أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات- إثم من أفطر في رمضان بغير عذر

نفائس الثمرات- إثم من أفطر في رمضان بغير عذر

إن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة ، فهو أحد أعمدة الإسلام الرئيسية الخمسة ، ولذا فإن التارك لهذا الركن ، أو حتى المقصِّر فيه ليستحق العذاب الأليم في الآخرة فضلاً عن إيقاع دولة الخلافة العقوبة عليه في الدنيا . وهذه طائفة من الأحاديث والآثار تحذِّر من الإفطار في رمضان : 1- عن أبي أُمامة رضي الله تعالى عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعَيَّ ... وساق الحديث ، وفيه - قال : ثم انطلقا بي فإذا قوم معلَّقون بعراقيبهم ، مشققةٌ أشداقُهم تسيل أشداقُهم دماً ، قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم ... " رواه النَّسائي في السنن الكبرى ورواه ابن حِبَّان وابن خُزيمة والبيهقي والحاكم والطبراني في المعجم الكبير . وصححه الحاكم والذهبي والهيثمي . والضَّبْع : هو وسط العضد . والعُرْقُوب : هو العصب الغليظ الموتَّر فوق العَقِب . والأشداق : هي جوانب الفم . 2- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :" من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصةٍ لقي الله به ، وإن صام الدهر كله ، إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه " رواه الطبراني في كتاب المعجم الكبير . قال الهيثمي رجاله ثقات ورواه ابن حزم باختلاف في اللفظ . ورواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد والدارَقُطني والبيهقي والدارمي من طريق أبي هريرة رضي الله عنه . 3- عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن رجلاً أفطر في رمضان ، فقال أبو هريرة : لا يُقبَل منه صومُ سنة " رواه ابن حزم في المُحلَّى وفي رواية أخرى عند ابن حزم فيه قوله " من أفطر يوماً من أيام رمضان لم يقضه يومٌ من أيام الدنيا " وروى ابن أبي شيبة عن عليٍّ رضي الله عنه قوله " من أفطر يوماً من رمضان متعمِّداً لم يقضه أبداً طولَ الدهر " .وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

بيان صحفي جريمة محطة الصرف الصحي وقضية (أنفلونزا الخنازير)

بيان صحفي جريمة محطة الصرف الصحي وقضية (أنفلونزا الخنازير)

إن جريمة محطة مشرف للصرف الصحي تكشف لنا بكل وضوح كيف تُدار البلد وكيفية إهمال الحكومة شئون مواطنيها، ناهيك عن موقف المتفرّج الذي اتخذته الحكومة تجاه قضية ما يسمى بـ(أنفلونزا الخنازير). فبعيداً عن تفاصيل هاتين القضيتين التي باتت فضيحتهما على لسان الصغير قبل الكبير، فإن هاتين الجريمتين قد مسّتا حياة الناس وأرواحهم، وهذا ما لا يجوز السكوت عليه، ويجب الوقوف عنده. إن لفت الأنظار إلى هاتين المشكلتين يكشف لنا أمرين مهمّين: الأول أن وجود المال والوفرة المادية لا يعني أبداً الحياة الكريمة، فها هي الكويت في العام الفائت تحقق فائضاً مالياً بقيمة 35 مليار دولار، وبنهاية هذا العام يقدر الفائض بـ 11 مليار دولار، ما يعني أن البلد فيها أموال طائلة ولا تعجزها الناحية المالية في حل المشكلات، ومع ذلك تظهر المشاكل واحدة تلو الأخرى دون أمل في حلّها، ويُكتفى بالترقيع هنا وهناك لإسكات الناس. فالمشكلة أبداً ليست في وجود المال، وإنما هي في النظام الذي ينظّم صرف هذا المال. هذا أمر، الأمر الآخر الذي وضح مع ظهور هاتين المشكلتين هو اللعب الذي مارسته أدوات الديمقراطية سواء أكان ذلك ما يسمى بالسلطة التشريعية (البرلمان) أم السلطة التنفيذية، واستغلال كل منهما هذه المشاكل لتصفية حساباتهم دون الالتفات إلى قيمة الإنسان ووضع الحل الجذري لإنقاذه، وهذا ليس بجديد، فلنتتبّع مشاكل البلد منذ عشرات السنين من صحة وتربية وكهرباء وماء وإسكان وغيرها، سنصل إلى حقيقة واحدة، هي أن وضع مشاكلنا بيد النظام الديمقراطي وانتظار الحل من أدواته لن يعود علينا إلا بالأمراض والنجاسات والتلوّث. لقد كان حرياً بنا أن نتلمّس الحياة الضنك بمجرّد ملاحظة عدم تطبيق شرع الله، إلا أن الحياة المادية المترفة جعلتنا نتردّى إلى أن تخطّفتنا الأمراض واستنشقنا الغازات والسموم وظهرت في شوارعنا النجاسات، ومازلنا نتساءل: المشكلة في المجلس أم في الحكومة؟ قابلين أن نكون ألعوبة بين هذا وذاك!! متناسين قول الله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} وقوله: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً}. فما دمنا نتحاكم إلى غير الإسلام ونرمي مشاكلنا بأحضان الديمقراطية فلن نستبشر إلا بالضنك والتردّي. وعليه فإننا (حزب التحرير في الكويت) نؤكّد أنه لا حل لمشاكلنا أياًّ كانت إلا بالإسلام الذي توجده الخلافة الراشدة، التي تنظّم الحياة وتطهّرها وتجعل أموال المسلمين أموالاً مباركة تُصرف كما أمر الله بعيداً عن النهب والسرقة والتنفيع.

