أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
فقرة المرأة المسلمة- عادات وتقاليد المسلمين في رمضان- السودان

فقرة المرأة المسلمة- عادات وتقاليد المسلمين في رمضان- السودان

يتجددُ معكمُ اليومَ لقاؤنا في موضوعِ عاداتٍ وتقاليدَ في رمضان. وحلقةٌ جديدةٌ في بلدٍ جديدٍ ، من بلادِ المسلمينَ ، وجزءٍ آخرَ من جسدِ الأمةِ الإسلاميةِ الواحدةِ ، التي تمتدُّ أطرافُها إلى كلِّ أنحاءِ العالمِ. بلدٌ من قلبِ القارةِ الإفريقيةِ. فاليومَ حديثَنا عن عاداتِ وتقاليدِ شهرِ رمضانَ المباركِ في السودانِ بلدِ الخيرِ الكثيرِ الوفيرِ والضيافةِ والكرمِ . لم يكنِ السودانُ المعروفُ اليوم بجغرافيتِه يمثلُ كيانًا سياسيًّا أو ثقافيًّا موحدًا قبلَ دخولِ العربِ المسلمينَ إليه. فقد كانت تتوزعُ فيه أعراقٌ وقومياتٌ متنوعةٌ وعقائدٌ وأديانٌ مختلفةٌ ؛ وقد تعرّفَ أهلُ السودانِ القُدامَى (النوبةُ والبِجَة) على حركةِ الدعوةِ الإسلاميةِ منذ أيامِها الأولي على عهدِ الرسولِ الكريمِ صلى الله عليه وسلم. فلم ينجحْ غيرُ الإسلامِ في أن يَصهرَ هذا الخليطَ الرائعَ من الأجناسِ المختلفةِ ، التي تتلاقى بالإسلامِ وأحكامه الشرعية المنبثقةِ عن عقيدتهم الإسلاميةِ . ولشهرِ رمضانَ المباركِ في السودانِ خصوصيتُه التي تميزه عن البلدانِ الإسلاميةِ الأخرى. وتأتي هذه الخصوصيةُ من الأطعمةِ والمشروباتِ الخاصةِ بالشهر فقط ، فشهرُ رمضان يظلُّ عند أهلِ السودانِ ‏هو ذلكمُ الشهرُ الكريمُ الذي يتراحمُ فيه الناسُ. كما يعفو فيه بعضُهم عنِ بعضِ. وتمتدُّ ‏الأياديِ البيضاءُ لتأخذَ بيدِ الضعفاءِ والمحرومينَ. وتحلِّق النفوسُ بعيداً عن متاعِ‏ ‏الدنيا الفانيةِ طلباً لرضى ربِّها في الدنيا والآخرةِ. فتبدأُُ التجهيزاتُ لشهرِ رمضانَ من وقتٍ مبكرٍ. ومن ‏‏العاداتِ الرمضانيةِ التي يقومُ بها أهلُ السودانُ موائدُ الافطارِ الجماعيةِ خارجِ المنازلَ. في المساجدِ وفي الشوارعِ، تترقّبُ المارة وعابرِيِ السبيلِ لمشاركتهم في الافطارِ. ‏ ‏وعقبَ الافطارِ يكونُ الجلوسُ في حلقاتٍ للحديثِ والحكاياتِ. وبعدَ ذلك يتم الذهابُ الى المسجدِ ‏لأداءِ صلاةِ التراويحِ. ومن أروعِ الأعمالِ فيه اجتماعُ شبابِ الأحياءِ ليؤدوا دورَ ‏‏(المسحراتي). يضربونَ الدفوفَ. منادينِ في الناسِ ومرددينَ بعضَ الأناشيدِ الدينيةِ ‏‏ليتناولَ المسلمونَ سحورَهم. ومعظمُ الناسِ يقضونَ وقتَهم في هذا الشهرِ المباركِ في ‏جماعاتٍ لتلاوةِ آياتٍ من الذكرِ الحكيمِ. حيثُ يستعدُّ الناسُ لهذا الشهرُ المباركُ بتجميعِ الموادِ الرمضانيةِ ، التي تتكونُ لدى أغلبِ الأسرِ من (العصيدةِ)؛ وهي تُصنعُ منِ الذُّرة. أو (القراصةِ) التي تُصنَعُ منِ القمحِ. وتحتوي المائدةُ ايضاً على (البليلةِ) التي تُصنَعُ من نوعٍ واحدٍ أو من عدةِ أنواعٍ من الحبوبِ ، ويُضافُ إلى المائدةِ طبقٌ منِ التمرِ مع بعضِ العصائرِ المحليةِ مثل (الحلو مر) أو (الابري) وغيرها. ويجتمعُ الجيرانُ في الشارعِ في مجموعاتٍ متفرقةِ هنا وهناك. حيثُ يقومُ كلُّ سبعةُ أو ثمانيةُ جيران بفرشِ البسطِ أمامَ دارِ أحَدِهِم. ثم يأتيَ كلٌ منهم بطعامه ، وتجدَهم يتبادلونَ الأطباقَ حرصاً على وصيةِ رسولِ الله بالجارِ. وإستزادةً من الفضلِ في شهرِ الخيرِ. ومن ثَمَّ يغلقون الشارع أمامَ المارةِ وعابري السبيلِ، ويُجبِرونهم على تناولِ طعامِ الافطارِ ، حرصاً على نيلِ أجرِ إفطارِ الصائمِ .وفي بعضِ القرى التي تقعُ على جانبي الطرقِ السفريةِ. يقومُ الاهاليِ باغلاقِ الشارعِ السريعَِ واجبارِ المسافرينَ على النزولِ من سياراتِهم لتناولِ طعامِ الافطارِ ثم القهوةِ والشاي ومن ثَمَّ يُطلقونَ سراحَهم ليُواصِلوا سفرَهم. وتقومُ الأُسَرُ في السودانِ خلالَ شهرِ رمضانَ بدعوةِ الأهلِ والأصدقاءِ لتناولِ طعامِ الافطارِ. حيث يُعِدّونَ أنواعاً مميزةً من المأكولاتِ والمشروباتِ. كما تقلُّ المناسباتُ الاجتماعيةُ في شهرِ رمضانَ. كأفراحِ الزواجِ وذلك للتركيزِ على العباداتِ. هذا ويشتركُ السودانُ بذلكَ في كثيرٍ منِ العاداتِ والتقاليدِ التي هى أحكامٌ شرعيةٌ يُحييها المسلمونَ في شهرِ رمضانَ المباركِ إبتغاءَ مرضاةِ الله سبحانَه وتَعَالى. ويُلاحَظُ في بدايةِ رمضانَ هذا العام إرتفاعُ حرارةُ الجوِّ في البلادِ إلا إنها خفت هذه الأيامُ بهطولِ الأمطار. والتي بسببِ سوءِ مصارفِ المياهِ وانعدامِها. قد شلت حركةَ المرورِ. وكذلك فوجِيءَ الصائمونَ بإرتفاعٍ مبالغٍ فيه في أسعارِ السلعِ الرمضانية . مما أجبرَ الكثيرَ من المسلمينَ في السودانِ للتخلي عن مظاهرِ البهجةِ وفرحةِ الإحتفالِ بشهرِ الخيرِ. هذا. ويمرُّ السودانُ هذا البلدُ الطيبُ أهلُها في رمضانَ وغيره منِ الشهور، يمرُّ بظرفٍ حرجٍ. فالدولُ الاستعماريةُ تبذلُ جهوداً مكثفةً في سبيل إبقائِها مقطوعةً مبتورةً مفصولةً عن جسدِ الأمةِ الإسلاميةِ الواحدةِ ، بل ويعملُ الكفارُ وعملاؤهم على تفتيتِه وتمزيقِه. فدارفورُ ، في غرب السودان ، هدف مستمر للأعداء ، دارفور التي عرَفَها مسلمو إفريقيا بدفتي المصحفِ. لأنها تحفل بأعلى نسبة لحفظةِ القرآنِ الكريمِ. وكان في الأزهرِ الشريفٍِ حتى عهدٍ قريبٍ رواقٌ اسمُه 'رواق دارفور'. كان أهلُ دارفور لا ينقطعونَ أن يأتوه ليتعلموا في الأزهرِ الشريفِ .