أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   الحكومة الإندونيسية حكومة الجباية   (مترجم)

خبر وتعليق الحكومة الإندونيسية حكومة الجباية (مترجم)

الخبر: حدد الرئيس جوكو ويدودو سعر النفط وفقا للأسعار العالمية، وقام بإلغاء الدعم عنه. في أواخر ديسمبر 2014 ارتفع سعر النفط إلى 8500 روبية للتر الواحد، وفي يناير هبط مرتين ليصل إلى 7500 روبية لكل لتر، وانخفض مرة أخرى في 18 يناير 2015 ليصبح 6600 روبية للتر الواحد. وفي وقت لاحق، سار سعر النفط صعودا وهبوطا حسب الأسعار العالمية. كما قرر الرئيس رفع الدعم عن الكهرباء وجعلها بحسب سعر السوق العالمي. وبالإضافة إلى ذلك، فمنذ أول يناير 2015 أصبح واجبا على الشعب الإندونيسي أطفالاً وكباراً أن يشاركوا في برنامج التأمين الصحي الإجباري. حيث يجب على كل مواطن أن يدفع 22500 روبية شهريا. وإذا لم يقم الشخص بدفع تلك الرسوم فإنه يحرم من الحصول على الخدمات العامة مثل عدم حصوله على بطاقة الهوية، وبطاقة العائلة، وشهادة الميلاد، ورخصة البناء، وجواز السفر... وغيرها. وقد كلفت الدولة الناس مسؤولية المحافظة على صحتهم، بينما تهربت هي من المسؤولية عن ضمان صحة شعبها. التعليق: 1. إن هذا الواقع لهو واحد من الأدلة الكثيرة على أن الحكومة تنفذ الرأسمالية الليبرالية الاقتصادية تماما. وأن إدارة الموارد والثروة الطبيعية مثل النفط والكهرباء قد سلمت للأجانب. وهذا مخالف لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِى ثَلاَثٍ فِى الْمَاءِ وَالْكَلإِ وَالنَّارِ» رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد. وكذلك، فإن إدارة صحة الناس سلمت إلى القطاع الخاص. فالحكومة لا تقوم بواجباتها في رعاية شؤون الأمة، وأمور الناس بيد أصحاب رؤوس الأموال. 2. إن ربط أسعار النفط والكهرباء بالأسعار العالمية هو دليل على أن الحكومة قد دخلت السوق الحرة. في الواقع، فإن السوق الحرة هي أداة من الأدوات الاستعمارية التي تستعملها الدول الكافرة المستعمرة لإخضاع بلاد المسلمين. ولذلك، فإن إندونيسيا هي في الواقع تخضع للاستعمار. 3. إن سياسة حكومة جوكو ويدودو قد جعلت حياة الناس حقا أسوأ مما كانت. فيا أيها الحاكم، هل نسيت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به» رواه مسلم. أيتها الحكومة، إنكم تسوسون الناس سوء السياسة والرعاية. بل إن ما تقومون به ليس رعاية ولكنه جباية. وإن ذلك يرجع إلى إهمالكم الإسلام. إننا لا نريد الديمقراطية والرأسمالية الليبرالية ولكن نحتاج إلى خليفة ينفذ الأحكام الشرعية الإسلامية ويحثي المال حثيا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيفَةً يَحْثِي الْمَالَ حَثْياً وَلاَ يَعُدُّهُ عَدًّا» رواه أحمد. إننا نريد دولة الرعاية الحقيقية التي هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

نفائس الثمرات   الصداقة

نفائس الثمرات الصداقة

قال الإمام الشافعي رحمه الله: إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه تأسفا ففي الناس إبدال وفي الترك راحة وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير في خل يجيء تكلفا ولا خير في خل يخون خليله ويلقاه من بعد المودة بالجفا وينكر عيشا قد تقادم عهده ويظهر سرا كان بالأمس في خفا وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   نظام رحيل نواز يريد قمع الإسلام في باكستان   (مترجم)

خبر وتعليق نظام رحيل نواز يريد قمع الإسلام في باكستان (مترجم)

