أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رسالة الى المسلمين في العالم

رسالة الى المسلمين في العالم

أمتنا الحبيبة،هذا عام آخر هنئناك به بحلول شهر رمضان المبارك، وسنبقى نهنئك ونتمنى لك الخير كله، وها نحن نقول لك بكل إخلاص ومن قلب محب كل عام وأنت بخير. أمتنا الحبيبة،إنا دوما نتمنى أن تكون أوقاتك وأحوالك أفضل ما يكون، ولكنك رضيت بالشقاء بدلا من السعادة، وبالذل بدلا من العز والمجد بقعودك عن الحكم بما أنزل الله تعالى والتضحية في سبيل ذلك، فأصبحت في ذيل الأمم بدلا من أن تكوني رأس الأمم، حتى غدت أحط الأمم، وأنذل الشعوب تتحكم بك وبمقدراتك، فما بقي لك بين الأمم والشعوب من احترام أو مهابة، وأخذ الرويبضات من أشباه الرجال، ولا رجال، يسومون أبنائك سوء العذاب والتحقير، كيف ذلك؟ وأنت عندك ما يخولك لتكوني سيدة الكون، وليس أمة في العالم عندها ما عندك، وليس أمة في العالم على الحق كما أنت عليه، فأنت على الحق وصاحبة الحق، ومورثة الحق، والحق الذي عندك هو رسالة رب الخلق عز وجل، إنها رسالة الفلاح، والعز، والسؤدد، إنها رسالة الإسلام الخالدة. أمتنا الحبيبة، أما آن لك أن تعودي كما وصفك ربك عز وجل:"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"؟إنه ولا شك قد آن. فما يقعدك عن المجد وعز الدارين؟ أما تذكرين وصية الخليفة الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، لقائد جيشه خالد بن الوليد:"إحرص على الموت توهب لك الحياة"؟ أوليس أبو بكر من أبنائك؟ أوليس خالد من أبنائك؟ هما كذلك، وأنت تعرفين. فمالك تغاضيت عن سيرتهم العطرة، وأعمالهم العظام للبشرية، ورضيت أن ينسب لك اللقطاء من شذاذ الآفاق الذين لا يرقبون فيك ولا في أبنائك إلا ولا ذمة؟ أمتنا الحبيبة، ها قد انتهى شهر رمضان المبارك، أعاهده الله عليك باليمن والبركات، وجاء العيد، وأي عيد يمكن أن يكون أجمل وأسعد وأبهى من عيد يأتينا وأنت على سدة عرش العالم، تحكمينه بما أنزل الله تعالى، وتحملين دعوة الله إلى العالمين، فتحيين سنة وسيرة رسول العالمين، عليه أفضل الصلاة والتسليم، وصحبه المكرمين، عليهم رضوان رب العالمين، وحينها تخر لك الجبابرة ساجدين، ويكون العيد سعدا وبركة على الكون بأسره، فينعم الناس جميعا، وتكوني قد حققت قول الله تعالى: ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله... ). أمتنا الحبيبة،ما عندنا شك أنك تحلمين بالرجوع لتتبوئي مكانك بين الأمم، فقد طال غيابك، ولكن ذلك لا يكون إلا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي السبيل لعزتك، والطريق لمجدك، والدرب الذي يقودك لتحقيق حلمك، فالخلافة أمر ربك عز وجل، وبشرى رسولك صلى الله عليه وسلم، فها أنت عرفت فالزمي، وكل عام وأنت بكل خير. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24 وكل عام وأنت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو عبد الله التحريري

