أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
إضاءات على تاريخ الدولة الإسلامية- الزّنكيون

إضاءات على تاريخ الدولة الإسلامية- الزّنكيون

لله در القائل "لا تعرف قيمة الشيء إلا عند الحاجة إليه" وكذلك (لا تعرف قيمة الرجال إلا عند الحاجة إليهم) ولعلنا بحاجة لهذا القول في العصر الحاضر، ولعل هذا القول ينطبق على الأمراء الزنكيون، فنحن في العصر الحاضر، بحاجة إلى الرجال الرجال، ليتولوا قيادة المسيرة إلى العز والنصر، كما فعل الزنكيون الذين عاشو في عصر كانت الأمة بحاجة إلى الرجال الرجال، فكان الزنكيون كذلك، وإنه وإن كانت فترة حكم الزنكيين قصيرة، وإنهم وإن كانوا أيضاً امتدادا للسلاجقة، إلا أن الزنكيين بجميل فعالهم، يحق لهم أن يسلط الضوء عليهم وعلى عظمتهم وعلى أمجادهم، وبخاصة العصر الذي عاشوا فيه، يوم أن وصلت دهشة الأمة ذروتها، يوم أن وقفت الأمة حائرة، ماذا عساها فاعلة، بعد ان حقق الصليبيون نصرا كاسحاً في بلاد الشام، وشمال العراق وكونوا أربع إمارات صليبية على رأسها مملكة القدس، هذا كان حال الأمة وهذا الوقت الذي ظهر فيه الزنكيين، يرصون الصفوف ويجمعون الجموع، يرفعون راية الجهاد، فمن هم الزنكيون؟ وما هي قصتهم؟ الزنكيون أيها السادة اتابكة من اتابكة السلاجقة، والأتابك معناها مربي أولاد السلاجقة، وهو لقب سلجوقي كان يطلق على من يظهر كفاية في ميدان الجهاد، وإدارة دفة الحكم، في إمارة من إمارتهم، وقد أطلق هذا اللقب على والد عماد الدين زنكي، الذي أظهر كفاية ومقدرة فائقتين في المهمات التي أسندها له السلاجقة؟ ودفع حياته ثمناً للإخلاص لأمرائه فقدر له السلاجقة هذا الصنيع، فإعتنوا بولده عماد الدين زنكي، فعينوه أميراً على الموصل. كان عماد الدين زنكي يتمتع بمزايا حسنة لكنه كان أميرا عاديا قبل أن يتعرض للموقف التالي: خرج عماد الدين زنكي للصيد مع عدد قليل من مرافقيه، في إحدى غابات الموصل، فهطلت أمطار غزيرة، أجبرته وصحبه على المبيت ضيفا على شيخ عجوز، ترافقه ابنته وغنيمات قليلة، أكرم الشيخ وفادة ضيوفه كعادة المسلم وبعد أن تناول الضيوف طعامهم سألهم الشيخ عن أمرهم فأجابه عماد الدين زنكي، إنه أمير الموصل وما خرج إلا لمتعة الصيد، سمعت ابنة الشيخ حديث أبيها مع أمير الموصل فاستأذنت من أبيها بالكلام واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم ثم قالت: من أي الرجال أنت؟ من أي طينة أنت؟ أأنت أمير الموصل؟ لا هم لك إلا اللهو بالصيد والقنص، والمسلمون في شمال العراق والشام، يذبحون من الوريد إلى الوريد؟ ألم تسمع ما اقترفه الصليبيون في القدس، وطرابلس وانطاكية والرها وما حولها، أين شرفك؟ أين نخوتك؟ أين كرامتك؟ تصطاد الأرانب والغزلان والصليبيون يصطادون شباب الإسلام. قالت أختنا كل هذا ولم ينهرها أبوها. قالت أختنا هذا ولم ترهب سطوة أميرها أمير الموصل، قالت أختنا هذا ولم يقاطعها أمير الموصل، قالت أختنا درراً، وأميرنا مطرق برأسه ولسان حاله يقول ليت أمي لم تلدني، إذا كان هذا قول راعية شياه فماذا يقول سائر الناس؟ وفي الصباح الباكر بعد أن أقلعت السماء عن المطر، عاد إلى إمارته وكأنه كان يقول في طريقه اليوم خمر، وغدا أمر. عاد عماد الدين إلى إمارته، ولكنه كان غير عماد الدين يوم أن خرج للصيد قبل بضعة أيام، ومنذ ساعة وصوله الإمارة قرر أن يبدأ حياة جديدة، فأمر بتدريب الجند، وحشد القوى، وشراء الخيول والسلاح، والاستعداد لجهاد الصليبيين، أقبل شباب الموصل على أمر أميرهم بكل رحابة صدر، وما هي إلا أيام وأيام، حتى أصبحت جيوش الإسلام تنتقل من نصر إلى نصر تفتح هذا الحصن الصليبي وتدمر الآخر إلى أن ضربت حصارا شديدا على الرها مما أجبرت الصليبيين على الإستسلام، تخيلوا أيها السادة فرحة المسلمين بعد أكثر نم ربع قرن، لم يذوقوا فيه طعم العزو النصر، تخيلوا أيها السادة مكانة عماد الدين في نفوس رعاياه بعد هذا النصر، تخيلو أيها السادة دهشة أوروبا بعد سقوط الرها في أيدي المسلمين، ولكن الله جل شأنه أبى إلا أن يختار عماد الدين شهيداً ليتولى دفة القيادة ولده نور الدين محمود زنكي الذي كان أقوى من أبيه شكيمة، كما كان أعظم من أبيه في ميادين القيادة والإدارة وأوسع من أبيه أفقاً فقد فم بفطنته أن الصليبين لن يسكتوا عن سقوط الرها، وإن أوروبا وبابا روما سيرسلون حملة صليبية،فقرر أن يوحد قوى المسلمين، فسار إلى حلب وضمها فأصبحت شمال العراق وشمال الشام في يده، وبهذا اقترب أكثر وأكثر من ميدان الجهاد والصراع فأصبح في قلب المعركة في الشام، وكان الصليبيون لهم الكلمة العليا في الشام بعد الحملة الصليبية الأولى. ولقد صحت توقعاته، فسرعان ما وصلت الحملة الصليبية الثانية أرض الشام ولكن الله شتت شمل هذه الحملة بما زرعه من خلاف بين الصليبيين وبما أظهره المسلمون من رباطة جأش في الجهاد ضد الصليبيين. أيها السادة: إن أميرنا نور الدين زنكي، عرف طريق الحق ولن يحيد عنه وعرف طريق الجهاد، فصمم على الاستمرار فيه، لقد أظهر أميرنا براعة قد لا تدانيها براعة في التصميم وحسن التدبير ورسم الخطط لسحق الصليبيين فماذا فعل أميرنا؟ 1- لقد صمم على إشغال الصليبيين في الشام بغزوات وغزوات فكان يضرب إمارة أنطاكية لينسحب بعدها ليضرب أمارة طرابلس، لقد طبق خطة عظيمة بحيث لا يترك وقتا ليلتفظ الأعداء أنفاسهم وطبق على أحسن وجه ما يسمى في العصر الحاضر بحرب العصابات، إذ أنه لم يكن لديه القوة الكافية لمواجهة الصليبيين في معركة حاسمة. 2- توحيد الإمارات الاسلامية في الشام، فبد أن ضم حلب إلى سلطنته في الموصل انتقل إلى الشام فضم حمص وحماة وبعلبك، وأخيرا ضم دمشق بعد معاناة شديدة وبعد طول انتظار، ضم كل هذه الإمارات دون أن يسفك دما وذلك إلا حرصا منه على رص الصفوف وتأليف القلوب لتكون جبهته الداخلية قوية مقتديا بما فعله رسول الله r في المدينة المنورة بعيد هجرته إليها. 3- كما ضم مصر للشام بعد محاولات ثلاث، وذلك لحصر الصليبيين بين فكي كماشة، فقد أدرك رضي الله عنه ببعد نظره، أهمية مصر، وعظامة مصر، وثروات مصر، التي لا تنضب أدرك كل هذا وسخر كل هذا لتقوية الجيش الإسلامي وإعداده لسحق الصليبيين. 4- كما حرص رضي الله عنه على تفريق كلمة أعدائه، فقد حرص كثيرا على عدم استقرار الدولة البيزنطية، خوفا من توحد كلمة الصليبيين والبيزنطيين ضده فتتعقد الأمور لديه ويصعب عليه حينذاك أن يحارب القوانين في آن واحد. 5-كما كان حرصه على رفعة شأن الخلافة العباسية، وضرورة ضم الشام ومصر للخلافة العباسية، وكم كان رائعا عندما صمم على القضاء على الدولة الفاطمية، إذ سير أسد الدين شيركوه يرافقه ابن أخيه صلاح الدين بحملات ثلاث لضم مصر وإلغاء ما كان يسمى بالخلافة الفاطمية، وقد تحقق له ذلك، بعد تولي صلاح الدين الوزارة الفاطمية في مصر، فما كان من صلاح الدين استجابة لإلحاح نور الدين، من إعلان انتهاء الدولة الفاطمية، وتبعية مصر للخلافة العباسية في بغداد. 