بيان صحفي:   رفض مشروع قانون الطاقة الكهربائية

بيان صحفي: رفض مشروع قانون الطاقة الكهربائية

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} يدرس البرلمان مشروعا لقانون الطاقة الكهربائية في جلسته النهائية المنعقدة في 8/9/2009م. لإقراره وهذا المشروع قدمته الحكومة بعد أن ألغت المحكمة الدستورية القانون رقم 20 لسنة 2002م في الطاقة الكهربائية في قرارها رقم: 001-021-022/PUU-UU/2003م. بعد صدور هذا القرار، عاد تنظيم شؤون الطاقة الكهربائية إلى القانون القديم، قبل صدور القانون رقم 20 لسنة 2002م، وهو القانون رقم 15 لسنة 1985م. على رغم من وجود تعديلات في القانون رقم 20 لسنة 2002م التي ألغتها المحكمة الدستورية، ولكن مشروع القانون المتعلق بتنظيم الطاقة الكهربائية الجديدة لايزال يحتوي على الأمور المهمة، التي بسببها يجب رفضه، ومنها: 1- المادة 10: (1) العمل لتجهيز الطاقة الكهربائية للمصالح العامة، كما ينص في المادة 9، حرف (ب) يحتوى على أنواع العمل: (أ) تحريكات الطاقة الكهربائية؛ (ب) نقل الطاقة الكهربائية؛ (ج) توزيع الطاقة الكهربائية؛ (د) شراء الطاقة الكهربائية. (2) العمل لتجهيز الطاقة الكهربائية كما ينص في النقطة (1) يمكن إندماجه. فجملة: (يمكن إندماجه) تعني ليست واجبة، وهذا يعني هناك فرصة لتقسيم الشركة الكهربائية بشكل عمودي، وهو نفسه الذي رفضته المحكمة الدستورية، واتحاد العمال للشركة الكهربائية، وجماهير الناس إذ أنها تؤدي إلى خسارة الناس والدولة ، مع إمكانية تقسيم الشركة في المستقبل . 2- المادة 11: (1) العمل لتجهيز الطاقة الكهربائية كما ينص في المادة 10، نقطة (1) يمكن القيام به من قبل المؤسسات الحكومية، والشركات المناطقية، والشركات التعاونية، والشركات الأهلية أوالتمويل الجماعي. فلفظ: (يمكن) يعني أن مكانة المؤسسات الحكومية، والشركات المناطقية، والشركات التعاونية، والشركات الأهلية متساوية من الناحية القانونية، مع أن هناك ضرورة التفريق، إذ أن العمل لتجهيز الطاقة الكهربائية هو واجب الدولة باعتبارها جزءا من الخدمات العامة، حيث أن العمل لها قامت به الشركات الحكومية في الكهرباء. ويمكن دخول الشركات الأهلية من خلال هذه المادة. وبعبارة أخرى، قد فتحت هذه المادة قنوات الخصخصة، خاصة أمام الشركات الأجنبية، إذ أنها هي التي كانت لها رؤوس الأموال الطائلة، وهي التي يمكن دخولها في القطاع الكهربائي. وإذا حصل هذا، فإن الكهرباء تصبح استثمارا من أجل الربح وليس جزءا"من الخدمات العامة التي يجب على الدولة تقديمها ،لا على قاعدة الربح وإنما على قاعدة رعاية الشؤون 3- المادة 13: (1) العمل لتجهيز الطاقة الكهربائية بشكل اندماجي، أوالعمل لتوزيع الطاقة الكهربائية، أو العمل لشراء الطاقة الكهربائية حدد في نطاق دائرة العمل المعينة. (2) ونطاق دائرة العمل المعينة كما ينص في نقطة (1) يقرره الوزير وفق الحاجة إلى تطوير النظام في الطاقة الكهربائية وخدمات الناس.. هذه المادة هي مادة رئيسية لتقسيم شركة الكهرباء بشكل أفقي يؤدي إلى ضعف اندماج الإدارة في الكهرباء.. بناء على ذلك، رأى حزب التحرير إندونيسيا: 1- مع وجود المواد التي تنص على فكرة التقسيم، سواء بشكل عمودي أو أفقي، بما فيه الخصخصة التي رفضتها المحكمة الدستور، واتحاد العمال لشركة الكهرباء، وجماهير الناس، يتبين أن مشروع قانون تنظيم الكهرباء هذا تظهر عليه علائم اللبرالية التي لا تستطيع حل المشكلة الكهربائية، بل العكس، سيؤدي المشروع إلى إيجاد مشاكل جديدة أكثر تعقيدا، وإلى خسارة الدولة والعباد. وإذا وقع التقسيم، فسيؤدي إلى رفع تكاليف الكهرباء حتى 50% نتيجة زيادة التكاليف (الضريبة، وتكاليف الإدارة وما إلى ذلك) من الاقسام الكهربائية المنفصلة، وهي التحريك، والنقل والتوزيع، التي كانت مندمجة في شركة واحدة،هي شركة الكهرباء الحكومية. وهذا طبعا، سيكلف المستهلكين أعباء" اضافية. وإذا حصلت الخصخصة، ستكون للمؤسسة الأهلية اليد الطولى في تجهيز الكهرباء، وهذا يؤدي إلى سيطرة كارتل الشركة الأهلية على قطاع الكهرباء. وهذا أيضا سيبعد حقيقة إدارة الكهرباء في البلاد عن دورها كواجب على الدولة أمام الناس من أجل توفير رفاهيتهم. ففي أثناء فترة الاستهلاك العالية (بين الساعة 5 مساء إلى 10 ليلا) ستفرض كارتل شركة الكهرباء زيادة الأسعار إلى 15 حتى 20 ضعف. وصرح ذلك د. دفيد هول من قسم البحث في الخدمات العامة العالمية (Public Services International Research Unit)، ، أمام جلسة محكمة الدستور أثناء البحث لقانون رقم 20 لسنة 2002م الذي أبطلته المحكمة. 