أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
نفائس الثمرات    الندم على الشر يدعو إلى تركه

نفائس الثمرات الندم على الشر يدعو إلى تركه

كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: اعلم أن التفكر يدعو إلى الخير والعمل به، والندم على الشر يدعو إلى تركه، وليس ما يفنى وإن كان كثيراً يعدل ما يبقى وإن كان طلبه عزيزاً، واحتمال المؤونة المنقطعة التي تعقب الراحة الطويلة خير من تعجيل راحة منقطعة تعقب مؤونة باقية. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فلسطين اون لاين: أمن السلطة يعتقل ناطقا باسم "حزب التحرير"

فلسطين اون لاين: أمن السلطة يعتقل ناطقا باسم "حزب التحرير"

2015-02-07 اتهم "حزب التحرير في فلسطين" الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، باعتقال أحد أعضاء مكتبها الإعلامي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وأوضح المكتب الإعلامي لـ "حزب التحرير" في بيان صحفي، اليوم السبت، أن جهاز المخابرات العامة في الخليل اعتقل الليلة الماضية مصعب أبو عرقوب من منزله في بلدة دورا قضاء المدينة، مشيراً إلى أنه ناطق باسم الحزب ومحاضر بجامعة القدس. واعتبر البيان، أن اعتقال أبو عرقوب يأتي "ضمن سياسة تكميم الأفواه التي تستخدمها السلطة الفلسطينية لمنع وصول صوت الحق للناس"، على حد رأيه. وأضاف الحزب، أنه "يتابع الموقف عن كثب، ولن يصمت على جرائم الاعتقال السياسي ولا على سياسة تكميم الأفواه، حسب تعبيره. المصدر: فلسطين اون لاين/ زمن برس

