أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
عسى الله أن يجعله آخر فطر في ظل حكم الرويبضات- العراق

عسى الله أن يجعله آخر فطر في ظل حكم الرويبضات- العراق

في غمرة الفيضات الرمضانية وفي عرض النفحات الربانية يتأهب المسلمون في العالم أجمع لاستقبال عيد الفطر المبارك يحدوهم الأمل لرمضان آخر تحت حكم خلافة إسلامية راشدة ثانية على منهاج النبوة يعز فيها الإسلام وأهله ويذل فيها الشرك وأهله بعد سيل من الإساءات التي وجهت إلى دينهم في ظل حكم الرويبضات الذين باعوا دينهم للكافر المحتل واعرضوا عن منهج الله الذي يؤصل فينا العزة والرقي والنهضة حتى غدت الأمة الإسلامية كالأيتام على مائدة اللئام وأضحى الجمع الغفير من المسلمين على مفترق الطرق تبصر دروباً كثيرة وطرقاً وعرة لا تدري أي طريق تسلك وأي منحى تنحى لأنها فقدت البوصلة التي تهديها الطريق وفقدت المصباح الذي ينير لها السبيل ويدلها على الهدف. والعجب العجاب أن دواء المسلمين بين أيديهم وعلاجهم نصب أعينهم، إنه المنهج الرباني الذي ارتضاه خالق السماوات والأرض لنا وللبشرية جمعاء، هذا المنهج هو الذي يجب أن يوضع موضع التطبيق والعمل وعند ذلك يحصل الاحتفال الحقيقي بعيد الفطر وسائر الأعياد وإلاّ فما فائدة أن نتذكر ولا نترجم الذكرى إلى عمل دؤوب ينقذنا به ربنا من عذاب اليم ومن ضنك وكرب وبلاء شديد. إنَّ ما تعانيه الأمة اليوم من شظف العيش وضيق الدنيا وكثرة البلايا والرزايا ما هو إلاّ نتيجة حتمية لبعدنا عن منهج الله وارتضاؤنا وسكوتنا على تطبيق المناهج الجاهلية والأحكام الوضعية التي تحكمنا اليوم، قال تعالى: (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ). الأمة اليوم إذا أرادت العزة والرقي والنهضة فما عليها إلاّ أن تحُكِّم كتاب ربها وسنة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم في كل صغيرة وكبيرة في الاقتصاد والحكم والسياسة والاجتماع والتعليم والمعاملات والعقوبات، وباختصار أن يحكمنا كتاب ربنا وسنة نبينا، هذا هو سبيل الخلاص وهذا هو الدواء وكل دواء عداه إنما هو سم زعاف وأُلهِية مضحكة، وكل المسلمين آثمون إذا لم ينهضوا لهذا الهدف العظيم والعمل على إيجاده بإقامة الخلافة والانخراط مع العاملين المخلصين لإعزاز هذا الدين، (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين )وكل عام وانتم بخير والمسلمون بألف خير تحت ظل خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة.