إلى متى أيها المسلمون

إلى متى أيها المسلمون

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعدحديثنا اليوم أيها المسلمون بعنوان إلى متى أيها المسلمونقبيل دخول رأس الكفر أمريكا، ومعها أعوانها وحلفاؤها العراق، وقف المسلمون مذهولين، ينتظرون ويقولون متسائلين: هل ستدخل أمريكا العراق وتحتله، هل سيضربون المسلمين؟ متى؟ وكيف؟ وأين؟.من سيسود علينا بعد ضربنا وتهجرينا وطردنا، إن لم يدخلوا علينا بيوتنا، فهل سيبقى الحصار؟ يمنعوننا أن نبيع نفطنا، ويمنعوننا من السفر، ومن الغذاء والدواء. هكذا كانت الرواية تتكرر في كل بلد، في كل قطر يداهم الخطر بلاد المسلمين في العراق والسودان، وفلسطين، وأفغانستان....يسلبون أرضنا ويهدمون بيوتنا، ويقتلون شيوخنا ونساؤنا وأطفالنا، إهانات وإذلال وقمع وتجويع وتنكيل واعتقالات وتفجيرات لا يرضى بذلك مسلم حر عزيز.أيها المسلمون حكامنا قرارهم ليس بأيديهم، وسياستهم لا تنبع منهم، لا إرادة، ولا رأي لهم، ولا سيادة إلا على رعاياهم تبعية تامة لأعداء المسلمين.الأعداء يحشدون بوارجهم، وأساطيلهم لضرب المسلمين في كل مكان، ومن تصيبه القارعة من المسلمين يستصرخون، ويستنصرون ويستغيثون، وكأنهم في واد سحيق، لا يجيب أحد النداء مع أن المسلمين يملئون السهل والجبل، وهم أمة واحدة وعقيدتهم واحدة، جيوش من أبنائهم، والسلاح من عرق جباههم، والأرض أرضهم، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال، ولا يعاهد في سلم إلا على سواء من كلام الله وعدل ربهم. أيها المسلمون يقرون ويتأكدون بأن المخرج والخلاص بالعودة إلى الإسلام ليكون نظام حياة، ولا محصوراً في العبادات وبالتخلي عن تبعية الكافرين، وإلغاء كل المعاهدات والمواثيق التي أبرمت مع الكافرين.يوقنون بأن سلطان المسلمين مغتصب، وفي عودته يكون هو المنقذ، وهو الأمل، قناعات لم تتحول إلى عمل حتى ما عاد للكلام قيمة من غير امتثال والتزام وتطبيق. أيها المسلمون إنكم قوة ما بعدها قوة، قوة الإيمان، قوة العقيدة، قوة الاقتصاد، قوة الجيوش، قوة التغيير والإخلاص في الجهاد والبناء.والعدو يراهن على أمرين اثنين فيكم هما: عدم الوعي فيكم على دينكم، وعلى أعدائكم، وعلى حكامكم والثاني هو: الوهن الذي أنتم فيه، والخوف على الرزق، على المكاسب والمنافع، الخوف على الأبناء والمصالح، حب الدنيا وكراهية التضحيات، وتكاليف العزة والأمجاد. أيها المسلمون الأمة التي ترفض العزة وهي قادرة على أن تكون عزيزة وترفض النصر وهي أمة الجهاد والتضحيات هي أمة مهزومة من الداخل، أمة تحرص على ذاتها ولا قيمة عندها للشأن العام شأن المسلمين، أمة هذه حالها يعذبها الله في الدنيا على أيدي الظالمين من أهلها والمستكبرين من أعدائها.أمة جربت الصراع مع يهود في غزة وجنين، في الخليل وبيت المقدس، في لبنان وكثير من المواقف والمواجهات.أمة تقف هذا الموقف المذل يعذبها الله بالجوع والحرمان والبأس الشديد والضياع. أيها المسلمون الأمة التي لها تاريخ وماض مجيد، لها فتوحات وانتصارات مهما كانت اليوم ضعيفة فسلاحها في عقيدتها، في مبدئها هي أمة قوية لا تموت، أمة تتحطم كل القوى على سواعد أبنائها، هي الأمة المسلمة التي مرت عليها أحداث جسام، سقطت إلى حين ولكنها لم تمت وبقيت تناهض وتقاتل وتجاهد حتى نصرها الله، نصرها الله في حطين، وعين جالوت، في حطين حيث قوى الاستكبار من الصليبين، وفي عين جالوت حيث التتار بعد أن وحدت صفوفها وقلوبها، وأخلصت الجهاد في سبيل الله وجعلت الإسلام، هو الذي يدخل المعركة، هو الذي يحركها، ويجمع قوتها ويلم شعثها ويرعاها، وجعلت ولاءها لله تجاهد من وراء دولة لهم سلطان لهم خليفة يقوم على رعايتهم وحمايتهم، يقودهم في معارك العزة والشرف وبصحبة جنود الله. أيها المسلمون إن فشلكم اليوم يكمن في ركونكم إلى الظالمين الذي مزقوكم في كيانات ودويلات ، وجرعوكم كؤوس الذل والهوان والضعف.وفي إقصائكم الإسلام عن حياتكم، وإبعاده عن التطبيق، وفصله عن حياتكم.اعلموا أن أخوف ما يخافه الأعداء هو عودة الإسلام إلى حياتكم، هو عودة الأمة إلى دينها وعقيدتها، هو أن يدخل الإسلام المعركة مع أعدائكم.ولذلك يركز العدو على ترسيخ مفاهيم الكفر، مفاهيم الديمقراطية، والانحلال والعلمانية، حتى ملئوا كل حياتكم بالفساد والمنكرات، ونالوا منكم أيما نيل بإفساد نسائكم، ومناهج التعليم في مدارسكم وإشاعة الفوضى، فوضى الجنس والربا، باسم إطلاق الحريات وحقوق الإنسان. اللهم قيض لهذه الأمة أمة الإسلام من يقودها إلى سواء السبيل بتطبيق شرع اله والجهاد في سبيل الله.اللهم تقبل منا طاعاتنا وصيامنا وقيامنا وتنفلنا وصلاتنا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو أيمن

