أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
زيارة بوش ليست للسلام ولكن لتأمين دولة الاستبداد العنصري - اسرائيل إعلان صحفي

زيارة بوش ليست للسلام ولكن لتأمين دولة الاستبداد العنصري - اسرائيل إعلان صحفي

الوسط الاعلامي المحيط بزيارة بوش لفلسطين المحتلة ربما قد سوّق الزيارة كدفع للسلام ولكن الزيارة لم تخف التبني المخزي لدولة التمييز العنصري اسرائيل الوحشية والتدخل العسكري الأمريكي المباشرلتقوية الأمن الإسرائيلي. عند وصوله قال بوش: إن حلف الولايات المتحدة مع اسرائيل يساعد على (تأمين أمن أسرائيل ككيان يهودي).وفي بريطانيا علّق تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير بقوله:((بوش والمجتمع الدولي وقادة العرب الذين صفقوا له في أنابوليس صاروا في موقف اعتذاري حرج بسبب وحشية وعنصرية الكبان الإسرائيلي وتوسعه وظلمه للملايين من أهل المنطقة))((اسرائيل ستكون مقادة بصورة مباشرة في جهودها بواسطة الجيش الأمريكي. تبعا لمؤتمر أنابوليس أعلنت كوندا ليسارايز أن الجنرالات الأمريكيين كيث دايتون ووجيمس جونزالمتقاعد سيساعدوا السلطة الفلسطينية في بناء ووضع جهاز الأمن للعمل وهذا سيتضمن تأمين الاعدادات الأمنية بين السلطة الفلسطينية والدول المجاورة))((رغم تنكراته الضعيفة، محمود عباس وبصورة أكبر قد سلم أمن الفلسطينيين وذلك بسماحه للجنرالات الأمريكيين أن يملوا الأوامر لممثلي الأمن الرسميين الفلسطينيين. لقد أصبح من الواضح عن ذي قبل أن رؤية «الدولة الفلسطينية»، وأيضا الدول العربية القائمة كلها هي لحماية أمن اسرائيل وليس أي أمر آخر))((رؤيا واحدة للمنطقة التي تنظر بدون عنصرية للمواطن تحت الخلافة الإسلامية (الخلافة) ستستطيع جلب الاستقرار لكل الناس في المنطقة- بغض النظر عن القبيلة والعنصر والعقيدة. ومع سبق تاريخي، الخلافة تملك القدرة على جلب العدل والوئام للشرق الأوسط وتتعهد بأن المصادر الطبيعية مثل المياه والوقود سيكونوا لمنفعة كل المواطنين ولن يكونوا أساسا لصراعات غير منتهية))

بيان صحفي لا أهلاً ولا سهلاً بمن تلطخت يداه بدماء المسلمين (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

بيان صحفي لا أهلاً ولا سهلاً بمن تلطخت يداه بدماء المسلمين (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