مع القرآن الكريم - أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا

مع القرآن الكريم - أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا

قال تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ }. { الرعد:41-42 } ذكر ابن كثير في معرض تفسيره هذه الآيات: "قال ابن عباس: أولم يروا أنا نفتح لمحمد صلى الله عليه وسلم الأرض بعد الأرض... وقال الحسن والضحاك: هو ظهور المسلمين على المشركين... يقول تعالى: { وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ } برسلهم وأرادوا إخراجهم من بلادهم فمكر الله بهم وجعل العاقبة للمتقين... وقوله: { يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ } أي أنه تعالى عالم بجميع السرائر والضمائر وسيجزي كل عامل بعمله: { وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ } والقراءة الأخرى الكافر: { لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ } لمن تكون الدائرة والعاقبة لهم أو لاتباع الرسل؟ كلاً: بل هي لاتباع الرسل في الدنيا والآخرة ولله الحمد والمنة". حالان متشابهان، مكر كفار مكة وزعمائها بالرسول صلى الله عليه وسلم وبدعوته وبمن آمن معه من المسلمين ومكر حكام المسلمين وأسيادهم في الغرب الكافر. مكر هؤلاء بالمسلمين وبحملة الدعوة ولا سيما الذين يعملون على إعادة الخلافة وإقامة الدولة الإسلامية لاستئناف الحياة الإسلامية. فكلاهما يمكر ويخطط لضرب الدعوة وعدم تمكين المسلمين من إظهار دينهم بالشكل الذي ارتضاه الله لهم، أي بدولة إسلامية تطبق الإسلام في المجتمع وفي العلاقات وتحمل الإسلام إلى العالم. وكلاهما يستعمل كل ما أوتي من مكر وحيلة وقوة وسلطان وإرهاب مادي وفكري لتعذيب حملة الدعوة إلى الإسلام وإغرائهم بالمال والجاه والسلطان، وترويج الإشاعات ضدهم وإلصاق التهم بدعوتهم، وفرض الحصار الاقتصادي والاجتماعي عليهم، حتى لا يظهر الإسلام في دولة قوية ترهبهم، وحتى لا يكون المسلمون قوةً تهددهم وتشكل خطراً كبيراً عليهم وتنتزع منهم الزعامة كما كانت في السابق. وأمام هذا المكر الرهيب الذي يقوم به الكافر، ماضياً أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وحالياً في عصرنا الحاضر بعد ضياع الخلافة، وتقطيع أوصال المسلمين، فإن قوة المؤمنين لا تبلغ عشر معشار قوة أعدائهم ولكن مثلما غاب عن أذهان كفار مكة وزعمائها أن الله لا معقب لحكمه وأنه سريع الحساب، أي لا راد لحكمه وأنه سريع الانتقام من الكفرة والظالمين، ولقد غاب عن أذهان الكفار قاطبة وعن أذهان عملائهم من حكام العالم الإسلامي، أن الله قد قضى للإسلام بالغلبة والظهور وعلى الكفر بالهزيمة والاندثار، ولقد غاب عن أعينهم أن الله يمهل ولا يهمل وأنه سريع الحساب: { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ } و{ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ }. لقد صدق الله وعده لرسوله ففتح له الأرض ونحن حين نتلو هذه الآيات ونتدبر معانيها ندرك أن الله سيفتح علينا الأرض من جديد وستعود إلينا أراضينا الإسلامية التي اغتصبها الكفار وتسلط عليها الظلمة من الحكام والكفرة منهم وإن غداً لناظره لقريب. { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا }

فقرة المرأة المسلمة - عاداتٌ وسلوكيَّاتٌ خاطئَةٌ فِي العِيدِ

فقرة المرأة المسلمة - عاداتٌ وسلوكيَّاتٌ خاطئَةٌ فِي العِيدِ

السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ تعَالى وبَركاتُهُ : مُستمعِيَنا مُستمِعِي إذَاعةِ المكتَبِ الإعلاميّ لحزبِ التَّحريرِ كلُّ عامٍ وأنتُم بخيرٍ ، ونسألُهُ تعَالى أنْ يتقبَّلَ مِنَّا وَمِنكُمُ الطَّاعاتِ. زارَنا شهرُ رمضانَ المباركُ مثلَ كُلِّ عامٍ معَ أنَّ زيارتَه هذِهِ السَّنةَ كانتْ زيارةً سريعةً خاطفةً كأنَّنا لم نشعرْ بِهَا ،، فالأيَّامُ تمضِي كلمحِ البصرِ ،حيثُ صارَتْ السَّنةُ كالشَّهرِ والشَّهرُ كالأسبوعِ والأسبوعُ كاليومِ واليومُ كالسَّاعةِ والسَّاعةُ كحرقِ السَّعفةِ ،، مضَى رمضانُ وأتَى العيدُ بِما يحملُهُ منْ فرحةِ الصَّائِمِ الأولَى يوم فِطرِه بعدَ تلبيةِ أمرِ ربِّه بالصَّومِ، ومَا يحملُه منَ امتدادٍ لخيرِ وبركةِ شهرِ رمضانَ والتي نسألُ الله أنْ لا يحرمَنا منْ خيرِهَا وبرَكتِهَا ، وأنْ يُعيدَها علينَا في ظلِّ الخلافةِ الرَّاشدةِ الثَّانيةِ ،، إخواني الكرامُ ،، أخواتي الكريماتُ: لا شكَّ أنَّ عيدَ الفطرِ موسمٌ منْ مواسمِ الخيرِ الذِي تزفُّ فيهِ الملائِكةُ البُشرَى لِلمؤمنينَ، عنْ أبي سعدٍ بنِ أوسٍ الأنصاريِّ عنْ أبيهِ _رضيَ الله عنهُ_ قالَ: قالَ رسولُ الله _صلَّى الله عليهِ وآلهِ وصحبهِ وسلَّم_ :" إذَا كانَ يومُ الفطرِ وقفتِ الملائِكةُ عَلى أبوابِ الطُّرُقِ فنادُوا : اغْدُوا يا معشرَ المسلمينَ إلى ربٍّ كريمٍ ، يَمُنُّ بالخيرِ ثُمَّ يُثيبُ عليهِ الجزيلَ ، لقدْ أُمِرتُم بقيامِ اللَّيلِ فقُمتُم ، وأُمِرتُم بصيامِ النَّهارِ فصُمتُم وأطعتُم رَبَّكُم ،فاقبضُوا جوائِزَكُم ، فإذا صلُّوا نادَى مُنادٍ : ألا إنَّ ربَّكم قدْ غفرَ لكُم ،فارجِعُوا راشدِينَ إلى رحالِكُم ، فهُوَ يومُ الجائزةِ ،ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومُ الجائِزةِ " ، قالَ الحافظ المنذِريّ : رواهُ الطَّبرانِيُّ في الكبيرِ، ويُسمَّى ذلكَ اليومُ في السَّماءِ يومُ الجائزةِ ويومُ العيدِ يوم فرحٍ وسرورٍ لمنْ طابَتْ سريرتُه، وخلُصَتْ لله نيَّتُه . فالعيدُ هوَ شعيرةٌ منْ شعائرِ الإسلامِ ومظهرٌ منْ أجَلِّ مظاهرِه ، عنْ أنسٍ_ رضِيَ الله عنهُ_ أنَّ النبيَّ _صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ_ لما قدِمَ المدِينةَ وجدَهم يحتفِلُونَ بعيدَينِ، فقالَ :"كان لكُمْ يومَانِ تلعبُونَ فيهِمَا، وقدْ أبدلَكُمُ الله بِهمَا خيراً مِنهُما، يومُ الفطرِ، ويومُ الأضحَى " رواهُ أبو داود والنَّسائِي . وإنَّ لهذهِ الأيَّامِ أفعالاً خاصًّةً تُميِّزُها عنْ باقِي الأيَّامِ ، حيثُ تكثرُ الزِّياراتُ وتبادلُ الهدَايَا والدُّعاءُ والتَّوسيعُ علَى الأهلِ والأحبابِ، وَهيَ مُناسبةٌ جليلةٌ وجبَ علينَا الاستفادَةُ مِنْ معانِيهَا الكَبيرَةِ بعدَ أنْ أنعمَ الله علينَا برحمتِه وكرمِهِ ومنحَنَا العمرَ والصِّحَّةَ لنعيشَ فِي ظلالِ ورحمةِ وروعةِ هذَا الشَّهرِ، إنَّها مُناسبةٌ لَنؤَكِّدُ أنَّنا نُريدُ أنْ نعيشَ هذَا العيدَ عيداً بمعناهُ الحقيقيِّ ، نتجنَّبُ فيهِ بعضَ السُّلوكيَّاتِ السَّلبيَّةَ التي يقتضِي الحذرُ منهَا والتي تُمارسُ في العيدِ ويَعتبرُها البعضُ أساسيَّاتٍ وعاداتٍ وجبَ القيامُ بِها . ومَا هذهِ السُّلوكيَّاتُ إلا نتيجةَ مفهومٍ خاطئٍ وخطيرٍ ، حيثُ تظنُّ بعضُ النِّساءِ وكذلكَ الرِّجالُ أنَّ ربَّ رمضانَ يختلفُ عنْ ربِّ شوَّال ، وربُّ شوَّالَ ليسَ هوَ ربُّ باقِي الأشهرِ، وأنَّ عيدَ الفطرِ هوَ إجازةٌ منْ كلِّ شيءٍ ، حتَّى عنِ التَّكاليفِ الشَّرعيَّةِ بِحُجَّةِ أنَّ اليومَ يومُ عيدٍ ، ويومُ فرحٍ وسرورٍ ، معَ أنَّ الواجبَ أنْ يفرحَ المسلمُ في هذهِ الأيَّامِ بِمَا أحلَّ الله منَ المباحاتِ والطَّيباتِ ، وأنْ يشكرَ الله علَى إتمامِه نعمَةَ الصِّيامِ بطاعتِه والتزامِ أمرهِ ، فهوَ يومٌ منْ أيَّامِ الخيرِ بلْ والاستزادةِ منَ العبادةِ ، والتَّضرُّعِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ علَّهُ يستبدلُ الضِّيقَ الذي يعيشُه المسلمُونَ بفرجٍٍ منْ عندِه ، وهذهِ الذِّلةَ التي أثقلَتْ ظهُورَهم بعزٍّ وتمكينٍ ونصرةٍ قريبةٍ بإذنِ الله .. وسأتحدَّثُ اليومَ بإذنِ الله عنْ تلكَ السُّلوكيَّاتِ التي تقومُ بِها النِّساءُ خاصَّةً في هذهِ المناسبةِ وما يُماثلُهَا منْ مُناسباتٍ ، ومنْ أوَّلِ هذهِ الممارسَاتِ تكونُ قبلَ العيدِ بأيَّامٍ ، حيثُ تقومُ النِّساءُ بالانشغالِ عنْ أيَّامِ العتقِ منَ النَّارِ ، بالتَّنظيفِ والتَّحضيرِ الـمُبالغِ بهِ قبلَ العيدِ ، فتنهمِكُ بِهذهِ التَّحضيرات وبالذهاب إلى الأسواق بدلَ أنْ تستغلَّ الأيَّامَ الأواخرَ منْ شهرِ رمضانَ بزيادةِ العبادةِ والتَّقرُّبِ إلى الله ، وتبذلُ جُهدَها علَّها تُعوِّضُ مَا فَاتَها منْ تقصيرٍ في أداءِ النَّوافلِ وزيادةِ الطَّاعاتِ . ويومُ العيدِ نرَى تَهاونَ المرأةِ في أداءِ صَلاةِ العيدِ التي حثَّ عليهَا الرَّسولُ _صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ_ ورغَّبَ بِها فقدْ رَوَى البُخاريُّ ومُسلمُ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ _رَضِيَ الله عَنْهَا_ قَالَتْ :" أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِين، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ . قَال: لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا "، طبعاً معَ مُراعاةِ عدَمِ الخروجِ متَجمِّلاتٍ متعطِّراتٍ مظهراتٍ لبعضِ الزِّينةِ ، لما في ذلكَ منَ الإثم والفِتنةِ والخطرِ العَظيمِ ما لا