أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق قطر: جوهر المشكلة في سوريا هو سياسات النظام

خبر وتعليق قطر: جوهر المشكلة في سوريا هو سياسات النظام

الخبر: قال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية إن جوهر المشكلة في سوريا يكمن في سياسات النظام السوري التي وصفها بالوحشية، وشدد أن الغارات الجوية لا تكفي وحدها للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية. وشدد العطية خلال مشاركته في منتدى ترعاه مجلة ذي أتلانتيك على أنه لا يمكن التحالف مع نظام بشار الأسد لمكافحة ما يسمى الإرهاب، في إشارة إلى ما يقال عن إمكانية التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والنظام السوري في مواجهة تنظيم الدولة. وقال أن "الناس في المنطقة لا تتعاطف مع تنظيم الدولة لكنهم يحاولون تذكير الجميع بأصل المشكلة"، داعيا إلى عدم تحويل الأنظار عن السبب الحقيقي للوضع في سوريا. (المصدر: الجزيرة) التعليق: ليست مصادفة أن يطابق قول العطية، بأن الغارات الجوية لا تكفي وحدها للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، مع ما قاله بشار الأسد في مقابلة أجرتها معه المجلة الفرنسية "باري ماتش" والتي نشرت في 2014/12/3م مقتطفات منها، قائلا "لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو، ولا يمكن تحقيق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوّات بريّة ملمّة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرّك معها بنفس الوقت"؛ فكلا النظامين يسيران في طريق المشروع الأمريكي في الشام. فكما أن طائرات الطاغية تقصف وتقتل وترهب النساء والأطفال والرجال في الشام، فإن طائرات التحالف الصليبي بقيادة أمريكا، الداعم الرئيسي لنظام بشار، والتي تشارك فيه قطر تدك وتقصف بالقنابل أهلنا في الشام والعراق باسم الحرب على الإرهاب. لقد بات واضحاً للجميع أن الحرب على الإرهاب هي حرب على الإسلام والمسلمين. وأن الهدف من هذا التحالف الذي أنشأه الغرب هو مساندة الطاغية، وإطالة عمره، وإرهاب أهل الشام، وتركيعهم ليخضعوا للوصفة الأمريكية للحل وثنيهم عن تحقيق مطلبهم في إقامة حكم الإسلام. ولولا وقوف الغرب، راعي التحالف، خلف هذا النظام الطاغي ودعمه له بكل الوسائل والأساليب لما استطاع الصمود في وجه ثورة الشام المباركة. إن جوهر المشكلة في سوريا يا وزير قطر هو وجود نظام طاغوتي عميل للغرب، وتفانيه في خدمة أسياده ومصالحهم في المنطقة حتى وإن كان على حساب دماء المسلمين وأمنهم وأعراضهم وعقيدتهم. وإن أس الداء هو تآمر دول العالم، بما فيها دولة قطر، عليهم وعلى ثورتهم. وإن مصدر البلاء هو عدم حكم المسلمين فيها بنظام منبثق عن عقيدتها. ونظام قطر ليس بأحسن حال من نظام بشار الأسد بل هما في مسار واحد؛ عمالة للغرب وخيانة لله ورسوله وللمسلمين، وصد عن سبيل الله ومحاربة لمشروع الأمة العظيم؛ خلافة إسلامية على منهاج النبوة. وإن الحل يكمن في خلع جميع هذه الأنظمة الوضعية الطاغوتية، وتحرير البلاد من نفوذ الغرب وأجنداتهم الإرهابية، وتحقيق بشرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم فاطمة بنت محمد

خبر وتعليق أمريكا تدمر، وأردوغان يقول بأنه يعيد البناء! (مترجم)

خبر وتعليق أمريكا تدمر، وأردوغان يقول بأنه يعيد البناء! (مترجم)

