أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الموقف الأمريكي من الملف النووي الإيراني

الموقف الأمريكي من الملف النووي الإيراني

فسر العديد من المراقبين قرار باراك اوباما المتعلق بإلغاء نشر الدرع الصاروخي في كل من بولندا وجمهورية التشيك على أنّه أخيراً أبدت أمريكا جدية في تحسين علاقتها مع روسيا، وقد وردت تصريحات عديدة من أعضاء في إدارة اوباما أُطلق عليها "النظرة التكيفية المرحلية" لسياسة الإدارة الأمريكية في تدفئة العلاقات الروسية الأمريكية. إلا أنّه في تصريح لوزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس نُشر في صحيفة النيويورك تايمز استنكر وصف البعض للخطة الجديدة بأنها "انحراف على شكل تنازل لروسيا" وأضاف بأنّ من شأن الخطة الجديدة تدعيم الأمن الأوروبي حيث قال "إننا نحسن من مشروع الدفاع الصاروخي في أوروبا ولم نتخل عنه" بعيداً عن المشادة الكلامية حول مدى فاعلية "النظرة التكيفية المرحلية" فإنّ للمراقب العام أن يلاحظ أنّ أمريكا معنية بتحسين علاقاتها مع إيران وليس مع روسيا. فالتقليل من مدى خطورة الصواريخ الحديثة الإيرانية يبرهن على ميول أمريكا لتطبيع العلاقات الإيرانية الأمريكية. وقد قال روبرت جيتس "وردتنا معلومات استخباراتية مفادها أنّ تطور الصواريخ البالستية الإيرانية القصيرة والمتوسطة المدى في الفترة الأخيرة قد تسارع... وقدرة تهديد الصواريخ الإيرانية عابرة القارات تراجعت أكثر مما كانت عليه عام 2006" وقد ورد هذا التصريح ضمن سياق الحديث عن الترسانة العسكرية الإيرانية من قبل الرسميين الأمريكان كلما اقتضت الضرورة لذلك. ففي فترة حكم إدارة بوش قامت "دائرة تخمين الاستخبارات الوطنيِ NIE" بتوقع أن تكون إيران قادرة على إنتاج القنبلة النووية بين عام 2010-2015، وهو ما كان له الأثر القوي على دولة يهود في دفعها لوضع خطة لضرب إيران، إلا أنّ ذلك لم يحصل لأنّه قوبل باستهتار الرسميين في دولة يهود. وفي أواخر العام الماضي رفضت أمريكا بيع إسرائيل قنابل حديثة مخصصة للمخابئ المحصنة وقللت من شأن تدريبات الطيران الإسرائيلي في البحر الأبيض المتوسط. إنّ ضعف دعم أمريكا لأقرب حلفائها (إسرائيل) في موضوع الخطر الإيراني يدلل على أنّ نوايا أمريكا تجاه إيران ليست سيئة على الإطلاق. ليونة الموقف الأمريكي تجاه إيران ظهر جلياً مع حليف آخر لها (بريطانيا) حينما تم احتجاز بحّاريها من قبل خفر السواحل الإيراني حيث كان موقف أمريكا مختلفاً لأنّها كانت تظن أنّ بريطانيا افتعلت الحادث لتبرير هجوم على إيران. وكذلك الموقف الأمريكي الذي جاء فاتراً في تأييد الموقف الأوروبي الداعم للمظاهرات على نتائج الانتخابات الإيرانية بقصد الإطاحة بالنظام الإيراني. فباستطاعة كل مراقب أن يلاحظ أنّ أمريكا توفرت لها الفرص الكثيرة المناسبة للمبادرة بتغيير النظام في إيران -وهو الرغبة التي يصرح به السياسيون في واشنطن- إلا أنّها لم تقدم على ذلك، بل إنّ ردود فعلها إما أنّها كانت تقف صامتة لا تحرك ساكناً أو أنها تستخدم الأساليب الدبلوماسية لتهدئة التوترات. والاستثناء الوحيد هو الخطابات النارية الموجودة في كلّ مكان في أروقة واشنطن التي تثبت لقارئ المشهد السياسي بأنّ كلا البلدين يعملان كالأوباش لتقوية الهجمة الأمريكية على المنطقة. إنّ اعتماد أمريكا على إيران لتمكينها من أفغانستان والعراق ولبنان أثمن من أن تسمح لحليفها المقرب من توجيه ضربة طائشة لطهران. لقد وفر تضخيم الإعلام للتهديد النووي الإيراني لأمريكا غطاءً لتقوية علاقاتها العسكرية مع دولة يهود ودول الخليج. هذا إلى جانب تزويد أمريكا بغطاء لتبرير مشروع الدرع الصاروخي وتدعيم فكرة الانتشار النووي في الشرق الأوسط تحت ذريعة الأغراض السلمية في ظل مباحثاتها مع روسيا لتخفيض ترسانتها النووية. لذلك من الصعب أن تفضح أمريكا تحالفها مع إيران كي تتجنب تنافسها مع روسيا والصين وأوروبا، لأنها تريد أن تتحكم بنفط الشرق الأوسط الرخيص. كل ما تقدم يقودنا للمباحثات النووية الحالية بين إيران والدول الست الكبرى. فلن تصل هذه المباحثات إلى نتيجة إلا إذا أدركت أمريكا بأنّها لن تتمكن من تحقيق أهدافها الإستراتيجية في المنطقة وأنّ عملاءها في إيران عاجزون عن تنفيذ مخططاتها، حينها فقط ستنهي أمريكا مسألة السلاح النووي الإيراني، أو ستسمح لإيران بالاحتفاظ به ضمن مراقبة شديدة عليه. عابد مصطفى

