أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي الدولة هي من يرفع الأسعار عبر الرسوم والجبايات والاحتكار الحرام

بيان صحفي الدولة هي من يرفع الأسعار عبر الرسوم والجبايات والاحتكار الحرام

ارتفع سعر جوال الدقيق زنة (50) كيلوجرام من (90) جنيه إلى (117) جنيه بنسبة زيادة قدرها 23% ليصبح سعر الطن تسليم المخابز (2.340) جنيهاً، مما انعكس على قوت الناس اليومي من الخبز لتتزامن هذه الزيادات مع زيادات أخرى في أسعار المواد الغذائية ، ما جعل الحياة جحيماً لا يطاق. وقد بررت الدولة الزيادات بارتفاع أسعار القمح عالمياً ليصل إلى (700) دولار للطن. وإزاء هذا الواقع يجب أن نوضح:أولاً: إن أسعار القمح عالمياً هي (470) دولاراً للطن (تسليم مارس 2008م) وليست (700) دولاراً كما ذكرت الدولة!!ثانياً: الذي يرفع أسعار القمح هو الجبايات والرسوم والضرائب والجمارك التي تفرضها الدولة على القمح، بدءاً من رسوم الوارد والمواصفات ووقاية المحاصيل والصومعة والموانيء والدمغة والقيمة المضافة وجمارك الوارد وغيرها من الرسوم والجبايات التي تستعصي على الحصر. إذ تبلغ جملة هذه الجبايات والرسوم وغيرها أكثر من (90%) تضاف لسعر الطن الحقيقي، إذ أن سعر الطن عالمياً (968.2) جنيهاً مضافاً إليه الترحيل (110) جنيهاً ليصبح سعر الطن تسليم المطاحن (1078.2) جنيهاً ويباع للمخابز بمبلغ (2340) جنيهاً ما يعني أن الدولة تأخذ ما يقارب الألف جنيه في الطن الواحد، بعد أن تأخذ المطاحن أرباحها!!إن كل هذه الرسوم والضرائب والجبايات التي تؤخذ على السلع والخدمات تتسبب مباشرة في ارتفاع الأسعار وهذا حرام شرعاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على الله أن يقعده بعُظْم من النار يوم القيامة"، كما أن الجمارك التي تؤخذ أيضاً على السلع والخدمات من رعايا الدولة حرام شرعاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ""لاَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ". والمكس هو الجمارك، إضافة إلى أن الدولة تجعل قوت الناس حكراً على شركات معينة ليتحكموا فيه وهو أيضاً حرام شرعاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَحْتَكِرُ إلاّ خَاطِيءٌ"رواه مسلم، وعن ابن المسيب قال: "المحتكر ملعون والجالب مرزوق".أليس من العار علينا أن نمتلك أكثر من (200) مليون فدان من الأراضي الصالحة للزراعة، وأعظم أنهار العالم إضافة إلى أكثر من (85) مجرى مائي، ونعجز عن توفير اثنين مليون طن من القمح قيل هي احتياجاتنا السنوية. فنرهن أمننا الغذائي لأمريكا وكندا واستراليا وهم العدو؟!إنه لا تعوزنا الامكانات ولا الأموال ولا الرجال لتفجير الطاقات وجعل السودان حقيقة سلة غذاء العالم (وليس شعاراً) ولكن الذي يعوزنا هو الفكرة السياسية الصادقة العادلة التي على أساسها يساس الناس، وهذا لا يمكن أن يوجد إلا في منهج الإسلام العظيم عبر دولته؛ دولة الخلافة الراشدة؛ دولة الرعاية التي تجعل العقيدة الإسلامية وحدها أساس الحياة، والحلال والحرام مقياسها، وإحسان الرعاية هدفها، وإرضاء الله تعالى غايتها، يقول الله عز وجل" {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضنكاً}. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

أجوبة أسئلة سياسية  الانتخابات الباكستانية | اعتراف أميركا باستقلال كوسوفو | جولة بوش الإفريقية

أجوبة أسئلة سياسية الانتخابات الباكستانية | اعتراف أميركا باستقلال كوسوفو | جولة بوش الإفريقية

أولاً:ـ وفق النتائج الأولية للانتخابات الباكستانية التي نشرت أمس بعد فرز الأصوات لـ 222 من مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 272، فاز حزب الشعب الذي كانت تقوده بنازير بوتو بـ 73 مقعداً، وحزب الرابطة جناح نواز شريف بـ 63 وحزب الرابطة جناح قائد الذي يدعم مشرف بـ 29 مقعداً فقط ... وهذه صوره قريبة من الصحة عن النتائج النهائية ... وهذا كاف ليبين مدى تراجع التأييد لمشرف، فهل يعني ذلك أن نفوذ أمريكا في باكستان قد تراجع لدرجة الانحسار من باكستان في مقابل عودة النفوذ البريطاني إلى باكستان عن طريق حزب بوتو؟