نفحات إيمانية- إقامة حدود الله فرض على المسلمين

نفحات إيمانية- إقامة حدود الله فرض على المسلمين

الحمد لله الذي فتح أبواب الجنان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد: قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك). وقال عز وجل: (تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إقامة حد من حدود الله خير من أن يمطر الناس أربعين". وقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها". إخوة الإيمان: في الآية الكريمة الأولى أمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام أن يحكم بين المسلمين بما أنزل الله في كتابه، ونهاه عن اتباع أهوائهم؛ لأنها تضل عن سبيل الله، وحذره من أن يفتنه الناس عن بعض ما أنزل الله إليه، أي حذره من الانحراف مهما كان يسيرا وقليلا عن شرع الله، فالحكم بغير ما أنزل الله، ولو بحكم واحد فقط هو خروج عن شريعة الله إلى شريعة الكفر وحكم الطاغوت، الذي أمرنا أن نكفر به ونهينا عن التحاكم إليه في قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به، ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا * وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ). والطاغوت هو كل شرع سوى شرع الله تبارك وتعالى. وقد بين لنا رسولنا الكريم أن تطبيق حد واحد من حدود الله أفضل للإنسانية جمعاء من أن يستمر فيها نزول المطر المليء بالخيرات من الله أربعين...!، ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم العدد أربعين، ولم يذكر المعدود، فلم يقل عليه الصلاة والسلام: أربعين ساعة أو أربعين يوما أو شهرا أو سنة ، بل أبقى المعدود مبهما للدلالة على الخير العميم الذي يحصل للإنسانية نتيجة تطبيقها لحكم واحد من أحكام الله.فما ظنكم إخوة الأيمان لو طبقت أحكام الله بأكملها؟! لقد فهم سلفنا الصالح هذا والتزموا به وطبقوه على أنفسهم وسعدوا بتطبيقه في الدنيا والآخرة. ها هو الخليفة الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق يقول حين امتنع المرتدون عن دفع الزكاة: {أينقص الدين وأنا حي؟!} ومعنى ذلك أنه استعد أن يدفع حياته ثمنا لإقامة حد واحد من حدود الله. ومضى أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فجهز جيشا قويا لمحاربتهم، وأصر على ذلك قائلا : {والله لو لم أجد إلا الذر لقاتلتهم به} والذر هو النمل الأحمر الصغير. وقال أيضا: {والله لأقاتلن كل من يفرق بين الصلاة والزكاة}، وقال:{والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه} والعقال هو الحبل. فأين نحن من وخليفة همه تطبيق أحكام الله كأبي بكر الصديق وأين نحن من عزيمة كعزيمته رضي الله عنه ...؟!...؟! وفي ختام لقاءنا هذا اليوم نسأل الله أن يستخلفنا في أرضه، وأن يرزقنا خليفة راشد كأبي بكر عزيمته كعزيمته رضي الله عنه وأن يمكن لنا ديننا الذي ارتضى لنا، وأن يبدلنا من بعد خوفنا أمنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أبو إبراهيم

