أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق الرأسماليون وانتخابات الرئاسة الأمريكية

خبر وتعليق الرأسماليون وانتخابات الرئاسة الأمريكية

الخبر: نقل موقع ساسة بوست خبرا مترجما بعنوان "نادي المليارات: كيف يشتري مليار دولار انتخابات الرئاسة الأمريكية؟" ومما جاء في الخبر: "وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، يعتزم الأخوان تشارلز وديفيد كوك إنفاق حوالي 900 مليون دولار على الحملة الانتخابية الرئاسية في العام المقبل، مع التركيز على الانتخابات التمهيدية الخاصة بالحزب الجمهوري. وسيجري إنفاق هذا المبلغ، الذي يقترب من ضعف المبلغ الذي أنفقه الأخوان كوك في عام 2012 والبالغ 400 مليون دولار، على الاقتراع والتحليلات والإعلانات والحملات الشعبية وجماعات المناصرة ذات القضية الواحدة، وغيرها." التعليق: تعليقا على هذا الخبر، أود تسليط الضوء على النقاط التالية: أولا: ولغرض المقارنة، ففي الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2012، أنفقت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، إلى جانب لجنة الكونغرس الخاصة بالحزب الجمهوري الوطنية ولجنة مجلس الشيوخ الجمهوري الوطني، ما مجموعه 657 مليون دولار. وبالمثل، أنفق نظراؤهم الديمقراطيون ما مجموعه 647 مليون دولار. ومن المرجح أن تنفق مبالغ أكبر على نحو مماثل في العام المقبل. خاصة وأن المحكمة العليا الأمريكية قد رفعت القيود الحكومية على إنفاق الأفراد والشركات والنقابات على تمويل الحملات الانتخابية، وألغت عدة قوانين أقرها «الكونجرس» حول هذا الأمر، بالمخالفة للرأي العام الأمريكي الذي أشارت إحصاءاته في عام 2010 إلى رفض 80% من الأمريكيين لإطلاق حرية التمويل الانتخابي والسياسي بلا سقف، حيث كان القانون الفيدرالي - قبل قرار المحكمة العليا - يسمح للمتبرعين الأفراد بتقديم 2,600 دولار أمريكي لكل مرشح، على ألا يتجاوز إجمالي تبرعات الفرد الواحد في كل دورة انتخابية تستمر لسنتين 48,600 دولار للمرشحين للمناصب السياسية، و74,600 للمرشحين للمناصب في لجان الحزب المختلفة، لكن الآن، وبعد قرار المحكمة، يستطيع رجل الأعمال الذي كان ممنوعًا من تقديم تبرعات بقيمة أكبر من 123,200 دولار أمريكي أن يتبرع بحوالي 6 مليون دولار إذا قرر دعم كل المرشحين على قوائم حزب ما. ثانيا: تنذر دراسة جديدة من جامعة برنستون بأن الديمقراطية لم تعد موجودة في أمريكا. فقد طرح الباحثان مارتن جيلينز وبنجامين بايغ السؤال "من يحكم حقاً؟"، ثم جادلا بأنه على مدى العقود القليلة الماضية، تحول النظام السياسي في أمريكا ببطء من ديمقراطية إلى أوليغارشية (حكم القلة)، حيث النخب الثرية تسيطر على معظم السلطة .وحلل الباحثان معطيات من 1800 مبادرة سياسية مختلفة في الفترة من 1981 إلى 2002، واستنتجا أن الأثرياء والأفراد الذين لهم صلات بذوي النفوذ على المسرح السياسي هم الذين يحددون اتجاه البلاد، بمعزل عن، أو حتى ضد، إرادة أغلبية الناخبين. وكتبا يقولان: "إن المسألة المركزية التي يظهرها بحثنا هي أن النخب الاقتصادية والجماعات المنظمة التي تمثل مصالح الأعمال تمارس تأثيرات جوهرية في سياسة الحكومة الأمريكية، بينما الجماعات التي تمثل مصالح جماهير ومواطنين عاديين تتمتع بتأثير محدود، أو تفتقر لأي تأثير مستقل. ثالثا: إن جميع ما ذكر أعلاه ليس بالأمر الجديد على الواعين على السياسة الأمريكية. فقد بين حزب التحرير في كتبه (ككتاب نظام الإسلام مثلا) منذ الخمسينات أن "الديمقراطية وإن كانت من المبدأ (الرأسمالي) لكنها ليست أبرز من النظام الاقتصادي فيه، بدليل أن النظام الاقتصادي في الغرب يؤثر في الحكم، ويجعله خاضعا لأصحاب رؤوس الأموال، حتى ليكاد يكون الرأسماليون الحكام الحقيقيين في البلاد التي تعتنق المبدأ الرأسمالي". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرغسان الكسواني - بيت المقدس

