أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خطبة عيد الفطر

خطبة عيد الفطر

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر على كل من طغى وتجبر.الله أكبر ما نادى مناد للصلاة وكبر. الله أكبر ما صام صائم وأفطر.الله أكبر ما تلا قارئ القرآن، وخشع قلبه لما في آياته من الوعيد والذكر الحكيم وتأثر. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. كلما حان وقت الصلاة. الله أكبر، هتاف المجاهدين في سبيل الله.الله أكبر، كلمة حق نصفع بها وجوه العتاة الطغاة. ثم الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام، وفرض علينا الجهاد والصيام، وجعلنا خير أمة أخرجت للناس، تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر.وأشهد أن لا إله إلا الله، الذي جعل في تعاقب الأيام والأعياد عبرة لمن اعتبر.وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله رحمة وهدى لجميع البشر.صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم من المجاهدين الغرر.أما بعد: إخوة الإيمان: كما فرض الله تعالى على المسلمين الصيام والصلاة، فقد فرض عليهم الجهاد في سبيل الله، وكما أن شهر رمضان هو شهر صيام وقيام، فهو شهر جهاد وقتال في سبيل الله، قد خاض فيه المسلمون معارك فاصلة مع الكفار، فكان يأتي عيد الفطر والمسلمون في غبطة وسرور، وفرحة وحبور قد نالوا ثواب الصيام والقيام، كما أحرزوا النصر على أعدائهم في ميادين القتال. واليوم يأتي العيد أيها المسلمون والكفار ومنهم اليهود والأمريكان والإنجليز، ما زالوا يحتلون بلاد المسلمين ويقتلون شبابهم وأطفالهم ونسائهم وشيوخهم ويدمرون بيوتهم ويدنسون مقدساتهم دون أن يهب سائر المسلمين لنجدتهم بالسلاح والرجال، فأين جيوش المسلمين؟ وأين الأسلحة التي أنفق عليها الحكام المليارات؟ فلماذا هي إن لم تكن للجهاد والقتال والدفاع عن حرمات المسلمين؟ إخوة الإيمان: لقد غدت وقائع حياتنا لا تدع لمن في قلبه ذرة من إيمان، أو لديه قليل من الغيرة على دينه وأمته أن ينام في هذا الواقع الفاسد الذي يقاسي الناس فيه مرارة الظلم والضياع، يجوعون وبلادهم أغنى بقاع العالم، يلهثون وراء الرغيف، من شدة الفقر والجوع، كل ذلك عقاب لنا لسكوتنا عن الفساد المنتشر في مجتمعاتنا...!! أيها المسلمون: أما آن لنا نحن المسلمين أن نجعل الإسلام هو الرابط الوحيد بيننا؟ أما آن لنا أن نجعل الإسلام هو المقياس الوحيد لجميع أعمالنا وتصرفاتنا؟ أما آن لنا أن ندرك أن السبب الوحيد لمصائبنا هو بعدنا عن ديننا؟ أما آن لنا أن ندرك أن الإسلام لا يعني فقط الصلاة والصيام والحج والزكاة؟ وإنما يعني نظاما شاملا وكاملا لجميع شؤون الحياة، يعيش المسلمون تحت ظله في دولة واحدة، ولتحقيق ذلك لا بد لنا من أن يعمل المسلمون بجد لإعادة الخلافة الإسلامية التي توحدهم في دولة واحدة، تطبق الحدود، وتحمي الثغور، وترعى الشؤون، وتحمل الإسلام بالجهاد إلى الناس كافة. إخوة الإيمان: لقد توعد الله تبارك وتعالى كل مسلم لا يعمل لإيجاد الخلافة، فقال صلى الله عليه وسلم : "ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية". كما توعد كل من يسكت على هذا الواقع الفاسد، فقال صلى الله عليه وسلم:"من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله، ناكثا لعهد الله، مخالفا لسنة رسول الله، يعمل {أي يحكم} في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغير عليه بقول أو فعل، كان حقا على الله أن يدخله مدخله". وهذا خطاب لكل مسلم. فعليه أن يعمل لتغيير الواقع الفاسد، فإن لم يعمل فلن تنجيه صلاته وصيامه وحجه من عذاب الله، والله سبحانه وتعالى لن يغير حالنا ما لم نعمل نحن للتغيير قال تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). إخوة الإيمان:عندما كان للمسلمين دولة تمثلهم، وخليفة بكتاب الله وسنة رسوله يحكمهم كانوا متحدين أعزة، لا يقبلون الخضوع والذل إلا لله تعالى، فعندما قتل الروم رسول رسول الله في الأردن رد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزوة مؤتة. وعندما نقض كفار قريش صلح الحديبية، أرسل إليهم جيشا فتح مكة. وعندما نقض اليهود عهدهم مع رسول الله في المدينة أجلاهم عنها وقتل المحاربين