إضاءات على تاريخ الدولة الإسلامية- سيرة أبو بكر الصديق

إضاءات على تاريخ الدولة الإسلامية- سيرة أبو بكر الصديق

وتمضي المسيرة ويظهر الله الإسلام، ويحقق الله وعده بتحقيق نصره للمسلمين ويدخل الناس في دين الله أفواجا فقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وتدين العرب بالإسلام، ثم يُقْبضُ رسول الله. صحيح أن موت رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب جلل بل هو أعظم خطب ألم بالمسلمين، كيف لا وقد انقطع الوحي من السماء. ولكن هل بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم تنتهي المسيرة، ويختفي نور الإسلام، وتعود الجزيرة العربية إلى شركها وضلالها، لا وألف لا. فلقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرين لن نضل ما تمسكنا بهما: كتاب الله وسنة رسوله وقد ترك وراءه صلى الله عليه وسلم كتلة الصحابة رضوان الله عليهم وهي أنقى كتلة عرفتها البشرية في تاريخها كله، فماذا حدث بعد ذلك تعالوا معنا نلقي بعض الإضاءات على سيرة أبي بكر في تدبيره لأمور المسلمين. يتولى أبو بكر أمر المسلمين بعد بيعة الانعقاد في السقيفة وبيعة الطاعة في المسجد ثم يقف خطيباً في المسلمين إذ نعى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تالياً قوله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) (آل عمران:144) ثم قال: أيها الناس من كان يعبد محمداًَ فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت. ثم بين بإيجاز بليغ بعض سياسته في الرعية بقوله: "وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ الحق له والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإن خالفت فلا طاعة لي عليكم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم" ثم يتولى دفن رسول الله. يتولى أبو بكر الخلافة بعد رسول الله الذي كان يقوم بجميع الأعباء فكان عليه السلام يتلقى الوحي من الله كما كان يقوم بأعباء الحكم والقضاء ولم يكن أحد يبت في أمر إلا بعد الرجوع لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يستطيع أبو بكر أن يملأ الفراغ الذي تركه رسول الله؟ لا شك إنه يستحيل على رجل أن يملأ الفراغ الذي تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤيد بالوحي وأما غيره فلا يتنزل عليه وحي ولكن أبا بكر قام بأعباء الحكم خير قيام وسلك في تدبير أمور المسلمين سلوكاً رائعاً وقد عمل من الأعمال في عهده الذي استمر سنتين وأقل من أربعة أشهر، عمل أعمالا لا يستطيع غيره أن ينجزها في عقود كيف لا وكان أبو بكر مألفاً محباً للناس وقد ملك عليه الإسلام عقله وقلبه وبدأ رضي الله عنه يحل المشاكل التي واجهته. لقد بدأ عهده بداية رائعة ورسم طريق حكمه فماذا يفعل في المشاكل التي واجهته؟ لقد كان جيش أسامة خارج المدينة ينتظر الأمر بإنفاذ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالخروج للجهاد شمال الجزيرة العربية فقبض رسول الله وأطلت فتنة المرتدين فهل يبدأ أبو بكر عهده بنقض أمر رسول الله بادخار قوة جيش أسامة لمحاربة المرتدين وإلغاء أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لقد رفض أبو بكر مشورة كل من أشار عليه بذلك وأبى أن يبدأ عهده بعدم إنفاذ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أسامة بالذهاب إلى حيث أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزا أسامة حيث أمر أسامة حيث أُمر ثم عاد مكللا بالنصر. أما مشكلة المرتدين والتي أطلت برأسها في أواخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأها مسيلمة الكذاب في نجد وأخذ يلملم نجداً حوله، وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تفاقم أمر المرتدين فارتد الكثيرون من أهل اليمن وحضرموت وبعض القبائل العربية حول المدينة، وارتدت كما قلنا بنو حنيفة ثم هوازن، ولم