خبر وتعليق "تنظيم الدولة" مبرر لاستمرار الطغيان وحقبة جديدة من الحملة الغربية على الأمة (مترجم)

خبر وتعليق "تنظيم الدولة" مبرر لاستمرار الطغيان وحقبة جديدة من الحملة الغربية على الأمة (مترجم)

الخبر: في معرض رده على سؤال لجنة الخدمات العسكرية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي؛ هل سيزيد أعداد القوات الأمريكية في أفغانستان أو خطط انسحابها، في حال وجود أية مخاوف أمنية على قواتنا، قال المرشح لتولي وزارة الدفاع، آشتون كارتر، في تصريح مكتوب، أنه في تلك الحالة سيعيد النظر في خطة الانسحاب. وأضاف أنه بالإضافة إلى ذلك، يدرك جيدا التقارير التي تفيد بأن داعش تحاول زيادة نفوذها في أفغانستان. التعليق: ليس وحده المرشح لوزارة الدفاع في إدارة أوباما الذي تشير تصريحاته إلى حقيقة أن استمرار الحرب في أفغانستان بات أمراً وشيكاً. فقد ذكرت مجلة رولنغ سترون أن مسؤولاً رفيعاً في إدارته اشترط عدم الكشف عن هويته، صرح أيضاً أن الخطوط العريضة للسياسة الرئاسية الأمريكية، لن يتم تطبيقها في أفغانستان. وأضاف بأن أفغانستان ستكون من ضمن الدول التي ستستمر فيها الحرب في 2015. كذلك فقد صرحت السلطات الأفغانية العميلة، مرارا وتكراراً بأن القوات الأفغانية ليس بمقدورها المحافظة على الأمن في البلاد بمفردها، إذا ما انسحبت القوات الغازية، لأن جندياً أفغانياً واحداً يُقتل كل 90 دقيقة. وعلاوة على ذلك، كرر السيناتور الجمهوري جون مكين، رئيس الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، اعتراضه على المواعيد النهائية المعلنة لانسحاب القوات من أفغانستان، وهو الذي يؤيده القادة العسكريون، الذين أوصوا بالمزيد من السرية حول تلك المواعيد لتجنب معرفة العدو أي شيء مسبقا. في الوقت نفسه فإن وسائل الإعلام الأفغانية والعالمية، كما هي الحكومة الأفغانية، قاموا ببث دعايات مكثفة قبيل إعلان تنظيم الدولة عن حاكم ومساعده لأفغانستان وباكستان "إقليم خراسان" في 2015/01/26. قبل الإعلان بأسبوعين فقط ظهر حافظ سعيد خان "الحاكم المعيّن لأفغانستان وباكستان" وعشرة آخرون من قادة طالبان، في فيديو وهم يعطون البيعة لأبي بكر البغدادي. في تقرير مشابه نشرته وكالة أخبار أوراسيا حول وجود تنظيم الدولة في شمال أفغانستان، أظهر القلق الروسي، حيث أشار المبعوث الخاص إلى إنشاء التنظيم مخيمات تدريب للآلاف من مقاتليه في مناطق قريبة من حدود طاجيكستان وتركمانستان. وبعد ذلك أظهرت تقارير لوكالات الأنباء الروسية تحمل نفس المضمون قلق السلطات الطاجكية والأوزبكية. بالإضافة إلى ذلك ركزت النيويورك تايمز أيضا على أن قيادة تنظيم القاعدة الهرمة تواجه خطر قيادة تنظيم الدولة الشابة والأكثر تطرفا والتي ستحل مكانهم. كما ذكرت مجموعة الأزمات الدولية، في آخر إصدار لها نُشر في 2015/01/20 أنه على الرغم