّ هو السباق في الحثِّ على العلم وطلبه ، وأشدُّ على أيديهم أيضاً بالبحث عن علمائنا المغمورين لنبرزَهم للناس حتى يدركوا عظمة ديننا الحنيف. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...

خبر وتعليق - الصراع الدولي

خبر وتعليق - الصراع الدولي

الصراع الدولي ما زال يُشكل قواعد اللعبة السياسية في بلدان العالم الإسلامي إن معظم قواعد اللعبة السياسية في بلدان العالم الإسلامي ما زالت- وبعد مضي أكثر من ستين عاما من جلاء الاستعمار بشقه العسكري- تتشكل من خلال الصراع الدولي على النفوذ والمنافع والثروات في البلدان العربية والإسلامية.وحتى هذا الدولي بات يترك في بعض آثاره عودة للجانب العسكري الاستعماري كما هو الحال في أفغانستان والعراق والصومال ومناطق أخرى.وباستثناء الجهاد الذي تقوم به حركة طالبان في أفغانستان وبعض الحركات الإسلامية الأخرى في مناطق محدودة في العالم الإسلامي فإن مجمل العلاقات السياسية في البلدان العربية والإسلامية ما زالت خاضعة للصراع بين الدول الكبرى.ومن أمثلة هذا الصراع الدولي الذي يُشكل العلاقات السياسية الخارجية للبلدان العربية والإسلامية ما يجري في باكستان على سبيل المثال، فبريطانيا مثلاً لما رأت الأمريكان يهيمنون على مقدرات الباكستان من خلال سيطرتهم على الجيش وعلى الرئيس زرداري نفسه شرعوا بإعادة الصلاحيات لرئيس وزرائه جيلاني مبتدئين بأهم وأخطر صلاحية ألا وهي التحكم بالزر النووي وممهدين بذلك لعودة النظام النيابي ( البرلماني ) لتكون لهم الغلبة في باكستان أو على الأقل ليكون لهم دور أكبر في مشاركة أمريكا في الكعكة الباكستانية.وعندما ردت أمريكا على ذلك بطرح إستراتيجية جديدة تشتمل على ضمانات بزيادة الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية والاقتصادية لباكستان شريطة المزيد من تعاون باكستان معها في الحرب على طالبان، ردت بريطانيا من خلال جيلاني بأن سياسة أمريكا هذه ستنطوي على تداعيات سلبية في وضع إقليم بلوشستان الباكستاني، وأن هذه السياسة يجب ألا تخل بالتوازن الإقليمي في جنوب آسيا.وربما هذا يفسر رسالة بعث بها الرئيس الأمريكي أوباما إلى زرداري قائلاً له إنه يتوقع أن يحشد المؤسسات السياسية والأمنية في حملة موحدة ضد من وصفهم بالمتطرفين واستثنى من من طلبه المؤسسة العسكرية لأنها مضمونه الولاء للأمريكان.ويقاس على مثل هذا الصراع ما يجري في مناطق أخرى في العالم الإسلامي كالصراع في اليمن ومنطقة الخليج وشمال إفريقيا والسودان وغيرها من المناطق الكثيرة.وهكذا نجد أن تشكيل معظم العلاقات السياسية في البلدان العربية والإسلامية تخضع للصراع بين الدول الكبرى وهذه الأمثلة هي مجرد عينه تؤكد على هذه الحقيقة .إننا وللأسف الشديد ونحن نوضح هذه العلاقات القائمة على هذا الصراع الدولي نجد أن بلداناً كانت أقل شأناً من البلدان العربية والإسلامية في ارتباطها مع أمريكا والقوى الكبرى قد تحررت ولو جزئيا من هيمنة القوى الكبرى عليها ومن هذه البلدان غالبية دول أمريكا اللاتينية التي باتت تساهم في تشكيل علاقاتها الدولية بنفسها بعيداً عن صراع القوى الكبرى الدائر عليها.إن الأنظمة الحاكمة في بلادنا قد توارثت العمالة الخضوع للأجنبي جيلاً بعد جيل واختيارها للتبعية مع القوى الكبرى مرده إلى حاجتها الماسة إلى سند يبقيها في سدة الحكم وبما أنها قد فقدت السند الطبيعي الذي يعتمد على الأمة وشعوبها لذلك كان اختيارها للسند المصطنع على عدو الأمة من قوى الكفر الكبرى أمراً طبيعياً بالنسبة لها.ومن هنا كانت عملية إصلاح الأنظمة الحاكمة لا رجاء منها، ولا أمل يرتجى منها، لأنها أنظمة تعتبر من صناعة الدول الغربية. وعلاجها الوحيد هو الإطاحة بها والقضاء عليها قضاءً مبرماً. بقلم أحمد الخطواني