وسلطانُها (علي دينار) رحمه الله، الذي جاءَ حاجّاً عام الفٍ وثمانمائةٍ وثمانيةٍ وتسعين ميلادية من دارفور. فوجَدَ حالةَ ميقاتِ المدينةِ المنورةِ سيئاً. فحفرَ الآبارَ للحجاجِ ليشربوا منها ويُطعمُهم عندها. وجدّدَ مسجدَ ذي الحليفةَ ، ذلك المسجدَ الذي صلي فيه النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو خارجٌ للحجٍّ منِ المدينةِ المنورةِ، وأقامَ وعمّرَ هذا الميقاتَ فسُمِّيَ بميقاتِ أبيارِ علي وهذا السلطانُ هو الذي لما تأخرت مصرُ عن إرسالِ كسوةِ الكعبةِ. أقامَ في مدينةِ الفاشر (عاصمة دارفور ) مصنعاً لصناعةِ كسوةِ الكعبةِ، وظل طِوالَ عشرينَ عاماً يُرسِلُ كِسوةَ الكعبةِ إلى مكةَ المكرمةِ. وهو مَن أرسلَ محذراً خليفةَ المسلمينَ في تركيا وطالباً العونَ لردِّ الأعداءِ عن أرضِ السودان. فكانت دارفورُ آخرُ معقلٍ قُطِعَت عنِ الدولةِ الإسلاميةِ. هذه هى دارفورُ إخوتي وأخواتي. التي تُصَوَّر لنا كصحراءٍ قاحلةٍ في الاعلامِ الغربي. وهى مليئةٌ بالثرواتِ الطبيعيةِ. والسودانُ يملك من أخصبِ أراضي العالمِ الزراعيةِ. وقد اُكتُشِف فيها كمياتٍ هائلةٍ منِ البترولِ. فسالَ لعابُ الغرب الكافر للنيلِ من ثرواتِها. فعزمَ على تمزيقِها وتفتيتِها إلى قطعٍ هزيلةِ. وعمدَ إلى بترِها كلياً عن جسدِ الأمةِ الإسلاميةِ بالغزوِ الثقافي، وبالتخطيط المحكمِ لحقِّ تقريرِ المصيرِ لأهم جزء منِ السودانِ (الجنوب). وتحتَ غطاءِ حوارِ الأديانِ والحريةِ الدينيةِ وتعدد الثقافات، ضاعتِ هويةُ السودانِ الإسلاميةِ وطُمِسَتْ. وتم إقصاءُ الإسلامُ عن حياةِ الناسِ فباتت كلُّ أيامِ السنةِ لا لونَ لها ولا طعم، فالسودانُ أرضٌ للمسلمينَ جميعاً وهى ملكٌ لهم. ولا يحقُّ لأحدٍ أن يقَطِّعَ أوصالَها. وهى سلةُ غذاءِ العالم. تستطيعُ أن تكونَ مصدرَ غذاءٍ له الآن ترزخُ تحتَ الفقرِ والظلمِ بسببِ إبعاد أحكامِ الإسلامِ عن الحكمِ والسياسةِ وبخاصة الاقتصاد. فضاعَ المسلمونَ وغيرُ المسلميَن ممن يعيشون فيها وحولها. وبمناسبةِ هذه الأيامُ المباركةُ ندعوكم للعمل معنا في السودانِ وكلِ بلادِ المسلمينَ لتغييرِ هذا الواقعِ الفاسدِ وإقامةِ دولةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانيةِ التي يتمتّعُ في عهدِها كلُ المسلمينَ برخاءِ العيشِ و الأمنِ والأمانِ ، ليكونَ لشهرِ رمضانَ نكهةٌ أكثرُ تميزاً في طاعةِ الله جلّ وعلا . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أم حنين