منهم. وعندما استغاثت امرأة مسلمة بالخليفة المعتصم، قاد بنفسه جيشا دك فيه حصون الروم وأنقذ المرأة من الأسر. وعندما احتل الصليبيون القدس وبلاد الشام ظل المسلمون يعدون العدة الكافية حتى استرجعوها بقيادة القائد البطل صلاح الدين الأيوبي. هكذا كان المسلمون عندما كانوا يتحاكمون إلى الإسلام. وأما اليوم بعد أن أخذوا بالقوانين الوضعية وأصبحوا كيانات عديدة ، تخلوا عن الجهاد في سبيل الله، ولجأوا إلى الكفار والحلول السلمية فأذلهم الله واغتصب اليهود أقدس بلادهم، وتحكم الكفار في مصائرهم وثرواتهم. إخوة الإيمان: لقد طلب الله تعالى من رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقيم الدولة قبل أن ينزل عليه الكثير من الأحكام كالعقوبات والمعاملات لأن الدولة هي الطريقة الشرعية لتنفيذ هذه الأحكام وقد أجمع الصحابة بعد موته صلى الله عليه وسلم على إقامة خليفة، فأخروا دفن جسده الشريف واشتغلوا باختيار خليفة للمسلمين يحكمهم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . ولقد سار المسلمون على ذلك ثلاثة عشر قرنا، كلما ذهب خليفة، بايعوا خليفة آخر يحكمهم بالإسلام، لأنهم أدركوا أهمية هذا الواجب وفهموا قوله صلى الله عليه وسلم:"إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به" وقوله صلى الله عليه وسلم: "ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية". ولما ضعف المسلمون، وأدرك الكفار سر قوة المسلمين، هدموا دولة الخلافة التي كانت توحدهم، وأبعدوهم عن تحكيم دينهم ... عندها تبدل حال المسلمين من قوة إلى ضعف، ومن وحدة إلى فرقة، ومن عز إلى ذل، ومن نصر إلى هزائم. ولن يغير الله حالنا السيئة هذه ولن نعود كما كنا أمة واحدة قوية، إلا إذا نحن غيرنا ما بأنفسنا كما أمرنا الله تعالى، فلنبدأ بهذا التغيير حتى يغير الله ما بنا. إخوة الإيمان: رغم هذا الواقع السيئ الذي تعيشه أمتنا، ورغم المصائب التي تحل بالمسلمين، فإن العيد يظل شعيرة من شعائر الإسلام، نتزاور فيه ونصل الأرحام، وننبذ العداوة فيما بيننا والخصام، نصلي ونتصدق ونستغفر الله ونكبر. ولكن لا سبيل للسرور إلى نفوسنا ما دام هذا حالنا... أمتنا متفرقة... وأقدس أرضنا مغتصبة ... وإخواننا يقتلون ويشردون... وحملة الإسلام يسجنون ويلاحقون، وينعتون بالأصولية والإرهاب... ولنا في صلاح الدين ذلك القائد المجاهد أسوة حسنة الذي سأله جنوده يوما فقالوا له: لماذا لا نراك مبتسما ؟ فأجابهم : كيف أبتسم وبيت المقدس لا يزال أسيرا في أيدي الصليبيين؟! أجل فكيف نبتسم وحرمات المسلمين تنتهك في كل مكان؟! فلنتواص بالحق، ولنتواص بالصبر، كما أمرنا الله سبحانه وتعالى، ولنناقش في عيدنا ما وصلت إليه أحوالنا، ولنعمل ما فرضه الله علينا، من حمل للدعوة، ومن أمر بالمعروف، ونهي عن المنكر. إخوة الإيمان: إن الله سبحانه وتعالى بالقرآن أخبرنا، وإن الرسول صلى الله عليه وسلم بالسنة بشرنا بأن النصر لنا، وبأن المستقبل لأمتنا، إن نحن تمسكنا بالإسلام، وعملنا بما فيه من أحكام ، قال تعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون). وقال صلى الله عليه وسلم: "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل به الكفر". إخوة الإيمان: العيد مظهر من المظاهر العامة عند المسلمين، يدل على وحدتهم، فالأصل فيهم أن يعيشوا في دولة واحدة، فيصوموا رمضان في يوم واحد، ويحتفلوا بالعيد في يوم واحد لقوله صلى الله عليه وسلم:" صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته"، وهو خطاب عام لجميع المسلمين، فإن رأى مسلم هلال رمضان وجب الصوم على جميع المسلمين، وإن رأى مسلم هلال شوال وجب الفطر على جميع المسلمين، فالمسلمون جميعا إخوة، وأمة واحدة. أسأل الله عز وجل أن يجمع على الحق كلمة المسلمين، وأن يوحد صفهم وأن يلم شعثهم، وأسأله عز وجل ألا أن يأتي العيد القادم إلا وقد أكرمنا الله عز وجل بقيام دولة العز والكرامة، دولة العدل والمساواة، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأسأله عز وجل أن يجعلنا من عتقاء شهر رمضان المبارك من النار. وتقبل الله منا ومنكم الطاعات وسائر القربات .والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. الأستاذ أبي إبراهيم

