أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ:   أَصْلُ الرِّيَاءِ حُبُّ الْمَحْمَدَةِ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ: أَصْلُ الرِّيَاءِ حُبُّ الْمَحْمَدَةِ

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ذَكَرَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: " خَرَجْنَا مَرَّةً عَشَرَةٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ مِنَ الْبَصْرَةِ حَتَّى رَكِبْنَا الْبَحْرَ، فَسِرْنَا فِي خَدَافَةٍ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى سَرَابٍ، فَدَخَلْنَا مَسْجِدِهَا فَتَذَاكَرْنَا الرِّيَاءَ فِيمَا بَيْنَنَا، فَقُلْنَا: حَدَّثَ عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّ أَصْلَ الرِّيَاءِ حُبُّ الْمَحْمَدَةِ "، فَإِذَا شَيْخٌ قَائِمٌ يُصَلِّي طُوَالٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ بِهِ جَنَأٌ، فِي وُجْهَتِهِ سَجَّادَةٌ قَرِيبٌ مِنَّا، فَلَمَّا سَمِعَ قَوْلَنَا أَنَّ أَصْلَ الرِّيَاءِ حُبُّ الْمَحْمَدَةِ، صَاحَ صَيْحَةً ظَنَنَّا أَنَّ نَفْسَهُ قَدْ خَرَجَتْ، ثُمَّ انْحَنَى فَأَخَذَ رَمْلَ الْمَسْجِدِ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا وَيْلِي وَيَا عَوْلِي، إِنِّي لَأَعْبُدُ اللَّهَ فِي هَذَا الْمَكَانِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، مَا أَقْوَى عَلَى ذَلِكَ إِلَّا بِحُبِّ مَحْمَدَةِ النَّاسِ إِيَّايَ "، قَالَ عُثْمَانُ: " فَتَابَ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ أَرْبَعِينَ عَامًا " كتاب الأولياء لابن أبي الدنيا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 خبر صحفي   وفد حزب التحرير - ولاية السودان    أكمل زيارته لولاية جنوب كردفان

 خبر صحفي وفد حزب التحرير - ولاية السودان  أكمل زيارته لولاية جنوب كردفان

أكمل وفد حزب التحرير - ولاية السودان بإمارة المهندس/ حسب الله النور- عضو لجنة الاتصالات المركزية، وعضوية الأستاذ/ محمد جامع- عضو مجلس ولاية السودان، والشيخ/ عوض خليل- عضو لجنة الاتصالات المركزية، أكمل الوفد زيارته لولاية جنوب كردفان التي بدأها بمنطقتي "أبو زبد" و"الدبيبات"، وذلك لجمع الناس على أساس العقيدة الإسلامية. وقد أكمل الوفد زيارته لجنوب كردفان بزيارة كل من: 1/ كادقلي: حاضرة الولاية، والتقى فيها الوفد بأربعة أمراء، اثنين من قبائل النوبة واثنين من قبيلة الحوازمة، كما التقى الوفد بأمين العقيدة والدعوة بالمنطقة. وفي غضون الزيارة أُلقيت محاضرتان في مسجدين أحدهما المسجد الكبير حيث تم توزيع وثيقة التعاهد على أساس العقيدة الإسلامية. 2/ الدلنج: وأُلقيت فيها ثلاث محاضرات في مساجد مختلفة، وأقام الوفد منتدىً تنويرياً عن قضية جنوب كردفان، وقد حضره ثلاثة عمد من بينهم رئيس حزب الأمة القومي بمدينة الدلنج، ومدير منظمة تراث للتنمية البشرية، ومدير منظمة النصر الخيرية، وإمام المسجد الكبير، وعدد من الوجهاء. وفي المنتدى شارك الحضور بالأسئلة والتعقيبات، ومنها مشاركة العمدة رئيس حزب الأمة بالدلنج الذي قال:(هذه الوثيقة إذا أنزلت على أرض الواقع ستحل المشكلة حلاً جذرياً، ولا بد أن تملّك لكل الفعاليات السياسية والمدنية)، وكذلك مدير منظمة تراث للتنمية الذي قال: ( الحزب حالفه توفيق غير عادي في إختياره لموضوع جنوب كردفان). 3/ الفرشاية: التقى الوفد بالعمدة وعدد من المثقفين، وألقى محاضرتين في المسجد يوم السوق وعقب صلاة الجمعة. هذا وقد عاد الوفد اليوم السبت20/6/2009م بعد إكمال برنامج زياراته لمنطقة جنوب كردفان. إبراهيم عثمان (أبوخليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