2- بينما التقسيم بشكل أفقي خطر على استمرار تجهيز الكهرباء خارج جزيرة جاوى، علما بأن تكاليف أعمالها باعتبارها جزءا من البلاد، يتم تمويلها من نتائج الكهرباء في جاوى إلى أن وصل 80% من نتائجها الإجمالية. إذا حصل التقسيم، لا يمكن التمويل بشكل مندمج. وذلك سيؤدى إلى زيادة أسعارها خارج جاوى إلى أضعاف. ونص هذا التقييم في تقرير المحكمة الدستورية صراحة حين رفضت التقسيم بشكل أفقي. ونص أيضا على أن التقسيم إذا قامت به الحكومة في المناطق خارج جاوى ستجد العجز في ميزانتها بين 300 مليار إلى 1.5 ترليون روبية في السنة الواحدة. ويتضح مما سبق بيانه أن هناك خطرا" كبيرا" نتيجة مشروع القانون هذا في الكهرباء إذا أقره البرلمان. هنا يطرح السؤال: لماذا أخذ البرلمان قرارا يقضي على شركة الكهرباء الحكومية، وهذا يكبد الناس خسائر قطعا، مع أن أعضاء البرلمان هم ممثلو الشعب؟ إذن، لمصلحة من يعمل البرلمان؟ تتكون شركة الكهرباء اليوم من تأميم الشركات الكهربائية الأهلية، منها OGEM, ANIEM, GEBEO وما إلى ذلك، حين قسمت وقتئذ، ثم اندمجت إلى شركة الكهرباء والغاز الحكومية. وكان توحيد هذه الشركات الأهلية من أجل توفير الحاجات الكهربائية بفعالية أكثر، وللحيلولة دون الانتفاع بالكهرباء من قبل الأغنياء فقط. عجبا، إذا تمكنت شركة الكهرباء من حمل أدوارها بعد الإندماج، وهي توفير الكهرباء للسكان باعتبارها جزءا من الخدمات العامة،الواجبة على الدولة فلماذا يجري تقسيمها الآن مرة أخرى، مع أن التقسيم خسران للعباد والدولة؟ بعد دراسة هذا الواقع، يتضح أن خطة التقسيم هذه جزء من اتفاقية الحكومة الإندونيسية مع صندوق النقد الدولي، كما نص في البند 20 من رسالة حسن النوايا (Letter of Intent) التي وقعها الرئيس سوهرطا في شهر ينايير 1998م. وتم تأكيد هذا البند في: (كتاب أبيض لدائرة المعادن والطاقة) الذي أصدرته في شهر آب 1998م. نص الكتاب على أن تحرير قطاع الطاقة الكهربائية يجرى على المراحل التالية: التقسيم، ثم الربح، ثم الخصخصة، حتى نؤكد أن التقسيم الذي سيحصل من خلال مشروع القانون هذا سيصل إلى بيع ثروات البلاد، وهذا ماتريده الدول المستعمرة، وهذا يتعلق بسداد قروض الدولة. ويطرح السؤال مرة ثانية: لماذا قامت الحكومة والبرلمان بهذا التقسيم، مع أنه ظاهر للعيان يؤدي إلى خسارة الدولة والناس؟ وهذا واضح جدا، أن هذا القرار لايأخذونه إلا لصالح الدول المستعمرة التي روجت لجرثومة اللبرالية في جميع النواحي، خاصة في الناحية الإقتصادية، وعلى الأخص في إدارة مصادر الطاقة، وذلك لصالح الشركات الأجنبية للسيطرة على قطاع الكهرباء. وأكدت النظرة الرأسمالية وهي أن الكهرباء يجب أن تخضع لقانون العرض والطلب ، أي لآليات حرية الاسواق وفي ذلك عودة إلى العصر الاستعماري عهد Aniem, Gebeo وOgem ، حيث لم يتمكن الناس من توفير حاجاتهم من الكهرباء. وبناء على ذلك، يطالب حزب التحرير إندونيسيا ما يلي: 1- رفض سن مشروع القانون في الكهرباء، إذ أنه واضح يتضمن فكرة التقسيم، والخصخصة التي تقضى على شركة الكهرباء الحكومية، ويؤدي إلى خسارة الدولة والعباد. ويذكّر حزب التحرير إندونيسيا الجميع، أن قضية شركة الكهرباء الحكومية هي مثال واحد على كيفية أعمال المستعمرين العالميين، وكيفية تنفيذ مساعيهم من خلال العملاء الذين هم من أهل البلاد. واستمر المستعمرون العالميون في العمل حتى يحققوا نفوذهم على ثروات البلاد. وعليه، يجب أن نرفض اللبرالية، والرأسمالية والعلمانية بكافة أشكالها بشكل دائم. 2- يجدد بهذه المناسبة نداء: (أنقذوا إندونيسيا بالشريعة والخلافة)، إذ أن الشريعة هي وحدها التي تنظم هذه البلاد تنظيما صالحا وصحيحا. فالحكم الشرعي،أن الطاقة بما فيها الغاز، والكهرباء، وما إلى ذلك، ملك للأمة. والدولة هي التي لها وحدها الصلاحية في إدارتها من أجل تحقيق رفاهية الناس. وأن تسليمها للشركات الأهلية، ومنها الشركات الأجنبية، بما فيه خطة التقسيم والخصخصة، واضح للعيان أنه مخالف للشرع. وعليه، لابد من رفضه. وعلي ذلك، من الضرورة أن يقال: الشريعة هي وحدها التي تنقذ هذه البلاد من الإستعمار العالمي. الناطق الرسمي لـ حزب التحرير إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا Hp: 0811119796 Email: Ismaily@telkom.net

