أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفحات إيمانية   من فضائل شهر الصيام

نفحات إيمانية من فضائل شهر الصيام

الحمد لله الذي فـتح أبواب الجنان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعه وسار على دربه واهتدى بهديه واستن بسنته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أمـا بعد: قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة183. إخوة الإيمان: هنيئا لكم شهر الصيام، هنيئا لكم ما أنتم فيه من عبادة عظيمة، وأنتم تتشبهون فيها بملائكة الرحمن، الذين لا يأكلون ولا يشربون، وإنما دأبهم وعملهم الدائم عبادة الله تعالى، من تحميد وتقديس، وتعظيم وتمجيد وتسبيح ، وتلاوة لكتاب الله. لقد أثنى الله تبارك وتعالى عليكم وعلى كل من تقرب إليه بهذه العبـادة، فقال تعالى: {....وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} الأحزاب35 لقد كلفـنا الله يسيرا ليعطينا ثوابا جزيلا وأجرا عظيما. روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ولو علمتم ما في رمضان لتمنيتم أن يكون سنة". إخوة الإيمان: إن شهر الصيام هو موسم العبادة، ومضاعفة الأجور والحسنات. عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطـعام والشهوات بالنهار، فـشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفعان". ومن الأحاديث الدالة على فضل الصيام ما رواه البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد ". ومنها الحديث الذي رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحـد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفسي بيده لخلوف فـم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه". ومنها أيضا ما رواه ابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان أول ليلة من رمضان، صفدت الشياطين، ومردة الجن، وغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فـلم يغلق منها باب، ونادى مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة". إخوة الإيمان: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم". وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء ويقـول: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين". إخوة الإيمان: إن رب رمضان هو رب شعبان، وهو رب شوال ورب سائر الشهور، وإن الذي فرض عليكم الصلاة والصيام، هو نفسه الذي فرض عليكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو نفسه الذي فرض عليكم العمل لإيجاد الحكم بما أنزل الله، ولإعلاء كلمة الله. وإن الذي سيحاسبكم إن أنتم قصرتم ـ لا قدر الله ـ في الصلاة والصيام، هو نفسه الذي سيحاسبكم على التقصير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى التقصير في العمل لإيجاد حكم الله في الأرض!! وختاما إخوة الإيمان: نسأل الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أعدها للإذاعة: أبو إبراهيم