تهنئــــــة

تهنئــــــة

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4     أيتها الأمة الإسلامية الكريمة: يطيب لنا أن نهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا جميعاً وقد توحدت أمتنا في ظل دولتها؛ دولة الخلافة الراشدة، يقودها خليفة المسلمين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، تقاتل من ورائه لتحرير بلاد المسلمين المغتصبة والمحتلة من قبل الكافر المستعمر، وتشارك في جحافل النصر المبين تفتح روما؛ معقل الصليب والبيت الأبيض والكرملين وكل عواصم الكفر، لا لتقتل رجالهم وتهتك أعراضهم وتحوذ على ثرواتهم، وإنما لتخرجهم من ظلمات الكفر الرأسمالي إلى نور الإسلام. ومن جور المبادئ الظالمة إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا وشقائها إلى سعة الدنيا والآخرة.   أيتها الأمة الكريمة: العيد فرحة وابتهاج، ولكننا لا تكتمل فرحتنا هذا العام وإخوان لنا في فلسطين  والعراق وأفغانستان و دارفور والشيشان وكشمير وغيرها من بلاد المسلمين المغتصبة يعيشون آلام القهر والحزن على فقد الوالد والزوج والولد والبلد، تُغتصب أراضيهم وتنتهك أعراضهم ويُقتّل النساء والرجال والأطفال، وحكام المسلمين أمثلهم طريقة يقف على الحياد، إن لم يكن يساعد على العدوان وينفذ مخططات الكفار في بلاد المسلمين. فنسأل الله أن تكتمل فرحتنا بزوال كل ذلك بعد قيام الخلافة التي ستقطع أيدي العابثين بمقدرات الأمة، بل وتغزوهم في عقر دارهم. ولكن ذلك يحتاج منا أيها المسلمون إلى العمل الجاد لتغيير هذا الحال بالعمل الدؤوب مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية؛ التي وعد بها الحبيب صلى الله عليه وسلم والتي قد أظل زمانها.   وكل عام وأنتم بخير   شباب حزب التحرير- أوكرانيا