دولة الخلافة الراشدة وحدها هي   القادرة على حل كافة مشاكل المسلمين، بما فيها القضية الكردية،   وليس الانفتاح الديمقراطي

دولة الخلافة الراشدة وحدها هي القادرة على حل كافة مشاكل المسلمين، بما فيها القضية الكردية، وليس الانفتاح الديمقراطي

في الأيام الأخيرة شُغل الرأي العام المحلي بـأحاديث "الانفتاح الكردي-الانفتاح الديمقراطي" التي ابتدأها حزب العدالة والتنمية، حيث بات مسئولو حزب العدالة والتنمية، وبخاصة رئيس الوزراء رجب أردوغان، يلوكون هاتين العبارتين صباح مساء وفي كل حين، يبدءون أحاديثهم ويختتمونها بها، فباتوا يقحمون الديمقراطية ونشر الديمقراطية واصطلاحات الديمقراطية في كل عبارة يقولونها، وحتى لو لم تنطق ألسنتهم فإن لسان حالهم ينطق بأنهم باتوا "يتلهفون على الديمقراطية أكثر من تلهف أهل الديمقراطية أنفسهم"، فأصبح حالهم كالمثل القائل "مَلَكِيٌ أكثرُ من المَلِك نفسه".   إن كافة الانفتاحات التي ابتدأتها حكومة حزب العدالة والتنمية، سواء أكانت "الانفتاح الكردي" أم "الانفتاح الأرميني" أم "الانفتاح الديمقراطي" أم غيرها تقوم على أساس واحد يتضمن دفع الرأي العام التركي لتَقَبُّل السياسات الأميركية التي تقوم حكومة حزب العدالة والتنمية بتنفيذها. إن هذه الانفتاحات ابتدأت أول ما ابتدأت في فترة حكم أوزال وسُرعت وتيرتها عقب زيارة أوباما لتركيا في شهر نيسان/أبريل المنصرم، حيث أشار أوباما خلال خطابه الذي ألقاه في البرلمان التركي خلال زيارته إلى الأهمية التي يعطونها لتركيا لكونها تمثل جسراً بين أميركا والعالم الإسلامي. ومنذ زيارة أوباما تلك ابتدأت حكومة حزب العدالة والتنمية بفتح الانفتاحات الأميركية الواحدة تلو الأخرى تحت مسميات مختلفة منها "الانفتاح الأرميني" و"الانفتاح الكردي" و"الانفتاح الديمقراطي". وقامت بتزيين "الانفتاح الكردي" بالبراءة وبالعبارات المريحة للمستمع من مثل "فلتتوقف الدماء المراقة"، "فلتتوقف الأمهات عن البكاء"، "فلتتوقف الدموع السائلة"، "فلتتوقف أصوات الأسلحة"، "فلينته الإرهاب" لتتمكن من تسويقها في الرأي العام لتقبُّلها ومن ثم لوضعها موضع التنفيذ.   إن السبب الرئيس لكافة المشاكل المتأصلة التي يواجهها المسلمون في أصقاع الأرض عامة، وفي تركيا خاصة، من مثل "القضية الكردية" و"القضية الأرمينية" و"القضية القبرصية"، هو النظام الديمقراطي والكفار المستعمرون، وعلى رأسهم أميركا، الذين يسعون لتسويق ونشر هذه الديمقراطية تحت شعارات كافرة شتى من مثل الحريات وحقوق الإنسان. ولهذا فإن نتيجة هذه الانفتاحات الديمقراطية لم ولن تأتي على المسلمين إلا بالمصائب والمحن ناهيك عن أنها لا تحل أية قضية من قضاياهم حلاً جذرياً صحيحاً، وما احتلال أميركا للعراق عام 2003 ووعودها إحلال الديمقراطية فيه إلا مثال صارخ على ذلك، حيث إنها لم تأتِ إلا بأنهار الدموع وبحيرات الدماء، ولا يمر يوم دون تفجيرات، فأصبح العراق بالديمقراطية التي أحضرتها أميركا كتلة ملتهبة، والمثال العراقي هذا وحده كفيل لإظهار مدى فساد ومضار الانفتاح الديمقراطي.   ولهذا فإن ادعاءات مسئولي حزب العدالة التنمية من أن الديمقراطية -أُم كافة المصائب والبلايا- والانفتاح نحو الديمقراطية، هما اللذان سيوقفان سيلان الدماء المستمر منذ 30 عاماً، وأنهما ليسا انفتاحاً أميركياً! ما هي إلا كذب صراح، فالديمقراطية ونشر الديمقراطية والوثوب الديمقراطي والانفتاح الديمقراطي... مهما اختلفت مسمياته، ما هي في حقيقتها إلا اسم لشيء واحد هو "الديمقراطية" التي تعني ترك شرع الله سبحانه وجعل الشعب مصدر التشريع الوضعي الذي يحكم به.   أيها المسلمون؛ لقد آن الأوان أن تدركوا أن أولادكم الذي يقتلون منذ 30 عاماً لم يقتلوا إلا بسبب الديمقراطية الكافرة التي انبثق عنها "الانفتاح الديمقراطي" والتي يسعى الغرب الكافر لتسويقها لنا من خلال هؤلاء الحكام الطُفيليين، ويجب عليكم التحرك نحو الحل الحقيقي والجذري مشروع إقامة دولة الخلافة الراشدة، ففيه الحل لكافة مشاكلكم، بما فيها القضية الكردية، وهو الذي سيجعلكم أمة شريفة، كما كنتم، تحملون الخير والنور للعالم أجمع. وإن لم تفعلوا فإن هؤلاء الحكام العملاء لأميركا حواري الديمقراطية الذين يجوبون طول البلاد وعرضها صباح مساء لتنفيذ السياسيات الأميركية -لا قدر الله- سيفسدون الأرض والسماء والبحار بمنتج الكفر الصريح المسمى بالانفتاح الديمقراطي. ولهذا فيا أيها المسلمون؛ أجيبوا دين ربكم الذي هو الأساس الذي يقوم عليه مشروع دولة الخلافة؛ ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ)).  