من استعدادات حكومات آسيا الوسطى، إلا أن المخاوف من تنظيم الدولة في المنطقة تزداد. وكتبت المجموعة: أن السبب في عدم استهداف تنظيم الدولة لآسيا الوسطى ليست هي الاستعدادات الأمنية التي قامت بها الدول الخمس، وإنما موقعها الجغرافي. إن القوى الغربية الاستعمارية تخشى من قيام دولة الخلافة الإسلامية الحقيقية، ليس فقط لأنهم هزموا في أفغانستان والعراق ولكن أيضا لأن جرائمهم ضد الإنسانية، قد أوصلت الأمة إلى إدراك أهمية قيام دولة خلافة إسلامية واحدة كحل وحيد للخلاص من الوضع الراهن. لذا يجب على الأمة أن تقف صفا واحدا ضد دمى الغرب والأنظمة القمعية في بلاد المسلمين، وأن تعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في جميع أرجاء البلاد الإسلامية. على الرغم من حقيقة أن قوى الغرب قد نفذت خطة أخرى من خططها الشيطانية باستغلالها لأعمال تنظيم الدولة، حيث إن الغرب الكافر بقيادة أمريكا قد استغل ممارسات هذا التنظيم غير المبررة كوسيلة لجر الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين ليس فقط لتوحيدهم في محاربة الدعوة العالمية لإعادة نظام الإسلام، ولكن أيضا لقمع المسلمين في بلادهم. وعودة إلى ذي بدء فإن الهدف الوحيد الملاحظ من حجم التغطية الإعلامية لأعمال تنظيم الدولة من قبل الكفار بشكل عام، ومن تصريحات القادة الأمريكيين بخصوص استمرار الحرب في أفغانستان بشكل خاص، هو أن تصبح أفغانستان نقطة تحول لحرب الولايات المتحدة وحلف الناتو الصليبية الاستعمارية نحو آسيا الوسطى وبحر قزوين ولنشر الاقتتال الطائفي وتكريس التقسيم السياسي، وحشد الرأي العام ضد مفهوم الخلافة الحقيقية التي على منهاج النبوة. في الأيام القادمة ربما سيكون تنظيم الدولة حجة للحرب في أفغانستان وباكستان وآسيا الوسطى، وسوف تجمع قوى الغرب الاستعمارية وعملاؤهم في بلاد المسلمين جهودهم لقمع المسلمين الذين ينادون بقيام دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة. ومع ذلك فإن هذه ستكون إن شاء الله آخر أوراقهم. وستتجاوزه خير أمة أخرجت للناس، وستتمهد الطريق أمام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستمكن المسلمين من نشر الخير والعدل إلى ربوع العالم الذي يكتوي بنار الرأسمالية الظالمة. ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير - كابول / ولاية أفغانستان

بيان صحفي حزب التحرير / فلسطين ينفذ أول احتجاجاته على اعتقال الدكتور مصعب أبو عرقوب

بيان صحفي حزب التحرير / فلسطين ينفذ أول احتجاجاته على اعتقال الدكتور مصعب أبو عرقوب

نظم حزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين وقفة احتجاجية رمزية أمام محكمة دورا، جنوب غرب الخليل احتجاجا على اعتقال جهاز مخابرات السلطة عضو مكتبه الإعلامي الدكتور مصعب أبو عرقوب من بيته مساء الجمعة 7/2/2015.