مع الحديث الشريف   إحسان العمل

مع الحديث الشريف إحسان العمل

عَنْ‏ ‏عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ‏ ‏وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ رواه البخاري ‏ جاء عند الإمام ابن حجر في فتحه بتصرف يسير "قَالَ النَّوَوِيّ: النِّيَّةُ الْقَصْدُ, وَهِيَ عَزِيمَةُ الْقَلْب. وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ: النِّيَّةُ عِبَارَةٌ عَنْ اِنْبِعَاثِ الْقَلْبِ نَحْوَ مَا يَرَاهُ مُوَافِقًا لِغَرَضٍ مِنْ جَلْبِ نَفْعٍ أَوْ دَفْعِ ضُرٍّ حَالًا أَوْ مَآلًا, وَالشَّرْعُ خَصَّصَهُ بِالْإِرَادَةِ الْمُتَوَجِّهَةِ نَحْوَ الْفِعْلِ لِابْتِغَاءِ رِضَاءِ اللَّهِ وَامْتِثَالِ حُكْمِهِ. وَالنِّيَّةُ فِي الْحَدِيثِ مَحْمُولَةٌ عَلَى الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ لِيَحْسُنَ تَطْبِيقُهُ عَلَى مَا بَعْدَهُ وَتَقْسِيمُهُ أَحْوَالَ الْمُهَاجِر. ‏‏‏قَالَ الْقُرْطُبِيُّ : فِيهِ تَحْقِيقٌ لِاشْتِرَاطِ النِّيَّةِ وَالْإِخْلَاصِ فِي الْأَعْمَال...وَاسْتُدِلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْإِقْدَامُ عَلَى الْعَمَلِ قَبْلَ مَعْرِفَةِ الْحُكْمِ ; لِأَنَّ فِيهِ أَنَّ الْعَمَلَ يَكُونُ مُنْتَفِيًا إِذَا خَلَا عَنْ النِّيَّةِ, وَلَا يَصِحُّ نِيَّةُ فِعْلِ الشَّيْءِ إِلَّا بَعْدَ مَعْرِفَةِ الْحُكْم." مستمعينا الكرام: حتى يكون العمل حسنا لا بد فيه من إخلاص القصد لله، وأن يكون موافقا للشرع، ولهذا كان أئمة السلف رحمهم الله يجمعون هذين الأصلين كقول الفضيل بن عياض في قوله تعالى ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا) قال: أخلصه وأصوبه، فقيل: يا أبا علي: ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إن العمل إذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، وإذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا، والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة. وعن سعيد بن جبير قال: "لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة". وكان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه "اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا". والعبرة بإحسان العمل لا بكثرته ولذلك قال تعالى (ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، ولم يقل ليبلوكم أيكم أكثر عملا، وقد ورد عن مالك بن دينار قوله "قولوا لمن لم يكن صادقا ( في عمله) لا تتعب". ومن هنا يجب مراعاة الإخلاص وحسن النيات في جميع الأعمال، وكانت صحة الأعمال وقبولها عند رب العالمين بالنية. ولذلك لم يكن أمرا مستغربا أن يعتبر العلماء حديث "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" أحد ثلاثة أحاديث عليها مدار الإسلام. وكان المتقدمون من علماء السلف يستحبون تقديم حديث الأعمال بالنية أمام كل شيء ينشأ من أمور الدين لعموم الحاجة إليه في جميع أنواعها. وما أجمل قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله وهو يشير إلى عاقبة الإخلاص لله تعالى "فإنما قدر عون الله للعباد على قدر النيات، فمن تمت نيته تم عون الله له، ومن قصرت نيته قصر عون الله له". ومن علامات الإخلاص الخضوع للحق وقبول النصح ولو ممن كان دونه في المنزلة، فلا يضيق صدره كيف ظهر الحق مع غيره، حكى الحافظ بن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة عبيد الله بن الحسن العنبري وهو أحد سادات أهل البصرة وعلمائها وكان قاضيها، قال عبد الرحمن بن مهدي تلميذه: كنا في جنازة فسئل عن مسألة، فغلط فيها، فقلت له: أصلحك الله، القول فيها كذا وكذا، فأطرق ساعة فقال: إذن أرجع وأنا صاغر، لأن أكون ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل، رحمه الله. ومن علامات الإخلاص أن لا يكون جريئا في الفتوى وإعطاء الأحكام، ولذلك كان الكثير من السلف الصالح يتحرز من الفتوى ويتمنى أنه لم يسأل، فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "أدركت مائة وعشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول"، والذي يحب أن يتصدر المجالس ويسأل ليس أهلا أن يسأل كما أفاد بذلك بشر بن الحارث رحمه الله. وكان الواحد من كبار العلماء لا يخجل من قوله: لا أدري، سئل الشعبي يوما عن شيء فقال: لا أدري، فقيل له: أما تستحي من قولك لا أدري وأنت فقيه أهل العراقين قال: لكن الملائكة لم تستح حين قالت: (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا).

نفائس الثمرات - فضل رمضان

نفائس الثمرات - فضل رمضان

من الأحاديث التي وردت في فضلِ شهرِ رمضانَ الأحاديثُ التالية : - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول :" الصلواتُ الخمسُ ، والجمعةُ إلى الجمعةِ ، ورمضانُ إلى رمضانَ ، مكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائر " رواه الإمام مسلم وأحمد . ورواه البخاري في التاريخ الكبير . - وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " رَغِم أنفُ رجلٍ ذُكرتُ عنده فلم يصلِّ عليَّ ، وَرغِم أنفُ رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يُغفَر له ، ورَغِم أنفُ رجل أدرك عنده أبواه الكبرَ ، فلم يُدخلاه الجنة - قال ربعي - : ولا أعلمه إلا قد قال : أو أحدُهما " رواه الإمام أحمد والترمذي وابن خُزيمة والحاكم ، وإسناده جيد . - وعنه رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا دخل رمضان فُتحت له أبوابُ السماء ، وغُلِّقتْ أبوابُ جهنم ، وسُلسلت الشياطينُ " رواه البخاري ومسلم والنَّسائي وأحمد وابن حِبَّان والدارمي ، باختلافٍ في الألفاظ . - وعنه رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه " رواه البخاري والنَّسائي وابن ماجة وأحمد وابن حِبَّان . - عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عُمرة في رمضان تعدل حَجَّةً " رواه ابن ماجة والنَّسائي وأحمد .

10284 / 10603