يَخفَى ، فهُنَّ وإنْ كُنَّ أُمرْنَ بالخروجِ إلى المصلَّى ، إلا أنَّهنَّ أُمرنَ أنْ يخرُجْنَ تَفِلاتٍ أي غيرَ متطيِّباتٍ ، ويلحقُ بالطِّيبِ سائرُ ما يدعُو إلى الفتنةِ ، كالزِّينةِ الظَّاهرةِ والتَّكسُّرِ في المشيِ وغيرِ ذلكَ . ومنْ هذهِ الممارساتِ الخاطئةِ مَا تقومُ بهِ النِّساءُ منَ التَّوسُّعِ في المباحَاتِ منْ لبسٍ وأكلٍ وشربٍ حتى يتجاوزَ الأمرُ إلى الإسرافِ في ذلكَ ، والله جلَّ وعلا يقولُ : " وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ " (الأعراف31 (فنَرى مُغالاةً في الشِّراءِ سواءً في الملابسِ أو الطَّعامِ أوِ الهدَايَا ، دُونَ مراعاةِ وضعِ الزَّوجِ المادِّيِّ ، وكأنَّ الأمرَ عندَها منْ أساسيَّاتِ الحياةِ ، صحيحٌ أنَّ العيدَ هوَ موسمُ الفرحِ والسُّرورِ ، ولكن أفراحَ المسلمينَ وعيدَهم إنَّما هوَ برضَى خالقِهم ومولاهُم ، لا كمَا يعتقد الكثيرُ أنَّ العيدَ مقتصِرٌ على طعامٍ وشرابٍ ولهوٍ ولعب وثيابٍ ، وإنَّما هوَ أيَّامُ شُكرٍوذكرٍ وتَهليلٍ ، فليسَ العيدُ لمن لبِسَ الجديدَ وتفَاخرَ بالعددِ والعَديدِ. إنَّما العيدُ لمنْ خافَ يومَ الوعيدِ وعمِلَ جاهداً للتَّقرُّبِ إلى ذِي العَرشِ المجيدِ. ومنْ السُّلوكيَّاتِ الأُخرَى مَا تقومُ بهَ أيضاً بعضُ النِّساءِ منْ أمورٍ مبتدعةٍ حولَ تخصيصِ يومِ العيدِ لزيارةِ المقابرِ والسَّلامِ علَى الأمواتِ وما يُصاحبُ ذلكَ مِنْ تبرُّجٍ واختلاطٍ وكذلكَ انتهاك حرماتِ الأمواتِ منَ الجلوسِ علَى القُبورِ ووِطئِهَا بالأقدامِ وغيرِ ذلكَ منَ الأمورِ المخالفةِ لِهديِ المصطفَى عليهِ السَّلامُ. ولا نَنسَى اعتبارَ البعضِ أنَّ صلةَ الرَّحمِ والتَّواصلَ معهُم وزيارةَ الأهلِ والأصدقاِء حِكرٌ وحَصرٌ عَلى شهرِ رمضانَ المباركِ والعيدِ ، وتتوقَّفُ بعدَ انتهاءِ هذَا الشَّهرِ المباركِ وهذَا العيدِ السَّعيدِ ، فلا يَزُورُونَ أرحَامَهم وأهلِيهِم إلا يومَ العيدِ وبقيَّةُ السَّنةِ يبقونَ فِي طيِّ النِّسيانِ ، معَ أنَّ صلةَ الرَّحمِ والتَّزاورَ يجبُ أنْ يكونَ دائِماً وليسَ مُقتصَراً عَلى أيَّامٍ خاصَّةٍ فقطْ ، معَ الحرصِ هنا عَلى عدَمِ تجاوُزِ الشَّرعِ بالنِّسبةِ للتَّبرُّجِ والاختلاطِ المنهِي عنهُمَا شرعاً والتي يتَهاوَنُ بَهمَا الكثيرُونَ فِي أيَّامِ الأعيادِ. فانتبِهِي أُختٍي لنفسِكِ ورَاجعِي سُلوكِيَّاتِك ، واجعَلِي ميزانَ أعمَالَكِ الحلالَ والحرام ، وليسَ العاداتِ والتَّقاليد فالحسنُ مَا حسَّنهُ الشَّرعُ والقبيحُ ما قبَّحهُ الشَّرعُ . تقبَّلَ الله طاعتَكِ وجعَلكِ وإيَّانا مِنْ عُتقاءِ شهرِ رمضانَ وأبلغَنا وإيَّاكِ العيدَ القادمَ وقدْ تحقَّقَ وعدُ اللهِ وبُشرَى رسُولهِ _صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ _ ،، وكلُّ عامٍ والجميعُ بخيرٍ . أمُّ سَدِين