6- كما كان اعتماده على رجال أكفياء قاموا بإتمام المهمات التي ألقيت على كواهلهم بكل أمانة وإخلاص، فرجل كأسد الدين شيركوه، كان له الفضل بعد الله في تخليص مصر مما كانت فيه، وضم مصر إلى معسكر المسلمين، بعد أن حاول الصليبيون مرات ومرات أن يضموا مصر إلى مملكة بيت المقدس الصليبية كما كان له ولصلاح الدين دور كبير في سحق كل المحاولات التي قام بها الخونة من وزراء الدولة الفاطمية وقادتها بالاستعانة بالصليبيين على اخوانهم المسلمين، كما كان لهما دور فكري عظيم في القضاء على الفكر الفاطمي الباطني العفن وإعادة الإسلام إلى معترك الحياة في مصر. ورجل كنجم الدين أيوب والد صلاح الدين كم كان دوره رائعا في ضم دمشق سلما الى السلطنة الزنكية وكان دوره أكثر روعة عندما هدد ولده صلاح الدين وحذره من عاقبة الخروج عن طاعة نور الدين زنكي قائلاً له: ماذا دهاك يا صلاح الدين أتريد الخروج عن طاعة نور الدين وأنت تعلم ما نحن إلا صنائع نور الدين إن الجيش الذي تقوده ما هو إلا جيش نور الدين وإن العز الذي ترفل فيه ما هو إلا منة وشرف قلدهما لك نور الدين والله يا صلاح الدين، لو قدم نور الدين إلى مصر لا يسعني إلا الانصياع لأمره والإخلاص له والله لو أمرني نور الدين أن أضرب عنقك لضربته فعد إلى رشدك، عندها أدرك صلاح الدين خطأه وعاد إلى طاعة أميره نور الدين زنكي. أيها السادة: لقد نذر نور الدين نفسه للجهاد، ونذر نفسه لتوحيد الأمة، فلا يظنن أحد أن الأمور كانت سهلة، لقد مرت على نور الدين زنكي أجواء حارة وبارده لقد كانت جبهة المسلمين متفرقة فجمعها ولن أبالغ أيها السادة إذا قلت لكم لقد معست بلاد المسلمين من أنطاكية غرباً إلى الموصل شرقاً ومن الأناضول شمالاً إلى جنوب مصر جنوباً لقد معست هذه البلاد معسا، ولن أعدو الحقيقة إذا قلت إنه لم يكن هناك حصن أو صخرة كبيرة أو شجرة وارقة الظلال إلا وحدثت بالقرب منها معركة فانتصر المسلمون فيها أو منوا بهزيمة ساحقة. إن أرض الشام وشمال العراق ومصر خُضبت وجُبلت أرضها بدماء زكية، دماء أسلافكم المجاهدين، ولكن إصرار أسلافكم وتضحيات أسلافكم ودأب أسلافكم، وإخلاص أسلافكم أعاد لأرض الإسلام بهاءها وأعاد للأمة عزها لقد هزم أميرنا نور الدين في إحدى غزواته هزيمة منكرة وكاد الصليبيون أن يظفروا به وبقي وحيدا أو شبه وحيد ولكنه أقسم بالله تعالى ألا يظله سقف حتى يحقق النصر على أعدائه فجمع قواته من جديد، وقادها، فحقق الله له النصر، وبر بقسمه هكذا تكون المواقف، وهؤلاء هم الرجال الرجال وهؤلاء هم الأبطال الأبطال ليس كأمراء وحكام اليوم لم ير المسلمون منهم إلا جببنا وخورا وعهرا وفسوقا وتخاذلا وتذللا للكفار المستعمرين، بل ليتهم كفونا شرهم ولم ينحازوا للكافر المستعمر ليصبحوا عينه التي يبصر بها وقوته التي يبطش بها، يبطشون بالمجاهدين يبطشون بحملة الدعوة يحرفون الكلم عن مواضعه قاتلهم الله أنى يؤفكون. أيها السادة: بقي لكم أن تعرفوا نهاية السلطنة الزنكية فبعد وفاة نور الدين انقسمت سلطنتهم إلى عدة إمارات، ولكن صلاح الدين الذي تربى في حضن نور الدين أدرك هول الانقسام فامتشق حسامه فمن أطاعه سلما رحب به ومن عصاه أعاده للحق بحسامه وبنجاح صلاح الدين في توحيد البلاد وسحق الصليبيين في حطين بدأ عهد السلطنة الأيوبية. فرحم الله أسلافنا الزنكيين، رحم الله عماد الدين ونور الدين، وجزاهم الله عننا خير الجزاء، فاقرأوا تاريخكم أيها السادة لتعلموا أنه كان لكم تاريخ عريق ومجد تليد وأن أعاده هذا المجد وإعاده هذا العز في متناول اليد إذا استمسكنا بحب ديننا وسرنا كما سار أسلافنا على الحق. فاللهم اجعلنا ممن يعلي رايتك ويعيد الإسلام ليتحكم في شؤون البلاد والعباد، تحت ظل راية دولة الخلافة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو بكر

