أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
كتـاب مفتـوح إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري (دنيز بيكل) (مترجم)

كتـاب مفتـوح إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري (دنيز بيكل) (مترجم)

السيد دنيز بيكل رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP)،السلام على من اتبع الهدى،لقد تابعنا الكلمة التي ألقيتها يوم السبت 26 كانون الثاني/يناير 2008 خلال الاجتماع المنفَرد لحزب الشعب الجمهوري باسطنبول واللقاء الذي أجريته مع تلفزيون نرجس (NTV) يوم الخميس 31 كانون الثاني/يناير 2008، وسنقتصر في كتابنا هذا على الوقوف عند العبارة التي أطلقتها فيما يتعلق بـحزب التحرير دون الخوض في تفاصيل حديثكم الذي تركز في مجمله حول قضية الخمار والعلمانية (اللادينية)، حيث تطرقت في حديثك إلى القوى السياسية التي تقف ضد العلمانية وجهود الهدم التي تبذلها ضد الطراز العلماني في الجمهورية التركية، وادعيت أيضاً أن دعائم حزب التحرير قائمة منذ 40-50 عاماً بمساندة من تلك الأوساط.عند قولك (40-50 عاماً) لا بد أنك تقصد الجهود التي نظمها حزب التحرير في حقبة الستينيات من القرن المنصرم والتي زلزلت أركان الجمهورية التركية. وإن أنت قمت بدراسة الأحداث التي وقعت آنذاك لرأيت أن العلمانيين من أمثالك وأوساط المحافظين -الذين تراهم ضدك- قد توحدوا في الهجوم على حزب التحرير والخلافة، وبذلوا المساعي لتحييد الشباب المؤمن من خلال تنظيم حملات اعتقال واسعة، واستمر توحدهم على ذلك في أعوام السبعينيات والثمانينيات وأواخر التسعينيات، وطوال أعوام الألفية الثالثة للميلاد.وفي فترة وصول حزب العدالة والتنمية (AKP) للسلطة التي أشرت إليها، نظمت عمليات مداهمة وحملات اعتقال ضد حزب التحرير أكثر شدة، وعلى الصعيد ذاته فقد استمرت حكومة حزب العدالة والتنمية في سياسة التضييق على الإسلام والمسلمين التي انتقلت إليها من الحكومة الائتلافية السابقة بالعزم والإصرار ذاته إن لم يكن أشد. فمنذ أن وصل حزب العدالة والتنمية للسلطة أواخر عام 2002 نظمت عمليات مداهمة واعتقال متتالية وفي فترات متقاربة ضد حزب التحرير في كل المدن والمحافظات التي ينشط فيها، اعتقل خلالها المئات من أعضائه وأنصاره، ولازالت عمليات الاعتقال والترهيب والترويع التي يمارسونها مستمرة بل وفي تصاعد، وكان الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيا السيد يلمـاز شيلك قد اعتقل خلال السنوات الخمس الأخيرة مراراً ووصل عدد الدعاوى القضائية المرفوعة ضده في آن واحد واستناداً للتهمة ذاتها خمس دعاوى. وأما بالنسبة للفعاليات التي نظمها حزب التحرير بتاريخ 02 أيلول/سبتمبر 2005 في جامع محمد الفاتح باسطنبول التي صنفتموها في موقعكم على شبكة الإنترنت (www.chp.org.tr) ضمن الفعاليات التي نظمت في فترة حكومة حزب العدالة والتنمية ضد العلمانية؛ فكما تعلمون فإن أصحاب الصلاحية في حزب العدالة والتنمية وبالذات رئيس الوزراء أردوغان قد تطاولوا آنذاك على حزب التحرير والخلافة وهاجموهم بشدة، وبعد أسبوع واحد من ذلك جسدوا تطاولهم اللفظي عملياً بهجومهم الدموي على شباب حزب التحرير وأنصاره في جامع حجي بيرام في أنقرة، وعقب ذلك ابتدأ أردوغان وزمرته حملة إعلامية منظمة ضد حزب التحرير لازالت تداعياتها مستمرة حتى الآن، وقامت الهيئة العليا لمكافحة الإرهاب (TMYK) بالاجتماع آنذاك لتدارس الأمر للمرة الأولى بعد انقطاع استمر سبع سنوات، وقام مجلس الأمن القومي التركي (MGK) بوضع حزب التحرير في مقدمة قائمة التهديدات، ثم أصدر أردوغان بنفسه تعليمات لاعتقال كافة أعضاء حزب التحرير في تركيا.وعلى الصعيد الآخر فليس من المتعسر على رجل سياسي عريق مثلك أن يدرك هذا التباين:حزب التحرير هو حزب سياسي يقوم على العقيدة الإسلامية ويتبنى المبدأ الإسلامي بعيداً عن الأعمال المادية المسلحة، وغايته استئناف الحياة الإسلامية من جديد من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة لتطبيق الأحكام الإسلامية داخل البلد بالعدل والإحسان، والمحافظة عليها، ونشر حياة مستقرة هنيئة للمسلمين وغير المسلمين، وإنهاء أي نفوذ واستعمار واحتلال للدول المستعمرة على أراضينا، ولحمل الإسلام الموافق للفطرة المقنع للعقل القادر على أن يملأ القلب طمأنينة للعالم أجمع رسالة هدى ونور.