طريقة التّعاطي مع صراع العصابات تُظهر عدم المسئولية وتُنذر بمزيدٍ من الفوضى
شهدت أحياء العاصمة كبنهاغن في الآونة الأخيرة صراعاً متصاعداً بين عصابات الجريمة المختلفة. وقد تسبب هذا الصراع الناشئ عن التنافس في بيئة الجريمة هذه إلى سقوط العديد من الضحايا حيث دارت رحى معاركه في الأحياء المكتظة بالسكان وعلى قارعة الطرق وبالقرب من حضانات الأطفال وقاعات الرياضة والمقاهي. وكانت بعض التجمعات السكنية التي يقطنها غالبية مسلمة مسرحاً لعدة عمليات إطلاق نار، أدت إلى قتل وإصابة عددٍ من المسلمين الأبرياء!. وبالرغم من وعود السلطات بالتدخل ضد الأطراف المتنازعة، إلا أن مسلسل إطلاق النار هذا استمر حاصداً المزيد من الضحايا، الأمر الذي جعل سكان هذه الأحياء المستهدفة يفقدون الشعور بالأمن والأمان ويخشون أن يكون أبناؤهم في عداد الضحايا القادمين.