أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
    خبر وتعليق   خطاب رئيس مصر في مؤتمر دافوس الاقتصادي   مسارعةٌ في إرضاء الكفار وعداءٌ سافر للمسلمين ومقدساتهم

  خبر وتعليق خطاب رئيس مصر في مؤتمر دافوس الاقتصادي مسارعةٌ في إرضاء الكفار وعداءٌ سافر للمسلمين ومقدساتهم

الخبر: ألقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كلمة في مؤتمر دافوس الاقتصادي الذي انعقد في 22 من هذا الشهر. التعليق: لقد ظهر السيسي خلال كلمته بأنه لا يمثّل المسلمين، وإنما يتكلم نيابة عن الكفار، وينطق باسمهم، وكأنه ينتمي إليهم!! فقد قال مخاطبا الحضور: (فتلك الملايين التي فاجأت العالم في ميادين فرنسا إنما هي امتداد للملايين التي فاضت بها ساحات مصر منذ عام ونصف، إن المعركة واحدة ونفس الإرهاب يحاربنا لأنه يرى فينا جميعا نقيضه). وقال أيضا: (فالدماء التي يريقها الإرهابيون في مصر والعراق وسوريا... وكندا وفرنسا... كلها نفس اللون، فلا بد من أن تتضافر جهودنا جميعا للقضاء على تلك الآفة). ثم يوجه خطابه للمسلمين فيحمّلهم مسؤولية "الإرهاب"، ويُشعِرهم أنهم مذنبون إزاء ما تعرّض له صحفيّون استهزأوا برسول الله عليه الصلاة والسلام، فيقول: (يتعين علينا كمسلمين أن نصلح من أنفسنا وأن نراجع ذاتنا لكي لا نسمح لقلة بتشويه تاريخنا والإساءة إلى حاضرنا وتشويه مستقبلنا بناء على فهم خاطئ وتفسير قاصر). إن السيسي يمدح الملايين التي خرجت في فرنسا تنديدا بقتل من أساء إلى النبي عليه الصلاة والسلام، ويعلن تضامنه معهم، بل هو يعتبر أن تلك الملايين التي خرجت في فرنسا إنما هي امتداد للملايين التي خرجت في شوارع مصر منذ عام ونصف للإطاحة بمحمد مرسي!! فبنظره، مظاهرات فرنسا تشترك مع مظاهرات مصر في كونها خرجت ضد الإرهاب!! وهو يعتبر دماء المسلمين التي تُراق بغير وجه حق في بلاد المسلمين مثل دماء الذين يحاربون الإسلام ويحاربون نبيه عليه الصلاة والسلام، وذلك واضح في قوله: "كلها نفس اللون"، وهو يعتبر قضيته وقضية دول الكفر الاستعمارية قضية واحدة ومعركتهم واحدة وهي محاربة "الإرهاب"..، أي محاربة الإسلام. وهو بوصفه رئيسا لبلد إسلامي تعرّض هو وغيره من البلاد الإسلامية الأخرى لاستعمار الدول الغربية الكافرة، وما رافق ذلك من حروب شنتها تلك الدول ضد المسلمين، وما قامت به من نهب لثروات تلك البلاد، ومن حرب على الإسلام بوسائل شتى... كان يجب عليه أن يوجه اللوم لدول الكفر الاستعمارية لقتلهم الملايين من المسلمين واحتلالهم لبلادهم والإساءة لمقدساتهم، بدل أن يوجّه اللوم للمسلمين ويدعوهم إلى "إصلاح أنفسهم ومراجعة ذاتهم"... والمقصود هنا أن يكون المسلمون كما يريدهم الغرب: فلا ينادون بالخلافة ولا بالجهاد ولا ينتفضون حين يساء لدينهم ولمقدساتهم، بل وعليهم مواجهة "الفهم الخاطئ" و"التفسير القاصر" للإسلام ليكون الفهم متماشيا مع سياسات الغرب الاستعمارية وبما يتوافق مع أفكار وأنظمة الكفر التي يحملها الغرب. وإذا كان بعض الكتاب الغربيين قد وجّهوا اللوم إلى الدول الغربية وحمّلوا سياساتها تجاه المسلمين وبلادهم مسؤولية ردات الفعل من المسلمين، فكيف بحاكم يقول عن نفسه إنه مسلم أن يسكت عن ظلم الدول الغربية للمسلمين بل ويوجّه اللوم للمسلمين إن قاموا بردة فعل لا تساوي شيئا أمام ما فعلته تلك الدول بالمسلمين لو كان فعلا يشعر في أعماقه أنه جزء من الأمة الإسلامية؟؟ إن ما قاله السيسي في مؤتمر دافوس لا يجوز أن يمرّ بدون محاسبة، فيجب على أهل مصر أن يحاسبوه على تلك المواقف، وأن يتبرأوا مما قاله، ويعلنوا بكل صراحة أنه لا يمثلهم... قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كَلاَّ، وَاللَّه لَتَأْمُرُنَّ بالْمعْرُوفِ، وَلَتَنْهوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، ولَتقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّه بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ» رواه أبو داود والترمذي. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطالب رضا - لبنان

