في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
قام موظفو المخابرات الروسية ليلة السادس من شباط/فبراير 2015م، بالتعاون مع موظفي الداخلية في جمهورية بشكيريا بعمليات تفتيش واعتقالات واسعة في الجمهورية، وكان من بين المعتقلين 21 مسلماً اعتقلوا بتهمة المشاركة في نشاطات حزب التحرير. والمعتقلون هم: 1 - نورليغيانوف رينات رانيفوفيتش مواليد 1991م.2 - لاتيبوف رُستم مرادوفيتش 1976م.3 - غاليموف رستم رافيليفتش مواليد 1981م.4 - شاريبوف شاميل خاجغاليفتش مواليد 1976م.5 - خمزين رستم فاليرفتش مواليد 1977م.6 - فاخيتوف لينار منيروفيتش مواليد 1983م.7 - طاهيروف إريك رشادوفيتش مواليد 1989م.8 - ماكستيوتف رادمير يوسفوفيتش مواليد 1984م.9 - جماللدينوف إلغيز فايلوفيتش مواليد 1988م.10 - فتاحوف رافايل راولوفيتش مواليد 1980م.11 - فنتاحوف رسلان وكيلوفيتش مواليد 1980م.12 - يعقوبوف أرال غيفولافيتش مواليد 1991م.13 - مامايف رينات مازيتوفيتش مواليد 1971م.14 - كورنيف إليكساندر فاليروفيتش مواليد 1987م.15 - فايز رحمانوف دانيس مرادوفيتش مواليد 1987م.16 - مصطفايف فريد رمضانوفيتش مواليد 1987م.17 - أحميدوف راديك موداريسوفيتش مواليد 1976م.18 - سليموف أرتور راولوفيتش مواليد 1986م.19 - غاتاولين رشاد رزيتوفيتش مواليد 1972م.20 - قيوموف عظمات مواليد 1985.21 - أحمدشين فانيس فريدوفيتش مواليد 1962م. وقد وُجهت للمعتقلين المسلمين جميعهم تهمٌ بحسب المادة 250.5 من القانون الجنائي الروسي، التي تصل العقوبات بموجبها إلى السجن مدى الحياة. بالإضافة إلى أن هذه الاعتقالات الواسعة لم يسبق لها مثيل على مدى 10 سنوات من قمع واضطهاد حزب التحرير في روسيا. إن السبب الوحيد وراء توجيه التهم للمسلمين بموجب تلك المادة القاسية من القانون الجنائي، هو قرار المحكمة العليا الروسية في 2003م، الذي به أصبحت روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر حزب التحرير حزباً إرهابياً. إن كل من هو مطلع على نشاطات حزبنا يدرك ذلك، ومن هؤلاء المستشرق المعروف أليكسي مالاشينكو، الذي قال على الهواء خلال مقابلة مع قناة "مطر"، تعليقاً على اعتقالات بشكيريا في 2015/2/5م: "ما كنتُ لأتهمهم بالإرهاب، ذلك أن طريقتهم تنص على إقامة الخلافة بالطرق السلمية فقط، ولم يشاركوا في أي عمل إرهابي". وحين سأله مقدم البرنامج باستغراب: إذن، كيف يعتبر هذا الحزب إرهابياً ومتطرفاً في روسيا؟ أجاب بقوله: "برأيي، فإن كل شيء عندنا يعتبر إرهابياً". وهكذا، فإن الكثيرين يدركون أن السلطات الروسية لا تملك سبباً لمحاربة الحزب السياسي، حزب التحرير، باستثناء الخوف والهلع من انتشار الإسلام في روسيا. إن كل عاقل يدرك أن انتشار الإسلام أصبح على مستوى عالمي، ومن السذاجة والغباء الاعتقاد بأنه يمكن وقف هذا التوجه في روسيا أو في أي منطقة منها. إن تخبط السلطات يأتي في سياق عدم الاستقرار الاقتصادي وازدياد التوتر في المجتمع، وهي مستمرة في إظهار وحشيتها؛ فإن المعتقلين المسلمين معروفون بين الناس بالاستقامة والطيبة، والناس يعلمون أن حزب التحرير لا علاقة له بالإرهاب، ويشهد بذلك حتى أولئك الذين لا يتفقون مع أفكار الحزب. وهكذا فإن ضعف السلطات الفكري يخلق عندها كل أنواع الخوف، وما الاعتقالات الأخيرة لأعضاء الحزب الإسلامي السياسي إلا دليل على ذلك. أما بالنسبة للمعتقلين المسلمين فإنهم بحق من خير أبناء الأمة الإسلامية، وقد أخبرنا عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث، حيث قال لأصحابه: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ»، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَوَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «بَلْ مِنْكُمْ». (رواه ابن ماجه) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا
نظرًا لعددهم الكبير، فإن الطلاب والشباب بشكل عام هم أحد أهم عناصر المجتمع، الذين لديهم إمكانات هائلة. ومن المتوقع أن تشهد إندونيسيا زيادة سكانية، يكون فيها عدد السكان المنتجين (الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 سنة) أكبر بكثير مقارنة بغير المنتجين (الذين أعمارهم أقل من 14 سنة وأكثر من 65 سنة)، لقد أصبح الطلاب هم المساهمين الرئيسيين من السكان المنتجين، وإن مصير مستقبل هذا البلد يكمن بين أيديهم. من المفارقات، أن الطلاب في إندونيسيا اليوم يواجهون مشاكل عديدة. فمن حيث المشاكل الأكاديمية، هناك أزمة ثقة متفشية جراء بيع الأجوبة قبيل "الامتحان الوطني". ومن حيث المشاكل الروحية، هناك طلاب يؤدون طقوساً وممارسات غير عقلانية فيها إشراك بالله سبحانه وتعالى، مثل طلب العون من القبور قبل الامتحان الوطني. وأما من حيث العلاقات الاجتماعية، فهناك المزيد من المشاكل؛ فبحسب ما نشر موقع bbkbn.go.id فإن "ستة وأربعين في المائة من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 سنة قد أقاموا علاقات جنسية، كما أظهرت بيانات التعداد الوطني أن 48 إلى 51 بالمائة من النساء الحوامل مراهقات". إن هذه المشاكل لا تحدث فقط في المدن الكبيرة، بل هي كذلك منتشرة على نطاق واسع وبشكل منظم في القرى النائية. وفي المقابل، فإن هؤلاء الطلاب هم من سيقود بلادنا في المستقبل. لذلك يجب أن تكون هناك جهود جادة منظمة تشترك فيها جميع الأطراف لحل تلك المشاكل. وللتعبير عن اهتمامه بمشاكل جيل الشباب، سيقيم مركز الدعوة الطلابية لحزب التحرير في إندونيسيا حدثا كبيرا للمراهقين المسلمين في إندونيسيا بعنوان (حركة الشباب المسلم 2015)، تحت شعار "نحن قادة المستقبل" في 43 مدينة في جميع أنحاء إندونيسيا. من خلال هذا البرنامج، فإن طلاب المدارس الثانوية وما يوازيها مدعوون ليدركوا مكانهم ودورهم ومسؤولياتهم بوصفهم عباداً لله، وهم الجيل القادم من الناجحين الذين يجب عليهم أن يحسّنوا التزامهم الشخصي، لتجنب الغرق في المشاكل التي يواجهونها اليوم، لكي يصبحوا طلاباً أتقياء أذكياء، مخلصين يفخر بهم آباؤهم ومعلموهم. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تشجيع الطلاب على إدراك أنه ليس كافيا أن يكونوا أتقياء في أنفسهم، بل يجب كذلك أن يشاركوا في نشر رسالة الإسلام لتخليص البلاد مما تعانيه من محن وشدائد. ونأمل بعد مشاركة الطلاب في هذا الحدث، أن يصبحوا أكثر ذكاءً في إدارة حياتهم، وأن يكونوا قادرين على التصرف وفقًا لتوجيهات الأحكام الشرعية. وعلاوة على ذلك، من المتوقع أن يكونوا جاهزين للمساهمة في الكفاح من أجل تحسين مستقبل الأمة والالتزام بالإسلام كحلّ وحيد. لقد حان الوقت للطلاب كي يستعدوا ويقولوا "نحن قادة المستقبل". ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ محمد إسماعيل يوسنطوالناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسياHp: 0811119796 Email: Ismailyusanto@gmail.com
ذكرت وكالة أنباء "أكي برس" في 06/02/2015م بأن سفارة الولايات المتحدة عينت ريتشارد مايلز سفيرا مؤقتا للولايات المتحدة في قرغيزستان، وأنه سيصل إلى قرغيزستان في وقت قريب. وُلد ريتشارد مايلز عام 1937 في مدينة ليتل - روكي في ولاية أركانزاس، وفي عام 1954-1957 أدى الخدمة العسكرية في قوات المشاة البحرية، وبعدها تخرّج من الجامعة، ودرس في المعهد الروسي للجيش الأمريكي في ألمانيا. حيث قام هذا المعهد بتخريج الكثير من الخبراء والمستشارين، الذين خدموا في صفوف الجيش والمخابرات. وقد بدأ ريتشارد مايلز العمل الدبلوماسيّ عام 1967. كانت أذربيجان أولى الجمهوريات السوفياتية السابقة التي عُيّن مايلز فيها سفيراً. ففي عام 1992-1993 قام ريتشارد مايلز بعمله كسفير في أذربيجان، وخلال تلك الفترة فاز حيدرعلييو في الانتخابات على حكومة القوميين التي يرأسها أبو الفيض التشي بيي. كما كان مايلز سفيراً في يوغوسلافيا بين عامي 1996-1999، ويعلم الكثيرون بأنه في ذلك الحين نشبت الحرب في كوسوفا وقُتل الآلاف من الألبان. ويُعتبر ريتشارد مايلز الذي كان سفيرا في جورجيا أيضا المهندس الرئيسيّ وصاحب فكرة "الانقلاب الورديّ" في عام 2003. إن الاتجاه الخاص لمايلز الذي كان سفيرا في كثير من الدول وأدّى مهمة استبدال الحكومات التي حملت عليه في المقام الأعلى هو تركيز اعتباراته على مجال الطاقة للبلد. فقد تعرض رئيس جورجيا السابق إدوارد شيفارنادزة أيضا لغضب الولايات المتحدة بعد توقيعه صفقة مع شركة "غازبروم" الروسية لمدة 25 سنة. لأن تلك الصفقة كان يمكن أن تؤدي إلى أضرار جدية لمشروع باكو - تبليسي - آيرزوروم، وهو المشروع الذي يخدم مصالح الولايات المتحدة. وفي قرغيزستان تم توقيع صفقة مع شركة "غازبروم" الروسية في 10 أبريل من العام الماضي، ووفق هذه الصفقة تم بيع الغاز القرغيزي لتلك الشركة بدولار واحد! وفي العام 2009 استقال "صانع الانقلابات" ريتشارد مايلز من منصبه، وعُيّن سفيرا مؤقتا في قرغيزستان، وهذا يعني أن قرغيزستان وقعت في "قائمة أمريكا السوداء"، وهذا يدل أيضا على عداوة أمريكا لقرغيزستان؛ لأن قرغيزستان أخرجت أمريكا من مطار "ماناس". والآن يوشك الربيع الذي يُقلق الحكومة؛ فقد حدث في قرغيزستان انقلاب على الحكومة مرتين، ولكن لم يحدث فيهما أن ثار الشعب ولو مرة واحدة. قد تكون أوكرانيا مثالا لثورة الشعب، لأن الشعب في هذا البلد أراد أن يعيش على أساس حضارته وانقسم إلى مؤيدي معايير أوروبا والانفصاليين