مع القرآن الكريم- اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم

مع القرآن الكريم- اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم

قال الله تعالى: { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ } الأعراف3 نسوق هذه الآية الكريمة وما يلي من آيات ليفهم المقلِّدون في شؤون الدين أن التقليد الأعمى غير جائز ولا يبرئ الذمة عند الله حتى ولو كان المرجع المقلَّد على صواب. ذلك أن المسلم مطالب باتباع ما أنزل الله على رسوله من كتاب وسنة وما أرشدا إليه. فهذا فرض عين على كل مسلم. أي يجب على المسلم أن يتأكد أن ما يحمله من عقائد وما يلتزم به من أحكام هو ما أنزله الله على سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام. إذا ورث المسلم الدين عن والديه دون بحث ونظر وتفكر وقناعة ذاتية لا يكون قد ابتع ما أنزل الله بل يكون قد اتبع والديه، وهذا مذموم «فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه». ولا يبرئ ذمة المسلم أن يتبع مذهب أبويه بدون نظر، ولا يبرئ ذمته أن يقلد مرجعاً لأن أبويه أو أهل بلدته يقلدونه، إذا لم يتأكد، عن طريق البحث والنظر، من صحة ما يقلّد. قال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا } لقمان: 21.وقال: { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } آل عمران: 31.وقال: { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ } الأعراف: 158.وقال تعالى: { أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى } الرعد: 19.وقال: { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ } محمد: 14.وقال: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي } يوسف: 108. هذه الآيات الكريمة، وغيرها كثير، تؤكد أن الاتباع يكون، حصراً، لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولما أنزل الله عليه. نحن نرى الآن مسلمين يأكلون الربا ويُطعِمون الربا ويفتون بالربا. بعضهم يفتي بالربا بشكل مطلق، وبعضهم يفتي به في حالات معينة. وحين يقرأ المسلم العاميُ غيرُ المجتهد آيات القرآن تحرّم الربا تحريماً مشدداً، وحين يقرأ هذا العامي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تجعل الربا من الكبائر، ويقرأ ويسمع أن علماء الأمة على مرّ العصور يقولون بتحريم الربا، ثم يسمع هذا العاميُّ المقلِّد أن أحد (العلماء) أو بعض (العلماء) في العصر الحديث الذي طغى فيه النظام الغربي الرأسمالي وطغى فيه الربا، يسمع أن بعض (العلماء) المحدثين يفتون بإباحة الربا، ثم يقوم هذا العامي المقلّد بالتعامل بالربا ضارباً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف، ضارباً بذلك كله عُرضَ الحائط، لأن التعامل بالربا وافق مصلحته وهواه... مثل هذا العامي المقلِّد هل يكون متبعاً ما أنزل الله؟ وهل يكون متبعاً رسول الله؟ أو يكون قد اتبع هواه واتبع الرجال الذين زيّنوا له ما هم عليه؟ وهناك مسائل كثيرة غير الربا، سواء من الأحكام الشرعية أو العقائد، يتبع المسلم فيها أبويه أو شيخه أو مرجع تقليده أو مذهبه أو حزبه اتباعاً وراثياً كما يتبع اليهودي يهوديتة والنصراني نصرانيتة والمجوسي مجوسيتة والبوذي بوذيتة... الخ إن مثل هذا الاتباع ليس اتباعاً لما أنزل الله بل هو اتباع لقومه، وهذا لا يبرئ الذمة عند الله، وهو شبيه بقول الشاعر: وما أنا إلا مِنْ غُزَيَّةَ إنْ غَوَتْ *** غَوَيْتُ وإنْ تَرْشُدْ غُزَيّةُ أَرْشُدِ