يسلم من الارتداد إلا المدينة المنورة ومكة والطائف وقد كان المرتدون قسمين: قسم اتبع أمر من ادعى النبوة كمسيلمة وسجاح والأسود العنسي بدواعي العصبية القبلية، إذ كيف يظهر نبي في قريش ولا يظهر نبي في بني حنيفة أو بني تميم أو قبائل اليمن أما القسم الثاني فرفض دفع الزكاة ظنا منه إنما الزكاة لمحمد صلى الله عليه وسلم ومحمد قد مات فلا زكاة لمن يخلفه. إذن فقد وضع حلف المرتدين على طاولة البحث فكيف يطوى هذا الملف، لقد رأى بعض الصحابة وعلى رأسهم عمر أن يفرق بين من أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إذ اعتبروه كافرا مرتدا يجب إعادته للإسلام وبين من أنكر دفع الزكاة باعتباره فسق وبالتالي في زعمهم لا يجب قتال منكر الزكاة أما أبو بكر رضي الله عنه فقد نظر للمرتدين نظرة ثاقبة كلها وعي وعمق واعتبرهم حالة واحدة فإنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم تماما كإنكار الزكاة ولا يجب أن يفرق بين الصلاة والزكاة، فمنكر الصلاة ومنكر الزكاة مرتد ومنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم مرتد، ويجب محارتهم جميعاً وإعادتهم لحظيرة الإسلام وظل مصمما على رأيه وأخذ يقنع الصحابة إلى أن أقرو بصحة رأيه وقد بلغ من شدة حزمه ودعيه في هذا الأمر مبلغا عظيماً إذ قال: "والله لاقاتلن من يفرق بين الصلاة والزكاة والله لأقاتلنهم بمن وافقني الرأي والله لو عصتني يساري لقطعتها وقاتلنهم بيميني، والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدنوه لرسول الله لقاتلتهم عليه" فيا الله أي وعي هذا، وأي تصميم هذا، وأي حزم هذا، حتى إنه قال لعمر: "أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام" فيا الله هل يصدر هذا الحزم وهذا التصميم من رجل مألف محبب كأبي بكر نعم أيها السادة هذا صحابي رسول الله وهذا الصديق بل هذا هو خليفة رسول الله وهذا هو أمير كتلة الصحابة أنقى جماعة بشرية عرفها التاريخ. ثم يسير الجيوش يقود بعضها بنفسه لا يضيع وقتا ولا ينتظر عودة جيش أسامة ثم أخذ يحشد الجيوش بعد عودة جيش أسامة مكللا بالنصر فيرسل أحد عشر بعثا لحرب المرتدين وعلى رأسهم كبار الصحابة فيرسل خالداًَ وعكرمة وعمرو بن العاص وغيرهم ويأمر بعضهم إن حصلت له هزيمة ألا يري وجهه المسلمين خوفا من أن يفت ذلك بعضدهم، وما هي إلا أسابيع ويصاب عكرمة بهزيمة ويكاتب أبا بكر فيكتب له أبو بكر لا تريني وجهك إلا منتصرا فيغادر عكرمة نجد إلى عمان فيحقق النصر وما هي إلا شهور حتى تكللت جيوش المسلمين بالنصر وعادت الجزيرة العربية إلى إسلامها. أيها السادة لقد كانت مشكلة المرتدين فظيعة إذ يكفي أن تعلموا أن استشهد في حرب اليمامة وحدها أكثر من ستمائة من حفظة القرآن الكريم فكم كان عدد الشهداء في المعارك الأخرى. إن فتنة المرتدين أظهرت أن المسلمين لا يشق لهم غبار وأنهم متفانون في حمل الإسلام ولديهم طاقات وطاقات تحتاج لأمير واع لاستغلالها وقد كان هذا الوعي جديرا بذلك إنه أبو بكر لقد أظهر المسلمون من الشجاعة ما يفوق الوصف وما خالد والبراء بن مالك وعكرمة وآلاف غيرهم إلا أمثلة ناصعة على ما نقول ومن أراد الاستزادة فلديه كتب التاريخ. أيها السادة: إن الاضاءات على عهد أبي بكر في قمعه لفتنة المرتدين تبين لكل ذي عين أن دين الله كان أغلى ما لدى المسلمين إذ كيف يتأتى للمدينة ومكة والطائف أن تعيد الإسلام ديناً يعتنقه العرب في زمن قياسي لقد تمخض عن سحق فتنة المرتدين أمرين عظيمين أما الأمر الأول فكان الخوف على القرآن أن يضيع من الصدور لكثرة من استشهد من الحفظة وأما الأمر الثاني فهو أن لدى المسلمين من قوة العقيدة ومن التفاني في حمل الإسلام للعالم ومن شدة البأس ما يؤهلهم لحمل الإسلام بالجهاد لفارس والروم في آن واحد. وقد تمكن أبو بكر من جمع القرآن وقد كان مكتوبا، جمعه في مكان واحد وأناط هذا العمل الكبير لعدد من