-بيـان صحـفي-   تَذْكِرة للشعب التركي المسلم

-بيـان صحـفي- تَذْكِرة للشعب التركي المسلم

إن آخر حلقة من سلسلة أعمال حزب العدالة والتنمية لتطبيق الأفكار الغربية الفاسدة المتمثلة بالحقوق الديمقراطية والحريات تمثلت في مشروع الانفتاح الكردي الذي كاد أن يكون مشروعاً قومياً. لقد تبين كرابعة النهار أن هذا المشروع هو مشروع أميركي وتم تسويقه للشعب التركي من خلال حزب العدالة التنمية. ونحن في بياننا الصحفي هذا بصدد إماطة اللثام عن تهويش الجماهير الذي يحدث خلال سير أعمال هذا المشروع المسمى بالانفتاح الكردي، ليستخلص الشعب التركي المسلم العبرة منه. يوم الجمعة الماضي الموافق 09 تشرين أول/أكتوبر 2009 قام وزير الداخلية بشير أتالاي المنسق العام للمشروع بزيارة مدينة ديار بكر للالتقاء بمنظمات المجتمع المدني فيها وجاء ضمن تصريحاته هناك أن أعمال الانفتاح الديمقراطي هناك تتضمن هدفين أساسيين اثنين يتمثل أحدهم وفقاً لما أدلى به بـ "لينتهي الإرهاب في تركيا، ولينتهي الخوف والقلق من الإرهاب". وفي هذا الصدد فإننا نتوجه بالسؤال للشعب التركي المسلم: - أوليس الذين يرددون من جهة "لينتهي الإرهاب" يقومون من الجهة الأخرى بممارسة الإرهاب بعينه بزج شباب حزب التحرير المخلصين الذين هم من أبناء هذا الشعب المسلم في السجون ليس إلا لأنهم يقولون: [ربنـا الله]؟! - أوليس قيامهم بسجن شباب حزب التحرير الذين لا يبغون إلا إقامة دولة الخلافة التي تحكم بما أنزل الله وإخافة عائلاتهم وتركهم يعيشون في قلق وضنك يظهر للعيان مدى كذب ادعائهم هذا؟! - وأثناء زيارة بشير أتالاي ذاتها صرح بالقول أنه "وفقاً للانفتاح الديمقراطي يحق للجميع أن يبدوا أفكارهم التي يشاءون دون ممارسة الضغوط على أحد"! أوليس زج شباب حزب التحرير في السجون لمجرد دعوتهم للأفكار الإسلامية بعيداً عن الشدة والعنف يظهر للعيان أن ما يسمونه بالانفتاح الديمقراطي ما هو إلا سفسطة وتضليل متعمد؟! - من جهة تُنظم الحكومة زيارات للمناطق الشرقية تحت مسمى "الانفتاح الكردي" المزعوم، ومن الجهة الأخرى تقوم بزج شباب حزب التحرير العاملين في المناطق الشرقية في السجون للحيلولة دون تمكينهم من مواصلة العمل لإقامة دولة الخلافة، أوليس ذلك كله يظهر للعيان أن هذا المشروع يُبتغى منه تحقيق أهداف لا تمت لمصلحة الشعب المسلم في تركيا بصلة؟! لذا فيا أيها الشعب المسلم في تركيا اسمعوا وعوا تذكرتنا هذه، واتخذوا القرار الصحيح الذي يليق بكونكم جزءاً لا يتجزأ من الأمة الإسلامية الواحدة، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ)). يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

