أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   حزب التحرير في الدانمرك ينظم إعتصاماً إحتجاجياً أمام السفارة الباكستانية

بيان صحفي حزب التحرير في الدانمرك ينظم إعتصاماً إحتجاجياً أمام السفارة الباكستانية

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 نظم حزب التحرير في الدانمرك يوم الجمعة الموافق 29 / أيار / مايو 2009 م إعتصاماً أمام السفارة الباكستانية للإحتجاج على الحملة العسكرية التي تشنتها الحكومة الباكستانية ضد مناطق القبائل.

جواب سؤال: حول التقارير التي تتحدث عن انتهاء الأزمة المالية وبوادر التعافي الاقتصادي

جواب سؤال: حول التقارير التي تتحدث عن انتهاء الأزمة المالية وبوادر التعافي الاقتصادي

نشرت مؤخرا وسائل الإعلام الغربية تخمينات لشركات صحفية مفادها أن أسوأ مراحل الأزمة المالية قد انتهت، وأن بعض اقتصاديات الدول الغربية قد بدأت بوادر التعافي الاقتصادي بالظهور فيها، وهو ما يعتبر أول ثمرة للجهود التي بذلت. وقد ذكرت هذه التقارير الصحفية أراء لخبراء اقتصاديين وسياسيين متفائلين بالبورصات، والأرباح البنكية، وقولهم إن عودة سعر النفط بالارتفاع مؤشر على أن الاقتصاد العالمي قد وصل إلى أدنى مستوياته وبدأ بالتعافي مما أدى إلى ارتفاع أسعاره مجدداً! فهل حقاً إن هناك تعافياً في الاقتصاد؟  وإن لم يكن كذلك، بل هو مجرد فرقعات إعلامية لإعادة الثقة بالنظام المالي العالمي، فما الذي جعل هذه الظواهر تتراءى في الأسهم والسلع في البورصات، وفي ارتفاع سعر البترول؟  

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها مثمرة للألم بعد انقضائها، فإذا اشتدت الداعية منك إليها ففكر في انقطاعها وبقاء قبحها وألمها ثم وازن بين الأمرين وانظر ما بينهما من التفاوت‏.‏ والتعب بالطاعة ممزوج بالحسن مثمر للذة والراحة، فإذا ثقلت على النفس ففكر في انقطاع تعبها وبقاء حسنها ولذتها وسرورها، ووازن بين الأمرين وآثر الراجح على المرجوح، فإن تألمت بالسبب فانظر إلى ما في المسبب من الفرحة والسرور واللذة يهن عليك مقاساته، وإن تألمت بترك اللذة المحرمة فانظر إلى الألم الذي يعقبه ووازن بين الألمين‏.‏ وخاصية العقل تحصيل أعظم المنفعتين بتفويت أدناهما واحتمال أصغر الألمين لدفع أعلاهما‏.‏ وهذا يحتاج إلى علم بالأسباب ومقتضياتها ، وإلى عقل يختار به الأولى والأنفع له منها، فمن وفر قسمه من العقل والعلم اختار الأفضل وآثره ، ومن نقص حظه منهما أو من أحدهما اختار خلافه ، ومن فكر في الدنيا والآخرة علم أنه لا ينال واحدا منهما إلا بمشقة فليتحمل المشقة لخيرهما وأبقاهما‏.‏ كتاب الفوائد لابن القيم

قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح1    

قل كلمتك وامش - سنون من عمر النكبة ح1  

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} مخطئ من يظن أن نكبة المسلمين في فلسطين بدأت عام 1948م، ومها كان ما حدث عام 1948م إلا فصلا ً من فصول النكبة ومرحلة من مراحلها. وفي اعتقادي أنه لا يجوز أن يقال بأننا نحيي الذكرى الحادية والستين لنكبة فلسطين وذلك لأمرين اثنين: أولهما، أن النكبة لم تحصل عام 1948م كما أسلفنا، وثانيهما أن النكبة لم تنته فصولها ولم تنسى حتى يقال نحيي ذكراها. إن المدقق يجد أن جذور نكبة المسلمين في فلسطين إنما ترجع إلى زمن الحروب الصليبية إن لم تكن قبل ذلك. الحروب الصليبية التي أشعلها الغرب الصليبي الحاقد على الإسلام والمسلمين وجاء إلى الشرق بجيوشه الجرارة وقضه وقضيضه ليقضي على الإسلام والمسلمين. نزلت الجيوش على ساحل بلاد الشام على البحر المتوسط، واحتلت معظم ساحل بلاد الشام، وقد كان مما احتله الصليبيون درة البلاد بيت المقدس مسرى الرسول - صلى الله عليه وسلم- حيث يوجد المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولقد ارتكب الصليبيون من المجازر والفواحش ما يعجز القلم عن كتابته حتى إن فرسان الصليب كانوا يرسلون الرسائل إلى ذويهم في أوروبا بأنهم يكتبون رسائلهم وقوائم خيولهم تغوص في دماء المسلمين حتى الركب. لم يترك هؤلاء الصليبيون الحاقدون فعلا ً منكرا ً إلا ومارسوه مع المسلمين. بقي الصليبيون في فلسطين وبلاد الشام ما يقرب من قرنين من الزمن، ودامت مملكتهم النصرانية الصليبية في القدس ما يقرب قرن من الزمن، استجمع المسلمون في هذه المدة قواهم والتقطوا أنفاسهم وهيأ الله - سبحانه وتعالى- لإصلاح المسلمين قادة كرسوا حياتهم لنوال رضوان الله وقاموا بالكثير من الأعمال والأفعال والأقوال لتحقيق ذلك الهدف وعلى رأس هذه الأعمال إخراج الصليبيين من القدس والقضاء على دولتهم فيها وتطهير المسجد الأقصى من رجسهم ودنسهم حيث كانوا قد حولوه إلى اصطبل لخيولهم مانعين الصلاة فيه، فكانت المعارك مع الصليبيين والمسلمون بقيادة عماد الدين ونور الدين ومن بعدهم الناصر صلاح الدين الذي شرفه الله - تعالى- بأن فتحت القدس على يديه وطرد الصليبيين منها وطهر المسجد الأقصى المبارك من رجسهم ودنسهم، وكان ذلك الفتح بتوفيق الله - سبحانه وتعالى- في السابع والعشرين من رجب ذلك العام أي في ذكرى الإسراء والمعراج، ومن جميل ما يروى أن صلاح الدين - رحمه الله رحمة واسعة- أنه عندما سئل لم لا تبتسم أجاب كيف أبتسم والأقصى بيد الصليبيين، ويروي المؤرخون عنه أثناء الحصار أنه كان لا يُرى في الليل إلا متفقدا ً للجند، أو قائما ً يصلي لله - تعالى- أو قارئا ً للقرآن. وبعد ذلك جرى دحر الصليبيين من جميع بلاد الشام, وبذلك تكون قد انتهت المرحلة الأولى من احتلال فلسطين ونكبة المسلمين فيها. بقيت الأمور بين مد وجزر إلى أن جاء العثمانيون وتولوا أمر المسلمين وأصبحوا سلاطينهم وخلفاءهم حيث ورثوا الخلافة عن بني العباس، وقد قام العثمانيون بحماية الإسلام والمسلمين أكثر من خمسة قرون، كما أنهم رفعوا راية الإسلام عالية خفاقة فوق معظم ربوع أوروبا حتى وقفت خيولهم على أسوار فيينا عاصمة دولة النمسا. بدأ الغرب الصليبي الحاقد مرة أخرى في التفكير بالقضاء على الإسلام والمسلمين واحتلال أراضيهم من جديد، فأخذوا يحبكون المؤامرات ويدسون الدسائس ويشعلون الثورات في أجزاء من أراضي الدولة الإسلامية, وفي أواخر عهد الدولة العثمانية رأى الغرب الكافر وعلى رأسه بريطانيا راس الكفر ممثلة للصليبيين الأوروبيين أن الفرصة قد تلوح بالأفق للقضاء على الدولة العثمانية دولة الخلافة وتمزيقها إلى نتف صغيرة وحارات لا تستطيع أن ترد عدوا ً أو تقف في وجه طامع. ورأت بريطانيا أنه لا بد من زرع كيان غريب في قلب العالم الإسلامي ليكون خنجرا ً مسموما ً يحركه الكقر متى شاء ضد المسلمين، وللحيلولة دون توحيد المسلمين مرة أخرى في دولة الخلافة. لم تر بريطانيا المجرمة أفضل من اليهود للقيام بذلك فبدأت تحركهم للمطالبة بفلسطين لإقامة ذلك الكيان الغريب محققة هدفين بحجر واحد: الهدف الأول هو ما ذكرناه قبل قليل وهو أن هذا الكيان سيكون خنجرا ً مسموما ً لقتل المسلمين، والهدف الثاني هو التخلص من اليهود وشرورهم التي لا تعد ولا تحصى من الربا وإشاعة الفاحشة والزنا و الدسائس والمؤامرات. فقد كان اليهود مكروهين كراهية شديدة من قبل أهل أوروبا النصارى وكذلك من أهل أمريكا. نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة وسنتعرض في الحلقة القادمة إلى مراحل أخرى من مراحل نكبة المسلمين. وفي الختام أسأل الله - تعالى - أن يوفق العاملين المخلصين لرفع راية الإسلام وإعلان الجهاد لتحرير فلسطين وغير فلسطين من البلدان التي احتلها أعداء الله ورسوله إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم، أبو محمد الأمين.