ألم أقل لكم سابقاً إن إنفلونزا الخنازير من أجل تسويق العقاقير

ألم أقل لكم سابقاً إن إنفلونزا الخنازير من أجل تسويق العقاقير

لما كتبت مقالة إنفلونزا الخنازير من أجل تسويق العقاقير في 14-05-2009م خالفني البعض وقالوا بأنني من أنصار نظرية المؤامرة!!! ومنهم من كان فحوى مقاله... أن يا أخي حرام عليك تظلم الأمريكان وشركات الأدوية الرأسمالية المسكينة الضعيفة، وتتهمهم بكل هذه الاتهامات الرهيبة!!! حتى قرأت صباح هذا اليوم مقالاً كتب في الشهر الماضي ضمن بحث لمجموعة من العلماء الغربيين على رأسهم الدكتورة سارة ستون بخصوص إنفلونزا الخنازير والكارثة التي صنعتها شركة باكستر الأمريكية والمختصة في قطاع الصحة والتي تصدر لقاحات الإنفلونزا، قامت هذه الشركة في شهر فبراير 2009 بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي لـ 18 بلداً أوروبياً وتم اكتشاف كارثة حقيقة في اللقاحات هذه من قبل دولة التشيك حيث إن الحيوانات التي أجريت عليهم التجربة قد ماتت كلها، وبعد الفحص غير المخطط له وصدفة تم اكتشاف أن اللقاحات كلها والتي أعطيت لدول أوروبا ملوثة بفايروس إنفلونزا الطيور القاتل. الآن هذه الشركة لم تعاقب ولم تحاسب بل أصدر قرار من الكونغرس لحمايتها وغيرها من الشركات فيما يتعلق بالمضاعفات الجانبية للقاحاتهم الفتاكة، وهذه ليست أكبر المشاكل!!! بل هناك ما هو أكبر من ذلك حيث إن شركة باكستر وغيرها قاموا بعمل لقاح لإنفلونزا الخنازير، وكما تعلمون فإن المخطط أن يجعل هذا المطعوم إجبارياً في العالم، فيفرض من قبل حكومة كل بلد على من يسكنها، هذا اللقاح الذي أنتجوه فيه مادة اسمها سكوالين، هذه المادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم ويستمدها من الغذاء وكما ورد في التقرير " إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة وبالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح وأيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية". وقد ثبت أن حقن السكوالين ضمن المطعومات سيؤدي لمصائب كثيرة من أهمها خفض معدل الخصوبة عند الذكور والإناث إلى 80% وغيرها من الكوارث التي تصيب الخلايا الدماغية و،و،و... وللعلم فإن اللقاح الذي أعطي للجنود الأمريكان فترة حرب الخليج الثانية لحمايتهم بحسب زعمهم من آثار الجمرة الخبيثة كان فيها مادة السكوالين، وثبت أنها كانت سبباً فيما اسموه أعراض حرب الخليج مثل الشلل والإعاقات العقلية وانخفاض نسبة الخصوبة وغيرها من الأمراض الرهيبة. أما نحن وكما تعلمون أهون على حكامنا من البعوض!!! ولذلك فلن يتأخروا في حقننا ليصلوا لأمنيتهم وهي القضاء علينا!!! من أجل أن يعيشوا في بلاد فارغة هادئة لا منازع فيها على كرسي!! ولا ضابط يحتاج لنقل من هنا لهناك خوفاً أن يكون ممن يعملون على...!! ولكنني أقول... صحيح أن شركة باكستر كبيرة... وصحيح أن الحكومة الأمريكية كبيرة.. وصحيح أن حكوماتنا كبيرة .... ولكن اللــــه أكــــبر بقلم: وضّاح الفقير - الأردن

بيان صحفي   الأمة الإسلامية ترفض عقيدة أمريكا وسياستها، ولن يرحب المسلمون بالرئيس الأمريكي