بسم الله الرّحمن الرّحيم   مديرة اليونسكو تبدأ عملها بمهاجمة النقاب

بسم الله الرّحمن الرّحيم مديرة اليونسكو تبدأ عملها بمهاجمة النقاب

    صرّحت مديرة اليونسكو "إيرينا بوكوفا"، في حديث لها مع إذاعة هولندا العالمية (بتاريخ 15/10/2009م)، بأنّ من أهمّ الأمور التي تشغلها وتعمل لتحقيقها هو فرض التسامح والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات. ثمّ قالت: "أنا ضد ارتداء النقاب، فبعض النساء ممن يلبسن النقاب قد لا يمكنهم حتى رؤية النور جيدا. البرقع يحط من قيمة المرأة، ويثير الكثير من المشكلات، كما أنه يبعث لدى النساء الشعور بعدم مساواتهن للرجل". وترى المديرة "أن البرقع الذي بدأ يجتاح المدن في بلدان أوروبا الغربية، يعبر عن نوع من التصادم الثقافي يجب إيجاد حلول له. ومن بين الحلول الممكنة حسب إرينا بوكوفا هو منع ارتداء البرقع". ونحن نقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت". فهذه المديرة قد بدأت كلامها بالحديث عن التسامح والاحترام المتبادل، ثم كانت هي أول من ينقضه حيث هاجمت النقاب وأهانت المرأة التي تلبسه. ولم يقف الأمر عند ذلك، بل أظهرت بعض مفاهيم الأعماق التي ورثتها من الشيوعية الديكتاتورية الغابرة وصرّحت بكل وقاحة بأنّ منع ارتداء النقاب من الحلول الممكنة. وهكذا أصبحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة تروّج للحلول القمعية.  فهنيئا للتربية والعلم والثقافة بمديرة تنقض جملتها الثانية جملتها الأولى، وهنيئا للتربية والعلم والثقافة بمديرة تريد أن يقتنع العالم بالأفكار والقيم الليبرالية الغربية ولو بالمطرقة والسندان. أوكاي بالا عضو ممثل لحزب التحرير - هولندا