نَفائِسُ الثَّمَراتِ- الخلافة قادمة والعدل معها

نَفائِسُ الثَّمَراتِ- الخلافة قادمة والعدل معها

إن الخلافة قادمة والعدل معها, عدل تحيى به الأرض بعد موتها, والخير لديها ينبت به الزرع ويدر به الضرع, سيستبدل وجه الأرض بعد جدبها وستنبت الرجال وتحتضن القادة وتعلو راية العقاب خفاقة على الروابي, تظلل الجيوش الزاحفة نحو المشارق فتعيدها إلى حضن أمها, إلى دمشق أو بغداد أو استانبول بل إلى القدس عقر دارها, وإلى المغارب فتزدهي بلبوس العزة والسيادة وتنفتح أبواب أوربا ليدخلها طارق بن زياد ثانية من بابها الغربي, ويشق محمد الفاتح طريقه ثانية من بابها الشرقي, وتأتي الخلافة الأرض تنقصها من أطرافها ويصدق وعد الله وتتحقق بشارة رسول الله وستبدو مواقف كبيرة ويسجل التاريخ ما سجله بالأمس عندما تسلم قيصر الروم هرقل كتاب محمد صلى الله عليه وسلم يدعوه فيه إلى الإسلام, قرأه فأقر بالهزيمة قائلاً: والله ليملكن ما تحت قدميّ هاتين, وغادر وهو يردد (سلام عليك يا سوريا سلام لا لقاء بعده). {وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا }

رسالة إلى المسلمين في العالم

رسالة إلى المسلمين في العالم

الحمد لله رب العالمين،الحمد لله حمد الشاكرين، ولا عدوان إلا على الظالمين، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام فإذا ما ابتغينا بغيره عزنا أذلنا الله،الحمد لله الذي أعز هذه الأمة بهذا الإسلام العظيم وعندما ابتغت بغيره عزا أذلها الله، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام وبدولة الإسلام، دولة الخلافة،والحمد لله عندما ابتغينا بغير هذه الدولة عزا، ابتغينا بدول سايكس وبيكو عزا فأذلنا الله،الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه وبعد.. أيها الأمة الكريمة: يا أمة العز والمجد والسؤدد، يا من قال فيك رب العزة جل في علاه: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وقال فيك أيضاً: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) والأمة الوسط هي صاحبة الخيرية على الأمم والمتصدرة لهذه الأمم. ما بالك يا أمتي قد تنكبت هذا التنكب، ما بالك قد تركت شرع الله فتركت العمل من أجل دولة الإسلام وخلافة الإسلام، أيها الأمة الكريمة: أيها الأخوة الأعزاء، أبدأ ندائي هذا موجها هذا النداء إلى ثلاثة أجزاء من الأمة: أما الأول فالأمة بجمعها فأقول لهذه الأمة التي تنكبت طريق محمد صلى الله عليه وسلم، والتي ارتضت أن تكون في ذيل هذه الأمم بعد أن كانت سيدة العالم، بعد أن كانت تحمل النور والهداية إلى أمم الأرض جميعا، أصبحت كما نرى وكما نسمع، وما ذاك إلا لأنها تنكبت عن إقامة دولتها، وإعادة هذه الخلافة إلى ما كانت عليه، وبذلك غاب شرع الله عن أرضه، وغاب عدل الإسلام، فكانت النتيجة الطبيعية أن يحدث ما حدث، فها هو سيدانا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقد ذهب يوما إلى الحج وهو أمير للمؤمنين، وفي أثناء تجاوله في الحج وإذا به يلتقي بامرأة كانت قد أعلنت صوما عن الكلام، فيسأل من معها ما بالها؟ فيقولون له: إنها قد أعلنت صوماً عن الكلام، فيقول: أأمروها بأن تتكلم فذاك أمر لا يجوز، وعندما تسمع ممن معها قول أبي بكر تأتينه وهي لا تعرفه فتقول من الرجل؟ فيقول أبو بكر (اللهم أرضى عنه وترضاه) فيقول أبو بكر: رجل من قريش، فتقول: قريش نعرفهم فمن أنت من قريش؟ فيقول: رجل من المهاجرين، فتقول: المهاجرين نعرفهم فمن أنت من المهاجرين، إلى أن يقول لها أنا أبو بكر الصديق، فتقول أمير المؤمنين فيقول: نعم فتقول له: يا أمير المؤمنين إني سائلك، فيقول لها اسألي ما بدا لك، فتبدأ وتسأل فتقول يا أمير المؤمنين كنا في جاهلية وكنا في كذا وكذا وكذا وتبدأ تعد مساوئ الجاهلية وما كان عليها ثم ابتعث الله فينا محمدا صلى الله عليه وسلم فأصبحنا كما ترى وتسمع يا أمير المؤمنين في عز ومجد وسؤدد فكيف يستقيم الأمر يا أمير المؤمنين؟ فيقول لها أبا بكر الصديق رضي الله عنه: ما استقام أمراؤهم. أي أن هذا الأمر لا يستقيم إلا باستقام الأمراء وصدق صلى الله عليه وسلم حيث يقول: «صنفان من الناس إذا فسدا فسدت الناس الأمراء والعلماء». فيا أمة محمد صلى الله عليه وسلم الطريق معروف والهدف مرسوم والأمور واضحة، وقد تركنا صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، وهذه الأمة ومنذ أن أقام صلى الله عليه وسلم دولتها وإلى أن انهارت هذه الدولة وهي مجمعة جميعا على أن الخلافة واجب لا بد من أن تبقى ولا بد أن تستظل الأمة بظلها في الدنيا ولم تختلف، هذا بالنسبة للأمة. أما بالنسبة لشباب الدعوة وشباب التكتل الأول فأقول لهم ابتداء: سلام الله عليكم فأنتم والله الأمل وبكم الأمل ومنكم الأمل فسيروا إلى ما أنتم سائرون إليه وشدوا من العزائم ووطدوا الخطى فإن النصر قريب قريب قريب بإذن الله تعالى، وها هي طريقكم واضحة المعالم، وها هم قادتكم على أعلى مستوى من الفهم والإطلاع والعمل الصالح، أي وإحسان