خبر وتعليق-كلمة أوباما للعالم الإسلامي وراءها ما وراءها

خبر وتعليق-كلمة أوباما للعالم الإسلامي وراءها ما وراءها

على غرار كلمة الرئيس الأمريكي للأمريكان بمناسبة عيد الميلاد وكلمته لليهود في أعيادهم ومناسباتهم الدينية من مثل "الهنكا"، وجه اوباما كلمة للمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وقد كانت كلمته هذه وكما قال لتطبيع العلاقات مع المسلمين. وقد كانت الكلمة على غرار خطابه في القاهرة الذي تزلف فيه للمسلمين كذبا ونفاقا، وهو ما يمثل السياسة الجديدة التي بدأتها الإدارة الأمريكية الجديدة مع المسلمين، والهادفة إلى احتوائهم لتفادي الخطر القادم. إن الجديد في كلمة اوباما للمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك هو أن أمريكا وكأنها اضطرت للتعامل مع المسلمين ولو إعلاميا على قدم المساواة مع مواطنيها النصارى أو اليهود المدللين. وما كان هذا الخطاب ليكون لولا أنّ هناك أمر جلل حصل، يغفل عنه الكثير، أجبر أمريكا على تغيير لهجة الخطاب مع المسلمين الذين تشن عليهم حرباً صليبية منذ سنين. وليس الأمر مقتصراً على أمريكا فحسب، بل سبق هذا الخطاب وتلك السياسات ممارسات مماثلة قامت بها الحكومة البريطانية كزيارة رئيس الوزراء "براون" لمساجد في العاصمة البريطانية لندن. مما يدلل على أن الأمر أكبر من مجرد مجاملة ويتعدى حدود أمريكا. إنّ الأمر الذي يدفع القوى الغربية العظمى إلى النفاق للمسلمين والتزلف لهم ليس ثروات المسلمين التي هي نهب وسلب لهم منذ سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيمهم لبلاد المسلمين، ولا مجاملة حكام المسلمين العملاء الذين هم على استعداد كامل للقيام بأي عمل يرضي أسيادهم الغربيين، ولا هي الجيوش القابعة في ثكناتها والتي صدأت أسلحتها، ونسي الجنود كيفية استعمالها. إنّ السبب عند هذه القوى الغربية الاستعمارية التي لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة هو استشعارها وإدراكها لدنو نهضة هذه الأمة بإقامة دولتها التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى، فهذا تقرير حديث ل CIA تنبأ بإقامة دولة الخلافة في تاريخ أقصاه 2020 وهي الدولة التي ستوحد المسلمين وستفتح مع الغرب جميع الملفات، وهي الدولة التي وصف جورج بوش القائمين عليها بأولئك الذين لا يمكن إبرام صفقات معهم على غرار الحكام العملاء الحاليين. وهو ما يدفع الغرب ليحسب ألف حساب لذلك اليوم. لذلك يجب أن لا نستغرب دوام الغرب على استخدام هذه النغمة، وفي الوقت ذاته يجب أن نستغل هذه الفترة في التسريع بإقامة دولة الخلافة. http://www.iqrasense.com/muslims-us-politics/president-obamas-video-message-to-muslims-for-ramadan-2009.html أبو عمرو عساف

