في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
أقدمت السلطات بمدينة بورتسودان على تقديم الأستاذين/ علي بابكر محمد مختار والهادي محمد عثمان إلى المحاكمة بمحكمة جنايات بورتسودان وسط، على خلفية توزيعهما منشوراً صادراً من حزب التحرير / ولاية السودان بعنوان: (ترقيع الدستور الوضعي تعميق للأزمة، والواجب حلها بدستور على أساس عقيدة الإسلام). وذلك تحت المادة (63) من القانون الجنائي، والتي تُقرأ: (الدعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية يعاقب بالسجن مدة لا تجاوز الثلاث سنوات، أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً). عجيب أمر هذا النظام! يطالب الناس بالعمل السياسي السلمي وعندما يقوم حزب التحرير بأعمال سياسية سلمية؛ ليس خوفاً من النظام وإنما امتثالاً لطريقة النبي صلى الله عليه وسلم في العمل السياسي، عندما يقوم الحزب بذلك يُعتقل شبابه، بل ويقدّمون إلى محاكمات كيدية، نقول كيدية ونؤكد على أنها كيدية، لأن القاصي والداني يعلم أن حزب التحرير لا يقوم بأي عمل مادي للتغيير، وإنما يسعى للتغيير بالأعمال السياسية والفكرية، بل إن ما قام به حزب التحرير فيه خلاص الأمة من هيمنة الغرب الكافر المستعمر، وفيه عزها ومجدها، وإنه النصح الذي أمرنا به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ؛ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» رواه مسلم. وفي الوقت الذي يعتقل فيه هذا النظام حملة الدعوة بالطريق السياسي، ويقدمهم لمحاكمات جائرة، نجده يستجدي حملة السلاح، ويقدم لهم التنازل تلو التنازل لإرضائهم، فها هو سمسار أمريكا ثامبو أمبيكي يوضح بأنه تلقى تأكيدات من رئيس الجمهورية بتوفير الضمان اللازم لمشاركة حملة السلاح في الحوار الداخلي المزعوم!! إننا في حزب التحرير / ولاية السودان ماضون مع إخواننا في كل العالم من أجل تغيير واقع المسلمين المخزي، وإعادة عز الأمة عن طريق استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي أظل زمانها، ولن يوقفنا اعتقال، ولن تخيفنا محاكمات كيدية وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان
كتب مارون ناصيف أمس في موقع "التيّار الوطني الحرّ" مقالة اتّهم فيها حزب التحرير / ولاية لبنان بأنّه بتحرّكه لنصرة قضايا الموقوفين، ثمّ بمظاهرته التي نظّمها استنكارًا لمناصرة حكّام المسلمين فرنسا التي استهزأت برسول الله صلى الله عليه وسلم، إنّما هدَفَ إلى زعزعة الأمن في طرابلس وإفشال خطّتها الأمنية. ويهمّنا أن نردّ باختصار: أولًا: إنّ التحرّك الذي قام به أهالي الموقوفين احتجاجًا على ما تعرّض له أبناؤهم لم ينظّمه حزب التحرير، وإنّما تبنّى فضيلة الشيخ محمّد إبراهيم قضيّتهم بمبادرة منه، وبمباركة من الحزب، علمًا أنّ هذا التحرّك لم يتضمّن ما يخلّ بالأمن أو يشكّل خطرًا عليه. ثانيًا: ممّا يثير الاشمئزاز أن يعبِّرَ مارون ناصيف وموقع "التيّار الوطني الحرّ" عن ضيق صدورهم بمظاهرةٍ تناصر رسول الإسلام محمّدًا صلى الله عليه وسلم بهذا الأسلوب الرخيص، إذ صوَّرَ ناصيف مظاهرةً منضبطةً وراقيةً في شعاراتها وتنظيمها وخطابها على أنّها عمل يهدف إلى الإخلال بالأمن وإلى إفشال الخطّة الأمنية! متناسيًا ومتجاهلًا أنّ الحزب لطالما كان بعيدًا كلّ البعد عن الأعمال المادّية المخلّة بالأمن والتي لطالما تورّط بها الأفرقاء المتنازعون في لبنان، ومتناسيًا أنّ الحزب لطالما كان ينادي بإنهاء الفوضى الأمنية التي أدارتها الأطراف المتصارعة في لبنان، وعلى رأسها فريقا النزاع (8 و14 آذار) اللذان جعلا من طرابلس ومَحاورها صندوق بريدٍ متفجّرًا لتبادل الرسائل والضغوط، ورَعَيَا من أجل ذلك قادة المحاور. ثمّ حين أذعَنَا لأوامر أتت من الخارج بإنهاء هذه الأوضاع انطفأت المحاور المشتعلة بسحر ساحر!! إلّا أنّه يبدو أنّ الأستاذ ناصيف والمصادر التي تهمس في أذنه يريدون للخطّة الأمنية أن لا تقتصر على وقف الاعتداءات المسلّحة والفوضى الأمنية، وإنّما أن تشمل كسر أيّ إرادة سياسية ذات حراكٍ شعبي لا يروق لأمريكا ومن يخدم مصالحها في المنطقة. أحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان
لفضيلة الشيخ يوسف مخارزة (أبو الهمام) الثلاثاء، 07 ربيع الثاني 1436هـ الموافق 27 كانون الثاني/يناير 2015م
الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.
العرض والطلب وانخفاض سعر النفط الحالي