الخبر: في السابع من كانون الثاني/ يناير 2015م، اعتمد رئيس باكستان مشروع تعديل المادة (21) - الذي أقرّه البرلمان فيما بعد - والذي يعطي صلاحيات واسعة للحكومة لإنشاء محاكم عسكرية تحاكم أولئك المشتبه فيهم في قضايا "الإرهاب". وقد قال رئيس الوزراء نواز شريف: "إن التعديل الدستوري للمادة (21) سيؤدي إلى تحقيق العدالة، وسيساعد البلاد في القضاء على خطر الإرهاب". وقد بدأت عملية إنشاء المحاكم العسكرية بعد موافقة البرلمان على تعديل المادة في الدستور وقانون الجيش. ووفقا لمؤسسة العلاقات العامة (ISPR) فإنه سيتم إنشاء ما لا يقل عن تسع محاكم عسكرية في المرحلة الأولى من العملية. التعليق: بعد الهجوم الوحشي على مدرسة أبناء الجيش في بيشاور، في 16 من كانون الأول 2014م، والذي راح ضحيته 141 شخصا معظمهم من الأطفال، سارعت حكومة رحيل/ نواز إلى التحرك، في محاولة منها لتحويل الرأي العام، ودعت جميع الأحزاب لتعزيز ما تسمى بالحرب الأمريكية على "الإرهاب"، من خلال تمرير "خطة العمل الوطنية"، والتي تتألف من عشرين نقطة. وكان جوهر هذه الوثيقة هو إنشاء محاكم عسكرية لمدة سنتين، تحاكم المتهمين "بالإرهاب"، وتضع تدابير لملاحقة "التحريض الديني"، وتسجّل المؤسسات التعليمية الدينية (المدارس الدينية) وتنظّمها. واستنادا إلى هذه الوثيقة، فقد تم تعديل المادة (21) من الدستور. وتهدف "خطة العمل الوطنية"، وتعديل المادة (21)، إلى القضاء على مفهوم الجهاد ضد قوات الاحتلال الكافرة، وهي لن تستهدف المجاهدين المخلصين الذين يقاتلون الصليبيين الغربيين فقط، بل إن النظام بحجتها سيلاحق أيضا الذين يعملون على إعادة تطبيق الإسلام من خلال الصراع الفكري والكفاح السياسي في البلاد. فقد جاء في هذا التعديل أن "أحكام المادة (175) تطبق على كل من ينتمي إلى أية جماعة أو منظمة إرهابية تستخدم الدين أو الطائفية". وبالتالي فإن نظام رحيل/ نواز من خلال هذا التعديل سيلاحق الإسلام الذي يحبه الناس من خلال المحاكم العسكرية. وحتى لو لم يُذكر ذلك على وجه التحديد، فإنه قد كان واضحا جدا في تصريحات الخونة في القيادة الحاكمة، بأن دماء عشرات الأطفال الأبرياء سوف تستغل لتعزيز الخطة الأمريكية في باكستان. وبالرغم من مطاردة النظام لمخلصي الأمة الذين يطالبون بالحكم بالإسلام، وبالرغم من الإعلان عن المحاكم العسكرية، فقد عجز النظام عن التفوه بكلمة واحدة عن الهيمنة الأمريكية في باكستان! منذ ما يقرب من الخمسة والثلاثين عاما، شجعت الولايات المتحدة حكام باكستان على نشر تعاليم الإسلام، وخاصة الجهاد، لأنها أرادت مواجهة الاحتلال السوفيتي في أفغانستان، فقد عرفت أمريكا حينها أن المسلمين سيتحركون لمحاربة الاتحاد السوفياتي من أجل الإسلام فقط. ومع ذلك، فإنه بعد أحداث 11/9، غزت أمريكا نفسها أفغانستان واحتلتها، فحمل المسلمون في المنطقة مرة أخرى السلاح ضدها، لأداء واجبهم الشرعي في الجهاد ضد الجيوش الصليبية الغازية، لذلك طالبت أمريكا الخونة في القيادة السياسية والعسكرية بالتراجع عن هذه السياسة. وبدعم من الخونة في القيادة في باكستان، تعتقد أمريكا أنها ستنجح في قمع الإسلام. لكن المسلمين في باكستان متمسكون بقوة في الإسلام ويتخذونه قضيتهم، وبالتالي، فإن أمريكا ستفشل في "خطة العمل الوطنية"، التي هي في الواقع خطتها، والتي تحاول من خلالها إجبار مسلمي باكستان على التخلي عن طموحاتهم في جعل هذا البلد دولة إسلامية حقيقية. فأهل باكستان هم أحفاد أولئك الذين قاتلوا الحكم البريطاني، تلك الإمبراطورية التي كانت أكبر من الإمبراطورية الأمريكية الحالية، وعلى الرغم من الاحتلال وطغيانه فقد أجبر الأجدادُ البريطانيين على الرحيل عن شبه القارة الهندية. وبإذنه سبحانه وتعالى سيعود الحكم بالإسلام، بعد أن دخل الإسلام كل بيت في هذا البلد، وتمكن في صفوف القوات المسلحة، ومصير خطة الولايات المتحدة هو الفشل. لقد باتت عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قاب قوسين أو أدنى، وقتها سيُجبر الصليبيون وعملاؤهم على الرحيل من بلاد المسلمين، وسيعضّون على أصابعهم ندما، وسيلعنون بعضهم بعضا على جهودهم التي ضاعت سدى، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

