أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
سلسلة قل كلمتك وامش - بطرس الناسك (3)-

سلسلة قل كلمتك وامش - بطرس الناسك (3)-

تكلمت يا سيادة الرئيس عن أفغانستان وذهاب جيوشكم الهمجية إلى هناك، وأبديت الإصرار على البقاء في أفغانستان بحجة التطرف والمتطرفين، وقلت إن احتلالكم لأفغانستان كان نتيجة ما حدث في الحادي عشر من أيلول ومقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص. إن ما جاء في خطابكم إنما هو مغالطات كثيرة ومتعمدة، وما ذلك إلا لتخفي السبب الحقيقي لاحتلالكم الصليبي لأفغانستان. إن العالم كله يعلم إنه قبل الحادي عشر من أيلول كانت تجري مفاوضات مع طالبان لمد خط أنابيب نفط من منطقة البحر الأسود أي مما يسمى بالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى إلى المحيط عبر أفغانستان وذلك لتحوزوا نفط آسيا الوسطى كما حزتم نفط منطقة الخليح وما كنتم تخططون لاحتلاله في العراق عقيب احتلاله المخطط له من أوائل العقد الأخير من القرن الماضي. وعندما فشلت مفاوضاتكم مع طالبان هددتم باحتلال أفغانستان وفرش أراضيها بالقنابل والألغام وبالتالي القتل والدمار والخراب وكأنكم كالبوم الناعق حيث تحلون يحل الخراب والدمار. حدثت أحداث الحادي عشر من أيلول فكانت فرصة ذهبية سنحت لكم ولأطماعكم لاحتلال أفغانستان، فأعلنتم الحرب على الإسلام والمسلمين في أفغانستان بحجة الحرب على الإرهاب. إن المدقق في الأمور يرى أن الموضوع ليس الحادي عشر من أيلول ولا قتل أكثر من ثلاثة آلاف من الأمريكان، لأنه لو كان الأمر كذلك فلم حصل غزو الصومال من قبل وخروجكم منه تجرون أذيال الخيبة وتجللكم الهزيمة والعار؟ ولماذا كانت الاحتلالات في أكثر من بقعة من بقاع الأرض؟ إن الموضوع أكبر وأعظم من الحادي عشر من أيلول، إنه الحرب على الإسلام والمسلمين ومحاولة إجهاض أية حركة تقوم في العالم الإسلامي لتوحيده في دولة واحدة هي دولة الخلافة التي ستتسلم مركز القيادة في العالم لتأخذ بيده نحو الأمان والسلام والحياة الكريمة التي لا يسيطر عليها جشع الرأسمالية والرأسماليين. نعم يا سيادة الرئيس، إن احتلالكم الهمجي لأفغانستان كان حربا ً صليبية أعلنها سلفك على الإسلام والمسلمين ولن ننظر إليها إلا هكذا ولن نتعامل معها إلا على هذا الصعيد. إننا لم ننس ولن ننس الحروب الصليبية التي قادتها أوروبا الصليبية على العالم الإسلامي لأنها حروب صليبة متواصلة لم تنقطع تقريبا ً منذ بدايتها وإلى هذه اللحظة رغم إعلان الجنرال اللنبي انتهاء الحروب الصليبية عند احتلاله لمدينة القدس بداية القرن الماضي. نقول وصلت جيوشكم واحتلت أفغانستان وقامت بقتل مئات الآلاف والاعتقال والزج بالناس في السجون، ومارست أقذر أنواع التعذيب التي لم تخطر ببال، فكان معتقل باغرام من أسوأ ما شاهده المعتقلون. كما قام جنودكم المنحرفون بهتك الأعراض واغتصاب عشرات الآلاف من النساء الحرائر المسلمات، ومارسوا أفظع أنواع القسوة والعنجهية التي لم يمارسها جيش محتل على مدار التاريخ. وحينما ظن قادتكم أن الأمور قد هدأت وأن البلاد والعباد قد دانت وانصاعت للمحتل إذا المقاومة تندلع وإذا الحرب تدور دائرتها عليكم واشتدت المقاومة وأصبح جنودكم يعيشون في رعب دائم لا يدرون من أين يأتيهم الموت وصاروا يخبطون خبط عشواء لا يدرون كيف يضربون ولم يعودوا يميزون بين العدو والصديق، وصارت طائراتكم تضرب الصديق قبل العدو فانتشر الخراب والدمار وازداد عدد القتلى والكره والحقد ويزداد بعيد كل غارة تقوم بها طائراتكم، وأصبح الجيش الأمريكي وحلفاؤه يغوصون في رمال متحركة لا يدرون كيف يخرجون منها، وها أنتم وبعد أكثر من ثماني سنوات من حربكم على الإسلام والمسلمين في أفغانستان تعلنون أنكم ستزيدون أعداد جنودكم هناك! وصدقني يا سيادة الرئيس أن قرار زيادة عدد جنودكم إنما هو قرار خاطئ لأنه كلما كثر عدد الجند كثر عدد القتل فيهم، وكان من الصواب أن يكون القرار هو سحب الجيوش المحتلة من أفغانستان فرجوعهم يجرون أذيال الخيبة وعار الهزيمة خير بألف مرة من رجوعهم في صناديق الموتى، فإن أفغانستان ومنذ القدم استعصت على المحتلين وكانت مقبرة لكل من حاول احتلالها وبإمكانكم سؤال ساسة بريطانيا عما لقي جيشها حينما حاول احتلال أفغانستان ولا ينبئك مثل خبير. لما ضاقت بكم السبل وقلت لديكم الحيلة في كسب الحرب في أفغانستان أوعزتم إلى دماكم حكام باكستان لإعلان الحرب على أبناء باكستان الموجودين على الحدود مع أفغانستان، وبالفعل نفذ الصبية الأمر وجردوا حملة عسكرية كبيرة على وادي سوات فقتل الآلاف وشرد الملايين وكانت حرب إبادة قام بها الجيش الباكستاني نيابة عنكم يخفف الضغط عن جنودكم وحلفائكم داخل باكستان لكن هيهات هيهات فإنكم ولهذه اللحظة لا تدركون طبيعة الإسلام والمسلمين، فكل خططكم ستبوء بالفشل وستعود بالدمار عليكم وعلى حلفائكم ولن تزيدكم إلا كرها ً وخسارة وخاتمة سيئة لا تتوقعونها، وهذه الخاتمة لحربكم على الإسلام والمسلمين تلوح بالأفق يراها كل ذي بصيرة من الناس لم تعمه غطرسة القوة. ولنا مع أوباما لقاء آخر وأخير إن شاء الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوكم أبو محمد الأمين

شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام (ح6) - المادة (131)

شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام (ح6) - المادة (131)

نص المادة 131: الملكية الفردية في الأموال المنقولة وغير المنقولة مقيدة بالأسباب الشرعية الخمسة وهي: (أ) العمل. (ب) الإرث. (ج) الحاجة إلى المال لأجل الحياة. (د) إعطاء الدولة من أموالها للرعية. (ه) الأموال التي يأخذها الأفراد دون مقابل مال أو جهد. هذه المادة قيدت أسباب حيازة أصل المال, أي قيدت الحالات التي أذن الشارع فيها بالانتفاع بالعين, فيجب أن يفرق بين أسباب الملكية بالفعل, وأسباب تنمية الملك . فالشارع بين السبب أو الحالة التي تم بها إنشاء ملكية المال للشخص بعد أن لم يكن مملوكاً, وبين اسباب تنمية الملكية له, أي أسباب زيادة المال الذي يملكه, وقد جاء الشرع لكل من الملك ومن تنمية الملك بأحكام تتعلق به, فالعقود من بيع وأجاره وغيرها, من الأحكام المتعلقة بتنمية الملك, والعمل من صيد ومضاربة وغيرها, من الأحكام المتعلقة بالملك أي بحيازة أصل المال, فهذه المادة تبين اسباب الملكية, ولا تبين اسباب تنميتها. ولبيان دليل هذه المادة لا بد من استقراء الأدلة التي بينت أذن الشارع في الانتفاع بالعين, أي استقراء أدلة الملكية بالفعل, فتبين بعد الاستقراء إن اسباب الملكية خمسة, والدليل المطلوب يدخل تحت واحد من هذه الخمسة. أما الأدلة على هذه الأسباب الخمسة فهي: السبب الأول هو: العمل. أدلته هي أدلة الأحوال التي يحوز فيها الفرد المال بالعمل ، أي تنشأ ملكية المال من حيث هو بالعمل ، وهذه الحالات سبعة وهي: أولا: إحياء الأرض الموات ودليله قوله عليه السلام: (من أحيا أرضا مواتا فهي له)، وقوله: (من عمر أرضا ليست لأحد فهو أحق بها)، وقوله: (من أحاط حائطا على أرض فهي له )، والأرض الميتة هي الأرض التي لم يظهر عليها ملك أحد من الناس، فلم يظهر فيها شيء من إحاطة، أو زرع أو عمارة أو نحو ذلك، وإحياؤها يكون بأي شيء يدل علي العمارة, من تشجير, أو زراعة, أو بناء أو غير ذلك، أو وضع سياج أو أوتاد ظاهرة، أو إحاطتها بحائط من الطوب أو الحجارة . ثانيا: الصيد ودليله قوله تعالى:{... وَإِذَا حَلَلْتُمْ فاصطادوا ...}المائدة2، وقوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ ...}المائدة96 وثالثا: السمسرة والدلالة أي ما يسمى بالعمولة في وقتنا الحاضر، وهي المال الذي يؤخذ من أحد المتبايعين لقاء جلب مشتر أو بائع لسلعة تجوز حيازتها . والدليل على جواز السمسرة أو الأدلة هو ما رواه قيس بن غرزه الكناني قال: كنا نبتاع الأسواق في المدينة ونسمي أنفسنا السماسرة فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمانا باسم هو أحسن من اسمنا، قال صلى الله عليه وسلم: ( يا معشر التجار إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة) فمعنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم سكت عن عملهم هذا. رابعا : المضاربة ودليله ما روي أن العباس بن عبد المطلب، كان إذا دفع مالا مضاربة، شرط على المضارب أن لا يسلك به بحرا وأن لا ينزل به واديا، ولا يشتري به ذات كبد رطب، فإن فعل ذلك فقد ضمن, فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحسنه. خامسا : المساقاة ودليلها ما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر بشطر مما يخرج من ثمر أو زرع). سادسا:العمل للآخرين بأجر ودليلها قوله سبحانه تعالى: {.... فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أجورهن ...} الطلاق6، وما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: استأجر رسول الله رجلا من بني الديل هاديا خريتا وهو على دين قومه ، ودفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال. سابعا: الركاز ودليله قوله عليه السلام: (وفي الركاز الخمس) . فهذه الأدلة للحالات السبع هي أدلة السبب الأول للتملك وهو العمل . أما السبب الثاني من أسباب التملك: الإرث. وهو انتقال المال من شخص ميت إلى شخص آخر أو أشخاص ، بسبب القربى المورثة شرعا, ودليله قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ......}النساء11 وهنالك آيات وأحاديث كثيرة تبين وتدلل على الإرث . والسبب الثالث من أسباب التملك: هو الحاجة للمال لأجل الحياة. ودليله دليل النفقة من كونها واجبة له إذا كان عاجزا عن الكسب فعلا ، كمن كان صغيرا، أو لا يستطيع العمل، أو كون النفقة واجبة حكما كمن لا يجد عملا وهو قادر على العمل، فالشرع أوجب نفقته على الأقارب، ثم على بيت المال، إذا لم يستطع الأقارب الإنفاق عليه ،فأدلة ذلك دليل على أنه يملك هذا المال الذي يأخذه نفقة، أي يأخذه من أجل الحياة. والسبب الرابع: إعطاء الدولة من أموالها . كإقطاع الأراضي ، وكإعطائها مالا لسد الديون ، أو لإعانة المزارعين. ودليل إقطاع الأرض، ما روي عن بلال المزني (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعه العقيق أجمع)، وما روي عن عمر بن شعيب قال: (أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم ناساً من مزينة أو جهينة أرضا)، وأما إعطاؤهم مالا لسداد الديون، فالله تعالى جعل من أسهم الزكاة (الغارمين)، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (فمن ترك دينا فعلي ومن ترك مالا فلورثته)، ومعنى قوله صلى الله عليه (فعلي) أي على الدولة، وأما إعطاء المزارعين مالا للزراعة فقد أعطى عمر من بيت المال للفلاحين في العراق مالا غير مسترد، لإعانتهم وسد حاجاتهم ، فكان عمله هذا إجماعا. أما السبب الخامس: وهو الأموال التي يأخذها الأفراد دون مقابل مال أو جهد. فيشمل خمسة أحوال: أحدها صلة الأفراد بعضهم بعضا كالهدية والهبة والوصية، فقد روي عن أبي حميد الساعدي قال: (غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، وأهدى ملك إيلية للنبي بغلة بيضاء وكساه بردا )، فهذا الحديث دليل على جواز الهدية, وقال عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا). أما الهبة فدليلها قوله عليه صلى الله عليه وسلم: (العائد في هبته كالعائد في قيئه ). وأما الوصية فدليلها قوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن مالك: (أوص بالثلث والثلث كثير). وثاني الحالات: استحقاق المال عوضا عن ضرر، كدية القتيل وديات الجراح، قال تعالى في الدّية: {.... وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ....}النساء92، وقال صلى الله عليه وسلم في ديات الجراح: (في السن خمس من الإبل). وثالث الحالات: استحقاق المهر وتوابعه ، قال تعالى: {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ....}النساء4 ورابع الحالات: اللقطة، فاللقطة يملكها من التقطها بشروطها، قال عليه السلام: )من وجد لقطة فليشهد ذوي عدل، أو ليحفظ عفاصها ووكاءها فإن جاء صاحبها فلا يكتم فهو أحق بها، وإن لم يجئ صاحبها، فهو مال الله يؤتيه من يشاء) وخامس الحالات: تعويض الخليفة والمعاونين وسائر الحكام مالا مقابل حبسهم عن القيام بأعمالهم قبل استعمالهم بالقيام برعاية شؤون المسلمين. فقد ورد أن أبا بكر لما بويع للخلافة، خرج في اليوم الثاني يبيع الثياب كعادته قبل البيعة، فلقيه عمر فقال: إلى أين؟. قال إلى السوق، قال عمر: ومصالح المسلمين. قال أبو بكر ومن أين أطعم العيال؟ قال عمر: نفرض لك في بيت المال، فرجع وفرض له من بيت المال ما يكفيه وعياله، فكان ذلك إجماعا من الصحابة رضوان الله عليهم على تعويض الخليفة, ومثله تعويض المعاونين والولاة وسائر الحكام فهو تعويض وليس أجرة, كما هو معمول به في أنظمة الحكم اليوم. وهكذا أيها الأخوة المستمعون: بينت لكم الأدلة على اسباب الملك الخمسة وهي أدلة قد ثبت بالاستقراء انه لا يوجد غيرها أسبابا للملك وهي الإذن الشرعي بالتملك, وما عدا هذه الأسباب الخمسة فهي اسباب لتنمية الملك كالتجارة والصناعة والزراعة, وليست أسبابا للتملك . والى حلقة قادمة إن شاء الله ومادة أخرى من مواد النظام الاقتصادي في الإسلام نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو الصادق