نفحات إيمانية- الله وحده المتحكم بأرزاق العباد واجالهم

نفحات إيمانية- الله وحده المتحكم بأرزاق العباد واجالهم

الحمد لله الذي فتح أبواب الجنان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أما بعد: إخوة الإيمان: إن الله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته، وتكفل بأرزاقنا، وكتب آجالنا، وإن الله تعالى وحده هو المتحكم بأرزاق الخلائق وآجالهم، وهذه قضية مسلم بها، لا يختلف عليها اثنان، وهي من المعلوم من الدين بالضرورة. والأدلة على ذلك كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قول الله تعالى: (فورب السماء والأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون). وقوله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين). وقوله تعالى: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا). ونذكر من السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "نفث روح القدس في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها وما قدر لها"، وقال صلى الله عليه وسلم:" إن العبد ليطلبه رزقه كما يطلبه أجله"، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". فإذا سألت أحدا من المسلمين، وقلت له: من الخالق، ومن الرازق؟ أجابك على الفور دونما تلعثم أو ارتباك: هو الله تعالى، وإذا سألته وقلت له: من الذي يحيي ويميت؟ ومن هو المتحكم بأرزاق الخلائق وآجالهم؟ أجابك على الفور قائلا بلسانه دونما ارتباك أو تلعثم أيضا: هو الله تعالى. ولكنك إذا قلت له: لماذا لا تلتزم مع المخلصين بحمل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية؟ ولماذا لا تصدع بقول كلمة الحق؟ ولماذا لا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر؟ فإنه يتلكأ في الإجابة ويضطرب لسانه ويتلعثم، وينتحل المعاذير غير المقبولة، وهو في حقيقة الأمر يخشى على نفسه من تبعات القيام بهذه الأعمال، فمثل هذه الأعمال تحتاج إلى الجرأة في الحق، والشجاعة في مواجهة الباطل، والصبر على الشدائد والمحن التي يتعرض لها حامل الدعوة، ويتعرض لها من يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، إنه يخشى على نفسه أن يسجن أو أن يتعرض للأذى، ويخشى على رزقه أن ينقطع، أو أن يطرد من الوظيفة. والحق أن هذا وأمثاله، لديهم خلل من جهة العقيدة في هذا الجانب، من حيث يشعرون أو لا يشعرون، وعلاج ذلك، يكمن في فهم وتدبر النصوص الشرعية الواردة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والمتعلقة ببحثي الرزق والأجل ، والقضاء والقدر . وكذلك يكمن العلاج في دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته الأبرار رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم. فقد قال الله سبحانه وتعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون). وقال تعالى: (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا غلام: إني أعلمك كلمات: إحفظ الله يحفظك، إحفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف". إخوة الإيمان والإسلام : إن من يقول كلمة الحق هو أحوج ما يكون إلى الصبر قال تعالى: (والعصر * إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). وإن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هو أحوج ما يكون إلى الصبر أيضا قال تعالى: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ). وإن من يحمل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية هو أحوج ما يكون إلى الصبر كذلك، قال الله تعالى: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين). إلى أن يقول جل شأنه: (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ). إخوة الإيمان والإسلام : روى ابن وضاح في البدع من طريق عطية عن الوليد بن عبد الرحمن بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويح لهذه الأمة، ما يلقى فيها من أطاع الله، كيف يكذبونه ويضربونه أنه أطاع الله، من أجل أنهم ما أطاعوا الله، قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، الناس يومئذ على الإسلام؟ قال: نعم يا عمر. قال عمر: يا رسول الله، الناس يومئذ على الإسلام؟ قال: نعم يا عمر. قال عمر: ولم يبغضون من أمرهم بطاعة الله؟ قال: ترك الناس الطريق، وتزين الرجل منهم بزينة المرأة لزوجها، وتبرج النساء، زيهم زي الملوك الجبابرة، يسمنون كالنساء، فإذا تكلم ولي من أولياء الله، وأمرهم بطاعة الله، قيل له: أنت له انتا قرين الشيطان، ورأس الضلالة، تكذب بالكتب، وتحرم زينة الله التي أخرج لعباده، والطيبات من الرزق، وتأولوا كتاب الله على غير تأويله، واستذلوا أولياء الله". وفي الختام إخوة الإيمان نسأل الله العظيم في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يستخلفنا في أرضه، وأن يمكن لنا ديننا الذي ارتضى لنا، وأن يجعلنا من الذين إن مكنهم في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وجاهدوا في الله حق جهاده. أنه ولي ذلك والقادر عليه تقبل الله منا ومنكم الصلاة والصيام والقيام وسائر الأعمال، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نور الكتاب والسنة- منزلة من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