أما حزب العدالة والتنمية فهو حزب يعرف نفسه بأنه حزب ديمقراطي محافظ علماني، وهذا يتناقض مع الإسلام جملة وتفصيلا، فكن مطمئناً أن حزباً هذا واقعه ً لن يتخذ من العلمانية عدواً له، بل هو من أهم وأقوى دعائم هذه الدولة العلمانية. والجسور بين الدولة والشعب التي تصدعت ووصلت لدرجة الانهيار عام 2001 قام حزب العدالة والتنمية بتقويتها بصورة أقوى مما كانت عليه في السابق. وتصريح أردوغان "إننا حماة العلمانية" لا تأخذه على أنه "تقية!" بل كن على ثقة أن حزب العدالة والتنمية ناهيك عن أن يكون لديه أجندة سرية لإقامة دولة الإسلام فهو حتى لا يشغل نفسه لإعزاز الإسلام والمسلمين، ذلك أنه قد أعلن مناقضته وبعده عن الإسلام صراحة جهاراً نهاراً، وهناك مئات الأمثلة على ذلك، بل إن حزب العدالة والتنمية يٌشغل نفسه بمؤسسات الدولة الموالية للإنجليز، والصراع الناجم اليوم بين حزب العدالة والتنمية ومعارضيه هو في حقيقته صراع بين أميركا وإنجلترا. فهم علمانيون مثلك، إلا أن مساعيهم تهدف لتحويل تركيا من العلمانية الإنجليزية التي تسير أنت على نهجها إلى العلمانية الأميركية التي يسيرون هم على نهجها، ولتحويل مفهومك الإنجليزي للدولة القومية إلى المفهوم الأميركي اللبرالي، ولضغط مفهومك الإنجليزي للقومية في المفهوم الأميركي المنفتح، ولتحويل مؤسسات الدولة من الولاء الإنجليزي إلى الولاء الأميركي، ولتحويل الجيش من طرازه الإنجليزي الإنقلابي إلى طراز أميركي مسالم، ويقوم حزب العدالة والتنمية لتحقيق ذلك بامتطاء ذريعة العضوية في الاتحاد الأوروبي باحتراف، ويملأ الأجواء بسموم تعزيز الديمقراطية ومعارضة القيام بانقلابات عسكرية، ويزلزل أعمدة مؤسسات الدولة المهترئة، ويستخدم الأوساط الإعلامية الموالية لأميركا لتحقيق ذلك من خلال شرائهم أو من خلال ترغيبهم وترهيبهم، ويُشذِّب المقامات الدستورية وصلاحياتهم التي تستمد مؤسسات الدولة العلمانية (الموالية لإنجلترا) قوتها منهم، ويثيركم بأطروحات الدستور المدني واللجوء للاستفتاء العام، ويتقوى معززاً مكانته من خلال طرح مسائل حساسة يعلم أنه لا يقوى على تحقيقها أو لا يريد تحقيقها ولكنه يدرك أنها تشيط غضبكم فيساومكم عليها لينال منكم تنازلات فيحقق المقدار الذي كان يبغي تحقيقه ابتداءً، وما انفك منذ أن حقق دعماً شعبياً بنسبة 47% يحاول تحجيمكم أمام الشعب بكل وسيلة متاحة له، ودخل في لغط يتعلق بشخصكم فانجررتم خلفه فتمكن بذلك من تحقيق مكاسب ما كنتم لتتوقعوها. كل ذلك فعله حزب العدالة والتنمية ولم يفعله من أجل الإسلام ولا من أجل المسلمين! بل فعله خالصاً لأميركا! فكل هذه السياسات والوسائل والتكتيكات هي براعة أميركية، وإن دققت في التقارير والاقتراحات المتعلقة بتركيا الصادرة عن صناع القرار السياسي الأميركي والمراكز الفكرية الأميركية لأدركت أن ما يقوم به حزب العدالة والتنمية اليوم قد أعد وخطط له منذ سنوات. أضف إلى ذلك فهنالك بون شاسع بين "الإسلام" وما يسمى "الإسلام المعتدل" شتان بينهما؛ فالإسلام هو نظام متكامل يعالج كافة المسائل المستجدة في الحياة، أما ما يسمى "الإسلام المعتدل" فهو واجهة لخطة أميركية شيطانية أعدت عقب الحرب الباردة يراد إظهارها بمظهر المحبة والمودة تهدف إلى إجهاض الإسلام من خلال شعارات "التطرف والاعتدال"، "الأصولية والحداثة" وغير ذلك، وبهذا المظهر دخلت أميركا في مساعي جوفاء للحيلولة دون قيام دولة إسلامية قادرة على إنهاء هيمنتها وغطرستها العالمية في هذه المنطقة ذات الأهمية الجيو-استراتيجية، وما يقوم به حزب العدالة والتنمية والجهات الموالية ليس إلا خدمة لهذه السياسة.وفي الختام، فيمكننا القول أن هنالك ضبابية لديك في فهم واقع حزب العدالة والتنمية، ذلك أن العلمانية المستوردة من الغرب قد جللت بصرك، فلا أميركا ولا إمَّعتها حزب العدالة والتنمية لديهم عداء للعلمانية، بل على العكس من ذلك فالمسألة هي صراع سياسي بين أميركا وإنجلترا، وكلاهما يمتلكان العديد من العملاء في بلادنا القيمة، والصراع بينهما مستعر ويطفو على السطح من خلال هؤلاء "الدمى"، فلا أحد يتحدث أو يجرؤ على الحديث عن أميركا وإنجلترا وسياساتهم الاستعمارية الماكرة وعملائهم الذين يمتطونهم، باستثناء حزب التحرير!أما حزب التحرير، فهو ليس جزء في هذا الصراع القذر ولن يكون، بل هو سائر بخطى ثابتة في الطريقة التي أمر الله بها وانتهجها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير آبه في الله مكر الماكرين وظلم الظالمين مؤمناً بالنصر المحقق، وعندها سيقتلع النظام الجمهوري العلماني -الذي زرعته إنجلترا رغماً عن المسلمين- من جذوره، وسيقيم دولة الخلافة مكانه بإذن الله. وخذها عنا؛ إن ذلك بإذن الله كائن لا محالة.وعلى الرغم من أننا نرجح، إن لَم نكن نقطع، أنك لن تأخذ بنصيحتنا، إلا أننا ندعوك أن تترك على الفور الفكر الجمهوري الديمقراطي العلماني، وأن تستعصم بالإسلام وإن كان ذلك في آخر عمرك، فالجمهورية العلمانية التي تتوهم أنها ستبقى أبد الدهر، قد ابتدأت أميركا تعبث بها لتغييرها، إلا أن دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله وقبل أن تنجز أميركا هدفها ستقضي على عمل أميركا وإنجلترا معاً. وكما تمكنت العلمانية بهدم الخلافة, فستهدم الخلافةْ العلمانيةَ بإذن الله لا محالة ، ولكن ليس بمكر وتآمر العلمانيين بل بعظمة الإسلام وعزم المسلمين.آملين أن تبصر الحق والحقيقة وتتحرك وفقاً لهما. المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

