أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
أخبار اليمن   حزب التحرير للحوثيين  دعوا النفاق السياسي وأطلقوا المعتقلين

أخبار اليمن حزب التحرير للحوثيين  دعوا النفاق السياسي وأطلقوا المعتقلين

2015/01/31 في بيان جديد صادر عن المكتب الاعلامي لحزب التحرير في #اليمن ادان حزب التحرير استمرار الحوثيين لاربعة من شبابه في محافظة #إب طالبا منهم ترك النفاق السياسي واطلاق سراح معتقليه وحصل "حصاداليوم" على نسخة من البيان وهذا نصه : بيان صحفي أيها الحوثيون! دعوا النفاق السياسي وأطلقوا شباب حزب التحرير لا تزال مليشيات الحوثيين تعتقل أربعة من شباب حزب التحرير في محافظة إب لما يقارب الأسبوعين وهم: (الأخ محمد مسعد الورافي، والأخ معاذ البعداني، والأخ نعمان البعداني، والأخ شفيق خميس يسلم)، كل ذلك دون أي جرم إلا أنهم يعملون في الأمة لإنهاضها فكرياً لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة بالطريقة الشرعية. لقد قام وفد من حزب التحرير بزيارة المسؤولين عن الجماعة في محافظة إب وأوضحوا لهم فكرة الحزب وطريقته وغايته فوعدوا بإطلاق سراح الشباب مبررين اعتقالهم بحصول لبس لديهم ولكنهم لم يفوا بما وعدوا فما كان من الوفد إلا أن قام بزيارة المسئولين في جماعة الحوثيين مرة أخرى حيث قابل الوفد الشيخ عبد الواحد المروعي الذي وعد بالإفراج عنهم، وقال الشيخ المروعي أنه اجتمع بقيادات الحوثيين في إب بخصوص المعتقلين وإطلاق سراحهم ووعد بأن يطلق سراحهم ليلة ذلك اليوم، ومرت الأيام والليالي وتبخرت الوعود مما جعل بعض مسئولي الحزب في صنعاء يحاولون التواصل مع المجلس السياسي لجماعتهم في العاصمة صنعاء ولكنهم تواروا واحتجبوا عنهم وكأن ضغوطاً مورست عليهم بعدم مقابلة مسئولي الحزب والتحدث إليهم؟! إن ما يقوم به الحوثيون من أعمال ظالمة واعتقالات جائرة ليدل دلالة واضحة على مدى تخبطهم وتباين أفكارهم وقلة وعي أتباعهم حيث قد مستهم حربهم على" الإرهاب" إلى جانب الأمريكان بجنون وهوس جعلهم يتخوفون من كل صوت واعٍ صادق مخلص ليتهموه بالإرهاب، ورغم ذلك فإن حزب التحرير وشبابه سيستمرون في النصح لكل مسلم، قائما بالكشف عن كل خطر يحدق بالمسلمين وقضاياهم وأهمها قضاياهم المصيرية. إن تكرار اعتقال شباب حزب التحرير من قبل مليشيات الحوثيين وفي أماكن متعددة لهو عمل استخباراتي تشرف عليه أجهزة الأمن المحلية والعالمية التي انغمست ضمن المليشيات مستخدمة الحوثيين كأدوات لتنفيذ مكرها ومؤامرتها على فكرة الخلافة الراشدة ودعاتها الواعين المخلصين، وخير دليل على ذلك هو طبيعة التحقيقات التي يقومون بها مع شباب حزب التحرير والتي تتشابه بل تعد نسخة من تحقيقات الأنظمة الحالية المحلية والعالمية حيث لا تهتم بالفكرة والطريقة بل يهمها تسجيل عدد الشباب وقياداتهم وأماكن سكناهم. أيها الحوثيون: إنكم محاسبون أمام ربكم يوم تلقونه فرداً فرداً ولن يغني عنكم أقرب الناس إليكم شيئاً فكيف بقيادات تأمركم بفعل المنكر ثم تتبرأ منكم وأنتم على قيد الحياة؟! عليكم أن تعلموا حقيقة الصراع الدولي على البلاد الإسلامية ومنها اليمن، وما تقومون به من أعمال ليست إلا خدمةً لأطراف الصراع الدولي، علم بذلك من علم وجهل من جهل، ولن توقف هذه الأعمال العدائية بين المسلمين وتقطع دابر الكفار المستعمرين إلا دولة الخلافة على منهاج النبوة فكونوا معها ولا تكونوا عليها. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المصادر : أخبار اليمن / وفاق برس / حصاد اليوم