    الجولة الإخبارية ليوم الخميس 11- 06 -2009م    

  الجولة الإخبارية ليوم الخميس 11- 06 -2009م  

العناوين: العلاقة الأميركية مع كيان يهود من التناغم الى التباين في سياق زيارة أوباما لمصر، غالبية المصريين يؤمنون بأن أوباما يعمل لإضعاف المسلمين والسيطرة على نفطهم وفرض الثقافة الأميركية عليهم البطالة تفتك بمنطقة اليورو الأزمة تقطع أنفاس جنرال موتورز: عملاقة السيارات تشهر إفلاسها التفاصيل: بعد عبارات الإطراء التي كان الرئيس الاميركي السابق جورج بوش يكيلها لكيان يهود الذي وصفه يوما ما بأنها "نور للأمم" تستخدم الإدارة الأميركية الآن تعبيرات مختلفة لوصف علاقتها بهذا الكيان كعلاقة خاصة ولكنها غير صريحة، كما بدأ يطفو على السطح عبارات من مثل الضغوط الأميركية ورفض الانصياع إلى الرغبات الأميركية من قبل الجانب الرسمي الممثل لكيان يهود. وقد عبر الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما عن اختلافه مع بنيامين نتنياهو بشأن قيام دولة فلسطينية والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ويثير التباين الأميركي مع كيان يهود بعد ثماني سنوات من رئاسة بوش الذي غض الطرف عن بناء المستوطنات ولم يتصد لموضوع الدولة الفلسطينية إلا في نهاية فترته الثانية من رئاسته تساؤلات بشأن إذا ما كان التحالف الوثيق بين الطرفين سيتطرق إليه خلل وفجوات في المرحلة القادمة. ------------ أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه الثلاثاء، أن المصريين لا يثقون في أهداف السياسة الأميركية في المنطقة ويرون أن الرئيس باراك اوباما ملتزم بتحقيقها بشكل كامل. وقال 67% من المصريين في الاستفتاء الذي أجرته مؤسسة "ورلد بابليك اوبينيون.اورغ" التي تتخذ من ميريلاند مقراً لها أن الولايات المتحدة تلعب دوراً سلبياً في العالم. ونشرت نتائج الاستطلاع بينما يستعد اوباما لإلقاء خطاب موجه إلى المسلمين في القاهرة الخميس. وقال 76% من المصريين في الاستطلاع أن الولايات المتحدة تريد إضعاف المسلمين وتقسيمهم بينما رأى ثمانون بالمئة أن الولايات المتحدة تريد السيطرة على نفط الشرق الأوسط وفرض الثقافة الأميركية على البلدان الإسلامية. ------------- أظهرت بيانات أن معدل البطالة في منطقة اليورو قفز في ابريل/نيسان الماضي إلى أعلى معدلاته منذ ما يقرب من عشر سنوات مما يضعف الآمال بحدوث انتعاش سريع من أسوأ ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية. وقال مكتب الاتحاد الأوروبي للإحصاء إن معدل البطالة في منطقة اليورو التي تضم 16 دولة ارتفع إلى 9.2% من 8.9% في مارس/آذار في ظل فقدان 396 ألف شخص لوظائفهم ليصل عدد العاطلين عن العمل إلى 14.579 مليون. وهذا الرقم الذي فاق توقعات اقتصاديين التي قدرت معدل البطالة عند 9.1% في استطلاع أجرته رويترز هو الأعلى منذ سبتمبر/أيلول عام 1999 في إشارة إلى أن الاقتصاد لم يشهد بعد بوادر التفاؤل التي عكستها استطلاعات للمعنويات بأسواق العمل. ---------- أعلنت شركة جنرال موتورز العملاقة لصناعة السيارات إفلاسها للبدء بعملية تصحيح قضائي ستستغرق من 60 إلى 90 يوما وتتضمن قفل 11 من مصانعها. وستتأسس شركة جديدة لاستعادة الأصول المربحة للمجموعة التي ستتقلص التزاماتها المالية إلى أكثر من النصف، كما قال مسؤول كبير في إدارة اوباما في مؤتمر هاتفي. وستقدم الدولة الفدرالية الأميركية 30.1 مليار دولار وتمتلك 60% من رأسمالها. وستقدم الدولة الكندية ومقاطعة اونتاريو 9.5 مليارات دولار اميركي وستحصلان على 12% من الاسهم.