مع الحديث الشريف   الجهاز الإداري أسلوب إدارة وليس حكما

مع الحديث الشريف الجهاز الإداري أسلوب إدارة وليس حكما

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى ابن أبي شيبة في مصنفه قال: حدثنا غسان بن نصر عن سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر قال: لما ولي عمر الخلافة فرض الفرائض ودوّن الدواوين وعرف العرفاء قال جابر: فعرفني على أصحابي. الدواوين هي أجهزة إدارة المصالح، أو الجهاز الإداري. والجهاز الإداري هو أسلوب من أساليب القيام بالفعل، ووسيلة من وسائله، والأسلوب هو الفعل الذي يكون فرعاً لفعل قد جاء له ـ أي للأصل ـ دليل عام، ولم يأت لهذا الفرع دليل خاص به فيكون دليل أصله العام دليلاً عليه ... ولذا فهو لا يحتاج إلى دليل خاص به، ويكفي الدليل العام الذي يدل على أصله، فيشمل كل ما يتفرع عنها من الأفعال. ولا يقال إن هذه الأساليب أفعال للعبد فلا يصح أن تجري إلا حسب الأحكام الشرعية، لا يقال ذلك لأن هذه الأفعال جاء الدليل الشرعي على أصلها عاماً، فشمل كل ما يتفرع عنها من أفعال إلا أن يأتي دليل شرعي على فعل متفرع عن الأصل فحينئذ يُتبع حسب الدليل، ومثالها: قوله تعالى: {وَآَتُوا الزَّكَاةَ} وهو دليل عام، وجاءت الأدلة على الأفعال المتفرعة عنها، لمقدار النصاب، وللعاملين وللأصناف التي تؤخذ منها الزكاة، وكلها أفعال متفرعة عن }وَآَتُوا الزَّكَاةَ{ ... لكن قيام العمال بجمع الزكاة، هل يذهبون راكبين أم ماشين، هل يستأجرون معهم أجراء لمساعدتهم أم لا، وهل يحصونها بدفاتر؟ وهل يتخذون لهم مكاناً يجتمعون فيه؟ وهل يتخذون مخازن لوضع ما يجمعونه فيها؟ وهل توضع هذه المخازن تحت الأرض أم تبنى كالبيوت للحبوب؟ وهل زكاة النقد تجمع في أكياس أو بصناديق؟ فهذه وأمثالها أفعال متفرعة عن }وَآَتُوا الزَّكَاةَ{ لكن لم تأت أدلة لبيان كيفية القيام بها، لذا فإنه يستدل عليها بالدليل العام لأنه يشملها إذ لم يأت لها دليل خاص بها. وهكذا جميع الأساليب، فإنه يشملها الدليل العام الذي دل على أصلها، ما لم يأت لها دليل خاص بها. وعليه فإن الأساليب الإدارية يمكن أخذها من أي نظام إلا إذا ورد نص خاص يمنع أسلوباً إدارياً معيناً، وما عدا ذلك فيجوز أخذ الأساليب الإدارية إن كانت مناسبة لتيسير عمل الأجهزة الإدارية، وقضاء مصالح الناس. لأن الأسلوب الإداري ليس حكماً يحتاج إلى دليل، لذا فقد أخذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أسلوب الدواوين عن الفرس والروم، فقد روى عابد بن يحيى عن الحارث بن نُفَيْل أن عمر رضي الله عنه استشار المسلمين في تدوين الدواوين فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من المال، ولا تمسك منه شيئاً. وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه أرى مالاً كثيراً يسع الناس، فإن لم يُحْصَوا حتى يُعْرَفَ من أخذ ممن لم يأخذ خشيت أن ينتشر الأمر، فقال الوليد بن هشام بن المغيرة: قد كنت بالشام، فرأيت ملوكها قد دَوَّنُوا ديواناً، وجندوا جنودا، فَدَوِّن ديواناً، وجند جنودا، فأخذ بقوله، ودعا عقيل بن أبي طالب، ومخرمة بن نوفل، وجبير بن مطعم، وكانوا من نُسَّابِ قريش، وقال: "اكتبوا الناس على منازلهم" ... ثم بعد ظهور الإسلام في العراق جرت الدواوين على ما كانت عليه من قبل، فكان ديوان الشام بالرومية، لأنه كان من ممالك الروم، وكان ديوان العراق بالفارسية لأنه كان من ممالك الفرس. وفي زمن عبد الملك بن مروان نقل ديوان الشام إلى العربية، ثم تتابع إنشاء الدواوين حسب الحاجة وما تقتضيه مصالح الرعية. فكانت الدواوين التي تختص بالجيش من إثبات وعطاء، وكانت الدواوين التي تختص بالأعمال من رسوم وحقوق، وكان الديوان الذي يختص بالعمال والولاة من تقليد وعزل، وكانت الدواوين التي تختص ببيت المال، من دَخْلٍ وخَرْج، وهكذا. فكان إنشاء الديوان متعلقاً بالحاجة إليه، وكان أسلوبه يختلف من عصر إلى عصر، لاختلاف الأساليب والوسائل .وكان يعين للديوان رئيسا ويعين له موظفين، وكانت تسند لهذا الرئيس صلاحيات تعيين موظفيه في بعض الأحيان ويعينون له تعييناً في أحيان أخرى. أما عن مسؤولية موظفيها فإنهم أجراء وفي نفس الوقت هم رعايا، فهم من حيث كونهم أجراء، أي من حيث قيامهم بعملهم مسؤولون أمام رئيسهم في الدائرة، أي أمام رئيس الدائرة. ومن حيث هم رعايا مسؤولون أمام الحكام من ولاة ومعاونين، ومسؤولون أمام الخليفة، وهم مقيدون بأحكام الشرع وبالأنظمة الإدارية. والخلاصة.. فإن إدارة المصالح ليست حكماً بل هي من الأساليب، ويتبع في إنشائها: الحاجة، وما ينهض بأعباء هذه الحاجة من أساليب العمل ووسائل القيام بها، فيجوز أن تختلف في كل عصر وأن تختلف في كل ولاية وأن تختلف في كل بلد وفق ما تستدعيه مصلحة الرعية. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   ازدياد الدَّين الخارجي لقرغيزستان بشكل مُطّرد