بيان صحفي نظم حزب التحرير مظاهرات في كل من لاهور وإسلام أباد وكراتشي وبيشاور ضد استمرار المجازر في مناطق القبائل

بيان صحفي نظم حزب التحرير مظاهرات في كل من لاهور وإسلام أباد وكراتشي وبيشاور ضد استمرار المجازر في مناطق القبائل

  نظم حزب التحرير مظاهرات في جميع المدن الرئيسة في الباكستان احتجاجا على القتل الوحشي الذي يتعرض له المسلمين في حزام منطقة القبائل بتوجيه من أمريكا. وقد نُظمت المظاهرة في لاهور أمام بوابة لاهور، وفي شارع طارق بكراتشي، وأمام النادي الصحفي في إسلام أباد، وخارج مسجد "قاسم علي" في بيشاور. حيث أدان المتحدثون بأقسى العبارات إطلاق القذائف النارية على المسلمين، ومتهمين مشرف بالخيانة. وقد طالبوا الحكومة توقيف العمليات العسكرية التي تذبح فيها المسلمين. كما سلط المتحدثون الضوء على حقيقة أن النظام الحاكم هو الذي أطلق العنان لأيدي عملاء الغرب مثل مشرف للتضحية بمصالح الناس من اجل مصالح أسياده الغربيين. كما أكد المتحدثون على أن الوقت قد حان ليحشد الناس من اجل قلع النظام الكافر من جذوره، وإقامة نظام الخلافة الراشد.   نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

