أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
اعتقال ما يقارب الـ160 شخصا خلال نشاطات حزب التحرير باكستان    ضمن حملته لإيقاف الحرب الأمريكية على الباكستان

اعتقال ما يقارب الـ160 شخصا خلال نشاطات حزب التحرير باكستان ضمن حملته لإيقاف الحرب الأمريكية على الباكستان

جاءنا من مندوبنا في باكستان ما يلي: قامت الحكومة الباكستانية بإرسال المئات من قوات الشرطة والمخابرات مدججين بالهراوات وعبوات الغاز المسيل للدموع لمنع الناس من التجمع في أماكن انطلاق المسيرات السلمية التي دعا إليها حزب التحرير باكستان في إطار حملته التي أعلنها لإيقاف الحرب الأمريكية على باكستان. وقامت قوات الشرطة بالاعتداء بالضرب على من حضر للمشاركة في المسيرات واعتقلت ما يقارب الـ160 في لاهور وكراتشي وإسلام أباد. وقد أسندت لهم جميعا تهمة (الإرهاب!). كما نشرت بعض الصحف الباكستانية التي تصدر باللغة الإنجليزية أخبار قمع واعتداء الشرطة للمسيرات واعتقالها للمشاركين فيها، منها: http://www.nation.com.pk/pakistan-news-newspaper-daily-english-online/Regional/Lahore/01-Jun-2009/Police-crack-down-on-Hizb-activists-60-held http://thenews.com.pk/daily_detail.asp?id=180639 http://www.dailytimes.com.pk/default.asp?page=2009\06\01\story_1-6-2009_pg12_1

    قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح2

  قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح2

تكلمنا في الحلقة الماضية عن بعض مراحل نكبة المسلمين في فلسطين، وفي هذه الحلقة نتكلم عن مراحل أخرى وفصول أخرى مرت بها هذه النكبة، وسنركز في هذه الحلقة على موقف الدولة العثمانية من محاولات اليهود إقامة كيان لهم في فلسطين لخدمة أهداف الصليبية الغربية الحاقدة على الإسلام والمسلمين. ابتدأت فكرة إقامة وطن قومي لليهود في أواخر القرن التاسع عشر، وبدأت بريطانيا رأس الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين بتحريك اليهود وتشجيعهم على الاتصال بالدولة العثمانية دولة الخلافة لانتزاع الموافقة من السلطان عبد الحميد على السماح بهجرة اليهود إلى فلسطين للاستيطان فيها، وقد قام اليهود بمحاولات عديدة وبإغراءات كثيرة وكبيرة قدموها لخليفة المسلمين السلطان عبد الحميد - رحمه الله رحمة واسعة- ليوافق على مطالبهم وسنتعرض فيما يلي إلى أهم هذه الاتصالات ومواقف السلطان عبد الحميد منها وأجوبته لمن كلمه في ذلك. وللأوامر الرسمية التي كانت تصدر بشأن الهجرة إلى فلسطين. - بدأت أول الاتصالات بالسلطان عبد الحميد - رحمه الله رحمة واسعة- عام 1876م، وفي هذه الاتصالات رفض السلطان رفضا ً قاطعا ً بيع مساحات من أراضي فلسطين ضاربا ً بكل العروض التي قدمها اليهودي " حاييم غوديلا". - صدرت أوامر جديدة عام 1887م وجهت إلى متصرفي القدس ويافا تعلمهم بأنه يسمح لليهود بدخول فلسطين كحجاج أو زوار مقابل دفع 50 ليرة تركية عن كل رأس وتعهد بمغادرة فلسطين خلال ثلاثين يوما ً. وفي عام 1888م صدرت الأوامر بأن يحمل كل يهودي يأتي إلى فلسطين جواز سفر يوضح عقيدته اليهودية وفرضت على كل يهودي الحصول على سمة دخول من القناصل العثمانيين في بلادهم. وصدرت الأوامر إلى قناصل الدولة في مختلف البلاد بعدم دخول التأشير على جوازات سفر اليهود إلا بداعي الزيارة الدينية ولمدة محدودة، وعندما احتجت بريطانيا على هذه القوانين أوضحت الحكومة العثمانية لسفارة بريطانيا في اسطنبول أن إجراءات المنع لن تطبق إلا بحق اليهود الإنجليز الذين يأتون إلى فلسطين بأعداد كبيرة. - لما فشلت جميع وساطات الأوروبيين بشأن الهجرة اليهودية، قرر هرتزل الذهاب بنفسه إلى استانبول للقاء السلطان لعرض المساعدات المالية اليهودية عليه وقد وصل إلى الآستانة في الثامن عشر من حزيران عام 1896م. اتصل هرتزل بكثير من الشخصيات العثمانية لترتيب لقاء مع السلطان ولكنه فشل في ذلك وأبلغه صحفي نمساوي كان صديقا ً له - أي لهرتزل- جواب السلطان عبد الحميد حيث قال: " لا أقدر أن أبيع قدما ً واحدا ً من البلاد لأنها ليست لي بل لشعبي. لقد حصل شعبي على هذه البلاد بدمائهم وسوف نغطيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحد باغتصابها منا، إلى أن يقول - رحمه الله-: " ليحتفظ اليهود بملايينهم فإذا سمحت الإمبراطورية فقد يحصل اليهود على فلسطين دون مقابل، إنما لن تقسم إلا على جثثنا ولن أقبل بتشريحنا لأي غرض كان". - وفي الرابع من شباط عام 1898م اجتمع هرتزل بالسفير العثماني في ألمانيا أحمد توفيق لبذل وساطته من أجل تحقيق المشروع الصهيوني مقابل القروض المالية، لكن السفير العثماني أخبره صعوبة امتلاك فلسطين، وأشار عليه بإمكانية توطين اليهود في أماكن أخرى من آسيا الصغرى شريطة أن يكون كسواهم من المواطنين العثمانيين غير مستقلين عن الدولة، وانتهى الاجتماع بعدم الاتفاق بين الطرفين. ومن أجمل مواقف العزة والإباء ما حصل في الثامن عشر من أيار عام 1901م من نقاش بين هرتزل ورفيقه الحاخام موشيه ليفي من جهة وبين السلطان عبد الحميد من جهة أخرى. قال هرتزل متزلفا ً ومنافقا ً موجها ً الكلام إلى السلطان بواسطة مترجم القصر الخاص: " إني أكرس نفسي لخدمته لأنه يحسن إلى اليهود، واليهود في العالم كله مدينون له بذلك وإني بشكل خاص مستعد لتأدية أية خدمة له وخاصة الخدمات الكبيرة..." وأشار إلى الخدمات المالية لإصلاح الاقتصاد العثماني المتدهور وتصفية الديون المقدرة بمليون ونصف مليون جنيه، وعرض توسطه لإيقاف حملات صحف "تركيا الفتاة" في أوروبا، ثم لمح إلى أن الحركة الصهيونية تهدف إلى إيجاد ملجأ لليهود في الأراضي المقدسة. فبادره السلطان غاضبا ً: " إننا نظن بأن بني قومكم يعيشون في الممالك المحروسة الشاهانية بعدالة ورفاه وأمن... وأضمن أنكم تعاملون نفس المعاملة الحسنة التي يعامل بها كافة تبعتنا دون تفريق أو تمييز ويعيشون في أمن واعتماد. هل لكم شكاية ما، أو هنالك معاملة غير عادلة لا نعرفها نحن؟" أجاب الحاخام بخوف: " أستغفر الله سيدنا.. بفضل شاهانتكم نعيش بكمال الرفاه. حاشا لا توجد لنا شكاية ما، إننا نسترحم فقط جعل قومنا العائش مشتتين فوق الأرض صاحب وطن في ظل شاهانتكم ليقوموا هناك بفرائض الشكر والدعاء لحياة سيدنا العظيم طول بقاء الدنيا". فرد السلطان منزعجاً، لا يمكن أن نعمل أكثر مما عملناه حتى الآن لجماعتكم حيث أنكم تستفيدون من كافة خيرات بلادنا كمواطنينا الآخرين بل أنتم متنعمون ومرفهون أكثر من سواكم، فأظنكم نسيتم الاضطرابات والعذاب الذي كنتم ترونه في أنحاء الدنيا". ثم وقف السلطان لحظة ودار نظره إلى هرتزل أولا ً ثم إلى الحاخام وقال له: " أليس كذلك أيها الحاخام أفندي؟ إن بلادنا التي حصلنا على كل شبر منها ببذل دماء أجدادنا لا يمكن أن نفرط بشبر منها دون أن نبذل أكثر مما بذلناه من دماء في سبيلها" وأضاف السلطان: " إني أحب تطبيق العدالة والمساواة على جميع المواطنين ولكن إقامة دولة يهودية في فلسطين التي فتحناها بدماء أجدادنا العظام فلا ". من كل ما تقدم نرى كيف وقفت السلطنة العثمانية بوصفها دولة خلافة المسلمين سدا ً مانعا ً حصينا ً أمام أطماع اليهود ومن ورائهم الصليبيين. ولنا لقاء في حلقة قادمة لنتم الكلام عن مراحل نكبة المسلمين في فلسطين. وفي الختام فإنني أسأل الله - تعالى- أن يهيء للمسلمين من يقودهم إلى العزة والنصر تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين

    محاضرة - حقوق المرأة بين الإسلام والتغريب    

  محاضرة - حقوق المرأة بين الإسلام والتغريب  

الحمد لله رب العالمين القائل: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا أن أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ أن اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [1] } وأصلي وأسلم على رسولنا محمد الذي جاءنا بالحق والبلاغ المبين، ليَحيى من حَيَّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة. ربِّ اشرح لي صدري ويسر لي أمري، واجعل لي من لدنك فرقانا، وذكّرني ما نسيت . أما بعد: أيها الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مرحبا بكم إذ لبيتم دعوتنا وتكلفتم عناء الحضور جعله الله في ميزان حسناتكم، وزادكم به شرفا عند مليككم. أيها الإخوة الكرام، لم يكن تعبير "حقوق المرأة" تعبيراً بريئاً، ولم يُنحت هذا الشعار استرداداً لحق فقدته المرأة من الرجل، أو من النظام القائم، بل كان مظهراً من مظاهر التمرد على أحكام الله، والانعتاق من هذه الأحكام شيئا فشيئا، تمهيداً لأن تنخلع هذه المرأة المسلمة من منظومة القيم التي تنتظم حياتها، وتقود سلوكَها فيها. وكان ترحيلاً لمشكلة المرأة التي كانت واقعة في حياة الغرب[2] قبل ما سمي بعصر نهضتهم. فهم كما رحّلوا إلينا مشكلة الفصام والصراع العنيف بين الدين والعلم التي عاشوها في تاريخهم فألصقوها بنا ظلما وعَدْواً ، رحّلوا إلينا مشكلة المرأة.استنساخا لمشاكلهم حتى نتقمص تاريخهم ونعيشه ونسير على هداهم ووفق مسعاهم تقليدا لهم واتباعا وتشبها واقتداءً. كأن تاريخهم يمثل طفولة لا بد أن نعيشها حتى نشب رجالاً على هداهم. اللهم اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. ولقد كان من جرّاء تمكن الكفار المستعمرين، من بلاد المسلمين وسعيهم لتمكين الكفر من قلوب المسلمين وترسيخه في علاقاتهم، { وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ أن اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [3] } ، وكذلك، من جرّاء استحكام عقدة النقص عند فئات منهم، وشعورِهم بأن الغرب لم يتفوق عليهم، إلا لأمر موجود عنده غير موجود عندنا، وهو طراز عيشه ونمط تفكيره وتسييره لنظام الحياة. فالتقى الماء على أمر قد قدر، مكرٌ يراد بالأمة لحرفها عن دينها من قِبل عدوها، وعجز مستحكم فيها بعد هزيمتها، أفضيا إلى التأسي بالأجنبي وتقليده، في ظل هذه الأجواء الملبدة نشأ مفهوم "تحرير المرأة" و"حقوق المرأة"، بل وصار للمرأة قضية تذكر وتثار، لان الأمة هزمت والمهزوم لا بد أن يفقدَ القوامة على نفسه وبيته وزوجته وأبنائه.لتُستكمل حلقات الهزيمة حتى تبلغ منتهاها. ولقد بدأ هذه القضية أعلامٌ في الفكر والسياسة والفقه عرفوا بميلهم للأجنبي أو افتتانهم بمناهجه، أو التلقي عنه أو التأثر به، في الوقت الذي كانت الأمة ضعيفة ضعفاً يجعلها تشعر شعورا عميقاً بتفوق الكافر عليها، وتقدمِه في كافة مظاهر الحياة، لأن مبعث التميز الذي يتقدم به المسلمون وهوَ فهمُ دينهم وتسيير حياتهم بموجبِه، لم يكن حاضراً في حياتهم، بل كانت حياتهم من هذا كله خالية، مما يسّر أن يمتلئ الفراغ بما يتاح وهو الفكر الغربي الذي كان حاضراً، تدفعُ به دولٌ كافرة مستعمرة يهمها أن تزرع في نفوس المسلمين كل ما يبقيها في منصب الإمامة من عقولهم وقلوبهم، والقوامة على حياتهم وسلوكهم. بزوال سلطان الإسلام عن الوجود، وهو الذي كان يقيم دين الله في الأرض، كان لا بد من تيسير انفلات الناس رجالاً ونساءً من أحكام الله، لكن الناس مؤمنون موحّدون، فلا بد إذن من استخدام الحيلة معهم، وإيهامهم بأسلوب خبيث أن المرأة تخضع لظلم الرجل . أي رجل؟ إنه زوجها الغاشم! أو أبوها الظالم! أو أخوها المتسلط المعتدي على حريتها! أو كلهم جميعا! كل هؤلاء خصوم المرأة! فالمرأة لها خصومة مستحكمة مع زوجها وأبيها وأخيها بل وأمّها التي تود صيانتها، ولا بد لخلاص المرأة من ذلك كله من قانون يحميها و يحمي حريتَها من هذا الظلم والتعدي، وقد كان ذلك لأن المرأة والرجل بمقدورهما أن يقيما حدود الله ضمن نطاق علاقتهما إلى حد كبير دون تدخل نظام الحكم نفسه، { فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أن يَتَرَاجَعَا أن ظَنَّا أن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }[4] فأراد الكافر أن يحارب ما تبقّى في مجتمع المسلمين من فضيلة على هذا الوجه، إذن لا بد من دستور ومواثيق تمنع المرأة من أن تكون شريكاً في إقامة حدود الله مع زوجها فكانت هذه المواثيق الظالمة التي يتواثقون عليها ظلما وعدوانا وفسوقاً عن أمر الله، بافتراض خصومة مدّعاة، وحرب مفترضة بين المرأة وأبيها وزوجها وذويها لأن هؤلاء جميعا أعداؤها وهم الذين ينتقصون حريتها في الغالب. ولم تكن في الإسلام ومجتمع المسلمين هذه الخصومة وهذه العلاقة التي تستوجب ثورة نسوية { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا } [5] وحتى يتقرر في أذهاننا كيف كانت المرأة المسلمة في العهد الأول تقرأ تصويرَ أحكام الشرع لعلاقتها بالرجل ، وصلتها به، يمكننا أن ننظر إلى وافدة النساء على رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس مع أصحابه فقلت يا رسول الله إني وافدة النساء اليك إنه ليس من امرأة سمعت بمخرجي اليك إلا وهي على مثل رأيي وإن الله تبارك وتعالى بعثك الى الرجال والنساء، فآمنا بك وبالهدى الذي جئت به وإن الله قد فضّلكم علينا معشر الرجال بالجماعة والجمعة وعيادة المرضى واتباع الجنائز وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله تعالى وإن أحدكم إذا خرج غازيا أو حاجّا أو معتمراً حفظْنا أموالَكم وغَزلْنا أثوابَكم وربّينا لكم أولادَكم وإنّا معشر النساء مقصورات[6] محصورات قواعد بيوتكم، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه بوجهه كله فقال: سمعتم بمثل مقالة هذه المرأة؟ قالوا ما ظننا أن أحدا من النساء يهتدي إلى مثل ما اهتدت اليه هذه المرأة، فما نشاركم فيه من الأجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إعلمي وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تَبعّل[7] المرأة لزوجها واتباعَها موافقته ومرضاته يعدل ذلك كله فانطلقت تهلل وتكبر وتحمدالله عز وجل استبشارا.[8] هكذا كانت صورة المرأة المسلمة أمام التشريع تدرك خصوصيتها وصلاحيتها لدورها امرأة تقوم بواجب الزوجة والأم والراعية في البيت، لكنها لا ترى في ذلك ضيرا لأن هذه هي حقيقة وظيفتها التي تتناسب معها لكن ما يؤرقها هو منزلتها عند الله هل هي متأخرة عن الرجل لأجل كونها لا تعمل أعماله، فبُشرت أن وظيفتها زوجة صالحة طائعة تعدل كل أبواب الخير التي فتحت للرجل. إلا أن الكافر لا يريد لمثل هذا التصور القويم، وهذه العلاقة السليمة أن تنجح، فسارع إلى الفساد فبدأ حملاته على المسلمين شارك فيها جيوش من من الكتاب والمفكرين والسياسيين والثوار منهم المحامي القبطي مرقص فهمي في كتابه "المرأة في الشرق" الذي أراد فيه خروج المرأة المسلمة عن أحكام الإسلام فقال : أن المرأة في الشرق مظلومة؛ وسبب ذلك هو التشريعات الإسلامية، وطالب بإلغاء الحجاب، وبخروج المرأة من البيت... حتى طالب بان يسمح للأقباط -لأنه قبطي- أن يتزوجوا النساء المسلمات.. هكذا يريد هذا الهدام! ولكنه لم يتمكن من تحقيق ما يريد.