خطبة عيد الفطر المبارك

خطبة عيد الفطر المبارك

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله العظيم تعالى وبحمده بكرةً وأصيلاً، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً وبعد: قال الله عز وجل: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، ورُويَ عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبّر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى. أخرجه الدار قطني. وقال الإمام الشافعي رحمه الله: رُوي عن سعيد بن المسيّب وعروة وأبي سلمة أنهم كانوا يكبّرون ليلة الفطر ويحمدون. أيها المسلمون: نحمد الله عز وجل أن اختارنا وأكرمنا أن نعبده سبحانه، وهو وحده المستحق للعبادة والحمد والثناء، أكرمنا بصيام شهر رمضان المبارك وقيام لياليه والتقرب إليه بصالح الأعمال، لذلك أمرنا سبحانه أن نكبره عز وجل وأن نشكره على هذه النعمة، وهذا اليوم مظهر للفرحة العظيمة التي يسعد بها أهل السماء، كما سعد به المسلمون المؤمنون في الأرض، فاليوم عندنا يوم عيد كما هو عيد في السماء، والفرحة في العيد لأن المسلمين أطاعوا ربهم وقضوا الأيام المعدودة للصيام. أيها المسلمون: إن شهر رمضان هو شهر القرآن، والقرآن أنزله الله عز وجل للعمل به وليس اتخاذ تلاوته عملاً، إنما العمل بأحكامه وتلاوته لذكر الله وتدبر آياته، فكان رمضان شهر الطاعة، قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا}، وقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. إن رمضان هو مكسب لنا عباد الله، لأنه زاد ومعين على طاعة الله عز وجل، فالأصل أن لا ننقطع ولا نقصّر في الطاعة، وأن نقدّم الفرائض دوماً، فقد كنا نحرص على صلاة التراويح وهي نافلة مندوبة والأصل أن لا ننقطع عن بيوت الله لإقامة الفرائض، فلا يليق أن نهتم بالنافلة في رمضان ونترك الفرض بعده. والذي لا يليق بهذا اليوم؛ الذي هو يوم شكر وحمد لله ان نقع فيما ينافي الشكر والحمد، والذي ينافيه هو معصية الله فيه، ومن ذلك التدابر والتخاصم، وهذا المنكر مدعاة لمنع المغفرة عن العبد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تُعْرَضُ الأَعْمَالُ في كلِّ اثْنَيْنِ وَخَمْيسٍ ، فَيَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ امْرِئٍ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئاً ، إِلاَّ امْرَءاً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيقُولُ : اتْرُكُوا هذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا). رواه مسلم، وكذلك من أكبر المنكرات قطيعة الرحم، فإن رمضان وشكر الله في العيد يكون بالقيام بأعلى أعمال البر من صلة الرحم وغيرها، حتى تنزل الرحمة، ففي الحديث القدسي يقول الله عز وجل: (...أَمَا تَرْضَيْ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ...)، وكان كذلك ما يكدّر هذا اليوم من المعصية عدم التزام النساء بالزي الشرعي بشروطه الثلاث عندما يَكُنّ في الشارع العام أو دخل عليهن في بيوتهنَّ أجنبيٌ عنهن، والأصل أن لا يدخل الأجنبي في الدار حتى يستأذن لحرمة البيوت في الإسلام حتى يأخذ أهل الدار حيطتهن، أما شروط الزي في الشارع العام فهي ستر المرأة للعورة كلها وهو كل ما عدا الوجه والكفين، ولبس ثوبين فلا تخرج المرأة بثوب واحد، وألا يكون في اللبس تبرج؛ والأصل أن نعلِّم هذا الحكم حتى لبناتنا الصغار اللاتي لم يحضن، فقد قالت السيدة عائشة أم المؤمنين: (إذا بلغت البنت التاسعة فهي إمراة)، فإن هناك مظاهر تظهر فيها البنات عندما يصلن هذا العمر، يلبسهن أولياء أمرهن ملابس لا تليق بالنساء، وتكون مثيرة للشهوة. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قَالَ لِى جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقُلْتُ آمِينَ ...) رواه البيهقي. فالمغفرة التي يعطيها الله لعباده إنما تكون عند الاقلاع من الذنب، وهو يكون إما بترك الفرض، والعياذ بالله، أو بارتكاب الحرام، فشهر رمضان فيه طي للماضي وصفحة جديدة بأمل جديد للمؤمن، يفتح الله للعبد آفاق الحياة بطاعة ملك الملوك سبحانه وتعالى، قال عز من قائل: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [ الزمر: 53]. الخطبة الثانية الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، وبعد: إننا وفي هذه اللحظات ونحن فرحون بهذا العيد، نفرح للفطر كما سنفرح بإذنه تعالى عند لقاء ربنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (...لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ) رواه البخاري، ومع هذا الفرح الذي نحن فيه، إخوة لنا في شتى بلاد الدنيا ليس لهم نفس المظاهر التي نحن فيها، لعيشهم في ظل هيمنة الكافر المستعمر الذي يزيقهم الويلات ويحيك المؤامرات بإذلال الأمة بالاحتلال، او تمزيق البلاد بأيدي أبنائها، وشهر رمضان كما هو شهر القرآن والطاعات هو شهر الجهاد والفتوحات، فكان لا بد لنا أن ننصر إخواننا بتحريك الجيوش القابعة في الثكنات، والتي لا تظهر إلا للاستعراض في الاحتفالات، وكذلك الواجب علينا أن نقف امام وضد كل عمل يمزق الأمة ويقسّم بلادها، ويفتت وحدتها، فالأمة الإسلامية أمة واحدة، والاستعمار مزقها إلى سبعة وخمسين مزقة ويعمل للمزيد في العراق والسودان، فيريد فصل الجنوب عن السودان كما يريد فصل دارفور، والله عز وجل امرنا بأن نعتصم جميعاً، ولكن ليس أي اعتصام، بل بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فبالتالي إن أمريكا وضعت أهل السودان أمام خيارين ليس في كليهما خير، أولها ما يسمى بالوحدة الجاذبة، وهي تعني أن يكون هناك انفصال كنفدرالي كما هو الآن حسب اتفاق نيفاشا، وحال ذلك كمن طلق إمرأته وينفق عليها رغم الفراق والاستقلال عن بعضهما مع سيطرة الزوجة على الرجل، وهذا حرام؛ والكفار يريدون بذلك ان يكون لهم سلطان على المسلمين كما هو الآن، والله عز وجل يقول: { وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا}. أما الخيار الثاني فهو الانفصال التام، وهو جريمة من أكبر الجرائم، وهو أيضاً حرام، فبالتالي فإن المسلم لا يخير في الحرام، ولا يقع فيه، بل يبحث عن الحلال ويلتزم به، والأصل أن تكون الوحدة على أساس الإسلام، فيكون الإسلام سيّداً على الجميع، على المسلمين وعلى الكافرين، كلهم يعيشون بعدل الإسلام لا بظلم الكفر، ولكن هذه الوحدة لن تكون وكذا الجهاد في سبيل الله لتحرير بلاد المسلمين إلا بإيجاد نظام الإسلام، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والعمل على وحدة بلاد المسلمين تحت راية العقيدة الإسلامية، فرمضان هو الزاد الذي يجعلنا نهتم بديننا وندخل فيه كله، ونعتصم بحبل الله جميعاً. اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وتوسلنا إليك ولا تردهم علينا يا أرحم الراحمين، اللهم أعتق رقابنا ورقاب أهلينا وإخواننا المسلمين من النار، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.آمين