نور الكتاب والسنة- منزلة من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

قال الله تعالى :{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} وقال :{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} وقال :{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } أخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا ابن مسعود» فقلت: لبيك يا رسول الله - قالها ثلاثاً- قال: «أتدري أي الناس أفضل؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن أفضل الناس أفضلهم عملاً إذا فقهوا في دينهم». ثم قال: «يا ابن مسعود» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «تدري أي الناس أعلم؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «إن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس، وإن كان مقصراً في العمل، وإن كان يمشي على إسته زحفاً. واختلف من كان قبلي على ثنتين وسبعين فرقة، نجا منها ثلاثة وهلك سائرهن: فرقة وازت (واجهت) الملوك، وقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم، وأخذوهم، وقتلوهم، وقطعوهم بالمناشير، وفرقة لم يكن لها طاقة بموازاة الملوك ولا أن يقيموا بظهرانيهم، فيدعوهم إلى الله ودين عيسى بن مريم، فساحوا في البلاد وترهبوا، قال: وهم الذين قال الله عز وجل: { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ }، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من آمن بي، وصدقني، واتبعني، فقد رعاها حق رعايتها، ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون». أخرج البزار عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم على بينة من ربكم ما لم تظهر فيكم سكرتان: سكرة الجهل، وسكرة حب العيش، وأنتم تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله. فإذا ظهر فيكم حب الدنيا، فلا تأمرون بالمعروف، ولا تنهون عن المنكر، ولا تجاهدون في سبيل الله. القائلون يومئذٍ بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار». وأخرج البيهقي والنقاش في معجمه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بأقوام ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله، على منابر من نور يعرفون، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يحببون عباد الله إلى الله، ويحببون الله إلى عباده، ويمشون على الأرض نصحاً» فقلت: هذا يحبب الله إلى عباده، فكيف يحببون عباد الله إلى الله؟ قال: «يأمرونهم بما يحب الله، وينهونهم عما يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله عز وجل». أخرج الطبراني في الأوسط عن حذيفة رضي الله عنه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهما سيدا أعمال أهل البر؟ قال: «إذا أصاب ما أصاب بني إسرائيل» قلت: يا رسول الله، وما أصاب بني إسرائيل؟ قال: «إذا داهن خياركم فجاركم، وصار الفقه في شراركم، وصار الملك في صغاركم، فعند ذلك تلبسكم فتنة تكرون ويكر عليكم» . اللهم ارزقنا تلاوة القرءان آناء الليل وأطراف النهار واجعله الوارث منا