مع القرآن الكريم - إنه لقولٌ فَصْل وما هو بالهزل    

مع القرآن الكريم - إنه لقولٌ فَصْل وما هو بالهزل  

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} يقول تعالى:{ إنه لقولٌ فَصْل وما هو بالهزل} والفصل و الفرقان والحق والصراط المستقيم كلمات تكرر ذكرها في القرآن الكريم، ووردت في سياق آيات كريمة تحض الناس على اتخاذ الموقف «الفصل» في كل القضايا التي تواجههم، وهي بذلك تنهى الناس عن اتخاذ المواقف المائعة، أو اختيار اللون الرمادي أو الحلول الوسط التي ترضي جميع الأفرقاء ولكنها تغضب رب العالمين سبحانه وتعالى. ويصف القرآن الكريم هؤلاء الناس كما يلي: { مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء }، هذا في القرآن الكريم، أما في تطبيق بعض المسلمين لذلك فهو على النقيض من ذلك. ومن الأمثلة على التناقض الحاصلِ التسابقُ الذي يجري عند بعضهم لاسترضاء غير المسلمين والعلمانيين وأصحاب الديانات الأخرى من يهودية ونصرانية، ويصل الاسترضاء إلى حد الذوبان في الآخرين والتنازلِ لهم عن كل المبادئ وكل الثوابت النابعة من العقيدة ، حتى إنهم يقولون لهم إن ما عندنا من عقيدة وما عندكم من شعائر دينية أو أفكار علمانية تلتقي كلها في قواسم مشتركة، ولا يفصل بينها سوى شعرة بسيطة. وكأنهم يريدون ترداد ما قاله النجاشي لمهاجري المسلمين: «يخرج من مشكاة واحدة»، ولكنه حينما قال ذلك قال: إن ما جاء به نبيكم وما جاء به نبينا، وهو غير ما عليه الناس، وهناك فرق بين «ما جاء به» وما هم عليه الآن. لقد نسي بعض الناس المفاصلة بين الحق والباطل، وبين الإيمان والكفر، وبين التمسك بالشرع أو المهادنة والتهاون في التمسك به، فأصبحت المهادنة هي الأصل، والنفاق هو الأصل، والتنازل هو الأصل. فاختلطت الألوان عندهم حتى زالت الفوارق بين الدين واللادين، وأصبح الفرق بين الإسلام والعلمانية والديانات الأخرى مجرد فوارق في الألفاظ فقط، فقالوا إن الغرب عنده الديمقراطية والمسلمون عندهم الشورى، والغرب عنده النظام الجمهوري والمسلمون عندهم الأمير أو الخليفة، والربا هو تنمية للمال والقضية لا تعدو كونها تسميات لفظية، فلماذا التشدد والحرفية؟ وما يضير المسلمين إذا طبقوا أنظمة غيرهم ما دامت الفوارق لفظية فقط؟ خاصة وأن أنظمة غيرهم هي المطبقة والسائدة في كل أنحاء العالم، وأصبحت تتمتع بالعراقة والرسوخ. إن هذا الموقف من هؤلاء مغرقٌ في الضياع والضلال، حتى إنهم أضاعوا هويتهم، ويريدون من الآخرين اتباعهم في هذا الضياع والعياذ باللـه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

10349 / 10603