الخبر: قدم الرئيس رجب طيب أردوغان في مقابلة خاصة مع إذاعة TRT (مؤسسة الإذاعة والتلفزة التركية) قدم تقييما لمواضيع خاصة بالأجندة وعلق على إزالة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) من كوباني بمساعدة قوات التحالف وقوات البيشمركة. وأوضح أردوغان بعد تذكيره بالانتقادات التي تلقتها تركيا نتيجة للاحتفالات والرقص بعد تحرير كوباني من داعش، أن تركيا بالعكس كان عليها أن تدفع ثمنا باهظا. وأضاف: حسنا، هذه المنظمة الإرهابية داعش قد تراجعت من هناك، ولكن ماذا عن كل هؤلاء الناس؟ فتراجع داعش من هناك ليس كافياً. أين هم أولئك الذين قصفوا كوباني؟ من الذي سيعيد بناء هذا المكان؟ كم عدد المرات التي قلت لهم، أن هذه المشكلة لن يتم حلها عن طريق القصف الجوي. بالتأكيد كان لا بد من الهجوم البري. لم تأت هذه العملية الجوية بشيء. نحن لا نقبل بعملية فقط ضد داعش.. (المصدر: موقع خبر 7 التركي 2015/01/30) التعليق: طوال الثورة السورية التي بدأت منذ عام 2011، والدولة التركية لم تكن سوى جزء في ذيل أمريكا، التي تكافح لمنع هذه الثورة الإسلامية من بلوغ ذروتها في الانتصار. فقد نفذت أمريكا كل سياساتها في إطالة عمر النظام السوري وفي شراء الثوار الإسلاميين من خلال تركيا. فتأسيس المجلس الوطني السوري وكذلك الائتلاف الوطني السوري وخلق معارضة معتدلة داخل سوريا كان واضحا أنه بتأييد من تركيا. وحين رأت أمريكا أن سياستها هذه من خلال تركيا لم تجلب النتائج التي تريد تحقيقها، بسبب فشل رئيس الوزراء آنذاك أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، بدأت الولايات المتحدة بقيادة سياستها تجاه سوريا مع إيران وروسيا إضافة لتركيا. لقد قامت قوات التحالف التي تضمّ تركيا بتدمير كوباني عن طريق الضربات الجوية وبدعم من قوات البيشمركة. وطوال هذه العملية، أصرت تركيا أن الضربات الجوية الأمريكية لن تكون كافية، بل يجب أن تبدأ عملية برية. والآن يسأل الرئيس التركي أردوغان، من سيعيد بناء هذه المدن المدمرة بالكامل! فهل كلام أردوغان هذا يليق بشخص يدعي أنه يتصرف كقائد للمسلمين!؟ هل يمكن أبداً لقائد المسلمين أن يسأل مثل هذا السؤال فيما يتعلق بالدمار والخراب في بلاد المسلمين؟ إن مثل هذه الكلمات لا يمكن أن تصدر إلا من مدير شركة مقاولات يريد الحصول على عقود بناء للمدن التي دمرتها الولايات المتحدة الأمريكية والغرب. في واقع الأمر، فإن أردوغان لم يفعل أبداً وما زال لا يفعل أي شيء سوى أعمال البناء في البلاد الإسلامية التي تم غزوها وتدميرها من قبل الولايات المتحدة. في الواقع، فإن أردوغان عندما يقول: "أين هم أولئك الذين قصفوا كوباني؟ من الذي سيقوم بإعادة بناء هذا المكان؟" فإنه يرسل رسالة إلى أمريكا، مفادها أن تركيا تطلب إعادة إعمار كوباني وكذلك جميع المدن المدمرة في جميع أنحاء سوريا. وبعبارة أخرى، هو يسعى للحصول على دخل غير مكتسب من هذه المدن التي غرقت في دماء المسلمين. أيضا، عندما غزت الولايات المتحدة أفغانستان والعراق، وبنفس الطريقة تقدم أردوغان بطلب إعادة إعمار العراق وأفغانستان، وضمن بذلك تدفق الدولارات الأمريكية إلى تركيا عن طريق إرسال شركات البناء التركية إلى تلك البلدان. إن أردوغان الملطخة يداه بدماء المدنيين والأطفال الأفغان المسلمين، كان مسروراً بالمساهمة في إعادة إعمار كابول وغيرها من المدن وجلب العملة الأجنبية للبلاد. إن أردوغان كان أصماً أمام استغاثات وصرخات النساء العراقيات اللاتي انتهكت أعراضهن، ولكنه فتح قواعده العسكرية للجنود الأمريكيين، وقام بمناشدة نظام المالكي المجرم من أجل إعادة بناء المدن العراقية وإرسال الشركات التركية إلى العراق. وها هو الآن، وبعد أن أخفق في تحقيق سياسات أمريكا في سوريا، فإنه يطمع في الفتات الذي تقدمه له أمريكا والغرب. وهنا نرى كيف يتعامل رئيس دولة يدعي أنها قوة عظمى مع أمور صغيرة. إن القوة العظمى هي دولة القادة الذين يفكرون في الأمور العظيمة، الذين يحولون أقوالهم إلى أفعال. إن هذه الدولة هي دولة الخلافة الراشدة القادمة قريبا بإذن الله، وهؤلاء القادة هم الخلفاء الراشدون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

نفائس الثمرات  السعي للجنة لا يكون بالكلام

نفائس الثمرات السعي للجنة لا يكون بالكلام

إخواني: ما أسرع انصرام العمر ومرور الأيام فخذوا في الجد والاهتمام فمن كان منكم أحسن فعليه بالتمام ومن كان منكم أساء فليختم بالحسنى فالعمل بالختام. أما آن لكم أن ترجعوا إلى ربكم ذي الجلال والإكرام وأن تخشوْا يَومًا تُزَلْزَلُ فِيهِ الأَقْدَامُ، وَتُرعدُ فِيهِ الأَجْسَامُ، وَتَتَضَاعَفُ فِيهِ الآلامُ، وَتَتَزَايَدُ فِيهِ الأَسْقَامُ. وَيَطُولُ فِيهِ الْقِيَامُ، أما علمتم أن السعي للجنة لا يكون بالكلام، ولا بالأماني والأحلام، ولكن بالجِدِ والاهتمام فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعوة عابرة للقارات - خلافة راشدة على منهاج النبوة