بيان صحفي للرأي العام التركي صـادر عن مجلة التغيير الجذري - تركيا

بيان صحفي للرأي العام التركي صـادر عن مجلة التغيير الجذري - تركيا

ن مجلتنا "مجلة التغيير الجذري" هي مجلة سياسية شهرية تقوم على الفكر الإسلامي، وهدفنا أن نكون إحدى منارات الإسلام -للمسلمين المكممة أفواههم- صادعين بالحق للحيلولة دون استمرار انحدار الأمة الشديد، وللاعتصام بالإسلام وحده في هذه الحقبة الزمنية وفي هذا البلد الذي نحيا فيه حياة خارجة عن نطاق الحكم الإسلامي، المحاطين فيه بالأفكار الفاسدة من كل صوب، الذي ندعى فيه لقبول حلول معادية للإسلام، والذي نجبر فيه على القبول بطراز حياة غير إسلامي.وأثناء سيرنا هذا عكس التيار، نواجـه العـديد من العـوائق والصعوبات، فالعديد من الدعاوى القضائية رفعت ضدنا، والعديد من موظفي مجلتنا اعتقلوا، ومورست ضغوطات على قرائنا، وهدد أصحاب الحوانيت الذين يبيعون مجلتنا.وفي هذا السياق اعتقل مدير عام تحرير مجلة التغيير الجذري سليمان أُغُرلوا قبل ما يزيد عن الشهرين والنصف وزج في السجن، ليقف أمام ادعاءات قضائية لا تقوم على دليل حقوقي ولا برهان، وحتى هذه الساعة لم يتجلَّ الحق ولم ينه الظلم الواقع عليه. عندما اخترنا طريقنا هذا كنا على علم أننا سنواجه مثل هذه الصعوبات وسنتعرض لمثل هذا الإيذاء فتأهبنا لذلك، إلا أن هذا لا يعني بتاتاً أن نلتزم الصمت تجاه الظلم الواقع على إخواننا، خصوصاً وأننا مستمرون في سيرنا و رافعون شعار "النقطة التي ستكسر جدار الصمت".مما لا شبهة فيه أن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، وهو الذي يستحق أن يُفتدى بالأرواح والأموال، ونحن نبتهل إلى الله سبحانه أن يمنَّ علينا بالنصر والسؤدد في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يتقبل أعمالنا خالصة له، وأن يأجرنا أجراً عظيماً، وأن يثبت أقدامنا على دينه الذي ارتضاه لنا حتى آخر نفس يخرج منا. إننا في مجلة التغيير الجذري نناشد الأوساط صاحبة الحس السليم في هذا البلد، أن تؤازرنا في دعوة الحق هذه الذي قمنا لأجلها، وأن تقف إلى جانب المظلومين لا إلى جانب الظالم، وأن لا نخشى في الله لومة لائم، وأن تبذل وسعها لإطلاق سراح مدير عام تحرير مجلة التغيير الجذري سليمان أُغُرلوا دون شرط أو قيد. وتقبلوا منا فائق الاحترام. مجلة التغيير الجذري

رد على المقالة التي نشرت في صحيفة وقت

رد على المقالة التي نشرت في صحيفة وقت

الأخ الكريم مدير عام تحرير صحيفة وقت، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،بتاريخ 05 شباط/فبراير 2008 نشرت صحيفتكم مقالة لأحد كتابكم "السيد سردار آرسافان" تحت عنوان "ليسوا غاضبين من بيكـل بل من أردوغان"، حيث تناول الأخ الكاتب في مقالته الكتاب المفتوح (المكتوب) الذي وجه لرئيس حزب الشعب الجمهوري دنيز بيكل من قبل مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا، إلا أنه من المؤسف أن قام الأخ الكاتب بالتركيز على جانب الصراع الناشب بين أردوغان وبيكل مبتعداً ومتجنباً الموضوع الأساس الذي أرسل الكتاب المفتوح من أجله. وعليه فقد وقع الأخ سردار في خطأ عدم دراسة الكتاب المفتوح دراسة شمولية جامعة لمحتواه من منظار إسلامي، بل أراد إظهاره كدليل على خطأ ما يدعيه دنيز بيكل من أن "حزب التحرير يتلقى مساندة من حزب العدالة والتنمية"، وبذل وسعه لإظهار حزب العدالة والتنمية بمظهر المُحق، والأدهى من ذلك أنه رسم من ذهنه خطوط توازٍ غريبة بين حزب التحرير وحزب الشعب الجمهورية. إن القارئ لمقالة الأخ الكاتب ينتابه شعور مفاده أن المداهمات والعمليات الظالمة التي نظمتها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد حزب التحرير كانت محقة صائبة، وأراد أن يظهر حزب التحرير وكأنه كان فرحاً بالحكومات التي سبقت حكومة حزب العدالة والتنمية، ولمح في حديثه وكأن حزب التحرير يريد تنوير دنيز بيكل في موقفه المعادي لأردوغان. في حين لو قام الأخ الكاتب بدراسة المكتوب ككل ولو نظر إليه بمنظار الإسلام متقيداً بحدود الإنصاف والدقة، لرأى أنه من غير الممكن الخروج والتوصل إلى ما خرج به وتوصل إليه من معانٍ، ولما رضي بالظلم، ولقام بفصل الحق عن الباطل. إن الكتاب المفتوح كان خطاباً لبيكل، وكما جاء في نهايته فهو لا يحمل مقصد أن يكون جزء في الصراع القذر الناشب بين أردوغان وبيكل، بل وعلى النقيض من ذلك فقد وضح أنه لا فرق بين حزب العدالة والتنمية وبين حزب الشعب الجمهوري من حيث كونهما حزبين علمانيين يحاربان الإسلام والمسلمين، وأن حزب العدالة والتنمية يسير في الخط الأميركي في حين أن حزب الشعب الجمهوري يسير في الخط الإنجليزي، وأن الصراع بينهما لا يعدو انعكاساً لصراع قوى دولية يخدمونها، وأن بيكل يلعب دوراً مهماً في ذلك الصراع، وأن حزب التحرير يعمل لاقتلاع النظام الجمهوري العلماني (اللاديني) من جذوره ليقيم دولة الخلافة مكانه، وكان الكتاب المفتوح قد أرسله إليه على أمل أن يبصر الحق والحقيقة. لو كان الأخ الكاتب منصفاً في مقالته لكان من الشهداء العادلين الوقافين عند الحق ولكان ممن يتفحصون الأمور بالعدل والإنصاف، ولوقف إلى جانب المظلومين ضد الظالم، بدل أن يأخذ على عاتقه دور المحاماة والدفاع عن حزب العدالة والتنمية الذي أبرز واقعه بصورة جلية في المكتوب، وبدل أن يقف خلف ذلك التشكيل المُضطَهِد للإسلام والمسلمين المصَادق والمتَحَالف مع أعداء الإسلام والمسلمين أميركا و"إسرائيل" والاتحاد الأوروبي!! إن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي مستقل يقوم على مبدأ الإسلام، ولا يرضى بأفكار الكفر وأنظمته ولا يرضى بأي ظلم أو حرام مهما كان ومهما كثر أو قل، والله سبحانه شاهد على ذلك، والتاريخ أكده، وهو ما يبصره كل بصير، وفوق ذلك كله فحزب التحرير قوي بربه معتز برسوله عزيز بدينه. وكان الأخ الكريم سردار آرسافان قد وعد في مقالته أنه سيطلب من دنيز بيكل حين يلتقي به توثيق ادعائه من أن "حزب التحرير يتلقى حماية من حزب العدالة والتنمية"، ونحن نقول له أن لا يكتفي بمطالبة بيكل بل ليطالب أيضاً رئيس الأركان العامة بيوك آنيت ورئيس الوزراء أردوغان أن يبرزوا ما لديهم، لنرى ما الذي يمكنهم الخروج به؟ أخونا المحترم مدير عام تحرير صحيفة وقت، نأمل منكم أن تكونوا منصفين وتنشروا ردنا هذا على المقالة التي نشرت في صحيفتكم، ونشكركم من الآن إن أنتم قمتم بنشره بلا خوف وفقاً للقواعد الإعلامية التي تنتهجونها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