إن الحرب الصليبية التي أعلنها جورج بوش لم تنتهِ بعد بل هي مستعرة تتوالى جولاتها في أفغانستان والعراق وفلسطين وغيرها، فتهرق دماء آلاف المسلمين، وما زيارة بوش الحالية إلاّ واحدة من هذه الجولات الكارثية التي يحركها الحقد على الإسلام والمسلمين والحرص على مصالح يهود.فقد جاء بوش في هذه الجولة الصليبية يحمل السم الزعاف والمهالك للمسلمين، وخاصة أهل فلسطين، فهو قد جاء ليقدم أقصى ما يمكنه من خدمـات أمنية ومادية لدولة يهود في فلسـطين، بالإضافة إلى تطمينهم بأنه لن يسمح لإيران بان تمتلك أسلحةً نوويةً، وليزيل قلقهم الذي اعتراهم بعد قـرار لجـنة الاستخبارات الأمريكية بـ(تبرئة) إيران من أنها تسعى الآن لامتلاك السلاح النووي. وكل ذلك كجزء من الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري لكسب أصوات اللوبي اليهودي ...إن خدمات بوش الأمنية لدولة يهود قد برزت في كل تصريحاته حتى قبل أن يبدأ زيارته، فقد تركزت زيارته حول كونها استمراراً لما قدمه ليهود في مؤتمر أنابوليس المشؤوم. قال جيمس برادلي مستشار بوش للشؤون الأمنية في 3/1/2008 (هناك ثلاثة مسارات انطلقت في أنابوليس: الأول المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإيجاد إطار اتفاق بخصوص الدولة الفلسطينية، والثاني تطبيق خارطة الطريق، والثالث بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ... وستكون لديه [الرئيس] الفرصة ليشجع هذه المسارات الثلاثة وليُظهر دعمه لها) ثم أجاب على سؤال فقال (إن زيادة قدرات قوات الأمن الفلسطينية هي جزء من بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية والقيام بالتزاماتها بموجب خارطة الطريق لتوفير مزيد من الأمن)وبالتدقيق في هذه التصريحات يتبين أن الذي انطلق في أنابوليس وما يأتي جورج بوش للوقوف عليه بنفسه هو ذات المشروع الأمني المسمى سلطة فلسطينية المصمم خصيصاً لخدمة يهود والأمريكان لا غير: فإن المسار الثاني الذي أشار إليه برادلي (المرحلة الأولى من خارطة الطريق) هو مسار أمني، تقوم السلطة بموجبه بمحاربة شعبها من أجل (تفكيك التنظيمات المسلحة والقضاء على جميع أشكال العنف)، أما المسار الثالث المتعلق ببناء مؤسسات الدولة فإن برادلي قد عرّفه بقوله (إن زيادة قدرات قوات الأمن الفلسطينية هي جزء من بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية والقيام بالتزاماتها بموجب خارطة الطريق لتوفير مزيد من الأمن [أمن من يا ترى]). أي أن مسارين معلنين من مسارات أنابوليس هما مساران أمنيان يتعلقان بحفظ أمن يهود، ولذلك يكون المسار الثالث (المفاوضات) شيء ملحق بالناحية الأمنية، فجوهر المفاوضات وسقفها الأعلى لا يتعدى شكل وتفاصيل هذا الجهاز الأمني التابع ليهود المسمى سلطة أو "دولة" فلسطينية زوراً وبهتاناً وتضليلاً.وعليه فإن جورج بوش قد جاء إلى الضفة الغربية ليطمئن بنفسه على أن بناء مؤسسات السلطة الفلسطينية يجري بحيث يحقق هذا الكيان المصطنع وظيفته الأساسية كخادم تابع للكيان اليهودي، ويتضمن ذلك "تطهير" هذه المؤسسات من كل من لا يعتنق الولاء لأمريكا ومشاريعها، وإبعاد وتهميش كل الرافضين للاستسلام والخنوع ليهود ولأمريكا، خاصة المخلصين من أبناء التنظيمات.والسلطة الفلسطينية أثبتت أنها تلميذ نجيب لدايتون وجونز، فكانت باكورة خططها الأمنية إسقاط شهيد شارك في مسيرة سلمية في الخليل والاعتداء الوحشي وإصابة المئات من المحتجين سلمياً على مؤتمر أنابوليس في أنحاء الضفة الغربية، وانتهاك حرمات المساجد، ثم كانت حملتها الأمنية في نابلس حيث مهدت الطريق لجيش يهود لاجتياح المدينة فكان تقاسماً وظيفياً واضحاً لم تستطع جعجعات السلطة الاستنكارية إخفاءه. ولذلك فإن زعيم الحرب الصليبية سيُسر بإنجازات السلطة وإجرامها بحق شعبها وستبدي السلطة تجاوباً تاماً مع كل الإملاءات الأمريكية واليهودية، سواءٌ التي يحملها بوش أو التي يحملها أصغر ضابط "إسرائيلي"، لأن من يهن يسهل الهوان عليه، والسلطة قد ضربت في الهوان مثالاً سبق الأولين والآخرين.إن من يستقبل بوش ومن يرحب به، وقد ولغ جيشه الصليبي في دماء المسلمين ولا يزال، يكون شريكاً له في جرمه قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)، وإن من يصدّق كذِب وتضليل الكفار وأعوانهم من سلطة وحكام فإنه يغفل عن قول الله تعالى: (لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ).إن هذه السلطة التي جاء بوش ليُشرف بنفسه على صناعتها حافظةً لأمن يهود، على عين بصيرة، ما هي إلا مشروع مقيت من مشاريع الكفار، لا يخرج عن كونه ذراعاً أمنياً لدولة يهود، وهذا الجهاز لا يصلح بالترقيع والتحسين والتجميل، فلا يصلح - كما قيل - برحيل حكومة فياض أو غيره من أزلامها، صحيح أن فياض (وجماعته) له مكانة خاصة عند جورج بوش، ومن أجل ذلك سيجتمع به اجتماعاً منفرداً لا يكون فيه أبو مازن (حسب تصريحات برادلي)، فالمشكلة هي مشكلة السلطة من حيث هي ومن حيث أساسها الذي تقوم عليه، وبغض النظر عمن يكون على رأسها ويتحكم فيها، سواءٌ أكان حركة تجاهر بعلمانيتها أم حركة ترفع شعار الإسلام، أم خليط من هذا وذاك.وعليه فإننا نحذر المسلمين في فلسطين من خطورة هذه الزيارة، ليس لأنها تجعل السلطة حارساً أميناً يسهر على سلامة اليهود في فلسطين فحسب، بل لأنها تجعل بوش يتعامل مع بلادنا ليس فقط كجزء من السياسة الخارجية بل كذلك كجزء من السياسة الداخلية في الحملات الانتخابية الأمريكية!إننا ندعو أهل فلسطين لإعلان تبرؤهم من الحكام ومن السلطة وأزلامها الذين يمكنون بوش ويهود من رقاب أهل فلسطين ويتآمرون عليهم وعلى مقدساتهم، وأن يعلنوها مدوية صريحة (لا أهلاً ولا سهلاً ولا مرحباً بالصليبي الحاقد بوش)، (ولا أهلاً ولا سهلاً بمن تُسفك بسلاحه دماء أهل غزة صباح مساء).ونقول إن الأمة لن ترحم الخونة والمتآمرين عليها، فهي قريباً بإذن الله وفي طليعتها حزب التحرير ستملك زمام أمرها وتقيم دولتها وتبايع خليفتها، وتطبق شرع ربها، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).

جـواب سـؤال  جولة بوش في المنطقة

جـواب سـؤال جولة بوش في المنطقة

  السؤال: يبدأ جورج بوش الرئيس الأمريكي غداً الأربعاء جولته الشرق أوسطية بدءاً من فلسطين في 9/1/2008 ثم إلى الكويت والبحرين والإمارات والسعودية ثم مصر في 16/1/2008 ومن بعد يعود إلى واشنطن.لقد صاحبت هذه الزيارة حملة دعائية وبخاصة من سلطة عباس بأن بوش قادم لإيجاد دولة للسلطة ذات سيادة وسلطان بجانب دولة يهود فما مدى صحة ذلك؟