زيارة رئيس الوزراء اليوناني لتركيـا

زيارة رئيس الوزراء اليوناني لتركيـا

تعتبر زيارة رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرامانليس هذه الأولى من نوعها لرئيس وزراء يوناني منذ 49 عاماً عندما قام عمه قسطنطين كرامانليس بزيارة أنقرة عام 1959 للمضي قدماً مع عدنان مندريس في القضية القبرصية وفقاً للمخطط الأميركي آنذاك. اليونان هي جارة عدوة لتركيا تمتاز بعلاقات متوترة ومشاكل جمة مع تركيا، وهذه العداوة هي عداوة تاريخية ابتدأت منذ أن فتح محمد الفاتح اسطنبول وجعل من البيزنطيين أثراً بعد عين (فولدت "فكرة مِغَال/Megal-Idea" اليونانية الانتقامية)، وبرزت للعيان بانفصال اليونان عن كيان دولة الخلافة العثمانية حين انتابها الضعف، وصُعدت بمشاركتها دول التحالف في مهاجمة أراضي الدولة العثمانية ووصولها إلى محيط أنقرة، وعلى الرغم من أنهم أجبروا على الانسحاب نتيجة للضغوط إنجلترا عليهم إلا أنهم احتلوا معظم جزر بحر إيجة، وفي قبرص تحركوا جنباً إلى جنب مع الإنجليز وتنكروا للدولة العثمانية التي رعت شئونهم على مدار قرون، وقد ساعدت سياساتهم العدائية تأجيج المشاكل المؤدية لصراع أميركي-إنجليزي، فنجم عن ذلك العديد من المشاكل والأزمات من مثل؛ مشكلة قبرص، مشكلة بحر إيجة، مشكلة الأقليات، وقضية البطريركية. أما القضية القبرصية فعلقت عقب إخفاق خطة عنان، لذا طالب رئيس الجمهورية التركية عبد الله غُل بانكي موون أثناء زيارته لأميركا بالعمل على وضع حل جديد للمشكلة القبرصية، فكان الطالب عاجز والمُطالب أعجز!! أما قضية بحر إيجة فهي أكثر تعقيداً بسبب الآلية الاستعمارية المسماة "الحقوق الدولية" من مثل حدود المياه الإقليمية وخط فِر، ووفقاً لتصريحات أردوغان وكرامانليس فلم يتمكن التوصل إلى أية نتائج حتى الآن من اللقاءات الاستكشافية (أي اللقاءات السرية لاستيضاح الأزمة) المستمرة منذ أمد طويل والتي عقد آخرها (اللقاء 37) مؤخراً، وعلى الرغم من أن رئيس الأركان العامة بيوك أنيت كان قد وصف خلال زيارته لليونان العام المنصرم العلاقات التركية-اليونانية بأنها علاقات صداقة إلا أن رئاسة الأركان المسلحة التركية تنشر بصورة مستمرة عبر مواقعها على الإنترنت تجاوزات الزوارق البحرية العسكرية اليونانية في بحر إيجة. أما مشكلة الأقليات فإنها ألصقت بمباحثات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي. وأما قضية البطريركية فهي مشكلة جدية على المدى الطويل، ذلك أن اليونان تصف البطريركية الرومية بـ"الإكومنك" التي تعطي البطريركية حق "امتلاك أراض مستقلة" في اسطنبول، بالإضافة إلى فتح مدرسة الرهبان التي أغلقت في السبعينيات من القرن المنصرم. وعلى الرغم من ذلك كله، وعلى الرغم من العداء التاريخي مع اليونان، تسعى حكومة حزب العدالة والتنمية بتحفيز أميركي إلى توطيد العلاقات التركية-اليونانية وإلى خفض حدة التوتر بين البلدين من خلال امتطاء الجوانب الاقتصادية والتجارية والسياحة والطاقة وعضوية الاتحاد الأوروبي. وأميركا لا تريد ذلك لخير تركيا والشعب التركي، بل إنها تخشى أن تقوم إنجلترا بإثارة وتحريك هذه المشاكل مما سيعرقل خططها ويفشلها، لذا أوصت كل من حكومة حزب العدالة والتنمية وحكومة عميلها كرامانليس للاتفاق حتى في الجزئيات التافهة، وأن يتبادلوا الزيارات وإن كانت زيارات شكلية.مما هو معلوم أن اليونان وقبرص وجزر إيجة هم أراض إسلامية ولا يجوز قبول سيادة الكفر عليهم، والقرارات الدولية الصادرة لصالح اليونان لا اعتبار ولا قيمة لها عند المسلمين. وفي الإسلام لا يوجد واقع لمصطلح "الأقليات" بل هنالك "أهل الذمة"، فكافة الذين يخضعون لسلطان الإسلام من غير المسلمين تجب معاملتهم معاملة أهل ذمة وفقاً للأحكام الشرعية المتعلقة بذلك. وهذه الأحكام والمعالجات الإسلامية الجذرية لا يمكن تنفيذها إلا بدولة إسلامية، لذا فلا يؤمل من الحكام الموجودين أن يتوصلوا إلى أية نتائج حقيقية! المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