رسالة إلى المسلمين في العالم- أ.أبو أحمد التميمي

رسالة إلى المسلمين في العالم- أ.أبو أحمد التميمي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه وأتباع هداه. أيتها الأمة الإسلامية الكريمة، يا خير أمة أخرجت للناس، يا أمة اصطفاها ربها وجعلها شاهدة على الناس يوم القيامة. يا أخوتي وأحبتي في الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ها قد عاد شهر رمضان شهر الصيام وركن الإسلام، شهر القرآن وآياته الكرام، شهر الغزوات والفتوحات العظام، شهر معركة بدر الكبرى حيث جندلت سيوف الصحابة صناديد المشركين من قريش ومرغت أنوفهم في التراب، شهر فتحت فيه مكة أم القرى فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحوله الأنصار والأصحاب. شهر طوى فيه أجدادكم فرسان الإسلام مشارق الأرض ومغاربها حملوا الرسالة وأدوا الأمانة، استصغروا الدنيا فأتتهم صاغرة، اعتصموا بحبل الله وتمسكوا بهداه، فدانت لهم رقاب القياصرة والأكاسرة ملأوا صحائف المجد حتى فاضت مآثرهم ما يعجز عن وصفه اللسان ويقصر عنه البيان، جعلوا رضوان الله همهم فكفاهم ربهم ما أهمهم، مضوا برايتهم من شاهق إلى شاهق ومن عل إلى أعلى، حتى خاطب خليفتهم السحاب المسخر بين السماء والأرض، أنزلت السماء بركاتها وأخرجت الأرض خيراتها، حتى لا تجد الزكاة من يستحقها وفاض المال، وعم الأمن، فالثغور حصينة، والبلاد أمينة، والمسلمون يتقلبون في نعيم وعز لباسهم التقوى، يفيئون لشرع الله وحكم الله، ما عرفوا الذل منذ أعزهم الله بالإسلام، ولا عرفوا الجوع والخوف منذ أحاطهم برعايته الخليفة والإمام.ثم تغير الحال غير الحال، ووسد الأمر إلى السفيه من الرجال، فبدد المال وجاع العيال، انتهكت الحرمات وسلبت المقدسات، ونطق بالباطل الرويبضات، ومزقت بلاد المسلمين إلى دويلات وإمارات، وعطل الشرع وانتهكت الحرمات، وانتشرت الفواحش ظاهرات غير مخفيات، وتطاول على المسلمين الأنذال والحثالات، حتى أصبح بطن الأرض خير من ظهرها، فصدق فينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «... أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل». أيها المسلمون، يا أخوتي وأحبتي في الله: ها قد عاد شهر رمضان وشهر القرآن فهيا نجدد العزم والإيمان ونعتصم جميعاً بحبل الرحمن هيا نجدد البيعة مع الله، فإما أن نقيمها خلافة راشدة على منهاج النبوة فنفوز ببشرى رسول الله، وإما أن نموت في سبيل الله، فإن الموت في طاعته خير من الحياة في معصيته.فهلموا إلى حملة الدعوة العاملين لإقامة الخلافة تاج الفروض، شدوا سواعدكم إلى سواعدهم وضموا جهودكم إلى جهودهم، فذمتكم مشغولة بالفريضة كذمتهم، ولا عذر لمقصر منكم، فالخلافة فريضة وأمانة تطوق أعناق الجميع. وأنتم يا علماء المسلمين يا ورثة الأنبياء، أذكركم الله فإن الذكرى تنفع المؤمنين، أصدعوا بالحق لا تأخذكم في الله لومة لائم فالكفر بواح فوجبت كلمة الحق كما وجب استعمال السلاح. وقد روى البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: «دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ويسرنا وعسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً عنكم من الله فيه برهان». وأذكركم قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) } البقرة. فقولوا الحق، فالحق أحق أن يقال وأولى أن يتبع فالأمة تبع لكم وأمانة في أعناقكم، فلعل كلمة منكم توقظ حمية نائمة، أو تحفز غضبة قادمة فالله الله في دينكم وأمانتكم. وأنتم يا قادة الجيوش، يا أحفاد أبي عبيدة وخالد بن الوليد وأحفاد سعد وصلاح الدين وأحفاد الفاتحين من الغر الميامين، كيف السكوت وأنتم ترون الكفار قد رموا أمتكم عن قوس واحدة فخيراتنا منهوبة ومقدساتنا مسلوبة، حرائرنا ثكالى وحكامنا ثمالى، ليس لصريخنا سامع ولا لقتيلنا دامع، ولا لعدونا رادع، فيا ليت شعري حتى تنفجر براكين الغضب من قلوبكم، فهل قلوبكم من حجارة، وأن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار، وأن منها لما يشقق فيخرج منه الماء، وأن منها لما يهبط من خشية الله، فهيا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين فاشحذوا هممكم واطلقوا أسلحتكم على كل كافر وظالم فقد وجبت النصرة عليكم لدينكم وأمتكم، فاخلعوا حب الدنيا من قلوبكم، واخلعوا كل حاكم وظالم، فلا طاعة لمن لم يحكم بما أنزل الله في أعناقكم فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً. وفي الختام يا حملة الدعوة أميراً وشباباً، ها قد حانت بشائر النصر ولاحت أنوار الفجر عسى الله أن يجعل هذا الشرف من حظكم وعودة الخلافة على أيديكم، فاستعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، فالنصر مع الصبر، وأشد ساعات الليل ظلمة تلك التي تسبق طلوع الفجر، قال تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }يوسف110. اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، احفظ أمير حزب التحرير واحفظ الشباب واعل بفضلك يا الله راية العقاب. فإليك يا ربنا نرفع أكف الضراعة سائلين ونحن على أبواب جودك واقفين، فلا تردنا يا مولانا خزايا ولا محرومين، أنجز لنا يا مولانا وعدك فأنت ملاذنا وأنت رجاؤنا, عز جارك وجل ثناؤك ولا حول ولا قوة إلا بك. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو أحمد التميمي