بيان صحفي نشر الإسلام في العالم يحتاج إلى دولة : ودعوة المسلمين لفهم الإسلام وحمله تقوم بها الكتلة

بيان صحفي نشر الإسلام في العالم يحتاج إلى دولة : ودعوة المسلمين لفهم الإسلام وحمله تقوم بها الكتلة

قامت وفود من حزب التحرير - ولاية السودان بدعوة من المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية بتغطية فعاليات الندوة العلمية العالمية المتخصصة بعنوان: قضايا الدعوة الإسلامية فى السودان؛ وذلك بالحضور والمشاركة والتعقيب والالتقاء ببعض الضيوف على هامش الندوة وإزاء هذا الواقع نوضح:1/ إن الدعوة للإسلام هي الغاية التي نشأ من أجلها حزب التحرير، حيث نص فى قانونه الإدارى أن غاية الحزب هي: أ / إستئناف الحياة الاسلامية. ب / حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. ج / القوامة على فكر المجتمع وحسه. وطريقة الحزب لتحقيق ذلك هي الحكم فى دولة الخلافة الراشدة.2/ إن الدعوة للإسلام؛ دعوتان: ـإحداها: دعوة المسلمين للتقيد بالإسلام والعيش به (أى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة ).ثانيها: دعوة غير المسلمين للدخول فى الإسلام.فأما الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة تؤخذ طريقتها من سيرة النبى صلى الله عليه وسلم, والتي تتلخص فى إقامة جماعة يتجسد فيهم الإسلام فيصبحوا رجالاً أكْفَاءَ (رجال دولة) يتفاعلون مع المجتمع لإيجاد رأي عام منبثق عن وعي عام على الإسلام وأنظمته, على إثر ذلك يستجيب أهل القوة والمنعة لإيصال الإسلام لسدة الحكم فتقوم الخلافة على منهاج النبوة التي بشّر بها النبى صلى الله عليه وسلم: ((... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)).أما نشر الإسلام وحمله للعالم فهو العمل الأصلي للدولة الإسلامية عن طريق الدعوة، والجهاد لإزالة الحواجز المادية، حتى يُخَلّى بين الناس وبين عقولهم, وعندها يدخل الناس فى دين الله أفواجا عندما يطبق الإسلام عملياً فى الدولة والمجتمع ويحس الناس بعدل الإسلام وصدق معالجاته. كذلك يكون بجدال أهل الكتاب بالتي هي أحسن، يقول الله عز وجل: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}.إن قضية المسلمين المصيرية اليوم؛ التى يجب أن تبذل فيها الجهود؛ هي العمل لإعادة الإسلام إلى الوجود فى الدولة والمجتمع, بإقامة دولة الخلافة حتى يُحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد، ويمن الله علينا بنصره المؤزر: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم}. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

ماانفك كيان يهـود يقف خلف المضرة

ماانفك كيان يهـود يقف خلف المضرة

بتاريخ 12 شباط/فبراير 2008 وصل وزير الدفاع المزعوم لكيان يهود (أيهود باراك) لتركيا، وكان قد أجرى لقاءات على أعلى المستويات ,من رئيس الوزراء وحتى رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة , ومن وزير الدفاع وحتى وزير الخارجية.وكان قد أُعلن أن موضوع الزيارة الرئيس يتمحور حول مرحلة السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية وآخر المستجدات في قطاع غزة ورغبة تركيا في شراء قمر صناعي تجسسي من كيان يهود بقيمة 300 مليون دولار بالإضافة إلى شراء عشرة طائرات تجسسية بقيمة 183 مليون دولار. إن مجيء باراك لتركيا من أجل بحث مرحلة السلام في الشرق الأوسط وحل القضية الفلسطينية غير صحيح ذلك أنه لم تتخذ أية خطوات عملية تجاه الحل، وفي المنظور القريب لن تتخذ لأنه طالما بقي كيان يهود الإرهابي مغتصباً لأرض فلسطين الإسلامية، وطالما لازمته أوصافه الشريرة التي وصفهم إياها القرآن الكريم، فإن ما ستتمخض عنه عملية السلام لن يكون أكثر من سراب يحسبه الظمآن ماء. أما بالنسبة لوضع قطاع غزة؛ فطالما أن المستجدات التي تدمي القلب هناك تتم على مرأى ومسمع من حكام تركيا ولا يحركون ساكناً سوى إطلاق بضع عبارات انتقاد، فليس مطروحاً للنقاش اتخاذ إجراءات تنفيذية لإيقاف اعتداءات كيان يهود، ولو كان، لوقف رئيس الوزراء أردوغان وصرح للرأي العام كيف سيتم معالجة الوضع في قطاع غزة، ولو كان هذا ما يبغونه لما قاموا بدعوة السفاح الملطخة أيديه بدماء مسلمي قطاع غزة إلى تركيا، ولما قابلوه باحترام وتلهف، ولما زادوا من قوته بالتعاون العسكري والاقتصادي. أما بالنسبة للقمر الصناعي التجسسي؛ فعلى الرغم من أن كيان يهود قد وعد تركيا بيعها إياه في وقت سابق إلا أنه لم يف بذلك كما هو ديدنه ممعناً في إذلال حكام تركيا. ووزير الخارجية وجدي غونول الذي قام بدعوة الوزير اليهودي المزعوم لم يكتف بغض نظره عن هذا الهوان بل وخلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه معه تطرق إلى الدعم الذي قدمه كيان يهود لتركيا خلال عملياتها خلف الحدود شمالي العراق شاكراً إياهم على ذلك.إن مما لا شك فيه أن زيارة الوزير المزعوم لكيان يهود تحمل في طياتها شر مستطير، ذلك أن كافة اللقاءات التي أجراها تمت خلف أبواب موصدة. وإذا ما أخذ بعين الاعتبار أن هذا الوزير المزعوم كان قد التقى بدكتاتور باكستان برويز مشرف الشهر المنصرم خِلسَة في إحدى فنادق باريس، حيث تباحثا حول الدعم الذي سيقدم لمشرف لسحق المسلمين على الحدود الباكستانية-الأفغانية، ولملاحقة حملة الدعوة الإسلامية فسيدرك أن الوزير المزعوم لكيان يهود قد حضر لتركيا لإنجاز أمور شريرة ضد الإسلام والمسلمين أعظم مما صرح به لوسائل الإعلام.إننا نناشد كافة الأوساط المعنية ونخص بالذكر الأوساط الإعلامية والسياسية الإفصاح عن المقاصد الشريرة التي بُحثت وراء الأبواب الموصدة لتنوير الرأي العام، حتى لا يكونوا شركاء لكيان يهود في جرائمه، بل عليهم أن يبذلوا الوسع للحيلولة دون تنفيذ العطاءات والاتفاقيات التي أبرمت مع هذا الكيان المحارب للإسلام والمسلمين. المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