حفظة القرآن وعلى رأسهم زيد بن ثابت وقد نهضوا بالمهمة على أتم وجه وجمع القرآن في مكان واحد وبهذا أمن المسلمون من ضياع القرآن، والقرآن لن يضيع وسيبقى محفوظاً بحفظ الله تعالى قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) وأما الأمر الثاني فقد جيش أبو بكر الجيوش فأمر أربعة من كبار قادة المسلمين على أربعة جيوش ووجهها إلى الشام بعد أن أوصى جند الإسلام ألا يغلوا ولا يغدروا ولا يقطعوا شجرة مثمرة ولا يقاتلو إلا المقاتلين وأن يدعوا أقواما حبسوا أنفسهم بالصوامع، هكذا يكون القتال فلا غل ولا غدر ولا نقاتل إلا من يقاتلنا ولا نقتل من حبس نفسه للعبادة سارت هذه الجيوش على بركة الله وقد صادفت نجاحا كبيرا ونصرا عظيما ولكن الروم أجمعوا أمرهم أن يسحقوا المسلمين إذ وسوس لهم الشيطان كيف يجرؤ المسلمون على حربهم وقد كانوا قبل الإسلام عبيدا، كان يتشرف العربي منهم أن يقابل أميرا روميا من الدرجة الخامسة فكيف يجرؤون الآن على تحدي سادتهم وأولياء نعمتهم رغم أنهم رأوا بأسا عظيماً وأمرا جللا وتفانيا من المسلمين ما بعده تفان في مؤتة وفي بعث أسامة فقرر الروم أن يجهزوا جيشا يسحق المسلمين فأدرك المسلمون الخطر الداهم وشاوروا أبا بكر فقر الرأي أن ينحاز المسلمون لليرموك وأمر أبو بكر خالدا بالسير عاجلا من العراق إلى الشام لوضع الأمور في نصابها وملاقاة الروم في معركة لها ما بعها فنهض خالد بالمهمة وانتقل إلى الشام ووصلها في ومن قياسي لا يزال المؤرخون والقادة العسكريون حيارى من سرعة وصول خالد، وبعد أيام وأيام يلتقي الجيشان في اليرموك جيش الروم وبأعداد تقارب الثلاثمائة ألف والمسلمون أقل من أربعين ألفا يلتقي الجيشان في اليرموك وينزل الله نصره على المسلمين وقد كان أبو بكر قد انتقل إلى الرفيق الأعلى والمسلمون يقاتلون أعداءهم فتم النصر في أوائل عهد عمر. أما الفرس فقد وجه أبو بكر قوات كبيرة إلى العراق يقودها المثنى ثم أتبعه خالدا فأصبح خالد على رأس المجاهدين في العراق قبل أمره بالانتقال إلى الشام وقد حرص أبو بكر رضي الله عنه أن يكون الفتح رحيما في الشام والعراق ولهذا أبى أن يشارك في الجهاد كل من أصابته لوثة الردة حرصا منه على نقاء المسلمين ونقاء الجهاد وليبعد كل شبهة عن الجهاد للمغانم أو لبسط السيطرة والنفوذ ورغم أن من أصابتهم لوثة الردة كانوا عددا كبيرا إلا أن هذا لم يجعل أبو بكر يغير رأيه فكان له ما أراد فانطلق الجمع المبارك كما قلنا إلى فارس وعقدت للمسلمين ألوية النصر رغم المقاومة الضارية التي أبداها الفرس وظل الأمر على حاله لم يجاوز المسلمون الفرات شرقا إلى أن جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومرت مدة كافية على من تلوث بالردة وحسنت توبتهم فأمر ابن الخطاب بإشراكهم بشرف الجهاد فجيش الجيوش وأرسل سعداً وحشد المسلمون جمعهم في القادسية وسار الفرس بجمع كبير للقادسية وكان هذا كما قلنا في عهد عمر. هذا تاريخكم أيها السادة، ألا فلتعلموا يا شباب الإسلام أن البشرية بحاجة لكم، إن البشرية تناديكم أن قد ظهر الفساد في البر والبحر فمن يقمع الفساد إلا أنتم ومن ينقذ البشرية إلا أنتم؟ ومن يرفع راية هذا الدين إلا أنتم؟ إن أجدادكم كما رأيتم حملوا الإسلام بالجهاد لأعظم دولتين في العالم في آن واحد لا يبتغون إلا رضوان الله وهم مدركون إنما هي إحدى الحسنين: إما النصر أو الشهادة فلقد تكفل الله لمن يحمل هذا الدين بصدق بالنصر قال تعالى: (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)(الروم: من الآية47) فهبوا أيها المسلمون هبة رجل واحد واستأنفوا الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة توحدون بها صفوفكم وتلمون بها شعثكم والله إن هذا لهو الشرف العظيم وهو عز في الدنيا وفوز في الآخرة فلمثل هذا فليعمل العاملون ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو بكر