إعلان   بخصوص هلال شهر شوال لعام 1430 هـ

إعلان بخصوص هلال شهر شوال لعام 1430 هـ

الله أكبر،،، الله أكبر،،، الله أكبر،،، لا إله إلا الله،،، الله أكبر،،، الله أكبر، ولله الحمد. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن تبعه فترسم خطاه، فجعل العقيدة الإسلامية أساساً لفكرته، والأحكام الشرعية مقياساً لأعماله ومصدراً لأحكامه، أما بعد.. أخرج البخاري في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُـبِّي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين". وبعد تحري هلال شهر شوال في هذه الليلة ليلة الأحد فإنه لم تثبت رؤية الهلال رؤيةً شرعية، وعليه فإن غداً الأحد هو المتمم لشهر رمضان المبارك وسيكون الاثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك. وبهذه المناسبة، فإن أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله تعالى يهنئكم والأمة الإسلامية جمعاء بالعيد سائلاً الله سبحانه أن يكون اللقاء القادم تحت راية لا إله الله محمد رسول الله في ظل الخلافة التي ستطبق شرع الله في الأرض، وتحمل الإسلام للعالمين رسالة هدى ونور، والتي ستحرر البلاد وتنصف العباد، والتي بها ستكون الفتوحات ماضية، فيكبر الناس في أعيادهم، وفي فتوحاتهم الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. وكذلك فإن رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير وجميعَ العاملين فيه يهنئون أمير حزب التحرير والمسلمين جميعاً بعيد الفطر المبارك، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يكون قد تقبل منا الصيام والقيام، الركوع والسجود وسائر الأعمال. كما ونسأله أن يعيده على الأمة الإسلامية وقد أكرمها الله بخليفة عادل راشد يتقى به ويقاتل من ورائه يقودها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وما ذلك على الله بعزيز. وفي ختامِ هذا البث المؤقتِ لهذا اليومِ بمناسبةِ تحرّي رؤيةِ هلالِ شهر شوال، نود أن نلفت عنايتكم إلى أن المكتب الإعلامي قد أعد بثاً مرئياً خاصة مساء اليوم الأول من العيد وذلك في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت المدينة المنورة حاضرة الدولة الإسلامية الأولى سائلين الله أن يكون فيه الخير وأن تقضوا وقتا مفيداً نافعاً في طاعة الله تعالى. عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم الطاعات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة المتمم لشهر رمضان المبارك لعام 1430 هـ