صور من حياة الصحابيات- صفية بنت عبد المطلب ح1

صور من حياة الصحابيات- صفية بنت عبد المطلب ح1

من هذه السيدة الجزلة الرزان التي كان يحسب لها الرجال ألف حساب ؟ من هذه الصحابية الباسلةالتي كانت أول امرأة قتلت مشركاً في الإسلام ؟ من هذه المرأة الحازمة التي انشأت للمسلمين أول فارس سل سيفاً في سبيل الله ؟ ... إنها صفية بنت عبد المطلب الهاشمية القرشية عمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . اكتنف المجد صفية بنت عبدالمطلب من كل جانب: فأبوها, عبدالمطلب بن هاشم جد النبي (صلى الله عليه وسلم) و زعيم قريش و سيدها المطاع . و أمها, هالة بنت وهب أخت آمنة بنت وهب والدة الرسول (صلى الله عليه وسلم). وزوجها الأول, الحارث بن حرب أخو أبي سفيان ابن حرب زعيم بني (( أمية )) , وقد توفي عنها . وزوجها الثاني, العوام بن خويلد أخو خديجة بنت خويلد سيدة نساء العرب في الجاهلية , وأولى أمهات المؤمنين في الإسلام. وابنها, الزبير بن العوام حواري رسول الله (صلى الله عليه وسلم). أفبعد هذا الشرف شرف تطمح إليه النفوس غير شرف الإيمان ؟!. لقد توفي عنها زوجها العوام بن خويلد وترك لها طفلاً صغيراً هو ابنها (( الزبير )) فنشأته على الخشونة و البأس ... وربته على الفروسية والحرب ..وجعلت لعبه في بري السهام و إصلاح القسيِّ. ودأبت على أن تقذفه في كل مَخُوفَةٍ , و تقحمه في كل خطر . فإذا رأته أحجم أو تردد ضربته ضرباً مبرحاً , حتى إنها عوتبت في ذلك من قبل أحد أعمامه حيث قال لها : ما هكذا يضرب الولد... إنك تضربينه ضرب مبغضة لا ضرب أم؛ فارتجزت قائلة : من قال قد أبغضـتـه فــقـد كـذب وإنـمـــا أضـــربـــه لكي يلب و يهزم الجيش و يأتي بالسلب ولما بعث الله نبيه بدين الهدى والحق , و أرسله نذيراً للناس , و أمره بأن يبدأ بذوي قرباه جمع بني عبدالمطلب ... نساءهم و رجالهم و كبارهم و صغارهم , و خاطبهم قائلاً : (يا فاطمة بنت محمد, يا صفية بنت عبدالمطلب, يابني عبد المطلب إني لا أملك لكم من الله شيئاً). ثم دعاهم إلى الإيمان بالله, و حضهم على التصديق برسالته ... فأقبل على النور الإلهي منهم من أقبل , و أعرض عن ضيائه من أعرض ؛ فكانت صفية بنت عبدالمطلب في الرعيل الأول من المؤمنين المصدقين ... عند ذلك جمعت صفية المجد من أطرافه : سؤدد الحسب , و عز الإسلام . انضمت صفيّة بنت عبد المطلب إلى موكب النور هي وفتاها الزبير بن العوام , و عانت ما عاناه المسلمون السابقون من بأس قريش وعنتها و طغياتها . فلما أذن الله لنبيه والمؤمنين معه بالهجرة إلى المدينة خلفت السيدة الهاشمية وراءها مكة بكل ما لها فيها من طيوب الذكريات , و ضروب المفاخر والمآثر و يممت وجهها شطر المدينة, مهاجرة بدينها إلى الله ورسوله . وعلى الرغم من أن السيدة العظيمة كانت يومئذٍ تخطوا نحو الستين من عمرها المديد الحافل ... فقد كان لها في ميادين الجهاد مواقف ما يزال يذكرها التاريخ بلسان نديٍّ بالإعجاب رطيب بالثناء , وحسبنا من هذه المواقف مشهدان اثنان: كان أولهما يوم أحد ... وثانيهما يوم الخندق . أما ما كان منها في (( أحد )) فهو أنها خرجت مع جند المسلمين في ثلة من النساء جهاداً في سبيل الله . فجعلت تنقل الماء, و تروي العطاش, و تبري السهام, و تصلح القسيَّ . وكان لها مع ذلك عرض آخر هو أن ترقب المعركة بمشاعرها كلها ولا غرو فقد كان في ساحتها ابن أخيها محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ...و أخوها حمزة بن عبد المطلب أسد الله .وابنها الزبير بن العوام حواري نبي الله (صلى الله عليه وسلم) ... وفي المعركة - قبل ذلك كله و فوق ذلك كله - مصير الإسلام الذي اعتنقته راغبة وهاجرت في سبيله محتسبة ،وأبصرت من خلاله طريق الجنة . و لما رأت المسلمين ينكشفون عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا قليلاً منهم... ووجدت المشركين يوشكون أن يصلوا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) و يقضوا عليه ؛ طرحت سقائها أرضاً ،وهبت كاللبوة التي هوجم أشبالها و انتزعت من يد أحد المنهزمين رمحه, ومضت تشق به الصفوف, وتضرب بسنانه الوجوه, و تزأر في المسلمين قائلة : ويحكم, أنهزمتم عن رسول الله ؟!!