[9] ثم تولى الأمر أعلام من أمثال محمد عبده الذي كان حريصا على التشبه بالأجنبي ابتغاء النهوض بالأمة على المنوال ذاته الذي نهض عليه الغرب فأوحى فيما أوحى لتلميذه قاسم أمين بكتابة كتابهِ المشهور "تحرير المرأة"[10] الذي راح يذكر فيه قضايا كانت بدايةَ البداية في انعتاق المرأة من أوامر الله واستسلامها إلى وساوس المفسدين، الذين يبشرون بنمط الحياة الغربية وطراز عيش الغرب في لباسهم وعلاقاتهم ونظمهم. ولما كان طغيان الجديد مسيطراً على عقول الناس عاد قاسم أمين ليكتب كتابه الثاني وهو المرأة الجديدة وكان كتابه هذا دفقاً أملاهُ طغيان الفكر الغربي على العقول، حتى صار الناس المضلَّلون يريدون امرأة جديدةً تخرج من لباسها الذي لا يبدي شيئا من جمالها ولا يظهر شيئا من مفاتنها، بل تخرج من طهرها وعفتها، كل ذلك في إطار يبدو جادّاً تكتنفه الدعوة إلى تعليم المرأة وتوظيفها لتحسّنَ من أدائها، وتكونُ عنصراً فعّالا في المجتمع، وكأن المرأة لا يمكنها أن تكون عنصرا فعّالاً في المجتمع إلا أن هي خرجت من بيتها لتكون في قلب حركة المجتمع، موصولة بكل ما يجري فيه من تجارة وصناعة وزراعة وتعليم، اتصالا لا يختلف بحال عن علاقة الرجل بذلك كله! مع أن للمرأة دوراً هاما يتصل بأمومتها وأنوثتها وزوجيتها لا يسمح أن تنطلق في ذلك كله كما يفعل الرجل تماما لأجل خصوصيتها، وهذه قضية يسلم بها كل عاقل مبصر، هل من أحد يقول أن المساواة بين الرجال أنفسهم تقتضي أن يسمح لكل رجل عاقل أن يكون رئيسا للدولة مثلا؟ لا أحد يقول بذلك بل يشترط الناس في كل الشرائع شروطا أخرى أقلها أن يكون قادرا على تولي هذا العمل مناسبا له علماً وقدرة. فهل المرأة تستطيع أن تكون مرضعة أو مربية لأطفالها الصغار الذين يحتاجونها كل لحظة وراعية لبيت الزوجية وهي في الوقت ذاته تشتغل في منجم بين الرجال! أو خارجة مع الجيش جندية في أطراف الأرض؟! المراة في وضعها الطبيعي أم قد تكون حاملا أو حاضنة أو مربية فكيف ستجد الطريق لتمضي جنباً إلى جنب مع الرجل في كل ميدان. أن الغرب المخادع نفسه لم يوصل المرأة إلى المواقع القيادية الحساسة ولا المواقع التي تحتاج قوة وبأسا في الجيوش إلا في مرات قليلة نادرة مفتعلة.رغم انه أعطاها الحرية والحقوق كما زعم. استغل قادة الحركة الوطنية -التي كان الانجليز ينظمونها ويرعونها، وكان على رأسها حزب الوفد الذي كان يتزعمه سعد زغلول - ما يسمى بقضية المرأة، وتبنى أولئك ما يسمى بتحرير المرأة، فكانت زوجة سعد صفية[11] قد نسبت نفسها إليه، فسمت نفسها صفية زغلول وتركت اسم أبيها، وتبنى هو الآخر امرأةً هي التي تلقب برائدة الحركة النسائية -لأنهم وجدوا أن قاسمَ أمين رجل، ولابد أن تكون الرائدة امرأةً- وهذه المرأة هي هدى شعراوي[12] ، فدخلت في حزب الوفد وتبناها سعد زغلول ، وأفسح لها المجال، ، ومن هنا بدأت المؤامرة بأيادٍ نسائية. وهكذا كان فقد تدحرجت كرة ما يسمى بحقوق المرأة وتحريرها، لتكون آلة فساد وإفساد تنطلق في مجتمعات المسلمين، ليستكمل من خلالها تغريبُ المرأة المسلمة ابتداء من خلع اللباس الذي يواري عورتها الذي أمر الله به ، حتى خلعها لباس التقوى الذي هو خير. ولقد صارت فكرة حقوق المرأة وتحريرها مرتبطة بحركات نسوية موجودة في العالم الإسلامي كله وصارت تقوم على تشجيعها أنظمة تحمل في حقيقتها عداءً للإسلام ظاهراً بعض الأحيان، ومستترا أحياناً أخرى. ولقد أنشِئت في كل بلد جمعيات كثيرة تُعنى بحقوق المرأة، ولكن حقوق المرأة هذه تتجاهل كتاب الله في الغالب، وترد على الله شريعته! وما أنزله في كتابه!، فصارت حقوق المرأة تعني أن تتعرى! وتزاول "الفن" الهابط! وتختلط بالأجانب وتخلو بهم وتعمل في صفوف الرجال بلا حرج! لأنها والرجل سواء لا تختلف عنه في شيء. أما عندنا في فلسطين فقد نشأ العديد من الجمعيات النسوية تتصدى لهذه القضية وقد نشر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة وثيقة في هذا الاتجاه تتضمن ما يسمى بحقوق المرأة الفلسطينية، وهي وثيقة تخالف تصوير الإسلام للمرأة في المجتمع من حيث أنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان وتجعل المرأة مدفوعة إلى صفوف العمال ومواطن العمل كأن العمل هو البيئة الأصلية للمرأة والظرف الطبيعي الذي يتلاءم مع طبيعتها. وهي تدفع بالمرأة لتقلد كل المناصب المتاحة ولأجل أن المرأة لا ترغب أن تنخرط بحكم تكوينها وتربيتها في مثل هذه البيئات، وبالتالي يصعب نجاح مثل هذه الفكرة في بيئتنا استحدثت الوثيقة ما يسمى بنظام الكوتة حتى يضمن للمرأة مقاعد في كل المؤسسات المتصلة بالحكم والإدارة قسراً عن المجتمع وتوجهاته. والوثيقة في مجملها تتجاهل كتاب الله بل وترد على الله شرعه وحكمه في كثير من بنودها وإليك بعض ما ورد فيها: جاء في البند الثامن من حقوقها الجنائية تلتزم السلطة الفلسطينية بمقاومة كافة الأعراف والتقاليد والمعتقدات الدينية التي تبيح العنف ضد المرأة، وان تُدرج جزاءات قانونية رادعة لكل من يمارس مثل هذه الأفعال، مع تعويضها عما أصابها من ضرر وأذى، وكفالة تأهيلها ومساعدتها على التخلص من كافة آثار هذا العنف المادية والنفسية، وتقديم العون والتسهيلات لمؤسسات المجتمع المدني العاملة للقضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع الفلسطيني. وهذا مبارزة لله واستعداد لمقاومة التشريع الإلهي صراحة والأعراف الشرعية المتصلة بهذا. وهذا البند مثلا يجعل تأديب الأب لابنته إن هي أساءت أدبها جناية تستوجب العقاب وتعتبر تأديب الزوج لزوجته إن هي نشزت وعصت وخرجت عن الجادّة أمرا يستوجب العقاب هو الآخر فماذا يصنع من تحتاج ابنته أو زوجته لتاديب؟! ببساطة ليس هذا من وظيفته، ما دامت زوجته أوابنته حرة، لكن الله تعالى يقول : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا انفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَان أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا أن اللَّهَ كَان عَلِيًّا كَبِيرًا } (34) فالله تعالى يرد هذا الأمر إلى الأب أو الزوج وهم يمنعونه من ذلك. ومما يتصل بحقوقها المدنية جاء في البند الأول: للمرأة متى أدركت سن الثمانية عشر ، حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب العرق أو الجنسية أو الدين، وهي متساوية مع الرجل في كافة الحقوق عند الزواج وخلال قيامه ولدى انحلاله. فالمرأة هنا لها الحق في التزوُّج يعني أن الحق لها هي أن تزوج نفسها دون علاقة لأحد فلا قيد في ذلك من الدين، والدين يجعل لها وليا يزوجها ويرفض تزويجها لبعض الناس ممن لا يرى تزويجهم لفساد دينهم او كفرهم، ويعطي الولي حق رفض الزواج في احوال مثل من فسدت معادنهم، لكنهم يحاربون هذا كله فالمرأة لها الحق دون قيد من الدين!