الحوثيون يعلنون عن إعلان دستوري يجسد العجز والفشل

الحوثيون يعلنون عن إعلان دستوري يجسد العجز والفشل

  بعد أن ظن الحوثيون أن مرمى الرئاسة أمامهم للتسديد إذا بهم يدركون أن ذاك المرمى مجرد سراب، وأن تسديدتهم لن تصل إليه فقرروا إعادة الكرة للخلف بعد أن استوحشوا صعوبة الطريق إلى المرمى منفردين، وربما أدركوا مدى اختراق علي صالح لفريقهم الذي سيكون هو من يجني ثمار الفوز بهدف رئاسي من تحت الستار، وحينها لن يجدي أن تكون صرخات "الموت لأمريكا" التي كانت قد بدأت في قاعة الإعلان على استحياء ثم أُسكتت، والمتأمل يرى الملعب بلا جمهور، فأين العقلاء؟!! كان الإعلان الدستوري الذي أعلن عنه اليوم من قبل الحوثيين مجرد إعلان للفشل وعلى الملأ! فيا للغباء السياسي ويا للغرور كيف يودي بصاحبه!! وقد بدا الصراع الدولي هو سيد الموقف مهما صرح المجتمعون برفضهم للتدخلات الخارجية، مع أن ما يقوم به جمال بن عمر هو عين تلك التدخلات، فليخجل هؤلاء إن كان لديهم حياء. لقد تناقلت مصادر إعلامية تهديدات السفيرة البريطانية للحوثيين حال قيامهم بتشكيل مجلس عسكري، وهددت بالحصار والمقاطعة للعلاقات والدعم، وأكد ذلك علي العماد أحد قادة الحوثيين في المجلس السياسي. أما الخارجية الأمريكية فلم تصف ما قام به الحوثيون بالانقلاب، وصرحت الأمم المتحدة التي تسيرها أمريكا بأنها لن توقف الدعم، في إشارة لقبولها بتلك التصرفات الحوثية. تبخر المجلس العسكري الذي كان متوقعا إعلانه، وغدا الحوثيون يتخبطون في وضع محرج، ثم بدلا من ذلك إذا بهم يستدركون أمرهم بإعلان دستوري غدا مجرد مقترحات بلا برنامج ومشروع؛ فعادوا لشرعنة الدستور القديم وطالبوا بتشكيل مجلس وطني تهربا من مجلس النواب. والمتمعن في ذلك يرى أنهم غيروا اسم مجلس النواب فقط بما سموه مجلسا وطنيا ولكن بإضافة عدد من أنصارهم إليه وإقصاء من يريدون ليظهروا أمام الشعب أنهم هم الأوصياء، وإن كانت وصايتهم شكلية فقط، فمن يتحكم بالأمور هو من يخترقهم ولم يستطيعوا منه فكاكا، وهو اللاعب علي صالح عميل الإنجليز ولاعبها المخضرم. لم يحدد الحوثيون الفترة الزمنية لتشكيل المجلس الوطني الذي قرروا تشكيله، وهذا يجعل الوضع هو الوضع والصراع هو الصراع والفراغ هو الفراغ والسباق على ملئه محتدماً، وقد أيقنوا أنهم لن يستطيعوا أن يملؤوه بمفردهم بل أيقنوا أن تهديدات بريطانيا وعملائها من دول الخليج جادة ولا يمكن تجاوزها مهما كانت قوتهم التي نفخ فيها علي صالح؛ فهي سرعان ما ستنتهي في حال تفردهم ليقعوا في الفخ الذي يُهيأ لهم فيسقطوا في شراكه. لم يفعل الحوثيون في هذا الإعلان الدستوري شيئا سوى إعلان الفشل والعجز عن إدارة البلاد، وهذه هي عاقبة الحركات كثيرة الحركة قليلة الوعي فاقدة الرؤية الواضحة والمشروع النهضوي؛ فكثرة حركتها شبيهة بحركة المذبوح سريعة وعنيفة لكنها تنتهي باليأس والاستسلام. لن تخرج البلاد من وضعها الذي تكتوي فيه بمجرد تشكيل مجلس عسكري أو وطني أو حكومة أو رئيس إذ الأزمة هي أزمة وعي على مبدأ الإسلام ومشروعه العظيم بعقيدته الروحية السياسية ونظامه المتكامل لجميع مناحي الحياة. يا أهل اليمن: إن التغيير الحقيقي الذي به تذوقون معنى الحياة وطيب عيشها لا يكون إلا باحتضانكم للحركة الواعية المخلصة ومشروعها النهضوي المستمد من عقيدة الإسلام الذي تدينون لله به، وها هو حزب التحرير يمد إليكم يده لا السلاح، ويخاطبكم خطاب الحريص المشفق لا خطاب المتكبر المغرور، بصيراً بحلال الله وحرامه ملتزماً بأحكامه مستمراً في طريقه ومراجعاً لما بان له من أخطائه، لا يدعي العصمة ولا تستهويه عن غايته اللقمة، ناصحاً محتسباً ما يلاقيه في نصحه للأمة. الحمد لله على نعمة الإسلام، وإلى العيش في ظل دولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ندعوكم فهي نعمة وأكرم بها من نعمة.   كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن        

خبر وتعليق مناقشات حول النظام الرئاسي في تركيا (مترجم)

خبر وتعليق مناقشات حول النظام الرئاسي في تركيا (مترجم)

