أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
موقع جريدة المجد   حزب التحرير بالاردن ينتقد المشاركة بمظاهرة باريس

موقع جريدة المجد حزب التحرير بالاردن ينتقد المشاركة بمظاهرة باريس

2015/01/12 انتقد بيان صادر عن حزب التحرير المحظور المشاركة الاردنية في مظاهرة باريس ضد الارهاب يوم الاحد الماضي, والتي جرت تنظيمها على اثر الهجوم الذي تعرضت له صحيفة "شارل ايبدو" الفرنسية. وقال البيان: ان هذه المشاركة جاءت في الوقت الذي أعادت فيه الصحف الفرنسية نشر الصور المسيئة لرسولنا الكريم r، تضامناً منها مع صحيفة شارلي إيبدو على حساب الإسلام ونبيهوكرامة المسلمين... كما جاءت في الوقت الذي هتف فيه الفرنسيون (كلنا شارلي إيبدو) تأييدا لما قامت به الصحيفة من إساءة لرسولنا الكريموتطاول عليه، وإهانة للأمة الإسلامية العظيمة التي جعلها حكامها هدفاً لأرذل وأخس خلق الله.. وفي الوقت الذي حمّل فيه رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق مسؤولية تصاعد الإرهاب للسياسات الغربية، بينما يحمله حكامنا للإسلام وشرعه الحنيف... تأتي هذه المشاركة في الوقت الذي تدك فيه طائرات التحالف الصليبي ومن ضمنها الطائرات الفرنسية أهلنا في الشام والعراق، بعد أن أباح لها حكامنا أرضهما وسماءهما. وقال البيان : ان هذا المشاركة في الوقت الذي ما زالت فيه فرنسا تمنع نساء المسلمين تارة من ارتداء الحجاب وتارة من وضع النقاب إمعانا في إذلال المسلمين وطعنا في أعراضهم ودينهم, لافتا الى ان هكذا مشاركة هي إعلان جديد صريح بالانحياز التام لأعداء الأمة والإسلام, وتعطي الإذن للكفار للاستمرار بالنيل من عرض رسول اللهوالتطاول على الإسلام وأهله. المصدر: موقع جريدة المجد الألكتروني