نظام زارداري يتواطأ مع أمريكا في حملة التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف البلاد

نظام زارداري يتواطأ مع أمريكا في حملة التفجيرات والاغتيالات التي تستهدف البلاد

تجتاح باكستان حملة من التفجيرات الإجرامية التي تستهدف النساء والأطفال والتلاميذ والكبار والصغار ورجال الشرطة والجنود المشاركين في الحملة العسكرية في وزيرستان. وعلى عكس ما يدعيه نظام زارداري فإنّ حملة التفجيرات الآثمة هي من صنع أمريكا كي تضمن مساعدة الجيش الباكستاني لها في احتلالها لأفغانستان. وبينما يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم بالعيد فإنّ عشرات الآلاف من المسلمين في وزيرستان ينامون في العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في البرد القارص، ويتضورون جوعاً.   لطالما اعتمدت أمريكا على قوة باكستان لما عندها من رجال أشداء وقوات مسلحة كفوءة، فقد اعتمدت عليها لتأمين مصالحها الإستراتيجية في أفغانستان، ومصالحها من الطاقة في آسيا الوسطى، إلى جانب استخدامها كخط مواجهة أمامي ضد خصومها الصين وروسيا. فعندما غزا غريمها الاتحاد السوفيتي أفغانستان اعتمدت أمريكا على رجال المخابرات الباكستانيين في قيادة رجال منطقة القبائل وخصوصاً رجال وزيرستان لمواجهة الغزو السوفيتي لأفغانستان والقضاء المبرم على الاحتلال السوفيتي، ولما أرادت أمريكا نفسها غزو واحتلال أفغانستان تمكنت من ذلك من خلال قاذفاتها التي استخدمت مطارات باكستان وبالاستعانة بالمخابرات الباكستانية التي ساعدتها في معرفة أماكن المجاهدين، هذا إلى جانب تزويد باكستان القوات الأمريكية بالوقود وبالقدرات اللوجستية.   إنّ أمريكا اليوم بأمس الحاجة للقوات الباكستانية لأن وضعها في أفغانستان مهزوز بعد السنين الطويلة التي شن فيها المجاهدون الهجمات عليها من منطقة وزيرستان، كما أنّ القوات الأمريكية التي تتمتع بسلاح متطور وفتاك تفتقر إلى الشجاعة التي تواجه بها المسلحين المسلمين في منطقة القبائل المزودين بأسلحة بسيطة وخصوصاً في وزيرستان، وبالنسبة لحلفاء أمريكا من الأوروبيين فإنّ أصواتهم تعالت بضرورة سحب قواتهم من أفغانستان، في الوقت الذي تتهالك فيه الإدارة الأمريكية على إرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان!   وإضافة لهشاشة الموقف الأمريكي فقد تعاظم الشعور المعارض للعمليات العسكرية الباكستانية بين صفوف الجيش الباكستاني، وهو الشعور المتجذر في أعماق الأمة الإسلامية جميعها هذه الأيام، فقد ورد في دراسة للكاتب الصحفي الأمريكي "سايمور هيرش" تحت عنوان (الدفاع عن الترسانة النووية الباكستانية، هل يمكن المحافظة على السلاح النووي؟) وعمم على دوائر صنع القرار في أمريكا في تشرين الثاني 2009 ورد فيه "إنّ طالبان التي تطمع في السيطرة على إسلام أباد ليست الخطر الأكبر أو الوحيد، ولكن الخطر الكبير يكمن في الانقلاب الذي يمكن أن يقوم به حزب التحرير داخل الجيش الباكستاني... وقد توقع سياسي رفيع المستوى في إدارة اوباما بأن يقوم حزب التحرير الحزب السني الذي يهدف لإقامة دولة الخلافة أن يقوم بالانقلاب المذكور... لقد اخترق حزب التحرير الجيش الباكستاني وبنى له خلايا داخله"، نعم، إنّ تعاظم هذا الشعور في صفوف الجيش الباكستاني هو الذي دفع بالعديد من العسكريين إلى رفض العمليات العسكرية أو الاستقالة من صفوف الجيش منذ فترة حكم مشرف ولغاية ألان.   