مع الحديث الشريف - مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ    

مع الحديث الشريف - مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ  

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} حَدَّثَنِي ‏زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ عَنْ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏‏مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ" رواه البخاري جاء عند الإمام ابن حجر في فتحه بتصرف يسير (( ‏ ‏وفي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ " مَنْ لَا يَرْحَم النَّاس لَا يَرْحَمهُ اللَّه " وَهُوَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ بِلَفْظِ " مَنْ لَا يَرْحَم مَنْ فِي الْأَرْض لَا يَرْحَمهُ مَنْ فِي السَّمَاء " وَعِنْدَ الْحَاكِم بِلَفْظِ " اِرْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْض يَرْحَمكُمْ مَنْ فِي السَّمَاء", وعِنْدَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط " مَنْ لَمْ يَرْحَم الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرْحَمهُ اللَّه " قَالَ اِبْن بَطَّال: فِيهِ الْحَضّ عَلَى اِسْتِعْمَال الرَّحْمَة لِجَمِيعِ الْخَلْق فَيَدْخُل الْمُؤْمِن وَالْكَافِر وَالْبَهَائِم الْمَمْلُوك مِنْهَا وَغَيْر الْمَمْلُوك, وَيَدْخُل فِي الرَّحْمَة التَّعَاهُد بِالْإِطْعَامِ وَالسَّقْي وَالتَّخْفِيف فِي الْحَمْل وَتَرْك التَّعَدِّي بِالضَّرْبِ. وَقَالَ اِبْن أَبِي جَمْرَة: يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى مَنْ لَا يَرْحَم غَيْره بِأَيِّ نَوْع مِنْ الْإِحْسَان لَا يَحْصُل لَهُ الثَّوَاب كَمَا قَالَ تَعَالَى:{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان }, وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمُرَاد مَنْ لَا يَكُون فِيهِ رَحْمَة الْإِيمَان فِي الدُّنْيَا لَا يُرْحَم فِي الْآخِرَة, أَوْ مَنْ لَا يَرْحَم نَفْسه بِامْتِثَالِ أَوَامِر اللَّه وَاجْتِنَاب نَوَاهِيه لَا يَرْحَمهُ اللَّه لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَه عَهْد, فَتَكُون الرَّحْمَة الْأُولَى بِمَعْنَى الْأَعْمَال وَالثَّانِيَة بِمَعْنَى الْجَزَاء, أَيْ لَا يُثَاب إِلَّا مَنْ عَمِلَ صَالِحًا, وَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون الْأُولَى الصَّدَقَة وَالثَّانِيَة الْبَلَاء, أَيْ لَا يَسْلَم مِنْ الْبَلَاء إِلَّا مَنْ تَصَدَّقَ, أَوْ مَنْ لَا يَرْحَم الرَّحْمَة الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَائِبَة أَذًى لَا يُرْحَم مُطْلَقًا; أَوْ لَا يَنْظُر اللَّه بِعَيْنِ الرَّحْمَة إِلَّا لِمَنْ جَعَلَ فِي قَلْبه الرَّحْمَة وَلَوْ كَانَ عَمَلُهُ صَالِحًا. قَالَ : وَيَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَفَقَّد نَفْسه فِي هَذِهِ الْأَوْجُه كُلّهَا, فَمَا قَصَّرَ فِيهِ لَجَأَ إِلَى اللَّه تَعَالَى فِي الْإِعَانَة عَلَيْهِ .)) أن من أسباب ضمور الرحمة وانخلاعها من القلوب استغراق النفوس في الترف والملذات والمتع الجسدية وتنافس المترفين فيما بينهم في التفاخر والتباهي فيما يملكون من مظاهر الترف, بل وتكاد تموت الرحمة في قلوب المستكبرين الذين يطول عليهم الأمد في بحبوحةِ العيش وترف النعمة, فمن يعيشون في قصورهم العاجية ولا يعيشون أولم يذوقوا فقر الناس وحالهم أو فصلوا أنفسهم عن الناس ولا يذكرون هادم اللذات ولم يحسبوا ليوم الحساب حساباً فأنى لهم أن تلين قلوبهم. ومن التوجيهات التي وجه الله بها عباده لخلق الرحمة ولين القلب قوله تعالى{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16. وما وروى مسلم عن عياض قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (أهل الجنةِ ثلاثةٌ, ذو سلطانٍ مقسط متصدق موفق,ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم, وعفيف متعفف ذو عيال)، وروى أحمد والترمذي عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم الصادق المصدوق صلى الله عليه واله وسلم يقول (لا تنزع الرحمةُ إلا من شقي).