جواب سؤال: حول الانتخابات في إيران وحقيقة ما تبعها من أحداث

جواب سؤال: حول الانتخابات في إيران وحقيقة ما تبعها من أحداث

  جرت في 12/6/2009 انتخابات لرئاسة الجمهورية في إيران، وفاز الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد بنسبة 62,6% ومنافسه الرئيس مير حسين موسوي بنسبة 33,7% كما أعلن رسميا في إيران. والمنافسان الآخران فازا بنسب ضئيلة. فشكك موسوي وأنصاره بنتائج الانتخابات. ونظم أنصار موسوي يوم 15/6/2009 مسيرات ومظاهرات احتجاجية بدون ترخيص. وعندما قامت قوات الأمن الإيرانية بتفريق المتظاهرين اندلعت أعمال شغب وعنف أدت إلى مقتل 7 أشخاص وجرح 29 شخصا كما أعلن في طهران... فهل هذه الأحداث تدل على أن صراعاً دولياً يحدث في إيران، أو هو صراع داخلي بين مراكز القوى على المناصب؟ ثم ما مدى وجود أمريكا وأوروبا في هذه الأحداث؟  

بيان صحفي عملاء الاستعمار يربطون بين أحداث متفرقة ومتباعدة للنيل من الشريعة الإسلامية والحدود الشرعية

بيان صحفي عملاء الاستعمار يربطون بين أحداث متفرقة ومتباعدة للنيل من الشريعة الإسلامية والحدود الشرعية

  في تصريح صحفي صدر اليوم للناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش فهميدة فرحانة خانوم للتعليق على المؤتمر الذي عقدته مؤسسات نسوية وحقوقية تحت عنوان "الفتوى غير الإنسانية والتحكم القصري غير المقبول، فأين القانون؟" في 17/06/2009 في دكا ، قالت فيه: " لقد تم استغلال بعض حوادث إقامة الحدود المتفرقة التي وُصفت "بالفتوى"، وقعت في مختلف بلاد المسلمين دون أن يكون بينها صلة، تم استغلالها من قبل عملاء الاستعمار ومن يُسمون بمنظمات حقوق الإنسان للهجوم على الإسلام ونظام العقوبات في الإسلام، فاستغلوا تلك الحوادث لنشر أفكارهم الباطلة والممجوجة التي تدعي بأن الأحكام الشرعية أحكام بربرية وغير إنسانية. وكالعادة فقد استخدموا ذريعة "سيادة القانون" برهانا على إثبات فكرتهم الباطلة! وادعوا بأنّ قوانين ودساتير الغرب المستعمر هي ما تصلح للمجتمعات، بالرغم من الارتفاع المستمر لمعدل الجريمة والعنف ضد المرأة في المجتمعات الغربية والذي يثبت فشل تلك القوانين والدساتير الغربية المزعومة وعدم قدرتها على حل مشاكل المجتمعات. وعلى العكس من ذلك فقد عالج الإسلام مسببات الجريمة بشكل جذري من خلال القيم الإسلامية ونظام العقوبات الإسلامي المثالي، مما وفر حياة آمنة، وحفظ الأعراض والأموال لجميع مواطني الدولة." قالت فهميدة فرحانة خانوم أنّه من أجل وصف الإسلام بأنه يظلم المرأة لجأ بعض من يسمون بالمثقفين، وهم في الحقيقة عملاء للرأسماليين، لجأوا إلى الثرثرة في حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وهاجموا الأحكام الشرعية ونظام الإسلام، ولم ينطقوا ببنت شفة حول الفشل الذريع للنظام الرأسمالي الحالي، الذي فشلت قوانينه وتشريعاته في حماية الإنسانية وحقوق المرأة. والحقيقة أنّ الإنسانية قد سُحقت في ظل الرأسمالية، والتي هي من صنع البشر، والمتحيزة، وذات القوانين الفاشلة والتشريعات الباطلة. فالناس قد ظلموا من تلك القوانين والتشريعات، والأمثلة على ذلك كثيرة، فاستمرار عمليات القتل والتعذيب للمرأة داخل البيوت وخارجها، وارتفاع عدد حالات السرقة، والسطو المسلح، والخطف، والابتزاز، وغيرها من الجرائم أمثلة على معاناة الناس من النظام الرأسمالي. ومن جانب آخر فقد أصبح الناس رهينة قوانين سياسية متحيزة، فاسدة، ومفروضة من قبل مؤسسات وجمعيات ممقوتة وبعض المحامين الأنانيين. كما أشارت فهميدة إلى أن انتقاد الإسلام من خلال تسليط الأضواء على بعض الحوادث المتفرقة مبعثه نفوس مريضة. وأكدت على أنّ الإسلام لم يعط لأي أحد صلاحية القيام بما يشاء ومعاقبة من يشاء باسم "الفتوى". ورأس الدولة في الإسلام الخليفة هو المسئول عن تطبيق نظام العقوبات والحدود التي شرعها الله. فالخليفة هو من يطبق الإسلام شاملا ومن ضمنه نظام الحكم في الإسلام، والنظام الاقتصادي، ونظام العقوبات، وسياسة التعليم. وعن طريق تطبيق الإسلام شاملا ونظام العقوبات فيه فإنّ المجتمع الإسلامي سيكون خاليا من الجريمة، وسيكون العدل هو سيد الموقف فيه. وفي الختام فقد دعت فهميدة فرحانة خانوم المسلمين إلى العمل لإقامة دولة الخلافة لتطبيق الإسلام الضامن لخلو المجتمعات من كل ظلم.   فهميدة فرحانة خانوم الناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش Tel: +88 01711 548243; Email: ffkhanam@yahoo.com  