لانهم متحررون من قيود الدين ونحن هنا نتبرأ من كل ممن يتحرر من حدود الله وشرائعه ونعوذ بالله مما يصنع ونسأل الله تعالى أن لا يؤاخذنا بما يفعلون، وان يجيرنا من وزر هذا الطغيان والفسق. وفي هذا تجويز لنكاحها من المشرك والكتابي خلافا لما نهى الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانهِنَّ فَان عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا انفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أن تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا انفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا انفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }[13] وهؤلاء الذين وضعوا هذا القانون انما يضعونه تقليدا للكفار الذين تشربوا من ثقافتهم ما خالط القلوب وهم رغم هذا لا يتقيدون بما يقررونه حقا للمرأة ولا للرجل فأشهر امرأة في هذا المضمار هدى الشعراوي التي نادت بحقوق المرأة رفضت أن يتزوج ابنها مطربةً عشقها ولحق بها من صالة إلى أخرى لا يخفي حبه لها وتعلقه بها لكن أمه ترفض زواجه منها بدعوى انها مطربة ولا تتناسب معها ؟لانها من طبقة عالية، ورغم انه انجب من هذه المطربة بعقد سري استماتت أن تنفي نسب حفيدها حتى قضت المحكمة بإثبات بنوة حفيدتها لابنها بعد جلسات طويلة. فهم عندما يتعلق الأمر بانفسهم يتدخلون في هذه الحرية وعندما تكون هذه الحرية أداة تدمير لغيرهم وتحطيم للمجتمع برمته لا يرون في ذلك بأسا. ومن هذه البنود البند الثالث المتصل بالحقوق المدنية أو الأحوال الشخصية: يلتزم المشرع الفلسطيني باعتبار الحد الأدنى لسن زواج الفتيات الثمانية عشرة سنة شمسية، كون هذا السن متوافقا مع ما أخذت به أحكام القانون المدني من سن الأهلية القانونية اللازم لمباشرة التصرفات القانونية. وهذا يتعارض مع الأهلية الشرعية للتصرف التي رُبطت بالبلوغ وفيه سعي مقصود لتأخير سن الزواج، حتى تتسع الفترة الزمنية التي تتعطش فيها الغريزة، وتكون احتمالية الفواحش أكثر وأبلغ وإلا أي قانون هذا الذي يمنع امراة من الزواج لان عمرها أربعة عشر عاما أو خمسة عشر عاما؟!! إن هذا يتناقض حتى مع مبدأ الحرية الذي يقرروه.كما يتعارض مع شرع الله الذي أجاز ذلك. لكنهم يشرعون من الدين ما لم يأذن به الله. ومن هذه المواد المادة الخامسة من الحقوق المدنية: الأصل في عقد الزواج الوحدانية والديمومة، ويجوز للقاضي استثناء السماح للرجل بالزواج من ثانية شريطة إبداء أسباب ضرورية وملحة، على أن يثبت القدرة على الانفاق والعدل، بالإضافة إلى اشتراط علم الزوجة الأولى بهذا الحق، وعلم الزوجة الثانية بوجود زوجة سابقة. وهذا يصادم كلام الله و فيه تعدٍ على الأحكام الشرعية، فالإسلام أباح تعدد الزوجات ، ولم يشترط إبداء أسباب ضرورية وملحّة، وليس من شروط التعدد علم الزوجة الأولى ولا الزوجة الثانية، قال الله تعالى:{ وَان خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَان خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}[14] وورد في الوثيقة: [ يؤخذ بشهادة المرأة في جرائم الزنا على نحو مساوٍ لشهادة الرجل، على اعتبار تساويهما في شروط الأهلية القانونية.]وهذا يصادم كتاب الله تعالى وفيه جرأة على الله نستعيذ به منها فيقول تعالى:{ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ }[15] وقال الله تعالى:{ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [16] ومن بنود هذه الوثيقة [ يحق للمرأة الفلسطينية تقلد جميع المناصب العامة في الدولة، وممارسة جميع الصلاحيات القانونية المرتبطة بعمل هذه المناصب، وذلك وفقاً للحاجات والشروط القانونية والمهنية دونما تمييز بينها وبين الرجل.] ومعلوم شرعاً أن المرأة لا تتولى الولايات العامة لقوله صلى الله عليه وسلم:( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) رواه البخاري ولغير ذلك من الأدلة.وهذا تناقض صريح مع حكم الله. { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}[17] ورد في الوثيقة:[ للمرأة الحق في الحصول على تعويض عن الطلاق التعسفي، ومنحها الحق في طلب التفريق القضائي عند وجود المبرر لذلك، مثل إصابة الرجل بالعقم أو بمرض مزمن أو عدم قدرته على مباشرة حياته الزوجية أو تعدد زوجاته] فهذه الوثيقة جعلت تعدد الزوجات من أسباب طلب الطلاق وهذا مخالف للشرع مخالفة واضحة.بالإضافة للقيود الخرى التي لا تجوزطلب المرأة الطلاق لأجلها، كالعقم مثلا. ورد في الوثيقة:[ للمرأة حق المساواة المطلق مع الرجل في جميع مجالات القانون المدني، كالمساواة في حق الملكية والتوريث]، ونحن نؤمن [الإيمان المطلق بان دين الإسلام هو دين العدل، ومقتضى العدل التسوية بين المتماثلين والتفريق بين المختلفين ويخطىء من يقول إنه دين المساواة دون قيد؛ لان المساواة المطلقة تقتضي أحياناً التسوية بين المختلفين، وهذه حقيقة الظلم، وقد جاء الإسلام يأمر بالعدل، قال الله تعالى:{إن اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَان } [18] ، فأحكام الشريعة قائمة على أساس العدل، فتسوي حين تكون المساواة هي العدل، وتفرق حين يكون التفريق هو العدل، قال الله تعالى:{ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }[19] ، أي صدقاً في الإخبار، وعدلاً في الأحكام]. وكذلك فان الدعوة إلى المساواة بين الذكر والانثى في الميراث فيها مصادمة صريحة للنصوص الشرعية، قال الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الانثَيَيْنِ}[20] وورد في الوثيقة:[ للمرأة حرية التنقل والسفر والعمل دون اشتراط الحصول على إذن من أحد، متى بلغت الأهلية القانونية المطلوبة لذلك دونما تمييز عن الرجل ]. وهذا مخالف للنصوص الشرعية، قال النبي صلى الله عليه وسلم:( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم ). رواه البخاري ومسلم. وفي رواية عند مسلم: ( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم:( لا يحل لامرأة مسلمة تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها ) رواه مسلم. وفي الختام فان هذه الوثيقة تتسق مع كل ما سبقها من مواثيق في بلاد المسلمين كانت قد خطتها أياد خبيثة دفعا للمسلمين إلى مزالق المعصية ، وانتكاسا بالمرأة المسلمة التي أكرمها الله وأعزها ونوّلها المراتب العاليات، لتكون كما يريدونها سلعةً في سوق النخاسة، ومتعة لكل طالب، ومنالاً لكل طامع، وهو حال المرأة الغربية المرتكسة في الرذيلة، وحال من تشبه بها وقلّدها، من بنات المسلمين بفعل انخداعهن بسراب الكافر وغياب دولة الإسلام التي تقيم الدين في الأرض. يوسف مخارزة - أبو همام [1] [الحجرات : 13] [2] كان مسيطراً على العامة بان المرأة موطن الشيطان متعمدين في إلصاق فكرة الشر بالمرأة وكانت المرأة عند النصارى وسيلة الشيطان، ويجردونها من العقل، وهي منكر، وكانت كنيسة روما تنفي وجود الروح في المرأة، وهي عندهم نجسة، وترتب على ذلك التحذير من الزواج بها، فلجأت النساء للأديرة وحياة الرهبنة، وكان هذا الوضع في العالم المسيحي حتى جاء عصر النهضة الحديثة. [3] [البقرة : 109] [4] [البقرة : 230] [5] [النساء : 124]