نفائس الثمرات   مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ

نفائس الثمرات مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ

قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره، وقوله: { مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ } أي: ليس للذين ظلموا أنفسهم بالشرك بالله من قريب منهم ينفعهم، ولا شفيع يشفع فيهم، بل قد تقطعت بهم الأسباب من كل خير. وقال تعالى: (وَمَا لِلظّالِمِينَ مِن نّصِيرٍ) أي: من ناصر ينصرهم من الله، فيما يحل بهم من العذاب والنكال. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب _ الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   من كانت الآخرة همه

مع الحديث الشريف من كانت الآخرة همه

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ :(هَمَّهُ) أَيْ: قَصْدُهُ وَنِيَّتُهُ. وَفِي الْمِشْكَاةِ: مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ (جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ) أَيْ: جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ (وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ) أَيْ: أُمُورَهُ الْمُتَفَرِّقَةَ بِأَنْ جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا) أَيْ: مَا قُدِّرَ وَقُسِمَ لَهُ مِنْهَا (وَهِيَ رَاغِمَةٌ) أَيْ: ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ لَا يَحْتَاجُ فِي طَلَبِهَا إِلَى سَعْيٍ كَثِيرٍ، بَلْ تَأْتِيهِ هَيِّنَةً لَيِّنَةً عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا وَأَنْفِ أَرْبَابِهَا (وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ) وَفِي الْمِشْكَاةِ: وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا (جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ) أَيْ: جِنْسَ الِاحْتِيَاجِ إِلَى الْخَلْقِ كَالْأَمْرِ الْمَحْسُومِ مَنْصُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ) أَيْ: أُمُورَهُ الْمُجْتَمَعَةَ (وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ) أَيْ: وَهُوَ رَاغِمٌ, فَلَا يَأْتِيهِ مَا يَطْلُبُ مِنْ الزِّيَادَةِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ وَأَنْفِ أَصْحَابِهِ قال الإمامُ ابنُ القَيِّمِ رحمَهُ الله: "إذا أصبَحَ العبدُ وأمسى وليسَ همُّهُ إلاّ اللهُ وحدَهُ تحمَّلَ اللهُ عنه سبحانَهُ حوائِجَهُ كُلَّها، وحمَلَ عنه كلَّ ما أهمَّهُ، وفرَّغَ قلبَهُ لمحبَّتِهِ، ولسانَهُ لِذِكْرِه، وجوارِحَهُ لِطاعَتِهِ، وإنْ أصبحَ وأمسى والدُّنيا همُّهُ حمَّلَهُ اللهُ هُمومَها وغُمومَها وأنكادَها ووكَلَهُ إلى نَفْسِهِ" . لقد أنْسَى الناسَ حُبُّ الدّنيا والتّشاغُلُ بها عن طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعبادَتِهِ حقَّ العبادة. فجاءتْ وتَوالَتِ الآياتُ الكريمةُ والأحاديثُ الشريفة، ومنها هذا الحديثُ الشريفُ الذي بين أيدينا اليوم، لِتُذَكِّرَنا بما نَسِيْنا ولِتُوَلِّدَ قُوّةً دافعةً تزيدُ قَلْبَنا طُمأنِينَةً وتُوجِّهَنا إلى تَرْكِ الدنيا والزُّهدِ فيها ابتغاءً لِما عند اللهِ مِنْ رضىً في الدُّنيا ونعيمٍ في الآخرة. ونختِمُ بقولِهِ تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينِ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآب﴾ سائلينَ المولى عزَّ وجلَّ أنْ لا يَجْعَلَ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا. أحبتنا الكرام: وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خبر وتعليق   كيف السبيل لتأسيس قضاء عادل