نور الكتاب والسنة- مثل الحياة الدنيا

نور الكتاب والسنة- مثل الحياة الدنيا

قال الله تبارك وتعالى : {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا}وقال : {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}وقال أيضا :{يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}وقال :{اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} - أخرج الحاكم وقال: «صحيح على شرط البخاري» عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر، وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يا نبي الله، لو اتخذت فراشاً أوثر من هذا، فقال: «مالي وللدنيا!؟ ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظلّ تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها" - أخرج البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثلي ومثل ما بعثني الله، كمثل رجل أتى قوماً، فقال: رأيت الجيش بعينيّ، وإني أنا النذير العريان، فالنجاءَ النجاء، فأطاعته طائفة فأدلجوا على مَـهَلهم فنَـجوا، وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتـّبع ماجئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق"أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حوله، جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار، يقعن فيها، فجعل الرجل يزعهنَّ، ويغلبنه، فيقتحمن فيها، فأنا آخُذُ بِحُجَزِكم عن النار، وأنتم تقتحمون فيها" أخرج مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلاً من بعض العالية، والناس كنفته، فمر بجَـذْيٍ أسكَّ ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟» فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟! فقال: «فواللهِ، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم" أخرج مسلم عن المستورد بن شداد رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "واللهِ، ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذا - وأشار يحيى بن يحيى بالسبّابة- في اليم، فلينظر بم ترجع" أخرج الحاكم وصححه، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى جعل الدنيا كلها قليلاً، وما بقي منها إلا القليل من القليل، ومثل ما بقي منها كالثغْـب - يعني: الغدير- شُرِب صفوه وبقي كدره" - أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها. " - أخرج الترمذي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شَـربة ماء". - أخرج البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي، فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا

رمضان والخلافة- أيهم يدخل الجنة أولا

رمضان والخلافة- أيهم يدخل الجنة أولا

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد يقول صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة يدخل الجنة، أربعة بغير حساب العالم الذي يعمل بعلمه، ومن حج ولم يرفث ولم يفسق حتى مات، والشهيد الذي قتل في المعركة لإعلاء كلمة الله، والسخي الذي اكتسب مالاً من الحلال وأنفقه في سبيل الله بغير رياء، فهؤلاء ينازع بعضهم بعضاً أيهم يدخل الجنة أولاً». أيها المسلمون أما العالم الذي يعمل بعلمه، فهو العالم الذي يصدع بكلمة الحق، لا تأخذه في ذلك لومة لائم من زعيم أو صاحب قرار، أو قريب، ينصح الحكام ويعظهم ويحاسبهم، وينذرهم، ويكشف كل فعل لهم يخالف ما شرع الله ينذرهم بسخط الله وعذابه، ومع هذا يكون متلبساً بالعمل لإيجاد حكم الله في الأرض، ويكون في عنقه بيعة يعمل على أدائها لخليفة المسلمين، عندها يكون واحداً من ورثة الأنبياء، وواحداً من أمثال الرسل، يكون واحداً من أهل الذكر والراسخين في العلم، ويكون من واحداً من قادة الأمة العالمين العاملين المخلصين. أما الثاني أيها المسلمون هو الحاج لبيت الله من غير رفث ولا فسوق، من غير رياء ولا سمعة، من غير انحراف وضلال بقي نظيفاً من أدران الذنوب، وموجبات النار حتى مات فهذا له الجنة، وهو واحد من المسلمين العابدين، الزاهدين، المخلصين لله ولدين الله في عبادته ومعاملاته. والثالث أيها المسلمون الشهيد وهو الذي يلقى العدو في ساحات القتال مقبلاً غير مدبر محتسباً يقاتلهم لإعلاء كلمة الله وليس بدافع الوطنية ولا من أجل التراب يكون حافزه، ولا لسمعة يكون هدفه، ولا ليقال إنه بطل وشجاع، ولا لمغنم يطمع فيه، هو من قاتل لتكون كلمة الله (كلمة الإسلام) هي العليا فهو في سبيل الله، فهذا الشهيد الذي يضحي بدمه ونفسه وماله رخيصة في سبيل الله ومثله من قام لإمام جائر ينصحه وينذره، فيقتله الإمام، فهذا مثل حمزة سيد الشهداء.ولا حول ولا قوة إلا بالله.أيها المسلمون، والحمد لله فقد حرمنا حكامنا من نيل هذه الدرجة الرفيعة، درجة الشهادة، حرمونا من هذه المكرمة، من هذه الفضيلة بإلغاء الجهاد في مؤتمر دكار، وبمصالحة يهود، وموالاة يهود، وموالاة الكافرين وابقوا لنا الذكر وتلاوة القرآن والصلاة التي هي يقوم بها المسلم طواعية ولا تحتاج إلى من يحفزهم عليها حتى ما عاد لها أثر ولا تأثير في سلوك المسلمين وفي معاملاتهم... وكأنهم أرادوا بهذه العبادات أن تكون تخديراً لهم إضافة إلى تقنين الحج بستين عام للحاج. أما الرابع أيها المسلمين فهو المسلم السخي الذي تنفق يمينه دون أن تعلم شماله، الذي اكتسب ماله من الحلال وأنفقه في سبيل الله، أنفقه في الحلال من غير رياء فالكسب الحلال أيها المسلمون هو الكسب الذي يكسبه المسلم من أوجه مشروعة، فالمال الذي يكسبه المسلم من التأمين أو الخمر واليانصيب أو البورصة أو القمار و التجسس هو كسب حرام، كسب خبيث. والمال الذي ينفق لقضاء السهرات الحمراء في البارات والأندية والخيام الرمضانية مال أنفق في سبيل الشيطان يحاسبه الله على ذلك. أما الأوجه التي تكون في سبيل الله فهي كثيرة أعظمها الوجه الذي يعيد للمسلمين عزتهم وأمجادهم الوجه الذي يتم به تطبيق أحكام شريعتهم في دولة إسلامية دولة الخلافة الراشدة التي تقود المسلمين للجهاد وتتولى رعاية شؤونهم، والعدل بينهم. اللهم في هذا الشهر المبارك، شهر رمضان تقبل منا ومن عامة المسلمين صيامنا وقيامنا وتضرعنا، وصلاتنا وقيض لنا من يحكمنا بشريعتك، يحمي ذمارنا ويعلي راية الإسلام خفاقة في العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو أيمن

10263 / 10603