الروس، وتم توجيه الصراع، ولكن هذا الصراع لم يستمر في صورة ثورة الشعب وأصبح في صورة حرب أهلية. وفي سوريا تجري ثورة الشعب المسلم، وهي تختلف تماما عن ثورة الشعب الأوكراني من حيث المبدأ. فالصراع فيها مستمر بين من يريد العيش على أساس قيم وأنظمة الكفر وبين من يريد أن يعيش على أساس مبدأ الإسلام. وفي سوريا أيضا توجد قوى يتم توجيهها من الخارج، ولكن في كلتا الحالتين يشبه مصدر المشكلة الموجودة بعضه بعضا. وهنا نتحدث عن هذه الحالات وعن سيناريو العوامل التي تؤثر في هذه الحالات في قرغيزستان. إذا دبّرت الولايات المتحدة التي أرسلت ريتشارد مايلز ثورة، فأي الاتجاهين السابقين قد تستخدمه الولايات المتحدة؟ ألا يهم هذا أجهزة الأمن القرغيزية؟! إن الولايات المتحدة، أو بحسب تعبيرهم "القوة الثالثة"، تستفيد من كل الأخطاء التي تقوم بها أجهزة الأمن القرغيزية، والأخطاء تتراكم كثيرا. ناهيك عن الظلم الاقتصادي، وهذا يرجع إلى النظام لأنه نظام فاسد، ويرجع أيضا إلى تجذر الفساد الذي نشأ عن هذا النظام. وهذه المشكلات لا يمكن حلها في ظروفنا الحالية. ولكن لأجل تغطية هذه المشكلات تجري السياسة الجائرة المُوجَّهة على الإسلام والمسلمين من قبل الحكومة القرغيزية وأجهزة الأمن ولا شك في أن هذه الأعمال تساعد الدول أي "القوى الثالثة" كأمريكا. إن تلك الدول تدرك جيدا أن قرغيزستان ليست كسوريا ولا أوكرانيا. وهم يخططون لتوجيه أسلوب سوريا وأوكرانيا هنا أيضا، وإذا كان هذا الأسلوب يخدم مصالحهم فسيدغدغون حينئذ مشاعر الشعب ويحرضونه لهذا الأسلوب. هل هناك حل للمشكلة؟ نعم، الحل موجود طبعا. من أجل ذلك يجب وقف التفريق بين مسلمي قرغيزستان، بل يجب العمل على توحيدهم. يجب أن تبين حقيقة المشكلات التي تنزل علينا على الدوام، وبالاستناد إلى وحدة المسلمين يجب الدعوة إلى مواجهة الدعوات الخبيثة التي تسيرها "القوى الثالثة". لأن المسلمين في قرغيزستان هم القوة الكبرى، وهذه حقيقة جلية. وتحاول "القوى الثالثة" استخدام هذه القوة في سبيل تحقيق مصالحها. وأجهزة الأمن ترتكب الخطأ والقوى الثالثة تقوم بنشر الإشاعات عن "تهديد القوى الإسلامية المختلفة". إن هذه البيئة الإسلامية قوية لدرجة أنها تستطيع أن تكون جُنّة إذا تم استخدامها كصديق، وإن اتُّخذت عدوا فإنها ستحطم أيّ قوة. وهذا ما يشهد به التاريخ كثيرا والواقع الحالي أيضا. لذلك ندعو حكومة قرغيزستان - إن بقي في هذه الحكومة أحد من أصحاب الأفكار السليمة - أن تفكر في مصير البلد، فتمنع هذه الآفات التي الآفات تنزل الآن علينا، ولكن كيف والمسئولون لا يفكرون إلا في مصالحهم؟! إن تهديد أمريكا موجود بلا شك، وهذا التهديد معلوم حتى لأتباع قوى الأمن، ولكنهم لا يستطعيون أن يفعلوا شيئا لمواجهة هذا التهديد. وأسهل شيء بالنسبة لهم هو الحرب على المسلمين تحت غطاء "الحرب على الإرهاب"، ويمكنهم بسهولة أن يتهموا المسلمين بالتطرف وأن يعتقلوا المسلمين بسبب قراءتهم الكتب أو نشر أفكارهم في شبكة الإنترنت. وفي الحقيقة فإن خطر "القوى الثالثة" يزداد بشكل كبير. أيها المسلمون في قرغيزستان! لقد بدأ أعداؤنا