بيان صحفي   سليم إدريس يعرض الجديد القديم بتشكيل جيش يخدم المصالح الغربية

بيان صحفي سليم إدريس يعرض الجديد القديم بتشكيل جيش يخدم المصالح الغربية

في محاولة جديدة لجمع الفصائل المقاتلة في أرض الشام تحت قيادة صنعتها أمريكا على عين بصيرة، دعا اللواء سليم إدريس الذي يشغل منصب وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة، في تصريح له بتاريخ 2015/2/1م، لتشكيل جيش وطني واحد يضم كل القوى العسكرية في سوريا، هذا الجيش كما يقول إدريس سيعمل وفق الأنظمة والقوانين الدولية، وسيضم القوى "المعتدلة"، في إشارة واضحة للهدف الذي يراد تشكيل الجيش من أجله، وهو محاربة المخلصين الذين يرفضون العمل ضمن سياسة أمريكا، ويرفضون مشاريعها، ولم ينس إدريس عرض الإغراءات المادية التي ستجذب له الطامعين في المال، فصرح بأن هذا الجيش سيتكفل براتب للمقاتل، إضافة للطعام والشراب اليومي، والتعويض العائلي والحماية من قبل القانون الدولي لعناصر هذا الجيش. سليم إدريس هذا ترأس هيئة الأركان في شهر كانون الأول عام 2012م، هذه الهيئة التي صُنعت مع رديفها الائتلاف، محاولة جمع الفصائل تحت رايتها لتكون بيدقا في السياسة الأمريكية، وبفشل الائتلاف ورديفته هيئة الأركان كان إدريس متبدلا بغيره، إلا أن وجوده في هذا المكان لم يكن لخبرته العسكرية، إنما لعلاقاته مع الغرب، كما ذكرت واشنطن بوست عن أحد الباحثين بمعهد دراسات الحرب أن "انتخاب إدريس جاء لحاجة هيئة الأركان لدبلوماسي، إضافة لعلاقاته الشخصية مع المسؤولين الأجانب، ولم ينتخب لصفاته القيادية أو تمرسه وخبرته في العمل العسكري والميداني"، وقد كانت له تصريحات عدة تظهر قبوله بالحل السياسي الأمريكي، وأيضا قبوله بالحوار مع الروس، واستعداده للتفاوض بشأن الانتقال السياسي مع قادة عسكريين بجيش النظام، وقد عُيّن مستشارا للجربا الرئيس السابق للائتلاف في شهر آذار عام 2014م ليكون شريكا في إجرام الجربا الذي سار بأوامر أسياده الأمريكان في حربه على ثورة الشام. وبعد أن عُيّن في منصبه الجديد وزيرا للدفاع في الحكومة المؤقتة، خرج علينا ليعيد إحياء ما كان قد عرضه في السابق محاولاً بذلك التفريق بين الفصائل من جهة، وربط بعضها الآخر بالدول الغربية من جهة أخرى، وإن إدريس بهذا قد فصل نفسه عن ثورة الشام وأهلها، ووقف في صف أعدائها حيث تحاك المؤامرات وتعقد الصفقات لبيع دماء الشهداء بثمن بخس. أيها الأهل في الشام: لقد أكرمكم الله بثورة كاشفة فاضحة، كشفت لكم كل من أراد بكم سوءا، وكل من ارتضى أن يرتمي بأحضان الغرب، فما عليكم إلا أن تلفظوهم عن ثورتكم لفظ النواة، وتكملوا ما بدأتم به هذه الثورة، حيث أعلنتم أن قائدكم للأبد هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فلا تدَعوا أمثال هؤلاء أن يقطفوا ثمار تضحياتكم بمشاريع غربية غريبة عن ثورتكم، واعلموا أن خلاصكم بوحدتكم على مشروع يرضي ربكم لا ما يرضي أعداءكم، فكونوا أنصارا لله عندما تنصروا دين الله وتعملوا مع المخلصين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة كما أمركم ربكم سبحانه وتعالى عندما قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