خبر وتعليق- تفجيرات بغداد

خبر وتعليق- تفجيرات بغداد

الخبر:في يوم الأربعاء: 19 آب (أغسطس) 2009، حدثت تفجيرات عظيمة هزت العاصمة بغداد، وأصابت مباني حكومية كوزارتي الخارجية والمالية، ومكتبي وزيري التربية والبيئة في المنطقة الخضراء المحصّنة امنيا، فضلاً عن جزء من الخط السريع ومناطق أخرى متفرقة، نتج عنها ما يزيد عن (100) قتيل، وجرح (1000)، غير سقوط عدد من المنازل على أهلها، واحتراق مئات السيارات .. وذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية ان الانفجارات حصلت في ساعة واحدة. التعليق:وهنا لابدّ من الوقوف عند ثلاث محاور:الأول: من وراء التفجيرات،الثاني: ما هي أهدافها،الثالث: النتائج المستخلصة. المحور الأول:إن الجهات المتهمة على لسان الحكومة ورموزها لم تخرج عن ثلاثة:1- التكفيريون، أي القاعدة ذكر ذلك عدة مسؤولين منهم قاسم عطا: الناطق باسم خطة فرض القانون.2- أزلام صدام، أي (البعثيون)، كما جاء ذلك على لسان نوري المالكي في اتهم رسمي موجه إلى سوريّا لإيوائها عناصر منهم، خصوصاً اثنين منهم: محمد يونس الأحمد، وسطام فرحتن، وما تبعه من إجراءات دبلوماسية، والتهديد، بتشكيل محكمة دولية من قبل مجلس الأمن إن لم يسلم السوريون المطلوبين قضائيا.3- فيلق القدس الإيراني (كطرف رئيسي) كما جاء على لسان المخابرات العراقية، أو (كطرف دعم ) لبعض الأحزاب الشيعية المتصارعة على السلطة، كما هو مشاهد عبر التصريحات الداخلية، أو مواقع إعلامية ومنها هيئة علماء المسلمين. 1- إما عن اتهام القاعدة، فضعيف وإن أعلن تنظيمها في 25/8/2009، مسؤوليته عن الحادثة، أو ما يسمى في (دولة العراق الإسلامية) على موقع شبكة الإعلام العربية، وراديو سوا؛ لأن تأثير القاعدة لم يعد كالسابق، إذ فقد معظم واهم حواضنه لسوء فعالهم وكراهية الناس لهم بسبب تفجيرات الأسواق والمناطق الشعبية والشعارات الطائفية وضغط مداهمات قوات الأمن المحتلة والعراقية، فضلا عن الإعلام .. ثمَّ إن تنفيذ تلك التفجيرات في مناطق مغلقة يكثر حراسها وكاميراتها وأزلام الشركات الأمنية يحتاج على عناصر تتحرك بحرّية بحكم المنصب أو المال أو كليهما .. ولربما كان تبني القاعدة للمسؤولية خدمة للمحتل وتشتيتاً للأنظار لطمس الحقيقة. 2- وأما البعثيون، فالطريق إلى تنفيذ هجمات بهذا الحجم مليء بالعقبات: حواجز مادية كثيرة، وسيطرات عسكرية، إذا صح أن الأدوات كانت شحنات مفخخة ـ كما هي الرواية الرسمية ـ وهل يستطيعون دفع الرشا لعشرات من الحرّس الأمنيين ومسؤوليهم؟!. وإن كانت أداة أخرى اعني: قنابل (سيليوزية) ترميها الطائرات الأمريكية عندما يراد إخفاء حقيقة الفاعل، فهم ـ أي البعثيون ـ اعجز، كما ورد في موقع الخليج.وما سمته الحكومة العراقية أدلة دامغة: صورا، وأقراص رصدت تحرك الشاحنات المفخخة منذ عبورها الحدود السورية حتى وصولها مكان الحادث، فأمر يجعل الحكومة نفسها المتهمة الرئيسي ويفقدها أية مصداقية لدى الشعب .. وإلا كيف تسمح بحصول كارثة كهذه.. الأمر الذي كذبه ونفاه بشار الأسد .. وربما كان هدف حكومة المالكي صرف الأنظار إلى الخارج والتغطية على الفاعل الحقيق، إذ هو فضيحة كبرى لها سيما والانتخابات البرلمانية على الأبواب. فلم يبق إلا أن يكون الفاعل أحزاباً متصارعة على السلطة والجاه ولتنفيذ أجندات خارجية من داخل الحكومة وإسقاط بعض رموزها. المحور الثاني:الهدف وراء ذلك، قد يكون لإسقاط المالكي وحرمانه من ولاية ثانية، ولا استبعد اشتراك الأمريكان فيها بالتعاون مع الأكراد على خلفية تعطيل إشكالية: (المناطق المتنازع عليها وأهمها كركوك) فضلاً عن ظهور بوادر استثار بالسلطة على خلفية تشكيل قوى أمنية مرتبطة بالمالكي، ومحاولة إلغاء التوافقية في الديمقراطية المزعومة، وعدم انضمام المالكي للائتلاف الشيعي "الجديد" .. علماً أن شخصيات كبيرة غابت عن مسرح الأحداث وقبل التفجيرات: السفير الأمريكي، طالباني، برهم صالح، زيباري، وبيان جبر وزير المالية، وانسحاب عناصر الجيش الأمريكي والشركات الأمنية الخاصة، وعدم الحديث عن الكاميرات المزروعة حول المنطقة الخضراء وإسدال الستار عليها .! المحور الثالث:أما النتائج المستخلصة: فحكومة هزيلة لا واقع ولا مؤسسات على الأرض، مليشيات مسلحة تصول وتجول قتلا ونهبا، غياب امن، بل غياب مستقبل وركود في الأوضاع وانحدار سريع من سيء إلى أسوء وعدم اشتغال حقيق بمشاريع نهضوية ترفع بلداً من هاوية سحيقة عانى ويعاني منها طيلة أربعة عقود .. ولعل البعض يقول: ما هذا اليأس، فأقول: إنما نتكلم عن غزو واحتلال وعدو متربص همه التدمير والتفتيت.. إلى ان يأذن الله بنصره وإنجاز وعده بدولة كريمة كالخلافة الراشدة تعزّ الإسلام وتنقذ المسلمين مما هم فيه .. اللهم أنت ولينا في الدنيا والآخرة فانصرنا على القوم الكافرين .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو زيد