نفائس الثمرات- كيف يحارب الإسلام وأنتم تشهدون ؟!

نفائس الثمرات- كيف يحارب الإسلام وأنتم تشهدون ؟!

أيها الجند المسلمون : أليس منكم رجل رشيد؟ كيف يحارَب الإسلام وأنتم تشهدون ؟ كيف تستباح بلادكم من الكفار المستعمرين ولا تغلي الدماء في عروقكم؟ كيف يكون الغرب في بلادكم هو الآمر الناهي ولا تقذفوه بسهامكم ؟ إنكم أيها الجند أبناء أولئك العظماء كانوا حراساً أمناء للإسلام والمسلمين فكان الإسلام قضيتهم، ودولته دولتهم، نصروا الله فنصرهم، وكانوا من الصادقين.أيها الجند المسلمون إن حزب التحرير يستنهض هممكم، ويستنفر عزائمكم، ويدعوكم أن تقوموا لله مثنى وفرادى فتتفكِّروا في هؤلاء الحكام الذين نصَّبهم أعداؤكم على رقابكم، فهم قد ارتكبوا في حكمهم كل ما هو سيء، بل كل ما هو أسوأ، فخذوا على أيديهم، وغيِّروا عليهم، حتى لا يدخلكم الله معهم في العذاب، فإن المصيبة إذا وقعت فهي تصيب الظالمين بظلمهم، وكذلك تصيب الساكتين على الظلم {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. وقد أوحى الله سبحانه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الترمذي من طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». ففروا إلى الله أيها المسلمون، فروا إلى الله أيها الجند المسلمون، وانتصروا لدينكم، وأعلوا راية نبيكم. إنَّ حزب التحرير يستنصركم فانصروه، ويستعين بكم فأعينوه. أزيلوا حكم الظلم والظالمين، وأقيموا دولة الإسلام والمسلمين، الخـلافة الراشدة، وإنكم على ذلك لقادرون بإذن الله، فإن سيوفكم هي التي تُبقي قوائم الكراسي التي يجلس عليها حكامكم قائمةً، فإن تخلَّتْ عنها تلك السيوف تكسَّرتْ تلك القوائم وتناثرت، وهوى الحكام عنها إلى حيث يلعنهم الله ورسوله والمؤمنون. {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ}

-بيـان صحـفي-   اسطنبول التي كانت عاصمة للخلافة، يراد لها أن تصبح مركزاً للكفار يتخذون منه قرارات عالمية

-بيـان صحـفي- اسطنبول التي كانت عاصمة للخلافة، يراد لها أن تصبح مركزاً للكفار يتخذون منه قرارات عالمية