بيان صحفي قد تحقّق الهدف

بيان صحفي قد تحقّق الهدف

كما يعلم الجميع، فقد قمنا نحن شباب حزب التحرير في هولندا بتنظيم حملة سلمية ضدّ الإهانات المتكررة للإسلام في هذا البلد. ولقد كان الهدف من هذه الحملة توعية المسلمين بالواجب الملقى على كاهلهم وهو واجب الدفاع عن دينهم وعدم السكوت على الإهانات المتكررة له. كما كان الهدف أيضا إعلام غير المسلمين بما يعانيه المسلمون بينهم، وتوعية الناس بعامة على المخاطر التي تهدد المجتمع ضمن هذه الأجواء العدائية للإسلام والمسلمين. لقد رأى بعض الكسالى من المسلمين , وأصحاب الهمم الضعيفة , واللاهثون حول مصالحهم , رأى هؤلاء أن الصمت على الإهانات هو المطلوب في بلاد الكفار , وهو ينهي المشكلة ! ولكن الواقع يكذب رؤيتهم هذه. فقد نشأ هذا المناخ العدائي؛ لظن بعض قصيري النظر أن تحقيق أهدافهم لا يكون إلا عبر إهانة الآخر والسخرية منه. وازداد العداء واستمر؛ لأنه لم يتجرأ أحد على المطالبة بإيقافه. فظهور هذا المناخ العدائي ونموه واستمراره سببه السكوت عليه وعدم الوقوف في وجهه.ومع أن الإسلام والمسلمين هم مادة الإهانة والسخرية، إلا أن ذلك أثر في المجتمع الهولندي ككل؛ لأن السخرية من الآخر تزرع الكره والخوف وانعدام الأمن، فلا يكون حصادها إلا فتنة تهدد المجتمع بأكمله. لذا جاءت حملتنا في هذا الظرف لتدق جرس الإنذار.والآن، وبعد أن جمعنا أكثر من 25000 إمضاء لمسلمين وغير مسلمين نستطيع القول: الآن أدرك الناس في هذا البلد ما يحدث فيه، وأدركوا أن هذه الأجواء المشحونة بالعداء والإهانة المتكررة لجزء من سكان هذا البلد لن تجلب معها إلا الشر للجميع.هذه نتيجة الحملة، وهذه رسالتها التي كنا نريد إيصالها للسلطات المعنية. ولكن السلطات في هذا البلد الممثلة في وزيرة الداخلية (خوسييه تار هورست) أرسلت لنا تقول في جملة واحدة: "إنها لن تتسلم الإمضاءات". هكذا رفضت السلطات بأسلوب فظ قبول رأي الناس دون تبرير لموقفها أو توضيح. فهل يدل هذا الأسلوب على حكمة في التعامل مع الأمور؟ فهل رفضت الوزيرة الإنصات لصوت الناس؛ لأن حزب التحريرمن نظم الحملة؟ أم أنها رفضت لأن هذه الأصوات تعبر عن رأي المسلمين الحقيقي؟ ومهما يكن الأمر، فإن هذا الرفض من طرف الوزيرة لا يدل إلا على رفض صوت الحقّ في هذا البلد. لذلك نقول لها وهي التي طالما رفعت شعار العيش المشترك وتبجحت بالدعوة إلى احترام الآخر: العيش المشترك واحترام الآخر يبدأ من هنا؛ من الإنصات لصوت الآخر وهو يدعو لوقف الإهانات المتكررة لدينه، فأين أقوالك من أفعالك؟وختاما نقول: بالنسبة لنا، فإن الأهم من الوزيرة وموقفها، هو ما تمخضت عنه الحملة من مناصرة الناس ودعمهم لنا، ومن كسر حاجز الصمت وظهور صوت حقّ يدعو إلى إيقاف الإهانات المتكررة للإسلام والمسلمين. قد كان هذا هدفنا، وقد حققناه. وإننا لنشكر كل من دعمنا وساندنا في حملتنا هذه من مسلمين وغير مسلمين. أ. زين أوكاي بالا عضو ممثل لـحزب التحرير - هولندا

بيان صحفي (بمناسبة يوم كشمير السنوي) لا تحرر كشمير إلا عن طريق الجهاد المنظم من خلال الجيوش وليس من خلال الحوار

بيان صحفي (بمناسبة يوم كشمير السنوي) لا تحرر كشمير إلا عن طريق الجهاد المنظم من خلال الجيوش وليس من خلال الحوار

بالرقص حول الاملاءات الأمريكية، وحظر الحكومة للجهاد، أدى ذلك إلى خسارة كبيرة في قضية كشمير. وبالتطبيع مع الهندوس المشركين يحاول الحكام دفن قضية كشمير. إن الحل لقضية "جامو كشمير" ليس بالحوار مع الهندوس بل بحشد الجيوش للجهاد. إلا أن مشرف بادل عداء الهندوس بالحب والصداقة معهم، تاركا كشمير لرحمة من لا يرحم من الهندوس. واليوم وقد تخلت باكستان عن كشمير، وسمحت للمصانع الهندية من غزو السوق الباكستاني. فان نقاط مشـرف الأربـع في خطـته ما هي إلا نقـاط هندية لكشـمـير وهي الخطة -المستنكرة- لتسليم كشمير للهندوس. إن الطريق الوحيدة التي تحرر بها كشمير هي بجهاد الكافر المحتل، والذي لن يكون على أيدي هؤلاء الحكام. إنها الخلافة الوحيدة التي ستوحد جميع قوى المسلمين تحت راية واحدة وستأخذ على عاتقها تلك المهمة. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان  