 بيان صحفي   السبب الحقيقي لأزمة الكهرباء في كراتشي هو تواطؤ حكامنا مع أسيادهم الاستعماريين

 بيان صحفي السبب الحقيقي لأزمة الكهرباء في كراتشي هو تواطؤ حكامنا مع أسيادهم الاستعماريين

تعود جذور مشكلة الكهرباء وتفاقمها واستمرار تقطع التيار الكهربائي في كراتشي والسند عموما إلى حكامنا والنظام الرأسمالي الفاشلين، فقد تخلى الحكام عن القيام بمسئولياتهم عن توفير الحاجات الرئيسية للناس من مثل الكهرباء فقاموا بتخصيص شركات الكهرباء في كراتشي وتركوا الناس تحت رحمة إدارات تلك الشركات الخاصة، وها هم أهل كراتشي اليوم يحصدون ثمرة تلك القرارات من خلال أزمة الطاقة. إنّ هذه السياسات هي سياسات رأسمالية يمليها صندوق النقد الدولي والاستعماريون على باكستان من خلال عملائهم الحكام، ونتيجة لهذه السياسات فإنّ المقدرات العامة توضع بين أيدي الشركات العالمية وبين أيدي حفنة من الرأسماليين. ولقد أصبحت رعاية الشئون في نظر هؤلاء الحكام تعني زيادة الضرائب على الناس وملاحقتهم إن تخلفوا عن دفعها. فمن المعلوم لدى الجميع أنّ باستطاعة باكستان إنتاج حاجتها من الطاقة الكهربائية بواسطة الرياح والهيدروجين والفحم، إلا أنّه لم تُبذل الجهود لاستغلال تلك المصادر المتوفرة والبسيطة خلال الستين سنة الماضية، والسبب في ذلك يرجع إلى الرغبة في إضعاف الاقتصاد الباكستاني لضمان بقائها خانعة لإرادة المستعمرين. وبالطبع فإنّ الحكام سعيدون لتنفيذ هذه المهمة لحماية عروشهم، فأزمة كهرباء في بلد مثل باكستان يملك مختلف مصادر الطاقة لا مرد له إلا خطط الاستعمار الشيطانية وعمل الحكام العملاء الدؤوب لتطبيق تلك الخطط، فالحكام الحاليون يقومون بخلق أزمات متعاقبة في باكستان! لقد حرم الإسلام خصخصة الملكيات العامة من مثل مصادر الطاقة، فقد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ المصادر الطبيعية ملك للناس جميعا،فهم شركاء فيها وبالتالي يحرم خصخصتها للأفراد أو للشركات حيث قال " الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار". لإخراج كراتشي من أزمة الطاقة الحالية يطالب حزب التحرير الحكومة بإلغاء خصخصة مولدات الكهرباء وإرجاعها ملكية عامة، وعلى الحكومة إدارتها بنفسها. وبعد على ذلك على الحكومة أن تزود الناس بالكهرباء بسعر التكلفة. وإذا طبقت الحكومة هذه السياسة فإنّ الناس لن يتعرضوا حينها للابتزاز والغبن الفاحش من تلك الشركات، إذ إنهم سيحصلون على كهرباء رخيصة الثمن، إلى جانب أن الحكومة ستكون موضع المساءلة. شزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خطبة جمعة   حيثما يكون الشرع تكون المصلحة