الجولة الإخبارية 20-1-2015   ج2   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 20-1-2015 ج2 (مترجمة)

العناوين: • أمريكا: نيوت غينغريتش يضع خطة من 7 خطوات لهزيمة الإسلام المتطرف• مسلمو العالم ينظمون احتجاجات ضد صحيفة شارلي إيبدو العدائية التفاصيل: أمريكا: نيوت غينغريتش يضع خطة من 7 خطوات لهزيمة الإسلام المتطرف: لقد كانت الولايات المتحدة في حالة حرب مع الإرهاب الإسلامي المتطرف لمدة 35 عامًا على الأقل، بدءًا من السيطرة الإيرانية على السفارة الأميركية في طهران في تشرين الثاني/نوفمبر عام 1979 واحتُجزت 52 رهينة أمريكية. الرئيس جيمي كارتر، بعد شهرين من خطابه عن حالة الاتحاد، أعلن أن الأسرى الأمريكيين "ضحايا الإرهاب الأبرياء". وعلى مدى العقدين الماضيين، نما الإرهاب الإسلامي المتطرف بشكل أكثر قوة وأكثر تطورًا. ففي 11 أيلول/سبتمبر 2001 بذل الإرهابيون الإسلاميون جهدًا متطورًا ملحوظًا فقتلوا حوالي 3000 أمريكي في مدينة نيويورك، والعاصمة واشنطن، وغرب ولاية بنسلفانيا. وردًا على أسوأ هجوم على الأراضي الأمريكية منذ بيرل هاربور، قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في جلسة مشتركة في الكونغرس: "تبدأ حربنا على الإرهاب مع تنظيم القاعدة، لكنها لا تنتهي عند هذا الحد. إنها لن تنتهي حتى يتم العثور على كل جماعة إرهابية عالمية، ويتم إيقافها وهزيمتها". لقد فشلنا بشكل واضح في تحقيق هذا الهدف. فبعد أكثر من 13 عامًا من الحرب، بلغ أعداد القتلى الأمريكيين الآلاف، ووصل أعداد الجرحى الأمريكيين عشرات الآلاف، وأنفقت عدة تريليونات من الدولارات، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها يخسرون الحرب مع الإسلام المتطرف. إن إرهابيّي الدولة الإسلامية يخربون العراق وسوريا، وبوكو حرام تمد رقعتها الدموية إلى نيجيريا، والقاعدة وفروعها تقتل في الصومال واليمن وخارجها بلا عقاب يطالهم، وطالبان تنمو في أفغانستان. إن عمليات القتل في باريس التي حدثت في مجلة شارلي إيبدو وفي المتجر اليهودي ليست سوى أحدث دليل على اتساع خطر الإسلام المتطرف. وفيما يلي مخطط لسلسة المواضيع التي لا يجب أن يحقق فيها الكونغرس: 1. قوة ومعدل نمو الإسلاميين المتطرفين الحاليين في مختلف أنحاء العالم. نحن بحاجة إلى أن نتطلع بشكل تفصيلي على مجمل الصورة. حجم التهديد من هذه الحركة العالمية التي لا تؤمن بشيء سوى الدمار، وأظن، أنه سيكون حجمًا مذهلًا. 2. الخطر القادم من كل البلاد. الأميركيون ببساطة لا يدركون مدى فداحة الوضع في مناطق محددة. فقد قتلت بوكو حرام الآلاف من الناس في نيجيريا وحدها أكثر ممن قتل مرض إيبولا في كل أفريقيا، وفقًا للبيانات التي جمعها مجلس العلاقات الخارجية ومراكز السيطرة على الأمراض. ينبغي أن تركز جلسة استماع واحدة أو أكثر على كل مركز من مراكز الإسلام المتطرف، بما في ذلك الصومال واليمن وسوريا وأفغانستان وباكستان. 3. دور جماعة الإخوان المسلمين. إن هذه الجماعة حيوية لحركة المقاومة الإسلامية العالمية، وحتى الآن فإن النخب في واشنطن لم تفهمها بشكل كافٍ وهي تستحق أن يعقد لها وحدها جلسات استماع خاصة بها. 4. المصادر الرئيسية لتمويل الإسلام المتطرف، وخاصة السعودية وقطر وإيران. 