بيان صحفي مشروع قانون الانتخابات لا يقوم على أساس الإسلام

بيان صحفي مشروع قانون الانتخابات لا يقوم على أساس الإسلام

تنتهي اليوم المهلة التي حُدّدت من قِبَل المفوضية الدستورية لكافة القوى السياسية لتحديد موقفها من نقاط الاختلاف حول قانون الانتخابات. فكان لا بد أن نبين ما هو هذا المشروع، وما هو الأساس الذي يقوم عليه، وحكم الإسلام فيه، حتى يتبين الناس الحق من الباطل.أولاً: إن الأساس الذي بُني عليه مشروع قانون الانتخابات- حسب المادة (1) من المشروع- هو الدستور الانتقالي لسنة 2005م، ومعلوم أن هذا الدستور غير قائم على أساس الإسلام، ويجعل التشريع للبشر بالأغلبية في المجلس الوطني ومجلس الولايات والمجالس التشريعية الولائية، كما أنه- أي الدستور- يؤسس لانفصال جنوب السودان، ويهيء بقية الولايات للانفصال.ثانياً: سار القانون كما الحال في الدستور الانتقالي وقانون الأحزاب في تركيز فصل جنوب السودان عن شماله؛ بالحديث عنه في جميع فقرات القانون وكأنه كيان قائم بذاته.ثالثاً: ركّز القانون بشكل كثيف على (السودانية) ضمن الشروط التي اشترطها للترشح لرئاسة الجمهورية أو ولاة الولايات، أو لعضوية الهئية التشريعية القومية أو الولائية... إلخ.إن الانتخابات بوصفها اسلوباً لاختيار شخص أو أشخاصٍ للقيام بأعمال محددة جائز شرعاً، على شرط أن يكون العمل نفسه جائزٌ شرعاً.أما هذا القانون فهو يُستخدم لعمل غير شرعي؛ وهو انتخاب رئيس جمهورية، وليس في الإسلام رئاسة جمهورية وإنما خلافة للمسلمين، يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: "وَإنّهُ لاَ نَبِيّ بَعْدِي. وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ ...." كما أنه يٌستخدم لانتخاب هيئات تشريعية تشرّع من دون الله، والتشريع في الإسلام لله وحده وليس للبشر، يقول الله عز وجل: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }ويقول: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}. ثم إن فصل جنوب السودان عن شماله حرام ولا يجوز لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ أَتَاكُمْ، وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ، عَلَىَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوهُ".. أما الحديث عن (السودانية) وجعلها شرطاً، فهو شرطٌ باطل وتكريسٌ لتجزئة المسلمين على أساس وطني صنعه الكافر المستعمر، وحافظ عليه عملاؤه من بعده، فالأصل أن المسلمين إخوة مهما تباعدت أقطارهم وبلادهم، يقول سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} إضافة إلى أن هذا القانون- كما ذكرنا- لم يؤسس على الإسلام وإنما على أساس اتفاقيات نيفاشا والله سبحانه وتعالى يقول: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}. من كل ذلك يتبين أن هذا القانون باطل شرعاً.إن الواجب على الأحزاب السياسية، والقوى الحية في المجتمع، بل وكل مسلم في هذا البلد أن يرفض هذا المشروع والأساس الذي بُني عليه، وأن يسـعى الجميع لبناء الدولة والمجتمع على أسـاس الإسـلام وأحكامه؛ عبر السعي لإقامة الخلافة التي بشّر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتي فيها عزكم ومرضاة ربكم والقضاء على عدوكم.يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

بيان صحفي "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"

بيان صحفي "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"