لكي تدفع أمريكا بالجيش الباكستاني للقتال في وزيرستان استخدمت أساليب دنيئة لتقبيح صورة المقاومة، من مثل استخدامها لشركات القتل الخاصة للقيام بعمليات تفجيرية واغتيالات داخل باكستان على غرار العمليات التي قامت بها في العراق وأفغانستان. كما اخترقت الاستخبارات الأمريكية بعض عناصر طالبان واستدرجتهم لتصويب سلاحهم نحو صدور إخوانهم المسلمين في القوات المسلحة الباكستانية بدلاً من تصويبها نحو صدور الصليبيين المحتلين لتذكي بذلك الصراع بين الجيش والمقاتلين.   إنّ حملة أمريكا التي تقوم فيها بالعمليات التفجيرية والاغتيالات ما كان لها أن تنجح لولا نظام زارداري، فقد زود نظام زارداري الأمريكان بالمكاتب ومستودعات ذخيرة وبيوت آمنة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية وشركات القتل الخاصة، من مثل تزويد الحكومة الأمريكان بالفندق الذي يقطنه الأمريكان في بيشاور وكلية شرطة ساهلاه التي تستخدما أمريكا الآن كمستودع لذخيرتها ولا يُسمح حتى لرئيس الكلية بالاطلاع على بعض أجزاء من الكلية. كما أنّ نظام زارداري يقوم بتأمين الحماية للتحركات الأمريكية التي تقوم من خلالها بأعمال شريرة من مثل تدخل الحكومة للإفراج عن أربعة من الأمريكان اعتقلوا في إسلام أباد وهم يحملون أسلحة متطورة وكاميرات تصوير ويسوقون سيارة بلوحة مزورة، وكانوا متخفين بزي أفغاني. وقد لجأت الحكومة إلى الكذب للتغطية على الوجود الأمريكي، حيث أكد وزير الداخلية رحمان ملك على عدم وجود شركة Blackwater في باكستان، بالرغم من أنّه يعلم بأن الشركة غيرت اسمها إلى " Xe للخدمات" وهي تعمل الآن في باكستان. فتباً لهذه الحكومة ثم تبَّا!   إنّ الحملة الأمريكية للتفجيرات والاغتيالات، ليس مستغربا منها استهداف مئات النساء والأطفال في بيشاور في الأسواق المكتظة ما دامت تلك الشركات الخاصة تعمل في المدينة، ولا يُستبعد على تلك الشركات استهداف الطلاب في إسلام أباد وهو يدرسون في كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية لتحولهم إلى أشلاء، وفي خضم هذه الأحداث كان من المنتظر أن يتخذ العلماء والعسكر موقفاً جدياً من موقف الحكومة التي تسمح للاستخبارات الأمريكية بالتجول في الشوارع بحرية تامة.   وهناك خدمة أخرى تسديها حكومة زارداري للأمريكان لحث الجيش الباكستاني على القتال بالنيابة عنها وهي ادعاؤها بوجود عناصر هندية تقاتل إلى جانب المقاومة في منطقة القبائل دخلت عن طريق أفغانستان، هذا على الرغم من أنّ الهند لم تتمكن يوماً من إيجاد موطئ قدم لها في أفغانستان إلا بعد الغزو الأمريكي لأفغانستان واحتلالها وتنصيب عميلها كرازاي رئيسا لأفغانستان ، ولكن الغرض من استخدام زارداري لهذه الورقة هو ليس القضاء على الوجود الهندي بل حث القوات المسلحة على القتال لإنقاذ أمريكا، وهذا ما دفع وزير الخارجية شاه محمود قرشي لاتهام الهند بالمشاركة في القتال بدلا من أن يضم صوته إلى الأصوات العالمية التي تنادي بإنهاء الوجود الأمريكي من المنطقة، فهو لا يريد أن يتخلى عن عميل أمريكا زارداري الذي ينفذ مخططات أمريكا في سفك دماء المسلمين بأيديهم!   