خبر وتعليق ازدياد الدَّين الخارجي لقرغيزستان بشكل مُطّرد

الخبر: ذكرت وكالة gezitter.org في 20 يناير أنه "وفقا لوزارة المالية، فقد بلغ الدين الخارجي 57٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وأشار رئيس مجموعة العمل الوزارية المسؤول عن تنظيم الديون الخارجية سَنجر بيكينوف أن الرقم يشكل تهديدا، والحكومة لا تتخذ تدابير للتحكم في استخدام وسداد القروض. وقبل ذلك، أقر البرلمان مشروع القانون الذي ينبغي ألا يتجاوز مقدار الدين الخارجي 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وإجمالي ديون البلاد هو 3 مليارات و 800 مليون دولار. ومن هذا المبلغ، حجم الدين الخارجي يساوي 3 مليارات و 420 مليون دولار. معظم الديون الخارجية تتألف من قروض قرغيزستان من البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي وصندوق النقد الدولي. والمقرضون الرئيسيون لقرغيزستان هم الصين وروسيا واليابان وتركيا". التعليق: إن إحدى القضايا الحيوية لأي دولة هي التنمية الاقتصادية في البلاد. ولو نظرنا لبلادنا بتمعّن، نلاحظ أن معظمها لديها ديون كبيرة بسبب القروض القائمة من مختلف البلدان والمنظمات مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وبنك التنمية الآسيوي. والسمة المميزة لهذه المعاملات هي أن الديون تتحملها الدولة، والتي تلزم بدورها الناس على سداد هذه المبالغ. وإذا نظرنا إلى ديون قرغيزستان نرى أن الحكومة بدأت بالاقتراض منذ عهد الرئيس أكاييف، ولكن لم يتحمل أكاييف ولا الرئيس باكييف الذي جاء بعده مسؤولية سداد هذه القروض. والآن، في الوقت الذي تجري فيه تغييرات سواء في الرئاسة أو البرلمان أو الوزارة فإنه لا تحدث أية تغييرات في الوضع الاقتصادي في البلاد، بل الديون آخذة في الازدياد. إن القائمين على السلطة وأولئك الذين يكافحون من أجلها، هم جزء من آلة الإجرام التي تتخذ من القروض من دول أو منظمات أجنبية وسيلةً للسرقة. فالفساد منتشر في جميع هياكل الدولة، مما أدى إلى نهب الأموال بوقاحة. ومشاريع إنقاذ الاقتصاد وبناء مختلف الكائنات التي تم اتخاذها بناء على هذه القروض لا تزال لم تتحقق. إن المشكلة تكمن في النظام السياسي للبلاد. فمن دون تغيير النظام السياسي الفاسد، وليس مجرد تغيير الأفراد، فإن الوضع الاقتصادي للبلد لن يتغير أبدا، خصوصا إذا ظلت الدولة تعتمد على سياسات الدول الأخرى مثل تركيا والصين أو روسيا. إن سياسة هذه الدول تجاه قرغيزستان هي عدم الاهتمام بالتنمية الاقتصادية للبلاد. وتستند هذه البلدان على الأفكار الفاسدة وتسعى لتحقيق الأرباح فقط، وبالتالي فهي تحب أن تبقى الحلقة الفاسدة في النظام الاقتصادي والسياسي في قرغيزستان دون تغيير. لذلك، وأولا وقبل كل شيء، يجب علينا أن ندرك أن الوضع الاقتصادي في البلاد لن يتغير ما دمنا تحت تأثير سياسة الدول الكبرى القائمة على الأفكار العلمانية الرأسمالية. إن القروض هي مجرد وسيلة يستخدمها الرأسماليون لاستعمار البلاد. وهم يدركون جيدا أن القروض ستجعل المسؤولين سارقين، وأن الدولة سوف تظل مدينة، وبالتالي هي تستخدمها في وقت لاحق كأداة للضغط السياسي على البلاد. إن خلاص بلادنا من التبعية السياسية والاقتصادية للمستعمرين لن يكون إلا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فإن نظام الخلافة هو فقط الذي سينقذ شعوب آسيا الوسطى، بل كل شعوب العالم، وهو الذي سيجلب السلام والازدهار لبلادنا، وينجينا من الفساد والديون الخارجية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   يا برلمان السودان استوصِ بالإنسان خيرا