إن الاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين سيعقد في الفترة الواقعة بين 6-7 تشرين أول/أكتوبر 2009 في اسطنبول برعاية تركية، ووفقاً لما تناوله الإعلام سيتناول الاجتماع مواضيع أهمها؛ أهمية الاقتصاد العالمي بالنسبة لصندوق النقد والبنك الدوليين، آليات الخروج من الأزمة العالمية، إعادة تنظيم النظام المالي العالمي بصورة لا تؤدي إلى حدوث أزمات مالية جديدة. منذ أن أسس صندوق النقد الدولي عام 1944 وهو مؤسسة فاسدة تقوم بمنح القروض للدول الناشئة -خصوصاً القائمة منها في البلاد الإسلامية- بذريعة تجاوز صعوباتها المالية، وتحت غطاء؛ النهوض بالتعاون المالي الدولي وإحلال الاستقرار المالي وتسهيل التجارة العالمية ودعم مواصلة الازدهار الاقتصادي ومحاربة الفقر حول العالم، وبذلك فإن هذه المؤسسة تجعل من الدول المُستدينة عبيداً للدول الغربية الرأسمالية الكافرة وعلى رأسها أميركا. إن هذه المؤسسة وأمثالها إن كانت معنية حقاً بإيجاد حل للأزمات المالية فالأصل بها أن توجه جهودها لحل أزمة أميركا المالية أولاً، فبها رأس الداء! وعلى الرغم من أن هذه المؤسسات عاجزة منذ سنوات طوال عن طرح سياسات اقتصادية ناجحة فإننا نرى حكام تركيا يتعمدون الكذب والتضليل فيصفون اجتماعها هذا بـ "بالتنظيم الضخم" ويطلقون التصريحات المتعاقبة من أن القروش الزهيدة التي سيأخذونها من صندوق النقد الدولي ستنهض باقتصاد تركيا! والأدهى من ذلك وأمر تصريحات رئيس الوزراء أردوغان التي أدلى بها بتاريخ 03 تشرين أول/أكتوبر 2009 خلال حفل العشاء الذي نظم في مؤسسة التمويل الدولي حيث جاء فيها: "إن هدفنا جعل اسطنبول مركزاً مالياً إقليمياً ومن ثم عالمياً"، إنه بتصريحه هذا أبدى امتنانه من الاجتماع الذي سيعقده صندوق النقد والبنك الدوليين -أدوات الاستعمار الأميركي الكافر- في اسطنبول! في حين أن اسطنبول التي عقد فيها اجتماع حلف الشمال الأطلسي (الناتو) في الميدان العسكري، والآن يعقد فيها اجتماع صندوق النقد والبنك الدوليين في الميدان الاقتصادي كانت عاصمة الخلافة ومركزاً يتخذ منه القرارات التي تهم مصلحة الأمة الإسلامية قاطبة! واليوم يراد لها أن تصبح مركزاً يتخذ الغرب الكافر بقيادة أميركا منه القرارات العالمية! فيا أيها المسلمون في تركيا؛ إن سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي يستحسنها الحكام الكذبة منذ سنوات هي التي جعلت بلادنا مستعبدة من قبل القوى الاقتصادي الأجنبية الكافرة، وهي التي جعلتنا في حال البؤس والفقر الذي نحن فيه بالرغم من الثروات الهائلة التي نمتلكها... لذا فإننا نهيب بكم أن تغذوا السير مع العاملين لإقامة دولة الخلافة الراشدة فهي القادرة على إنقاذ المسلمين من هذه المؤسسات الفاسدة المفسدة وهي القادرة على تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي الصحيح، وعندها ستلمسون الرفاه الاقتصادي على حقيقته. يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