خطبة جمعة حيثما يكون الشرع تكون المصلحة

الحمد لله الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً، الحمد لله الذي جعل الليل والنهار آيتين فمحى آية الليل، وجعل آية النهار مبصرة لنبتغي فضلاً من ربنا، ولنعلم عدد السنين والحساب وكل شيء فصله تفصيلا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم فصلّ عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً... أما بعد، قال الله تعالى في كتابه العزيز مخاطباً الرسول صلى الله عليه وسلم: ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (107الأنبياء) وكونه قد جاء رحمة لهم، يعني أنه جاء بما فيه مصلحتهم، قال تعالى: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل89) وقال: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)،(57 يونس) فالهدى والرحمة هي إما جلب منفعة للناس، أو دفع مضرة عنهم وهذه هي المصلحة، لأن المصالح هي جلب المنافع ودفع المفاسد. وتحديد الشيء من كونه مصلحة أو ليس مصلحة، إنما يكون للشرع وحده، لأنه هو الذي جاء بالمصلحة، وهو الذي يحدد هذه المصلحة للناس. ومن هنا وجب ألا يُترك للعقل أن يقرر ما هي المصلحة، بل يجب أن يقرر ذلك الله تعالى وحده، لأنه هو الذي يقرر المصلحة الحقيقية والمفسدة الحقيقية، ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الملك14)، والعقل إنما يفهم واقع الشيء كما هو فهماً تاماً، ثم يفهم النص الشرعي الذي جاء في هذا الشيء، ثم يطبق النص على الواقع، فإذا انطبق عليه كان مصلحة أو مفسدة حسب نص الشرع، وإن لم ينطبق عليه بحث عن المعنى الذي ينطبق على الواقع حتى يعرف المصلحة التي قررها الشرع بمعرفة حكم الله في ذلك الشيء. أيها المسلمون: إن اسمنا الذي سمانا به أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، إسم له معنى عظيم، وهو أننا أسلمنا شأننا وأمرنا لله سبحانه وتعالى، وهو وحده المستحق للعبودية والحمد والثناء، فهو العليم بنا وهو أحكم الحاكمين قال تعالى: ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ) (8 التين) أما نحن معشر البشر، فعاجزون، لأن بصرنا محدود وسمعنا محدود، وعقلنا محدود، وقوتنا في كل شيء محدودة، لذلك إذا تُرك لنا تحديد المصلحة أو المفسدة لا نستطيع الوصول إلى المصلحة الحقيقية أو المفسدة الحقيقية، لأن الإنسان لا يستطيع أن يحيط بكنه نفسه وحقيقتها، كذلك إذا ترك لنا تحديد المصلحة أو المفسدة، فإنه يمكننا أن نظن ظناً أن هذا مصلحة أو مفسدة ولا نستطيع أن نجزم بذلك، وترك التحديد للمصالح والمفاسد للظن سيؤدي بنا إلى المهالك، كما نرى الآن ماتقع فيه البشرية من مهالك، مثل الربا الذي دمّر اقتصادات دول العالم بالغرق فيه، وهم يظنون أن في الربا مصلحة مع أنه مفسدة عظيمة، وها هم اليهود عندما حرم الله سبحانه الربا قالو إنما البيع مثل الربا، فهم بنظرهم القاصر اعتبروا النقود مثل السلع، فأرادوا أن يربحوا من النقود مثل مايربحون من السلع، فلم يعملوا ولم يرضوا بحكم الله سبحانه لأنهم اهتموا بالمصلحة الفردية ولم يهتموا بمصحلة الجماعة، مع أنها تدمر مصالح الفرد والجماعة، وكان الدمار لأنهم حكموا على شريعة الله بعقلهم القاصر. أيها المسلمون: إن الإسلام عندما يشرّع حكماً للإنسان يشرعه لمصلحة الإنسان على أن لا يضر بالمجتمع بل معالجة لإنسان بوصفه فردا في مجتمع وهذا لا يتوصل إليه إلا من كان له مقاييس غير محدودة وليس الإنسان الذي يضل طريقه بأدنى شيء يعترضه، ولذلك عندما صار الكفار اليهود وغيرهم يتعاملون بالربا شقوا وأشقوا غيرهم، وما زلنا نجد ونسمع