خبر وتعليق كريموف يمنح قواعد عسكرية للكفار المستعمرين

خبر وتعليق كريموف يمنح قواعد عسكرية للكفار المستعمرين

الخبر: ذكرت وكالة أنباء Podrobno.uz في 30 كانون الثاني/يناير أن "السفير الألماني في أوزبكستان نايتهارت هوفر - ويسينك أكد تمديد عقد الإيجار من قبل الجانب الألماني للقاعدة الجوية في ترمذ بأوزبكستان. وأضاف نايتهارت هوفر - ويسينك "إننا قمنا بتمديد هذا التعاون، والتي بدأت مع إدخال قوات التحالف الدولي في أفغانستان في عام 2001. والآن نواصل هذا العمل. أنا أعتقد أنه سيكون مثمرا لكلا الجانبين". التعليق: إن أحد أسباب نجاح الغزاة المستعمرين فى بلاد المسلمين اليوم هم الحكام الخونة. فهؤلاء الحكام يساعدون الكفار المستعمرين للقتال على أراضينا. ومن الأمثلة الصارخة على ذلك طاغية أوزبكستان إسلام كريموف الذي ساعد المستعمرين الغربيين لمهاجمة المسلمين في أفغانستان. في عام 2001، اتفق اليهودي كريموف على اتخاذ الترتيبات اللازمة بشأن الاتفاق مع ألمانيا لتوفير مطار مدني في محيط ترمذ كخط إمدادات للقوات الجوية الألمانية. وقد تم توقيع عقد الإيجار الرسمي في فبراير 2002. وفي عام 2010، تم تمديد الفترة حتى عام 2014. والآن، يتم توقيع عقد آخر لتمديد تشغيل القاعدة 4 سنوات إضافية. فى قاعدة ترمذ يتمركز أكثر من 300 جندي من الجيش الألماني. وقد ذكرت وسائل الإعلام الألمانية العام الماضي أنه ابتداء من 1 يناير عام 2015، فإن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) ستوقف مهمتها في أفغانستان وبدلا من ذلك، ستقوم منظمة حلف شمال الأطلسي بمهمة جديدة تسمى "الدعم القوي"، وسوف تتكون من 12500 جندي لضمان هذه العمليات، تتوزع على جنود من 28 دولة من حلف شمال الأطلسي و14 من الأفراد والشركات. وتقدم ألمانيا للمشاركة في البعثة حوالي 850 من قواتها، والذين سينقلون إلى أفغانستان عبر أوزبكستان. وعلاوة على ذلك، ففي عام 2001، وقع إسلام كريموف اتفاقاً بشأن افتتاح مطار عسكري في خان أباد بالقرب من كارشي، قاعدة عسكرية أمريكية. أقامت الولايات المتحدة سرب طائرات النقل العسكرية C-130، وحوالي عشر طائرات هليكوبتر "بلاك هوك" و1500 جندي. القاعدة استُخدمت لدعم الولايات المتحدة في أعمالها العسكرية في أفغانستان. واليوم تتم محادثات منتظمة بين كريموف والولايات المتحدة لافتتاح قاعدة عسكرية جديدة. الاتفاق الإجرامي لكريموف على منح قواعد عسكرية على أراضي أوزبكستان للغرب المستعمر لا يضرّ بالمسلمين في أفغانستان فحسب، وإنما هي جرح يصيب الأمة الإسلامية كلها، فالمسلمون هم جسد واحد لا يتجزأ، أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الحكام الجبناء الخائنون والمنافقون جلبوا المآسي العظيمة للمسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي، والجراح التي سببها الخونة في جسم الأمة تنزف منها الدماء في مناطق كثيرة من البلاد الإسلامية في العراق وأفغانستان وفلسطين وسوريا وباكستان والسودان. حكام المسلمين يقومون بالتعامل مع أعداء الإسلام والمسلمين علنا، وهي حقيقة واضحة. وما دام المسلمون لا يوحدون جهودهم للإطاحة بهؤلاء العملاء وأنظمتهم الفاسدة، فإن الطعن في ظهورنا سيستمر وستنزف الدماء من جسدنا. إن خلاص المسلمين هو بالانضمام للعمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم بقيادة خليفة راشد، يخلع كل المستعمرين من أراضينا ويحرر المسلمين من سبي العملاء وأسيادهم. قال الله تعالى في كتابه الكريم عن أولئك الذين يَتَوَلَّوْنَ الكافرين: ﴿تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ * لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

7680 / 10603