5. البلاد العربية - بما فيها مصر والأردن والمغرب وتونس والجزائر - والتي نجحت في احتواء الإسلام المتطرف والحد منه. يجب علينا أن نتعلم كيف تم إنجاز هذا، وما هي الإجراءات التي يجب استنساخها. 6. التطرف في المساجد وفي وسائل الإعلام (الاجتماعية). كيف ينجذب الشباب المسلم نحو الإرهاب؟ ما الذي يمكن عمله للتصدي للرسالة الجذابة التي وصلت إلى عمق أوروبا والولايات المتحدة وألهمت الجهاديين بالآلاف إلى السفر إلى الشرق الأوسط للتدريب على الإرهاب والذي يمكن أن يُصدر إلى بلادنا؟ 7. التهديد الإسلامي الإلكتروني. قرصنة حسابات وسائل الإعلام (الاجتماعية) للقيادة المركزية الأمريكية هذا الأسبوع على ما يبدو لم تلحق ضررًا خطيرًا، ولكن هذا دليلًا على وجود جبهة جديدة في الحرب ضد الإرهاب. [المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال] يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة: 32] ------------- مسلمو العالم ينظمون احتجاجات ضد صحيفة شارلي إيبدو العدائية: أثار العدد الجديد من مجلة شارلي إيبدو إدانة قوية في بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة. في الأردن، حيث خرج حوالي 2500 شخص إلى شوارع العاصمة عمان وسط إجراءات أمنية مشددة، بينما خرجت مظاهرات أيضًا في القدس الشرقية والخرطوم. وقد تظاهر مئات الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى في القدس في يوم الجمعة، وقد حمل البعض لافتات كُتب عليها "الإسلام هو دين السلام!" و"قائدنا للأبد سيدنا محمد". المؤسسة الدينية في مصر، الأزهر، أعربت علنًا أيضًا عن قلقها. وقال نائب شيخ الأزهر، عباس شومان، كانت الصورة "تحديًا سافرًا لمشاعر المسلمين الذين تعاطفوا مع هذه الصحيفة"، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. ومع ذلك، يجب على المسلمين تجاهل التغطية التي قامت بها الصحيفة والاستجابة من خلال إظهار التسامح لأن رد الفعل الغاضب "لن يحل المشكلة ولكنه بدلًا من ذلك يزيد من التوتر ويُجَرم الإسلام". وفي باكستان، ردد عشرات النواب "الموت للكفار" في مسيرة أمام البرلمان في إسلام أباد في يوم الخميس. وقال وزير الشؤون الدينية سردار يوسف: "كل الأحزاب السياسية معنا... ويجب على جميع الدول الإسلامية أن تدين هذه الرسوم المسيئة". لا يكفي التنديد والشجب، إن المطلوب هو رد يردع الغرب نهائيًا. لقد حدث مثل هذا في زمن الخليفة عبد الحميد الثاني، ففي عهده حاول مسرح فرنسي عرض مسرحية مهينة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وكان يُخطَط أن تُعرض هذه المسرحية ليس في فرنسا وحدها، بل في كل أرجاء أوروبا. فقام السلطان وجهز جيشه ولبسوا لباس الحرب. ثم طلب من سفير فرنسا أن يمثل بين يديه على الفور. وطالب فرنسا بأن تقوم بوقف المسرحية التي توجه ضد النبي عليه الصلاة والسلام على الفور. وعندما وصل السفير الفرنسي، صُدم لرؤية استعداد الجيش العثماني، وحتى إن السلطان نفسه كان يرتدي لباس الجيش! وقال السلطان للسفير الفرنسي: أرسل رسالتك. وعلى الفور، بعث سفير فرنسا برسالة إلى الحكومة الفرنسية قائلًا: "تستعد هذه الدولة للدخول في حالة حرب من أجل هذه المسرحية... أوقفوها الآن...!". وعلى إثر ذلك توقفت المسرحية (في كل أوروبا).