بيان صحفي   حزب التحرير ينظم مظاهرات "التلويح بالحذاء" في إسلام أباد ولاهور وكراتشي وبيشاور    ضد وجود القواعد العسكرية الأمريكية وشركة بلاك ووتر (Black Water)

بيان صحفي حزب التحرير ينظم مظاهرات "التلويح بالحذاء" في إسلام أباد ولاهور وكراتشي وبيشاور ضد وجود القواعد العسكرية الأمريكية وشركة بلاك ووتر (Black Water)

نظم حزب التحرير مظاهرات احتجاجية في إسلام أباد وكراتشي ولاهور وبيشاور حمل المتظاهرون فيها يافطات اتخذت شكل حذاء مكتوب عليها شعار "اقضوا على الاحتلال الأمريكي وأغلقوا القواعد العسكرية والسفارة الأمريكية". وقد كانت الغاية من حمل تلك اليافطات التأكيد للناس على إمكانية إنهاء الوجود الأمريكي في البلاد بركله بالحذاء. إذ إن الحذاء أصبح "رمزاً وطنياً" للولايات المتحدة الأمريكية بعد أن ضُرب به بوش في العراق. نُظمت هذه المظاهرات خارج النوادي الصحفية في كل من كراتشي ولاهور وأمام المكتب الصحفي في إسلام أباد وفي سوق قاسي كواني في بيشاور. حمل المتظاهرون يافطات أخرى كُتب عليها "أفغانستان وباكستان قبور لأمريكا والنيتو"، "أيتها القوات المسلحة! انهضوا للقضاء على القواعد العسكرية الأمريكية في باكستان". وقد هتف المتظاهرون بهتافات ضد تلك القواعد وضد شركة Black Water. هذا وقد خطب بالمتظاهرين أعضاء من حزب التحرير طالبوا بإغلاق القواعد العسكرية والسفارة الأمريكية التي اتخذت شكل القاعدة تحت ذريعة توسيع السفارة. كما طالبوا بركل الوجود الأمريكي من المنطقة، فأمريكا هي سبب الشر في المنطقة، فالجميع يعي بأنّه لم يكن هناك بذرة للشر والإرهاب في المنطقة قبل قدوم القوات الأمريكية وأجهزة مخابراتها. أما الآن فإنّ أمريكا تستخدم الأسلوب الذي استخدمته في العراق إذ تقوم بالعمليات التفجيرية في البلاد إلى جانب تحريضها على قتل المسلم لأخيه المسلم في منطقة القبائل لكي تخفف بذلك من الضغط على جنودها جراء وطأة عمليات المقاومة في أفغانستان. لقد حان الوقت أمام القوات المسلحة الباكستانية لتركل أمريكا وتطردها من المنطقة. كما أنّه من واجب الأحزاب السياسية والعلماء والمفكرين والناس جميعا الانضمام إلى حملة "طرد أمريكا". نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر صحفي   ندوة حول مؤتمر جوبا