 بيان صحفي   حل قضية فلسطين بأيدي جيوش المسلمين وليس بوعود أوباما ولا خطط دايتون

 بيان صحفي حل قضية فلسطين بأيدي جيوش المسلمين وليس بوعود أوباما ولا خطط دايتون

نقلت وكالة معا عن (صحيفة معاريف "الإسرائيلية") ليوم الاثنين 8/6/2009، أن الجنرال الأمريكي كيت دايتون يستعد لطرح خطة جديدة تهدف إلى توسيع الأجهزة الأمنية العاملة في الضفة الغربية من 3 إلى 10 كتائب. وأنه كان قد توجه إلى واشنطن لطلب ميزانيات إضافية لأجهزة الأمن الفلسطينية لإجراء التدريبات اللازمة، ولتغطية عمليات التوسيع في صفوف أجهزة الأمن الفلسطينية. ونقلت عن ضابط كبير في جيش الاحتلال اليهودي أن "هذه الخطة من المتوقع أن تنتهي خلال العامين القادمين"، وأنها لن يكون لها "أي ضرر على أمن إسرائيل..ولن تقف هذه الأجهزة بوجه الجيش الإسرائيلي". إن فداحة ما يجري لا يحتاج إلى توضيح، فهو صارخ في فضح مشروع السلطة الفلسطينية الذي ترعاه أمريكا كمشروع أمني لحماية الاحتلال. وتزداد الفداحة عندما يتم ربط ذلك التوسيع للأجهزة بهدف "زيادة السيطرة الأمنية للسلطة ...وتخوفا من محاولات حركة حماس السيطرة على الضفة كما حدث في القطاع"، كما ينقل الخبر، مما يسهم في تجييش مشاعر الناس بعضهم ضد بعض ويسخرهم في صراع دموي على سلطة وهمية تحت الاحتلال، كما يؤدي الانخراط في مشروع السلطة إلى الرضوخ لمطالب أمريكا ومصر بالاعتراف الكامل بكيان يهود والقبول بدولة فلسطينية في حدود 67 "بما لا يتعارض مع القرارات الدولية" كما صدر عن د. أحمد يوسف وكيل وزارة الشؤون الخارجية لحكومة غزة في رسالته لأوباما التي نشرتها وكالة معاً. يأتي هذا الخبر ليكشف كذب أوباما الذي ينطلي على السذج، وليكشف حقيقة النوايا الأمريكية تجاه أهل فلسطين من إذكاءٍ للصراع بينهم، وتسخير لهم لحماية أمن الاحتلال، وعن طريق تعزيز أجهزة أمنية "لن تقف بوجه الجيش الإسرائيلي". ومن المؤسف أن بعض السياسيين من الحركات الإسلامية قد دعوا أوباما لزيارة غزة واستعدوا للتعاون معه في حل القضية، واستقبلت بعض الشخصيات خطاب أوباما بتعقيبات إيجابية متناسين أن دايتون هو موظف عند أوباما ينفذ أوامره، وأن ما جرى من أحداث دموية في قلقيلية هو محصلة لتوجيهات دايتون وتدريباته، وبالتالي هو نتيجة لإدارة أوباما الجديدة، فكيف يصفق لأوباما رئيس دايتون رجل رشيد؟ إن الوعي السياسي على أساس الإسلام يفضي إلى أن أمريكا - سبب المشكلة وراعية الاحتلال - لا يمكن أن تكون طريقاً للحل، ولا يرجى من أمريكا خير مهما تصاعدت نبرة الخطاب الأمريكي المعلن تجاه دولة يهود من منع للبناء في المستوطنات ودعوة للتقيّد بحل الدولتين، ومهما صرفت من أموال وجندت من جنرالات لتعزيز الأجهزة الأمنية، فأمن المسلمين لا يمكن أن يكون من خلال أمريكا التي تذبح المسلمين في العراق وفي أفغانستان. والإسلام قد جعل سلطان المسلمين وأمانهم بأيديهم وتحت إمامهم، لا بأيدي الأعداء وتحت جنرالاتهم. والله سبحانه قد حرّم على الأمة أن تجعل سلطانها بيد الكافر المستعمر { وَلَنْ يَجْعَل اللَّه لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا }. إن على السلطة التراجع عن مسار التبعية الأمنية ليهود، وإن على أهل فلسطين عامة وأبناء الحركات الإسلامية خاصة أن يحذروا أن يستزلهم أوباما وجنده من الأعراب والأعاجم، فإن الله تعالى قد أخبرنا عما تخفيه صدور الكافرين فقال في حقهم: (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)

قل كلمتك وامش - بطرس الناسك (2)

قل كلمتك وامش - بطرس الناسك (2)