بيان صحفي الأمة الإسلامية ترفض عقيدة أمريكا وسياستها، ولن يرحب المسلمون بالرئيس الأمريكي

  انتقد المنسق العام والناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش في بيان صحفي أصدره اليوم اقتراح رئيسة الوزراء الشيخة حسينة إرسال مزيد من القوات البنغالية للمشاركة في مهام الأمم المتحدة للسلام، كما انتقد دعوة الشيخة حسينة للرئيس اوباما لزيارة بنغلادش. حيث تناقلت وسائل الإعلام تقريراً عن لقاء الرئيس اوباما مع زعماء العالم في الجمعية العمومية للأمم المتحدة وقد أثنى في اللقاء على دور بنغلادش في دعمها ومشاركتها في مهام الأمم المتحدة للسلام، وقد تقدمت الشيخة حسينة بعرض إرسال مزيد من الجنود البنغاليين لما يسمى بعثات الأمم المتحدة للسلام. وزيادة على ذلك فقد دعت رئيسة الوزراء اوباما لزيارة بنغلادش. قال محي الدين أحمد إنّ منظمة الأمم المتحدة مكونة من مجموعة امبرياليين، وتُستخدم لخلق النزاعات والحروب بين الأمم، إضافة لنهب وسلب خيراتها. كما أن بعثات الأمم المتحدة تستخدم فقط لخدمة مصالح الامبرياليين وعلى رأسهم خدمة مصالح الولايات المتحدة الأمريكية. والأصل أن لا يصبح جنود المسلمين أدوات لحماية مصالح الدول الغربية. ولكن لما نصب الكافر المستعمر حكاماً عملاء على رقاب الأمة أمثال المالكي وكرازاي وزارداري وجيلاني وخالدة وحسينة، افتقدت الأمة قادة عظماء يقودون جيوشها للنصر على أعدائها من مثل الناصر صلاح الدين الأيوبي. إنّ مهمة الجيوش الإسلامية سحق المعتدين الأجانب في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وغيرها، كما فعل أسلافهم من أمثال خالد بن الوليد وطارق بن زياد ومحمد بن القاسم وباختيار خلجي. إنّ دور الجيوش الإسلامية نشر الدعوة الإسلامية في جميع أنحاء المعمورة، وتحقيق الانتصارات للإسلام والمسلمين تحت قيادة الخلافة. كما جاء في البيان الصحفي الذي أصدره محي الدين أحمد التأكيد على أنّ أمريكا هي الدولة الاستعمارية الأولى في العالم، كما أنّها الأولى في قتل الناس ونهب ثرواتهم. فبعد احتلالها للعراق وأفغانستان ها هي تعمل الآن على السيطرة الكاملة على باكستان. صحيح أنّ الرئيس الأمريكي قد تغير ولكن سياسة أمريكا لم تتغير، فما دامت عقيدة أمريكا التي تؤمن بها وتطبقها هي الرأسمالية فإنّ سياستها لن تتغير. وما شعار التغيير الذي رفعه اوباما إلا للغش والخديعة. فعلى مدار الشهور التسعة التي حكم فيها باراك اوباما لم تتوقف أمريكا عن قتل المسلمين في العالم بل ولم يتقلص حجم القتل. بل على العكس من ذلك فقد بدأ فترة حكمه بتأييد المجزرة التي قامت بها دولة يهود في فلسطين. لذلك فإنّ الأمة لن ترحب برئيس إرهابي لدولة إرهابية على أراضيها، بل إنّ الأمة الإسلامية تبغض الرئيس الأمريكي وترفض سياساته وسياسات أمريكا وعقيدتها.       محي الدين أحمد الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش

بيان صحفي   بإشارة واحدة من أمريكا عدوة المسلمين لعقت السلطة ورئيسها مواقفها "المبدئية"

بيان صحفي بإشارة واحدة من أمريكا عدوة المسلمين لعقت السلطة ورئيسها مواقفها "المبدئية"