إعلان   بخصوص هلال شهر شوال لعام 1430 هـ

إعلان بخصوص هلال شهر شوال لعام 1430 هـ

الله أكبر،،، الله أكبر،،، الله أكبر،،، لا إله إلا الله،،، الله أكبر،،، الله أكبر، ولله الحمد. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن تبعه فترسم خطاه، فجعل العقيدة الإسلامية أساساً لفكرته، والأحكام الشرعية مقياساً لأعماله ومصدراً لأحكامه، أما بعد.. أخرج البخاري في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُـبِّي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين". وبعد تحري هلال شهر شوال في هذه الليلة ليلة الأحد فإنه ثبتت رؤية الهلال رؤيةً شرعية، في بعض بلاد المسلمين.وعليه فإن غداً الأحد هو أول أيام عيد الفطر المبارك. وبهذه المناسبة، فإن أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله تعالى يهنئكم والأمة الإسلامية جمعاء بالعيد سائلاً الله سبحانه أن يكون اللقاء القادم تحت راية لا إله الله محمد رسول الله في ظل الخلافة التي ستطبق شرع الله في الأرض، وتحمل الإسلام للعالمين رسالة هدى ونور، والتي ستحرر البلاد وتنصف العباد، والتي بها ستكون الفتوحات ماضية، فيكبر الناس في أعيادهم، وفي فتوحاتهم الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. وكذلك فإن رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير وجميعَ العاملين فيه يهنئون أمير حزب التحرير والمسلمين جميعاً بعيد الفطر المبارك، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يكون قد تقبل منا الصيام والقيام، الركوع والسجود وسائر الأعمال. كما ونسأله أن يعيده على الأمة الإسلامية وقد أكرمها الله بخليفة عادل راشد يتقى به ويقاتل من ورائه يقودها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وما ذلك على الله بعزيز. وفي ختامِ هذا البث المؤقتِ لهذا اليومِ بمناسبةِ تحرّي رؤيةِ هلالِ شهر شوال، نود أن نلفت عنايتكم إلى أن المكتب الإعلامي قد أعد بثاً مرئياً خاصة مساء اليوم الأول من العيد وذلك في تمام الساعة العاشرة مساء بتوقيت المدينة المنورة حاضرة الدولة الإسلامية الأولى سائلين الله أن يكون فيه الخير وأن تقضوا وقتا مفيداً نافعاً في طاعة الله تعالى. عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم الطاعات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة عيد الفطر المبارك لعام 1430 هـ

جـواب سـؤال: حول تفاصيل الوضع السياسي وتقلباته في آسيا الوسطى

جـواب سـؤال: حول تفاصيل الوضع السياسي وتقلباته في آسيا الوسطى

يلاحظ أن الوضع السياسي في تركستان الغربية (آسيا الوسطى: قرغيزستان، أوزبكستان، طاجاكستان، كازاخستان، تركمنستان)، هو وضع متقلب، فتارة نجد هذا الحاكم تحت عباءة روسيا وبعد حين نجده انتقل يسعى نحو أمريكا... وهكذا، فهل يمكن توضيح الوضع السياسي الحالي في تلك الجمهوريات ؟ وجزاك الله خيرا.    

10244 / 10603