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين تحدثنا في حديثنا السابق عن لمحات من زيارة بطرس الناسك في القرن الحادي والعشرين، واليوم نتحدث بتفصيل أكبر عن بعض ما جاء في خطابه الموجه للمسلمين والذي طلب فيه فتح صفحة جديدة للعلاقات مع المسلمين. إن أول ما يهمنا في هذا الأمر هو الموقف من قضية فلسطين وكيان يهود المغتصب الذي أقامه الصليبيون في بلاد المسلمين، فنقول إنه قد أصر في خطابه على نقطتين رئيسيتين هما: وقف الاستيطان وإقامة دولة فلسطينية على بقعة من الأرض يتصرف بها يهود على أهل فلسطين، وتناسى سيادته أللاجئين وعودتهم إلى ديارهم التي أخرجوا منها ظلما ً وعدوانا ً. ونحن نقول: لا يا سيادة الرئيس! إن قضية فلسطين ليست مستوطنات أو إقامة دولة مسخ ميتة لا حياة فيها. إن قضية فلسطين هي قضية زرع كيان غاصب عميل للصليبية الحاقدة فيها، هذا الكيان الذي يخدم مصالح الصليبيين والصليبية وعلى رأسهم أمريكا في الحفاظ على تجزئة المسلمين وتركيعهم وإشغالهم عن قضيتهم المصيرية الكبرى ألا وهي إعادة وحدة المسلمين في ظل خلافة راشدة بشر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. نعم، إن القضية تكمن في القضاء على هذا الكيان الغريب المزروع في جسم الأمة الإسلامية، وفي بقعة من أقدس بقاع الأرض. هذه هي القضية: أن تزول دولة إسرائيل من الوجود وهي زائلة بإذن الله -تعالى-. أما التلويح لأهل فلسطين بدويلة في بقعة من الأرض فهو استخفاف بالعقول وافتراض السذاجة في المسلمين، فالأمر لا يعدو أن يكون مثل من يعد طفلا ً بقطعة حلوى إن هو جلس ساكتا ً لا يحرك ساكنا ً، فهذا الأمر لا ينطلي على المسلمين وخصوصا ً الواعين منهم. نحن نعلم أن حل الدولتين هو مشروع أمريكا منذ قرار التقسيم الذي صدر عام 1947م وهو ما تسعى إليه أمريكا منذ ذلك الوقت، لكننا نطمئنك يا سيادة الرئيس أن هذا الحل مرفوض مرفوض من أصحاب القضية وهم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها. إن المسلمين وهم أمة الجهاد في سبيل الله يتحرقون شوقا ً للجهاد في فلسطين للقضاء على دولة يهود، وهم -أي المسلمون- ينتظرون فقط القائد المؤمن المخلص الذي يرفع راية الجهاد لتخليص البلاد الإسلامية من دنس اليهود وغيرهم من المحتلين الصليبيين. ولا يغرنك يا سيادة الرئيس ما تسمعه من حكام رويبضات وصبية سياسة في فلسطين، فإن هؤلاء لا يمثلون أحدا ً حتى ولا أنفسهم، لأنهم وقفوا في فسطاط أعداء الله ورسوله وجماعة المسلمين. نعم، إنهم ليسوا حكاما ً للمسلمين يرعون مصالح... ويسوسونهم بشرع الله، وإنما هم عملاء لكم وللصليبيين والصليبية يجثمون على صدر الأمة يذيقونها ألوان العذاب ويزجون بأحرارها السجون والمعتقلات وأقبية المخابرات والاستخبارات حتى تهدأ بلاد المسلمين وتلين وتدين لكم بالولاء. أما الموضوع الآخر الذي جئت تبشر به فهو الديمقراطية وسيادة القانون وحرية الفكر والمعتقد, وإنني لأعجب وأتساءل عن أي ديمقراطية وسيادة القانون وغير ذلك تتحدثون، أهي ديمقراطية الطائفية والفتنة التي أحياها رجالكم في العراق، فقبل دخولكم الآثم واحتلالكم الغادر للعراق لم يكن يعرف للطائفية وجودا ولا يعلو لها أي الطائفية صوت، فإنها نمت وترعرعت تحت رعايتكم وبتشجيعكم وأوجدتم الاقتتال الطائفي والتناحر المذهبي في العراق كل هذا حتى تستطيعوا حكم العراق لنهب خيراته وسرقة ثرواته وتدميره تدميرا ً تاما ً حتى أصبح يعيش ما قبل التاريخ. أما سيادة القانون يا سيادة الرئيس فقد رأيناها في أبو غريب وجوانتانامو وفي سجن باغرام بأفغانستان وفي السجون السرية لوكالة المخابرات الأمريكية وسجون عملائكم في المغرب وسوريا والأردن وباكستان ودول شرق أوروبا. نعم يا سيادة الرئيس فقد تمثلت سيادة القانون في هذه السجون وفي قتل مئات الآلاف من أهل العراق وتشريد الملايين في جهات الأرض الأربع. ماذا نقول يا سيادة الرئيس عن سيادة القانون أكثر مما قلنا وما قلناه إنما هو نقطة من بحر من تعسفكم وإجرام جنودكم وساستكم الذي مارستموه وتمارسونه في العراق ومن قبله في فيتنام وغيرهما من بقاع الأرض. لقد اعترفتم يا سيادة الرئيس بخطئكم في غزو العراق واحتلاله وماذا يفيد الاعتراف يا سيادة الرئيس؟ فهل سيرجع هذا الاعتراف إلى العراق أبناءه الذين قتلوا أو شردوا تحت كل كوكب؟ وهل سيرجع هذا الاعتراف إلى العراق ازدهاره الذي فقده وتحطم تحت نعال جيوشكم الغازية؟ وماذا يفيد هذا الاعتراف؟ فقد قتلتم آلاف العلماء الذين كان العراق يفخر بهم في كافة المجالات، فبعد أن كان كعبة المرضى يذهبون إلى العراق فيجدون أمهر الأطباء الذين يقومون على علاجهم وأرقى المستشفيات تستقبلهم بينما اليوم يموت المريض ولا يجد طبيبا ً يعالجه بعد أن قتل الكثير وهاجر إلى خارج العراق أيضا ً الكثير. إن الاعتراف بالذنب يقتضي التعويض عن كل من تضرر من الاحتلال والغزو الأمريكي الصليبي الحاقد، وقبل التعويض إرجاع ما نهب من ثروات وما سرق من خيرات. وختام هذا الحديث نقول لك يا سيادة الرئيس إننا لسنا أغبياء ودماؤنا ليست بالرخيصة وثرواتنا عزيزة ونعرف كيف نستردها ونثأر لدمائنا ونثأر لدماء أبطالنا ولنا مع ومع خطاب وقفة أخرى إن شاء الله تعالى في حديث قادم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم، أبو محمد الأمين