كتـاب مفتـوح إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري (دنيز بيكل) (مترجم)

كتـاب مفتـوح إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري (دنيز بيكل) (مترجم)

السيد دنيز بيكل رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP)،السلام على من اتبع الهدى،لقد تابعنا الكلمة التي ألقيتها يوم السبت 26 كانون الثاني/يناير 2008 خلال الاجتماع المنفَرد لحزب الشعب الجمهوري باسطنبول واللقاء الذي أجريته مع تلفزيون نرجس (NTV) يوم الخميس 31 كانون الثاني/يناير 2008، وسنقتصر في كتابنا هذا على الوقوف عند العبارة التي أطلقتها فيما يتعلق بـحزب التحرير دون الخوض في تفاصيل حديثكم الذي تركز في مجمله حول قضية الخمار والعلمانية (اللادينية)، حيث تطرقت في حديثك إلى القوى السياسية التي تقف ضد العلمانية وجهود الهدم التي تبذلها ضد الطراز العلماني في الجمهورية التركية، وادعيت أيضاً أن دعائم حزب التحرير قائمة منذ 40-50 عاماً بمساندة من تلك الأوساط.عند قولك (40-50 عاماً) لا بد أنك تقصد الجهود التي نظمها حزب التحرير في حقبة الستينيات من القرن المنصرم والتي زلزلت أركان الجمهورية التركية. وإن أنت قمت بدراسة الأحداث التي وقعت آنذاك لرأيت أن العلمانيين من أمثالك وأوساط المحافظين -الذين تراهم ضدك- قد توحدوا في الهجوم على حزب التحرير والخلافة، وبذلوا المساعي لتحييد الشباب المؤمن من خلال تنظيم حملات اعتقال واسعة، واستمر توحدهم على ذلك في أعوام السبعينيات والثمانينيات وأواخر التسعينيات، وطوال أعوام الألفية الثالثة للميلاد.وفي فترة وصول حزب العدالة والتنمية (AKP) للسلطة التي أشرت إليها، نظمت عمليات مداهمة وحملات اعتقال ضد حزب التحرير أكثر شدة، وعلى الصعيد ذاته فقد استمرت حكومة حزب العدالة والتنمية في سياسة التضييق على الإسلام والمسلمين التي انتقلت إليها من الحكومة الائتلافية السابقة بالعزم والإصرار ذاته إن لم يكن أشد. فمنذ أن وصل حزب العدالة والتنمية للسلطة أواخر عام 2002 نظمت عمليات مداهمة واعتقال متتالية وفي فترات متقاربة ضد حزب التحرير في كل المدن والمحافظات التي ينشط فيها، اعتقل خلالها المئات من أعضائه وأنصاره، ولازالت عمليات الاعتقال والترهيب والترويع التي يمارسونها مستمرة بل وفي تصاعد، وكان الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيا السيد يلمـاز شيلك قد اعتقل خلال السنوات الخمس الأخيرة مراراً ووصل عدد الدعاوى القضائية المرفوعة ضده في آن واحد واستناداً للتهمة ذاتها خمس دعاوى. وأما بالنسبة للفعاليات التي نظمها حزب التحرير بتاريخ 02 أيلول/سبتمبر 2005 في جامع محمد الفاتح باسطنبول التي صنفتموها في موقعكم على شبكة الإنترنت (www.chp.org.tr) ضمن الفعاليات التي نظمت في فترة حكومة حزب العدالة والتنمية ضد العلمانية؛ فكما تعلمون فإن أصحاب الصلاحية في حزب العدالة والتنمية وبالذات رئيس الوزراء أردوغان قد تطاولوا آنذاك على حزب التحرير والخلافة وهاجموهم بشدة، وبعد أسبوع واحد من ذلك جسدوا تطاولهم اللفظي عملياً بهجومهم الدموي على شباب حزب التحرير وأنصاره في جامع حجي بيرام في أنقرة، وعقب ذلك ابتدأ أردوغان وزمرته حملة إعلامية منظمة ضد حزب التحرير لازالت تداعياتها مستمرة حتى الآن، وقامت الهيئة العليا لمكافحة الإرهاب (TMYK) بالاجتماع آنذاك لتدارس الأمر للمرة الأولى بعد انقطاع استمر سبع سنوات، وقام مجلس الأمن القومي التركي (MGK) بوضع حزب التحرير في مقدمة قائمة التهديدات، ثم أصدر أردوغان بنفسه تعليمات لاعتقال كافة أعضاء حزب التحرير في تركيا.وعلى الصعيد الآخر فليس من المتعسر على رجل سياسي عريق مثلك أن يدرك هذا التباين:حزب التحرير هو حزب سياسي يقوم على العقيدة الإسلامية ويتبنى المبدأ الإسلامي بعيداً عن الأعمال المادية المسلحة، وغايته استئناف الحياة الإسلامية من جديد من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة لتطبيق الأحكام الإسلامية داخل البلد بالعدل والإحسان، والمحافظة عليها، ونشر حياة مستقرة هنيئة للمسلمين وغير المسلمين، وإنهاء أي نفوذ واستعمار واحتلال للدول المستعمرة على أراضينا، ولحمل الإسلام الموافق للفطرة المقنع للعقل القادر على أن يملأ القلب طمأنينة للعالم أجمع رسالة هدى ونور.