زيارة بوش للشرق الأوسط تهدف إلى تقوية الدكتاتوريين الموجودين

زيارة بوش للشرق الأوسط تهدف إلى تقوية الدكتاتوريين الموجودين

زيارة الرئيس بوش للشرق الأوسط تري ولمرة أخرى مدى الحب الأمريكي للدكتاتوريين الأسوأ في العالم وتعلن أن أمريكا لا تملك أي أجندة ايجابية للمنطقة. رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يدعم وبثبات حالة الاستبداد القائمة، والتي ترأست قتل وتهجير مئات الألوف في العراق ويستمر في دعم الاحتلال والتمييز العنصري الوحشي الإسرائيلي لفلسطين . في بريطانيا، قال الدكتور عمران وحيد، الممثل الإعلامي لـحزب التحرير تعليقاً على الزيارة: ((يرى بوش الشرق الأوسط كولايته الواحدة والخمسين، وكمحطة الغاز العظيمة للاستهلاك الأمريكي، تلك المنطقة التي لا تملك حياة المدنيين فيها أي قيمة، وكمنطقة فيها التعذيب الممول للسي آي ايه وأبو غريب اللذين يشهدان الآن على الإفلاس الأخلاقي الأمريكي. إنه يؤمن بشرق أوسط يستطيع أن يحشد فيه عشرات الألوف من جيوشه المحتلة لعقود، وفيه يستطيع الحصول على مدخل لقواعد ضخمة، وفيه يستطيع الملوك الفاسدون والدكتاتوريون الوحشيون البقاء، وفيه تذهب ثمار النفط للدول الغربية أو للطبقة الحاكمة، وفيه تبقى المنطقة مجزأة وغير مستقرة (وبذلك يفضل الوجود الأمريكي)))((أن هذا مناقض صريح للبديل الأساسي، الخلافة التي تملك رؤيا قوية للمنطقة. تلك الرؤيا التي تسعى لبناء الوحدة حيثما وجد التجزيء، التي ستوزع ثمار النفط للأغلبية وليس للأقلية والتي تؤمن أن القوى الغربية لا تملك أي مكان في المنطقة. رؤيا تؤمن أن العدل هو فقط في أن يستعيد الفلسطينيون كل بلادهم التي أحتلت في عام 1948، وستكفل أيضا الأمن لكل العناصر والأديان. الخلافة عكس أمريكا سترفض الحالة الاستبدادية القائمة وستضمن أن المنطقة هي من سيقرر سياساتها الخارجية وسياسات الطاقة، وستكتشف المنطقة مجددا أنها ستنجح بأفضل شكل عندما تكون موحدة سياسيا وغير مقسمة))((بدل من مد البساط الأحمر لبوش في محاولته البائسة لبناء تركة، كان على القادة في العالم الإسلامي أن يحاسبوه على جرائم الحرب . بالطبع القادة في العالم الاسلامي هم عبارة عن طرف أساسي في المشكلة كبوش. الزيارة ستكون ولمرة أخرى كبرهان لرؤية أمريكا بالنسبة للعراق وفلسطين والمنطقة كلها بالمثل، حروب أكثر واحتلالات أخرى، وقتل أكثر ودكتاتوريون أكثر وبترول أكثر. إن أجندة أمريكا المفلسة قد رفضت بالكامل من قبل شعوب المنطقة ويشهد بذلك أي باحث مستقل. في الأيام المتبقية لرئاسته، بوش ومستشاروه قد أدركوا أن رياح التغيير نحو الخلافة في العالم الإسلامي غير قابلة للهدوء. في السنوات القادمة سيكون ذلك بمثابة التركة الحقيقية لرئاسته إن شاء الله.)).

بيان صحفي أوقفوا المأمورين من أمريكا بقتل المسلمين في مناطق القبائل

بيان صحفي أوقفوا المأمورين من أمريكا بقتل المسلمين في مناطق القبائل

إن قتل المسلمين المدعوم من قبل أمريكا في مناطق القبائل يجب أن يتوقف حالا. فقد أصبح معلوم لدى الجميع إن أمريكا لا تريد محاربة الباكستان -البلد النووي- بشكل مباشر، بل تريد أن تضعفها عن طريق شن حروب أهلية فيها. إن الخطر الذي يهدد باكستان في الوقت الحالي هو الحكام العملاء الذين يعملون على إضعاف باكستان بأمر من العدو، فهم يمنحون أمريكا كل يوم ثلاثين إلى أربعين من المسلمين يذبحون إرضاء لها. فهل كانت باكستان تعاني من مثل هذا قبل أحداث 11/9 ؟ وهل كانت هناك هجمات انتحارية قبل تدخل أمريكا السافر في الباكستان بالرغم من وجود الجهاديين فيها وما يسمون "بالأصوليين" من قبل؟ إن الادعاء بان هذه الفوضى المأساوية بسبب الجهاديين والأصوليين ادعاء باطل. حيث أن سبب هذه الفوضى المأساوية هو سياسة مشرف الرعناء تحت مسمى "باكستان أولا". فأين كانت "باكستان أولا" عندما قصفت أمريكا باكستان بالطائرات العمودية في المنطقة التي تبعد أربعين كيلومتر عن بيشاور؟ وأين هي "باكستان أولا" بينما يقتل المسلمون على جانبي الحدود في هذه الحرب في حين يمتع الصليبيون أنظارهم على قتل المسلمين وهم في بروجهم المشيدة؟ لقد صدق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال واصفا مثل هؤلاء الحكام "وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم".أيها المسلمون! يجب أن لا تسكتوا عما تشاهدون من جرائم. أيها الأحزاب الإسلامية! لماذا تسكتون عن هذه الجرائم؟ فعوضا عن حشد الناس وإخراجهم إلى الشارع، ها انتم تجمعون التبرعات والمساعدات للضحايا من هذه الحرب في مناطق القبائل! أيها الساكتون في القوات المسلحة الباكستاني! إلى متى ستظلون تقتلون إخوانكم المسلمين بدعم من الكافرين؟ والى متى ستظلون تساعدون هذا العميل مشرف، الذي يحرِّق بيوتنا على رؤوسنا. لقد أن الأوان الذي تقفون فيه وقفة عز تنقذون فيها المسلمين من عبوديتهم هذه، وذلك عن طريق إعطاء النصرة للعاملين لإقامة دولة الخلافة والتي هي الطريق الوحيد نحو العزة والفلاح. نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