أيها المسلمون في باكستان! هذه هي الحقيقة البشعة للحرب الأمريكية في وزيرستان، فكما حصل مع الاتحاد السوفيتي والإمبراطورية البريطانية في السابق فإنّ أمريكا ستهزم تحت وطأة ضربات الشجعان من المسلمين في وزيرستان، خاصة بعد أن بدأ حلفاء أمريكا بالتخلي عنها وتكبلت قواتهم بالخوف، وهو ما دفعها إلى اللجوء إلى الجيش الباكستاني لمساعدتها، إلا أنّها اصطدمت بعدم استعداد الجيش الباكستاني للقيام بما تريد لتجذُّر المشاعر الإسلامية فيه، فانحدرت لدرجة تنأى عنها وحوش الغاب فقامت بالعمليات التفجيرية والاغتيالات كي تحمل الجيش الباكستاني على القتال، حيث يكون القاتل والمقتول من المسلمين، وحيث يُهجر مئات الألوف من بيوتهم ويواجهون الموت من البرد والجوع. وكل هذا كي تتمكن أمريكا من الهيمنة على المسلمين في وسط وجنوب آسيا ولكي تستحوذ على ثروات بلدان المنطقة.   وكما كان عليه مشرف فإنّ الفاسد الجشع زارداري وزبانيته بدلاً من استخدام قواتكم ضد العدو وحربه الشريرة وقفوا مع عدوكم. حيث مكنوا هذه الحملة الوحشية من النيل منكم، فقد خدموا أسيادهم الكفار من اجل مكسب دنيوي، فهؤلاء الحكام العملاء على استعداد لتحويل بلاد المسلمين إلى كرة ملتهبة بالرغم من أن فيها سابع أكبر جيش في العالم وفيها السلاح النووي. يقول الحق تبارك وتعالى:  {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ  }إبراهيم28،29.   أيها المسلمون في باكستان!   إن هذا الوقت هو الوقت الذهبي الذي نستطيع أن نغير فيه هذا الوضع المأساوي، وأن نقلب الطاولة على رؤوس الأعداء وعملائهم، يجب أن نتعامل مع أمريكا على أنّها دولة عدوة، فقد شنت الحروب على المسلمين في العراق وأفغانستان، ودعمت الهند في عدوانها، وهي الآن تؤجج الفتنة والفوضى داخل باكستان. فيجب إغلاق السفارة الأمريكية وقنصلياتها، ويجب طرد استخباراتها وشركاتها الأمنية الخاصة، ويجب وقف تزويد جيشها بالإمدادات اللوجستية، أو بالتبادل ألاستخباراتي أو أي تعاون عسكري معها. ويجب إيقاف الحرب الدائرة في منطقة القبائل ويجب حشد قواتنا المسلحة خارج الحدود لإجبار أمريكا على الخروج من أفغانستان، ذلك الحشد الذي سيوحد جميع المسلمين في العالم ويفضح العملاء والمنافقين الذين يوالون الكافرين، فالله سبحانه وتعالى يقول  {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعا}النساء138 وقال أيضا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ ... }الممتحنة 1 يجب أن تدركوا ما أدركه عدوكم بأنّ هذه الغاية لا يمكن أن تتحقق إلا في ظل قيادة خليفة مخلص، والذي سيحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى، فاحرصوا أيها المسلمون على تحويل باكستان نقطة ارتكاز للخلافة وبداية لتوحيد الأمة الإسلامية جميعها في دولة عظمى تكون قادرة على تلقين أمريكا والهند دروساً تنسيهم وساوس الشيطان، وتنقذ أمتنا من المآسي والفوضى فتبدأوا بذلك حقبة تاريخية فيها الأمن والازدهار والقوة.   {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} www.hizb-pakistan.com

10175 / 10603