دعوة عابرة للقارات - خلافة راشدة على منهاج النبوة

      بسم الله الرحمن الرحيم       المكتب المركزي: دعوة عابرة للقارات - خلافة راشدة على منهاج النبوة          محرم 1436هـ - تشرين الأول/أكتوبر 2014م.                  لمشاهدة الجزء الثاني   لمشاهدة الجزء الثالث   لمشاهدة الجزء الرابع   لمشاهدة الجزء الخامس    

خبر وتعليق نعم؛ إن من يدعو لمدنية الدولة فهو يناهض الخلافة نظام الحكم في الإسلام

خبر وتعليق نعم؛ إن من يدعو لمدنية الدولة فهو يناهض الخلافة نظام الحكم في الإسلام

الخبر: قال الدكتور عبد العاطي أحمد محمد، أستاذ العلوم السياسية أن الإمام محمد عبده، قاد حركة تنويرية كبيرة نحو المواطنة والمدنية، وربما لم تكن بنفس الكيفية التي تناقش بها هذه القضية في عصرنا الحالي، وإنما كان ينادي بالسلطة المدنية مناهضا لفكرة الخلافة، ونادى بالحرية والشورى واحترام دولة القانون. وتابع بأن أكبر جرم ارتكبه الإمام في حق نفسه أنه لم يخلق لمدرسته التنورية ذراعًا سياسية تنتهج فكراً مستنيراً نحو مدنية الدولة، وطالب بأنه يجب أن نفرق بين الدين والفكر الديني المعتمدة على اجتهادات وتفسيرات البشر للمعاملات الدينية، كما ينبغي على الدولة المدنية أن تحترم صحيح الدين ودوره في تقويم النفس الإنسانية. جاء هذا خلال ندوة "الإمام محمد عبده.. المواطنة والدولة المدنية"، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب .[بوابة فيتو 2015/1/31م] التعليق: 1- لقد قاد محمد عبده بالفعل حركة كبيرة ليرسخ في الأمة مفاهيم غربية بعيدة كل البعد عن الإسلام، ومن التضليل أن يطلق عليها حركة تنويرية، فقد كانت فكرة الوطن والوطنية من الأفكار المنحطة التي نهى عنها الإسلام باعتبارها نتنة لا يصح أن تربط الإنسان بالإنسان إذا أراد أن يسير في طريق النهوض، وكانت معول هدم استعمله الغرب لهدم الدولة الإسلامية وتفتيت الأمة واستبدال الرابطة الوطنية التي تربط الإنسان بالأرض والتراب برابطة المبدأ، وتجعل المسلم غريبا في بلاده وبين أبناء أمته. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل على عصبية أو دعا إلى عصبية فمات عليها فميتته جاهلية». 2- غريب عجيب أن يرى الدكتور في مناهضة الشيخ محمد عبده للخلافة من خلال مناداته بالدولة المدنية أمرا جديرا بالمدح، والأغرب أن يعتبر أن عدم تأسيس الشيخ محمد عبده لحركة سياسية تنتهج ما أسماه بفكر مستنير نحو مدنية الدولة جريمة لا تغتفر. إذ إن جريمته في حق الأمة تفوق ذلك بكثير؛ فقد كان رأس الحربة للإنجليز في مصر ورجل اللورد كرومر ورائد ما أسموه بزعماء الإصلاح في مصر الذين قادوا عملية التغريب والتي تجاوزوا بها عملية التوفيق بين الحضارة الغربية والإسلام إلى ما هو أشد خطرا منها ابتغاء أن تقبل الأمة أفكار الغرب ومفاهيمه ويستبدلها بأحكام الإسلام التي أنزلت من عند حكيم خبير. 3- يريد الدكتور إمعانا في التضليل التفريق بين الدين والفكر الديني المعتمدة على اجتهادات وتفسيرات البشر للمعاملات الدينية ليبرر لنفسه ولمن يريدون إقصاء الدين عن واقع الحياة، ليبيح لنفسه ولهم إعمال سكينهم في ذبح الدين وحشره في زاوية الأخلاق والعبادات ليصنعوا إسلاما كهنوتيا لا يختلف كثيرا عن النصرانية التي أقصيت تماما عن الحياة وأفسحت المجال للرأسمالية المنحطة لتذيق البشر وبال أمرهم وتسقطهم صرعى في معركة التنافس على المغانم والمنافع والمتع الجسدية. وما كان للإسلام وعقيدته العقلية التي ينبثق عنها نظام ينظم كل شئون الحياة أن يكون كالنصرانية المحرفة، فهو الدين الخاتم والرسالة العالمية التي جاءت لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم. 4- ستظل فكرة الخلافة مشروع الأمة العظيم عصية على الكسر والتشويه، برغم السهام المسمومة التي توجه لها صباح مساء من قبل أعداء الأمة وأذنابهم في بلاد المسلمين، ولسوف يبزغ نورها على الدنيا عما قريب لتخرس كل الألسنة التي أرادت أن تُفرغها من مضمونها وتقطعها عن النصوص الشرعية في دين رب العالمين، دين الإسلام العظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

7683 / 10603