خبر وتعليق كيف السبيل لتأسيس قضاء عادل

الخبر: "انتظمت أول أمس الأربعاء 28 جانفي 2015 بالعاصمة التونسية ندوة تحت شعار النساء عنصر فاعل فى التأسيس لسلطة قضائية مستقلة دعت إلى ضرورة إشراك المرأة فى المجالس المنتخبة على غرار المجلس الأعلى للقضاء وكذلك دعم حضورها فى مواقع الريادة وصنع القرار، هذا حسب ما نشر في وكالة أخبار المرأة. وسلطت الضوء كاتبة الدولة لشؤون المرأة والأسرة نائلة شعبان على هامش الندوة على دور المرأة الفاعل تاريخيا في المطالبة باستقلالية القضاء. وأوضح شفيق صرصار رئيس الهيئة العليا للانتخابات بدوره أن المرأة قادرة على الدفاع عن استقلالية القضاء الذي يعد صمام الأمان فى تكريس مختلف الحقوق المضمنة بالدستور". التعليق: ضمانات استقلال القضاء في تونس ما بعد الثورة موضوع أدلى فيه الكثير من الأطراف؛ فمنهم من جعل الضمانات هي اتباع المعايير الدولية المتفق عليها المكرّسة في المواثيق الدولية التي تنص على الفصل التام بين السلطات ومنع تدخل السلطة التنفيذية والتشريعية في أعمال السلطة القضائية؛ ومنهم من ركز على ضرورة حسن اختيار القضاة والاقتصار على ذوي الكفاءات والقدرات التعليمية والتدريبية المناسبة وأصحاب الشخصيات القوية والنزيهة ومنحهم سلطة حقيقية تتجاوز الصلاحيات الشكلية. وفي الندوة المتحدث عنها ذكر أيضا دور المرأة وأهميته وفاعليته في التأسيس لقضاء مستقل ...الخ. وتنوعت الآراء في الضمانات. فما هي الضمانات الحقيقية لاستقلالية القضاء في ظل الأنظمة الديمقراطية؟؟ وهل ما ذكر كاف لتحقيق المنشود؟؟ وهل يمكن أن يكون للمرأة دور فعال في التأسيس لاستقلالية القضاء؟؟؟ إن استقلالية القضاء تقتضي عدم وجود أي تأثير مادي أو معنوي أو تدخل مباشر أو غير مباشر وبأية وسيلة في عمل دائرة القضاء؛ بالشكل الذي يمكن أن يؤثر في عملها المرتبط بتحقيق العدل ورد المظالم، كما يعني أيضا رفض القضاة أنفسهم لهذه التأثيرات والحرص على استقلاليتهم ونزاهتهم. وهذا أمر يصعب تحقيقه في ظل الأنظمة الديمقراطية باعتبار أنّ السلطة التنفيذية التي هي أعلى سلطة في الدولة "أو من عنده سلطة عليها من وراء ستار من أصحاب القوة والمال" لا يوجد من يردعها عن التدخل في ما يسمونه السلطة القضائية حتى الروادع القانونية لا تفي بالغرض؛ هذا حتى في أعتى الديمقراطيات؛ مثلا في فرنسا لما كان جاك شيراك رئيسا، ألم يجبر قاضي التحقيق على الاستقالة حال فتحه ملفا للرئيس وقام باستدعائه للبحث؟؟ هل الضمانات القانونية كانت قادرة على منع ما حدث؟؟ ومن هي السلطة التي كان بيدها رفع هذه المظلمة؟ طبعا لا يوجد‼ في أمريكا أيضا، ألم تتدخل قوة المال لتحول دون تحقيق الاستقلالية في قضية مايكل جاكسون حيث تمت تبرئة المتهم رغم وجود أدلّة دامغة على ثبوت إدانته؟! كذلك لا يوجد من يمكنه التدخل وتحقيق العدل‼ في تونس ما بعد الثورة؛ كيف السبيل لرفع يد وزارة العدل على المحاكم ويد وزير العدل على أعضاء النيابة العمومية؟ كيف السبيل لضمان الحكم العادل فيما يسمى بـ''قضايا الدولة'' والتخلص من ضغط السلطة التنفيذية، وفي حالة المحاكمات السياسية وقضايا الرأي مثل قضية المدون ياسين العياري وملف رموز النظام السابق من هي الجهة التي يمكنها أن تتدخل لإعادة الموازين إلى نصابها؟؟ وهل من الممكن أن يكون الاقتصار على المطالبة باستقلالية القضاء ومشاركة المرأة بفاعلية في ذلك وإحداث المجلس الأعلى للقضاء وغيرها؛ هل من الممكن أن تؤدي عمليا إلى المنشود؟؟؟ إن ضمانات استقلال القضاء في النظام الديمقراطي هي ضمانات غير حقيقية، وكما هو معلوم حتى في أعتى الديمقراطيات من الممكن أن يتدخل أصحاب المال والقوة والقائمون على السلطة التنفيذية وتتغير أحكام قضايا معينة، ولذلك كان من المهم بمكان أن تكون هناك هيئة تملك سلطة حتى على الحكام وتتدخل بنفسها لرد الحقوق ودفع الظلم، وهذا ما لا نجده إلا في نظام الإسلام؛ فمحكمة المظالم لها صلاحية التدخل لرفع المظالم حتى التي يقوم بها القائمون على الدولة؛ وبالتالي فهي جهة يمكن للقاضي أن يلجأ لها إذا ما ضغط عليه، بل يمكن لعامة الناس فعل ذلك ليأخذوا حقوقهم إذا ما سلبتهم الدولة إياها. إن القضاء على مر عصور دولة الإسلام في قوتها وضعفها، حين أحسنت تطبيق الإسلام وحين أساءت، كان من أقوى الدوائر؛ لذا فإن المرأة إذا أرادت أن يكون لها دور في عدالة القضاء فلتعمل لإقامة دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهاجر اليعقوبي - تونس

7697 / 10603