(مترجم)   إلى محرر صحيفة (The Hindu,Chennai) الهندية

(مترجم) إلى محرر صحيفة (The Hindu,Chennai) الهندية

سيدي العزيز ،اكتب لكم رسالتي هذه ردا على المقال الذي نشر في صحيفتكم يوم الأحد 30 من كانون الأول لعام 2007 تحت عنوان " إسلاميين في جهاز الاستخبارات الباكستانية ربما أدوا إلى اغتيال بنازير بوتو- تخوفات محللين" والذي ربط فيه- بمكر- اغتيال السيدة بنازير بوتو ب حزب التحرير .اقتبس الكاتب كثيرا مما ورد في النشرة التي وزعها الحزب في إسلام أباد وباقي المدن الرئيسة، بشكل وضع القارئ في تصور -لا يستند إلى أي دليل- بان هناك علاقة وثيقة بين اغتيال بنازير بوتو وحزب التحرير، بالرغم من أن الاقتباس الذي قام به الكاتب لا يحتوي على دعوة للعنف أو الدعوة للاستعمال العسكري لا بالتصريح أو بالتلميح، فضلا عن ذلك فقد دعا الحزب في بيانه الناس لمقاطعة الانتخابات القادمة تعبيرا منهم على سخطهم من النظام الكافر القائم والعمل لإقامة النظام الإسلامي المتمثل بدولة الخلافة. أي أن إدراج الكاتب هذا الاقتباس -الماكر- من البيان في سياق اغتيال بنازير بوتو تحت عنوان "الإسلاميون هم المهددون" وضع القارئ في أجواء اتهام الحزب- بشكل من الأشكال- في اغتيال بوتو. إن افتراء الكاتب على حزب التحرير فاقد للمصداقية كما انه منكر من قبلنا وغير مقبول البتة. لقد أصبح معلوماً عند الجميع حقيقة أن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام ويعمل بين الأمة ومعها لإعادة الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. ويقوم بذلك عن طرق الصراع الفكري والكفاح السياسي، متأسيا بطريقة الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي سار عليها مدة ثلاثة عشرة عاما بينما كان في مكة المكرمة. من جانب أخر فان الحزب يعتبر استخدام السلاح والعنف كطريقة لإقامة الخلافة مخالفاً لطريقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث رفض رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم استخدام القوة المادية خلال كفاحه بمكة المكرمة.يتبنى حزب التحرير أن إقامة الخلافة مكان الأنظة الوضعية والرأسمالية يتطلب انقلابا أساسيا وشموليا في مفاهيم المجتمع، ولا يكون ذلك الا من خلال توظيف الفكر في الصراع الفكري، كي يصبح عند الناس قناعة أن الإسلام كمبدأ خير بديل عن النظام الرأسمالي القائم. هذا وبالإضافة للصراع الفكري ، يقوم الحزب بالكفاح السياسي ومن ضمنه كشف مشاريع الاستعمار وفضح خيانة حكام المسلمين، وحث عامة المسلمين في مختلف قطاعاتهم على الانخراط في الكفاح السياسي لإقامة الحكم بالإسلام (الخلافة). من هنا فإنه لا يكون من الطريقة عند الحزب القيام بالاغتيالات أو القيام بالفوضى عن طريق العنف، فهذا لا يؤدي إلى التغيير السياسي الشامل. ولهذا السبب فان الحزب وعلى مدار ال54 عاما التي مضت لم يكن له يد في أي اغتيال سياسي بالرغم من تعرض شبابه للأذى الشديد من حكام المسلمين من مثل (إسلام كريموف حاكم أوزباكستان وحافظ الأسد وبشار الأسد حكام سوريا) الذين قتلوا وعذبوا العديد من شباب الحزب بشكل وحشي.إن حقيقة أن حزب التحرير لا يستخدم العنف للوصول إلى غايته حقيقة ساطعة كالشمس في كبد السماء حتى أن حملة شعار ما يسمى "بالحرب على الإرهاب" من مثل أمريكا وبريطانيا اجبروا على الإقرار بان حزب التحرير لا يستخدم القوة المادية وذلك لخلو أيديهم من أي دليل على أن الحزبمن المنظمات الإرهابية. إلى جانب ذلك فان العديد من المؤسسات العالمية للأبحاث من مثل مؤسسة (the Brookings Institute) و(International Crisis Group) و(Jane's Intelligence) لم يكن بمقدورها إلا التأكيد على حقيقة كفاحية الحزب السلمية. كما أن العديد من منظمات حقوق الإنسان ومن ضمنها (Amnesty International) و (Human Rights Watch) قد ذكرت في تقاريرها خلو طريقتنا من أساليب العنف.أما عن ادعائك بان الذي قام بالعملية الانتحارية (كفيل احمد) يمت بصلة للحزب، فانه علاوة على أن هذا الادعاء تضليلي فهو أيضا عار عن الصحة. حيث أن السيد كفيل احمد لم يكن يوما عضوا في الحزب ولم يحمل مسئولية منه أبدا. لإصلاح هذا الأمر فإننا نطلب منكم نشر اعتذار في صحيفتكم للحزب بجانب نشر هذه الرسالة وذلك لفائدة قراء صحيفتكم.مع خالص التحية نفيد بتالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الباكستان

نداء إلى أعضاء المجلس النيابي التركي للقيام بواجبهم بخصوص إعتقال شباب حزب التحرير

نداء إلى أعضاء المجلس النيابي التركي للقيام بواجبهم بخصوص إعتقال شباب حزب التحرير