مع القرآن الكريم - لا يوجد في القرآن ما يستحيل فهمه

مع القرآن الكريم - لا يوجد في القرآن ما يستحيل فهمه

قال تعالى: { قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ } [المائدة:15].وقال تعالى: { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } [آل عمران:138].وقال تعالى: { بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } [العنكبوت:49].وقال تعالى: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } [القمر:17].وقال تعالى: { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } [ص:39]. الآية الأولى وصفت القرآن أنه مبين، أي واضح. والآية الثانية وصفت القرآن أنه بيان، أي يوضح للناس. والآية الثالثة وصفت القرآن انه آيات بينات. والآية الرابعة وصفت القرآن أنه مُيَسَّر للذكر أي للفهم. والآية الخامسة قالت بأن الله أنزل القرآن ليتدبّر الناس آياته، أي لينعموا النظر فيها ويتفهموها. ونحن نرى أن هذه الآيات جميعها تعم القرآن كله أي هو كله مبين وليس فيه آيات مبينة وأخرى غير مبينة. وكله بيان. وكله آيات بينات. وكله ميسر للفهم. وكل آياته مطلوب تدبرها وليس فيه آيات مستثناة من من التدبر. ولذلك فالرأي القائل بأن الله أنزل في القرآن أموراً لا يمكن للناس فهمها هو رأي خاطئ يتصادم مع هذه الآيات. نعم قد يتعسر فهم بعض الآيات على بعض الناس، ولكنْ يفهمها الراسخون في العلم. الموجود في القرآن هو المتشابه في مقابل المحكَم، قال تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ } فالمحكم، هنا، هو الواضح المعنى، والمتشابه هو حمّال الأوجه. وليس معنى المتشابه هو الذي يستحيل على الناس فهمه. فالأحرف في أوائل السور تحتمل أن تكون أسماء للسّور، وتحتمل أن تكون إشارة إلى الإعجاز، أي أن هذا القرآن المعجز ما هو إلا مؤلف من هذه الأحرف التي تستعملونها. وأما قوله تعالى: { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا } فإن المكان الصحيح للوقف فيها هو بعد لفظ (العلم) وليس بعد لفظ (الله)، أي أن الله يعلم تأويله والراسخون في العلم يعلمون تأويله. ولا يتسع المقام هنا لبسط الموضوع [انظر كتاب الشخصية الإسلامية - تقي الدين النبهاني، الجزء الثالث صفحة 172]. ولا يوجد في القرآن لفظ مهمل، بل كل لفظ فيه يؤدي معنىً. وألفاظ القرآن ليس لها باطن وظاهر، بل القرآن عربي ويفهم بلغة العرب. ولا يجوز صرف معانيه الظاهرة عما تفيده اللغة العربية إلا بصارف يذكره القرآن. فالقرآن يسير على أساليب اللغة العربية، ويستعمل المجاز كما يستعمل الحقيقة. هناك شيء من ألفاظ القرآن يتعلق بالمغيبات التي لا تقاس على المحسوسات مثل الجن والشياطين والملائكة، هذه لا يمكن تصوّر ذواتها تصوراً دقيقاً، فيُكتفى بالفهم الإجمالي الذي تفيده النصوص. وكذلك هناك الألفاظ التي تتعلق بذات الخالق عز وجل وصفاته وأفعاله، وهذه أيضاً لا تقاس على المحسوسات، وإنما تفهم فهماً إجمالياً بالقدر الذي تفيده النصوص، ويُتَوقَّف في فهمها عند ما ورد في النصوص، ولا يجوز للعقل أن يخوض فيها لأنها خارج نطاقه. نعم يجوز أن تُفهم فهماً مجازياً حسب اللغة العربية ما دام لا يحصل تعطيل ولا تجسيم ولا تشبيه، كفهمنا لقوله تعالى: { فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } أي في رعايتنا، وقوله تعالى: { يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } أي قدرة الله فوق قدرتهم .

10339 / 10603