    بالضرب والاعتقالات تواجه الشرطة مسيرات لحزب التحرير ولاية باكستان ضد الحرب الأمريكية    

  بالضرب والاعتقالات تواجه الشرطة مسيرات لحزب التحرير ولاية باكستان ضد الحرب الأمريكية  

في 31/5/2009 انضم المئات من الناس للمسيرة التي نظمها حزب التحرير ولاية باكستان في مدينة لاهور، وتأتي هذه المسيرة ضمن الحملة التي يقوم بها الحزب ضد "الحرب الأمريكية التي جعلت المسلمين يقتلون بعضهم بعضا". دعا المتظاهرون الجيش الباكستاني لتوجيه فوهات بنادقه صوب العدو الحقيقي الأمريكي، ومن شأن القيام بذلك وقوف الأمة خلف الجيش. أغلق المئات من عناصر الشرطة مدعومين من عناصر المخابرات الشارع المؤدي لمكان انطلاق المسيرة، كما انهالوا بالضرب على الذين كانوا متجهين نحو مكان انطلاق المسيرة. وقد تم اعتقال العديد من الحضور. للمزيد معرض الصور

جواب سؤال: حقيقة الموقف الدولي تجاه التجارب النووية لكوريا الشمالية

جواب سؤال: حقيقة الموقف الدولي تجاه التجارب النووية لكوريا الشمالية

في يوم 25/5/2009 أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت تجربة نووية ناجحة. وكانت  قد هددت من قبل، في يوم 8/5 الجاري بتعزيز قوتها النووية واتهمت إدارة أوباما بمواصلة الأعمال العدائية ضدها. وقد رفضت العودة لمباحثات السداسية. وفي 27/5/2009 أعلنت أنها "غير ملتزمة بالهدنة الموقعة بينها وبين أمريكا وذلك ردا على مشاركة كوريا الجنوبية في المبادرة الأمنية الأمريكية لمنع انتشار الأسلحة النووية". (الجزيرة 31/5/2009). فما حقيقة الموقف الدولي تجاه هذه الأحداث؟ وهل الأمور تسير نحو التصعيد إلى حافة حدوث حرب...، أو أن الحرب مستبعدة، وأن الأمور ستعود للمفاوضات؟  