السادة النواب،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،كما هو معلوم لديكم فإن السيد يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا تم اعتقاله والمؤمنين الذين معه قبل ما يزيد عن شهر وأدخلوا على أثر ذلك السجن. وبهذا وصل عدد الدعاوى القضائية المرفوعة ضده والمستندة كلها على نفس "التهمة" خمسة دعاوى بصورة غير حقوقية.حزب التحرير، هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه، ولكونه حزب سياسي فإن كافة الأعمال التي يقوم بها هي أعمال سياسية. والسياسة هي رعاية شؤون الناس المتعلقة بالحياة وحل المشاكل التي يوجهونها في الحياة بالأفكار والمعالجات المنبثقة من مصدر واحد. لذا فإن كانت علاقات الناس تنظم وفقاً للنظم الرأسمالية وشؤون حياتهم ومشاكلهم ترعى وفقاً للمبدأ الرأسمالي تكون السياسة القائمة سياسة رأسمالية. وحزب التحرير يؤمن بأن علاقات الناس يجب أن تنظم وفقاً للنظم الإسلامية وشؤون حياتهم ومشاكلهم يجب أن ترعى وفقاً للمبدأ الإسلامي، ولهذا فإن حزب التحرير يقوم على المبدأ الإسلامي، ومن هذا المنطلق كانت كافة أعمال حزب التحرير هي أعمال سياسية. فإذا كان واقع عمل حزب التحرير يتبلور حول رعاية شؤون الناس وحل مشاكلهم وفق أحكام المبدأ فهذا لا يدع مجالاً لا من قريب ولا من بعيد لممارسة أعمال الشدة والعنف في ثقافة الحزب ومنهجه، ذلك أن الأعمال السياسة لا تسيير بالشدة والعنف بل تسيير فقط بالأفكار والمعالجات. وعليه فإن حزب التحرير قطعاً لا يتبنى في أُسسه وأفكاره وطريقته وأهدافه القيام بأعمال شدة وعنف، وذلك لعدم تصويبه إياها شرعاً وعقلاً وفكراً وسياسة. ولهذا فإن من المغالطة وصف الحزب بذلك ورفع دعوى قضائية ضده تتضمن عبارات "تنظيم إرهابي"، "لعلاقته بالإرهاب". ومما يجدر ذكره أن حزب التحرير منذ أن أسس عام 1953 وحتى يومنا هذا لم يقم بأية أعمال مادية مسلحة ولم يمارس الشدة بأي شكل من الأشكال، ولم يصوب الأعمال المسلحة التي تستهدف أناساً أبرياء.وبناءاً على ذلك فإن محاكمة السيد يلمـاز شـيلك ومن معه بتوجيه تهم "الإرهاب" لهم وفتح هذا العدد من الدعاوى ضدهم وزجهم في السجون، هو تصرف مزاجي غير حقوقي ولا قانوني. وهذا التصرف ليس خاصاً بالسيد يلماز شيلك وحده، فحتى الآن تعرض المئات من شباب حزب التحرير في تركيا -لقولهم [ربنا الله] ولحملهم الدعوة الإسلامية ولقيامهم بأعمال فكرية وسياسية ولبذلهم الوسع لإقامة دولة الإسلام التي تحكم بما أنزل الله- لتصرفات مزاجية غير حقوقية ولا منصفة ولا تقوم على دليل وبرهان من قبل الجهات الأمنية والتشكيلات الاستخبارية والأجهزة القضائية والحقوقية. ومثال ذلك أن الأجهزة الأمنية تقوم كلما يحلو لها باعتقال أي شاب من شباب حزب التحرير من الشارع دون إتباع الإجراءات الحقوقية والقانونية في ذلك، وتقوم باقتحام منازلهم معتدية على حرماتها بصورة مخالفة للقانون، وبصورة مماثلة فإن عناصر استخبارية قامت غير مرة باختطاف شباب من حزب التحرير وأخذهم لأماكن منقطعة خالية وتهديدهم بأساليب رخيصة وضيعة، والمدعون العامون يقومون بإمطار التهم المستندة على تقارير الأجهزة الاستخبارية الملفقة دون إبراز أية أدلة أو براهين، ويقومون بفتح عدة دعاوى مستندة "للتهمة ذاتها" في آن واحد ضد الشاب الواحد، والقضاة يصدرون أحكامهم وفقاً لتقارير قديمة عفا عليها الدهر لإشباع رغبات جهات سياسية معينة غير آبهين بمرافعات شباب الحزب ومحاميهم والأسس التي يقوم عليها قانون العقوبات، بل وصار أن أصدروا غير مرة أحكاماً مناقضة لأحكام كانوا قد أصدروها هم أنفسهم في دعاوى سابقة، ومحكمة التمييز العليا تقوم بصورة مزاجية غير حقوقية ولا قانونية بعدم الربط بين الدعاوى التي تقوم على التهم نفسها، وتنظر للأحكام الصادرة في كل دعوى على حدة بالرغم من أن جميعها تقوم على التهمة ذاتها، وتنظر لدعاوى حزب التحرير من منظار قوانين "الإرهاب" بالرغم من قرارات البراءة التي صدرت عقب التغيير الذي أجري على تعريف "الإرهاب" عام 2003 فيما يتعلق بالإصلاحات القضائية التي أجريت فيما يتعلق بمتطلبات العضوية في الاتحاد الأوروبي.