خبر صحفي ندوة حول مؤتمر جوبا

أقام مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان ندوة سياسية بعنوان: (ما وراء مؤتمر جوبا)، تحدث في الندوة الأستاذان/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية. وإبراهيم عثمان أبو خليل- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، وأدار الندوة الأستاذ/ منتصر عبد الهادي- عضو لجنة الاتصالات المركزية. تناول الأستاذ/ ناصر في حديثه ثلاثة محاور: الأول: ماذا تريد الحركة الشعبية من هذا المؤتمر؟! وذكر فيه أن الحركة تريد الضغط على شريكها في الحكم (المؤتمر الوطني) حتى يُنفذَ ما تبقى من بنود اتفاقية السلام الموقعة في العام 2005م في نيفاشا. الثاني: اصطفاف أحزاب ما يسمى بالمعارضة الشمالية خلف الحركة الشعبية في مسألة فصل جنوب السودان. الثالث: ما تمخض عنه المؤتمر من مقررات ودراستها على ضوء الأحداث الجارية وربطها بالصراع الدولي في السودان. كما تناول الأستاذ أبو خليل بالحديث محاور ثلاثة هي: الأول: قيام الأحزاب على غير أساس مبدأ الإسلام ما جعلها تتخبط وتتراجع في اتخاذ المواقف، بالإضافة إلى أنها تعمل لجلب مكاسب آنية أنانية، بعيداً عن قضايا الناس. الثاني: حرمة الانفصال وتقسيم وتجزئة البلاد. الثالث: ما هو المطلوب منا جميعاً حيال ما يجري من السعي لفصل جنوب السودان، وتمزيق ما تبقى من أقاليمه. هذا وقد شارك جمع غفير بالأسئلة والتعقيبات، كما كانت الندوة منقولة مباشرة عبر إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، كما يوجد تسجيل للندوة على ذات الموقع. وشارك عدد مقدر بالأسئلة المكتوبة عبر النت من مختلف بلدان العالم تفاعلاً مع هذه الندوة. وتم تسجيل الندوة لبثها عبر البث المتلفز للمكتب الإعلامي لحزب التحرير. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

جـواب سـؤال: حقيقة تغيير موقف إيران من تخصيب اليورانيوم

جـواب سـؤال: حقيقة تغيير موقف إيران من تخصيب اليورانيوم

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 ما الذي حمل إيران على تغيير موقفها من تخصيب اليورانيوم؟ لقد كانت طوال سنوات تصر على أن يكون التخصيب في إيران وليس في بلد خارجي، ولكنها اليوم بعد اجتماع جنيف، وبخاصة الاجتماع الثنائي الأمريكي الإيراني على هامش اجتماع جنيف، صرح مسئولوها بموافقتهم على ما رفضوه من قبل ؟ نرجو توضيح هذا الأمر؟ وجزاكم الله خيرا.  

10235 / 10603