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا

  أيها المسلمون والأحزاب السياسية في أفغانستان!   السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته،   يبين حزب التحرير لمسلمي أفغانستان والأحزاب السياسية بأنه من الواضح أن النظام الحالي في أفغانستان تعهد بتطبيق أصول الديمقراطية وسن قانونه الأساسي وفقاً لهذا الأساس وليس هناك أية إمکانية لتطبيق الشريعة الإسلامية في ظل هذا النظام.وقد شاهدتم خلال الأعوام المنصرمة بأن الناتج من تطبيق هذا النظام في أفغانستان لم يکن سوي قتل الأبرياء وتدمير القري وترويج الفحشاء والفجور ومعاناة الشعب من الفقر وتهيئة الفرصة لمعاملات ربوية وتكون فئة الرأسماليين التي استولت علي الاقتصاد.   إن الاشتراك في الانتخابات الديمقراطية في الأراضي الإسلامية لا يعطي المشروعية للنظام الديمقراطي فحسب بل يضاعف المشاکل والأزمات السياسية والاقتصادية ... للأمة الإسلامية. وإن رئاسة الجمهورية في البلد تغصب حقوق المسلمين، وتخون القيم المادية والمعنوية للشعب، ولها يد طولي في قتل المسلمين الأبرياء وإننا نشاهد بأم أعيننا کل يوم الطائرات الأمريکية تقصف وتدمر القري وتقتل الشعب الأعزل. وليست أفغانستان وحدها تواجه هذه المشکلة بل حکام سائر البلدان الإسلامية مثل فلسطين، وکشمير والعراق والشيشان يتعاونون قصداً في قتل وإبادة المسلمين.   إن الديمقراطية تهتم بالکم بينما الإسلام يراعي الکيف حيث يجعل الإسلام التقوي أساساً لأداء المسؤولية ولکن الديمقراطية تمنح الحق لأصحاب المال والقوة أن يتربعوا علي منصة الحکم. ولذلك احذروا عذاب الله ولا تساعدوا في تطبيق نظام غير إسلامي.   تقوم الأنظمة الديمقراطية علي أساسين:   الأول: السيادة لشعب بمعني أنه يحق للناس والشعب أن يسنوا دستوراً وقانوناً والدولة ترعى أمور الشعب وفقاً للدستور الموضوع.   الثاني: الشعب مصدر السلطات وهذا يعني فيما يعنيه أنه يحق للناس أن يعينوا رئيس الدولة ويراقبوا أعماله و يحاسبوا الحکام.   وکما هو واضح فإنه لا يمکن أن يسهم جميع الناس في وضع القوانين، وغاية ما يقومون به اختيار رئيس الدولة حيث يتم انتخابه من قبل الناس مباشرة، كما يقومون بترشيح وانتخاب الوکلاء للبرلمان والذي يسمي بالقوة التقنينية وهو بدوره يقوم بوضع القوانين ويراقب عليها ويحاسب الحکام علي تطبيقها.   کل هذا في حين أن الله سبحانه وتعالي جعل وضع التشريع حقاً له ولرسوله حيث يقول: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا} ٣٦ الاحزاب.   في الحقيقة أن النظام الجديد قد انبثق من الثقافة والمفاهيم الغربية. حيث تقوم الحياة الغربية علي فکرة فصل الدين عن الدولة. فترويج ونشر هذا النظام في العالم الإسلامي لا يعني سوي تقمص الثقافة الغربية وتلبية  مطلب عقيدتها. فإن هذا التيار الفکري الغربي يحاول استعمار سائر الأمم بما فيها أفغانستان.   إن نظام الحکم الواجب على الأمة الإسلامية يقوم علي أساس العقيدة الإسلامية ويفرض علي المسلمين أن يعملوا وفقاً لهذه العقيدة. وهذا الأساس يناقض الأساس الديمقراطي. لأن نظام الحکم الإسلامي بني علي أساس الشريعة الإسلامية ويجعل السيادة للشرع  وأما الديمقراطية فبنيت علي أساس فصل الدين عن الدولة. وهناك أدلة قاطعة من کتاب الله مثل: {إن الحكم إلا لله} و الحکم هنا يعني التشريع بما فيه الأمر والنهي والإباحة ويقول جل وعلا:{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ" ٤٩ المائده. ويقول أيضاً: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} ١١٦ النحل.   النظام الإسلامي لا يقبل أن يكون هناك مجلس يقوم بالتشريع نيابة عن الناس، لأن الحکم والسيادة في الدولة الإسلامية للشريعة الإسلامية فقط، ورئيس الدولة (الخليفة) يحق له أن يتبني الأحکام الشرعية لإدارة شئون الناس، من كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم .   وهذا لا يعني بأن الإسلام يمنع الانتخابات. فالانتخابات هي الوسيلة العملية لاختيار الشخص الذى يبايعه المسلمون لرئاسة الدولة. كما أنها وسيلة لإنتخاب الوکلاء والنواب ليعطوا المشورة للخليفة وللدولة وليراقبوها ويحاسبوا مسؤوليها ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر) و کذلك ليناقشوا شکاوي الأمة في مجلس الأمة وهم يقومون بتحديد عدد المرشحين لرئاسة الدولة.   ففي الانتخابات الديمقراطية يشرع القانون حسب رأي الأكثرية، ويختار رئيس الدولة وأعضاء البرلمان لتطبيق هذا القانون والمحاسبة على أساسه، وهذا قد حرمه الله عز وجل. وأما في الانتخابات الإسلامية فيقوم المسلمون باختيار الخليفة ليحكم الناس بالإسلام ويبابعونه على ذلك، ويختارون الوکلاء ليحاسبوا الأمراء ويراقبوهم وفق أحكام الإسلام.   أيها المسلمون المرابطون!   إن الديمقراطية هي حکم الأكثرية ونحن قد شاهدنا بأن البرلمانات (المجالس الوطنية) قد حکمت بتحريم کثير من الأمور التي قد جعلها الله فرضاً علي المسلمين. مثلما فعل البرلمان الترکي حين حرم لبس الخمار على المرأة الترکية المسلمة، وما يطلب من برلمان أفغانستان بأن يعطي للقوات الخارجية صبغة شرعية. وقد رأينا في الآونة الأخيرة بأن برلمان أفغانستان قام بتصويب قانون الأحوال الشخصية للشيعة في البلد ولکنه أثار القوى الکافرة في العالم حيث نددت بالقانون واتخذته نقطة مهمة للوصول إلي أهدافها. وأرغمت دولة أفغانستان على مراجعة القانون وتجديد النظر فيه. يقول جل وعلا: { وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً} ١٤١ النساء. و قد حللت برلمانات العالم الإسلامي کثيرا من الأمور التي حرمها الله سبحانه وتعالي كالخمر ومنح الإجازة للبنوك الربوية. وعلي هذا فإن مصطلح الإسلام الديمقراطي (اسلاموقراطي) مصطلح اصطنعه عدوالله ورسوله.   أيها الوارثون صلاح الدين وطارق بن زياد!   إن أفغانستان بلد إسلامي والشعب الأفغاني شعب مسلم قد ضحي لأجل الإسلام طيلة التاريخ وقد سجل التاريخ هزائم أعتي القوات العالمية علي يد هذا الشعب. إن نظام الحکم في الإسلام هو نظام الخلافة الإسلامية وقد جعله الله واجبا علي المسلمين، والخلافة تحافظ علي العقيدة الإسلامية وتطبق الشريعة الإسلامية وتحمل الدعوة الإسلامية إلي العالم قاطبة وتنقذ البشرية من شقاء الكفر وظلم الكافرين وتدخلهم في رحمة الإسلام وعدل المسلمين. وإن الخلافة الإسلامية ستوحد کل الدول والدويلات القائمة في البلاد الإسلامية في دولة واحدة وستهدم الحدود الکاذبة التي خطها الكفار والاستعمار ليفرقوا بها المسلمين وستدير شؤون المسلمين بأحسن الطرق.   أيها الشعب المسلم!   إن الأنظمة الديمقراطية هي أقوي الموانع أمام تطبيق الشريعة الإسلامية، لأن هذه الأنظمة تناقض الإسلام تناقضاً کاملاً. فإن شارکتم في الانتخابات فإنکم لن تحلوا أية مشکلة للشعب الإسلامي بل ستساعدون في تضاعف مصائب وأزمات هذا الشعب، وإن المشارکة في هذه الانتخابات حرام قطعي. لأجل ذلك ينصحکم حزب التحرير بعدم المشارکة فيها حتي لا ترتکبوا هذه الجريمة الکبرى. وانتبهوا إلي أن حکام الغرب يعطونکم حق الرأي ولو على نحو ظاهري، ولکنهم لن يمنحوکم صلاحية تعيين الحاکم فإن هذا هو حق الدولة الاستعمارية وحدها.   إن الديمقراطية ليست طريقة تطبيق الشريعة الإسلامية بل هي وسيلة استعمار واستغلال الأمة الإسلامية فقط، و إن الاشتراك في الانتخابات هو تنازل تدريجي عن الأصول الإسلامية وانتبهوا بأن التنازل الجزئي عن تطبيق الشريعة حرام قطعاً. حيث يقول جل وعلا: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} البقرة ٨٥. ولعل المصطلحات المزينة مثل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والجامعة المدنية تغريكم، ولکن هذه هي مصطلحات شقاء الأمة الإسلامية في العالم حيث يفرض الغرب بواسطتها السلطة علي العالم الإسلامي.   إن حزب التحرير يوجهکم بهذا الخطاب العام ويحذرکم من أن تحل الديمقراطية محل الشريعة في حياتکم - لاسمح الله- لأن الغرب يعمل حثيثا لإفساد وتجميد أذهان المسلمين ويريد أن يضعف المفهوم الدقيق للإسلام في أذهان المسلمين حتي يتمکن من ضلالتهم. يقول جل وعلا: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} ٨  الحج.   أيها المسلمون!   إن حزب التحرير يعمل لاقامة الخلافة الراشدة الثانية فى غالب البلاد الاسلامية وهو يدعوکم أن توحدوا طاقاتکم لإقامة الخلافة الإسلامية وأن تقفوا معه وتعملوا ساعين مع شباب هذا الحزب لأداء هذا الواجب العظيم. کما يدعوکم أن تتأسوا بطريقة رسول الله صلي الله عليه وسلم بما فيها من مرحلة التثقيف ومرحلة التفاعل (العمل الفکري والکفاح السياسي) ونصرة اْهل القوة. وإننا نخشع لله ونسأله أن يوفقنا لإحياء الخلافة الإسلامية علي منهاج النبوة حيث بشر بها الرسول صلي الله عليه وسلم في حديث رواه الإمام أحمد وفيه يقول: (.... ثم تکون خلافة علي منهاج النبوة).   وأخيراً نرجو منکم أن تقبلوا نصيحتنا وأن تکونوا من الذين قال الله فيهم: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} ١٩ الزمر   {وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} يس: ١٧  