أما حزب العدالة والتنمية فهو حزب يعرف نفسه بأنه حزب ديمقراطي محافظ علماني، وهذا يتناقض مع الإسلام جملة وتفصيلا، فكن مطمئناً أن حزباً هذا واقعه ً لن يتخذ من العلمانية عدواً له، بل هو من أهم وأقوى دعائم هذه الدولة العلمانية. والجسور بين الدولة والشعب التي تصدعت ووصلت لدرجة الانهيار عام 2001 قام حزب العدالة والتنمية بتقويتها بصورة أقوى مما كانت عليه في السابق. وتصريح أردوغان "إننا حماة العلمانية" لا تأخذه على أنه "تقية!" بل كن على ثقة أن حزب العدالة والتنمية ناهيك عن أن يكون لديه أجندة سرية لإقامة دولة الإسلام فهو حتى لا يشغل نفسه لإعزاز الإسلام والمسلمين، ذلك أنه قد أعلن مناقضته وبعده عن الإسلام صراحة جهاراً نهاراً، وهناك مئات الأمثلة على ذلك، بل إن حزب العدالة والتنمية يٌشغل نفسه بمؤسسات الدولة الموالية للإنجليز، والصراع الناجم اليوم بين حزب العدالة والتنمية ومعارضيه هو في حقيقته صراع بين أميركا وإنجلترا. فهم علمانيون مثلك، إلا أن مساعيهم تهدف لتحويل تركيا من العلمانية الإنجليزية التي تسير أنت على نهجها إلى العلمانية الأميركية التي يسيرون هم على نهجها، ولتحويل مفهومك الإنجليزي للدولة القومية إلى المفهوم الأميركي اللبرالي، ولضغط مفهومك الإنجليزي للقومية في المفهوم الأميركي المنفتح، ولتحويل مؤسسات الدولة من الولاء الإنجليزي إلى الولاء الأميركي، ولتحويل الجيش من طرازه الإنجليزي الإنقلابي إلى طراز أميركي مسالم، ويقوم حزب العدالة والتنمية لتحقيق ذلك بامتطاء ذريعة العضوية في الاتحاد الأوروبي باحتراف، ويملأ الأجواء بسموم تعزيز الديمقراطية ومعارضة القيام بانقلابات عسكرية، ويزلزل أعمدة مؤسسات الدولة المهترئة، ويستخدم الأوساط الإعلامية الموالية لأميركا لتحقيق ذلك من خلال شرائهم أو من خلال ترغيبهم وترهيبهم، ويُشذِّب المقامات الدستورية وصلاحياتهم التي تستمد مؤسسات الدولة العلمانية (الموالية لإنجلترا) قوتها منهم، ويثيركم بأطروحات الدستور المدني واللجوء للاستفتاء العام، ويتقوى معززاً مكانته من خلال طرح مسائل حساسة يعلم أنه لا يقوى على تحقيقها أو لا يريد تحقيقها ولكنه يدرك أنها تشيط غضبكم فيساومكم عليها لينال منكم تنازلات فيحقق المقدار الذي كان يبغي تحقيقه ابتداءً، وما انفك منذ أن حقق دعماً شعبياً بنسبة 47% يحاول تحجيمكم أمام الشعب بكل وسيلة متاحة له، ودخل في لغط يتعلق بشخصكم فانجررتم خلفه فتمكن بذلك من تحقيق مكاسب ما كنتم لتتوقعوها. كل ذلك فعله حزب العدالة والتنمية ولم يفعله من أجل الإسلام ولا من أجل المسلمين! بل فعله خالصاً لأميركا! فكل هذه السياسات والوسائل والتكتيكات هي براعة أميركية، وإن دققت في التقارير والاقتراحات المتعلقة بتركيا الصادرة عن صناع القرار السياسي الأميركي والمراكز الفكرية الأميركية لأدركت أن ما يقوم به حزب العدالة والتنمية اليوم قد أعد وخطط له منذ سنوات. أضف إلى ذلك فهنالك بون شاسع بين "الإسلام" وما يسمى "الإسلام المعتدل" شتان بينهما؛ فالإسلام هو نظام متكامل يعالج كافة المسائل المستجدة في الحياة، أما ما يسمى "الإسلام المعتدل" فهو واجهة لخطة أميركية شيطانية أعدت عقب الحرب الباردة يراد إظهارها بمظهر المحبة والمودة تهدف إلى إجهاض الإسلام من خلال شعارات "التطرف والاعتدال"، "الأصولية والحداثة" وغير ذلك، وبهذا المظهر دخلت أميركا في مساعي جوفاء للحيلولة دون قيام دولة إسلامية قادرة على إنهاء هيمنتها وغطرستها العالمية في هذه المنطقة ذات الأهمية الجيو-استراتيجية، وما يقوم به حزب العدالة والتنمية والجهات الموالية ليس إلا خدمة لهذه السياسة.وفي الختام، فيمكننا القول أن هنالك ضبابية لديك في فهم واقع حزب العدالة والتنمية، ذلك أن العلمانية المستوردة من الغرب قد جللت بصرك، فلا أميركا ولا إمَّعتها حزب العدالة والتنمية لديهم عداء للعلمانية، بل على العكس من ذلك فالمسألة هي صراع سياسي بين أميركا وإنجلترا، وكلاهما يمتلكان العديد من العملاء في بلادنا القيمة، والصراع بينهما مستعر ويطفو على السطح من خلال هؤلاء "الدمى"، فلا أحد يتحدث أو يجرؤ على الحديث عن أميركا وإنجلترا وسياساتهم الاستعمارية الماكرة وعملائهم الذين يمتطونهم، باستثناء حزب التحرير!أما حزب التحرير، فهو ليس جزء في هذا الصراع القذر ولن يكون، بل هو سائر بخطى ثابتة في الطريقة التي أمر الله بها وانتهجها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير آبه في الله مكر الماكرين وظلم الظالمين مؤمناً بالنصر المحقق، وعندها سيقتلع النظام الجمهوري العلماني -الذي زرعته إنجلترا رغماً عن المسلمين- من جذوره، وسيقيم دولة الخلافة مكانه بإذن الله. وخذها عنا؛ إن ذلك بإذن الله كائن لا محالة.وعلى الرغم من أننا نرجح، إن لَم نكن نقطع، أنك لن تأخذ بنصيحتنا، إلا أننا ندعوك أن تترك على الفور الفكر الجمهوري الديمقراطي العلماني، وأن تستعصم بالإسلام وإن كان ذلك في آخر عمرك، فالجمهورية العلمانية التي تتوهم أنها ستبقى أبد الدهر، قد ابتدأت أميركا تعبث بها لتغييرها، إلا أن دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله وقبل أن تنجز أميركا هدفها ستقضي على عمل أميركا وإنجلترا معاً. وكما تمكنت العلمانية بهدم الخلافة, فستهدم الخلافةْ العلمانيةَ بإذن الله لا محالة ، ولكن ليس بمكر وتآمر العلمانيين بل بعظمة الإسلام وعزم المسلمين.آملين أن تبصر الحق والحقيقة وتتحرك وفقاً لهما. المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