خبر وتعليق يا برلمان السودان استوصِ بالإنسان خيرا

الخبر: جاء في جريدة اليوم التالي السودانية ليوم الثلاثاء، 2015/1/20، ما يلي: "صادق البرلمان أمس الاثنين على قانون رفاه الحيوان لسنة 2015، بعد أن عدل اسم القانون إلى (الرفق بالحيوان) والذي قضى بإنزال عقوبات تصل إلى السجن 5 سنوات والغرامة المالية ومصادرة الحيوان على منتهكي حقوق الحيوان. ووضع القانون 5 حريات كفلها للحيوان تتمثل في الحرية ضد العطش، والجوع، والخوف وعدم تعريضه لمؤثرات فيزيائية تؤثر عليه وإتاحة حرية التعبير للحيوان عن سلوكه الحيواني. وأقر وزير الثروة الحيوانية بأن القانون جاء بمقترح من الوزارة استجابة لطلب دولي في دستور الحيوانات البرية في المنظمة العالمية للصحة الحيوانية". التعليق: لم تكتمل المهزلة في البرلمان؛ فقد تحدث نافع علي نافع رجل النظام القوي في السودان ومعه بعض أعضاء البرلمان ورفضوا انسياق الحكومة وانجرارها وراء الاستجابة لمطلوبات وشروط المنظمات الدولية وفرضها على البرلمان لسن وإجازة قوانين لا فائدة منها وتأتي فقط استجابة وتقليدا للدول الغربية! وصدق الرسول الكريم القائل: «إذا لم تستحي فاصنع ما شئت»! أنشئت المنظمة العالمية لصحة الحيوان في العشرينات من القرن الفائت، وتحديدا في 1924، ومقرها باريس، وتضم في عضويتها 180 بلدا. ومن أهم اهتماماتها: ضمان السلامة الصحية للتجارة الدولية من خلال وضع القواعد الصحية للتجارة الدولية في الحيوانات والمنتجات الحيوانية. وهذا هو مربط الفرس يا نافع، فالعالم الغربي يريد أن يستنزف ثروتنا الحيوانية وهي في كامل صحتها وعافيتها، وعليكم أن تلعبوا دور راعي الغنم المجد المجتهد لسيدكم الغربي، كما فعلتم وتفعلون دائما. فقد فصلتم جنوب السودان من أجله وطاعة لأمره، وهيأتم بقية البلد للانفصال، أفلم تكن تدري أن ذلك تبعية له؟ ولكن كعادتكم بعد أن أرعدتم وأزبدتم استللتم السيف وطالبتم بتغيير اسم القانون من رفاه الحيوان (فقد اكتفت وزارتكم الموقرة بترجمة القانون عند أهله - animal welfare - ولم تراعِ التأصيل الشرعي، أو قد يكون الأمر دبر بينكم بليل!) طالبتم بتغييره إلى الرفق بالحيوان تمشيا مع الشريعة الإسلامية! ساء ما تفعلون يا نافع! أحسب أن هذا الأمر يندرج ضمن ما يندرج في تحقيق مطلوبات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية لنهب ثروات الشعوب والأمم وهي راضية فرحة مضبوعة تدخل للمقصلة برجليها. لقد بلغ سوء رعاية الشؤون حدا لا يوصف ولا يحتمل، فهل من مخرج؟ نعم! كيف؟ بالجدية في التفكير والعمل للتغيير وترك العجز والكسل. فبين يدينا كتابٌ ينطق بالحق قرآنٌ عربيٌّ غير ذي عوج يهدي للتي هي أقوم، وسنة مطهرة لم تترك شيئا من الخير إلا ودلتنا إليه؛ فإن تمسكنا بهما فلن نضل أبدا. وقد عَلِمنا أن الرسول الكريم حين أنزل عليه الكتاب علَّمه لأصحابه وسعى لتطبيقه في كيان ودولة، وقد كان، فلنلزم غرزه ولْنَسِرْ على نهجه في إيجاد الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة نَفُزْ في الدارين. ولمثل هذا فليعمل العاملون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

7705 / 10603