بيان صحفي   حزب التحرير باكستان يدين منع وقمع الحكومة لمسيرات 31 آيار 2009

بيان صحفي حزب التحرير باكستان يدين منع وقمع الحكومة لمسيرات 31 آيار 2009

حزب التحرير ولاية باكستان يدين قرار الحكومة منع الحزب من تسييره للمسيرات بالقوة، والتي كانت منظمة ضد الحرب الأمريكية التي جعلت المسلمين يقتلون بعضهم بعضا، والتي تأتي ضمن الحملة التي يقوم بها الحزب لإيقاف الحرب الأمريكية التي استخدمت الجنود المسلمين وقودا للحرب الأمريكية الصليبية الفاشلة في أفغانستان، ولخلق حالة فوضى وعدم استقرار في المنطقة ومن ضمنها باكستان. فقد قامت الحكومة بإرسال المئات من قوات الشرطة والمخابرات مدججين بالهراوات وعبوات الغاز المسيل للدموع لمنع الناس من التجمع في أماكن انطلاق المسيرات السلمية، فقامت قوات الشرطة بالاعتداء بالضرب على من حضر للمشاركة في المسيرات واعتقلت أكثر من 30 في لاهور وكراتشي وإسلام أباد. ولأن حزب التحرير حزب سياسي ولا يتبنى العمل المادي في طريقته، بل ولا مكان للعمل المادي في خط سيره فهو لا يرد الأذى بمثله، ويلزم نفسه بمبادئه الراقية ويلتزم بخطه السياسي العظيم. والحزب ليس كبعض الأحزاب السياسية التي تعتدي على الممتلكات العامة، وممتلكات المواطنين، ومحالّهم في مسيراتهم، إذ إن العنف واستخدام السلاح ليسا من طريقة إقامة دولة الخلافة. وفي هذا المقام نسأل الحكومة وأشياعها، هل الديمقراطية التي تدعونها تبيح اعتقال الناس الذين يرفعون أصواتهم بشكل سلمي ضد ممارسات الحكومة الظالمة؟! إن هذه الممارسات تبرهن على أن الديمقراطية والدكتاتورية وجهان لعملة واحدة، فالكل يعلم بأن الحكومات العميلة للاستعمار تخدمه بصرف النظر إن كانت ديمقراطية أم دكتاتورية. لقد أثبتت الحكومة مجدداً أنها لا تأبه برعاية شئون الناس، بل على العكس من ذلك فهي تكشف عن وجهها الشرير لإخافة الناس وإرهابهم. فلا عجب أن تقوم الحكومة بما هو أفظع من إرهاب الناس وإخافتهم وهو قتلها لهم في منطقة وادي سوات إرضاءً لأمريكا، وسفك دماء جنودنا من الجيش الباكستاني من أجل سعادة أوباما، وتدمير حياة أكثر من مليوني مواطن باكستاني. لقد لاحقت الحكومة وما زالت تلاحق وتبطش بحزب التحرير لكشفه خطط أمريكا وعملائها في الحكومة. فالحكومة تخشى صراحة وجرأة الحزب وتود لو تستطيع إسكاته، وما منع الحكومة حزب التحرير من تنظيم مسيراته اليوم إلا من قبيل ذلك ومن أجل خدمة مصالح الاستعمار. إن حزب التحرير مستمر في حملته وفي رسالته المفتوحة للناس عامة وللأحزاب السياسية والعلماء خاصة، لرفع أصواتهم عاليا ضد هذه الجريمة البشعة بحق الإسلام والمسلمين. وحزب التحرير ولاية باكستان يكرر مطالبه وهي: 1- إيقاف الحرب الأمريكية حالا، وعدم استخدام أبنائنا من الجيش الباكستاني وقودا في حملة أوباما الصليبية الفاشلة بإذن الله. 2- إنهاء الوجود العسكري والنفوذ السياسي والاستخباراتي الأمريكي في البلاد، كي تتخلص من شرورهم التي خلقت الفوضى والاضطراب في البلاد منذ أن شنت حملتها الصليبية على الإسلام والمسلمين. 3- توقف الجنود عن طاعة قيادة الجيش الخائنة التي تأمرهم بقتل إخوانهم. وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، وتحرير أفغانستان من الاحتلال الأمريكي، وتحرير كشمير من المشركين الهنود. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

  بيان صحفي   أوباما يعِد الحكام والسلطة الفلسطينية ويمنيهم وما يعدهم هذا إلا غروراً

  بيان صحفي أوباما يعِد الحكام والسلطة الفلسطينية ويمنيهم وما يعدهم هذا إلا غروراً

صرح الرئيس الأمريكي بعد لقائه رئيس السلطة الفلسطينية " أؤيد بقوة حلا يقوم على دولتين"، وقال بأنه كان "واضحاً جدا حول ضرورة وقف الاستيطان"، كما رفض أوباما الالتزام "بجدول زمني مصطنع"، وقال أوباما "أنه يجب على الفلسطينيين تحقيق مزيد من التقدم نحو تعزيز قواتهم الأمنية والحد من التحريض المعادي لإسرائيل الذي ينتشر في المدارس والمساجد". ونحن في حزب التحرير نرفض التدخل الأمريكي السافر والمهين في قضايا المسلمين، والإذعان الذي يبديه الحكام والسلطة، ونؤكد على ما يلي: بالرغم من عظم المصيبة التي يعدهم أوباما فإن الحكام والسلطة يصفقون لهذه الوعود التي مفادها تثبيت كيان يهود في حدود آمنة ومعترف بها لا من قِبل السلطة الفلسطينية وحدها بل من حكام العالم الإسلامي عامة، حيث قال أوباما أنه "على يقين بأن إسرائيل ستدرك أن حل الدولتين في مصلحة أمنها" وقالت كلينتون " إن قيام دولة فلسطينية يصب في مصلحة إسرائيل ... وأضافت نعتقد أن الجهود لإيجاد حل على أساس دولتين هي أفضل وسيلة لإسرائيل لضمان السلام والأمن اللذين تبحث عنهما وتستحقهما"، فهل لمثل هذا يصفق ذو عقل سليم؟. لقد تناسى هؤلاء المفرطون الوعود المتلاحقة الكاذبة من الإدارات الأمريكية، فقد وعدهم بوش بقيام دولة فلسطينية قبل عام 2009 إلا أنه ذهب مع الريح، وأوباما يعدهم فيصدقونه رغم التراجع في مستوى الوعود فهو رفض تحديد سقف زمني كما فعل سلفه، فإنه رغم تفاهة هذه الوعود وانحيازها إلى اليهود، إلاّ أن الإدارات الأمريكية لم تفِ بشيء منها، { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشيطان إِلاَّ غُرُوراً}. لقد تعودت الإدارات الأمريكية أن تتخذ من القضية الفلسطينية طعما للحكام المتخاذلين فتغرقهم بالوعود وهم يبادرون بالتنازلات السياسية وبتقديم العون العسكري واللوجستي والمالي للجيوش الأمريكية الغازية لبلاد المسلمين. إن أمة حية كأمة الإسلام عُرفت بالتضحيات والفتوحات ومواقف العزة لا تستحق حكاماً خذلوها وأسلموا قضاياها لأعدائها، بل تستحق حكاما يتسلمون زمام المبادرة ويقودون الأمة ليس فقط لتحرير كامل فلسطين وكافة بلاد المسلمين المحتلة، بل لتقف في وجه أمريكا التي أذاقت الأمة الويلات ولتعيد أمريكا إلى عزلتها كما كانت قبل أن تفتح أبواب جهنمها الرأسمالية على العالم، والأمة قادرة على فعل ذلك وخصوصا أن فيها حزب التحرير الذي يصل ليله بنهاره في العمل الجاد المخلص في الأمة ومعها من أجل إيجاد خليفة المسلمين الذي سيقودها لتحقيق ما يحييها في القريب العاجل بإذن الله. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