الاستثمار في قطاع الإرهاب يصنع منافسا جديدا للأمريكان

الاستثمار في قطاع الإرهاب يصنع منافسا جديدا للأمريكان

أكثر من عقد مرّ على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، تلك العملية التي استثمر من خلالها الغرب في قطاع الإرهاب أيّما استثمار، فأحسن توظيفها إعلاميا وسياسيا بما يخدم مصالحه لا في منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم أجمع، حتى غدت مكافحة الإرهاب عرفا دوليا وسرت قوانينه على مختلف الدول والأقطار بنفس الغاية، وهي تقليم أظفار الامتداد الإسلامي الذي أرهب دول الكفر، فوسموا الإسلام بالإرهاب، وفي المقابل حصلوا على شرعية سفك الدماء وإقامة المعتقلات والسجون السرية وخرق كل النظم والقوانين الأرضية والسماوية. منذ ذلك الوقت، صار الإرهاب الفزاعة الأولى التي تستدعي تدخلا أجنبيا عاجلا ومباشرا، وإلا لما استطاعت أمريكا إقناع الرأي العام المحلي والدولي بفكرة إرسال جنودها إلى العراق ومن قبلها إلى أفغانستان، بل إن نتائج الاستثمار السياسي في مجال مكافحة الإرهاب طوال هذه الفترة لا يمكن أن تحصى أو تعد، حيث سطرها أبناء الأمة الإسلامية بدماء مخضبة روت أرضهم في العراق وأفغانستان وغزة والشيشان واليمن والصومال ونيجيريا ومالي وباكستان وغيرها، في مواجهتهم لآلة الإرهاب الدولي المنظم وأدواته القذرة من حكام متملقين صاروا في يد الغرب سكاكين لذبح الأمة من الوريد إلى الوريد وسلخها بالكامل عن دينها. اليوم، الفزاعة نفسها تُرفع في وجه أمة الإسلام، ولكن هذه المرّة من قبل فرنسا التي أطلت برأسها مؤخرا من القارة العجوز، لتروي للعالم أحداث 11 سبتمبر جديد استهدف مقر صحيفة امتهنت السخرية والاستهزاء بالإسلام رسالة ورسولا بدعوى حرية التعبير، هي صحيفة "شارلي إيبدو". نحن إذن، أمام منافس جديد للأمريكان في مجال الحرب على الإسلام والمسلمين تحت العنوان الرديء نفسه: مكافحة الإرهاب. أما الغاية التي حشرت فرنسا في نفس زاوية التصدي لخطر الإرهاب المصطنع، فهي على ما يبدو، سخونة الوضع في الشمال الإفريقي وما يتطلبه ذلك لدى صناع القرار الفرنسي من تأهيل للرأي العام في الداخل والخارج لقبول فكرة التدخل الأجنبي في إحدى بلدان هذه المنطقة، حتى إن هذه الحادثة كانت مناسبة لإعادة إثارة موضوع اختطاف صحفيين تونسيين من قبل تنظيم الدولة في ليبيا. لقد عجز الغرب بطم طميمه عن إيجاد الاستقرار السياسي المنشود لبلدان الشمال الإفريقي، حيث لا تزال رحى المعارك دائرة في الداخل الليبي من أجل إسقاط بقايا نظام القذافي، أما في تونس فلم يستطع أهلها هضم عملية احتواء الثورة وتعليبها عبر تشريك الضحية والجلاد في الحكم مقابل التوافق على إقصاء الإسلام من الحكم، هذا وينتظر الجزائرَ مستقبلٌ سياسي مجهول بعد الوفاة المرتقبة لرئيسها المقعد. وباختصار، يمكننا القول بل الحسم بأن الشعوب تسير في واد وحكامها في واد آخر، وأمام تنامي الوعي بالإسلام، لم يعد للغرب من حلّ يؤخر إتمام الثورة بالإسلام سوى ممارسة الإرهاب الفكري على الناس بتخويفهم من المشروع السياسي للإسلام واستغلال اصطفاف الأغبياء وراء الحرب المعلنة على ما اعتبروه إرهابا، في ممارسة كل أنواع الإرهاب التي تنكشف معها كذبة حقوق الإنسان. قال تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾. هم يغالطون الوعي العام، ويضللون الرأي العام عبر سحرة فرعون هذا الزمان من قنوات إعلامية تردي الحليم حيرانا، ولكن يبقى مَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى، فلنفتت مؤامرات الأوروبيين والأمريكان على صخرة الوعي بالإسلام، وليكن لذلك رأي عام يحرك نخوة المخلصين في الأمن والجيش فينتصروا لدينهم ونبيهم وأمتهم ويعيدوا سلطان الإسلام، لأن نصرة محمد صلى الله عليه وسلم تكون بإقامة دولته واتباع نهجه وإحياء سنته وحمل دعوته، لا بالخشية من دائرة الإرهاب التي صنعها اليهود والنصارى وتبرير ذلك بالإسلام. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّـهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾. [سورة المائدة: 51-52]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس وسام لطرش - تونس

مع الحديث الشريف   إن الناس إذا رأوا المنكر

مع الحديث الشريف إن الناس إذا رأوا المنكر

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ: مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ قال الله تعالى: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} قَالَ ‏أَبُو بَكْرٍ‏ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الحديث المشهور في السنن: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ‏وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏يَقُولُ: "‏إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابِهِ] قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: [وفي الآية فوائد عظيمة: أحدها: ألاّ يخاف المؤمن من الكفار والمنافقين فإنهم لن يضروه إذا كان مهتدياً. الثاني: ألاّ يحزن عليهم ولا يجزع فإن معاصيهم لا تضره إذا اهتدى والحزن على ما لا يضر عبث وهذان المعنيان مذكوران في قوله تعالى: {وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِٱللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ}. الثالث: ألاّ يركن إليهم ولا يمد عينه إلى ما أوتوه من السلطان والمال والشهوات. الرابع: ألاّ يعتدي على أهل المعاصي بزيادة على المشروع في بغضهم أو ذمهم أو نهيهم أو هجرهم أو عقوبتهم فإن كثيراً من الآمرين الناهين قد يتعدّى حدود الله إما بجهل أو بظلم وهذا باب يجب التثبت فيه وسواء في ذلك الإنكار على الكفار والمنافقين والفاسقين والعاصين. الخامس: أن يقوم بالأمر والنهي على الوجه المشروع من العلم والرفق والصبر وحُسن القصد وسلوك السبيل القصد. هذه خمسة أوجه تُستفاد من الآية لمن هو مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]. إن على كل من تَلبّس حمل الدعوة إلى الله أن يتفقه في أصول الدعوة وأصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يأخذ تلك الأصول من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يلتزم طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام في حمل الدعوة ولا يحيد عنها لأنها وحي من الله تعالى تلك الطريقة التي فرضت التثقيف بعقيدة الإسلام وأحكامه، والتفاعل مع المجتمع بالصراع الفكري والكفاح السياسي وطلب النصرة لاستلام الحكم وإقامة حكم الله تعالى بوجود دولة الإسلام، فاللهم وفق العاملين على نهج نبيك لإقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة. وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

7739 / 10603