الجولة الإخبارية   2015-1-20   ج1   (مترجمة)

الجولة الإخبارية 2015-1-20 ج1 (مترجمة)

العناوين: • السفير الفرنسي: فرنسا في حرب مع الإسلام المتشدد• توني بلير: القوة ضرورية في الصراع مع الإسلام المتطرف التفاصيل: السفير الفرنسي: فرنسا في حرب مع الإسلام المتشدد: لقد صرح جيرار أرو، سفير فرنسا إلى الولايات المتحدة، بقوله: ما أريد أن أقوله هو ما قاله رئيس الوزراء الفرنسي وهو أننا في حالة حرب مع الإسلام المتشدد. وهو يعني الآن الإسلام والمسلمين، والإسلام يقوم بتربية التطرف وهو أمر خطير جدًا بالنسبة للجميع. لذلك أعتقد أنه في الأسابيع أو الأشهر القادمة يجب أن نقوم بتحديد استراتيجية عالمية. وكجزء من هذه الاستراتيجية فإننا نعمل مع الدول الإسلامية، للقيام بذلك الجزء من العمل. [المصدر: ريل كلير بوليتيكس] إن الغرب كان وما زال منذ 1000 عام يحوك الخطط والمؤامرات ضد الإسلام، وبصرف النظر عن فترات الهدوء فقد فشلوا في كل مرة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: آية 30] --------------- توني بلير: القوة ضرورية في الصراع مع الإسلام المتطرف: دعا توني بلير لجهود تقودها الولايات المتحدة لمواجهة "أقلية كبيرة" للمسلمين الذين يدعمون الإرهاب، وذلك خلال اجتماع مع كبار الجمهوريين، وقد جمعهم رئيس الوزراء البريطاني السابق مع الصقور في الحزب الذين يعتقدون أن رد البيت الأبيض على الهجمات الأخيرة كان محدودًا للغاية. وبحسب مصدر كان حاضرًا في جلسة استراتيجية مغلقة حضرها ما يقرب من 300 عضو من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين وأعضاء الكونغرس. ورأى رئيس الوزراء السابق أن هناك حاجة إلى القوة فيما سماه نضال "الأجيال"، ولكن الأهم من ذلك أن يكون هناك "تحالف عالمي لتعليم التسامح" لأن الملايين من الناس في العالم الإسلامي يجري تثقيفهم بشكل منهجي على أن يكونوا متشددين. وقد ورد أيضًا أن بلير، الذي قدمه السيناتور جون ماكين، يرى بأن الإسلام المتطرف والإرهاب المصاحب له لم يتم احتواؤه. ذلك أن الدول الغربية "لم تتسبب به ولكنها وقعت فيه"، وهو لا يعتبر معزولًا ولا غير مهم، وبينما يعارضه غالبية المسلمين فإن "نسبة كبيرة وليست هامشية" تدعمه. ووفقاً لشاهد العيان، فقد قال بلير إن الإسلام المتطرف عقيدة منحرفة تبرر استخدام القوة ضد أصحاب الأديان الأخرى أو ضد غيرهم من المسلمين الذين يفسرون إيمانهم بشكل مختلف. واعتبره بلير، على حد زعمه، أنه عدوٌّ "لنا ولقيمنا"، وعلى الرغم من أن البعض يريد أن يفاوضه أو يتجاهله، إلا أن هذه الطرق لن تجدي ولا بد من مواجهته. وتحدث رئيس الوزراء السابق أيضًا عن الدروس المستفادة من حقبة ما بعد 11/9. وورد أنه يرى أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة قد تعلمتا أنه إذا تم إسقاط الطغاة، فإن ذلك تقوم بتحرير القوى الأخرى التي كان لا بد من كبحها. إلا أن الربيع العربي قد أظهر أن الكثير من تلك الديكتاتوريات يمكن أن تنتهي في جميع الأحوال. وذُكر أنه قال إنه من الصعب أن تحقق النجاح "إلا إذا كان لك حلفاء من داخل الإسلام نفسه"، وأضاف أن الشرق الأوسط سوف يستمر في التطور بعيدًا عما هو عليه، وأنه ما لم يحارب التطرف فإنه سيواصل نموه. وقال إنه "قلق للغاية" بشأن ظهور الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. [المصدر: الغارديان] إن توني بلير يدافع بكل وضوح عن استخدام القوة ضد المسلمين الذين يستعملون الكلمة فقط للدفاع عن الإسلام ولحماية مصالح الأمة الإسلامية. ولأن الغرب مفلس فكريًا، فهو لا يملك شيئًا سوى القوة لمنع ظهور الدولة الإسلامية الحقيقية الخلافة على منهاج النبوة.

7722 / 10603