أن هناك أحداً أفلس وباع بيته وممتلكاته لأنه تعامل بالربا، وعليه فإن ترك الإنسان يظن أن هذا مصلحة يوقعه في المهالك فيعتبر المصلحة مفسدة والمفسدة مصلحة وهكذا. لذلك المولى سبحانه رحمة بنا لم يضيعنا بل هدانا لشريعة الإسلام ببعثه الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم قال تعالى: (ثمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (18 الجاثية) وقد بين الشرع أنه يجب عل الناس أن يحتكموا إليه سبحانه فلا يجعلوا آراءهم وأهواءهم مقدمة على شريعة الله سبحانه قال تعالى: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (65النساء) ، وقال: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (50 المائدة) ‌ وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (1 الحجرات) . الخطبة الثانية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد : أيها المسلمون: إن العبودية لله لا تكون إلا بإدراك أن المصلحة لا تكون إلا في شرعه سبحانه فالمصلحة حصرياً في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومهما ظن الناس بعقولهم أن في الشيء مصلحة ونهاهم الشرع عنه، فلا بد أن يكفروا بأهوائهم وأن يؤمنوا بربهم كما فعل الصحابة الكرام عندما سألوا عن الخمر والميسر فقال تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (219البقرة). فماذا فعلوا عندما حرمت عليهم أتلفوها بأن سكبوها ولم يفكروا في ضياع المصلحة التي قد ارتأوها مثل بيع الخمر للاستفادة من ثمنها، بل أبادوها. أيها المسلمون: إن الذي قلب حياتنا رأساً على عقب وجعل الحزن والتعاسة يدخلان علينا هو قلب مفاهيمنا عن الحياة، فالقاعدة الشرعية هي: (حيثما يكون الشرع تكون المصلحة)، لأن الشرع هو المصلحة، وليست القاعدة حيثما تكون المصلحة فثم شرع الله، فهذه تجعل العقل أساساً وليس شريعة الإسلام التي شملت أحكامها كل الحياة وما تركت أمراً إلا وحكمت عليه ليستنير الناس طريقهم ولا يضلوا، وقد أكد الشرع على وجوب التزام هذا الطريق فقال سبحانه: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (153 الأنعام) وقال: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) (36 الأحزاب)، وقال سبحانه: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (68 القصص). أيها المسلمون: لقد ضرب الصحابة الكرام أروع الأمثلة في طاعتهم لله فقد روى البخاري (عن ابْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَانْتَحَرْنَاهَا فَلَمَّا غَلَتِ الْقُدُورُ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ فَلَا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْنَا إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ قَالَ وَقَالَ آخَرُونَ حَرَّمَهَا الْبَتَّةَ وَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقَالَ حَرَّمَهَا الْبَتَّةَ) وأخرج الإمام أحمد (عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ كُنَّا نُحَاقِلُ بِالْأَرْضِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى فَجَاءَنَا ذَاتَ يَوْمٍ رَجُلٌ مِنْ عُمُومَتِي فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا). فهؤلاء الصحابة كفئوا القدور ولم يهتموا بما أعدوه من طعام لحرمتها، ولم يراجعوا مع أن الحمر الأهلية حرام والحمر الوحشية حلال، وكذلك هذا الصحابي الجليل يبين أنهم كانوا يستفيدون من هذا المال قبل نهي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : (وَطَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا).