وفي الحقيقية فإن تصريح رئيس الجمهورية عبد الله غل، الذي صرح به عندما كان يشغل منصب وزير الخارجية والذي كرره أيضاً بعد أن أصبح رئيساً للجمهورية والذي جاء فيه "لا يوجد متهمو رأي في تركيا" لا حقيقة ولا واقع له، فعندما أطلق ذلك التصريح وعندما كرره كان شباب من حزب التحرير يقبعون في غياهب السجون بسبب أفكارهم وآرائهم، وبدل أن ينحصر عدد المعتقلين وينتهي بات يزداد ويَطَّرد. وإذا سألتم وزير العدل مهمت علي شاهين الذي يعرف حزب التحرير عن قرب، ما إذا كان شباب حزب التحرير الذين لم يقوموا بأي عمل يمكن وصفه بالشدة في أي مكان وأي زمان يقبعون في السجون بسبب أفكارهم وآرائهم، وإذا ما سألتم وعلمتم من القضاء كيف تسير الدعاوى المرفوعة ضد حزب التحرير، ستطلعون على هذه الحقيقة الساطعة بأعينكم وتلمسونها بأيديكم. وإذا ما تذكرتم ما فعلته السلطات السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية عقب الفعاليات التي نظمها حزب التحرير في جامع محمد الفاتح بتاريخ 02 أيلول/سبتمبر 2005م والتي قام خلالها السيد يلمـاز شـيلك بإلقاء خطاب فيها بعنوان "نداء من حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية وبخاصة أهل القوة فيها" لأدركتم عن قرب الحملة الهجومية المفتعلة المنظمة المقصودة المستمرة ضد حزب التحرير. وفوق ذلك فإن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي، وليس حزب دولة ما أو قوم ما، لذا فإن النظرة إلى حزب التحرير يجب أن تكون منسجمة مع واقعه هذا. وعلى الرغم من أنها ليست بالميزان السوي إلا أن قوائم التنظيمات "الإرهابية" التي أعدتها الدول ذات المكانة والتأثير في الساحة الدولية لا ذكر لحزب التحرير فيها، ومجدداً فإن التقارير المعدة من قبل مراكز الأبحاث ذات الاعتبار على المستوى العالمي يظهر للعيان بصورة لا تقبل الشك أن لا علاقة لحزب التحرير بأعمال الشدة، وقطعاً لا يمكن وصفه بأنه "تنظيم إرهابي"، وعلى الصعيد ذاته فمن الفائدة التذكير بالقرار الصادر عن الدائرة التاسعة في محكمة التمييز العليا المرقم بـ 2003/2291 الصادر عام 2003: "لا يمكن وصف حزب التحرير بالتنظيم الإرهابي، فعندما تم دراسة البيانات الموقعة باسم حزب التحرير تبين أنها لا تتضمن الدعوة أو التشويق للقيام بأعمال إرهابية أو استخدام الشدة، وبناءاً على المعلومات التي أرسلت لمحكمتنا من قبل مديرية الأمن العام وبناءاً على الوقائع التي نقلت لمحكمتنا وبناءاً على ما تضمنته الملفات لم يُتمكن التثبت من أن التشكيل الذي يدعى حزب التحرير قام أو يقوم بأعمال وفعاليات تتضمن الجبر أو الشدة. إن هذا التشكيل بحاله هذا الذي عليه الآن لا يمكن قبوله أو وصفه بالتنظيم الإرهابي بناءاً على التعديلات التي أجريت على القانون مؤخراً...".السادة النواب، لقد تقصدنا توجيه خطابنا هذا إليكم لكونكم نواباً عن الأمة مسئولين عن رعاية شئون الناس وحل مشاكلهم ووضع حد للظلم، بغض النظر عن كيفية انتخابكم وواقع عملكم وأحزابكم التي تنتسبون إليها. آملين أن تكونوا ممن يستجيبون لقول الله سبحانه وتعالى، فتكونوا من الشُهداء الذين يُحقون الحق لله تعالى، فتتحركوا على الفور لإزالة هذا الظلم ووضع حد للتصرفات المزاجية غير الحقوقية ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)) فإن لم تقوموا بواجبكم ولم تبذلوا وسعكم لرفع ذلك الظلم، ووقفتم بجانب أصحاب السلطة الظالمة تدافعون وتجادلون عنهم، فإننا نخاطبكم بالآية الكريمة ((هَاأَنتُمْ هَؤُلاَء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً)).مما لا شك فيه أن حزب التحرير سيمضي في طريقه الذي أمر به الله سبحانه وتعالى والذي سار عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والذي اتبعه عباد الله المؤمنون الصالحون بعزم وثبات وإصرار لا يضره من خالفه غير آبه بمكر الماكرين وتآمر المتآمرين، متأسياً في ذلك كله بفعل وقول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، ما تركته، حتى يظهره الله أو أهلك دونه".و سيواصل حزب التحرير دعوة الأمة الإسلامية عامة وأهل القوة فيها خاصة حتى يتحقق وعد الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتقام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بإذن الله وتوفيقه؛ ((فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا)). والسـلام عليكـم ورحمـة الله وبركـاته. المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