نشرت صحيفة "التلغراف" بتاريخ 19/01/2008م خبرا مفاده أنّ المخابرات الهولندية كشفت أن السعودية تمول بعض فروع حزب التحريرفي أوروبا. ومما جاء في الخبر: أن أحد موظفي المخابرات أعلن ذلك في مؤتمر بواشنطن برعاية مركز الأبحاث الاستراتيجية والعلاقات الدولية (CSIS). ومما جاء أيضا قولهم: "لديهم أموال كثيرة في حوزتهم، ومن الصعب أن ترفض دولارات السعودية".وأما الردّ على هذا فكما يلي:1. إن حزب التحريريتحدى صحيفة التلغراف، ويتحدى المخابرات الهولندية - إن كانت حقا قد ادعت ذلك- أن تثبت أن حزب التحريرحصل على مال من السعودية أو من أي جهة أخرى. فأتوا بالأدلة المزعومة ونحن على استعداد للمواجهة أمام الناس جميعهم.2. إن حزب التحرير، كما أعلن ذلك من قبل، لا يعتبر السعودية الدولة الإسلامية المنشودة، لذلك فهو يعمل فيها لتغيير الحكم فيها من نظام ملكي متسلط على رقاب العباد إلى نظام خلافة يحكم فيه خليفة ببيعة شرعية ويطبق الإسلام كاملا، ويمنع أمريكا من أن تتخذ أراضيها قواعد عسكرية تنطلق منها لاستعمار البلاد الإسلامية وقتل المسلمين. فـحزب التحرير لا يعترف بالدولة السعودية كدولة شرعية، ولا يتعامل معها، ولا يقبل مساعداتها وهباتها.3. مادامت المخابرات الهولندية تزعم دائما أن السعودية تشجع على التطرف والإرهاب، وأنها تمتلك الأدلة على أن المتطرفين والإرهابيين يتلقون الدعم من السعودية، فلماذا لا تقترح على الحكومة أن تقطع علاقاتها مع السعودية، أم أنه من الصعب أن يرفض نفط السعودية؟4. تعلم الناس جيدا حقيقة حزب التحرير فهو الـحزب الصافي النقي الذي لا تشترى ذمته بمال الدنيا كلها. وأما على من يصعب رفض الدولارات؟ فعلى من يجعل الدنيا غايته، والمنفعة مقياس أعماله ككاتب الخبر، وأما من يجعل الآخرة غايته والحلال والحرام مقياس أعماله، فلن يصعب عليه ذلك.وعليه، فإن ما تزعمه المخابرات ووسائل الإعلام ليس إلا من باب التلفيق والتزوير لتشويه سمعة الـحزب ، خصوصا في هذه الفترة التي استطاع فيها الـحزب أن يحرك الناس للدفاع عن قرآنهم الكريم. وها نحن نؤكد لمن نشر الخبر، ولمن وسوس له بنشره، إن شباب حزب التحرير في هولندا لا تزعزعهم الأكاذيب والحملة الناجحة مستمرة. (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ) (فاطر43). أ. زين أوكاي بالا عضو ممثل لـحزب التحرير - هولندا

خبر صحفي أيها الناس! انهضوا ضد وصول القوات الأمريكية إلى الباكستان

خبر صحفي أيها الناس! انهضوا ضد وصول القوات الأمريكية إلى الباكستان

  إن ما يلحظ من تزايد وجود عدد القوات الأمريكية داخل الباكستان وخصوصا من الضباط في الجيش الأمريكي دليل أخر على خيانة مشرف. حيث إن انحناء مشرف أمام الأمريكان تحت ذريعة "الباكستان أولا" قد الحق الدمار الشديد لباكستان خلال السنوات الستة الماضية. ولم يكفي مشرف من زج البلاد في أزمة مصطنعة من نقص للطحين والكهرباء والغاز، بل ها هو على استعداد لنشر القوات الأمريكية في الباكستان. فقد ورد على لسان الأدميرال الأمريكي "وليم جي" انه قال" يبدو أن الجيش الباكستاني على استعداد للتعاون المباشر مع الجيش الأمريكي في القضاء على المتمردين في منطقة القبائل، كما أن الباكستان على استعداد لقبول تدريب قوات حرس الحدود من قبل مراكز التدريب الأمريكية." إن انتشار القوات الأمريكية تحت ذريعة تدريب الجيش الباكستاني من شانه تهديد امن الباكستان بشدة. فقد صدر العديد من التقارير في وسائل الإعلام الأمريكية تتحدث عن استعدادات أمريكية لقيادة عملية عسكرية خاصة لسرقة أو تدمير السلاح النووي الباكستاني. ففي ظل هذه الظروف: ما هي "المصلحة الوطني" التي تتحقق من السماح لدخول قوات العدو الأكبر داخل البلاد؟ إننا ندعو الأمة إلى النهوض لوقف مشرف من السماح للقوات الأمريكية بالانتشار داخل الباكستان. كما ندعو العناصر المخلصة في الجيش الباكستاني لإيقاف مشرف عن اقترافه لهذه الخيانة وندعوهم إلى إعطاء النصرة اللازمة لإقامة دولة الخلافة.   نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