الحقيقيون أي "القوى الثالثة" يكشفون عن حقيقتهم، وهم يتخذوننا وسيلة للتحريض على بعضنا البعض. ويبدو أن الحكومة لا تستطيع مواجهة حالات التهديد المتوقعة. إننا نريد أن نذكّركم بأن هذه البلاد هي بلاد إسلامية وأن أعداءنا الحقيقيين هم تلك "القوى الثالثة"، أي القوى الخارجية. وهذه القوى تريد أن تصرفنا عن غايتنا بأعمال رخيصة، وتحاول أن تُوهمنا بأن حل مشكلاتنا هو إسقاط واستبدال الحكومات. وقد شاهدتم أن هذه الأعمال الرخيصة أدت إلى أوضاع أسوأ. بالتالي فإن مخططات أعدائنا بالانقلاب وتوجيههم وأموالهم لن تُوصلنا إلا إلى الخراب والدمار مثلما حصل في أوكرانيا. لذلك نطالبكم أن لا تنسوا بأن هذه القوى الخارجية هم أعداؤنا الحقيقيون، وعليكم أن تدركوا أن الإشاعات الكاذبة عن "خطر الإسلام والمسلمين" التي تشيعها هذه القوى وعملاؤها هي أفكار خطيرة، لأنها توقد نار الحرب الأهلية التي تفتح المجال أمام مصالح هؤلاء الأعداء. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي قرغيزستان
ولاية الأردن: كلمة محمد أبو الهيجاء في تشييع جثمان الشيخ علي الصمادي (أبو حسين) كلمة الأستاذ محمد أبو الهيجاء في تشييع جثمان الشيخ علي الصمادي (أبو حسين) والد الأستاذ حسن الصمادي أحد شباب حزب التحرير في ولاية الأردن. إنا لله وإنا إليه راجعون. الجم - ثوابت يجب التمسك بها في الثورات - كلمة الأستاذ عمر التل (أبو عبد الله) في عزاء الشيخ علي الصمادي (أبو حسين) - قراءة سريعة في تاريخ الدولة الإسلامية -كلمة الأستاذ محمد أبو الهيجاء في عزاء الشيخ علي الصمادي (أبو حسين)
إن النقاشات حول "النظام الرئاسي" التي بدأت لأول مرة على عهد رئيس الجمهورية السابق تورغت أوزال قد استؤنفت من جديد وبشكل مكثف مع وصول أردوغان إلى سدة رئاسة الجمهورية. حتى إن ذلك يطرح على الساحة لجعله ساري المفعول بشكل رسمي بإجراء تعديلات دستورية بعد الانتخابات العامة التي ستجري في 7 حزيران/يونيو القادم. وبينما يدافع الحزب الحاكم ومؤيدوه عن إجراء هذا التغيير الدستوري تقوم أطراف المعارضة برفض ذلك لكونه يركز سلطة الرجل الواحد. مع أن هذا الإجراء يعبر عنه بتغيير "النظام" إلا أنه في الحقيقة ليس تغييرا في النظام وإنما عبارة عن تغيير في أسلوب الحكم. لأنه سوف لا يجري أي تغيير في طبيعة النظام الجمهوري القائم ولا في التركيبة الديمقراطية والعلمانية للنظام ولا في أي شيء من قواعد وأركان الحكم الأساسية. فكل ذلك ليس محل نقاش قطعا. فالتغيير هو فقط في تركيبة آلية التنفيذ. ولذلك كان هناك تضليل في إعطاء انطباع بأنه سيجري تغيير في النظام. حتى إن هناك من يخرج علينا ويخطو خطوة متقدمة ويدّعي أن ذلك النموذج هو نموذج إسلامي وهو خطوة نحو إعادة الخلافة. مع العلم أن أردوغان نفسه في خطابه في أيلول/سبتمبر 2010 قال: "ما علاقة النظام الرئاسي بالخلافة؟ فالنظام الديمقراطي البرلماني سيبقى ساري المفعول". وفي الحقيقة فإن المسألة هي ليست مجرد تغيير في نموذج الحكم، فقد بلغت الدول الاستعمارية مرحلة جديدة من صراع النفوذ والهيمنة على تركيا. وبناء على ذلك فإن أمريكا تعمل على تطبيق سياسة الخطوة خطوة في إزالة النفوذ الإنجليزي الذي ترسخ في الجمهورية التركية منذ تأسيسها، وقد تقدمت بخطوات مهمة في هذا الاتجاه طوال عهد الحزب الحاكم حزب العدالة والتنمية. فمسألة النظام الرئاسي هي مسألة رمزية في هذا الاتجاه. ولهذا فالقول بأن هذه المسألة هي مجرد رغبة شخصية تتعلق بالرئيس السابق أوزال أو بالرئيس الحالي أردوغان أو أنها خطوة متقدمة لطريقة حكم مُثلى لتركيا هو قول باطل وفهم فاسد. لأن من يقف وراء الرغبة بهذا التغيير بقوة هو أمريكا نفسها. فنرى العضو البرلماني عن حزب العدالة والتنمية البرفيسور برهان كوزو وهو الذي يدافع من أول يوم عن النظام الرئاسي نراه يشير إلى ذلك قائلا: "إن النظام البرلماني هو سبب الصداع الذي يصيب رؤوسنا. فخميرة هذا النظام فاسدة، فهو نظام إنجليزي عفن". ولهذا فإن المسألة هي عبارة عن تركيز لهيمنة المستعمر الأمريكي على البلاد بفرض نموذج النظام الرئاسي المضلل ليحل محل نموذج النظام البرلماني الإنجليزي العفن. وأما تصوير المسألة بأنها عبارة عن رغبة شخصية أو ذاتية، أو هي عبارة عن خصوصية تتعلق بأردوغان أو بحزبه حزب العدالة والتنمية أو هي عبارة عن صراع بين الحزب الحاكم والمعارضة فكل ذلك حرف عن الحقيقة لا غير. ومن ناحية ثانية فإن هذا التغيير هو عبارة عن خطوة لتأمين بقاء النظام الجمهوري الفاسد الذي انتهى سريان مفعوله السياسي وأعلن إفلاسه على الصعيد الاقتصادي وعلى صعيد المجتمع وهو يعيش أيامه الأخيرة، ومن الصعوبة كما يرى أن يكتمل عمره نحو قرن من الزمان. بل يراد أن يعطى له طُعم يعيد الشباب لجسم هرم واهترأ. هيهات هيهات! فإن ذلك بعيد مهما توسلوا لذلك. أيها المسلمون! إن شكل النظام البرلماني الإنجليزي هو مثل شكل النظام الرئاسي الأمريكي ومثل غيرهما من أشكال الحكم العلماني الديمقراطي، فهي كلها أشكال ونماذج مختلفة لنظام كفر واحد. فالديمقراطية والديكتاتورية والمَلكية والفدرالية كلها أنظمة غير إسلامية. مع العلم أن المسلمين يؤمنون بالإسلام الذي طبقوه عصورا طويلة وقد أصبحوا بحاجة ماسة له في هذه الأيام؛ هو المبدأ الصحيح الكامل الذي يحتوي على أنظمة كاملة متكاملة تعالج كافة المسائل، وأن شكل الحكم في هذا المبدأ هو الخلافة بلا نقاش. فالمهمة الملقاة على عاتق المسلمين ليس إظهار الرضا عن نظام الكفر بأشكاله ونماذجه المختلفة النابعة من العقيدة الغربية الاستعمارية وإنما هي تقديم التضحيات مهما كانت غالية من أجل العقيدة الإسلامية والدفاع عنها وعن نظامها وتطبيقه في الداخل والخارج والعمل معا من أجل إقامة نظام الخلافة الراشدة التي ستحمل الإسلام كرسالة هدى ونور للناس كافة. وها هو حزب التحرير / ولاية تركيا الذي لا ينخدع بالألاعيب السياسية والذي هو مدافع مغوار عن الإسلام وعن رسول الله وعن المسلمين ولا تلين له قناة يدعوكم للعمل معه من أجل إقامة الخلافة الراشدة التي بإذن الله سوف تنهي كل أنواع الظلم والقتل والمصائب التي تتعرض لها الأمة الإسلامية وسوف تخرج الإنسانية من الظلمات إلى النور. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