الخبر: ذكر موقع حريات التركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان الذي جاء إلى 'كيرسيهير' من أجل الافتتاحيات، دعا إلى التصويت بكثافة في الانتخابات العامة في السابع من حزيران، من أجل التأكيد على دستور جديد. وقال أردوغان: "سوف تظهرون الموقف الضروري وتعرضون القوة اللازمة لوضع دستور جديد، الذي سيضع الأساس لتركيا جديدة". التعليق: هناك أوقات حيوية في السياسة مع قدوم الانتخابات في تركيا، الصحة والخطأ لا معنى لهما، إذا كنت قادرا على إدارة التصورات فستحصل على أغلبية الأصوات. حزب العدالة والتنمية الذي جاء إلى الحكم في عام 2002، كان دائما الطرف الأول في 3 انتخابات عامة، و3 انتخابات محلية واستفتاءين. وقد تم تعريف كل انتخابات بموضوع رئيسي، كان محل استقطاب في المجتمع ومن فاز في الانتخابات هو الذي نجح في إدارة هذا التصوّر. وبطبيعة الحال كانت الأحزاب المعارضة عاجزة عن دور كبير في هذا المجال. والموضوع الرئيسي لانتخابات هذا العام سيكون "الدستور الجديد والرئاسة"، ومع ذلك هذه المرة لم يوضع هذا الموضوع من قبل رئيس حزب العدالة والتنمية ورئيس الوزراء داوود أوغلو. بل هي المرة الأولى التي يدعو فيها 'الرئيس' رجب طيب أردوغان، الشعب إلى التصويت لصالح "الدستور الجديد والنظام الرئاسي". وتظهر استطلاعات الرأي أن الناس لا يهتمون كثيرا لهذا الموضوع. خلال الأربعة أشهر المقبلة، سيقوم الرئيس أردوغان بزيارة محافظات مختلفة بحجة عقد خطابات الشكر والامتنان، والدعوة من خلال ذلك إلى النظام الرئاسي. بهذه الطريقة يُزعم بناء أسس "دستور جديد"، "نظام رئاسي" و"تركيا جديدة"، اعتمادا على نتائج الانتخابات. طوال حياته السياسية شغل أردوغان مناصب كثيرة مثل، رئيس أقسام الشباب ورئيس مقاطعة، ورئيس وزراء ورئيس الدولة في نهاية المطاف. في الوقت الذي أسس فيه حزب العدالة والتنمية، عبد الله غول الذي كان رئيس وزراء عندما كان هناك حظر سياسي على أردوغان، ترك مكانه لهذا الأخير بعد رفع الحظر مرة أخرى. بعد ذلك اليوم، تشكّل الحزب بالكامل وفقا لما أداه أردوغان. وبعد أن أصبح رئيسا، أعطى أردوغان الإشارة على قيادة الحكومة بالقول أنه "لن يصبح رئيسا عاديّا"، وهكذا فعل. في الوقت الحالي، يبدو أن رئيس الوزراء داوود أوغلو لا يزال فقط "وزيرا" ولكن يبدو أردوغان على حد سواء، رئيس وزراء ورئيس جمهورية. فعل أردوغان هذا عمدا، لأنه لم يعط مكانه لقائد قوي، وإنما لشخص سيكون دائما في حاجة له وسينفذ كل عمل له. حتى إنه اختار الإقامة التي بنيت لرئاسة الوزراء لنفسه بعد أن أصبح رئيسا للبلاد. ولذلك يتشكل كل شيء في "تركيا الجديدة" وفقا لأردوغان. وتقول الحكومة أن النظام الرئاسي لن يكون دكتاتوريا، وإنما النظام البرلماني سيكون دكتاتوريا. وهو ينصّ على أن من واجب البرلمان في ظل النظام الرئاسي هو التشريع وواجب الرئيس هو تنفيذ القوانين. كما لا يسمح للرئيس بسنّ القوانين ولا تقديم مشروع قانون. والمندوبون المنتخبون للبرلمان لا يمكن أن يكونوا وزراء. والوزراء يعينهم الرئيس من خارج البرلمان. بشكل عام، الدول التي أجرت تغييرا في النظام الخاص بها، واجهت أزمات ضخمة تلتها تغييرات أخرى في النظام. ويمكن القول مع ذلك، أن تغيير النظام في تركيا ناجم عن فساد في المؤسسات العامة، والمشاكل القضائية والتطورات في الشرق الأوسط. أردوغان، يعيد تكييف هذا النظام الديمقراطي العلماني الذي أصبح فاسدا خلال 90 سنة، من خلال تعزيز أعمدته. في الواقع، كما ذكر الكثير، هو يؤسس "الجمهورية الثانية". ولا يهمّ بأي قدر يجري تجديد النظام الديمقراطي العلماني، ففي جوهره يبقى هو نفسه. أساسه خاطئ، منهجه خاطئ وذلك لتعارضه وتناقضه مع الإسلام. نظم من صنع الإنسان لم تجلب أي شيء سوى الفوضى والاضطرابات للبشرية. اليوم الأمة ليست بحاجة إلى نظام بالٍ تم ترميمه، بل هي محتاجة في المقابل إلى استئناف الحياة الإسلامية، والتي من خلالها سوف تعيش بكرامة، وسوف تحمل للبشرية كدليل على الطريق الصحيح. وهذا ليس ممكنا من خلال النظام الرئاسي، بل فقط من خلال إعادة إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلدز

7682 / 10603