بيان صحفي القتل المستحر في غزة علاجه الوحيد زحف جيوش المسلمين لاستئصال كيان يهود

بيان صحفي القتل المستحر في غزة علاجه الوحيد زحف جيوش المسلمين لاستئصال كيان يهود

طالت حملة القتل التي يقوم بها كيان يهود منذ يوم الثلاثاء 15/1 ما يزيد عن أربعين شهيداً معظمهم في قطاع غزة - رحمهم الله أجمعين. وبدأ كيان يهود المتعطش لسفك دماء المسلمين حملته الإجرامية هذه بالرصاص والصواريخ وهو يستكملها الآن بحصار مميت يفرضه على قطاع غزة، فلا طعام ولا دواء ولا وقود.والذي يرقب ردود الفعل من دول العالم الإسلامي وخاصة المحيطة بفلسطين (ومعهم السلطة الفلسطينية) يرى أن أنظمة هذه الدول ليست في حالة موت سريري، بل هي أشد موتاً من أهل القبور. فإن مواقفهم تراوحت بين الصمت المطبق والاستنكار الخجول، وكان أمثلهم طريقة من ناشد دول الكفر (التي أنشأت "إسرائيل" وأمدتها بالمال والسلاح لتكون خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة) ناشدها أن تتدخل لوقف القتل وتخفيف الحصار، وذاك الذي طالب السلطة الفلسطينية بأن توقف مفاوضات بيع فلسطين يوماً واحداً على الأقل احتراماً لأرواح للشهداء!إن جوهر القضية قد تفاداه - عن قصد - جميع الذين تحدثوا في موضوع غزة، فلم يتطرقوا إليه بتاتاً، بل طرحوا قضية غزة حسب الأسس والأعراف السياسية التي يقبلها الكفار وتقبلها الأنظمة الخائنة العميلة القائمة في العالم الإسلامي (تواطؤاً معهم أو نفاقاً لهم)، وهي في مجملها لا تخرج عن التوسل للكفار وليهود أن يخففوا عن أهل غزة. فلقد شُطبت من قاموسهم وظيفة الجيوش التي وجدت الجيوش (عند جميع البشر) من أجلها، وهي الحرب والقتال للدفاع عن الأمة وحرماتها وترابها.إن جوهر القضية هو كيان يهود نفسه، فهو الذي يقتل وهو الذي يجوّع وهو الذي يقطع الدواء والوقود، وهو الذي يقتل أهل فلسطين (خاصة في غزة) صباح مساء. فالعلاج الذي يحدده الإسلام لهذه القضية هو زحف الجيوش على كيان يهود لاستئصاله، وكل كلام في غير هذا الموضوع يطيل المعاناة ويخدر الأمة، ويعطل حكماً شرعياً معروفاً من الدين بالضرورة (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً). وإن الأمة بعقيدتها الإسلامية العظيمة، وبرجالها المؤمنين المخلصين، والسلاح المكدس في بلادها تستطيع أن تهزم مئة كيان ككيان يهود أحرصِ الناس على حياة، ولا يمنع ذلك إلاّ الحكام الأنذال المسلطون على رقاب الأمة.إننا في حزب التحرير - فلسطين نطلق صيحة من بيت المقدس وأكناف بين المقدس، فنستغيث جيوش الأمة ونقول لهم: إلى متى يا أبناء خير أمة أخرجت للناس، إلى متى يا أحفاد المجاهدين، يا أحفاد عمر وصلاح الدين. أليست الدماء التي تسيل والأرواح التي تُزهق صباح مساء تكفي ليجري الدم في عروقكم، أليس وجود كيان يهود بحد ذاته فوق ثرى الأقصى الطهور كافياً لتحرككم، إذا كان هذا لا يكفي فما الذي يكفي يا أبناء خير أمة أخرجت للناس. فهيا يا جند الإسلام لتسطير ملاحم العزة والإباء، هيا لبيعة خليفة يرضى عنها رب السموات والأرض، هيا لخلافة راشدة تصطفون وراء إمامها استجابة للمصطفى صلى الله عليه وسلم (الإمام جنة يُقاتل من ورائه ويُتقى به). اللّهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد.

طـفح الكيل

طـفح الكيل

في يوم الأحد 13/01/2008م وصل حزب ( الأحرار) في هجومه الدنيء على الإسلام مستوى غير مسبوق، فلأول مرة تقدم المرشحة الرئيسية لحزب نمساوي ممثل في البرلمان على وصف رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام "بالتحرش الجنسي بالأطفال وبأنه كتب القرآن أثناء نوبات صرع كانت تنتابه". وفي يوم الاثنين توجت ذلك بزعمها أن الاعتداءات الجنسية على الأطفال أمر منتشر بين رجال المسلمين.  

زيارة رئيس الجمهورية غُل لأميركا (مترجم)

زيارة رئيس الجمهورية غُل لأميركا (مترجم)

بتـاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2008 استكمل رئيس الجمهورية التركية عبد الله غُل زيارته لأميركا التي ابتدأها في 08 كانون الثاني/يناير 2008، وكان قد التقى خلالها بالعديد من أصحاب الصلاحية على رأسهم بوش، وبالعديد من الهيئات على رأسها المجموعات اليهودية، باحثاً وإياهم مواضيع مختلفة وصفها بلسانه بأنها "من أفغانستان إلى أسيا الوسطى، ومن القوقاز إلى الشرق الأوسط، ومن العراق إلى البلقان، ومن مكافحة الإرهاب إلى نقل الطاقة بأمان".وكان غُل قد صرح أن "العلاقات التركية-الأميركية العريقة الوطيدة طوال 50 عاماً فاقت علاقات أي دولتين ببعضهم البعض"، وأن "هنالك قيم مشتركة في جوهر هذه العلاقات"، ومما قاله: "قيمنا المشتركة؛ اعتناق الديمقراطية، احترام حقوق الإنسان، تقوية اقتصاد السوق الحر... ولأننا نشترك بهذه القيم فإن علاقاتنا تقوم على أساس متين". وكان قد صرح أنه ممتن جداً من اللقاءات التي أجراها والتي عرفها بأنها كانت بناءة.مما هو معلوم أن مواضيع اللقاء تم تداولها بين الإدارة الأميركية والحكومة التركية ورئيس جمهوريتها من منظور الطرف الواحد والمشاركة والتبعية والمودة والانسيابية، ومما هو واضح للعيان أن القاعدة الكلاسيكية "أعط واسترح" تصبح عندما يتعلق الأمر بالعلاقات التركية الأميركية "خذ وأَرح"، ومادامت أميركا تشتهر بأنها الدولة الاستعمارية السفاحة الأولى في العالم، فما الذي يعنيه أن غُل وبوش لم يختلفا في أي موضوع؟! وفي هذا المضمار، أي عاقل هذا الذي سيصدق قول غُل الذي جاء فيه "الإدارة الأميركية لا تنتظر شيئاً من تركيا كمقابل لدعمها تركيا في مكافحتها الإرهاب، فليس مما هو مطروح 'لقد فعلت لك كذا فافعل لي كذا‘"؟! إن قوله هذا ممكن إن كان يقصد "إنني ابتداءً أفعل لأميركا كل ما تريد، فلا داعي أن ترهق نفسها بالطلب"!ومما هو معلوم أن زيارة رئيس الجمهورية غُل جاءت مباشرة قبل جولة بوش للشرق الأوسط، وإذا ما لوحظ أن رئيس وزراء تركيا أردوغان قام بزيارة واشنطن قبل نحو شهرين، وأن زيارة رئيس الجمهورية غُل لأميركا جاءت قبل مجيء بوش للمنطقة بيوم واحد، وأنه توجه اليوم الثلاثاء إلى مصر، أي قبل وصول بوش إليها بيوم واحد، حيث سيلتقيان هناك تصادفاً أو أن يقوم بوش بإضافة تركيا على قائمة الدول التي سيزورها... فإن ذلك كله يشير إلى أن بوش لم يقم بدعوة غُل لزيارة أميركا بل أمره بالحضور إليه أمراً.لقد كان بودنا الوقوف على تفصيل زيارة رئيس الجمهورية غل لأميركا والتي استمرت أربعة أيام نقطة نقطة، وعلى كافة المواضيع التي طرحت خلالها، وبيـان ذلك للأمة قاطبة ذلك أنها تمت في الوقت الذي تقتل فيه أميركا مئات المسلمين، إلا أن جرائم القوم باتت لا تحصى! وبات حالهم كحال الجَمَل لما سُئل: "أين انحناؤكَ؟" فأجاب: "أين استقامتي؟". المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

بيان صحفي أجهزة الأمن الفلسطينية تعتقل شباب حزب التحرير لتوزيعهم بياناً ضد زيارة زعيم الحرب الصليبية الأمريكية بوش

بيان صحفي أجهزة الأمن الفلسطينية تعتقل شباب حزب التحرير لتوزيعهم بياناً ضد زيارة زعيم الحرب الصليبية الأمريكية بوش

قامت أجهزة الأمن الفلسطينية بشن حملة اعتقالات في صفوف شباب حزب التحرير في كافة أنحاء الضفة الغربية، وذلك أثناء وبعد قيامهم بتوزيع بيان صحفي حول زيارة بوش زعيم الحرب الصليبية الأمريكية لفلسطين. وقد قام شباب الحزب بتوزيع البيان الصحفي (لا أهلاً ولا سهلاً بمن تلطخت يداه بدماء المسلمين) بشكل علني في الأسواق وعلى أبواب المساجد ظهر هذا اليوم الخميس 10/1/2008.وقد بلغ عدد المعتقلين حتى ساعة إعداد هذا البيان (‏15:06) نحو ثلاثين شاباً من شباب الحزب، في مناطق مختلفة من جنين شمالاً حتى الخليل جنوباً، كما شملت الاعتقالات مدينة طولكرم وقلقيلية ونابلس ورام الله. وكانت أجهزة الأمن قد اختطفت الشاب (بركات جرادات) من منطقة الرام (ضواحي القدس) قبل أربعة أيام ولا تزال تحتجزه، وذلك بعد إلقائه خطبة الجمعة في أحد المساجد.(كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)

10590 / 10603