الإنجـاز الحقيقي في مكافحة الإرهاب لا يكون إلا في مكافحة الدول الكافرة المستعمرة- مكتب تركيا

الإنجـاز الحقيقي في مكافحة الإرهاب لا يكون إلا في مكافحة الدول الكافرة المستعمرة- مكتب تركيا

وفقاً للبيان الصحفي الذي أدلى به مجلس الأمن القومي التركي فقد تداول خلال اجتماعه الأخير نتائج العمليات العسكرية التي بُدئ تنفيذها خلف الحدود، حيث جاء فيه: "لقد تم الاتفاق على مواصلة العمليات العسكرية الموفقة التي تقوم بها قواتنا الأمنية بثبات طالما هنالك حاجة إليها".مما هو واضح للعيان أن الأعمال المسلحة بدل أن تُحتوى ويجهز عليها ازدادت شدة ودخلت في الآونة الأخيرة في محور أكثر خطورة وتأزماً، ذلك أنه على الرغم من أن الجيش كان منذ أشهر يصر على القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق إلا أن مما هو ظاهر للعيان أن العمليات العسكرية الأخيرة خلف الحدود المعتَمِدة على المعلومات الاستخبارية الأميركية محصورة في نطاق وأهداف محددة. لقد تمكن الجيش التركي عبور الحدود بعد أن أُخذ إذن أميركا خلال لقاء بوش بأردوغان في الخامس من تشرين ثاني/نوفمبر المنصرم للقيام بعملية عسكرية محصورة معتمِدة على الجيش الأميركي واستخباراتها. الهدف من هذه العملية ليس الإجهاز على الإرهاب بل هي لتحسين صورة الجيش التي اهتزت أمام مناورات الحكومة السياسية التي وقعت تحت الضغوط المطالبة بالقيام بعملية عسكرية خلف الحدود، ولتلافي الظهور بمظهر العاجز عن الوقوف في وجه أميركا. ذلك أن تصريحات رئيس الأركان المسلحة التركية يشار بيوك أنيت تركز على الدعم المعنوي للعمليات أكثر من تركيزها على إنجازاتها الفعلية. وعلى الصعيد الآخر فإن الأعمال المسلحة وحرق السيارات المدنية التي استهدفت المدن الرئيسية خصوصاً اسطنبول والتي صعدت في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع مجلس الأمن القومي يشير إلى أن الخطر قد انتقل من الجبال إلى المدن. فأي نجاح هذا الذي يتحدثون عنه في الوقت الذي يعتمدون فيه على الجيش الأميركي واستخباراته؟ وفي الوقت الذي باتت تحرق فيه السيارات المدنية في مراكز المدن الرئيسية، وفي الوقت الذي يقوم الإعلام ببهرجة العمليات العسكرية وكأنها انتصارات مؤزرة؟!أميركا التي كان الجيش التركي يصفها حتى الأمس بـ "داعمة الإرهاب" كيف أصبحت في ليلة وضحاها "شريكة في مكافحة الإرهاب"؟! كيف نسي الجيش بهذه السرعة الأكياس التي غمم بها الأميركان رؤوس عناصره شمالي العراق عام 2003؟! وما الذي يتوجب قوله بخصوص ادعاء مجلة الإكونومست الإنجليزية من احتمال أن يكون أردوغان قد أعطى بوش وعوداً خلال لقائه الأخير به؟! على الرغم من أن أردوغان قد دافع عن نفسه من أنه لم يعط أية وعود خلال تصريحه الفَظ الذي قال فيه "رئيس وزراء هذا البلد ليس بلا شرف"! فهل أميركا منحت تركيا معلومات استخبارية بالمجان، أم أن لها علاقة بتثبيت مصالح أمريكا في تركيا كما هو كذلك في شمال العراق بالإضافة إلى تهيئة الأجواء لتغيير المادة 221 من قانون الجزاء التركي؟!مما لا شك فيه أن وصف "الإرهاب" هو اختراع أميركي-إنجليزي تم استخدامه بصورة فاعلة كورقة سياسية ضاغطة، لذا فإن مصطلح "إرهاب التنظيمات" ليس بالوصف الدقيق، ذلك أن "الإرهاب" هو من عمل الدول الرأسمالية، فلولا الدول الرأسمالية لما قامت قائمة لأي تنظيم إرهابي ولما ترعرع أي تنظيم إرهابي ولما تمكن من القيام بأكثر من أعمال مسلحة ضيقة محدودة! فمما لا شك فيه أنه لا يمكن لتنظيم أن يقوم بأعمال مسلحة "إرهابية" واسعة دون تلقي دعم مالي ولوجستي من دولة ما، خصوصاً إذا ما لوحظ عوامل أهمها؛ السيطرة على سوق تجارة السلاح العالمي، متابعة مخيمات التدريب، صعوبات تلقي الثقافة العسكرية، تحديد الأهداف بدقة متناهية لا تقوى عليها سوى أجهزة استخبارية متمرسة.لذا فإن الأعمال "الإرهابية" التي تقع في تركيا لا يمكن الإجهاز عليها بعملية عسكرية محدودة، بل ستستمر إلى أن تنجز المقاصد السياسية التي وجدت هذه الأعمال الإرهابية من أجلها، ولن يتمكن من تحقيق إنجاز ملموس قبل أن تُغلق سفارات دول الكفر الرأسمالية التي تسعى لتحقيق مقاصدها السياسية بالإرهاب، وتُقطع كافة العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية معهم، ومما لا شك فيه أن هذا لن يتحقق ما لم تتخذ خطوات جريئة ثابتة تجاه الدول الكافرة المستعمرة للعراق. المساعد الأول والوكيل عنالناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيا

الرقص على حافة الهاوية يوقع المزيد من الضحايا

الرقص على حافة الهاوية يوقع المزيد من الضحايا

من جديد يسفك العبث السياسي في لبنان المزيد من الدماء، فيوقع ثمانية قتلى وعشرات الجرحى. والشرارة مظاهرة وقطع طرق وإحراق إطارات احتجاجاً على انقطاع الكهرباء. ووقود الفتنة نفوس محتقنة بتحريض فئوي، بل طائفي ومذهبي على وجه الخصوص. وضحيتها شبان متحمسون استجابوا لزعيم هنا وآخر هناك. والصورة الجديدة المرعبة التي شهدناها الليلة الماضية عودة شبح ما كان يعرف بخطوط التماس في الحرب الأهلية اللبنانية والتي تنذر بشر مستطير.ومن أخطر مظاهر هذه الفتنة، التعويل أو التسابق على كسب ولاء جيش فقد قيادته السياسية وبات محل تجاذب بين الأطراف المتصارعة التي يتمتع كل منها بقدر من النفوذ والولاء داخل صفوف هذا الجيش، ضباطاً وعناصر.ومن عجائب التقلبات السياسية في هذا البلد، أن يشيد فريق بما يسمى (عقيدة الجيش الوطنية) ويفاخر بالتناغم بين سياسته وتوجه (المؤسسة العسكرية)، بينما يتأفف الفريق المقابل من مواقف هذه المؤسسة ويدعو إلى تبديل عقيدتها، ثم تنقلب الصورة فجأة ليتحول المفاخر إلى متحفظ متأفف، وربما إلى خصم، والمتأفف إلى صديق ومفاخر بولاء الجيش وخطه الوطني والاستقلالي. وأثناء تلك الفصول المتعاقبة سريعاً يسقط عشرات الشبان المتحمسين والناس الأبرياء ضحايا الجنون السياسي اللبناني.وإذا نظرت إلى الشعارات التي يرفعها فريقا الموالاة والمعارضة، تجد أنهما يشتركان في معظم هذه الشعارات، من "الوحدة الوطنية" و"سيادة لبنان" و"صيانة الدستور" و"السلم الأهلي"، بل وحتى تطبيق بنود "المبادرة العربية"، التي نشب الصراع حول تفسيرها وكيفية تنفيذها. وليس من قبيل الصدفة أن تندلع أحداث الليلة الماضية بالتزامن مع اجتماع "وزراء الخارجية العرب"، المخصص لمتابعة المبادرة. فهل يستحق هذا الصراع التافه ذاك السيل من الدم؟!إن الناظر إلى المتصارعين في لبنان، ومواقفهم الحادة والدموية، يجد أن ما يتصارعون عليه لا يعدو كونه صراعاً على مكاسب مادية تفصّل على مقاس الطوائف أو تنظيماتها أو زعمائها، دونما أي مشروع سياسي حقيقي لدى أي من تلك الأطراف. فالسياسة الحقيقية الراقية، هي تلك التي تهدف إلى رعاية شؤون الناس بوصفهم أناساً، لا بوصفهم من هذه الطائفة أو تلك، وهذا التفكير السياسي الحقيقي الراقي هو ما تفتقده الأطراف المتصارعة في لبنان.فاتقوا الله أيها المتصارعون في أرواح الناس ودمائهم، فإنها أغلى من صراعاتكم التي تستعر وتنطفئ عند إشارة تأتي من خارج الحدود.قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}

كتاب مفتوح... إلى أعضاء المجلس الوطني

كتاب مفتوح... إلى أعضاء المجلس الوطني

إلى أعضاء المجلس الوطنيالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهلقد أودع وزير المالية مشروع الميزانية للعام 2008م منضدة المجلس، وها أنتم تعكفون هذه الأيام على مناقشته توطئة لإجازته، فأردنا بكتابنا هذا لكم، من منطلق المسئولية الإسلامية أن نبدي لكم بعض الملاحظات لتقفوا عليها قبل أن تبدوا رأيكم في هذه الميزانية:أولاً: إن لكل عملٍ أساس، فإن صحّ الأساس صح البنيان، وإن بطُل الأساس بطل ما بُني عليه، وهذه الميزانية لم تُبن على أساس عقيدة الأمة؛ العقيدة الإسلامية، وإنما بنيت على الأساس الرأسمالي الجائر.ثانياً: اعتمدت الميزانية ككل الميزانيات الرأسمالية على الضرائب، خاصة غير المباشرة منها (حيث تبلغ 85% من الضرائب) التي يتساوى في دفعها الغني والفقير، بل إنها راعت الأغنياء عندما خفضت ضريبة الأرباح من 30% إلى 15% وزادت ضريبة القيمة المضافة (وهي ضريبة يدفعها جميع الناس)، فأصبحت 15%، كما زادت ضريبة الجمارك لبعض السلع بواقع 10%.ثالثاً: التلويح بزيادة أسعار المواد البترولية إذا تم رفض ضريبة القيمة المضافة من قبلكم، مما يعني الضغط عليكم حتى تمرروا هذا المنكر!إن الواجب الشرعي يفرض عليكم أن تحاكموا هذه الميزانية إلى الإسلام، فتحلوا ما أحل الله ورسوله، وتحرموا ما حرم الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم. ولا بد من التأكيد على الآتي:1/ بناء الميزانية على أساس العقيدة الإسلامية، وأن يكون رفضكم أو تأييدكم لما جاء في مشروع الميزانية مبنياً على هذا الأساس، يقول الله عز وجل: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}. 2/ إن فرض ضرائب غير مباشرة هو أكلٌ لأموال الناس بالباطل، يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يحلُّ مال امرء مسلم إلاَّ عن طيب نفس منه" والمسلم لا تطيب نفسه إلا بأخذ ماله وفقاً للحكم الشرعي. كما أنه لا يجوز شرعاً فرض جمارك على رعايا الدولة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "لاَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ" والمكس هو الجمارك.3/ إن ما تسمى بضريبة القيمة المضافة، فوق كونها حراماً، فهي تزيد الناس فقراً إلى فقرهم، والتلويح بزيادة أسعار البترول للمستهلك في حال رفض زيادة ضريبة القيمة المضافة، هو أيضاً حرام شرعاً ولا يجوز، يقول عليه الصلاة والسلام: "من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقاً على الله أن يقعده بعُظْم من النار يوم القيامة".إن الإسلام قد حدد واردات بيت المال الدائمة؛ من خراج وجزية وغنائم وفيء، وواردات الملكية العامة بأنواعها مثل البترول والمعادن وغيرهما، وواردات أملاك الدولة، وخمس الركاز والمعدن، والزكاة (التي لا تصرف إلا لمستحقيها الثمانية). ولم تكن الضرائب والجمارك أصلاً من واردات بيت المال، وإذا اُضطرّت الدولة لفرض ضرائب لتغطية النفقات الواجبة (وليست المظهرية والبذخية) فإنها تفرض ضرائب مباشرة على القادرين (الأغنياء) من فضول أموالهم. بل إن الواجب على الدولة تجاه الرعية أن توفر الحاجات الأساسية لكل أفراد الرعية من مأكل وملبس ومسكن، وأن ترفق بهم حتى تستقيم الحياة. يقول الله عز وجل: { اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي الســودان

10591 / 10603