كتـاب مفتـوح إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري (دنيز بيكل) (مترجم)

كتـاب مفتـوح إلى رئيس حزب الشعب الجمهوري (دنيز بيكل) (مترجم)

السيد دنيز بيكل رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP)،السلام على من اتبع الهدى،لقد تابعنا الكلمة التي ألقيتها يوم السبت 26 كانون الثاني/يناير 2008 خلال الاجتماع المنفَرد لحزب الشعب الجمهوري باسطنبول واللقاء الذي أجريته مع تلفزيون نرجس (NTV) يوم الخميس 31 كانون الثاني/يناير 2008، وسنقتصر في كتابنا هذا على الوقوف عند العبارة التي أطلقتها فيما يتعلق بـحزب التحرير دون الخوض في تفاصيل حديثكم الذي تركز في مجمله حول قضية الخمار والعلمانية (اللادينية)، حيث تطرقت في حديثك إلى القوى السياسية التي تقف ضد العلمانية وجهود الهدم التي تبذلها ضد الطراز العلماني في الجمهورية التركية، وادعيت أيضاً أن دعائم حزب التحرير قائمة منذ 40-50 عاماً بمساندة من تلك الأوساط.عند قولك (40-50 عاماً) لا بد أنك تقصد الجهود التي نظمها حزب التحرير في حقبة الستينيات من القرن المنصرم والتي زلزلت أركان الجمهورية التركية. وإن أنت قمت بدراسة الأحداث التي وقعت آنذاك لرأيت أن العلمانيين من أمثالك وأوساط المحافظين -الذين تراهم ضدك- قد توحدوا في الهجوم على حزب التحرير والخلافة، وبذلوا المساعي لتحييد الشباب المؤمن من خلال تنظيم حملات اعتقال واسعة، واستمر توحدهم على ذلك في أعوام السبعينيات والثمانينيات وأواخر التسعينيات، وطوال أعوام الألفية الثالثة للميلاد.وفي فترة وصول حزب العدالة والتنمية (AKP) للسلطة التي أشرت إليها، نظمت عمليات مداهمة وحملات اعتقال ضد حزب التحرير أكثر شدة، وعلى الصعيد ذاته فقد استمرت حكومة حزب العدالة والتنمية في سياسة التضييق على الإسلام والمسلمين التي انتقلت إليها من الحكومة الائتلافية السابقة بالعزم والإصرار ذاته إن لم يكن أشد. فمنذ أن وصل حزب العدالة والتنمية للسلطة أواخر عام 2002 نظمت عمليات مداهمة واعتقال متتالية وفي فترات متقاربة ضد حزب التحرير في كل المدن والمحافظات التي ينشط فيها، اعتقل خلالها المئات من أعضائه وأنصاره، ولازالت عمليات الاعتقال والترهيب والترويع التي يمارسونها مستمرة بل وفي تصاعد، وكان الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيا السيد يلمـاز شيلك قد اعتقل خلال السنوات الخمس الأخيرة مراراً ووصل عدد الدعاوى القضائية المرفوعة ضده في آن واحد واستناداً للتهمة ذاتها خمس دعاوى. وأما بالنسبة للفعاليات التي نظمها حزب التحرير بتاريخ 02 أيلول/سبتمبر 2005 في جامع محمد الفاتح باسطنبول التي صنفتموها في موقعكم على شبكة الإنترنت (www.chp.org.tr) ضمن الفعاليات التي نظمت في فترة حكومة حزب العدالة والتنمية ضد العلمانية؛ فكما تعلمون فإن أصحاب الصلاحية في حزب العدالة والتنمية وبالذات رئيس الوزراء أردوغان قد تطاولوا آنذاك على حزب التحرير والخلافة وهاجموهم بشدة، وبعد أسبوع واحد من ذلك جسدوا تطاولهم اللفظي عملياً بهجومهم الدموي على شباب حزب التحرير وأنصاره في جامع حجي بيرام في أنقرة، وعقب ذلك ابتدأ أردوغان وزمرته حملة إعلامية منظمة ضد حزب التحرير لازالت تداعياتها مستمرة حتى الآن، وقامت الهيئة العليا لمكافحة الإرهاب (TMYK) بالاجتماع آنذاك لتدارس الأمر للمرة الأولى بعد انقطاع استمر سبع سنوات، وقام مجلس الأمن القومي التركي (MGK) بوضع حزب التحرير في مقدمة قائمة التهديدات، ثم أصدر أردوغان بنفسه تعليمات لاعتقال كافة أعضاء حزب التحرير في تركيا.وعلى الصعيد الآخر فليس من المتعسر على رجل سياسي عريق مثلك أن يدرك هذا التباين:حزب التحرير هو حزب سياسي يقوم على العقيدة الإسلامية ويتبنى المبدأ الإسلامي بعيداً عن الأعمال المادية المسلحة، وغايته استئناف الحياة الإسلامية من جديد من خلال إقامة دولة الخلافة الراشدة لتطبيق الأحكام الإسلامية داخل البلد بالعدل والإحسان، والمحافظة عليها، ونشر حياة مستقرة هنيئة للمسلمين وغير المسلمين، وإنهاء أي نفوذ واستعمار واحتلال للدول المستعمرة على أراضينا، ولحمل الإسلام الموافق للفطرة المقنع للعقل القادر على أن يملأ القلب طمأنينة للعالم أجمع رسالة هدى ونور.