فلما رآها النبي عليه الصلاة والسلام مقبلة خشي عليها أن ترى أخاها حمزة وهو صريع, وقد مثل به المشركون أبشع تمثيل فأشار إلى ابنها الزبير قائلاً: ( المرأة يازبير ... المرأة يا زبير ...). فأقبل عليها الزبير وقال : يا أُمَّهْ إليكِ ... إليكِ يا أُمَّهْ. فقالت : تنح لا أم لك . فقال : إن رسول الله يأمرك أن ترجعي ... قالت : وَلِمَ ؟! إنه قد بلغني أنه مُثِّلَ بأخي , وذلك في الله ... فقال له الرسول (صلى الله عليه وسلم) : (خل سبيلها يا زبير) ؛ فخلى سبيلها . ولما وضعت الحرب أوزارها ... وقفت صفية على أخيها حمزة فوجدته قد بقر بطنه , و أخرجت كبده , وجدع أنفه , وصلمت أذناه , وشُوِّهَ وجهه , فاستغفرت له, وجعلت تقول : إن ذلك في الله ... لقد رضيت بقضاء الله . والله لأصبرن , و لأحتسبن إن شاء الله. كان ذلك موقف صفية بنت عبدالمطلب يوم (( أحد )) ... أما موقفها يوم (( الخندق )) فله قصة مثيرة سُداها الدهاء و الذكاء و لحمتها البسالة والحزم ... [السَّدى : الخيوط الطويلة للنسيج, و اللحمة : الخيوط العرضية ] فإليكم خبرها كما وعته كتب التاريخ . لقد كان من عادة الرسول (صلى الله عليه وسلم إذا عزم على غزوة من الغزوات أن يضع النساء والذراري في الحصون خشية أن يغدر بالمدينة غادر في غيبة حُماتها . فلما كان يوم الخندق جعل نساءه و عمته و طائفة من نساء المسلمين في حصنٍ لحسان بن ثابت ورثة عن آبائه , وكان من أمنع حصون المدينة مناعةً و أبعدها منالاً . وبينما كان المسلمون يرابطون على حواف الخندق في مواجهة قريش و أحلافها , وقد شُغِلوا عن النساء والذراري بمنازلة العدو . أبصرت صفية بنت عبدالمطلب شبحاً يتحرك في عتمة الفجر , فأرهفت له السمع , وأحدت له إليه البصر ... فإذا هو يهودي أقبل على الحصن , و جعل يطيف به متحسساً أخباره متجسساً على من فيه . فأدركت أنه عين لبني قومه جاء ليعلم أفي الحصن رجال يدافعون عمن فيه , أم إنه لايضم بين جدرانه غير النساء والأطفال . فقالت في نفسها : إن يهود بني قريظة قد نقضوا ما بينهم و بين رسول الله من عهد وظاهروا قريشاً و أحلافها على المسلمين ... وليس بيننا وبينهم أحد من المسلمين يدافع عنا, ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) ومن معه مرابطون في نحور العدو ... فإن استطاع عدو الله أن ينقل إلى قومه حقيقة أمرنا سبى اليهود نساء المسلمين واسترقوا الذراري, وكانت الطامة على المسلمين . عند ذلك بادرت إلى خمارها فلفته على رأسها, و عمدت إلى ثيابها فشدتها على وسطها, و أخذت عموداً على عاتقها, ونزلت إلى باب الحصن فشقته في أناةٍ و حذق, و جعلت ترقب من خلاله عدو الله في يقظة و حذر , حتى إذا أيقنت أنه غدا في موقف يمكنها منه ... حملت عليه حملة حازمة صارمة, وضربته بالعمود على رأسه فطرحته أرضاً ... ثم عززت الضربة الأول بثانية وثالثة حتى أجهزت عليه , و أخمدت أنفاسه بين جنبيه ،، ثم بادرت إليه فاحتزت رأسه بسكين كانت معها , وقذفت بالرأس من أعلى الحصن..فطفق يتدحرج على سفوحه حتى استقر بين أيدي اليهود الذين كانوا يتربصون في أسفله ، فلما رأى اليهود رأس صاحبهم؛ قال بعضهم لبعض : قد علمنا إن محمداً لم يكن ليترك النساء و الأطفال من غير حماة ... ثم عادوا أدراجهم ... رضي الله عن صفية بنت عبدالمطلب. فقد كانت مثلاَ فذا للمرأة المسلمة ... ربت وحيدها فأحكمت تربيته ... وأصيبت بشقيقها فأحسنت الصبر عليه ... واختبرتها الشدائد فوجدت فيها المرأة الحازمة العاقلة الباسلة ... ثم إن التاريخ كتب في أنصع صفحاته : إن صفية بنت عبد المطلب كانت أول امرأةٍ قتلت مشركاً في الإسلام .أم حاتم

شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام- شرح المادة (158) ح34

شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام- شرح المادة (158) ح34

وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:نص المادة 158:تيسر الدولة لأفراد الرعية إمكانية إشباع حاجاتهم الكمالية، وإيجاد التوازن في المجتمع، حسب توفر الأموال لديها على الوجه التالي: أ- أن تعطي المال منقولا أو غير منقول من أموالها التي تملكها في بيت المال ومن الفيء وما شابه.ب- أن تقطع من أراضيها العامرة وغير العامرة من لا يملكون أرضا كافية، أما من يملكون أرضا ولا يستغلونها فلا تعطيهم، وتعطي العاجزين عن الزراعة مالا لتوجد لديهم القدرة على الزراعة.ج- تقوم بسداد ديون العاجزين عن السداد من مال الزكاة ومن الفيء وما شابه. تبين هذه المادة أن للأفراد في الدولة الإسلامية حاجات أساسية، يجب عليها أن توفرها لكل فرد من أفراد الرعية، وهي المسكن، والملبس، والمأكل، وتفرض الضرائب من أجلها إن لم يكن في بيت المال مال، ولهم حاجات كمالية، على الدولة أن تعمل على تيسيرها لهم، وذلك بإيجاد الأعمال التي تمكنهم من توفير هذه الحاجات الكمالية، وعليها أيضا واجب إيجاد التوازن بين أفراد المجتمع، فتعطي من الأموال المتوفرة لديها في بيت المال، من هم في حاجة إليه من الفقراء والمساكين وابن السبيل وفي سبيل الله وغيرهم. دليل الفقرة(أ): أن الله جعل أموال بني النضير للنبي صلى الله عليه وسلم، يضعها حيث يشاء، والرسول صلى الله عليه وسلم خص بها المهاجرين دون الأنصار سوى رجلين هما: أبودجانة وسهل بن حنيف، وأموال بني النضير من الفيء، ومثل الفيء بقية الأموال التي هي من الموارد الدائمية لبيت المال كالخراج والجزية وخمس الركاز والزكاة، لأنها مما جُعل مصرفه موكولا لرأي الإمام واجتهاده، اللهم إلا ما جاء النص مبينا مصرفه كمصارف الزكاة، فلا يصح أن تصرف الا فيما ورد فيه النص، وهم الأصناف الثمانية التي ورد ذكرهم في القرآن الكريم، وهذا فقط في الموارد الثابتة.أما الأموال التي تجمع ضرائب من المسلمين، فلا يعطى منها لهم، لأن النص في الفيء، ويقاس عليه الأموال التي مثله، وهي الموارد الثابتة. وهذا ينطبق على الأموال المنقولة وغير المنقولة التي يحوزها بيت المال. وأما الفقرة (ب): فإن دليلها فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بإقطاعه الأراضي، عن ابن عمر قال: (أقطع النبي صلى الله عليه وسلم الزبير حضر فرسه، فأجرى الفرس حتى قام، ثم رمى بسوطه فقال صلى الله عليه وسلم: أعطوه حيث بلغ السوط)، وعن عمر بن حريث قال: (إنطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب فدعا لي بالبركة ومسح رأسي وخط لي دارا بالمدينة بقوس ثم قال ألا أزيدك)، وعن علقمة بن وائل بن الحضرمي يحدث عن أبيه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه أرضا لا أعلمه إلا قال بحضرموت، وقد ذكر في حديث آخر، أن تميم الداري رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم أن يقطعه عيون البلد الذي كان منه بالشام قبل فتحه، وهو مدينة الخليل، فأقطعه إياها صلى الله عليه وسلم، ودليلها أيضا ما فعله عمر بن الخطاب من إعطاء الفلاحين في العراق مالا من بيت المال لزراعة أراضيهم، وسكت عنه الصحابة فكان إجماعا. وأما الفقرة (ج): فإن دليلها ما جعله الله في مال الزكاة بقوله: (والغارمين)، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي، ومن ترك مالاً فلورثته)، وجعل الشرع مال الفيء ينفقه الإمام برأيه واجتهاده، ومنه سداد الدين. والى حلقة قادمة ومادة أخرى من مواد النظام الاقتصادي في الإسلام نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو الصادق

10224 / 10603