خبر وتعليق- تفجيرات بغداد

خبر وتعليق- تفجيرات بغداد

الخبر:في يوم الأربعاء: 19 آب (أغسطس) 2009، حدثت تفجيرات عظيمة هزت العاصمة بغداد، وأصابت مباني حكومية كوزارتي الخارجية والمالية، ومكتبي وزيري التربية والبيئة في المنطقة الخضراء المحصّنة امنيا، فضلاً عن جزء من الخط السريع ومناطق أخرى متفرقة، نتج عنها ما يزيد عن (100) قتيل، وجرح (1000)، غير سقوط عدد من المنازل على أهلها، واحتراق مئات السيارات .. وذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية ان الانفجارات حصلت في ساعة واحدة. التعليق:وهنا لابدّ من الوقوف عند ثلاث محاور:الأول: من وراء التفجيرات،الثاني: ما هي أهدافها،الثالث: النتائج المستخلصة. المحور الأول:إن الجهات المتهمة على لسان الحكومة ورموزها لم تخرج عن ثلاثة:1- التكفيريون، أي القاعدة ذكر ذلك عدة مسؤولين منهم قاسم عطا: الناطق باسم خطة فرض القانون.2- أزلام صدام، أي (البعثيون)، كما جاء ذلك على لسان نوري المالكي في اتهم رسمي موجه إلى سوريّا لإيوائها عناصر منهم، خصوصاً اثنين منهم: محمد يونس الأحمد، وسطام فرحتن، وما تبعه من إجراءات دبلوماسية، والتهديد، بتشكيل محكمة دولية من قبل مجلس الأمن إن لم يسلم السوريون المطلوبين قضائيا.3- فيلق القدس الإيراني (كطرف رئيسي) كما جاء على لسان المخابرات العراقية، أو (كطرف دعم ) لبعض الأحزاب الشيعية المتصارعة على السلطة، كما هو مشاهد عبر التصريحات الداخلية، أو مواقع إعلامية ومنها هيئة علماء المسلمين. 1- إما عن اتهام القاعدة، فضعيف وإن أعلن تنظيمها في 25/8/2009، مسؤوليته عن الحادثة، أو ما يسمى في (دولة العراق الإسلامية) على موقع شبكة الإعلام العربية، وراديو سوا؛ لأن تأثير القاعدة لم يعد كالسابق، إذ فقد معظم واهم حواضنه لسوء فعالهم وكراهية الناس لهم بسبب تفجيرات الأسواق والمناطق الشعبية والشعارات الطائفية وضغط مداهمات قوات الأمن المحتلة والعراقية، فضلا عن الإعلام .. ثمَّ إن تنفيذ تلك التفجيرات في مناطق مغلقة يكثر حراسها وكاميراتها وأزلام الشركات الأمنية يحتاج على عناصر تتحرك بحرّية بحكم المنصب أو المال أو كليهما .. ولربما كان تبني القاعدة للمسؤولية خدمة للمحتل وتشتيتاً للأنظار لطمس الحقيقة. 2- وأما البعثيون، فالطريق إلى تنفيذ هجمات بهذا الحجم مليء بالعقبات: حواجز مادية كثيرة، وسيطرات عسكرية، إذا صح أن الأدوات كانت شحنات مفخخة ـ كما هي الرواية الرسمية ـ وهل يستطيعون دفع الرشا لعشرات من الحرّس الأمنيين ومسؤوليهم؟!. وإن كانت أداة أخرى اعني: قنابل (سيليوزية) ترميها الطائرات الأمريكية عندما يراد إخفاء حقيقة الفاعل، فهم ـ أي البعثيون ـ اعجز، كما ورد في موقع الخليج.وما سمته الحكومة العراقية أدلة دامغة: صورا، وأقراص رصدت تحرك الشاحنات المفخخة منذ عبورها الحدود السورية حتى وصولها مكان الحادث، فأمر يجعل الحكومة نفسها المتهمة الرئيسي ويفقدها أية مصداقية لدى الشعب .. وإلا كيف تسمح بحصول كارثة كهذه.. الأمر الذي كذبه ونفاه بشار الأسد .. وربما كان هدف حكومة المالكي صرف الأنظار إلى الخارج والتغطية على الفاعل الحقيق، إذ هو فضيحة كبرى لها سيما والانتخابات البرلمانية على الأبواب. فلم يبق إلا أن يكون الفاعل أحزاباً متصارعة على السلطة والجاه ولتنفيذ أجندات خارجية من داخل الحكومة وإسقاط بعض رموزها. المحور الثاني:الهدف وراء ذلك، قد يكون لإسقاط المالكي وحرمانه من ولاية ثانية، ولا استبعد اشتراك الأمريكان فيها بالتعاون مع الأكراد على خلفية تعطيل إشكالية: (المناطق المتنازع عليها وأهمها كركوك) فضلاً عن ظهور بوادر استثار بالسلطة على خلفية تشكيل قوى أمنية مرتبطة بالمالكي، ومحاولة إلغاء التوافقية في الديمقراطية المزعومة، وعدم انضمام المالكي للائتلاف الشيعي "الجديد" .. علماً أن شخصيات كبيرة غابت عن مسرح الأحداث وقبل التفجيرات: السفير الأمريكي، طالباني، برهم صالح، زيباري، وبيان جبر وزير المالية، وانسحاب عناصر الجيش الأمريكي والشركات الأمنية الخاصة، وعدم الحديث عن الكاميرات المزروعة حول المنطقة الخضراء وإسدال الستار عليها .! المحور الثالث:أما النتائج المستخلصة: فحكومة هزيلة لا واقع ولا مؤسسات على الأرض، مليشيات مسلحة تصول وتجول قتلا ونهبا، غياب امن، بل غياب مستقبل وركود في الأوضاع وانحدار سريع من سيء إلى أسوء وعدم اشتغال حقيق بمشاريع نهضوية ترفع بلداً من هاوية سحيقة عانى ويعاني منها طيلة أربعة عقود .. ولعل البعض يقول: ما هذا اليأس، فأقول: إنما نتكلم عن غزو واحتلال وعدو متربص همه التدمير والتفتيت.. إلى ان يأذن الله بنصره وإنجاز وعده بدولة كريمة كالخلافة الراشدة تعزّ الإسلام وتنقذ المسلمين مما هم فيه .. اللهم أنت ولينا في الدنيا والآخرة فانصرنا على القوم الكافرين .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو زيد

10261 / 10603