أما حزب العدالة والتنمية فهو حزب يعرف نفسه بأنه حزب ديمقراطي محافظ علماني، وهذا يتناقض مع الإسلام جملة وتفصيلا، فكن مطمئناً أن حزباً هذا واقعه ً لن يتخذ من العلمانية عدواً له، بل هو من أهم وأقوى دعائم هذه الدولة العلمانية. والجسور بين الدولة والشعب التي تصدعت ووصلت لدرجة الانهيار عام 2001 قام حزب العدالة والتنمية بتقويتها بصورة أقوى مما كانت عليه في السابق. وتصريح أردوغان "إننا حماة العلمانية" لا تأخذه على أنه "تقية!" بل كن على ثقة أن حزب العدالة والتنمية ناهيك عن أن يكون لديه أجندة سرية لإقامة دولة الإسلام فهو حتى لا يشغل نفسه لإعزاز الإسلام والمسلمين، ذلك أنه قد أعلن مناقضته وبعده عن الإسلام صراحة جهاراً نهاراً، وهناك مئات الأمثلة على ذلك، بل إن حزب العدالة والتنمية يٌشغل نفسه بمؤسسات الدولة الموالية للإنجليز، والصراع الناجم اليوم بين حزب العدالة والتنمية ومعارضيه هو في حقيقته صراع بين أميركا وإنجلترا. فهم علمانيون مثلك، إلا أن مساعيهم تهدف لتحويل تركيا من العلمانية الإنجليزية التي تسير أنت على نهجها إلى العلمانية الأميركية التي يسيرون هم على نهجها، ولتحويل مفهومك الإنجليزي للدولة القومية إلى المفهوم الأميركي اللبرالي، ولضغط مفهومك الإنجليزي للقومية في المفهوم الأميركي المنفتح، ولتحويل مؤسسات الدولة من الولاء الإنجليزي إلى الولاء الأميركي، ولتحويل الجيش من طرازه الإنجليزي الإنقلابي إلى طراز أميركي مسالم، ويقوم حزب العدالة والتنمية لتحقيق ذلك بامتطاء ذريعة العضوية في الاتحاد الأوروبي باحتراف، ويملأ الأجواء بسموم تعزيز الديمقراطية ومعارضة القيام بانقلابات عسكرية، ويزلزل أعمدة مؤسسات الدولة المهترئة، ويستخدم الأوساط الإعلامية الموالية لأميركا لتحقيق ذلك من خلال شرائهم أو من خلال ترغيبهم وترهيبهم، ويُشذِّب المقامات الدستورية وصلاحياتهم التي تستمد مؤسسات الدولة العلمانية (الموالية لإنجلترا) قوتها منهم، ويثيركم بأطروحات الدستور المدني واللجوء للاستفتاء العام، ويتقوى معززاً مكانته من خلال طرح مسائل حساسة يعلم أنه لا يقوى على تحقيقها أو لا يريد تحقيقها ولكنه يدرك أنها تشيط غضبكم فيساومكم عليها لينال منكم تنازلات فيحقق المقدار الذي كان يبغي تحقيقه ابتداءً، وما انفك منذ أن حقق دعماً شعبياً بنسبة 47% يحاول تحجيمكم أمام الشعب بكل وسيلة متاحة له، ودخل في لغط يتعلق بشخصكم فانجررتم خلفه فتمكن بذلك من تحقيق مكاسب ما كنتم لتتوقعوها. كل ذلك فعله حزب العدالة والتنمية ولم يفعله من أجل الإسلام ولا من أجل المسلمين! بل فعله خالصاً لأميركا! فكل هذه السياسات والوسائل والتكتيكات هي براعة أميركية، وإن دققت في التقارير والاقتراحات المتعلقة بتركيا الصادرة عن صناع القرار السياسي الأميركي والمراكز الفكرية الأميركية لأدركت أن ما يقوم به حزب العدالة والتنمية اليوم قد أعد وخطط له منذ سنوات. أضف إلى ذلك فهنالك بون شاسع بين "الإسلام" وما يسمى "الإسلام المعتدل" شتان بينهما؛ فالإسلام هو نظام متكامل يعالج كافة المسائل المستجدة في الحياة، أما ما يسمى "الإسلام المعتدل" فهو واجهة لخطة أميركية شيطانية أعدت عقب الحرب الباردة يراد إظهارها بمظهر المحبة والمودة تهدف إلى إجهاض الإسلام من خلال شعارات "التطرف والاعتدال"، "الأصولية والحداثة" وغير ذلك، وبهذا المظهر دخلت أميركا في مساعي جوفاء للحيلولة دون قيام دولة إسلامية قادرة على إنهاء هيمنتها وغطرستها العالمية في هذه المنطقة ذات الأهمية الجيو-استراتيجية، وما يقوم به حزب العدالة والتنمية والجهات الموالية ليس إلا خدمة لهذه السياسة.وفي الختام، فيمكننا القول أن هنالك ضبابية لديك في فهم واقع حزب العدالة والتنمية، ذلك أن العلمانية المستوردة من الغرب قد جللت بصرك، فلا أميركا ولا إمَّعتها حزب العدالة والتنمية لديهم عداء للعلمانية، بل على العكس من ذلك فالمسألة هي صراع سياسي بين أميركا وإنجلترا، وكلاهما يمتلكان العديد من العملاء في بلادنا القيمة، والصراع بينهما مستعر ويطفو على السطح من خلال هؤلاء "الدمى"، فلا أحد يتحدث أو يجرؤ على الحديث عن أميركا وإنجلترا وسياساتهم الاستعمارية الماكرة وعملائهم الذين يمتطونهم، باستثناء حزب التحرير!أما حزب التحرير، فهو ليس جزء في هذا الصراع القذر ولن يكون، بل هو سائر بخطى ثابتة في الطريقة التي أمر الله بها وانتهجها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير آبه في الله مكر الماكرين وظلم الظالمين مؤمناً بالنصر المحقق، وعندها سيقتلع النظام الجمهوري العلماني -الذي زرعته إنجلترا رغماً عن المسلمين- من جذوره، وسيقيم دولة الخلافة مكانه بإذن الله. وخذها عنا؛ إن ذلك بإذن الله كائن لا محالة.وعلى الرغم من أننا نرجح، إن لَم نكن نقطع، أنك لن تأخذ بنصيحتنا، إلا أننا ندعوك أن تترك على الفور الفكر الجمهوري الديمقراطي العلماني، وأن تستعصم بالإسلام وإن كان ذلك في آخر عمرك، فالجمهورية العلمانية التي تتوهم أنها ستبقى أبد الدهر، قد ابتدأت أميركا تعبث بها لتغييرها، إلا أن دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله وقبل أن تنجز أميركا هدفها ستقضي على عمل أميركا وإنجلترا معاً. وكما تمكنت العلمانية بهدم الخلافة, فستهدم الخلافةْ العلمانيةَ بإذن الله لا محالة ، ولكن ليس بمكر وتآمر العلمانيين بل بعظمة الإسلام وعزم المسلمين.آملين أن تبصر الحق والحقيقة وتتحرك وفقاً لهما. المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

10589 / 10603