رد على مقال "حزب التحرير..وأوباما 2-2"

رد على مقال "حزب التحرير..وأوباما 2-2"

الأخ الفاضل/ مؤمن الغالي- صاحب عمود (شمس المشارق). السلام عليكم ورحمة الله، وردت بعمودكم الراتب (شمس المشارق) بصحيفة آخر لحظة العدد (1029) بتاريخ اليوم الأربعاء 17 يونيو 2009 تحت عنوان: "حزب التحرير..وأوباما 2-2" وردت بعض الأمور التي استفزّت مشاعرنا، وأدهشتنا، وأفزعتنا (حسب تعبيركم)، وأنت تستنكر علينا دفاعنا المستميت عن المسلمين في أفغانستان والعراق وباكستان وغزة هاشم. وقبل أن نخوض في الرد على ما ذهبتم إليه من مغالطات لا تخفى على فطنة القاريء المحايد ناهيك عن القاريء المنحاز إلى أهل ملته وعقيدته. نقول لك أخي إن لم ندافع عن أمتنا وأطفالها ونسائنا وشيوخنا؛ الذين يُقتلون بدم بارد منذ أن فقدت الأمة جُنّتها (الخلافة)، حيث غدا دم المسلم أرخص من دم العصفور، فمن تريدنا أن ندافع عنه؟! أتريدنا أن ندافع عن الجلادين والطغاة الظالمين المفسدين من الأمريكان والأوروبيين والروس وغيرهم؟! ولنأت الآن لمناقشة ما ذكرته في مقالتك: اولاً: الحمد لله أنك ذكرت أننا ندافع عن المسلمين ولم تقل الحركات المسلحة، وهي حقيقة تعلمها ويعلمها غيرك من أن حزب التحرير لا يسعى لتحقيق غايته بالعنف ليس خوفاً وإنما اتباعاً لمنهج المصطفى صلى الله عليه و سلم الذي لم يقم بأي أعمال مادية قبل قيام الدولة، أما الجهاد من أجل تحرير الأرض من دنس الكافر المستعمر فهو ماضٍ وواجب على كل مسلم خلف كل أمير براً كان أم فاجراً. وكثير من الحركات الإسلامية التي تقاتل من أجل إخراج الكافر المستعمر من بلادها تصوّر وكأنها شيطان رجيم، والإعلام الغربي الذي تستقون منه معلوماتكم هو الذي يصورهم بهذه الصورة، ويساوي بين الضحية والجلاد، والمعتدى عليه والمعتدي، بل يصوّر الجلاد المعتدي المغتصب للأرض والعرض بالفارس المخلّص، فما لكم كيف تحكمون؟ ثانياً: إذا افترضنا، جدلاً، أن من قام بتفجيرات سبتمبر 2001 التي تتباكى على ضحاياها هم من الحركات الإسلامية المسلحة، فهل من قام بذلك هم أطفال المسلمين ونساؤهم وشيوخهم؟ والإجابة قطعاً لا. فلماذا إذن يدفع الثمن هؤلاء في أفغانستان والعراق وغيرها من بلاد المسلمين؟ رغم أننا لا نثق في الإعلام الغربي المسيطر على كل وسائل الإعلام في العالم فمن يجزم أن من قام بالتفجيرات في أمريكا أو في أوروبا هي الحركات الإسلامية المسلحة؟ ولماذا لا يكون هذا عملاً إجرامياً من مخابرات تلك البلدان ليكون مبرراً لضرب الإسلام واحتلال بلادنا ، كما حدث فعلاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ وهل قتل ثلاثة آلاف مبرر لقتل ملايين الأطفال والنساء والشيوخ واحتلال العراق وأفغانستان وغيرها؟ وإذا أجزت لهم قتل هؤلاء الأبرياء من المسلمين فلماذا تنكر قتل ثلاثة آلاف من المدنيين الأمريكيين أو غيرهم، أم أنك تقول بأن دم الأمريكي أغلى وأطهر من دماء ملايين المسلمين العزّل الذين قُتّلوا وشُرّدوا واعتقلوا من غير ذنب جنوه إلا أن يقولوا ربنا الله؟ ثالثاً: أما الحديث عن تفجيرات المساجد وغيرها من أماكن العبادة فأنا على يقين من أن من يقوم بذلك لا يمكن أن يكون مسلماً، فكيف بمن يجاهد في سبيل الله، والشاهد على ما أقول ما تم اكتشافه في العراق عندما تم ضبط مجموعة من البريطانيين المتخفين في ثياب المجاهدين، ويقومون بهذه التفجيرات الإجرامية، وما خفي أعظم. أما حديثك عن قتل الأطفال في مدرسة روسية على أيدي المجاهدين الشيشان كما ادعيت، يكفي ما كشفته الأنباء من الأعمال القذرة التي كانت تقوم بها المخابرات الروسية، وليس ما حدث بعد اغتيال رجل المخابرات الروسي"ألكساندر ليتفينينكو" في لندن، وعقب الكشف عن أنه آمن بالإسلام قبلها بسنوات خلال عمله في الشيشان، وكان السبب في إيمانه القدوة فيما رآه من تفاني وتضحيات المجاهدين الشيشان المدافعين عن دينهم وبلادهم. كذلك كان السبب في اعتناقه الإسلام ما شاهده من تآمر وغدر القيادة السياسية والاستخباراتية الروسية، وأساليبها القذرة التي أدت إلى القيام بأعمال إرهابية في موسكو، راح ضحيتها المئات من المواطنين الروس الأبرياء، وذلك فقط لكي يوجدوا ذريعة ومبرراً لضرب الشيشان بقسوة ووحشية، وإعلان الحرب الشعواء على كل أهلها، بعد تلفيق الاتهام وإلقائه على المجاهدين الشيشان، بأنهم هم الذين قاموا بالأعمال الإرهابية. وقد كشف ذلك " ليتفينينكو" في كتابه تفجير روسيا "Blowing up Russia" أن المخابرات الروسية قامت بعمليات تفجير في روسيا لتحريض الشعب على الحرب على الأقليات المسلمة عبر إلصاق التهم بالمتمردين الشيشان. المسألة الأخيرة: هي تكرارك الدائم في كل مقالاتك عن حزب التحرير أو الخلافة، ووصف ما يسعى حزب التحرير لأن يجعله واقعاً مع الأمة تصوّره أنت ومن على هواك بأنه أحلام مستحيلة!! فالخلافة أخي الكريم وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، كانت واقعاً ملء السمع والبصر قروناً طويلة، وهي عائدة بإذن الله تعالى، نراها بعين البصيرة، وإيمان المتيقن، فهي ليست أحلام يقظة أو منام، بل ستقوم بمجاهدات الرجال، وتضحيات المؤمنين الصادقين المخلصين. وهذه الخلافة التي تراها حلماً مستحيلاً يراها قادة الغرب والشرق وسياسيوه ومفكروه حقيقة واقعة لا محالة، فيصنعون لها السيناريوهات، ويعقدون لها المؤتمرات والمؤامرات للحيلولة دون قيامها. ولن أرهق نفسي معك لأبين لك فرضية العمل للخلافة، والأدلة الدالة على عودتها خلافة راشدة كخلافة الراشدين، لأننا بينّا لك ذلك مراراً ولم تؤثر فيك آيات الله ولا أحاديث سيد المرسلين رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن سأورد لك حديث رجل ليس من الغرب، ولا من حزب التحرير، بل ليس بمسلم، فهو رجل من روسيا، ونائب رئيس البرلمان الروسي (مجلس الدوما) ميخائيل بورييف، الذي أكد في كتاب صدر له مؤخراً أن العالم في سبيله لأن يتألف من خمس دول كبرى هي: (روسيا والصين والخلافة الإسلامية وكونفدرالية تضم الأمريكتين) وأضاف (والهند إذا نجحت في التخلص من النفوذ الإسلامي القوي الذي يحاصرها). ونقول له بل إن العالم لن تكون فيه دولة كبرى غير دولة الخلافة الإسلامية التي ستفتح روما والبيت الأبيض والكرملين إن شاء الله. والله نسأل أن يجعلنا من العاملين المخلصين لإقامة الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله. إبراهيم عثمان (أبوخليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

10332 / 10603