 الجولة الإخبارية ليوم السبت 30-05-2009م    

 الجولة الإخبارية ليوم السبت 30-05-2009م  

العناوين: البي بي سي مستعدة لبث علاقة حب شاذة لمسلمين مسلم من كل ثلاثة مسلمين يشعرون بالتمييز ضدهم في أوروبا الإمارات المتحدة تنشيء قاعدة عسكرية فرنسية على أرضها بعد التفجيرات في لاهور، طالبان تحذر من هجمات أخرى على باكستان كوريا الشمالية تبين لباكستان كيفية التعامل مع الولايات المتحدة التفاصيل: في جهود حثيثة من قبل المؤسسات البريطانية للضغط على المسلمين ليثبتوا ولاءهم لبريطانيا، ستقوم البي بي سي باستخدام مسلسلها الرئيس إيسْتْ إنْدَرْز لاستعراض قصة مسلم يشرع في علاقة مع رجل شاذ. ستسقط شخصية المسلم سيد مسعود، التي يمثلها مارك إيلْيُوْت في الحب علنا مع شخصية شاذة كْرِيسْتْيَان كْلَارْك، التي يمثلها جون بارْتْرِيدْج، وسيعرض على الشاشة تبادل الشخصيتين القُبل. وقد أخبر إيلوت شبكة البي بي سي الآسيوية: "أعتقد أن إيست إندرز سيجعل صورة المسلسل سيئة إن لم يُعْطُوا (المسلمين) الحق للمجتمعات المختلفة". ويُتوقع لهذه المؤامرة أن تعرض على الشاشات الشهر القادم. ــــــــ وفقا لإحصائية أوروبية نشرت يوم الخميس لـ 23500 شخص من مجتمعات لأقليات عرقية ومهاجرين، فإن حوالي 31% من المسلمين في الاتحاد الأوروبي عام 2008 يشعرون بالتمييز ضدهم. ووفقا لهذه الإحصائية التي أجريت من قبل وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، فإن 10% من هؤلاء المسلمين والذين تعرضوا لأذى بسبب التمييز، يعتقدون أن هذا التمييز فقط بسبب اعتقاداتهم الدينية، بينما أكثر من النصف يشعرون أن عِرْقَهم هو السبب لهذا التمييز. هذا التقرير، والذي يجمع آراء المسلمين من أربع عشرة دولة أوروبية وأقليات مسلمة بشكل عام من سبع وعشرين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وجد أن 81% من المُقابَلين لم يبلغوا عن أفعال التمييز التي عانوا منها. كان خمس هؤلاء المعانين قلقين من نتائج سلبية محتملة مترتبة إن قاموا بالإبلاغ عن أفعال التمييز. لقد ازدادت في أوروبا مع اقتراب موعد الانتخابات الخطابات المناهضة لمعاداة الأجانب والمسلمين، وازداد أيضا العنف ضدهم في بعض الأحيان، ويتوقع محللون انتقالا إلى ما يسمى حق كراهية الأجانب في الانتخابات النيابية الأوروبية التي ستجري من الرابع إلى السابع من يونيو-حزيران القادم. ــــــــ افتتح هذا الأسبوع حاكم الإمارات والرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي قاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات. ستضم القاعدة 500 فرد من البحرية والجيش وسلاح الجو الفرنسي. ستكون القاعدة قادرة على استعياب بارجتين من الأسطول الفرنسي تعملان في المنطقة. وقال رياض قهوجي رئيس معهد الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري في دبي، قال متحدثا لأخبار الخليج إن فرنسا والإمارات المتحدة وقعتا اتفاق دفاع متبادل عام 1975 الذي سهل الطريق لتعاون أكبر في عدة مشاريع منها القاعدة العسكرية. وقال أن القاعدة الفرنسية هي الأول من نوعها في الخليج العربي. وقال قهوجي: "لأمريكا عدد من القواعد العسكرية والجوية والبحرية في الكويت وقطر والبحرين. إن القاعدة البحرية الفرنسية في أبو ظبي هي أول قاعدة عسكرية أجنبية لجيش صديق في الإمارات العربية المتحدة". وأضاف: "لقد اتخذت حكومة الإمارات القرار باستضافة قاعدة فرنسية للسماح لدولة كفرنسا لأن تأخذ دورا في تأمين أمن دعم البترول في المنطقة في حالة فعل عدواني ضد ناقلات البترول من قبل جماعات إرهابية وعصابات قرصنة أو حتى من قبل حكومة معادية". إن الحقيقة هي أن الإمارات المتحدة تنازلت عن سيادتها لقوة استعمارية. وهذا دون شك محرم في الإسلام بقوله تعالى: "ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا". ــــــــ صرح حكيم الله محسود القائد الملازم الشاب لبيت الله محسود زعيم طالبان باكستان، هذا الأسبوع لجريدة دون الباكستانية أن هجمات أخرى ستتبع سابقتها في لاهور. وتبنى حكيم الله من مكانه الذي لم يكشف عنه مسؤولية هجمات لاهور. وقال في مكالمته الهاتفية لوكالة رُويْتَرز: "نريد من سكان لاهور ورَوَالْبِنْدِي وإسلام أباد ومولتان أن يغادروا تلك المدن، حيث نخطط لهجمات كبرى ضد المرافق الحكومية في الأيام والأسابيع القادمة". وقال أن هجمات لاهور كانت ردة فعل لحملة باكستان العسكرية ضد طالبان في سوات، وهي المنطقة الشمالية للعاصمة، حيث كان المسلحون يسيطرون عليها مطلع هذه السنة. وقال حكيم الله أيضا: "كنا نبحث عن هدف منذ أن بدأ الجيش عملياته في سوات". بعد ثماني سنوات من القتال، وعلى مشارف الانهزام، تمكنت أمريكا مرة أخرى من تحويل أمر طالبان لمقاتلة الجيش الباكستاني. بدلا من هذا الاقتتال، على الطرفين طالبان والجيش الباكستاني التوحد للفظ أمريكا من المنطقة، أمريكا العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين. ـــــــــ تحدت كوريا مرة أخرى الضغط العالمي وقامت بتجربة قنبلة نووية وأيضا مجموعة من الصواريخ. ومرة أخرى ينكشف ضعف أمريكا في ردها العقيم للضغط على كوريا الشمالية للكف عن هذه الأعمال. إن كان بمقدور دولة صغيرة ككوريا الشمالية أن تتخذ خطوات جريئة متتالية خلال السنوات القليلة الماضية، خطوات تصدٍ لصدارة أمريكا في المنطقة، فإنه يصعب الفهم؛ لماذا لا تستطيع دولة كباكستان بسلاحها النووي وصواريخها الأضخم بكثير، وجيشها الضخم المحترف، لماذا لا تستطيع القيام بأعمال مشابهة للتصدي لأمريكا؟ بدل القيام بهذه الأعمال ، فإن قيادة باكستان أذعنت وانقلبت ضد شعبها مثل الكلب المتوحش، وكل ذلك في محاولة يائسة لإرضاء أسيادهم الأمريكان. لقد خلفت هذه الفوضى آلاف القتلى المدنيين الأبرياء، وتشريد ما يزيد عن مليوني شخص. ويبقى السلاح الذي غايته حماية أرواح وأعراض الباكستانيين يبقى ساكنا كمتحف عسكري لجمع الغبار.

10348 / 10603