العمل، وهنا أتذكر أخي وأخونا جميعاً أبو ياسين فأقول له: يا أخانا سلام الله عليك فإنا والله لك مشتاقون إنا والله لك مشتاقون ولكن شوق أن يجمعنا الله بك تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله تحت راية العقاب، نسأل الله أن يكون ذلك يا أبو ياسين وأن يكون ذلك قريباً. أما الفئة الثالثة ولعلي أخرتها لقصد في نفسي، الفئة الثالثة هي من بيدهم القوة والسلطان، هؤلاء الذين لم يزالوا يقفوا حاجزاً بل هم الحاجز الأساسي ضد الإسلام وضد عودة الإسلام وهم العون الأول للكفر وللكافرين هم العون الأول لهذه الأنظمة التي لم تترك جريمة ولم تترك سيئة إلا وارتكبتها في حق هذه الأمة ألا وهم أصحاب القوة والمنعة، ألا وهم هذه الجيوش وقادتها، وإن كان في مناطق أخرى هنالك قادة للقبائل، ولكنهم جميعا كأصحاب قوة هم الأمر في رقابهم، وهم الذين لم يكتفوا بأن يعطلوا شرع الله بل حاولوا ولا زالوا هم والحكام في ركاب واحدة يمنعون شرع الله ويعذبون من يقوم على الدعوة لشرع الله بل يؤازرون الحكام ويؤازرون الأنظمة وحتى وإن جاء غاز يغزي من خارج البلاد الإسلامية وقفوا معه في خندق واحد، أقول لهؤلاء جميعا ليس لكم إلا خيارين إما جنة عرضها السماوات والأرض، وتكريم في الأرض يكرمه الناس لكم إلى يوم يبعثون، فها هو سعد بن معاذ لا زلنا إذا ذكر نترضى عليه، وقد قال فيه صلى الله عليه وسلم: «اليوم مات رجل اهتز له عرش الرحمن» فكتب اسمه بمداد من ذهب في هذا التاريخ، وأنتم أمام خيارين اما هذا الخيار الأول أن تكونوا مع الإسلام وأن تكونوا أنتم قوات النصرة لهذا الإسلام وأنتم من تأخذون بيد التكتل لإقامة شرع الله جل في علاه فتكونون في هذه المرتبة العظيمة جنة عرضها السماوات والأرض وذكر إلى يوم يبعثون فتكتب أسماؤكم بصحائف من ذهب إلى يوم يبعثون وتبقى الناس تذكركم فتترضى عليكم كما ترضت على أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا فخزي في الدنيا وعذاب جهنم في الآخرة ولن ننسى لكم أبداً ما صنعتم، لن ننسى لكم أنكم وقفتم مع الكفر أيدتم الكفر، لن ننسى لكم قتلتك أبناءنا، لن ننسى لكم أنكم أنتم من مكن لهؤلاء الحكام بأن يبقوا على رقابنا فيطبقوا فينا شرائع الكفر كافة من شرق ومن غرب وأنتم الحامين لهذا الكفر بل وأنتم المساندين له ولم تنسى الأمة خائناً أبداً ما دمتم في مواقعكم هذه ما دمتم تؤيدون الكفر وتعينون هؤلاء الحكام على تطبيقة بل وتحولون بين الأمة وبين أن تنقض على هؤلاء المجرمين بل وزاد بكم الأمر أكثر من هذا فوقفتم في خندق واحد مع أمريكا ومع اليهود ومع غيرهم من شذاذ الأفاق في الدنيا ضد أمتكم، اعلموا أن فرج الله قريب وأن النصر قريب وسيخرج منكم بعض منكم سيقومون بهذه المهمة أما البعض الآخر فسيلقى عذاباً في الآخرة وسيلقى خزي في الدنيا واعلموا أن الأمة لا تغفر لخائن أبداً ولن يغفر لكم أبدا أبد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أبو تقي

نفائس الثمرات- الاطمئنان بالله

نفائس الثمرات- الاطمئنان بالله

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الْأَخْنَسِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعمشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: " خَرَجْنَا فِي غَزَاةٍ لَنَا فِي لَيْلَةٍ مُخِيفَةٍ فِي يَوْمٍ مُخِيفٍ وَإِذَا رَجُلٌ نَائِمٌ فَأَيْقَظْنَاهُ، وَقُلْنَا: تَنَامُ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَكَانِ ؟ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: " إِنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّ الْعَرْشِ أَنْ يَعْلَمَ أَنِّي أَخَافُ شَيْئًا دُونَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ رَأْسَهُ " فَنَامَ كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا

10240 / 10603