كان لقاء عباس بالرئيس الأمريكي اوباما وبرئيس وزراء كيان يهود نتنياهو لقاءاً مذلاً يدوّن في سجل إنجازات اوباما الباهت، فبعد أسابيع من الرفض والتمنع الذي أبدته السلطة، عُقد اللقاء وأعلن اوباما عن بدء المفاوضات بدون وقف للاستيطان في الضفة والقدس، وبرر رئيس السلطة اللقاء وبدء المفاوضات بقوله "نحن في الحقيقة نريد أن نحافظ تحت أي ظرف على علاقتنا بالرئيس اوباما، ولا نريد أن نخرج بأزمة مع الأمريكيين أو أن نفتعل أزمة". وإزاء ذلك فإننا في حزب التحرير نؤكد على الأمور التالية: إن هذا اللقاء الذي يعقد في الوقت الذي يقوض فيه يهود أساسات المسجد الأقصى ويهجرون الآمنين من بيوتهم ويمعنون قتلاً وحصاراً في أهل فلسطين، إن هذا اللقاء يعد جريمة فوق الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها السلطة بحق قضية فلسطين وأهلها، ويعد تفريطاً فوق تفريط وذلاً فوق ذل. إن الإدارة الأمريكية قد برهنت حتى لضعيفي النظر والإدراك أنها دوماً في صف يهود، فهي لا تراهم جهة أخرى، بل تقف وإياهم في خندق واحد، ولا أدل على ذلك من نكوص اوباما عن مطالبته يهود طوال الأشهر الماضية بضرورة وقف الاستيطان إلى مجرد "ضبط" الاستيطان، لا وقفه ولا تجميده، بل ومطالبته السلطة بضرورة القيام بتبعاتها تجاه كيان يهود غير مكتفٍ هو ونتنياهو بالخدمات "الجليلة" التي تقدمها السلطة لليهود في مجال الأمن، ومطالباً السلطة كذلك بضرورة العمل على وقف التحريض، أي منع كل من ينبس ببنت شفة ضد يهود، وإلاّ فالسجن والملاحقة جزاؤه، واعتبر اوباما أن تخفيف قيود الحركة على الحواجز إنجازاً وهدية سخية من يهود. إن قضية فلسطين ليست - كما تسوق لها السلطة - قضية استيطان، ولا قضية مياه ولا لاجئين ولا حدود ولا قدس، بل إنه مهما كان طبيعة الاتفاق مع يهود في شأن هذه القضايا يعد ذلك تضييعاً لفلسطين وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، فقضية فلسطين كانت ولازالت قضية أرض كاملة غير مجزأة احتلها العدو فوجب تحريرها وتخليصها من براثن الاحتلال، وستبقى القضية كذلك، ولن تفلح السلطة ولا جامعة الدول العربية ولا غيرها من تحويل هذه القضية عن حقيقتها، ولهذا فإن تصريحات رئيس وزراء سلطة غزة حول حل الدولتين وقبول إقامة دولة على الأراضي المحتلة عام 67 في رسالته إلى بان كي مون ما هي إلا عزف على أوتار المشاريع الغربية، وسير على خطى سلطة رام الله في التفريط والتضييع. إن تسليط الضوء على قضية الاستيطان دون سواها ليس سوى خداع ومطية لتمرير المخططات الغربية ليكون وقفها أو تجميدها ثمناً لتطبيع الدول العربية الكامل والعلني مع يهود وثمناً للتفريط بفلسطين كاملة مقابل إقامة دويلة هزيلة لا تحمل من معنى الدول ورسمها شيئا . لقد آن الأوان للأمة أن تأخذ زمام المبادرة وتضع حدا لكل من فرط وضيع وخان قضاياها وفي مقدمتها قضية فلسطين، لقد آن الأوان بعد كل هذه الأحداث الجسام التي تلم بنا أن تنفض الأمة عن كاهلها هذه الأنظمة وهؤلاء الحكام وأن تقيم الخلافة لتحرر فلسطين كاملة فتعيد سيرة الفاروق وصلاح الدين وعبد الحميد وتعيد للأمة كرامتها وعزها المسلوب. (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ، وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )

10241 / 10603